حياكم الله زائرنا الكريم في شبكة الربانيون العلمية، إذا كنت قد اشتركت معنا سابقًا فيمكنك تسجيل الدخول بالضغط هنا، وإذا لم تسجل عضوية من قبل فيمكنك إنشاء حساب جديد بالضغط هنا، تقبل الله منا ومنكم.



تفسِير قولهِ تَعالىٰ : « وَمَا جَعَـلَ عَـلَيْكُمْ فِـي الدِّيـنِ مٍـنْ حَـرَجٍ »

تفسِير قولهِ تَعالى#1648; : « وَمَا جَعَـلَ عَـلَيْكُمْ فِـي الدِّيـنِ مـنْ حَـرَج » بسم الله الرَّحم#1648;ن الرَّحي ..



26-11-2011 04:27 مساء
أبو محمد عبدالحميد الأثري
المشرف العام - وفقه الله تعالى
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 26-02-2011
المشاركات : 3141
قوة السمعة : 10
 offline 
تفسِير قولهِ تَعالىٰ : « وَمَا جَعَـلَ عَـلَيْكُمْ فِـي الدِّيـنِ مـنْ حَـرَج »



بسم الله الرَّحمٰن الرَّحيم السلام عليكنّ ورحمة الله وبركاته تفسير قوله تعالىٰ : « وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ منْ حَرَج »

قال الحافظ ابن كثير في تفسيرهـ ( 10 / 99 ، 100 ) عند تفسير قوله تعالىٰ :


﴿ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ منْ حَرَج ﴾ : « أي : ما كلَّفكم ما لا تطيقون ، وما ألزمكم بشيء فشقَّ عليكم إلَّا جعل الله لكم فرجًا ومخرجًا ؛ فالصَّلاة الَّتي هي أكبر أركان الإسلام بعد الشَّهادتين تجب في الحضر أربعًا ، وفِي السَّفر تقصر إلىٰ اثنتين ، وفِي الخوف يُصَلِّيها بعض الأئمَّة ركعة كما ورد به الحديث ، وتصلَّىٰ رجالاً وركبانًا ؛ مستقبلي القبلة وغير مستقبليها . وكذا فِي النَّافلة فِي السَّفر إلىٰ القبلة وغيرها ، والقيام فِيها يسقط بعذر المرض ، فيصلِّيها المريض جالسًا ، فإنْ لم يستطع فعلىٰ جنبه . . . إلىٰ غير ذٰلك مِنَ الرُّخص والتَّخفيفات في سائر الفرائض والواجبات ؛ ولهٰذا قال عليه الصَّلاة والسَّلام : (( بعثت بالحنيفية السَّمحة )) . وقال لمعاذ وأبي موسىٰ حين بعثهما أميرين إلىٰ اليمن : (( بشِّرَا ولا تُنفِّرا ، ويسِّرَا ولا تُعسِّرَا )) . والأحاديث في هٰذا كثيرة . ولهٰذا قال ابن عبَّاس في قوله : ﴿ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ منْ حَرَج ﴾ . يعني : مِنْ ضيق » .اهـ.
([ « مجموع كتب ورسائل وفتاوىٰ » العلاَّمة ربيع بن هادي عمير المدخلي - حفظه الله تعالىٰ - ( 4 / 62 ) ])

http://www.noor-alyaqeen.com/vb/t18791

توقيع :أبو محمد عبدالحميد الأثري




الكلمات الدلالية
لا يوجد كلمات دلالية ..


 







الساعة الآن 07:05 مساء