حياكم الله زائرنا الكريم في شبكة الربانيون العلمية، إذا كنت قد اشتركت معنا سابقًا فيمكنك تسجيل الدخول بالضغط هنا، وإذا لم تسجل عضوية من قبل فيمكنك إنشاء حساب جديد بالضغط هنا، تقبل الله منا ومنكم.



( العزمية جهل وجهالة، جرأة وعمالة )

( العزمية جهل وجهالة، جرأة وعمالة ) [IMG]http://r20.imgfast.net/users/2012/23/93/81/smiles/476719.gif[/IMG] quot; ردّ ..



08-12-2011 07:52 صباحا
أبو محمد عبد الله
اللهم إرحم أبي وأكرم نزله
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 25-02-2011
المشاركات : 488
قوة السمعة : 10
 offline 
( العزمية جهل وجهالة، جرأة وعمالة )

476719


" ردّة قانونية



وأكد أحمد ماهر المستشار القانوني للطريقة العزمية للعربية.نت




أن "ما حدث يعتبر ردة قانونية في تاريخ اختيار شيخ مشايخ الطرق الصوفية في مصر

ونحن هنا لسنا من أجل الدفاع عن الشيخ أبو العزائم والعمل على عودة حقه في المشيخة بقدر ما نحاول أن نتجاوز هذه الردة القانونية ونصلح الأمور المعوجة ".

وأضاف "سوف ندعو إلى عقد جمعية عمومية عاجلة لسحب الثقة من المجلس الأعلى للطرق الصوفية الحالي؛ لأنه مجلس باطل من الأصل؛ حيث يتمثل به أربع طرق غير قانونية وغير معترف بها رسميا، وهم الطريقة القصبية الخلوتية وشيخها عبد الهادي القصبي، والطريقة الصاوية وشيخها أحمد الصاوي، والدسوقية المحمدية وشيخها مختار علي محمد، والطريقة الجازولية ويرأسها الشيخ سالم الجازولي".

وأشار إلى أن هذه الطرق الأربع بوضعها القانوني الحالي تبطل عضويتها في المجلس الأعلى للطرق الصوفية؛ لأنها لا تمتلك أي اعتراف من أية جهة رسمية، مثل الأوقاف، حيث يشترط لإشهار الطريقة موافقة وزارة الأوقاف، وأن تنشر هذه الموافقة في الجريدة الرسمية



لكن هذا لم يحدث مع أي من هذه الطرق، وبالتالي فإن انتخابهم في المجلس كأعضاء فيه باطل، فاختيارهم شيخ مشايخ الطرق الصوفية يعتبر باطلا أيضا.

وأكد أحمد ماهر أن "الوضع القانوني الذي سندعو إليه الآن هو عقد الجمعية العمومية لسحب الثقة من هذا المجلس وتأسيس مجلس جديد يختار شيخا جديدا للطرق الصوفية"



محذر من أنه إذا استمر هذا الوضع -حتى لو صدّق الرئيس مبارك على اختيار شيخ مشايخ الطرق الصوفية وفق القانون- فإن هذا التصديق سيعتبر باطلا قانونيا.


وردا على بطلان عضويته في المجلس الأعلى للطرق الصوفية، يقول الشيخ عبد الهادي القصبي للعربية.نت:



"هذا كلام ساذج فوالدي شيخ طريقة معروفة ولها مريدوها في جميع أنحاء مصر، كما أنه كان صديقا شخصيا للرئيس الراحل أنور السادات، وكان أيضا شيخ لمشايخ الطرق الصوفية بشكل رسمي


فكيف يصبح كذلك وطريقته غير مشهرة أو مصدق عليها من وزارة الأوقاف".

ولكن أحمد ماهر مستشار الطريقة العزمية يرد على هذا بقوله



"أتحدى أن يثبت أصحاب هذه الطرق أن طرقهم معترف بها في أية أوراق رسمية وإذا كان قد تم اختيار والد الشيخ القصبي شيخا لمشايخ الطرق الصوفية في غفلة من الزمن".




والنقل
لطفــــــــاً .. من هنــــــــا

486116


وتحت عنوان


كلام فارغ"

أما الشيخ علاء أبو العزايم شيخ الطريقة العزمية فاعتبر أن المظاهرات أمر غير معتبر في دعم غزة.

وقال لـ"إسلام أون لاين: "لا أؤيد المظاهرات لأن هذا كلام فارغ، ومصر وشعبها عليها الآن أن تقوم من نفسها كي تستطيع أن تقف بجانب شعب فلسطين، أما المظاهرات فلن تجدي شيئا".

وأشار إلى أن "موقف الطرق الصوفية تجاه قضية مثل غزة ليس موحدا.. فالطريقة العزمية هي الوحيدة التي قدمت دعما يقدر بـ30 ألف جنيه (5.5 آلاف دولار) لغزة باسم مشيخة الطرقة الصوفية".

وعن وسائل الدعم الصوفي الأخرى أوضح أنه "من المقرر أن تقام ندوات صوفية عن فلسطين"، إلا أنه أعرب عن اعتقاده بأن "مثل تلك الندوات لن يكون لها تأثير إيجابي، ولكنها تعد متنفسا لما يريد أن يقوله الناس".

وأشار أبو العزايم إلى عدم وجود تنسيق في أي قضية بين الطرق، معتبرا أن "المجلس الصوفي الجديد معرقل لأية جهود من أجل تفعيل مشاركة الطرق في قضايا الأمة وجعلها حاضرة دائما".

وتصنف تحليلات بعض المراكز البحثية الأمريكية الصوفيةَ في خانة "الإسلام المعتدل"، وتدعو الغرب إلى تشجيعها ورعايتها باعتبارها تنبذ العنف ولا تتبنى التطرف"

والنقل
لطفـــــــاً .. من هنـــــــــــــا

والسؤال :

اعتبر المظاهرات كلاما فارغاـ ( وقد اشتهرت بيانات أهل الهلم في حكمها )

وقام بتبرع مالي

واعتبر المحاضرات لا تجدي

فماذا بقيـ إلا الخروج ؟

تباً لهم
وجعل اللهم كيدهم في نحرهم .
توقيع :أبو محمد عبد الله

08-12-2011 07:52 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [1]
أبو محمد عبد الله
اللهم إرحم أبي وأكرم نزله
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 25-02-2011
المشاركات : 488
قوة السمعة : 10
 offline 
look/images/icons/i1.gif ( العزمية جهل وجهالة، جرأة وعمالة )
تتبناها السفارة الإيرانية مساع للتقريب بين الصوفية والشيعة في مصر 486116
كشف الدكتور محمد حسن زماني المستشار الثقافي في السفارة الإيرانية بالقاهرة عن رغبة السفارة الإيرانية في تحقيق تقارب بين الصوفية والشيعة في إيران . وقال أن هناك تشابها كبيرا بين الطرق الصوفية والشيعية وان التواصل سيحقق نوعا من التقارب المأمول بين المذاهب الإسلامية . وكان زماني قد شارك في الاحتفال بمولد الإمام عبد الله الحسيني بمشيخة الطريقة العزمية وأكد انه تم الاتفاق مع الشيخ الحجازي شيخ الطريقة القادرية واحمد الحافظ التجاني شيخ الطريقة التجانية على تعرفهم بمشايخ الطرق المتشابهة معهم في إيران الشهر القادم . وأشار إلى أن الاحتفال بمولد الإمام الحسين يعتبر حفاظا على رسالة النبي محمد صلى الله عليه وسلم وذكر أن رسول الله قال "الحسين مني وأنا من الحسين" . من جانبه انتقد عبد الحليم العزمي الحسيني المتحدث باسم الطريقة العزمية الدول العربية لعدم احتفالها بمرور عام على ذكرى انتصار حزب الله على إسرائيل متسائلا هل حزب الله ليس من هذه الأزمة ؟ وأكد أن الإمام الحسين رضي الله عنه كان يسعى دائما إلى كسر حاجز الخوف والإرهاب حتى تتمكن الأمة من النهوض وانه لم يكن يرضى بالسلوك الانسحابي الذي يبتعد عن مواجهة الصعاب . من ناحية أخرى أكد الدكتور احمد السايح أستاذ علم الحديث بجامعة الأزهر أن الاحتفال بالإمام الحسين ظاهرة طيبة حتى يقتدي الناس بهذه المثل. وأضاف أن الإمام بعد مأساة كربلاء اصبح سيد الشهداء ورمزا للإيمان والفداء. من ناحيته أوضح السايح أن كتب التصوف القديمة هي كتب السلف الصالح وليس هم السلفية الآن . وكشف أن تسمية أهل السنة الحالية تسمية سياسية موضحا أن العلماء القدامى كانوا منصفين فكان التعامل من اجل العلم والفكر الإسلامي فقط دون حسابات سياسية وقال أن الأمة الإسلامية أصيبت بالانحراف والعمالة وهي أخر ما تواجهها الأمة . في حين أكد علاء محمد ماضي أبو العزائم شيخ الطريقة العزمية أن الأحداث الخطيرة التي مر بها الإمام الحسين تشبه الخطر الذي يواجه الأمة الإسلامية الآن .
المصدر : الحقيقة الدولية / مكتب القاهرة |21-8-2007|
والنقل لطفـــــاً .. من هنـــــــــــا
توقيع :أبو محمد عبد الله

08-12-2011 07:53 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [2]
أبو محمد عبد الله
اللهم إرحم أبي وأكرم نزله
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 25-02-2011
المشاركات : 488
قوة السمعة : 10
 offline 
look/images/icons/i1.gif ( العزمية جهل وجهالة، جرأة وعمالة )
هل ينتزع "آيات الله" مفتاح "الزعامة السنية" من مصر والسعودية؟!
486116
يعتقد محللون سياسيون أنّ إيران الموسومة بـ "التطرف الشيعي" وبـ" السعي لمدّ نفوذها في الشرق الأوسط"، وبـ"نشر العقيدة الشيعية في البلدان السنية"، وبـ "استخدام الورقة العراقية" بعد أنْ سيطر الشيعة على السلطة، استطاعت أن تقتحم العرب من خلال "بوابة" الأحداث الأخيرة في غزة!. ويرى هؤلاء المحللون أن "آيات الله" والزعماء السياسيين في طهران مصممون على انتزاع "مفتاح الزعامة السنية" من مصر ومن المملكة العربية السعودية، متّبعين في ذلك مساراً جديداً لتضييق الخلافات (السنية-الشيعية) وبإقامة تحالف قويّ عبر العراق وحزب الله وحماس والأخوان المسلمين في مصر الذين يعد زعيمهم (محمد مهدي عاكف) من أشد المدافعين عن "التوجهات الإيرانية" في المنطقة، وهو الزعيم الأهم بين السنة الذي لا يجد غضاضة في "النفوذ الشيعي الإيراني في المنطقة" ويدافع عن المشروع النووي الإيراني، كما أنه وقف ضد تصريحات الشيخ (يوسف القرضاوي) التي انتقد فيها بشكل قوي وصريح ما أسماه "الانتشار الشيعي في البلدان السنية". ويؤكد المحللون السياسيون أن إيران تعمل في السر وفي العلن –وهي تنال بذلك تأييداً واسعاً حتى في أوساط الشعوب التي تتهمها بالطائفية- من أجل تشكيل "تحالف إسلامي راديكالي" شيعي-سني، يهدف الى إسقاط "الأنظمة المعتدلة" في الشرق الأوسط (كنظامي السعودية ومصر) والتحريض على شعارات رفعها حزب الله والأخوان المسلمون في مصر وحماس، تطالب الحكام العرب السنة، بعمل شيء من أجل الفلسطينيين أو ترك مناصبهم. ويؤكد المحللون أن هذا التحالف يشتغل بآليات الدعوة الى ثورة إسلامية عالمية كان قد أرسى أفكارها "إسلامية..لا شرقية ولا غربية" آية الله (الخميني)، فيما يذهب هؤلاء المحللون السياسيون الى أن الرئيس الإيراني بدأ بالدعوة الى هذه الشعارات من خلال استثمار ورقتي "شيعة العراق" و"شيعة لبنان" لإسقاط موانع النفوذ الإقليمي الذي تتوق طهران لبسطه في المنطقة من أجل قيادة المسار الراديكالي ضد إسرائيل والغرب. ويشدّد المحللون على أن إيران –برغم ما لها من حضور في أوساط شيعة البحرين والسعودية على سبيل المثال- تركز على مصر كساحة كبيرة كانت لعقود تقود المنطقة العربية. . إذن هو –يقول دونافان- تحالف جديد. والنزاع في غزة –حيث تحارب إسرائيل حماس التي تدعمها إيران على الرغم من أنها مجموعة إسلامية فلسطينية سنية- يُبرز هذا "التحالف الجديد" الذي يرى المحللون أنّ جذوره تعود الى الثورة الإسلامية في إيران سنة 1979. ويؤكدون أنّ تلك الرؤية الثورية العالمية لـ "الأسلمة Islamism" أو "الإسلامية" كانت قد سُمعت من آية الله (الخميني) الذي رفع شعار "إسلامية، لا شرقية ولا غربية" وهو النداء الذي استخدمه الرئيس الإيراني (محمود أحمدي نجاد) بالدعوة الى حمل السلاح. ... والأسبوع الماضي، كان (محمد مهدي عاكف) زعيم الأخوان المسلمين في مصر، الذي تربطه علاقات وثيقة بحماس، قد صرّح لصحيفة "النهار" الكويتية إنه يدعم قضايا الشيعة الإيرانيين في الشرق الأوسط. وقال أيضا إنّ من حق إيران تطوير أسلحتها النووية. ويؤكد (دونافان) أن الأردن، ومصر، والسعودية، تعارض جميعها برامج إيران النووية، ونفوذها الإقليمي المتنامي. وهي تعارض أيضا "حماس وتعدها عميلة إيران" وتواجه ما يسمّيها المحلل السياسي "تهديداتها الأمنية". ... وانتقد الإسلاميون (مبارك) لاجتماعه في القاهرة مع وزيرة الخارجية الإسرائيلية (ليفني) قبل يومين من انفجار نزاع غزة. وبعد أن نشرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية اليومية خبر مبارك، وإخباره مبعوثين من أوروبا أن حماس يجب أن تُهزم، صدر بيان مصري أنكر أن (مبارك) قال ذلك. لكنّ زعيم الأخوان المسلمين في مصر (محمد مهدي عاكف) اتهمه بالتخطيط لغزو غزة مع تل أبيت وواشنطن. وفي الوقت نفسه كان زعيم حزب الله (حسن نصرالله) قد اتهم (مبارك) بـ"التواطؤ مع إسرائيل". ... ووسط كل هذه "المتغيّرات السريعة" تتصاعد الدعوات لـ "إيقاف الانتشار الشيعي في المنطقة". ... وبهذا الصدد، كان الأب الروحي للأخوان المسلمين في مصر الشيخ (يوسف القرضاوي) قد تحدث لمرات عدة وبصراحة وقوة ضد "الانتشار الشيعي" و "النفوذ الإيراني" في ما أسماها "البلدان السنية". لكنّ الأخوان المسلمين في مصر شجبوا تصريحاته هذه وأدانوها.
المصدر : الحقيقة الدولية - وطن 18.1.2009
والنقل لطفـــــــاً .. من هنـــــــــا
( والذي يعنيننا هنا : هو موقف الإخوان- هداهم الله تعالى- فلا يزال تاريخهم يعيد نفسه، فمتى يفيقون ؟! )
توقيع :أبو محمد عبد الله

08-12-2011 07:53 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [3]
أبو محمد عبد الله
اللهم إرحم أبي وأكرم نزله
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 25-02-2011
المشاركات : 488
قوة السمعة : 10
 offline 
look/images/icons/i1.gif ( العزمية جهل وجهالة، جرأة وعمالة )
عزمى :

لا بد أن نحيا ثورة الإمام الحسين عليه السلام

لأنها تتجدد على مَرِّ العصور والأيام
486116




حسام وهبة - التوافق - القاهرة 2009-01-14 0


( الشرّ لا ) الشيخ عبد الحليم العزمى فى ذكرى عاشوراء :






لا بد أن نحيا ثورة الإمام الحسين عليه السلام لأنها تتجدد على مَرِّ العصور والأيام




تصريحات خاصة لشبكة التوافق وبمناسبة ذكرى عاشوراء





قال الشيخ عبد الحليم العزمى أحد قيادات الطريقة العزمية إن المتتبع لسيرة الأئمة من أهل البيت فى الحياة الإسلامية يجد أن الحركة التغييرية عندهم تنطلق من قاعدتين:

إحداهما: الالتزام الحرفى بالرسالة الإسلامية وعدم التفريط بمطلب من مطالبها على الإطلاق.

وثانيهما: مراعاة الظروف القائمة فى الأمة من الناحية السياسية والاجتماعية والعقلية, وتبنِّى الطريقة المثلى التى تكفل خدمة الرسالة والأمة على ضوئها دون أى تجاوز للمصلحة الإسلامية العليا ودون الخضوع لسياسة الأمر الواقع من بعيد أو من قريب.

ومن هنا تزداد ثورة مولانا الإمام السبط الحسين ع قرنًا بعد قرن, وجيلاً تلو جيل تألقًا فى جبين التاريخ, ورسوخًا فى ضمائر الأمة المسلمة, ووضوحًا فى فكر المؤرخين والباحثين..





كما يزداد الأحرار المؤمنون اقتداء بها, وتمسكًا بنبل أهدافها, من أجل تحطيم جور الطواغيت, وإزالة حكم عملاء الشرق والغرب, فى عالمنا الإسلامى الكبير.

وأضاف : وكما لم تفلح- بالأمس البعيد- كل المساعى والجهود التى بذلها المشفقون على الإمام الحسين والحاقدون عليه لصرف عزمه على الثورة المباركة الجبارة, التى أيقظت الأمة, ونسفت عروش الظَّلَمَةِ..





كذلك لم- ولن- تفلح كل النشاطات المحمومة والمسمومة لحرف مسار الثورة أو طمس معالمها, أو إخماد جذوتها سواء توسَّلت هذه النشاطات- اليوم أو غدًا- برسم صورة منحولة عن تلك الثورة, ووضع الأخبار والأساطير المكذوبة, التى تشوه صفاء النهضة الحسينية.. أو اتخذت هذه النشاطات طريقة إفراغ الثورة من مضمونها الإسلامى وصبِّها فى قالب (يسارى رافض) أو (مغامر طامح) أو منتقم لثأر أو متمرد على سلطة أو نحو ذلك من صور الأضاليل والتمويه والتشويه .

وقال : إن ثورة الإمام الحسين ليست مجرَّد حادثة تاريخية وقعت فى تاريخ المسلمين ثم انتهت, وحينئذ فلا نحتاج إلاَّ أن نقيِّم نهضة الإمام الحسين عليه السلام للإطاحة بعرش الطاغوت من ناحية مسئوليته ونقف عند ذلك وإنما نعتقد أن ثورة الحسين ع وحركته قضية تتجدد على مرِّ العصور والأيام, فى صورة الأفراد الورثة من أهل البيت.

ولا زالت هذه القضية- إلى يومنا هذا- تمدنا بالعطاء والقوة والعزيمة والقدرة.





وشأن قضية الحسين ع شأن القرآن الكريم الذى لا يختص مضمونه بعصر نزوله, وإنما يتجدد فى كل عصر ويعالج قضايا كل عصر, فهو حى متجدد كالشمس والقمر, كما ورد فى روايات أهل البيت (عليهم السلام) والإِمام الحسين ع هو قرآن ناطق لذا فإن قضيته وحركته لا بدَّ من أن نحياها فى كل عصر لتجددها ودوامها وتكرارها.

إن نهضة الإمام الحسين فى كل عصر تمثل الصراع المستمر بين الخير والشر وتثير التساؤلات: بأى ذنب قُتِلَ هابيلُ بيد أخيه؟, ماذا فعل يوسف لإخوته حتى رَمَوْهُ فى الجُبِّ وباعوه بثمن بخس؟, ماذا فعل السيد المسيح لتلاميذه حتى باعوه بيعة زاهد





بل وقد ربط الإمام أبا العزائم رباطًا وثيقًا بين ما حدث للإمام الحسين وما حدث للسيد المسيح, فيقول:

هذا ثانى المسيحين: الحسين بن علىّ, أنفذ فيه المسلمون ما حاول اليهود من عيسى ابن مريم, فما أبشع الظلم!! وما أجَلَّ الفداء!! شيخٌ تقىٌّ أَشْيَبَ, نفس زكية طاهرة, قلب نبيل حرٌّ, استصرخه مظلومون ليقودهم فى وجه البَغْىِ, ولبَّى فإذا هو وآله وولده وقومه جزر لسيوف المظلومين المستصرخين به.

ويقول الشيخ العزمى : تستوقفنا بإلحاح شديد كلمة " ثانى المسيحين " لنطل على حقيقة الخيانة المعاصرة للسيد وارث الحسين, فالسيد المسيح قدَّم كل خير لأتباعه وحثهم على أن يكونوا صالحين, فبعد أن غَسَّلَ أرجلهم بيده الشريفة قال لهم:

"أَفَهِمْتُمْ مَا عَمِلْتُهُ لَكُمْ؟* أَنْتُمْ تَدْعُونَنِى مُعَلِّمًا وَسَيِّدًا، وَقَدْ صَدَقْتُمْ، فَأَنَا كَذَلِكَ* فَإِنْ كُنْتُ، وَأَنَا السَّيِّدُ وَالْمُعَلِّمُ، قَدْ غَسَلْتُ أَقْدَامَكُمْ، فَعَلَيْكُمْ أَنْتُمْ أَيْضًا أَنْ يَغْسِلَ بَعْضُكُمْ أَقْدَامَ بَعْض" "يوحنا13/ 12- 15".

وبعد العشاء الأخير كشف السيد المسيح الخيانة المتأصِّلة فى نفوس بعضهم فقال:

"الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ وَاحِدًا مِنْكُمْ سَيُسَلِّمُنِى!* فَتَبَادَلَ التَّلاَمِيذُ نَظَرَاتِ الْحَيْرَةِ وَهُمْ لاَ يَدْرُونَ مَنْ هُوَ الَّذِى يَعْنِيهِ* وَكَانَ التِّلْمِيذُ الَّذِى يُحِبُّهُ يَسُوعُ مُتَّكِئًا عَلَى حِضْنِهِ* فَأَشَارَ إِلَيْهِ سِمْعَانُ بُطْرُسُ أَنْ يَسْأَلَ يَسُوعَ مَنْ هُوَ الَّذِى يَعْنِيهِ* فَمَالَ عَلَى صَدْرِ يَسُوعَ وَسَأَلَهُ: «مَنْ هُوَ يَاسَيِّدُ؟»* فَأَجَابَ يَسُوعُ: «هُوَ الَّذِى أُعْطِيهِ اللُّقْمَةَ الَّتِى أَغْمِسُهَا» ثُمَّ غَمَسَ اللُّقْمَةَ وَأَعْطَاهَا لِيَهُوذَا بْنِ سِمْعَانَ الإِسْخَرْيُوطِىِّ" "يوحنا 13/ 22- 27".

وكشف أيضًا نفسًا أخرى ستنكر معرفتها بالسيد المسيح عند أول اختبار, فقد جاء فى إنجيل يوحنا الإصحاح 13 الآيات 37- 39:


"فَسَأَلَهُ سِمْعَانُ بُطْرُسُ: «يَاسَيِّدُ، أَيْنَ تَذْهَبُ؟» أَجَابَهُ يَسُوعُ: «لاَ تَقْدِرُ أَنْ تَتْبَعَنِى الآنَ حَيْثُ أَذْهَبُ، وَلكِنَّكَ سَتَتْبَعُنِى فِيمَا بَعْدُ»* فَعَادَ بُطْرُسُ يَسْأَلُ: «يَاسَيِّدُ، لِمَاذَا لاَ أَقْدِرُ أَنْ أَتْبَعَكَ الآنَ؟ إِنِّي أَبْذِلُ حَيَاتِى عِوَضًا عَنْكَ!"... أَجَابَهُ يَسُوعُ: «أَتَبْذِلُ حَيَاتَكَ عِوَضًا عَنِّى؟ الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكَ: لاَ يَصِيحُ الدِّيكُ حَتَّى تَكُونَ قَدْ أَنْكَرْتَنِى ثَلاَثَ مَرَّات!»).

ويتكرر المشهد مع السيد الوارث حيث يجتمع الحواريون لتناول العشاء الأخير فى بيت السيد, ويقدمون فروض الولاء والطاعة والبيعة لسماحته, وفى الصباح أنكره اللِّص بطرس, ووشى به يهوذا العاقُّ.. وتساءل الجميع لماذا؟.

ومن المؤكد أن هذه القصة وغيرها تؤكد أن الحسين ع سيبقى فى الخالدين ممجدًا

يلخص لنا الإمام أبو العزائم نتائج الثورة الحسينية بقوله:

وظن ابن زياد كما ظن يزيد أنهم فازوا, وأن الدولة استقرت بهم, وفرحوا أن غاب شخص الحسين وَخَفَتَ صوته وَبَلِىَ, والله ما صدقوا, لقد قتلوا أنفسهم وهزموا دولتهم, وخلدوا للحسين مجدًا وذكرًا, قام من هذا الدم المسفوح خطيب بليغ, وداع ساحر مبين يخاطب القلوب ويفهم الأفئدة, ويوحى إلى الناس نهارًا وليلاً, يبعثهم من مضاجعهم, ويصرفهم عن أعمالهم, ويعلمهم كيف يرخصون المال والنفس فى سبيل الحق, وفى مقاومة الجَوْرِ والبغى.

لقد سرى من هذا الدم المطلول نار مؤججة ألهبت العراق إلهابًا, وأكلت قاتلى الحسين فردًا فردًا, ثم اجتثت ملك بنى أمية, وألقت بهم إلى حيث رجمهم الشامتون.

وبقى هذا الدم الزكى يبكى أربعة عشر قرنًا, وسيبكى من بعد.. بقى اسم الحسين يمجد.. وسيبقى فى الخالدين ممجدًا.


والنقل
لطفــــاً .. من هنــــــا
توقيع :أبو محمد عبد الله



المواضيع المتشابهه
عنوان الموضوع الكاتب الردود الزوار آخر رد
عجيبة من العجائب .. إمام الطريقة (( العزمية )) يبايع إمام (( الوهابية )) أبو محمد عبد الله
53 10076 أبو محمد عبد الله

الكلمات الدلالية
لا يوجد كلمات دلالية ..


 







الساعة الآن 11:47 صباحا