حياكم الله زائرنا الكريم في شبكة الربانيون العلمية، إذا كنت قد اشتركت معنا سابقًا فيمكنك تسجيل الدخول بالضغط هنا، وإذا لم تسجل عضوية من قبل فيمكنك إنشاء حساب جديد بالضغط هنا، تقبل الله منا ومنكم.



دور المواساة في إصلاح الفرد والمجتمع

دور المواساة في إصلاح الفرد والمجتمع قال ابن القيم رحمه الله في كتابه القيم {الفوائد} أنواع مواساة المؤمنين: 1 المواساة ..



23-09-2011 08:27 مساء
أبو أنس جواد المغربي
موقوف
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 11-09-2011
المشاركات : 67
قوة السمعة : 10
 offline 
دور المواساة في إصلاح الفرد والمجتمع
قال ابن القيم رحمه الله في كتابه القيم {الفوائد} أنواع مواساة المؤمنين:
1 المواساة بالمال.
2الموساة بالجاه .
3الموساة بالبدن والخدمة .
4المواساة بالنصيحة .
5المواساة بالدعاء والاستغفار.
6المواساة بالتوجع لهم .
قال رحمه الله:" وعلى قدر الإيمان تكون هذه المواساة، فكلما ضعف الإيمان ضعفت المواساة، وكلما قوي الإيمان قويت. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أعظم الناس مواساة لأصحابه بذالكم كله فلأتباعه من المواساة بحسب إتباعهم له" .

1موساة المؤمنين بالمال:
وقد وردت في هذا النوع من المواساة نصوص كثيرة منها قوله تعالى:( الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله ثم لا يتبعون ما أنفقوا منا ولا أذى لهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون) وقوله تعالىsad ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاءا ولا شكورا) وقوله تعالى:( وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين) وقوله تعالىsad وفي أموالهم حق للسائل والمحروم)
وفي الحديث القدسي: (أنفق يا بن آدم أنفق عليك) متفق عليه عن أبي هريرة. ويقول النبي صلى الله عليه وسلمsad أفضل الأعمال أن تدخل على أخيك المؤمن سرورا أو تقضي عنه دينا أو تطعمه خبزا) رواه البيهقي وحسنه الألباني. وقال النبي صلى الله عليه وسلمsad أفشو السلام واطعموا الطعام وصلوا بالليل والناس نيام) رواه احمد وابن ماجة وصححه الألباني عن ابن عمر. ويقول النبي صلى الله عليه وسلم sadالساعي على الأرملة والمسكين كا لمجاهد في سبيل الله أو القائم بالليل والصائم بالنهار) مسلم عن أبي هريرة . وعن جابر رضي الله عنه قالsad ما سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم قط فقال لا ) رواه مسلم. وعن انس رضي الله عنه قالsad ما سئل عن الإسلام شيئا إلا أعطاه ولقد جاءه رجل فأعطاه غنما بين جبلين فرجع إلى قومه فقال يا قوم أسلموا فإنّ محمدا يعطي عطاء من لا يخشى الفقر) رواه مسلم. قال انس:{ كان الرجل ليسلم ما يريد إلا الدنيا فما يسلم حتى يكون الإسلام أحب إليه من الدنيا وما عليها} ويقو ل صلى الله عليه وسلم sad ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان فيقول أحدهما : اللهم أعط منفقا خلفا ، ويقول الآخر اللهم أعط ممسكا تلفا) متفق عليه.
وقال صلى الله عليه وسلمsad صنائع المعروف تقي مصارع السوء والآفات والهلكات وأهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة) رواه الحاكم وصححه الألباني رحمه الله.
و هذه النصوص من النصوص العظيمة التي تحث على الصدقة والبذل والإنفاق في سبيل الله، وإنها من أعظم أسباب البركة في الرزق ومضاعفته وإخلاف الله على العبد ما أنفق في سبيله .
2 المواساة بالجاه
يعني الشفاعة أنْ تشفعَ للغير بجاهِكَ وبكلامِك، والشافعُ يُؤْجَرُ وإنْ لم يشفَّعْ، قُضِيَتْ الحاجةُ على يديه أمْ لا لقوله تعالى {مَّنْ يَشْـفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُن لَّهُ نَصِيبٌ مِّنْها وَمَن يَشْـفَعْ شَفَاعَةً سَـيِّـئَةً يَكُن لَّهُ كِفْلٌ مِّنْها وَكَانَ اللهُ عَلَى كُلِّ شَيء مُّـقِيتا}النساء الآية: (85) قال الإمام السعدي رحمه الله:" المراد بالشفاعة هنا المعاونة على أمر من الأمور فمن شفع غيره وقام معه على أمر من أمور الخير ومنه الشفاعة للمظلومين لمن ظلمهم كان له نصيب من شفاعته بحسب سعيه وعمله ونفعه". قال صلى الله عليه وسلم: ((اشْفَعُوا تُؤْجَرُوا، ويقضي اللهُ على لسانِ نَبِيِّه ما شاءَ)) البخاري وسلم عن أبي موسى وقال صلى الله عليه وسلم أيضاً: ((إنّي أُوتَى وأُسْأَلُ وتُطْلَبُ إِلَيَّ الحاجَةُ وأنتم عندي، فاشفَعُوا لِتؤجَرُوا؛ ويقضي اللهُ على يديْ نَبِيِّه ما أَحَبَّ)) متفق عليه. عن أبي موسى وعن ابن عبّاس أنّ زوجَ بَريرَةَ كان عبداً يُقالُ له مُغِيثٌ، كأني أنظرُ إليه يطوفُ خلفَها يبكي ودموعُه تسيل على لِحْيَتِه، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم لعبّاس: ((يا عبّاسُ ألاَ تعجبُ مِن حُبِّ مُغِيث بريرةَ، ومِن بُغْضِ بريرةَ مُغِيثَاً؟)) وقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم لبريرة: ((لو راجعْـتِهِ، فإنّه زوجُكِ وأبو وَلَدِكِ)) قالت بريرة: يا رسولَ اللهِ تأمُرُنِي؟ قال: ((إنّما أنا شفيعٌ)) قالت: لا حاجةَ لي به. وقال صلى الله عليه وسلم: ((أفضلُ الصدقةِ اللسانُ))، قيل: يا رسولَ الله وما صدقةُ اللسان؟ قال: ((الشفاعَةُ يُفَكُّ بِها الأسيرُ، ويُحْقَنُ بِها الدَّمُ، وتَجُرُّ بِها المعروفَ والإحسانَ إلى أخيك وتدفَعُ عنه الكريهةَ)) رواه ، الطبراني 7/6962 (بلفظه)، البيهقي 6/7682، مجمع 8/13727، عن سمرة بن جند.
وفي صحيح البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما قال:{" قدم عيينة ابن حصن ابن حذيفة بن بدر فنزل على ابن أخيه الحر بن قيس بن حصن وكان من النفر الذين يدنيهم عمر وكان القراء أصحاب مجلس عمر ومشاورته كهولا كانوا أو شبانا" فقال عيينة لابن أخيه:" يا بن أخي هل لك وجه عند هذا الأمير؟ فتستأذن لي عليه" قال:" سا ستأذن لك عليه "قال ابن عباس:" فاستأذن لعيينة"، فلما دخل قال:" يا بن الخطاب والله ما تعطينا الجزل وما تحكم بيننا بالعدل". فغضب عمر حتى هم بان يقع به فقال الحر:" يا أمير المؤمنين إن الله تعالى قال لنبيه صلى الله عليه وسلم)( خذ العفو وآمر بالعرف واعرض عن الجاهلين)) (الأعراف 199). وان هذا من الجاهلين فوالله ما جاوزها عمر حين تلاها عليه وكان وقافا عند كتاب الله} .
3 المواساة بالبدن والخدمة
يعني قضاء حوائجهم ويدل لهذا النوع نصوص كثيرة نذكر منها ما يلي قال الله تعالىsad( وافعلوا الخير لعلكم تفلحون)) (الحج 77)
وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:{ من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته} متفق عليه.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:{ والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه} رواه مسلم .
قال النبي صلى الله عليه وسلم:{ أحب الناس إلى الله انفعهم ولأن أمشي مع أخي في حاجة أحب إلي من أن أعتكف في المسجد شهرا} رواه الطبراني وصححه الألباني عن عبد الله بن عمر.
وقال عليه الصلاة والسلام:{ أحب الناس إلى الله أنفعهم ومن مشى مع أخيه المسلم في حاجته حتى يثبتها له اثبت الله تعالى قدمه يوم تزل الأقدام} رواه الطبراني و صححه الألباني في الأحاديث الصحيحة رقم906.
وقال صلى الله عليه وسلم:{ اتق الله ولا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تفرغ من دلوك في إناء المستسقي} رواه ابن حبان عن جابر رضي الله عنه.
وقال صلى الله عليه وسلم:{ على كل مسلم صدقة فإن لم يجد فيعمل بيده فينفع نفسه ويتصدق قال: فإن لم يستطع، فيعين ذا الحاجة الملهوف، فإن لم يفعل فيأمر بالخير فإن لم يفعل فليمسك عن الشر فإنه له صدقة} رواه البخاري عن سَعِيدُ بْنُ أَبِى بُرْدَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((مَن مشى في حاجةِ أخيه وبلغ فيها؛ كانَ خيراً له مِن اعتكافِ عَشْرِ سنين. ومَن اعتكفَ يوماً ابتغاءَ وَجْهِ الله؛ جعلَ الله بينَه وبين النار ثلاثة خنادقَ؛ أَبْعَدَ مِمّا بين الخافِقَيْنِ)) [الخافقان : المشرق والمغرب]رواه البيهقي والحاكم عن ابن عباس.
وقال أيضاً: ((مَن مشى في حاجةِ أخيه المسلمِ كتبَ اللهُ له بكلّ خُطْوَة سبعين حسنةً، ومَحا عنه سبعينَ سَيِّئَة إلى أنْ يَرْجِعَ مِن حيث فارَقَه، فإنْ قُضِيَتْ حاجَتُه على يديه خرجَ مِن ذنوبِه كيومَ ولدَتْه أمُّه، وإنْ هلك فيما بين ذلك دخلَ الجنّةَ بغير حساب)) رواه ألمنذري في الترغيب عن انس.
وقال صلى الله عليه وسلم: ((مَن كان وُصْلَةً لأخيه إلى ذي سُلطان في مَبْلَغِ بِرّ أو إدخالِ سُرور؛ رفعَه الله في الدَّرجاتِ العُلَى من الْجَنّة)) رواه ابن حبان عن عائشة.
وهذه بعض الآثار عن سلف الأمة في الحث على قضاء حوائج الناس:
يقول ابن عباس رضي الله عنه: {لا يزهدنك في المعروف كفر من كفره فإنه يشكرك عليه من لم تصنعه إليه}.
قال ابن عباس رضي الله عنه: {صاحب المعروف لا يقع فإن وقع وجد متكئاً}
قال عبد الله بن عثمان - شيخ البخاري - :{ما سألني أحدٌ حاجة إلا قمت له بنفسي فإن تم وإلا استعنت له بالسلطان}.
4المواساة بالنصيحة
وهي إرشاد الناس لما فيه الخير، وقد جعل النبي صلى الله عليه وسلم النصيحة من الدين بل الصحابة رضي الله عنهم بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم ومن جملة ما بايعوه عليه النصح للمسلمين .
ويدل لهذا النوع من المواساة أدلة كثيرة منها: قوله تعالى مخبرا عن نوح عليه السلام: {وانصح لكم} (الأعراف 62).
وقوله تعالى مخبرا عن هود عليه السلام:{ وأنا لكم ناصح أمين} (الأعراف 68)
وقوله تعالى: {إذا نصحوا لله ورسوله} (التوبة: 91).
وقوله تعالى عن صالح عليه السلام:فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَةَ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ وَلَكِن لاَّ تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ(الأعراف : 79).
وقوله عليه الصلاة والسلام:{ الدين النصيحة} رواه مسلم عن أبي رقية تميم بن اوس الداري رضي الله عنه في رواية إنما الدين النصيحة رواه النسائي.
قال النووي رحمه في شرح صحيح مسلمsadعماد الدين وقوامه النصيحة).
وقوله صلى الله عليه وسلم:{ حق المسلم على المسلم ست وذكر منها وإذا استنصحك فانصحه} رواه مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه.
وفي الصحيحين عن جرير بن عبد الله رضي الله عنه قال:{ بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على اقام الصلاة وإيتاء الزكاة والنصح لكل مسلم}
قال الخطابي:" النصيحة كلمة يعبر بها عن جملة هي إرادة الخير للمنصوح به"
وقال ابن رجب رحمه الله:" ا النصيحة للمسلمين فأن يحب لهم ما يحب لنفسه ويكره لهم ما يكره لنفسه، ويشفق عليهم ويرحم صغيرهم ويوقر كبيرهم، ويحزن لحزنهم ويفرح لفرحهم، وإن ضره ذلك في دنياه كرخص أسعارهم وإن كان في ذلك فوات ربح ما يبيع في تجارته وكذلك جميع ما يضرهم عامة ويحب ما يصلحهم وألفتهم ودوام النعم عليهم ونصرهم على عدوهم ودفع كل أذى ومكروه عنهم".
قال الإمام البر بهاري رحمه الله:" ولا يحل أن تكتم النصيحة للمسلمين برهم وفاجرهم في أمر الدين، فمن كتم النصيحة فقد غش المسلمين ومن غش المسلمين فقد غش الدين ومن غش الدين فقد خان الله ورسوله والمؤمنين".
قال النووي رحمه الله:" وأما نصيحة عامة المسلمين وهم من عدا ولاة الأمر فإرشادهم لمصالحهم في آخرتهم ودنياهم وكف الأذى عنهم، فيعلمهم ما يجهلونه من دينهم، ويعينهم عليه بالقول والفعل، وستر عوراتهم، وسد خلاتهم، ودفع المضار عنهم وجلب المنافع لهم، وأمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر برفق وإخلاص، والشفقة عليهم، وتوقير كبيرهم ورحمة صغيرهم، وتخولهم بالموعظة الحسنة، وترك غشهم وحسدهم، وأن يحب لهم ما يحب لنفسه من الخير ويكره لهم ما يكره لنفسه من المكروه، والذب عن أموالهم وأعراضهم، وغير ذلك من أحوالهم بالقول والفعل، وحثهم على التخلق بجميع ما ذكرناه من أنواع النصيحة، وتنشيط هممهم إلى الطاعات، وقد كان في السلف رضي الله عنه من تبلغ به النصيحة إلى الإضرار بدنياه، والله أعلم".
قال ابن حجر رحمه الله :" والنصيحة لعامة المسلمين الشفقة عليهم والسعي فيما يعود نفعه عليهم وتعليمهم ما ينفعهم وكف وجوه الأذى عنهم وأن يحب لهم ما يحب لنفسه ويكره لهم ما يكره لنفسه".
وسئل ابن المبارك أي الأعمال أفضل؟ قال:" النصح لله".
5المواساة بالدعاء والاستغفار
قال الله تعالى:{ والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولا خواننا الذين سبقونا بالإيمان} (الحشر10).
وقال تعالى:{ واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات }(محمد 19).
وقال تعالى إخبارا عن إبراهيم عليه السلام{ ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب } (إبراهيم 41) .
وقال تعالى مخبرا عن نوح عليه السلام: {رب اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات ولا تزد الظالمين إلا تبارا} (نوح 28)
وعن أبي الدر داء رضي الله عنه انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولsad ما من عبد مسلم يدعو لأخيه بظهر الغيب إلا قال الملك ولك بمثل) رواه مسلم.
وعن أبي الدرداء أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقولsad دعوة المرء المسلم لأخيه بظهر الغيب مستجابة عند رأسه ملك موكل كلما دعا لأخيه بخير قال الملك الموكل به أمين ولك بمثل) رواه مسلم .
قال النووي رحمه الله :" في هذا فضل الدعاء لأخيه المسلم بظهر الغيب ، ولودعا لجماعة من المسلمين حصلت هذه الفضيلة".
6المواساة بالتوجع لهم
بأن تشاركهم في أحزانهم وهمومهم وتتوجع لتوجعهم.
عن أبي موسى رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم(( المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا وشبك بين أصابعه)) متفق عليه .
وعن النعمان بن بشير قال قالsad صلى الله عليه وسلم مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى) متفق عليه
وعن انس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلمsad لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه) متفق عليه .
وعن جرير بن عبد الله رضي الله عنه قالsad قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من لا يرحم الناس لا يرحمه الله) متفق عليه
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم



المواضيع المتشابهه
عنوان الموضوع الكاتب الردود الزوار آخر رد
الحث على المواساة و التراحم المجتمعي للشيخ أ.د. عبدالله البخاري حفظه الله 8 ربيع الثاني 1438هـ أبو عبد الله أحمد بن نبيل
0 191 أبو عبد الله أحمد بن نبيل

الكلمات الدلالية
لا يوجد كلمات دلالية ..

« لا يوجد| التجسس خلق ذميم »

 







الساعة الآن 11:28 صباحا