حياكم الله زائرنا الكريم في شبكة الربانيون العلمية، إذا كنت قد اشتركت معنا سابقًا فيمكنك تسجيل الدخول بالضغط هنا، وإذا لم تسجل عضوية من قبل فيمكنك إنشاء حساب جديد بالضغط هنا، تقبل الله منا ومنكم.



شنودة يفتى بجواز العمليات الانتحارية

من كتاب سنوات مع أسئلة الناس سؤال رقم (32) هل كات شمشون منتحرا؟ سؤال: شمشون الجبار لم يمت ميتة طبيعية، و لو يقتله أحد ..



08-12-2011 07:56 صباحا
أبو محمد عبد الله
اللهم إرحم أبي وأكرم نزله
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 25-02-2011
المشاركات : 488
قوة السمعة : 10
 offline 
من كتاب سنوات مع أسئلة الناس

سؤال رقم (32)
هل كات شمشون منتحرا؟


سؤال:
شمشون الجبار لم يمت ميتة طبيعية، و لو يقتله أحد، و لكنه هو الذي تسبب في قتل نفسه. فهل نعتبره قد مات منتحراً؟

الجواب:
كلا. لم يمت شمشون منتحراً، و إنما مات فدائياً.


فالمنتحر هو الذي هدفه أن يقتل نفسه، و شمشون لم يكن هذا هو هدفه، إنما كان هدفه أن يقتل أعداء الرب من الوثنيين وقتذاك

فلو كان هذا الغرض لا يتحقق إلا بأن يموت معهم، فلا مانع من أن يبذل نفسه للموت و يموت معهم، و

هكذا قال عبارته المعروفة (لتموت نفسي مع الفلسطينين) - قض 16 : 30- ... و كانوا وقتذاك وثنيين...


لو كان قصده أن ينتحر، لكانت تكفي عبارة (لتمت نفسي)... أما عبارة لتمت نفسي معه، معناها أنهم هم الغرض، و هو يموت معهم.


و لقد اعتبر شمشون من رجال الايمان في -عب 11 : 32


لأنه جاهد لحفظ الايمان، بالتخلص من الوثنية في زمانه.


فقد كانت الحرب وقتذاك ليست بين وطن و أخر، و إنما كانت في حقيقتها حربا بين الإيمان و الوثنية..

والنقل

لطفـــــاً .. من هنـــــــــــا
توقيع :أبو محمد عبد الله

08-12-2011 07:57 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [1]
أبو محمد عبد الله
اللهم إرحم أبي وأكرم نزله
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 25-02-2011
المشاركات : 488
قوة السمعة : 10
 offline 
look/images/icons/i1.gif شنودة يفتى بجواز العمليات الانتحارية
التحالف الفاتيكانى الصهيونى, عن شبكة الحقيقة الدولية




الحقيقة الدولية - المحرر السياسي -لم تكن تصريحات عضو اللجنة المركزية في المجلس الكنسيّ العالميّ في الأردن النائب الأسبق الدكتور عودة قواس لإذاعة «الحقيقة الدولية» على شبكة الانترنت، «تغريدا خارج السرب الكنسي» بل كانت صوتا يمثل محورا واسعا لمسيحيي الشرق الذين لم يعودوا يطيقون غض بصرهم عن التحالف «الشيطاني» بين الفاتيكان والصهيونية العالمية، والذي وجه إليه قواس الكثير من التهم، وشكك في وجود تناغم بينهما لتسويق الكيان الصهيوني بأطر دينية يهودية.

لقد خلق هذا التحالف والذي بات يعرف عالميا بـ «المسيحية المتصهينة» أطر صراع جديد، لا يقف عند حدود الصراع الحضاري والديني مع المسلمين، بل تعداه إلى الديانة المسيحية ذاتها التي لا تؤمن بما تؤمن به المسيحية المتصهينة من عقائد باطلة ومزورة دينيا وتاريخيا.

لقد مر هذا التحالف «الشيطاني» بالكثير من المحطات التطورية المتصلة، فأول جهد للدعوة لإنشاء دولة يهودية في فلسطين لا ينسب إلى المنظمات اليهودية بل للمبشر المسيحي الأصولي وليام بلاكستون، الذي شن في عام 1891 حملة سياسية للضغط على الرئيس بنيامين هاريسون من أجل دعم إنشاء دولة يهودية بفلسطين. ورغم أنها لم تسفر عن شيء، إلا أن حملة بلاكستون شكلت الظهور الأول لهذا التحالف بين المسيحية والصهيونية في أطر السياسة.

أما دينيا، فقد تمظهر هذا التحالف «الشيطاني» مواقف بابوية، رسم البابا يوحنا بولس الثاني، ملامحها الرئيسية عندما أعترف في عام 1984 بالكيان الصهيوني كدولة دينية عرقية هي الأولى في التاريخ.

ولم يكتف بولس الثاني بذلك بل بدأ يساير الكيان الصهيوني بمزيد من التنازلات الفاضحة، فكان أول بابا يذهب لزيارة المعبد اليهودي في روما، قائلا لأول مرة «إخواننا الأكبر منا»، وإعلانه في 17 تشرين الثاني 1980عن مسؤولية الكاثوليك تجاه اليهود، وأنها تتضمن ثلاث نقاط: تعليم التراث اليهودي للكاثوليك، ودراسة معاداة السامية وما اقترفه المسيحيون من أعمال انتقامية على مر التاريخ، وزيادة التقارب الروحي بين اليهود والمسيحيين.

ووقف نفس البابا في عام 2000 يبكي ويصلى أمام ما يطلقون عليه زورا وبهتانا «حائط المبكى» الذي هو «حائط البراق».

وواصل البابا بنديكت السادس عشر نفس مسيرة البابا بولس الثاني، بتبرئة اليهود من دم السيد المسيح، واعترافه فيما بعد بما يسمى بالدولة اليهودية الخالصة.

مفارقات صهيونية


ولعل المفارقة العجيبة التي يواجهها الصهاينة في فلسطين تتمثل في الحقيقة المجردة التي تشير بوضوح إلى أن المسيحيين الجدد واليهود في العالم يشكلون تحالفا شيطانيا بينهما بالهجوم بشكل أو بآخر على الدين الإسلامي والشرعة الإسلامية السمحاء، إلا في فلسطين المحتلة حيث يخرج المسلمون والمسيحيون عن هذه القاعدة، ويشكلون تحالفا مقدسا ضد الهجمة اليهودية ضد الإسلام والمسيحية.

ويكفي هنا أن نشير إلى أن الحرب غير المعلنة التي تشنها الصهيونية العالمية ضد المسيحيين في داخل الأراضي الفلسطينية، فضلا عن حربها ضد المسلمين، أفرزت هجرة شبه جماعية من عموم فلسطين المحتلة إلى أصقاع الدنيا المختلفة، فمنطقة دير الأرمن في القدس على سبيل المثال لم يبق فيها سوى 200 شخص مسيحي من مجموع نحو 15 ألف شخص من الديانة المسيحية كانوا يعيشون فيها قبل تهجيرهم من قبل الكيان الصهيوني.

ولا يخفى عن كل ذي بصيرة أن اليهود والصهيونية العالمية منذ القدم يقومون باستغلال الآخرين لصالح أغراض دينية تلمودية، وهو ما أشار إليه النائب السابق في البرلمان عودة قواس بأن هناك تغلغلا واضحا لليهود في قرارات الفاتيكان إلى حد أنه أصبح واضحا أن العمل الذي تقوم به «إسرائيل» ضد الديانتين «الإسلام والمسيحية» لا يدخل في باب التحرر الطائفي وإنما يتجه نحو باب أخطر من ذلك، وهو الانسجام مع الهدف اليهودي الذي يرمي إلى طرد عرب فلسطين مسلمين ومسيحيين من داخل الأراضي العربية المحتلة في فلسطين، وإقامة ما يسمى بـ «الدولة اليهودية الخالصة».
والنقل
لطفــاً .. من هنـــــــــــا
توقيع :أبو محمد عبد الله

08-12-2011 07:57 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [2]
أبو محمد عبد الله
اللهم إرحم أبي وأكرم نزله
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 25-02-2011
المشاركات : 488
قوة السمعة : 10
 offline 
look/images/icons/i1.gif شنودة يفتى بجواز العمليات الانتحارية
بوش يثير شكوكا حول الكتاب المقدس

1_875421_1_34


ذكرت صحيفة ديلي تلغراف أن الرئيس الأميركي المنصرف جورج بوش قال إن الكتاب المقدس "ربما لا يكون صحيحا كليا", مضيفا أن الاعتقاد بأن الله هو خالق الكون منسجم مع نظرية النشوء والتطور.


الصحيفة قالت إن بوش, الذي سيترك منصبه يوم 20 يناير/كانون الثاني القادم, قال لتلفزيون "أي بي سي" إنه لا يرى مانعا في المزاوجة ما بين فكرة الاعتقاد في الله والاعتقاد في نظرية النشوء والارتقاء, ثم استدرك قائلا "لقد ذهبتم بي بعيدا عن مجالي, فأنا مجرد رئيس بسيط".


غير أن بوش, المعروف بتدينه المسيحي والذي كثيرا ما تحدث عن الرب في خطاباته, استمر في حديثه قائلا "إن التطور والارتقاء موضوع مشوق, لكنني لا أعتقد أن هذه النظرية تكفي لتفسير سر الحياة".


وأردف يقول إنه يعتقد أن الرب هو الذي خلق الأرض وخلق الكون, لكنه أشار إلى أن خلق هذا الكون مهمة غامضة ومليئة بالأسرار لدرجة تجعلها بحاجة إلى خالق ذي قدرة مطلقة ،"لكن ذلك لا يتناقض حسب رأيي مع الدليل العلمي على حدوث تطور وارتقاء"، على حد تعبيره.


وفي معرض رده على سؤال عما إذا كان كتاب المسيحيين (الكتاب المقدس) صحيحا كليا، رد بوش بالقول "قد لا يكون صحيحا كليا, فأنا لست حرفيا, لكنني أعتقد أن بإمكاننا تعلم الكثير من خلاله


telegraphLogoو







Bible probably not true, says George Bush


US President George W Bush has said that the Bible is "probably not" literally true and that a belief that God created the world is compatible with the theory of evolution.




"I think you can have both," Mr Bush, who leaves office January 20, told ABC television, adding "Youre getting me way out of my lane here. Im just a simple president."
But "evolution is an interesting subject. I happen to believe that evolution doesnt fully explain the mystery of life," said the president, an outspoken Christian who often invokes God in his speeches.

"I think that God created the Earth, created the world; I think the creation of the world is so mysterious it requires something as large as an almighty and I dont think its incompatible with the scientific proof that there is evolution," he told ABC television.

Asked whether the Bible was literally true, Mr Bush replied: "Probably not. No, Im not a literalist, but I think you can learn a lot from it."

"The important lesson is God sent a son," he said.

رابط الخبر


http://www.telegraph.co.uk/news/worldnews/northamerica/usa/3686695/Bible-probably-not-true-says-George-Bush.html


والان يدور في ذهني سؤال


هل ستهاجم الكنيسة جورج بوش وتقيم عليه دعوى قضائية مثلما فعلت مع بعض المفكرين الاسلاميين ؟!!


==============
[center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،

هذا هو اعتقاد الغالبية العظمى من النصارى المتعلمين ..
فإن ما بالكتاب من أخطاء لا يخفى على أحد ..
لكنهم يحاولون الانسجام مع هذه الأخطاء بمثل ما قاله بوش ..
وهو أننا يمكن أن نتعلم منه أو نستفيد منه إذا تجاهلنا الأخطاء ..
وأنه يكفينا ما ورد فيه من كون الله أرسل ابنًا ..!!
وهذا موقف لا يتفق والعقل السليم ..
ولا يصمد أمام الشكوك والشبهات ..
ولا يرقى بالمرء إلى مرتبة اليقين التي تجعله يجاهد في سبيل الله تعالى بنفسه وماله ..
ولهذا الموقف العقلي المضطرب تجد فيهم الجبن والخور عند اللقاء ..
ولهذا كان المجاهدون المسلمون المؤمنون يدحرونهم في كل موقعة ونزال ..
وقد كنت أعجب في الماضي كيف كان المسلمون ينتصرون في كل الحروب الكبرى مع النصرانية ..
من أيام الصحابة الكبار حتى فتوحات الدولة العثمانية المجاهدة ..
وقد كونت رأيًا شخصيًا أنه إما أن التاريخ يبالغ بدرجة مفزعة وإما إنهم - أي: الكفار - قوم لا يفقهون ..!!
حتى وجدتها في كتاب الله حقًا بأنهم قوم لا يفقهون ..
ومصداق هذا فيما نراه هذه الأيام في العراق وأفغانستان ..
فبإمكانيات ضعيفة وعدد قليل من الأسلحة والمتفجرات تندك عربات ودبابات وآليات الغرب النصراني وتحترق طائراته وتهوي أشباحه ..
فالباطل لا يصمد أبدًا أمام الحق .. فشتان ..!!
شتان بين الحق والباطل ..
شتان بين صدق العزيمة وخور الإرادة ..
شتان بين حب الشهادة وحب الدنيا ..
شتان بين كتاب الله الذي لا يأتيه الباطل وكتب القوم المحرفة ..!
فليهنأ بوش بكتابه المحرف فعين الله لا تنام ..!!
والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون ..!!






==================


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

بوش يرأس مجتمعًا يقر مثقفوه وباحثوه كل يوم بأن البايبل محرف , فأذكر على سبيل المثال لا الحصر أنه في نهاية عام 1995م نشرت مجلة التايم الأمريكية موضوعًا بعنوان : " هل الكتاب المقدس حقيقة أم خيال ؟! " . وكذلك في الثامن من إبريل من عام 1996م نشرت مجلة التايم الأمريكية ملفًا يحمل عنوان " البحث عن يسوع " وفيه ذكرت المجلة أن بعض الباحثين يكذبون الأناجيل فماذا يمكن أن يصدقه المسيحيون ؟!..وتضمن الملف تشكيكًا في كل شيء : " العشاء الأخير ..كتبة الأناجيل ..وواقعة الصلب " .




1101951218400jk7




1101960408400dr8


http://www.time.com/time/magazine/article/...,983854,00.html

http://www.time.com/time/magazine/article/...,984367,00.html


وليست هذه المجلة هي أول من يكشف النقاب عن هذا الأمر بل سبقها أراء العديد من علماء الكتاب المقدس من مختلف الطوائف المسيحية المعروفة , ففي عدد 4 مارس من عام 1991 م لجريدة لوس أنجلوس الأمريكية تم نشر بيان صادر عن 200 عالم من الجامعات والكليات اللاهوتية يشيرون فيه إلى أن أكثر من نصف ما ورد على لسان المسيح في الأناجيل هو عمل مؤلفي الأناجيل وليس للمسيح دخل فيه وذلك بعد دراسات استمرت عدة سنوات !

ومثيل ذلك أيضًا تلك الدراسات التي قام بها معهد ( وستار ) بكاليفورنيا على مدار ست سنوات والتي شارك فيها أفضل علماء الكتاب المقدس مكانة وقدرًا , حتى جاء القرار النهائي لتلك الدراسات عام 1992 م في ندوة سنوية شهيرة تحمل عنوان " ندوة يسوع " والتي انعقدت بالولايات المتحدة الأمريكية بأن 80% من الأقوال المنسوبة للمسيح بالأناجيل إما كاذبة لا أصل لها , وإما محتملة الكذب , و20% من بقية الأقوال المنسوبة للمسيح إما صادقة أو محتملة الصدق, وقد أعادت جريدة الدستور المصرية نشر هذه الحقائق في عددها الثلاثين الصادر يوم الأربعاء 12 أكتوبر2005م.

هذا وقد نقلت جريدة الدستور المصرية في هذا العدد مضمون الوثيقة الصادرة من الهيئة الكهنوتية للكنيسة الكاثوليكية بالفاتيكان والتي تحذر فيها المؤمنين من أجزاء غير صحيحة في الكتاب المقدس .

ولقد قامت جريدة التايمز البريطانية بنشر تفاصيل تلك الوثيقة على موقعها على شبكة المعلومات الدولية بتاريخ 5/10 / 2005 :

http://www.timesonline.co.uk/article/0,,13...1811332,00.html


img-resized Reduced: 51% of original size [ 995 x 217 ] - Click to view full image


clipimage002vm1

img-resized Reduced: 63% of original size [ 807 x 400 ] - Click to view full image


clipimage002ae3







http://www.aljame3.net/ib/index.php?showtopic=6549
توقيع :أبو محمد عبد الله

08-12-2011 07:57 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [3]
أبو محمد عبد الله
اللهم إرحم أبي وأكرم نزله
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 25-02-2011
المشاركات : 488
قوة السمعة : 10
 offline 
look/images/icons/i1.gif شنودة يفتى بجواز العمليات الانتحارية
جزاكم الله خيرا أيها الكرام الأفاضل على هذه المعلومات القيمة ، ولذلك فإنهم في محاولة يائسة يلجئون إلى التشكيك في الكتاب العزيز وإثارة الشبهات حوله على طريقة : رمتني بدائها وانسلت !!! ، أو على طريقة : اقتلوني ومالكا !! ، فليكن الكل محرفا معيبا إن كان لا بد من الاعتراف بتحريف الإنجيل ، ولا مقدس عند القوم !! ، والحمد لله على نعمة حفظ الدين ، وإن فرطنا في إقامة حدوده ، فهو دين الله الذي تكفل بحفظه

=================

جزاكم الله خيرًا.

... وعدم اليقين عند النصارى يشمل الكتب والمعتقد أيضـًا. قال "الصفي ابن العسال" من أكابر الأرثوذكس في القرون الوسطى:
(( الأصل الثامن : قد أجمع حكماء العقل والنقل على أن الكلام في العلم الإلهي غير ظاهر بالكلية.
فأفلاطون وهو من أفضل المتقدمين فلسفة، وابن الخطيب وهو من أصدق المتأخرين علمـًا قالا إن العلم الإلهي يوجد على سبيل الأولى. حتى أن أفلاطون قرر في كتاب السياسة إخراج الذين يطلبون البرهان على الأمور الإلهية من المدينة الفاضلة؛ لكيلا يؤذوا النظار والأغمار بمطالبتهم بممتنع كأنه ممكن وواجب ...
لأنا وجدنا بالعقل طباع الأمور الإلهية ممتنعة على البرهان كما تبين .
وأنت أيها المؤمن واجد هذا المعنى نفسه في شريعتنا مصرحـًا به، فإن بولس وهو الرسول القائل أن المسيح ناطق فيه قد قال: "إنا لم ندعكم بحكمة الكلام وإلا لأبطلنا صلب المسيح" ...
وفم الذهب وأمثاله قد أكثروا من إيراد هذا المعنى في كتبهم.
ولهذا المعنى قيل الإيمان بين الشك واليقين ...
وثمرة هذا الفصل أن نعلم أنه يجب أن لا يتزعزع إيماننا لعدم البرهان عليه أو لمضادة البرهان له )) (الصحائح 20)

وهذه الحال من انعدام اليقين لا يختص بها النصارى فقط بل هي حال كل أهل الباطل كالفلاسفة وغيرهم. وقد مرَّ ما نقله "ابن العسال" عن الفلاسفة كأفلاطون من الشك في الإلهيات. وقال ابن تيمية رحمه الله يحكي حال الفلاسفة :
(( وَأَمَّا " الْعِلْمُ الْإِلَهِيُّ " فَلَيْسَ عِنْدَهُمْ مِنْهُ مَا تَحْصُلُ بِهِ النَّجَاةُ وَالسَّعَادَةُ بَلْ وَغَالِبُ مَا عِنْدَهُمْ مِنْهُ لَيْسَ بِمُتَيَقَّنِ مَعْلُوم بَلْ قَدْ صَرَّحَ أَسَاطِينُ الْفَلْسَفَةِ : أَنَّ الْعُلُومَ الْإِلَهِيَّةَ لَا سَبِيلَ فِيهَا إلَى الْيَقِينِ وَإِنَّمَا يُتَكَلَّمُ فِيهَا بِالْأَحْرَى وَالْأَخْلَقِ ؛ فَلَيْسَ مَعَهُمْ فِيهَا إلَّا الظَّنُّ { وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا } )) (مجموع الفتاوى 9 / 36)

وهذه الحال من انعدام اليقين جعلت من النصرانية قنطرة سهلة إلى الإلحاد .. قال ابن تيمية رحمه الله :
(( فأرباب التثليث في الوحدانية والاتحاد في الرسالة قد دخل في أصل دينهم من الفساد ما هو بيّن بفطرة الله التي فطر الناس عليها وبكتب الله التي أنزلها . ولهذا كان عامة رؤسائهم - من القسيسين والرهبان وما يدخل فيهم من البطارقة والمطارنة والأساقفة - إذا صار الرجل منهم فاضلا مميزا فإنه ينحل عن دينه ويصير منافقا لملوك أهل دينه وعامتهم، رضي بالرياسة عليهم وبما يناله من الحظوظ ؛ كالذي كان لبيت المقدس الذي يقال له "ابن البوري"، والذي كان بدمشق الذي يقال له "ابن القف"، والذي بقسطنطينية وهو " البابا " عندهم، وخلق كثير من كبار الباباوات والمطارنة والأساقفة .. لما خاطبهم قوم من الفضلاء أقروا لهم بأنهم ليسوا على عقيدة النصارى ؛ وإنما بقاؤهم على ما هم عليه لأجل العادة والرياسة كبقاء الملوك والأغنياء على ملكهم وغناهم. ولهذا تجد غالب فضلائهم إنما همة أحدهم نوع من العلم: الرياضي كالمنطق والهيئة والحساب والنجوم ؛ أو الطبيعي كالطب ومعرفة الأركان، أو التكلم في الإلهي على طريقة الصابئة الفلاسفة الذين بعث إليهم إبراهيم الخليل عليه السلام .. قد نبذوا دين المسيح والرسل الذين قبله وبعده وراء ظهورهم وحفظوا رسوم الدين لأجل الملوك والعامة . وأما الرهبان فأحدثوا من أنواع المكر والحيل بالعامة ما يظهر لكل عاقل ؛ حتى صنف الفضلاء في حيل الرهبان كتبا : مثل النار التي كانت تصنع بقمامة . يدهنون خيطا دقيقا بسندروس ويلقون النار عليه بسرعة فتنزل . فيعتقد الجهال أنها نزلت من السماء ويأخذونها إلى البحر وهي صنعة ذلك الراهب يراه الناس عيانا وقد اعترف هو وغيره أنهم يصنعونها )) (مجموع الفتاوى 28/ 608)

والقوم بحالهم هذه من انعدام اليقين ، تفسر لنا لماذا يتهمون المسلمين دومــًا بالتعصب والتزمت، فإن بارد المحبة إذا رأى المحب ينشد القصائد في محبوبه لامه على الإفراط ! .. والديوث إذا رأى الغيور يدافع عن الحمى قال هوّن عليك ! .. ولو أن بهم ما بالمسلمين من محبة الودود والغيرة على محارم الملك ، لما توجهوا عليهم باللوم والتهوين !

{ والذين آمنوا أشد حبــًا لله }


===================

بارك الله فيكم ..

ولهذا تجدهم عند الدعوة لدينهم لا يقصدون أن يثبتوا كونه أعلى برهانًا أو أوثق صلةً بالسماء ..
بل يسعون لأن يظهروا أن دينهم "أجمل" من غيرهم ..


فالكاثوليكي يقول للبروتستانتي إن سر الاعتراف للكاهن يغفر الخطايا التي تثقل كاهل المرء ويئن منها ضميره فيعود طاهرًا كيوم ولدته أمه ..



والبروتستانتي يقول له ليس عندنا تماثيل ولا أيقونات ولا قرابين ولا أسرار ..

وكلامهم في نشراتهم التنصيرية مجرد ثرثرة فيما لا يثبت ولا يتحصل ..

أما كتب علمائهم فلا تجد فيها من البرهان العقلي ما يريح البال ويشفي الصدر ..

بل تجد فيها الغارة تلو الغارة على أهلية العقل للحكم بصحة وسلامة العقائد ..!!

كذلك فإن المقارنة بكتبهم مع القرآن من ناحية قطعية الثبوت لله عز وجل تنفي تمامًا أي شك في تحريف هذه الكتب ..


كذلك المقارنة من ناحية ثبوت معاني النصوص ..


فإن نصوص الكتاب والسنة مصحوبة بحشود هائلة من الشروح والتفسيرات التي تثبت معانيها الحقة وتنفي أي معان باطلة ..


وأي خلاف في معاني بعض النصوص إنما هو في نطاق ضيق للغاية ..


بخلاف كتب القوم فإن في تفسيرها من الظن والتخمين وإعمال الحدس وعدم اليقين ما ينفي قطعية المعاني التي يبلغها عقلك ..


فعند المقارنة تجد الفرق عظيمًا والهوة شاسعة ..!!

ولا تحسبن أن التحريف يقتصر على الحذف والإضافة والتبديل اللفظي فقط ..


بل تحريف المعنى عندهم أبشع بمراحل ..


فما أدراك أن المترجم قد فهم النص المكتوب بالعبرية القديمة البائدة لقرون بما فيها من مجازات بلاغية وتعبيرات شعرية وتفنن أدبي كما قصد كاتبه ؟!!


وما أدراك أنه ضبط الكلمة العبرية القديمة كما أراد كاتبها رغم عدم وجود حركات على الأحرف ؟!
أما النص اليوناني فأمره أسوأ ؛ فكيف تعرف أن المترجم المجهول قد أصاب في ترجمة كلام المسيح بالآرامية دون خطأ أو زلل أو تحوير في المعاني ؟!!



فضلاً عن كوننا محرومين من معرفة ما نطقه المسيح بلسانه قبل ترجمته لأنه مفقود تمامًا ..!!
إذا عرفت هذا أدركت أن وصف بوش لكتابه بأنه "قد لا يكون صحيحا كليا" إنما هو تجميل وتزيين وتزويق ..

وأنه دون الاعتراف بالحقيقة العارية بكثير ..!



المصدر السابق
توقيع :أبو محمد عبد الله




الكلمات الدلالية
لا يوجد كلمات دلالية ..


 







الساعة الآن 06:59 مساء