حياكم الله زائرنا الكريم في شبكة الربانيون العلمية، إذا كنت قد اشتركت معنا سابقًا فيمكنك تسجيل الدخول بالضغط هنا، وإذا لم تسجل عضوية من قبل فيمكنك إنشاء حساب جديد بالضغط هنا، تقبل الله منا ومنكم.



الصلة بين العقيدة والمنهج كالصلة بين الإيمان والإسلام

قال الله جل وعز : { قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَة أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللّ ..



26-11-2011 12:51 مساء
أبو محمد عبدالحميد الأثري
المشرف العام - وفقه الله تعالى
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 26-02-2011
المشاركات : 3141
قوة السمعة : 10
 offline 
قال الله جل وعز :


{ قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَة أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ }




قال الطبري

(16/251-252 ، ط، شاكر، مكتبة ابن تيمية) :
« يقول تعالى ذكره لنبيه محمد - صلى الله عليه وسلم - : ﴿ قل ﴾ يا محمد ﴿ هذه ﴾ الدعوة التي أدعو إليها والطريقة التي أنا عليها ؛ من الدعاء إلى توحيد الله وإخلاص العبادة له دون الآلهة والأوثان ، والانتهاء إلى طاعته ، وترك معصيته ، ﴿ سبيلي ﴾ وطريقتي ودعوتي ، ﴿ أدعو إلى الله ﴾ وحده لا شريك له ﴿ على بصيرة ﴾ بذلك ويقينِ عليم منّي به أنا ، ويدعو إليه على بصيرة أيضًا من اتبعني وصدقني وآمن بي ، ﴿ وسبحان الله ﴾ يقول له تعالى ذكره : وقل تنزيهًا لله وتعظيمًا له من أن يكون له شريك في ملكه ، أو معبود سواه في سلطانه ، ﴿ وما أنا من المشركين ﴾ يقول : وأنا بريءٌ من أهل الشرك به ، لست منهم ولا هم منّي » . ثم روى بسنده الحسن عن الربيع بن أنس قوله : ﴿ قل هذه سبيلي ﴾: هذه دعوتي.


قال أبو طيبة: السبيل: الطريق، والصراط والمنهاج: الطريق الواضح، هكذا ورد في لغة العرب؛ فالسبيل هو الإسلام الصحيح، وهو الصراط المستقيم، وهو ما كان عليه النبي- صلى الله عليه وسلم- وأصحابه – رضي الله عنهم .


قال ابن الأثير

في "النهاية في غريب الحديث والأثر" (2/338-339، ط، دار ابن الجوزي) :
« قد تكرر في الحديث ذكر سَبيل اللّه وابن السَّبيل؛ فالسَّبيلُ في الأصل: الطَّريقُ ويذكَّر ويؤنثَّ، والتأنيثُ فيها أغلبُ. وسبيلُ اللّه عامٌّ يقعُ على كل عَمل خالِص، سُلك به طَريق التقرُّب إلى اللّه تعالى، بأداءِ الفَرَائض والنَّوافل وأنْواع التَّطوعُّات، وإذا أُطْلق فهو في الغالِب واقعٌ على الجهَاد، حتى صارَ لكَثْرة الاسْتِعْمال كأنه مقصورٌ عليه ».


وأما البصيرة فقد تمالأ علماء اللغة كابن سيده والفيروزابادي وابن منظور والزبيدي على أنها عقيدة القلب ، وعن قتادة : « ﴿ فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا ﴾ يقول : ما عجزوا وما تضعضعوا لقتل نبيهم ، ﴿ وما استكانوا ﴾ يقول : ما ارتدوا عن بصيرتهم
ولا عن دينهم ، بل قاتلوا على ما قاتل عليه نبي الله حتى لحقوا بالله » . أثر حسن رواه الطبري في تفسيره (7/270).

توقيع :أبو محمد عبدالحميد الأثري



المواضيع المتشابهه
عنوان الموضوع الكاتب الردود الزوار آخر رد
هل يأخذ العلم عمن كثرت أخطاؤه في العقيدة ؟ للعلامة صالح الفوزان حفظه الله أبو عبد الله أحمد بن نبيل
0 18 أبو عبد الله أحمد بن نبيل
العقيدة باختصار للشيخ سليمان بن سليم الله الرحيلي حفظـه الله أبو عبد الله أحمد بن نبيل
0 30 أبو عبد الله أحمد بن نبيل
[كتاب مصور] التنبيهات السنية على العقيدة الواسطية أبو عبد الله أحمد بن نبيل
0 142 أبو عبد الله أحمد بن نبيل
[كتاب مصور ] أحاديث العقيدة المتوهم إشكالها في الصحيحين أبو عبد الله أحمد بن نبيل
0 67 أبو عبد الله أحمد بن نبيل
[كتاب مصور] آيات العقيدة المتوهم إشكالها أبو عبد الله أحمد بن نبيل
0 40 أبو عبد الله أحمد بن نبيل

الكلمات الدلالية
لا يوجد كلمات دلالية ..


 







الساعة الآن 11:37 صباحا