حياكم الله زائرنا الكريم في شبكة الربانيون العلمية، إذا كنت قد اشتركت معنا سابقًا فيمكنك تسجيل الدخول بالضغط هنا، وإذا لم تسجل عضوية من قبل فيمكنك إنشاء حساب جديد بالضغط هنا، تقبل الله منا ومنكم.



من هم الجامية؟! دفاع عن العلامة محمد امان الجامي رحمه الله

هذه هي الجامية بسم الله الرحمن الرحيم برز هذا الاسم منذ سنوات على ألسنة بعض الناس وأقلامهم، ويقصدون به من توفرت فيه الص ..



26-03-2011 01:46 مساء
أبو محمد عبدالحميد الأثري
المشرف العام - وفقه الله تعالى
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 26-02-2011
المشاركات : 3141
قوة السمعة : 10
 offline 

هذه هي الجامية

بسم الله الرحمن الرحيم
برز هذا الاسم منذ سنوات على ألسنة بعض الناس وأقلامهم، ويقصدون به من توفرت فيه الصفات التالية:
1- من يدعو إلى السمع والطاعة لولاة الأمور في المعروف، ويدعو لهم بالصلاح والعافية والتوفيق وحسن البطانة سواء في مجالسه الخاصة أو في خطب جمعة أو في محاضرة أو في مقالة.
2- من يحذر من الخروج على ولاة الأمور، وينهى عن شق عصا الطاعة.
3- من يحذر من الفكر التكفيري ورموزه.
4- من ينشر فتاوى العلماء ومؤلفاتهم التي تحذر من الجماعات الحزبية كجماعة الإخوان المسلمين، وجماعة التبليغ وأمثالهم.
5- من ينشر فتاوى العلماء التي تحذر من الطرق المخترعة المبتدعة في الدعوة إلى الله كالأناشيد المسماة بالإسلامية، والتمثيل، والقصص وأمثالها.
6- من ينشر فتاوى العلماء ومؤلفاتهم في الردود التي تكشف عن أخطاء الجماعات أو أخطاء الدعاة التي تمس العقيدة أو تمس منهج الدعوة إلى الله تعالى.
7- من يحذر الشباب من الانخراط في الفتن التي لبست بلباس الجهاد وهي لم تستوف شروط الجهاد الشرعي.
8- من يحذر من استغلال الأنشطة الخيرية المشروعة لتحزيب الشباب وضمهم إلى التيارات التكفيرية التدميرية.
9- من لم يرتض أن ينضم تحت لواء أي فرقة من الفرق وإنما اكتفى باسم الإسلام والسنة والانتماء إلى السلف الصالح لا يتعصب لفرقة، ولا يتعصب لرأي، ولا يسير على منهاج دعوي مخترع.
10- من يحرص على التوحيد دعوة وبياناً، ويحرص على بيان الشرك تنبيهاً وتحذيراً، ويعتني بنشر العلم الشرعي وبيان البدع حسب استطاعه.
11- من يوقر العلماء العاملين الذين بذلوا أنفسهم لنشر العلم الشرعي، وبذلوا أنفسهم لرد البدع والتحذير من أهلها، يحبهم في الله ولا يطعن فيهم ولا يسميهم علماء حيض ونفاس ولا علماء سلاطين ولا يلمزهم بشيء من صفات النقص، مع اعتقاده أنهم بشر يخطئون ويصيبون، لكن يكفيهم فضلاً ونبلاً أنهم في غاية الحرص على موافقة الكتاب والسنة ومنهاج السلف الصالح.
هذه بعض أبرز معالم (الجامية) وصفاتها وبهذا يعلم أن المقصود بإطلاق هذا اللقب هو التنفير منها، وليست هذه أول مرة في التاريخ يحصل فيها تلقيب الحق وأهله بالألقاب المنفرة فقد فعل ذلك المشركون مع النبيين، وفعله أهل البدعة مع أهل السنة، ويفعله أهل الباطل مع أهل الحق في كل زمان، ولكن العاقل من لم يغتر بالشعارات والعناوين، وإنما ينظر في الحقائق والمعاني والمضامين.
أما هذا اللقب فالمقصود به النسبة إلى
الشيخ محمد أمان بن علي الجامي رحمه الله المدرس في المسجد النبوي الشريف وفي الجامعة الإسلامية سنين طويلة وكان محل ثقة الأئمة الأعلام كسماحة مفتي الديار السعودية في زمانه الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ، وسماحة المفتي العام في زمانه الشيخ عبد العزيز بن باز رحمهم الله وغيرهما من أهل العلم والفضل وإنما يعرف الفضل لأهل الفضل أهل الفضل.
ومن ثناء العلماء عليه رحمه الله قول الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله عن الشيخ محمد أمان: {معروفٌ لديَّ بالعلم و الفضل و حسن العقيدة، و النشاط في الدعوة إلى الله سبحانه و التحذير من البدع و الخرافات غفر الله له و أسكنه فسيح جناته و أصلح ذريته وجمعنا و إياكم و إياه في دار كرامته إنه سميع قريب}. خطاب صدر عن الشيخ برقم 64 في 9/1/1418هـ
وكتب فضيلة
الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان في كتابه المؤرخ 3/3/1418هـ قائلاً: {الشيخ محمد أمان كما عرفته: إن المتعلمين و حملة الشهادات العليا المتنوعة كثيرون, و لكن قليلٌ منهم من يستفيد من علمه و يستفاد منه، و الشيخ محمد أمان الجامي هو من تلك القلة النادرة من العلماء الذين سخَّروا علمهم و جهدهم في نفع المسلمين و توجيههم بالدعوة إلى الله على بصيرة من خلال تدريسه في الجامعة الإسلامية وفي المسجد النبوي الشريف وفي جولاته في الأقطار الإسلامية الخارجية و تجواله في المملكة لإلقاء الدروس و المحاضرات في مختلف المناطق يدعو إلى التوحيد و ينشر العقيدة الصحيحة ويوجِّه شباب الأمة إلى منهج السلف الصالح و يحذِّرهم من المبادئ الهدامة و الدعوات المضللة. و من لم يعرفه شخصياً فليعرفه من خلال كتبه المفيدة و أشرطته العديدة التي تتضمن فيض ما يحمله من علم غزير و نفع كثير }.
لقد علم الذين اختلقوا هذه النسبة أن الشيخ رحمه الله لم يأت بجديد ولم يأت بشيء من عنده وإنما رد من الأخطاء ما رده غيره ممن هو أكبر منه أو مثله كالشيخ عبد العزيز بن باز أو غيره من العلماء الأعلام ولكن لو نسبوا هذا المنهج إلى غيره لما قبل منهم، فنسبوه إلى الشيخ الجامي مستغلين كونه أفريقي الأصل والمنشأ، ولكن هل يضير أحداً عند الله لونه أو جنسه أو لسانه إذا كان مستقيماً على الحق؟!
وإذا كانت (الجامية) تعني أهل السنة والجماعة فهل يمكن القول بأنها فرقة؟ لا ولهذا لا أحد يقول عن نفسه بأنه جامي، أو يرضى بذلك لأمر واضح وهو أن المسلم إذا كان يسير على عقيدة السلف الصالح فما وجه انتسابه للجامي والشيخ رحمه الله لم يؤسس حزباً، ولم يخترع منهجاً، ولم يأت بجديد.

إن الذين يحاربون ما يسمونه بـ(الجامية) إنما يريدون _ بقصد أو بدون قصد_ انتشار الفكر التكفيري، والفكر التهييجي على الحكام، ويريدون انتشار الجماعات والأحزاب، إذ لا يقف بالمرصاد أمام هذه التيارات المنحرفة حق القيام إلا من يلمزونهم بهذا اللقب.
إنهم يحذرون أن ينكشف زيغهم، ويظهر انحرافهم، وتتضح مقاصدهم، فلذلك هم يخافون من النقد المبني على الدليل والذي لم يقم به على أكمل وجه أحد كالعلماء السلفيين رحم الله أمواتهم وبارك في أحيائهم.
وفق الله الجميع لما يحب ويرضى والله أعلم وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد وعلى آله وصحبه.

الشيخ علي بن يحيى الحدادي
إمام وخطيب
جامع عائشة بنت أبي بكر بالرياض
 للتحميل.pdf

المصدر


 
توقيع :أبو محمد عبدالحميد الأثري

26-03-2011 01:49 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [1]
أبو محمد عبدالحميد الأثري
المشرف العام - وفقه الله تعالى
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 26-02-2011
المشاركات : 3141
قوة السمعة : 10
 offline 
look/images/icons/i1.gif من هم الجامية؟! دفاع عن العلامة محمد امان الجامي رحمه الله
الإمام  عبد العزيز بن عبد الله بن باز -رحمه الله-
يقول رحمه الله
هل هناك فرقة تسمى جامية؟ هل قصدهم بذلك القذف في الشيخ محمد أمان الجامي رحمه الله؟
هذا السائل مخطأ خطأ عظيم وللأسف جانب الصواب... الشيخ محمد أمان الجامي والشيخ ربيع المدخلي وكل مشايخ المدينة من المشايخ السلفيين المعروفين لدينا بالعلم والعقيدة السليمة وأوصى الشباب بالاستفادة منهم وقراءة كتبهم وطلب العلم عندهم..ومن قال عنهم جامية فقد سبقوه أسلافهم عندما قالوا أننا وهابية فنقول لهؤلاء على فهمهم نحن وهابية جامية، كلنا جامية لأنها مصطلح جديد اخترعه جهال يريدون قذف دعوة الشيخ محمد عبد الوهاب، فكلنا جامية وهابية لأننا سلفيين إن شاء الله تعالى..).أ.هـ

[من شريط الأسئلة السويدية].
 قال رحمه الله  ما نصّه: «معروف لدي بالعلم والفضل وحسن العقيدة، والنشاط في الدعوة إلى الله سبحانه والتحذير من البدع والخرافات، غفر الله له وأسكنه فسيح جناته وأصلح ذريته وجمعنا وإياكم وإياه في دار كرامته إنه سميع قريب» في كتاب رقم ( 64 ) في 9/1418هـ..
وسئل عن موقفه من الشيخ ، فقال :
«… بخصوص صاحب الفضيلة الشيخ محمد أمان بن علي الجامي، والشيخ ربيع بن هادي المدخلي كلاهما من أهل السنَّة، ومعروفان لدي بالعلم والفضل والعقيدة الصالحة. قد توفي الشيخ محمد أمان في ليلة الخميس27 شعبان من هذا العام، فأوصي بالاستفادة من كتبهما».وقال: «النصيحة لكل أحد، لكن أخبركم أن الشيخ ربيع من أهل السنَّة والجماعة، وهكذا محمد أمان»
[من شريط بعنوان (الينابيع في الثناء على الشيخ ربيع)، تسجيلات ابن رجب بالمدينة النبوية].
وسُئِلَ -أيضا- عن مراده بالبيان الصادر في تاريخ : 28/07/1412هـ
فأجاب بِمَا يلي: «بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى آله وأصحابه، أما بعد:

فالبيان الذي صدر منَّا المقصود منه دعوة الجميع، جميع الدعاة والعلماء إلى النقد البنَّاء وعدم التعرض للترجيح لإخوانهم الدعاة.
وليس المقصود إخواننا في المدينة من طلبة العلم والمدرّسين والدعاة، وليس المقصود غيرهم في مكة أو الرياض أو في جُدة، وإنما المقصود العموم، وإخواننا المشايخ المعروفون في المدينة ليس عندنا فيهم شك، هم أهل العقيدة الطيبة ومن أهل السنّة والجماعة مثل الشيخ محمد أمان بن علي، ومثل الشيخ ربيع بن هادي، ومثل الشيخ صالح بن سعد السحيمي، .....، ومثل الشيخ محمد بن هادي، كلهم معروفون لدينا بالاستقامة والعلم والعقيدة الطيبة نسأل الله لهم المزيد من كل خير وفضل والتوفيق لما يرضيه.
ولكن دعاة الباطل وأهل الصيد في الماء العكر هم الذين يشوشون على الناس ويتكلمون في هذه الأشياء ويقولون المراد كذا والمراد كذا، وهذا ليس بجيد الواجب حمل الكلام على أحسن المحامل وأن المقصود التعاون على البر والتقوى وصفاء القلوب والحذر من الغيبة التي تسبب الشحناء والعداوة، نسأل الله للجميع التوفيق والهداية»
[من شريط بعنوان (الينابيع في الثناء على الشيخ ربيع)، تسجيلات ابن رجب بالمدينة النبوية].

تزكية الشيخين محمد أمان وربيع المدخلي و النصيحة بالإستفادة من كتبهما
أضغط هنــــــــــــــــــــــــــــــا.mp3 
أو
 أضغط هنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا.mp3‏
أو

 
...
توقيع :أبو محمد عبدالحميد الأثري

13-06-2011 06:37 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [2]
أبو عبد الله أحمد بن نبيل
مشرف عام - أعانه الله تعالى
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 02-03-2011
المشاركات : 6979
قوة السمعة : 140
 offline 
look/images/icons/i1.gif من هم الجامية؟! دفاع عن العلامة محمد امان الجامي رحمه الله
العلامةأحمد بن يحيى النجمي رحمه الله

  ما هي الجامية ؟

 أضغط هنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا.MP3
أو

  أضغط هنـــــــــــــــــــــا.mp3

والله ما دعا الجامي أحدًا إلى الانتساب إليه

  أضغط هنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا.mp3
أو


....    
توقيع :أبو عبد الله أحمد بن نبيل

17-03-2017 11:50 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [3]
أبو عبد الله أحمد بن نبيل
مشرف عام - أعانه الله تعالى
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 02-03-2011
المشاركات : 6979
قوة السمعة : 140
 offline 
look/images/icons/i1.gif من هم الجامية؟! دفاع عن العلامة محمد امان الجامي رحمه الله
العلامة صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله

هل هناك فرقة يقال لها الجامية؟

  أضغط هنــــــــــــــــــــــــــا.mp3
أو
أضغط هنـــــــــــــــــــــــــــــــا.mp3

أو
للتنزيل
التفريغ
السؤال :
احسن الله اليكم وهذا سؤال وصل عدة مرات يقول فيه السائل :
هل هناك فرقة يقال لها الجامية ؟
فضيلة الشيخ :
والله انا ما اعرفها ، هذه انشؤها يبي ينفرون من أخوانهم الذين يدعون الى العقيدة ، و التوحيد ، وطاعة ولاة امور المسلمين ، جابوا اللقب هذا لينفروا الناس عنهم ، لا يلتفت إلى هذا ، ولا يضر أحد ، هذا يضر من قاله ، قاله يضره هذا .نعم
 [من درس احاديت الفتن و الحوادث يوم السبت 1434/8/20و الذي كان في مدينة جده] 

محمد الجامي هو أخونا و زميلنا و ليس هناك جماعة تسمى بالجامية
  أضغط هنــــــــــــــــــــــــــــــا.mp3
أو
أضغط هنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا.mp3
السائل ::
سمعت عن فرقة تسمى الجامية أو الجهمية التي حذرتم منها فهل لهذه الفرقة وجود ؟ ومن هو الشيخ محمد الجامي ؟
الشيخ: محمد الجامي هو أخونا وزميلنا , تخرج من هذه الجامعة المباركة و ذهب إلى الجامعة الإسلامية مدرسا في الجامعة الإسلامية و في المسجد النبوي, وداعيا إلى الله سبحانه و تعالى ,ما علمنا عليه إلا خيرا , وليس هناك جماعة تسمى بالجامية , هذا من الإفتراء ومن التشويه , هذه ما نعلمه من الشيخ محمد أمان الجامي رحمه الله . نعم ,لكن لأنه يدعو إلى التوحيد لكن لأنه يدعو إلى التوحيد و ينهى عن البدع و الأفكار المنحرفة صاروا يعادونه و يلقبونه بهذا اللقب, نعم .

الحمد لله هذه مدحة وتزكية لمن يسمونهم بالجامية
   أضغط هنـــــــــــــــــــــــــــــــا.mp3
أو
أضغط هنـــــــــــــــــــــــــــــــا.mp3
السائل: يقول أحسن الله إليكم
لي زميل لا يذكر حقوق الحكام وأحاديث السمع والطاعة خوفا من أن يسميه الطلاب بأنه جامي من الفرقة الجامية فهل فعله هذا صحيح علما أنه يقول لا أريد أن يتعرض أحد لعرضي؟
الشيخ:
الحمد لله هذه مدحة لمن يسمونهم بالجامية أنهم هم الذين يحثون على السمع والطاعة واتباع سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وينهون عن الفرقة ... هذه تزكية لمن يسمونهم بالجامية فأنت استمر على هذا ولا عليك من الألقاب اترك الألقاب اترك التنابز بالألقاب والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
اطلاق الوهابية أو الجامية هي ألقاب و تشفيات يلقيها أهل الباطل و لا تضر أهل الحق 
أضغط هنــــــــــــــــــــــــــــــــا.mp3
السؤال: أحسن الله إليكم هذا سائل يقول: لقد دأب أهل البدع بتشويه صورة أهل السنة والجماعة قديمًا وحديثًا بألقاب تنفيرية؛ كالمجسمة، والحشوية، والمشبهة، واليوم يلقبونهم بالوهابية والجامية، فما هو موقف طالب العلم من هذه الألقاب، وإيضاح حقيقتها لدى الناس؟
الجواب:
أولاً عليه أن يُـبَـيَّن؛ ربما بعضهم مخدوع ولا يدري يسمع هذه الأشياء ولا يدري عن الحقيقة، فـيُـبَـيَّن أن هذه الأسماء وهذه الألقاب لا حقيقة لها، وأنها كيد من الأعداء.
نبين لهم ما هي الوهابية؟ أو ما هي الجامية؟ كما يقولون! يُـبَـيَّن لهم.
أو يَطلب منهم يقول لهم:
أنتم تعيبون الوهابية، بينوا لي مذهب الوهابية التي تنقمون عليهم! فلن يجدوا وجهًا بإذن الله شيئًا، وسيندحرون.
بينوا لي الجامية ما هي؟! وما مذهبها حتى أتجنبها؟! لن يستطيعوا شيئًا، وإنما هي ألقاب وتشفِّيات فقط.
فالواجب ترك هذه الأمور، والحذر منها، وعدم الدخول فيها، ولا يضير أهل السنة والجماعة أن يقال فيهم حشوية، مجسمة، إلى آخره ماداموا على الحق، فلن يضرهم ذلك.

الجامية اسم ابتكروه هم، محمد أمان الجامي عالم داعية إلى الله
  أضغط هنــــــــــــــــــــــــــــــــا.mp3
السؤال:
 يُدرسنا مُدرس في مادةٍ شرعية وقد استفدنا منه
كثيرًا
لكن يُحذّرُني منه بعض زُملائي بسبب أنه يقول إنه جامي، فهل هذا يمنع
الاستفادة منه؟ وأيضًا ما هي الجامية التي يذكرونها ويطرحونها؟

الجواب:
 لا
نعرف الجامية؛ هذا اسمٌ ابتكروه هم ولا نعرفه، إن كان منسوبًا إلى أخينا محمد أمان
الجامي فنحن نعرفه، عالمٌ داعية إلى الله ما عرفنا منه إلا الحق وما جربنا منه
إلَّا الخير، ولكن أنتم تعرفون أن هناك من يخترع الألقاب السيئة ليُنفّر من الحق،
وهذا لا يضر إلا نفسه.
الدين منصور وأهل الدين منصورون، والذي يتخلف
عنهم أو يذمهم هذا يضر نفسه فقط، ولا يضر أهل الخير أبدًا.

يقولون أنتم الجامية عندكم غلو في مسألة البيعة
 أضغط هنـــــــــــــــــــــــــــــــــا.mp3
أو

أضغط هنــــــــــــــــــــــــــــــا.mp3

أو
https://app.box.com/s/fmnieqzen8r84url56prgv8nyofhi5j4
أو
من هنـــــــــــــــــــــــــــــــــــا.mp3

والله ما عرفنا عن الجامي إلا الخير ولقب الجامية هو من باب الحسد

أضغط هنــــــــــــــــــــــــــــــــــــا.mp3
أو 
أضغط هنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا. mp3

س : أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة : يقول بعض الناس أن هناك فرق قد خرجت اسمها الجامية حتى أطلقوها عليك فما أدري من أين أتوا بهذا الاسم ولماذا يطلقونها على بعض الناس ؟
الجواب
هذا من باب ، يعني من باب الحسد أو البغضاء فيما بين بعض الناس ، ما فيه فرقة جامية ما فيه فرقة جامية ، الشيخ محمد أمان الجامي رحمه الله نعرفه من أهل السنة والجماعة ، ويدعوا إلى الله عز وجل ما جاء ببدعة ولا جاء بشيء جديد ، ولكن حملهم بغضهم لهذا الرجل إنهم وضعوا أسمه وقالوا فرقة جامية ، مثل ما قالوا الوهابية ، الشيخ محمد بن عبدالوهاب لما دعا إلى التوحيد إخلاص العبادة لله سمو دعوته بالوهابية ، هذه عادة أهل الشر إذا أرادوا مثل ما قلنا لكم ينفرون عن أهل الخير بالألقاب وهي ألقاب ولله الحمد ما فيها سوء ، ما فيها سوء ولله الحمد ،
ولا قالوا بدعاً من القول ، ما هو بس محمد أمان الجامي اللي ناله ما ناله ، نال الدعاة من قبل من هم أكبر منه شأن وأجل منه علم نالوهم بالأذى . الحاصل إننا ما نعرف على هذا الرجل إلا الخير ، والله ما عرفنا عنه إلا الخير ، ولكن الحقد هو الذي يحمل بعض الناس وكلٌ سيتحمل ما يقول يوم القيامة ، والرجل أفضى إلى ربه ، والواجب أن الإنسان يمسك لسانه ما يتكلم بالكلام البذيء والكلام في حق الأموات وحق الدعاة إلى الله وحق العلماء ، لأنه سيحاسب عما يقول يوم القيامة
ما يحمله الاندفاع والهوى إلى أنه تكلم في الناس يجرح له العلماء إلا بخطأ بين واضح ، أنا أقول الآن هؤلاء عليهم إنهم يجيبون لنا الأخطاء التي أخطأ فيها هذا الرجل ، إذا جاءوا بها ناقشناها وقبلنا ما فيها من حق ورددنا ما فيها من باطل ، أما مجرد اتهامات وأقوال هذا ما هو من شأن أهل الحق .
[المصدر.. شرح النونية للشيخ الفوزان ]
فرية الجامية والرد على من يستدل بكلام المطلق والجبرين بوصف السلفيين بها
أضغط هنـــــــــــــــــــــــــــــا.mp3
أو

 جزى الله خيرًا شيخنا الشيخ محمد أمان الجامي ونصر به الإسلام والمسلمين
  أضغط هنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا.mp3
أو
استمع
التفريغ

الشيخ صالح الفوزان : وأَذْكُر لكم أن الشيخ محمد أمان الجامي - وفقهُ الله - قد أملى شريطًا كاملًا في الرد على هذه الكلمة، على كلمة "حكم العقيده نصوصٌ وأحكامٌ جامده أو جافه أو كما يقول" رد عليه ردًا بليغًا، فعليكم أن تبحثوا عن هذا الشريط وأن تنشروه بين المسلمين حتى يحذروا من هذا الخَبَث ومن هذا الشر الوافد إلى بلاد المسلمين.

طالب: الشريط يا إخوان الذي نبه عليه الشيخ موجود في مركز الدعوه و الإرشاد في الطائف.
الشيخ: هذا الشريط قيّم جدًا، جزى الله خيرًا شيخنا الشيخ محمد أمان الجامي ونصر به الأسلام والمسلمين

النبز بالجامية والمدخلية مكيدة ودسيسة
 أضغط هنـــــــــــــــــــــــــــــا.mp3
أو



السؤال:
نطلب من شيخنا الفاضل التنبيهَ على أمرٍ ما قد انتشرَ في الآونة الأخيرة بين بعض الطلاب، ألا وهو: نَبْزُ بعض (العلماء الأفاضل).. إلى مَن يستمعُ إليهم بأنَّ هؤلاء (جاميون!!)، وهؤلاء (مداخلة!!)، ويقصدون بذلك شيخنا العالم -رحمه الله- (محمد أمان الجامي)، وشيخنا الفاضل -حفظه الله وسدد خطاه- (ربيع بن هادي المدخلي)، وصلِّ اللهم وبارك على نبينا محمد.
الجواب:
(هذا داخلٌ في جوابك الذي انتهيتَ منه قريبًا، اتركوا هذه الأمور، وهذا التنابز، (وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ).
الله -جل وعلا- قال لكم: (وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ)، كلكم إخوة، كلكم أهل دين واحد، كلكم زملاء -ولله الحمد-.
فانبذوا هذه الأمور، واحترموا (العلماء)، احترموا (العلماء)، مَن لم يحترم (العلماء) فإنه يُحرم من علمهم: يُحرم من الاستفادة منهم.
فاتركوا هذا الأمر: التنابز بينكم، وتناول (العلماء) الذين لهم الفضل، ولهم على الناس المنزلة التي أنزلهم الله فيها (يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ).
فالعلماء لهم مكانتهم، ولهم قدرهم، واحترامهم، وإذا لم يُوثق بالعلماء؛ فبمَن يُوثق؟!!
إذا نُزعت الثقة من العلماء، إلى مَن يرجع الناس؟!!

هذه (مكيدة) لا شك!! و(دَسِيسَة) لا شك!! بين الناس؛ فيجب التنبه لها، يجب نبذُها والابتعاد عنها، والنهي عنها، نعم).اهـ
المصدر:محاضرة: (واجب طالب العلم بعد التخرج) في الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية
يوم الأربعاء 8/4/1431 هـ بقاعة المحاضرات الكبرى بالجامعة.


نعم هذا وقتها يا زياد
أقامت جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ندوة باسم: (السلفية منهج شرعي ومطلب وطني) وقد توج هذه الندوة صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية حفظه الله بإلقاء كلمة في افتتاحها قال فيها: (المملكة العربية السعودية ستظل متبعة للمنهج السلفي ولن تحيد عنه ولن تتنازل فهو مصدر عزها وتوفيقها) إلا أن هذه الندوة وهذه الكلمة من صاحب السمو لم ترق لزياد الدريس وأظن أن على شاكلته كثير لم ترقهم وكتب كلمة بعنوان: (السلفية هل هذا وقتها) قال فيها: (هذه الدولة تتصاغر حين تستجيب وتنغمس في تشظيات الحزبية – الحزبية تجعل الصغار كبارا لكنها في المقابل تجعل الكبار صغارا. وقال: معارضاً لعنوان الندوة (السلفية منهج شرعي ومطلب وطني) والصحيح أنها مطب وطني واعتبر زياد الدريس أن هذا وقوع في شرك التحول من الدوائر الكبرى إلى الدوائر الصغرى – ثم قال في آخر كلمته: أدرك أن منطوق السلفية لا غبار عليه من منظور شرعي لكنني أيضاً أدرك أن كل الحركات الطائفية والحزبية بدأت حراكها بأسماء نبيلة لا غبار عليها لكن الغبار على كثير من أفعالها وتحركاتها، وهو ذاته الغبار التحزبي والاقصائي الذي يصيب السلفية الآن.
فهذا الاسم الوديع خرجت منه السلفية الجهادية التي تفجر أجساد الناس وتغتالهم في عمليات انتحارية باسم الإسلام وخرجت منه أيضاً السلفية الجامية التي تفجر قيم الناس وكراماتهم وتغتالهم وهم أحياء في انتهازية رخيصة باسم الإسلام إلى آخر ما قال مما لا طائل تحته سوى أنه يخاف من السلفية المزيفة التي حصل منها ما ذكره –
ونقول له
إن هذا من قصور فهمك للسلفية حيث أدخلت فيها ما ليس منها وإن من تسمى بها فهو لا يحسب منها حتى يحققها والواجب عليك كمثقف وكاتب وموجه أن تتحلى بالإنصاف والتمييز بين ما هو حق وما هو باطل باسم الحق - إن السلفية الحقة والتي تعنيها الندوة هي ما كان عليه السلف الصالح من الصحابة والتابعين لهم بإحسان أي بمعرفة لمنهجهم وسير عليه كما قال تعالى: (وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَان) أي بإتقان لمنهجهم قولا وعملا لا بمجرد دعوى الإتباع من غير بصيرة ثم أيضاً أنت لم تحمل على السلفية لهذا الذي ذكرته فحسب بل زعمت أنها دائرة صغيرة لا تسع المسلمين أو المتسمين بالإسلام وهذا أيضاً عدم فهم للسلفية الصحيحة حيث إنها وسعت شعوب الأرض كلها في دولة الخلفاء الراشدين ودولة الأمويين ودولة العباسيين فمن هذه الشعوب من دخل في الإسلام والتزم منهج السلفية ومنهم من عاش تحت ظلها معاهداً أو ذمياً أو مستأمناً وبالتعبير العصري مواطناً. قال الإمام مالك رحمه الله: (لا يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها).
فالذي تعنيه هذه الندوة هو الدعوة إلى تلك السلفية الصحيحة لا السلفية المدعاة التي وصفتها بما ذكرت.
وأما اللقب الذي لمزت به أتباع السلفية الصحيحة بأنهم جامية نسبة إلى الشيخ الفاضل محمد أمان الجامي رحمه الله وهو لا ذنب له إلا أنه يدعو إلى السلفية الحقة الصحيحة كما عرفناه عنه وعاصرناه عليه وما هو مدون في كتبه وأشرطته وهذا لقب نقلته عن غيرك ولم تعرف ما تحته ومن الذي اخترعه.
إن الذين اخترعوه هم الحزبيون لما رأوا الشيخ محمد أمان الجامي وإخوانه يدعون إلى السمع والطاعة لولي أمر المسلمين ويدعون إلى لزوم الجماعة وعدم التفرق والاختلاف الذي تعينه الجماعات الحزبية اخترعوا هذا اللقب لينفروا من تلك الدعوة وأصحابها كما اخترعت الفرق السابقة لأهل السنة والجماعة ألقاباً منفردة مثل الحشوية والمجسمة والخوارج والوهابية إلى غير ذلك ولكن هذا لا يضير أهل الحق كما قال إخوانهم من قبل (قَالُوا لا ضَيْرَ إِنَّا إِلَى رَبِّنَا مُنْقَلِبُونَ) هذا وأدعو الكاتب زياداً لمراجعة الحق والصواب فالرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل. وفق الله الجميع لما يحب ويرضى.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.

كتبه
صالح بن فوزان الفوزان
عضو هيئة كبار العلماء
17-02-1433هـ

المصدر
ياحبذا الجامي والوهابي وبيان حال الجامية
أضغط هنـــــــــــــــــــــــــــــــا.mp3

أو

من هنــــــــــــــــــــــــــــــــا.mp3
أو

التفريغ:
أحسن الله إليكم يقول السائل ما حكم من يلمز من يأمر بالسمع والطاعة لولي الامر في غير معصية الله بالجامي ؟
إيه جامي اه ياحبذا هالجامي هذا، اللي يأمر بالسمع والطاعة، ويمتثل قول الرسول صلى الله عليه وسلم ياحبذا هالجامي هذا ، نعم ، هذا قاله الرسول ما هو بالجامي، الرسول قاله وأمر به، الله قبل الرسول أمر به :﴿يا أيّها الّذِين آمنوا أطِيعوا اللّه وأطِيعوا الرّسول وأولِي الْأمْرِ مِنْكمْ ۖ﴾[ النساء:59]
ماهو بالجامي الله أمر به النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبد"
أمر بذلك الرسول صلى الله عليه وسلم، أمر به الله ورسوله ما هو بالجامي ياللي أمر به نعم.
أحسن الله إليكم يقول السائل....

هذا مثل اللي يقول اللي يأمر بالتوحيد وينهى عن الشرك هذا وهابي لاتطيعوه هذا مذهب الخامس هذا وهابي، ياحبذا هالوهابي الذي يأمر بالتوحيد وينهى عن الشرك، سمه ماشئت.انتهى

....
توقيع :أبو عبد الله أحمد بن نبيل

17-03-2017 12:02 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [4]
أبو عبد الله أحمد بن نبيل
مشرف عام - أعانه الله تعالى
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 02-03-2011
المشاركات : 6979
قوة السمعة : 140
 offline 
look/images/icons/i1.gif من هم الجامية؟! دفاع عن العلامة محمد امان الجامي رحمه الله
 العلامة صالح اللحيدان حفظه الله 

الجامية

أضغط هنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــا.mp3
أو
أضغط هنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا.mp3
أو


قال فضيلته  :

     { الجامية : هذه تقال عن الشّيخ محمد أمان الجامي 

 وأنا أعرفه رجل طيّب في نفسه وسلفي العقيدة وهو من زملائنا في الدراسة بعدنا في التخرج والدراسة

لكنّه كان فيما أعرف على عقيدة أهل التوحيد }.
النبز بالجامية من الأعمال السيئة ويجب اجتناب النبز بها

  أضغط هنــــــــــــــــــــــــــــــــــــا.mp3
أو


 
.....
توقيع :أبو عبد الله أحمد بن نبيل

17-03-2017 12:08 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [5]
أبو عبد الله أحمد بن نبيل
مشرف عام - أعانه الله تعالى
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 02-03-2011
المشاركات : 6979
قوة السمعة : 140
 offline 
look/images/icons/i1.gif من هم الجامية؟! دفاع عن العلامة محمد امان الجامي رحمه الله

العلامة ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله
الرد على من ينبز اهل السنة السلفيين بالمداخلة أوالجامية



السائل : شيخنا ـ رعاكم الله ـ
ما قولكم فيمن يرمي السلفيين في ألمانيا وغيرها من البلاد بـ(المدخلية)!، أو الـ(المداخلة)!، وأنهم فرقوا الأمة!، وأنهم يدّعون السلفية!، وأنهم لا يعرفون إلا الطعن والجرح والقدح!؛ بارك الله فيكم، وشفاكم الله ـ عز وجل ـ؟
الشيخ ربيع المدخلي حفظه الله :
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه
أما بعد :
فإن أهل السنة والجماعة إنما هم أتباع محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ ومُتبعون لكتاب الله ولسنّة رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ في العقيدة والمنهج والسياسة والأخلاق وفي سائر شؤون الحياة؛ مُتّبعون في ذلك لا مُبتدعون، وهم من هذا المُنطلق ومن تحذير رسول الله من أهل البدع، وتحذير السلف منهم، هم سائرون على هذا المنهج .
ومن يخالفهم وينبزهم بـ(الجاميّة)! أو( المدخليّة)! فإنه ضالّ؛ إنما يحارب السنّة والمنهج السلفي.
فليتقوا الله في أنفسهم، وليتركوا النبز بالألقاب الفاجرة!، فليتقوا الله وليقولوا قولا سديدا،( يا أيها الذين ءامنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يُصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم)
أتنقمون على هؤلاء السلفيين وتنبزونهم بهذا اللقب!، لجل أنهم تمسكوا بكتاب الله، وسنّة رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ؟!
ما هي البدع التي عندهم حتى تقولون ( مدخلية، جاميّة)؟! ما هي البدع التي عندهم؟!
نحن عرفنا جماعة ( التبليغ)، جماعة (الإخوان)، ( القطبيين) عندهم بدع وضلالات في الأصول والفروع! فنحن ننصحهم، ونبيّن لهم الحق ـ بارك الله فيكم ـ فمن وفقه الله ـ سبحانه وتعالى ـ يرجع إلى الصواب، ويسلك طريق السلف، ومن خذله الله ـ تبارك وتعالى ـ وما أراد الله به خيرا فإنه لا يزداد إلا طغيانا وظلما
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
السائل : شيخنا ـ يقولون ـ نحن نفرح بمقتل المسلمين في سوريا!، نفرح بمقتل المسلمين في العراق!، والجهاد عطلناه في سوريا، وعطلناه في العراق، وفرحنا به في اليمن!.
الشيخ ربيع حفظه الله : كذبوا ـ والله ـ كذبوا ـ والله ـ؛ والله ما نفرح، والله إننا لضد الروافض وضد الباطنية أكثر منهم؛ وهم إخوان الروافض! ويسيرون معهم! وإخوان لأهل البدع جميعا! .
ونحن ضد أهل البدع جميعا، وضد الروافض ونكفر علمائهم، وضد الباطنية ونكفرهم، ونرى أنهم أكفر من اليهود والنصارى.
ولكن نرى الذي انبرى لهم ـ ما رفعوا راية الإسلام ـ، والرسول ـ عليه الصلاة والسلام ـ يقول : ( من قاتل لتكون كلمة الله هي العُليا فهو في سبيل الله ) ـ بارك الله فيك ـ؛ لا يقاتلون لإعلاء كلمة الله! ـ نعم فيه ناس مساكين مخدوعين ـ! لكن حاملو الراية ليسو على سنّة الإسلام! ولم يرفعوا راية السنة، وراية التوحيد، وراية لا إله إلا الله!، إنما رفعوا راية الديمقراطية!.
وهم مستعدون أن يضعوا أيديهم في أيدي الروافض والباطنية إذا أسقطوا الـ(أسد)!.
السائل : أحسن الله إليكم شيخنا وبارك الله فيك و...
الشيخ ربيع حفظه الله : هم اللي ينشرون الفساد في الأرض، هم الذين ينشرون الفتن والقتال في (مصر) وفي ( السودان) وفي كل مكان! ـ في كل مكان ـ ينشرون هذا الضلال.
وهم تسببوا في تشريد الشعب السوري المسكين ـ ظلموه ـ ولم يُبالوا بهذا التشريد وبهذا الهلاك!، ملايين لاقوا من الهلاك والدمار بسبب (فتنتهم) وفتنة الباطنية
السائل : جزاكم الله خيرا، وأنا أبلغ لكم سلام إخوانكم وأبنائكم في مسجد تقي الدين الهلالي في ألمانيا
الشيخ ربيع حفظه الله : حياكم الله، بلغوا سلامنا جزاكم الله خيرا.
السائل : جزاك الله خيرا.
....



 
توقيع :أبو عبد الله أحمد بن نبيل

18-03-2017 09:31 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [6]
أبو عبد الله أحمد بن نبيل
مشرف عام - أعانه الله تعالى
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 02-03-2011
المشاركات : 6979
قوة السمعة : 140
 offline 
look/images/icons/i1.gif من هم الجامية؟! دفاع عن العلامة محمد امان الجامي رحمه الله
العلامة عبدالمحسن العباد حفظه الله

الوهابية والجامية


"الجامية كلمة حديثة جاءت لتقليب من يتمسكون بالسنة من أجل التنفير منهم ، وهي شبيهة بالوهابية للتنفير منهم"
حقيقة تسمية واللمز بالجامية وانها فرية


الثناء على الشيخ محمد أمان الجامي، ويشبّه فِرية الجامية بالوهابية 
قال "الثالث: ينبز بعض المناوئين لأهل السنة بعض أهل السنة بأنهم ((جامية))، ومن النابزين بذلك أسامة بن لادن عندما كان في السودان قبل ذهابه منها إلى حركة طالبان بأفغانستان، وهذا النبز بـ((الجامية)) لبعض أهل السنة نظير نبز المناوئين لأهل السنة دعوةَ الشيخ محمد بن عبد الوهاب بـ((الوهابية)) تنفيراً منها، والذي عُرف بنسبة ((الجامي)) هو الشيخ محمد أمان الجامي رحمه الله الذي توفي قبل خمسة عشر عاماً تقريباً، وكان له جهود طيبة في بيان عقيدة أهل السنة والدفاع عنها، "
[ من مقال بعنوان:الآثار السيئة لخلع باب الجامعة الإسلامية ]
من هنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا 
 
توقيع :أبو عبد الله أحمد بن نبيل

18-03-2017 09:37 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [7]
أبو عبد الله أحمد بن نبيل
مشرف عام - أعانه الله تعالى
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 02-03-2011
المشاركات : 6979
قوة السمعة : 140
 offline 
look/images/icons/i1.gif من هم الجامية؟! دفاع عن العلامة محمد امان الجامي رحمه الله
العلامة محمد السبيل 
  أضغط هنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا.mp3
أو

السؤال:ما هي نصيحتكم لمن يمنع أشرطة المشايخ كالشيخ محمد أمان الجامي و الشيخ ربيع بن هادي المدخلي حيث يقول بأن أشرطة الشيخ ربيع تثير الفتنة ؟
الشيخ :
أعوذ بالله ,أعوذ بالله, أشرطة هذين الشيخين من أحسن الاشرطة , هولاء يدعون للسنة و إلى التمسك بالسنة ولكن يعني ما يتكلم في هولاء إلا إنسان صاحب هوى , وأكثر من يتكلم في هولاء : أهل الأحزاب ,الذين ينتمون لحزب من الأحزاب هو الذين ينكرون هذه الاشياء , أما بالنسبة لهذين الشيخين معروفين بالتمسك بالسنة و عقائدهم سلفية وهم من أحسن الناس
...
توقيع :أبو عبد الله أحمد بن نبيل

18-03-2017 09:55 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [8]
أبو عبد الله أحمد بن نبيل
مشرف عام - أعانه الله تعالى
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 02-03-2011
المشاركات : 6979
قوة السمعة : 140
 offline 
look/images/icons/i1.gif من هم الجامية؟! دفاع عن العلامة محمد امان الجامي رحمه الله
العلامة صالح السحيمي حفظه الله

كلام العلاَّمة السُّحَيْمِيّ عن الذين يُلقِّبونَ علماء المُسلِمين الذين

يدْعُونَ إلى الحقّ بـ (الجاميَّة!) أو (الوهّابيّة!) قصد التّشويه

(للتحميل)

(كان هذا في درس الشّيخ يوم: 10 / من ذي القعدة / 1435هـ  بالمسجد النّبويّ)

السّؤال:

هذا أحسن الله إليكُم يجرّ إلى ما يشتهر ويكثُر عند بعض الأُمَم اشتراطهم على الحُجَّاج يقولون: لا تسمعون لعلماء الوهَّابيَّة، ويُحذِّرونهم أشدّ التّحذير، فتجد أحدهم إذا كلّمته يسدّ أذنيه و (كلمة لم أفهمها) ما يُريد أن يسمع؟

الجواب:

هُوَ صُدَّ عن سبيل الله من البداية، يعني من البداية صُدَّ عن سبيل الله، وإنّ من يقول هذا كقول المُشركين ﴿وَقَالَ الذِينَ كَفَرُوا لاَ تَسْمَعُوا لِهَذَا القُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ والعياذُ باللهِ.

شخص يقول لك: قال الله وقال رسوله؛ كيف لا تسمع له؟!

وإنّ كلمة (وهّابيّة) كلمةٌ اخترعها الخُرافيّون والاستعمار البريطانيّ منذُ منذ قرنين أو ثلاثة لتشويه دعوة الشَّيخ مُحمّد بن عبد الوهّاب -رحمه الله تعالى-؛ يجيئون ويُشوّهون السّمعة بقصد تحذير النَّاس من دعوة التّوحيد هذا مثل ما كان كُفّار قريش يقولون عن النّبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-: شاعر؛ كاهن؛ يُعلِّمه بشر؛ وما إلى ذلك من الأعمال التي كانوا يفعلونها.

فهذا من الصّدّ عن سبيل الله، والله لا يُوجَد عندنا شيء أو مذهب يُسمّى: الوهّابيّة!

كما أنّ الخوارج والرّافضة في هذه الأيَّام وغيرهم من دعاة الضَّلال يُردِّدون عن علماء المُسلِمين الذينَ يدعون إلى المنهج الحقّ يُسمّونهم بتسمية يقولون لهُم: (الجاميَّة!)؛ هذه نظيرُ (الوهّابيَّة) تمامًا! وماذا فعل الجامي -رحمه الله- إلاّ أنّه دعا إلى الله ودعا إلى توحيد الله ودرّس في هذا المسجد عشرات السّنين هُنَا، ثمّ يأتي أولئك الأقزام الجهلة الذينَ رُبّما كانوا ذوي شهاداتٍ عليا فيصفون أهل المنهج الحقّ يُلقّبونهم بهذه الألقاب بقصد التّشويه، و "الجامي" قبيلةٌ من قبائل المسلمين في إثيوبيا.

فكيف تُعيِّر النَّاس بلقب مُسلمٍ عالمٍ من علماء المسلمين على سبيل التّنقّص؟

فهذه المقصود منها: التّشويه.

هناك كلمة لشيخنا الشَّيخ مُحمّد ناصر الدِّين الألبانيّ -رحمه الله تعالى- في الرّدّ على هؤلاء لمّا سمع من يقول إنّ هؤلاء الوهّابيَّة لا يُحبّون النّبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- ويُركّزون على هذا الكلام الفارغ الذي لا أصل له، من لا يُحِبّ النّبيّ هل هو مسلم؟! لا تُحِبّ النّبيّ وتدّعي أنّك مسلم؟! هذا غير صحيح، فقال لهم -رحمه الله-: هؤلاء الذين تقولون إنّهم لا يُحبّون النّبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- يرَوْنَ أنّ الصّلاة على النّبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- في التّشهّد ركنا من أركان الصَّلاة لا تصحّ الصَّلاة بدونه، وأنتم تُنكرون عليهم ترون أنّ الصّلاة على النّبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- مُجرّد سُنّة أو واجبا عند البعض؛ يعني: يعتقدون أنها سنة تصحّ الصّلاة بدونها، فمن الذي يُحبّ النّبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-: الذي يرى أنّ الصّلاة الإبراهيميّة ركن أم الذي يراها دون ذلك؟!

إِذَنْ: هذه التّصوّرات تصوّرات إبليسيَّة صوّرها إبليس للنّاس ولبَّسَ عليهم وأغواهم فتسلَّط على ضعاف الإيمان فأوقعهم في هذه الحبائل، فاحذروا من هذا التّشويه.

احذروا -رحمني الله وإياكم- من هذا التشويه الذي يرتكس فيه أهل كثيرٌ من دعاة الضَّلال، نعم.اهـ (1)

فرّغه:/ أبو عبد الرحمن أسامة

04 / من ذي الحجة / 1435هـ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) من شرح فضيلة الشّيخ العلاّمة: صالح بن سعد السّحيميّ -حَفِظَهُ اللهُ- لـكتاب: (زيارة القبور والاستنجاد بالمقبور لشيخ الإسلام ابن تيميّة / الدَّرس الأوَّل) يوم: 10 / من ذي القعدة / 1435هـ، بالمسجد النّبويّ ..

الدفاع عن الشيخ محمد بن أمان الجامي رحمه الله تعالى
  من هنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا.mp3
أو
من هنــــــــــــــــــــــــــــــا
أو

يا من يقع في عِرض الشيخ محمد أمان الجامي!
يا من يقع في عرض الشيخ الجامي.mp3
أو

قال :جاءنا طالب في إحدى اللجان في الجامعة الاسلامية، فسأله أحد الذين قابلوه عن الفِرَق؛ طبعاً قصد السائل الفِرَق المعروفة: الجهمية والمعتزلة والأشاعرة والماترودية والإخوانية والتبليغية وغيرهم.
ولكن الطالب لم يعرف من هذا شيئاً، وقال: "والله أخطر الفِرق الموجودة الآن: فرقة الجامية!".
وهو طالب يحفظ كتاب الله عز وجل! طالب صغير جاء من إحدى مُدُننا.
فسأله أخونا، جزاه الله خيراً، قال له: "يا ابني، أنت ولد ذكي تحفظ كتاب الله عز وجل وعليك سيما الخير، فمن الذي قال لك أن هناك فرقة تسمى الجامية؟!".
فسمى له قاضياً من القضاة، وقال: "قال لي فلان القاضي في المحكمة الشرعية".
فقال له (الشيخ السائل): "يا ابني، هل تعرف الشيخ الذي يلقبون الناس بسببه؟"
قال (الطالب): "لا أعرفه"
(السائل): "تعرف الشيخ محمد أمان الجامي؟"
قال (الطالب): "والله لا أعرفه!"
(السائل): "تعرف كتبه؟"
قال (الطالب): "لا!"
(السائل): "هل تعرف أنه كان عميداً لكلية الحديث في الجامعة الاسلامية؟ هل تعرف أنه كان رئيس قسم العقيدة في الدراسات العليا في الجامعة؟ هل تعرف أنه تلميذ الشيخ ابن باز والشيخ محمد بن ابراهيم؟ هل تعرف أنه كان مدرساً في المسجد النبوي الشريف إلى أن توفاه الله؟ هل تعرف أنه سائر على منهج أهل السنة والجماعة وأنه داعية الى ذلك؟ هل تعرف شيئاً من كتبه؟!"
قال (الطالب): "لا والله!"
يقول أخي الذي قابله: "طيب، أسألك سؤالاً: إذا وقفتَ بين يدي الله غداً يوم القيامة، وقابلك الشيخ محمد أمان بن علي الجامي وقال لك:
يا فلان، بأي كتاب أم بأي سُنة تسُبني وتُعَيِّر الناس بلقبي؟! فما كنت قائلاً لربك في ذلك الوقت؟!".
الله أكبر!
يقول أخي الذي قابل الطالب: فبكى هذا الشاب وقال: "والله يا اخي الآن نبهتني. أنا واقع في عِرض هذا العالم منذ أكثر من خمس سنوات. فجزاك الله خيراً، ويا ليتك تدلني على كتبه لأستفيد منها".

ماهي الجامية ؟ ومن هو محمد آمان الجامي -رحمه الله- ؟


الســــائل :
أحسن الله إليكم يقول السائل
ما نصيحتكم في الذين يصدون و ينفرون العامة و الشباب على أهل السنة من العلماء و طلاب العلم و ينبزونهم بالجامية .
الـشيـــخ :
الذين يحاولون تلفيق الألقاب لأهل السنة من أجل التنفير لا شك أن عليهم إثمًا عظيمًا، عليهم أن يتقوا الله -عز و جل - الله -عز و جل - يقول : ﴿ وَلا تَنَابَزُوا بِالألْقَابِ ﴾ فإذا كان الذي يلقب إخوانه ببعض الألقاب من أهل السنة فعليه أن يرجع إلى الله وأن يتوب إلى الله ﴿وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴾ و هذا ليس بجديد بل هناك ألقاب أعظم من هذا اللقب؛ هذا اللقب سأبيّن تاريخه و كيف صار الناس إليه و لكن عادة المبتدعة يلقبون أهل السنة بالمجسمة و المشبهة و بعد ظهور دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله- يلقبوننا بالوهابية و الله صرفهم يلقبون بإسم من أسماء الله -عز و جل- كما صرف قريشا بتسمية النبي مذمما، قال إنهم يعني يسبون مذمم و لا يسبون محمد -صلى الله عليه و سلم- .
فلا يجوز، هذه غدا سيأتينا من سيقول البازية و العثيمينية والفوزانية ونحو ذلك، هذه ألقاب لا يجوز للمسلم أن يطلقها على إخوانه بنية بقصد تشويه الحقيقة أما ما يتردد بين الحزبيين والخوارج بالذات والتكفيريين من تلقيب أهل السنة بالجامية .
فهذا قد بدأ بعد حرب بعد غزو العراق للكويت سنة 1411 هـ وأول من وزع هذا اللقب في أوراق إطلعت عليها سنة 1412 هو محمد بن سرور زين العابدين القابع في لندن والذي يكفر المسلمين، ويكفر علماء المسلمين، ويصف علماءنا بأنهم ذيل بغلة السلطان كما يزعم هذا المسكين الذي ورث مذهب الخوارج وهو يقبع في لندن بعد أن شبع من خيرات بلادنا ثم من الكويت، وكان مدرسًا في إحدى المدارس عندنا فلمّا يعني كثر ماله وكان يدعوا بعض الطلاب في الخلوات والفلوات إلى التكفير ثم ﭐنتقل إلى الكويت وفرخ كذلك هناك، ثم ﭐنتقل إلى أم الخبائث لندن ثم إنه أخذ يفرغ يعني سلِم منه الكفار وصبّ سبه وغضبه على أهل السنة .
وأول ومن ومِن مقولاته ورقة توزع باسم بعنوان الجامية، الجامية إيه مو الجهمية الجامية، وهو من عدواته لأحد علماءنا الأفاضل وأشياخنا الأفاضل شيخنا الشيخ محمد أمان بن علي الجامي -رحمه الله- وﭐفترى وكذب هذا الرجل ومن ﭐفتراءاته أن وصف الشيخ بأنه من يهود الفلاشا وجها من الحبشة وأنه بعد ذلك ﭐشتغل عقيد في المخابرات السعودية بمرتبة عقيد –ضحك الشيخ- رأيتم كيف يفترون ؟
على كل حال التكفيريون لا يتورعون من الكذب ولذلك أنا دائما أقول في محاضراتي وحتى في المسجد النبوي ذكرت هذه المقولة إن خوارج هذا العصر أشد غلوا من الخوارج القدامى، لماذا ؟ الخوارج القدامى صريحون؛ يعني ظهروا ببدعتهم، يكفرون الناس وﭐنحازوا وأعلنوا تكفيرهم للناس واستحلوا قتال المسلمين لكنهم يعلنون في الميدان ما كانوا يتخفون بل كانوا ظاهرين منذ أن خرجوا على عثمان ثم على علي –رضي الله عنه- وإلى يومنا هذا وقد أخبر النبي –صلى الله عليه وسلم- أنه مازالوا يظهرون فيكم كلما ظهر قرن قُطع حتى يظهر في عرضهم من الدجال .
لكن خوارج هذا العصر عندهم يطبقون نظرية ميكافيلي، نظرية مَن ؟؟ ميكافيلي، وهي أن الغاية تبرر ماذا ؟ الوسلية فيستبيحون الكذب ويستبيحون قتال المسلمين مطلقا ويستبيحون التفجير في بلاد المسلمين ولو قتلت عددًا من المسلمين ويستبيحون قتال المعاهدين والذميين والمستأمنين ولو كانوا في بلاد المسلمين ويصفون كل من خالفهم بأنهم عملاء السلاطين وهذا ما تزعمه محمد سرور زين العابدين وهذا ما يقصدونه، ما تقصده الآن تلك الفئة التي تردد لقب الجامية .
ومن أفضل ما رد عليه في هذه الأيام أخونا الشيخ حمد العتيق –وفقه الله- وكذلك الشيخ عبد العزيز الريس –جزاه الله خيرا- له ردود قيمة ومما يأسف له أن يتولى كبر هذا التلقيب بقصد التشويه بعض من ينتمي إلى العلم ومنهم من هو دكتور في بعض الجامعات وهو لا يدري فقط سمعت الناس يقولون شيئًا فقلته صار إمّعة يردد ما يردده الناس أنت يا مسكين يا دكتور، فاسأل الله أن ينجينا وإياك الصواب عندما تلقب الناس بالجامية أهل السنة بالجامية، هل تعرف من هو محمد أمان الجامي ؟
هل قرأت كتبه ؟
هل هناك طائفة تسمى بهذا الإسم ؟
هل سألت عن سبب هذا التلقيب ومن جاء به حتى تكون على بيّنة من أمرك ؟
والله تبارك وتعالى يقول لك : ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ ﴾ ويقول –تبارك وتعالى- : ﴿ وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيد إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ﴾ .
هل راقبت الله يا دكتور عندما تلقب إخوانك أهل السنة بهذا اللقب الذي هو يعني كلمة الجامية ؟
قبيلة الجامي قبيلة القبيلة التي ينتمي إليهما شيخنا وأستاذنا وعالمنا والمدرس في المسجد النبوي وعميد كلية الحديث ورئيس قسم الدراسات العليا بقسم العقيدة في الجامعة الإسلامية المباركة والأستاذ العريق بها، والذي درس هنا في معهد ساطة العلمي معروف لدى أهل العلم منذ أكثر من خمسين عامًا –رحمه الله رحمة واسعة- وما ذنبه ؟ أتدرون ما ذنبه ؟ ذنبه أنه وقف في الحرم وهو مدرس في المسجد النبوي مع بقية علماءنا في تأييد هيئة كبار علماءنا فيما ﭐتخذوه من قرار في تأييد الدولة -وفقها الله- في الإستعانة بغير المسلمين عند الضرورة والحاجة الأمر الذي قرره العلماء القدامى ومازالوا عليه فلما ﭐتخذ هذا القرار بمشورة العلماء وبإجماع علماءنا المسلمين ولا سيما كبار العلماء عندنا وأيدوا ولي الأمر –وفقه الله- على هذه الإجراءات التي لابد منها عندما ﭐعتدى الطغاة على الكويت ثم يهددون بالإعتداء على بلادنا وهو أمر صائب والله والله إنه رأي صائب وموفق .
عندها إنحاز بعض الناس وأخذوا يتلقون الفتاوى من أمثال محمد سرور زين العابدين وغيره وبعض الجهلة وأشباه العلماء وبعض الدعاة الذين لم يكن عندهم فرقان في مثل هذه القضايا فاعترضوا على الدولة وﭐعترضوا على العلماء .
من ذلك التاريخ بدأ هذا اللقب وهو نظير التلقيب بالوهابية تمامًا وإلا فهذا الشيخ ﭐقرؤوا كتبه يا إخواتاه حبذا لو أن نكمل الموضوع يحتاج إلى توضيح أكثر فيا إخوتاه هذا القرار الذي أيده شيخنا الشيخ محمد آمان و كغيره من علماءنا، وبعدها جاءنا ﭐختراع لقب الجامية أيده جميع العلماء الربانيين المعروفين وعلى رأسهم شيخنا الشيخ عبد العزيز بن باز -رحمة الله- و الشيخ محمد صالح العثيمين -رحمه الله- و الشيخ عبد الله الغديان -رحمه الله- و الشيخ صالح الفوزان و الشيخ صالح اللحيدان وجميع المشايخ و الشيخ عبد المحسن العباد شيخنا و الشيخ ربيع بن هادي شيخنا الشيخ ربيع بن هادي المدخلي له كتاب في ذلك ‹‹صد عدوان الملحدين›› و شيخنا الشيخ علي بن ناصر الفقهي و شيخنا الشيخ حماد بن محمد الأنصاري و شيخنا الشيخ محمد آمان بن علي الجامي، فالشيخ الجامي لم يأتي بجديد و إنما قال بما قاله علماءنا الأفاضل لكن لا أدري عن هؤلاء المساكين الذين يلقنون فيتلقنون أين تذهب عقولهم عندما يلقبون الناس بأي لقب يسمعونه دون أن يتثبتوا و دون أن يتبصروا .
جاءنا طالب في إحدى اللجان في الجامعة الإسلامية فسأله أحد الذين قابلوه عن الفرق طبعًا قصد السائل الفرق المعروفة الجهمية و المعتزلة و الأشاعرة و الماتردية و الإخوانية و التبليغية و غيرهم، فالطالب ما عرف من هذا شيء قال و الله أخطر الفرق الموجودة الآن فرقة الجامية الجامية و هو طالب يحفظ كتاب الله -عز و جل- طالب صغير جاء من إحدى بلاد مدننا فسأله أخونا -جزاه الله خيرًا- قال له يا ابني أنت ولد ذكي تحفظ كتاب الله -عز و جل- و عليك سمة الخير فمن الذي قال لك بأن هناك فرقة تسمى الجامية ؟
سمى له قاضيا من القضاة و قال : قال لي فلان القاضي في المحكمة الشرعية، فقال له يا ابني هل تعرف الشيخ الذي يلقبون الناس بسببه ؟
قال : لا أعرفه .
تعرف الشيخ محمد أمان الجامي ؟
قال : و الله لا أعرفه .
تعرف كتبه ؟
قال : لا .
هل تعرف أنه كان عميدًا لكلية الحديث في الجامعة الإسلامية ؟ هل تعرف أنه كان رئيسًا لقسم العقيدة في الدراسات العليا في الجامعة ؟
هل تعرف أنه تلميذ الشيخ ابن باز و الشيخ محمد ابن ابراهيم ؟
هل تعرف أنه كان مدرس في المسجد النبوي الشريف إلى أن توفاه الله ؟
هل تعرف أنه سائر على منهج أهل السنة و الجماعة وأنه داعية إلى ذلك ؟
هل تعرف شيء من كتبه ؟
قال : لا و الله، يقول أخي الذي قابله قال طيب أسألك سؤال إذا وقفت بين يدي الله غدا يوم القيامة و قابلك الشيخ محمد آمان بن علي الجامي وقال لك يا فلان بأي كتاب أم بأية سنة تسبني و تعير الناس بلقبي فما كنت قائلا لربك في ذلك الوقت ؟
الله أكبر يقول أخي الذي قابل ذلك الطالب يقول فبكى بكى هذا الشاب قال و الله يا أخي الآن نبهتني أنا واقع في عرض هذا العالم منذ أكثر من خمس سنوات -فجزاك الله خيرًا- ويا ليتك تدلني على كتبه لأستفيد منها .
هو طمأنه قال لا تفكر أنني سأرسبك من أجل لأنك تكلمت عن من أسميته بالجامية لا أنت مغرر بك وأنت فيك الخير، أنت من أهل التوحيد لكن أحببت أن أوضح لك الأمر
و الطالب الآن تخرج أو سيتخرج من الجامعة من خيرة طلبة العلم و تاب إلى الله من الولوغ في عرض الشيخ محمد آمان الجامي و ﭐستفاد من كتبه و أشرطته و أبشركم و لله الحمد أنه قد نقشت رسالة كنت أنا كان لي الشرف في مناقشتها وكان يشرف عليها أخونا الدكتور صالح بن محمد العقيل وناقشتها أنا وفضيلة الشيخ إبراهيم الرحيلي -وفق الله الجميع- فيعني كتبت هذه الرسالة كتابة جميلة و صاحب الرسالة من البحرين أخونا صلاح البحرين نعم و مناقشون عفوا المشرف الشيخ صالح العقيل أنا خلط بينها و بين رسالة أخرى التي كانت شارك فيها الشيخ إبراهيم المناقشان أخونا زميلنا الشيخ الدكتور يوسف السعيد الذي أثنى و ترحم على الشيخ و أثنى على الرسالة وقال هذا الرجل الذي يعني أوذي حيا و ميتا -رحمة الله عليه- المناقشون ليست أنا والدكتور إبراهيم أنا ذهبت إلى رسالة أخرى بعدها أنا و الدكتور يوسف السعيد -وفقه الله- الأستاذ في جامعة الإمام محمد بن سعود أستاذ العقيدة و المشرف الدكتور صالح ﭐلعقيل كانت رسالة جميلة و حشد فيها أخونا الباحث جملة من جهود شيخنا الشيخ محمد آمان ابن علي الجامي -رحمه الله تعالى رحمة واسعة- في العقيدة فله جهود مباركة في تبصير الناس في العقيدة الصحيحة و المنهج الحق و هو درس مشايخنا يعني شيخنا الشيخ علي بن ناصر الفقهي و شيخنا الشيخ ربيع ممن درسوا عليه يعني فلنتقي الله -عز و جل- فيما نقول يا أخي إذا سمعت بلقب ﭐسأل هذا الملقب قل له لماذا لقبت الناس بهذا اللقب و ﭐنظر بما يجيبك ثم ﭐرجع إلى كتب الشيخ، ﭐرجع إلى أشرطته في المسجد النبوي و أشرطته في التوعية العامة في الحج ستجد ما يثلج صدرك و يفرحك و تسر به و تستفيد منه علمًا نافعًا .
و من أفضل كتبه كتابه المعروف : ‹‹الصفات الإلٰهية›› كتاب عظيم و هو رسالة دكتورة في جامعة كلية دار العلوم في جامعة القاهرة أسأل الله أن يتغمده برحمته و أن يسكنه فسيح جناته و أن يجمعني وإياكم وإياه في دار كرامته دار النعيم مع سائر مشايخنا و علماءنا مع النبيين و الصديقين و الشهداء و الصالحين يا حي يا قيوم إنك ولي ذلك و القادر عليه .
_______
تنبيه : المرجو الرجوع إلى كلام أهل العلم في كل من : " ابراهيم الرحيلي وعبد العزيز الريس "
فرغه : الأخ توفيـق أبــــــــو معاذ
....

وصف أهل السنة بـ " الجامية " وغيرها من الألقاب !
منذ فترة طويلة وأعداء الإسلام يزهدون الشباب في العلماء ، ومن مخططات الصهاينة والماسونية - قديمًا وحديثًا - إبعاد الشباب عن علماء الأمة ؛ لأنهم يعرفون أنهم إذا ابتعدوا عن العلماء سوف يسقطون في الغلو والإفراط ، أو في التفريط والإلحاد والعلمنة والبعد عن الله سبحانه وتعالى ، وهذا من مخططات اليهود قديمًا موجودة في " بروتوكولات حكماء صهيون " ، وهي " دَقُّ إسفينٍ " ، أو وضع هوة بين العلماء وبين الشباب ، أو بين العلماء وبين الأمة لأنهم يعلمون : أن الحفاظ على الدين إنما يكون بالتتلمذ على العلماء .
فإذا فصلوهم عنهم وأبعدوهم عن منهجهم استطاعوا أن يهدموا الدين ( يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ ) . [ التوبة : 32 ] .
وهذه خطة جهنمية بُدأ فيها من عشرات السنين في بلادنا بعد أن نجحت إلى حد كبير في بلاد أخرى ؛ ففصلوا الناس عن علمائهم وصار العلماء لا قيمة لهم في تلك البلاد ، ومنذ الثمانينات - كما مرت بنا تلك التجارب في المراحل الثانوية - ، وأصحاب النحل الخارجية الثورية يبذلون قصارى جهدهم في إبعاد الناس عن علمائهم بدعاوى كثيرة منها :
- أنهم لا يفقهون الواقع .
- ومنها : أنهم لا يعرفون إلا أحكام الحيض والنفاس .
- ومنها : أنهم عملاء للسلاطين .
- ومنها : أنهم لا يعرفون الشُّبه .
- ومنها : أنهم لا يدركون ما يحيط بالأمة الإسلامية من خطر .
ومنها .. ومنها .. شنشنة تعرف من أخزم - كما هو معروف - ، وأنا ممن مرّ بهذه المراحل حيث كان هنالك بعض الأساتذة الوافدين يجتمعون بنا في الخلوات والفلوات ونحن صغار ، وينفثون هذا الفكر في نفوسنا ؛ لولا أن قيض الله لنا علمائنا وفقهم الله ؛ فكانوا سببًا بعد فضل الله - عز وجل - في حمايتنا من هذا الفكر الدخيل ، وقد حصل لهم تأثير كبير ، فربوا الشباب على منهج معين يتلخص في بداية الأمر بالتشكيك في العلماء ثم انتقلوا إلى التنفير قبل التكفير بدعوى التباكي على الإسلام ، وبدعوى أن العلماء لم يتحركوا لإنقاذ الإسلام مما يتعرض له من هجمات شرسة .
هذا التنفير نتج عن تجمعات خلوية إما في بعض الكهوف ، أو تحت بعض الأشجار ، أو في بعض البيوت ولكوننا - مررنا بهذه المرحلة - حذرنا منهم منذ أكثر من خمس وثلاثين عامًا ، وكان البعض عندما نحذر يستغرب ، يقول هؤلاء أناس أفاضل ، وهؤلاء دعاة جاءوا من بعض السجون في بعض البلاد ، نفع الله بهم في رفعة الإسلام .
وهم والله ؛ كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية : ( لا للإسلام نصروا ولا للفلاسفة كسروا ) .
وهؤلاء لا للدين رفعوا ولا للكفار قهروا ، بل كل ما نتج عن دعاواتهم المظللة القضاء على الشباب المسلم في ريعان شبابهم سواء من قبل أعداء الإسلام ، أو من قبل أذناب أعداء الإسلام ، أو من قبل تعريض هؤلاء الشباب بسبب بعض الفتاوى إلى البعد عن منهج العلماء الربانيين ، ومن ثم يهلكون وراء السراب .
وكنا على قلب رجل واحد في تعاون مع علمائنا وولاة أمرنا على البر والتقوى ، وفي التتلمذ عليهم . أي : العلماء الربانيين ، وفي الولاء لهذه البلاد وما قامت عليه من خير حيث قامت على التوحيد وعلى منهج الأنبياء والمرسلين ، على الدعوة السلفية المباركة التي جددها الإمامان الجليلان الإمام الشيخ محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - والإمام الجليل محمد بن سعود - رحمه الله - ، واللذان نشرا هذه الدعوة المباركة ، وما زلنا نتفيؤ ظلالها إلى يومنا هذا ، نسأل الله أن يبارك فيها .
وازداد التلاحم يوم عاد الملك عبد العزيز - رحمه الله تعالى - ، فوحد الناس على التوحيد وتحت راية التوحيد ، وكانت الكلمة للعلماء ولولاة الأمور قبل أن يأتي أولئك المفسدون في الأرض الذين جروا بعض شبابنا إلى المنهج التكفيري ، وهؤلاء قلة - ولله الحمد والمنة - إذا قورنوا بمن ثبت على المنهج الحق الذي هو منهج الأنبياء والمرسلين .
هذه لمحة تاريخية عن الأسباب التي أدت إلى انحراف بعض الشباب حيث انتقلوا من مرحلة التشكيك إلى التنفير ثم التكفير ، ولا سيما التركيز على الحكام وولاة الأمور ، ووصف العلماء بأوصاف لا تليق بهم حتى إن أحدهم يغمز شيخنا الشيخ محمد الأمين الشنقيطي - رحمه الله تعالى - بقوله : ( نحن لا نريد علماء محنطين ، وإنه لا يعرف شبهة تعترض له ) .
وفات هذا المسكين - الذي هو من التلاميذ العاقين لهذا الشيخ ؛ مع أنه من خاصة تلاميذه في بادئ الأمر - لم يفهم : أن العلماء يجتمعون في كل دورة بمن فيهم شيخنا الشنقيطي لإزالة الشبه عن الأمة ، ولدراسة ما جد ويجد ، ومما يسمونه - الآن - بفقه الواقع ، واتخاذ القرارات اللازمة وفق هدي الكتاب والسنة وعلى فهم سلفنا الصالح .
أذكر على سبيل المثال من فهم الشيخ واستقلاليته : أنه كان له رأي في مسألة الطواف ، أو السعي في الدور الثاني - رحمه الله تعالى - ، وهذا دليل على التجرد لله - عز وجل - ، ثم يأتي أمثال هذا المسكين فينال من هذا الشيخ - رحمه الله تعالى - .
كانت هذه القضايا قبل حرب الخليج الثانية " كالجمر تحت الرماد " يعني لها وميض ، تدعو من طرف خفي إلى تلك المناهج الفاسدة التكفيرية ؛ لكن - كما قلت قبل الاعتداء الذي حصل على الكويت - لم تكن تلك الأفكار قد تطورت إلى مرحلة التفجير والتدمير ، فلما حصل ما حصل سنة 1411 هـ ، وظهر ما كان مستترًا ، وبدأت الأفكار التكفيرية تظهر على أشدها ، وحملوا جميعًا على المملكة وعلى الكويت ، ووقفوا مع الطاغية ومع الباطل على الرغم أنهم يعرفون أنهم على باطل .
لكن - سبحان الله - حبك للشيء يعمي ويَصِم ، وكراهيتك للشيء - أيضًا - تعمي وتصم عن الحق .
يقضى على المرء في أيام محنته ... حتى يرى حسنا ما ليس بالحسن
قد تنكر العين ضوء الشمس من رمد ... وينكر الفم طعم الماء مـن سقم
من هنا : أخذ أصحاب هذه الأفكار التي كانت وميضًا تحت الرماد يخرجون ويعلنون تكفيرهم للناس ، واعترضوا على ما وفق الله له علماء الأمة من الفتوى لولاة الأمر بالاستعانة عند الحاجة والضرورة ولو بغير المسلمين للقضاء على هذه الفتنة ، وبينوا الأدلة على ذلك ؛ فأخذوا يهزؤون بالعلماء ، وأخذوا يعدون العدة ليظهروا في الساحة ، وانتشرت أشرطتهم وكتبهم .
عند ذلك تصدى لهم كثير من أهل العلم ، وعلى رأسهم مشايخنا الكبار - رحم الله من توفى منهم وبارك الله في الموجودين - .
وأخذوا يعارضون العلماء بل أخذوا يغمزون ويلمزون ، وكثرت تجمعاتهم ، وعزلوا شريحة كبيرة من شبابنا عن العلماء ، وأثروا فيهم إلى درجة التكفير الذي انتهى فيهم المطاف - الآن - إلى التفجير والتدمير .
وكلمة " الجامية " ما ظهرت إلا بعد هذا ، وهذه الألقاب ظهرت بعد حرب الخليج ، وكل ما في الأمر : أن عالمًا جليلاً من علماء المسلمين ، تلميذ الشيخ ابن إبراهيم - رحمه الله - ، وتلميذ الشيخ ابن باز - رحمه الله - .
وهو شيخنا العالم العلامة محمد أمان بن علي الجامي - رحمه الله تعالى - وما نقم عليه الملقبون لمن يسير على الطريق الصحيح بـ " الجامية " ؛ إلا أنه يدعو إلى منهج السلف الصالح ، ويدعو إلى أن نلزم غرز العلماء، ويدعو إلى الثبات على البيعة لولي الأمر الذي نقض بيعته خيانة : ( ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية ) .
وأخذ هو وسائر علمائنا يدعون الشباب إلى الثبات على الحق ، وإلى الجد والاجتهاد في طلب العلم الشرعي الذي يتحصنون به من هذه الأفكار الدخيلة .
وظهرت هذه الألقاب ، وأول من أظهرها أحد الموتورين في لندن ممن أثرى من هذه البلاد ، ومن الكويت في فترة من الفترات ؛ ثم قبع في لندن يسب العلماء ، ويخرج على منهج السلف الصالح ، وهو أول من تبنى كلمة " الجامية " ؛ ثم وزعت أوراق من بعض الموتورين ممن يقبع في جبال أفغانستان ، وهو أيمن الظواهري تصف من أسموهم بـ " الجامية " بأوصاف لا تنطبق إلا على اليهود والنصارى .
وهذا المبدأ إذا فتح سيأتي من يلقب المسلمين بـ " البازية " ، و " الألبانية " ، و " العثيمينية " ، و " الفوزانية " ، و " الغديانية " ، و " اللحيدانية " ، ونحو ذلك ؛ لأن هؤلاء هم مشايخنا الذين يبصرون الشباب من العماية التي يعيشون فيها من جراء تلك الأفكار الدخيلة ؛ وإلا فلا توجد فرقة بهذا المسمى ، أو بهذا الاسم الذي يلقبونهم بـ " الجامية " ، ولكن هذه معروفة من قديم الزمان ؛ فـ " المعتزلة " وأهل الكلام كانوا يلقبون أهل السنة والجماعة بألقاب شنيعة هم أولى بها وأهلها ، أعني أن الملقبين هم الذين يستحقون أن يكونوا تحت هذه الألقاب .
وقد يلقبون ببعض الأشخاص الذين لهم جهود في الدعوة إلى الله تعالى وفق منهج السلف الصالح ، وهذه كتب الشيخ محمد أمان الجامي - رحمه الله تعالى - ، وهذه أشرطته موجودة أتحدى أي واحد أن يأتيني بكلمة أو جملة فيها مخالفة لمنهج أهل السنة والجماعة ، بل إن الشيخ - رحمه الله - لما أشتد به المرض بل في اليوم الأخير عندما أغمي عليه ثم أفاق كان من آخر وصاياه لأبنائه ، قاله : سلموا لي على المشايخ ، وقولوا لهم : العقيدة ... العقيدة ... العقيدة ... فرحمه الله رحمة واسعة .
وأنا قد تتلمذت عليه ودرست عليه ، وله فضل عليَّ بعد الله هو وسائر علمائنا الأجلاء جزاهم الله خيرًا .
وأقول : إن الذين يرددون هذه الألقاب يعلمون أنه ليست هناك فرقة بهذا الاسم ، ولكنهم استباحوا الكذب في سبيل دعوتهم التكفيرية ، والكذب - عندهم - مشروع بل يرونه من وسائل الدعوة فيكذبون لترويج دعوتهم ، لأن الغاية - عندهم - تبرر الوسيلة ، ويظلمون مخالفيهم لمصلحة دعوتهم ، ويرسبون في الامتحان لمصلحة دعوتهم ، ويفترون على العلماء لمصلحة دعوتهم ، ويغالطون الحقائق لمصلحة دعوتهم الفاسدة .
وأنا أقول لكم يا إخواني ! : قارنوا بين أمرين ؛ قارنوا بين من يدعو إلى نهج علماء الأمة وإلى منهج السلف الصالح والذين أسموهم بـ " الجامية " ، وبين من يدعو إلى منهج التكفيريين والخوارج .
علمًا بأن هؤلاء الذين يدعون إليهم لهم فتاوى عجيبة في استحلال ما حرم الله ؛ فكثير من زعمائهم الذين يسيرون على نهجهم يبيحون الربا ، ويبيحون الغناء ، ويبيحون الاختلاط ، ويبيحون السرقة من الكفار من غير المسلمين وحتى من المسلمين الذين ينظرون إليهم نظرة أخرى ؛ لأن الغاية - عندهم - تبرر الوسيلة .
وانظروا إلى جواب مشايخنا الشيخ صالح الفوزان ، وشيخنا سماحة المفتي ، والشيخ صالح اللحيدان عندما سئلوا عن التسمية بـ " الجامية " انظروا إلى أجوبتهم أنه ليست هناك فرقة بهذا الاسم ، وثنائهم على الشيخ محمد أمان الجامي - رحمه الله تعالى - ؛ فلا تأخذوا العلم عن غير أهله .
عباد الله : إنما العلم بالتعلم وإنما الحلم بالتحلم ، ومن العجب : أن نرى ذلك المسكين الذي كتب مقالاً في المحايد بعنوان : " الجامية على السفود " ، والذي وصف فيه من وصفهم بهذا اللقب بالكفر والزندقة ، والنفاق والإلحاد وفات هذا المسكين قول النبي - صلى الله عليه وسلم - : ( من قال لأخيه : يا كافر ؛ فقد باء بها أحدهما ) .
وقول النبي - صلى الله عليه وسلم - : ( من قال لأخيه : يا كافر إن لم يكن كذلك ، وإلا حار عليه ) . أو كما قال - صلى الله عليه وسلم - .
وكأنه لم يسمع بهذه الأحاديث يكفر علماء الأمة لأنه تربى على مدرسة معينة تكفيرية .
ومن علاماتها : الكذب والتهويل ، والتضخيم للجهلة حتى ولو كانوا من عباد القبور ؛ حتى ولو كانوا ممن يفتون بغير حق ؛ حتى ولو كانوا ممن يقول بجواز اختلاط الرجال بالنساء ؛ حتى ولو كانت مظاهرهم لا تمثل مظهر الإسلام ؛ حتى ولو كانوا من دعاة الشرك ومن دعاة عبادة القبور . ومن العجب أنه يلمع عبدة القبور ويسب إخوانه الذين هم معه على المنهج الحق في الأصل .
كفا بك داء أن ترى الموت شافيًا ... وحسب المنايا أن يكن أمانيًا
وما هذه الحملة على هذه الدورات العلمية إلا من هذا القبيل ، ونحن نقول للأخوة - هداهم الله - الذين يحملون على هذه الدورات العلمية التي هي بتوجيه من مشايخنا - وفقهم الله - نقول لهم : عليكم أن تسمعوا ما يقال في هذه الدورات ، وما وجدتم فيها مخالفًا للمنهج السلفي القويم ؛ فاعترضوا عليه ، وبينوه ، وأخبروا به ولاة الأمر والمسؤولين والعلماء ؛ أما أن تقوموا بهذه الحملة ؛ فهذا من الصد عن سبيل الله والعياذ بالله ، وهذا من الإعراض عن الحق وليس الإعراض فقط بل الصد عنه بشتى الوسائل الخطيرة بالكذب بالإلزامات الفاسدة بالدعاوى المغرضة وبالتحايل والتشويه .
نقول لهؤلاء الأخوة : اتقوا الله تبارك وتعالى في إخوانكم ، واتقوا الله تبارك وتعالى في منهج علمائكم ، واتقوا الله تبارك وتعالى في ولاة أمركم ، واتقوا الله تبارك وتعالى في مقدرات بلادكم ، واتقوا الله تبارك وتعالى في أنفسكم ( اتق الله حيثما كنت واتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن ) .
استمع إلى ما يقال - يا عبد الله - ، فإن سمعت شرًا أو باطلاً فأنكره ، أمَّا أن تهاجم من الخارج سواءً عبر زبالات الإنترنت ، أو عبر بعض الفضائيات ، وأنت لا تعلم ما يقال وليس عندك استعداد أن تسمع نقول :
وكم من عائب قـولاً صحيحًا ... وآفته من الفهم السقيم
ولكن أين مراقبتك لله - عز وجل - !؟ أين ورعك الذي تدعيه !؟ أين التزامك بهدي الكتاب والسنة !؟ أين بعدك عن الغيبة والنميمة ، والكذب والإلزامات !؟ أين تطبيقك لما تدعيه من عدم اتهام النيات والدخول في النيات !؟ وها أنت تدخل في نيات طلبة العلم وتتهمهم بما ليس فيهم .
تعال واسمع - جزاك الله خيرًا - فإن سمعت خيرًا فاقبله ، وإن سمعت غير ذلك فأنكره .
أمَّا أن تحارب من بعيد عبر القنوات وتحمل على هذه الدورات المباركة التي تقام بتوجيه من مشايخنا - وفقهم الله - فهذا أمر في غاية الخطورة .
لكني أذكرك بالوقوف بين يدي الله ( يَوْمَ لا يَنفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ . إِلاَّ مَنْ أَتَى اللهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ) . [ الشعراء : 88 - 89 ] .
( يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُم بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللهِ شَدِيدٌ ) . [ الحج : 2 ] .
وأذكرك بقول النبي - صلى الله عليه وسلم - فيما يرويه عن ربه - عز وجل - من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - : ( من عادى لي وليًا فقد آذنته بالحرب ) .
وفي رواية : ( فقد بارزني بالمحاربة ) .
إذا سئلت - غدًا - لماذا تحذر من منهج السلف !؟ لماذا تكذب على إخوانك الذين يدعون إلى هذا المنهج ( وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلاَّ أَن يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ) . [ البروج : 8 ] .
لماذا تقبل الكذب أو تكذب أنت من أجل إنجاح منهجك الذي سرت عليه والذي استقيته من غير أهل السنة والجماعة !؟
كل ذلك ستسأل عنه ( يوم يسأل المرء عن شبابه فيما أبلاه ، وعن عمره فيما أفناه ، وعن ماله من أين اكتسبه وأين أنفقه ، وعن علمه ماذا عمل به ) .
اسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يبصرنا وإياكم في ديننا ، وأن يرزقنا وإياكم العلم النافع والعمل الصالح ، وأن يجعلنا ممن يستمع القول فيتبع أحسنه ، وأن يهدي ضال المسلمين .
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد ، وعلى آله وصحبه أجمعين .

هناك ألقابًا جديدةً! اخترعها الحزبيّون

 أضغط هنـــــــــــــــــــــــــــــــــا.mp4
الـــتــــــفــــــريــــــغ 
والحزبيّين ومرضى القلوب، وأصحاب المناهج الفاسدة! يُلقّبون أهل السُّنّةِ بألقابٍ ـ لكنّها لم تبلُغ ألقابَ المُعتزلةِ القديمة ـ وإن كان منهم مَن وافق المُعتزلةِ في تلقيبِ أهلِ الإيمانِ، وأهلِ التّوحيدِ، وأهلِ المنهجِ الحقّ بمثلِ هذه الألقابِ!.
فإنّنا نسمعُ من بعضِ الحزبيّينَ كلمة ( الخُلُوف)!، كلمة ( العُملاءِ)!، كلمة ( أصحابِ بَغْلةِ السّلطانِ)!
ونحو ذلك!
هذا سبقهم إليه مَنْ؟
المُعتزلةُ والجهميّةُ!
ولكن هناك ـ يعني كل من يسير على المنهج الحقّ ـ يُوصفُ بتلك الألقاب!.
إنّما هناك ألقابًا جديدةً! اخترعها الحزبيّون ـ كما أسلفتُ ـ وبدأتْ تلك المُخترعاتُ منذُ ظهور الدعوة المباركة الإصلاحيّة ـ دعوة التوحيد ـ ودعوة السّنّة التي قام بها شيخ الإسلامِ الإمامُ الجليلُ
( محمدٍ بنُ عبد الوهّاب) ـ يرحمه الله تعالى ـ فإنه دعا الناس إلى إحياء السنّة وإماتة البدعة، وإلى إقامة التوحيد وإماتة الشرك، وإلى عبادة الله وحدهُ، ونبذ عبادة أصحاب القبور والأضرحة.
هذه الدّعوة المُباركة أوغرتْ صدور المرضى من عُبّاد القبور! وعُبّاد الضرحة! وغُلاةُ التّصوّفِ! فأخذوا يُشوّهون هذه الدعوة، وألصقوا بها ما ليس منها، بل وصل بوسوسة ( دحلان)! إلى أنه يدّعي أن شيخ الإسلام (محمد بن عبد الوهاب) كان يريد غدّعاء النبوّة!، لكن عاجلته المنيّة قبل ذلك!.
هكذا زعم هؤلاء المتعلّقين بالقبورِ!.
لكن هذه الأمور ما سَلِمَ منها ( رسول الله) ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقد وصَفَتْهُ كُفّار قريش بأنه شاعر!، بأنه ساحر!، بأنه كاهن!، بأنه يُعلّمه بشرٌ!، وغير ذلك مما ردّده كفار قريش؛ والحقّ أبلج والباطل لجلج، ومن تتبّع كُتبَ الشيخِ لم يجد فيها إلا قال الله، وقال رسوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ونُقُولَ السّلفِ الصالحِ.
إذن :
لا يضُرُّ البَحْرَ أَمْسَى زَاخِرًا .. إِنْ رَمَى فِيهِ غُلَامٌ بِحَجَرٍ

وقبل نحو عشرين عامًا ـ تقريبًا أو واحدٍ وعشرين عامًا ـ جاءوا بلَقَبٍ جديدٍ!
اخترعه ـ كما قبتُ لكم ـ زعيم التكفيريين! في ( لندن!) المُسمّى بـ(محمد سرور زين العابدين)! هذا الذي كفّر علماء المسلمين!، وكفّر كل من يُخالفُهُ! وهو وأتباعه على هذا المنهج، فجاءوا بهذا اللقبِ الجديد، وأوّل ورقة عثرتُ عليها في ذلك الوقت ـ سنة 1413 هـ ـ مُرسلة من هذا الرجل المسكين! وتوزّع بين أصحاب المحلّات والتّكاسِي!، وذكر ما أسماهُ هو بـ(الفرقة الجامِيّةِ)!، وزعم أنّ ثمّة فرقة تُلقّبُ بهذا اللقبِ!، والذي أوغَرَ صُدورهم وأحْزَنَهُم وجعلهم يتشدّقون بهذا الهُراء، وبهذه السّفاهة، وبهذه الدّعاوى، أنّ شيخًا من علمائنا الأفاضل ومن أساتذة هذا المسجد، ومن شيوخ هذا المسجد النبويّ الشريف، الذين درّسوا فيه سنين، ومن شُيُوخ العقيدة خاصّةً، ومن تلاميذ شخنا ـ الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ ـ والشيخ عبد العزيز بن باز وأقرانهم، هو شيخنا الشيخ ( محمد أمان بن علي الجاميّ) ـ يرحمه الله ـ و زعم (شَيْنُ العابدين) ـ زعم ـ أنه قَدِمَ مع ( عبد الله الحبشي)! ـ من يهود الفلاشاـ! هكذا ادّعى هذا المسكين، وزعم أنه من اليهود الفلاشا!، ثم افترى فرية أخرى وادّعى أنه موظّف في أجهزة الأمن في المملكة!.
هكذا يُنسبُ كل عالم يدعو إلى منهج السلف، هذا لقب معروف من قديم الزمان، ولقّبه بألقاب؛ وأعطوه رُتبًا عسكريّة! ـ كل هذا من اختراعات (سرور زين العابدين) ـ تلقّفها بعض الرّعاع الجهلة وزعموا أن فرقة ناشئة اسمها الـ إيش ؟ الجاميّة! نسبة إلى ( محمد أمان الجاميّ)!
طيب لماذا لا يقولون البازيّة، أو الشيخيّة، أو الفوزانيّة، أو اللحيدانيّة، أو العثيمينيّة؟!
لأن هؤلاء هم شيوخ هذا الشيخ، وبعضهم أقرانه، بعضهم من أقرانه وبعضهم من شيوخه؛ لكن المرض والهوى علاجه صعب أن يُستأصل من النفوس.
والبعض من الناس ينطبق عليه : سمعتُ الناس يقولون شيئًا فقلتُ!
يُردّد كالببغاء!، سمع ( شَيْنُ العابدين)! ومن معه يُردّدوا هذا اللقب فأخذ يُردّدهُ!
وأخذ يغتاب عالما جليلا مُتَوَفّى، في قبره.
نعم هو يريد حسنات، لأنكم تعلمون حديث النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ :
( أتدرون من المُفلس؟ قالوا : المفلسُ يا رسول الله من لا درهم له ولا متاع، قال : بل المفلس من يأتِي يوم القيامة وقد ضرب هذا، وشتم هذا، وأكل عرض هذا، وتكلم في هذا، فيؤخذ لهذا من حسناته، ولهذا من حسناته، فإذا فنيت حسناته، أُخذ من سيئاتهم فطُرحت عليه فطُرح في النار) والعياذ بالله ـ .
هذه الألقاب تزعمتها بعض الصحف أحيانًا!، وبعض دعاة الباطل أحيانًا! وبعض المنتمين إلى الألقاب الحزبيّة أحيانا أخرى!.
ويُردّدها رجل هذا الأيام ـ في إحدى جامعاتنا ـ وللأسف!، لنه مسكين هو لا يدري ـ جاء من بلد آخر، وتلقّف هذه الكلمة، من بعض المرضى وأخذ يرددها في مواقعه، ولكن سلّط الله عليه ـ ولله الحمد والمنّة ـ بعض المشايخ وطلبة العلم الذين نقضوا أقواله ومسحوا بها التراب.
فأقول، ﴿وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَن يُؤْمِنُوا بِاللَّـهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ﴾ ﴿البروج: ٨﴾.
الشيخ (محمد أمان الجامي) لم يأتِ بجديد، دعا إلى دعوة الشيخ (محمد بن عبد الوهاب)، دعا إلى دعوة ( الشيخ محمد بن إبراهيم)، إلى دعوة الشيخ ( ابن باز)، إلى دعوة مشايخنا الذين تتلمذ عليهم، فلم يأتِ بجديد، ودعا وهو مُتضلّع في العقيدة، ومن خيرة من درّس العقيدة في الجامعة الإسلامية، وفي مسجد رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ورحمة الله عليه ـ أيضا ـ سخّر الله له تلاميذ نشروا تراثه القيّم، ومن آخر ما نُشرَ (جُهود الشيخ محمد أمان الجامي في العقيدة) ـ رسالة ماجستير ـ تقدّم بها أحد طلّاب الجامعة الإسلامية ـ جزاه الله خيرًا ـ هو من البحرين ، وقد كان لي شرف مناقشة هذه الرّسالة؛ رسالة قيّمة جدا، بيّن فيها الطالب ما افتُريَ على الشيخ، وبيّن فيها جهود الشيخ في العقيدة.
فيا إخوتاه :
إذا سمعتم أحدًا يُلقّب بمثل هذه الألقاب، لا تأخذوها مُسلّمة!، بمجرّد أن تسمعوها ودون أن تتفحّصوا وتسألوا وتستبينوا ما هو هذا الأمر ؟ وما ملابساته؟ ومن الذي قاله؟ ومن الذي ادّعاه؟ وما دليل دعواه؟؛ الحكم على الشيء فرع عن أيش؟ عن تصوّره.
أما أن تسمع شخص يردد لقب! فأنت تردده هكذا جُزافًا! ـ يعني ـ دون أن تتريّث ودون أن تتحرّى الصدق، ودون أن تجتهد في تحرّي الصدق في ذلك!.
تذكّر قول الله ـ تعالى ـ : ﴿مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَ*قِيبٌ عَتِيدٌ ﴾ ﴿ق: ١٨﴾
تذكّر قول الله ـ عزّ وجلّ ـ: ﴿ وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ* وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَـٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا ﴾ ﴿الإسراء: ٣٦﴾ .
تذكّر قول النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ : (إنّ المرء ليتكلّم بالكلمة لا يُلقي بها على بال تقع به في جهنّم سبعين خريفًا)
تذكّر قول النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ : (أمْسِك عليك هذا ـ وأشار إلى لسان نفسه ـ )
تذكّر قول النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ : (من يضمن لي ما بين لحييه وما بين رِجْلَيْهِ أضمنُ له الجنّة) ونحو ذلك.
تذكّر قول النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ : ( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت ).
فلا نلتفت إلى الناعقين بمثل هذه الألقاب.
إن كانوا جُهّالًا علّموهم.
وإن كانوا من المُكابرين الذين تولّوا كِبرَ هذه الكلمات من أمثال (سرور ) وتلاميذه
فهؤلاء ـ غالبًاـ قد يكون من الصعب علاجهم!
ندعوا لهم بأن يهديهم الله إلى الصواب .
وصلى الله وسلّم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
دفاعأ عن العلامة محمد أمان الجامي رحمه الله
 أضعط هنـــــــــــــــــــــــــا.mp3
أو
  في سنة 1402هـ ألقى شيخنا العلامة فضيلة الشيخ محمد أمان بن علي الجامي رحمة الله عليه ندعو له بالمغفرة والرحمة على الرغم من أنوف الحزبيين والإخوانيين والتبليغيين والسروريين ومن سلك سبيل غير المؤمنين رحمه الله لقد أبلى بلاء حسناً في الذود عن العقيدة وأوذي في الله من قبل بعض المرضى مرضى القلوب درس كثيراً من كتب العقيدة في المسجد النبوي الشريف تتلمذ على الشيخيين العظيمين المفتيين سماحة الشيخ مفتي المملكة العربية السعودية الشيخ محمد بن ابراهيم رحمه الله رحمة واسعة

وعلى سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبدالله بن باز رحمه الله رحمة واسعة تتلمذ هذا الشيخ الجليل الذي يغمزه السفهاء و حدثاء الأسنان سفهاء الأحلام وأنصاف المتعلمين والذين لا يخافون من الكلمات التي يطلقونها في علماء الأمة وإني أذكرهم بقول الله سبحانه وتعالى في مارواه رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ربه جل وعلا: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (إِنَّ اللَّهَ قَالَ مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ ) رواه البخاري.

بارزني بالمحاربة فما بالكم إذا كان هذا الولي عالماً من علماء المسلمين الربانيين الذين ينفون عن كتاب الله جل وعلا تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين فمن يتكلم في علماء الأمة سواء كان هذا الشيخ أو الشيخ الألباني رحمه الله أو الشيخ بن باز أو أي شيخ من مشايخنا أهل السنة الذي يقضون بالحق وبه يعدلون الذي لهم أثرهم على الأمة وعلى توجيهها التوجيه السليم

المستمد من كتاب الله جل وعلا وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم واسمعوا فتاوى مشايخنا في هذا العالم الرباني الشيخ محمد أمان

اسمعوا كلام مشايخنا سماحة المفتي الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ

فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان
فضيلة الشيخ عبد الله الغديان

معالي الشيخ صالح آل الشيخ

وغيرهم وغيرهم من أئمة الهدى ومشايخنا الأفاضل

وفضيلة الشيخ صالح اللحيدان وغيرهم الذين أثنوا على هذا الشيخ لأنه كان يدرس مع بعضهم كان قد زاملهم في كلية الشريعة بالرياض وتتلمذ على المشايخ الكبار فاسمعوا إلى أقوال هؤلاء ولا تسمعوا إلى أقوال الأغرار حتى ولو سجل دكتور كبير شريطاً عن ما أسماهم بالجامية لا تغتروا بذلك اتقوا الله فإن لحوم العلماء مسمومة وسنة الله في منتقصهم معلومة اتقوا الله يامن تصفون بعض علماء الأمة بالإرجاء اتقوا الله يامن تصفون بعض علماء الأمة بالمداهنة اتقوا الله يا من تصفون علماء الأمة بالعمالة فوا الله انكم انتم أولى بهذا الوصف ، رمتني بدائها وانسلت

فيامن يغمز العلماء إني ****بريء لست منك ولست مني

هذا البيت هو آخر قصيدة قالها أخونا الفاضل الشيخ الشاعر محمد بن عبد الله بن زربان الغامدي في رثاء شيخنا الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله ورحم سائر مشايخنا واخزى الله من تطاول عليهم وأخزى الله من أذاهم وأخزى الله من تطاول عليهم وأخزى الله من تكلم فيهم عليه من الله ما يستحق وعند الله تجتمع الخصوم أذكرك يا مسكين أذكرك يا صاحب الموقع الذي أفلت فيه ذئابك الجياع المسعورين على الكلام في علماء الأمة الذي أطلقت فيه أولئك الذئاب المفتونين بالكلام في علماء الأمة إني أذكرك إني

أذكرك يا صاحب هذا الموقع أنت ومن يقف ورائك من المفتين المضلين ومن الأئمة المضلين ومن الأئمة الجهلة ومن الأئمة الذين يحرفون كلام السلف وممن يحرف كلام أهل العلم على غير مقصودة إني أذكركم جميعاً أيها الأخوة أيها المسلمون أيها الشباب أيها الشيب يامن تطلق لسانك في علماء الأمة إني أذكرك بقول الله سبحانه وتعالى {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ (16) إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ (17) مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (18)}

أنظر ماذا قال من بعدها من وصف يوم القيامة تذكر تلك المواقف ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد تذكر بعدها ماذا قال : {وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ (19) وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذَلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ (20) وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ (21) لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ (22) وَقَالَ قَرِينُهُ هَذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ (23) أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ (24) مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُرِيبٍ (25)} يعتدي بلسانه على علماء الأمة مناع للخير معتد مريب انتبه يا عبد الله انتبه ماذا قال : { الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ فَأَلْقِيَاهُ فِي الْعَذَابِ الشَّدِيدِ (26) قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ وَلَكِنْ كَانَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ (27) قَالَ لَا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُمْ بِالْوَعِيدِ (28) مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ (29) يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ (30) } سورة ق .

تذكر هذه المواقف يا عبد الله قبل أن تطلق لسانك في علماء الأمة تذكر هذه المواقف اتق الله واحفظ لسانك فإن مقتل الرجل بين فكيه عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ

عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ يَضْمَنْ لِي مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ وَمَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ أَضْمَنْ لَهُ الْجَنَّةَ) رواه البخاري .

لما قال النبي صلى الله عيله وسلم لمعاذ اتدري ما ملاك ذلك كله أمسك عليك هذا ( فَأَشَارَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ إِلَى لِسَانِهِ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَإِنَّا لَنُؤَاخَذُ بِمَا نَتَكَلَّمُ بِهِ قَالَ ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ مُعَاذُ وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ إِلَّا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ) مسند أحمد

قبل أن تخرج الكلمة يا عبد الله عليك أن تحسب لها ألف حساب قبل أن تعود عليك قبل أن تكفر المسلمين قبل أن تستهزئ بعلماء الأمة { قُلْ أَبِاللَّهِ وَآَيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ (65) لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ} سورة التوبة.

انتبه يا عبد الله الأمر جد خطير إن الرجل ليتكلم بالكلمة لا يلقي بها على بال طبعاً لاسيما في أيام الفتن عندما تدلهم وتظلم كل يدلي بدلوه وكل يتكلم وكل يهرف بما لا يعرف وكل يطلق لسانه وينطق بكلمات ربما تعود بحروب طاحنة بين الإسلام والمسلمين انظروا ما يجري في فلسطين بين أهلها هناك بدلاً من أن يوجههوا حرابهم إلى أعداء المسلمين انظروا إلى ما يجروا في لبنان في أفغانستان في العراق خذوا العبرة لا نقول هذا شماتة بأحد ولكن العاقل والسعيد هو من اتعظ بغيره.

فاتق الله يا عبد الله {واتقوا يوماً ترجعون فيه إلى الله} ثم إن المؤلف حفظه الله بعد أن ذكر بعض الأحاديث ختم بذكر ما أورده الإمام البخاري رواية عن ابن عيينة عن خلف بن حوشب أنهم في الفتن كانوا يتمثلون بهذه الأبيات لإمريء القيس يقول:

الحرب أول ما تكون فتية**** تسعى بزينتها لكل جهول

في البداية الدخول إليها سهل لكن كيف الخروج تسعى بزينتها لكل جهول لأنها فتية الناس ينشطون لها يتشجعون ويشجع بعضهم بعضا

حتى إذا اشتعلت وشب ضرامها**** ولت عجوزا غير ذات حليل

يعني إذا استعرت واكلت الأخضر واليابس عندها يندم الناس ساعة لا ينفع الندم فتتحول من بنت جميلة فتية إلى عجوز شمطاء خبيثة الروح والريح خبيثة النفس والجسد ولت عجوزاً غير ***ذات حليل لا يقبلها أحد

شمطاء ينكر لونها وتغيرت**** مكروهة للشم والتقبيل

فهذه شأن الحروب وهذا شأن الفتن لمن يستشرف لها فاتقوا الله تبارك وتعالى وابتعدوا عن هذه الفتن ماظهر منها وما بطن .

لعلنا نكتفي هذه الليلة بهذا واسمحوا لي إذا كنت أطلت في مسألة العلماء لأننا نعاني الآن من هذا الأمر الذي يلجه كثير ممن لا فقه عندهم في الدين او ممن أغواهم الهوى وأغواهم الشيطان وأغوتهم نفوسهم الأمارة بالسوء.

اللهم ألهمنا رشدنا وقنا شر أنفسنا

اللهم ألهمنا رشدنا وقنا شر أنفسنا

اللهم ألهمنا رشدنا وقنا شر أنفسنا

الهم اهد ضال المسلمين

الهم اهد ضال المسلمين

الهم اهد ضال المسلمين

اللهم إنا نسألك العلم النافع والعمل الصالح

اللهم احفظ ووفق إمامنا وولي أمرنا وعلماءنا لما تحبه وترضاه

للهم إنا نسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى

اللهم من أراد الإسلام والمسلمين عامة ومن أراد علماءنا خاصة وولاة أمرنا وعقيدتنا قبل كل شيئ بسوء فأشغله بنفسه واجعل الدائرة عليه واجعل تدميره في تدبيره وأخذه اخذ عزيز مقتدر وارنا فيه عجائب قدرتك ولا تمته حتى يرى العذاب الأليم يا حي يا قيوم ياذا الجلال والإكرام يا حي ياقيوم برحتمك نستغيث وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
من هو الشيخ محمد أمان الجامي ؟

توقيع :أبو عبد الله أحمد بن نبيل

18-03-2017 10:17 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [9]
أبو عبد الله أحمد بن نبيل
مشرف عام - أعانه الله تعالى
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 02-03-2011
المشاركات : 6979
قوة السمعة : 140
 offline 
look/images/icons/i1.gif من هم الجامية؟! دفاع عن العلامة محمد امان الجامي رحمه الله
 الشيخ سليمان الرحيلي حفظه الله

والله ما سمعت من الشيخ أمان الجامي لا في درس ولا في شريط ما يخالف ما عليه العلماء

  أضغط هنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــا.mp3 
كلمة حق في الشيخ العلامة محمد أمان الجامي من الشيخ سليمان الرحيلي ضمن فعاليات دورة الخليفة الراشد علي بن أبي طالب العلمية التاسعة

النسبة للشيخ الجامي من المكارم
  أضغط هنــــــــــــــــــــــــــــــــــا.mp3

فضح الأساليب الماكرة للدواعش وما السر وراء استعمالهم لقب الجامية

 أضغط هنـــــــــا.mp3


...
توقيع :أبو عبد الله أحمد بن نبيل

18-03-2017 10:33 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [10]
أبو عبد الله أحمد بن نبيل
مشرف عام - أعانه الله تعالى
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 02-03-2011
المشاركات : 6979
قوة السمعة : 140
 offline 
look/images/icons/i1.gif من هم الجامية؟! دفاع عن العلامة محمد امان الجامي رحمه الله
الدكتور عبدالرحمن بن صالح محي الدين حفظه الله
ما حقيقة دعوة شيخ محمد أمان و ما حقيقة ما يلمز به

من هنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا
السؤال: هذا سائل يسأل يقول سمعنا أنكم درستم وتتلمذتم عن الشيخ محمد أمان الجامي-رحمه الله- فما حقيقة دعوة شيخ محمد أمان و ما حقيقة ما يلمز به؟؟

  [وذلك ضمن فعاليات الدورة العلمية المقامة في جامع الأميرة صيتة بمدينة جازان-الاثنين 13/05/1434ه ]

هل يوجد فرقة تسمى المداخلة و الجامية ؟



التَفْريغ :
قارئُ السؤال : أحسنَ الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائلٌ يقول : جزاكم الله خيرًا فضيلة الشيخ ونفعَ اللهُ بِكم وبعِلْمِكم ، هل تُوجَد فِرْقَةٌ تُسَمى المداخلة والجاميّة ، ومَنْ هما الشيْخ محَمْد أمان الجامي والشَيْخ ربيع المِدْخَليّ ؟
الشيْخُ الوالدُ عَبْد الرحمن محيّ الدِّين – حَفِظَهُ اللهُ -:
بسم الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ‏
و الحمد لله ربِّ العالمين وصَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ وبَارَكَ على أشْرَفِ الأنْبِّياءِ وأكْرَم المُرْسَلِينَ

أوْلًا: لا تُوجَد فِرْقَةٌ تُسَمى جامِيّة ولا يُوْجَد فِرْقَةٌ تُسَمى مَدْخَلِيّة ، ولا يُوْجَد حِزْبٌ يُسَمى جاميّ أو مَدْخَليّ وإنّما هذهِ كلِمَةٌ مِنَ الشَيْطانِ ، كلِمَةٌ مِنَ الشَيْطانِ رَدّدها وسَمِعَها بَعْضُ الشَبابِ ورَدَّدوها معهُ جاءوا للشَيْخِ محَمْد أمان الجاميّ، وهو شَيْخُنا دَرّسَنا في الجامِعةِ الإسْلاميّةِ ، وعَرَفْناهُ مِنْ خِيْرةِ العُلَماء ، نَعم ، الشَيْخُ محمدٌ أمان الجاميّ شَيْخُنا مِنْ خِيْرةِ المشايخِ ، مِنْ أفاضِلِ العُلَماء ، ماشٍ على السُنّةِ ، والشَيْخُ رَبِيع بن هادي كذلك مِنْ مشايخِنا وإخْوانِنا وهو حيّ يُرْزقُ في المَدِينةِأخلاقٌ عاليةٌ، وعِلْمٌ جَيْد ، يَزُورُهُ الطُلّابُ.
قارئ السؤال- يُنَبه الشيْخَ - : في مَكْةَ .
الشيْخُ الوالدُ عَبْد الرحمن محيّ الدِّين – حَفِظَهُ اللهُ -:في مَكْةَ ، أنا أيش قُلْتُ؟[ أنا ماذا قلْتُ؟] .
قارئ السؤال: في المَدِيْنَةِ.
الشيْخُ الوالدُ عَبْد الرحمن محيّ الدِّين – حَفِظَهُ اللهُ -: في المَدِيْنَةِ أخْطَأْتُ ، في مَكْةَ، وهما مِنْ خِيارِ العُلَماءِ ، ولكِنّ الشَيْطانَ يَتَكَلّمُ على ألسِنَةِ بَعْضِ النَّاسِ حتى يُنَفْرُوهم عَنِ السُنّةِ، وينَفْروهم عَنِ الحَقِّ ويُنَفْرُوهم عَنْ مَنْهَجِ السَلَفِ، هذا خطأ،لا تَسْمَعْ لهذا الكَلامِ ، مَن قالَ: فيه فِرْقَةٍ جامِيّة مَدْخَلِيّة قلْ له: ما هو صحِيْح ، ليس بِصَحيحٍ ، فيه عُلَماء يَفْهَمُونَ السَلَفَ، حَسَد ، هذا حَسَدٌ في قُلُوبِهم مِنَ الشيطانِ، جاءَ الشَيْطانُ دَخَلَ في قُلوبِهِم حَسَدوا الشَيْخَ ربيعًا، النّاسَ يَسْتَفِيدونَ مِنْهُ الشيْخ مُحَمد أمان النّاسُ يَسْتَفِيدونَ مِنْهُ ، فأرادوا أنْ يَصُدّوا ، فالشَيْطانُ يَتَكَلّمُ ، الشَيْطانُ يَتَكَلّمُ ولا ما يَتَكَلّم؟ [ أو لا يَتَكَلّم؟ ] سمِعْتُم كلَامَهُ قالَ في غَزْوة أُحِدٍ:" ألا إنَّ مُحَمَدًا قَدْ ماتَ"مَنْ تَكَلّمَ بهذا الكلامِ – واللهِ – الشيْطان ، الآن قالوا: مداخِلة جاميّة فِرْقة ضالة ما فيه لا فِرْقة جاميّة ولا مداخلة وإنّما محمد أمان الجاميّ الشيخ ربيع بن هادي المدخليّ عُلَماء فُضَلاء طَيْبِين استفادوا مِنْهم ، هذه النَّبَزَةُ (1) والاسم
أوْل مَنْ نَطَقَ بِهِ الشَيْطانُ ، ثُم الإخْوان المُسْلِمون ليُنَفْروا النّاسَ مِنَ السُنّةِ ، لأنّ الشَيْخَ ربيعًا تكَلّمَ قالَ : الإخْوان المسْلمينَ عِنْدهم أخْطاء سيد قطب عنْدهُ أخطاء، يَنْبَغي النّاسَ يَنْتَبِهوا ، سيْد قُطب ما هو ماشٍ [ لا يَسيرُ] على السُنّة عنْدهُ أخْطاء ، فقالوا هدول [ هؤلاء] مداخِلة جاميّة ضُلّال ليُنَفْروا النَّاسَ ، هذا خطأ، كُلُّنا رادٌّ ومَرْدودٌ عليه (( إلا صاحب القَبْر)) كما قال مالكٌ ،(( قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ))، فهذه الكَلمة أوْل مَنْ نَطَقَ بِهِ الشَيْطانُ ، ثُم نَطَقَ بِها الإخْوان المُسْلِمون وغَيْرهم مِنَ السُرُوريّين والصوفِيّينَ ليُنَفْروا النّاسَ مَنَ السُنّةِ .
تفريغ بنت عمر

____________________
(1) النَّبَزَةُ : لقَبُ السوء .


الرد على أبيات عنونت ب (الغر الجامي)
" هذه القصيدة لا شك أنها هجاء، وصاحبها وقائلها ومنشؤها معروف عند الله، وسيحاسبه الله لا محالة ويجازيه يوم لا ينفع مال ولا بنون، ويحكم فيه أعدل العادلين .
ماذا أردت بذلك ؟!
هل نصرت الإسلام والمسلمين؟! هل دافعت عن الإسلام والمسلمين؟!
تكالب أعداء الله وأعداء رسوله على دولة التوحيد الآن
من الرافضة واليهود والطابور الخامس لتفتيت دولة التوحيد .
أين بيانك وشعرك لحراسة التوحيد وأهله؟!
ونصرة التوحيد وأهله؟!
وإلا أوحى الشيطان لكم هذا النبز ففرحتم به .
اعلموا أن الشيخ الجامي واقف لكم على الصراط ، سلهم يارب لم ذموني هذا الذم ؟
لم نبزوني هذا النبز؟
لم سبوني هذا؟
أعدوا للسؤال جوابا ،
أين أخوة الإسلام ؟
الله الله في أعراض المسلمين، مهما كان هذا القائل سجل عليه وسيرى ما أنشأ وما كتب وما بث .
وماذا يريد ؟
ونحن نقول حسبنا الله ونعم الوكيل
يقول الله عز وجل ( من عادى لى وليا فقد بارزني بالمحاربة ) ، لا يعادي الشيخ الجامي رحمه الله إلا وسيقف بين يدي الرحمن هو وإياه ، إن الشيخ الجامي رحمه الله لم يعادي أولياء الله وإنما نصح لعباد الله هذا عهدنا به وشهادتنا له بين يدي الله فاللهم أنت حسبنا ونعم الوكيل
شيخنا الجامي رحمه الله من أفضل ( من ) علمنا ، درسنا عليه التوحيد فى كلية الشريعة وأثنى عليه خيار علماء عصره ، علامة الدنيا ابن باز ، محدث المدينة الآن أمد الله في عمره الشيخ العباد ، شيخ القصيم وعالمه ابن عثيمين ، وكذا شيخه المبارك عالم القصيم الشيخ السعدي ، والشيخ صالح الفوزان وما زالت كلمته المباركة ( يا حبذا هالجامي ) ومن الناس بعد هؤلاء الله ، الله اكبر ما ذا ربحبت يا هالجامي ، ووالله لا نقول إلا حسبنا الله ونعم الوكيل
قالها إبراهيم ( عليه الصلاة والسلام ) حين ألقي في النار ، وقالها الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) وأصحابه حين قيل لهم
( إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل ) .
يريدون أن يستفزوكم ويثيروكم ، حيث إنهم أخرجوا ما في قلوبهم من الهجاء والبغضاء والسباب فلا تردوا عليهم إلا بقوله تعالى
( حسبنا الله ونعم الوكيل )
إن الملائكة تسجل كل ما يقوله العبد ، فشيخنا الجامي نسأل الله أن يعظم له الأجر ويسكنه فسيح جناته بما قدم ونصح للأمة ، هذا عهدنا به ناصح أمين ومن لا يعجبه عليه أن يسمع دروسه العلمية المباركة لعل الله يهديه ويتوب عليه من هذا النبز وهذا الشعر الذى نثره ، ولا نعلم لم ألفه ونشره
( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت )
( أمسك عليك لسانك )
فإن اللسان سيكب الناس في النار على وجوههم أو على مناخرهم .
📎 ليلة الثلاثاء / ١٤٣٦/١١/١٧


   
توقيع :أبو عبد الله أحمد بن نبيل

18-03-2017 11:20 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [11]
أبو عبد الله أحمد بن نبيل
مشرف عام - أعانه الله تعالى
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 02-03-2011
المشاركات : 6979
قوة السمعة : 140
 offline 
look/images/icons/i1.gif من هم الجامية؟! دفاع عن العلامة محمد امان الجامي رحمه الله

العلامة عمر محمد فلاته - رحمه الله-
و كتب فضيلة الشيخ عمر بن محمد فلاته المدرس بالمسجد النبوي و مدير شعبة دار الحديث- رحمه الله- في كتابه المؤرخ في 8/2/1417هـ مما جاء فيه:

 { و بالجملة فلقد كان رحمه الله صادق اللهجة عظيم الانتماء لمذهب أهل السنة.

 قوي الإرادة داعياً إلى الله بقوله و عمله و لسانه، عفَّ اللسان قوي البيان سريع الغضب عند انتهاك حرمات الله.

 تتحدث عنه مجالسُهُ في المسجد النبوي الشريف التي أدَّاها و قام بها.

 و تآليفه التي نشرها و رحلاته التي قام بها.

 و لقد رافقته في السفر فكان نعم الصديق, و رافق هو فضيلة

صاحب- أضواء البيان -و غيره – فكان له أيضاً نعم الرفيق

   و السفر هو الذي يُظهر الرجالَ على حقيقتهم.

لا يجامل و لا ينافق و لا يماري و لا يجادل، إن كان معه الدليل صدع به، و إن ظهر له خلاف ما هو عليه قال به و رجع إليه و هذا هو دأب المؤمنين

كما قال الله تعالى في كتابه:

{إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} (51) سورة النــور.

 و أُشهدُ الله تعالى أنه رحمه الله قد أدى كثيراً مما عليه من خدمة الدين، و نشر سنة سيد المرسلين.

 و لقد صادف كثيراً من الأذى و كثيراً من الكيد و المكر فلم ينثنِ ولم يفزع حتى لقي الله.

 وكان آخر كلامه شهادة أن لا إله إلا الله و أن محمداً رسول الله}. 

 

 
توقيع :أبو عبد الله أحمد بن نبيل

18-03-2017 12:04 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [12]
أبو عبد الله أحمد بن نبيل
مشرف عام - أعانه الله تعالى
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 02-03-2011
المشاركات : 6979
قوة السمعة : 140
 offline 
look/images/icons/i1.gif من هم الجامية؟! دفاع عن العلامة محمد امان الجامي رحمه الله

سماحة المفتي الشيخ عبدالعزيز  آل الشيخ حفظه الله
وصف الجامية هو وصف من أعداء الإسلام


....

توقيع :أبو عبد الله أحمد بن نبيل

18-03-2017 12:07 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [13]
أبو عبد الله أحمد بن نبيل
مشرف عام - أعانه الله تعالى
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 02-03-2011
المشاركات : 6979
قوة السمعة : 140
 offline 
look/images/icons/i1.gif من هم الجامية؟! دفاع عن العلامة محمد امان الجامي رحمه الله
العلامة محمد بن هادي المدخلي حفظه الله  
دفاع الشيخ محمد بن هادي حفظه الله عن الشيخ ربيع والشيخ محمد آمان رحمه الله

التفريغ
السؤال: هذا يقول في هذه الأزمنة من يحذر من الشيخ ربيع والشيخ محمد أمان الجامي وأن هؤلاء ليس همهم إلا الغيبة والكلام في الناس ولا يتكلمون في التوحيد أبدا كيف نرد عليهم ؟
نرد عليهم من آخر الكلام الشيخ محمد أمان جل كلامه في التوحيد والشيخ ربيع كل دفاعه عن العقيدة وعن السنة رحم الله من مات وفق الله من بقي وهذه كتبهم دالة على ذلك و...على مايقولون الماء يبين ويكذب الغطاس الذي يدعي السباحة وهو كذاب ...نعم
ضمن فعاليات دورة الإمام ابن قيم الجوزية الشرعية الثامنة المقامة بمسجد بني سلمة بالمدينة النبوية


 أبيات بعنوان شيخ الأكابر دفاع عن العلامة محمد أمان الجامي رحمه الله  

https://app.box.com/...4vlgq1mkf5n4a3b

...
 

 
توقيع :أبو عبد الله أحمد بن نبيل

18-03-2017 12:25 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [14]
أبو عبد الله أحمد بن نبيل
مشرف عام - أعانه الله تعالى
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 02-03-2011
المشاركات : 6979
قوة السمعة : 140
 offline 
look/images/icons/i1.gif من هم الجامية؟! دفاع عن العلامة محمد امان الجامي رحمه الله
رسالة إلى كل مَن نُبِزَ ولُقِّبَ بالجاميَّة أو المداخلة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.
أما بعد:
فلما رأيت النبز كثر على أتباع أهل الحق أهل السنة السلفيين، ورميهم بألقاب وأصحاب الأسماء من هذا النبز بريئون، وما ذلك إلا لتنفير الخلق من أهل الحق.
شمرت ووبحثت عما يثلج صدور قومٍ مؤمنين بما يرد كيد الكائدين فوجدتُ هذه البشارة من رسول الله صلى الله عليه وسلم فيمن اعتدى على أهل المدينة النبوية، فإذا عرفتم أن الشيخ/ محمد أمان بن علي الجامي.
والشيخ/ ربيع بن هادي المدخلي هما من سكان ونزلاء مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم ، فاستبشروا خيرا بهذا الحديث:
قال الإمام البخاري في "صحيحه":
باب إِثْمِ مَنْ كَادَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ .
عَنْ عَائِشَةَ ــــ بنت سعد بن أبي وقاص رضي الله عنها ـــ قَالَتْ: سَمِعْتُ سَعْدًا – تعني أباها رضى الله عنه – قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم – يَقُولُ: ( لاَ يَكِيدُ أَهْلَ الْمَدِينَةِ أَحَدٌ إِلاَّ انْمَاعَ كَمَا يَنْمَاعُ الْمِلْحُ فِى الْمَاءِ). (177).
ورواية مسلم:
عن عَامِر بْن سَعْدِ بْنِ أَبِى وَقَّاصٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم- قَالَ. ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ ابْنِ نُمَيْرٍ وَزَادَ فِى الْحَدِيثِ : ( وَلاَ يُرِيدُ أَحَدٌ أَهْلَ الْمَدِينَةِ بِسُوءٍ إِلاَّ أَذَابَهُ اللَّهُ فِى النَّارِ ذَوْبَ الرَّصَاصِ أَوْ ذَوْبَ الْمِلْحِ فِى الْمَاءِ). (460).
ورواية أحمد (1/180):
عن سَعْد بْنَ مَالِكٍ قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ: ( مَنْ أَرَادَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ بِدَهْمٍ أَوْ بِسُوءٍ أَذَابَهُ اللَّهُ كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِى الْمَاءِ ). والحديث صحيح.
قال المهلب: وقوله: "(لاَ يَكِيدُ أَهْلَ الْمَدِينَةِ أَحَدٌ ). أى: لا يدخلها بمكيدة ولا بمكر يطلب فيها غِرّتهم ويفترس عورتهم. 
وقوله: (إِلاَّ انْمَاعَ ) أى: إلا ذاب كما يذوب الملح فى الماء، يقال منه: ماع العسل فى الماء، فهو يماع إيماعًا، وهو عسل مائع، وقد ماع يميع ميعًا مويعًا، وتَمَيع الشراب إذا ذهب وجاء، فهو يتميع تميعًا". "شرح ابن طال" ، و" التوضيح لشرح الجامع الصحيح" لابن الملقن" (12/551)، "عمدة القارىء" للعيني (10/241).
قال العيني في "عمدة القاري":
بيانه: أن الذي يكيد أهل المدينة يذيبه الله تعالى في النار ذوب الرصاصد ولا يستحق هذا ذاك العذاب إلا عن ارتكابه إثما عظيما وهذا مأخوذ من حديث مسلم من طريق عامر بن سعد عن أبيه في أثناء حديث ولا يريد أحد أهل المدينة بسوء إلا أذابه الله في النار ذوب الرصاص أو ذوب الملح في الماء".
قَالَ عِيَاض : "هَذِهِ الزِّيَادَة تَدْفَع إِشْكَال الْأَحَادِيث الْأُخَر ، وَتُوَضِّح أَنَّ هَذَا حُكْمه فِي الْآخِرَة . وَيُحْتَمَل أَنْ يَكُون الْمُرَاد مِنْ أَرَادَهَا فِي حَيَاة النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسُوءٍ اِضْمَحَلَّ أَمْره كَمَا يَضْمَحِلّ الرَّصَاص فِي النَّار ، فَيَكُون فِي اللَّفْظ تَقْدِيم وَتَأْخِير ، وَيُؤَيِّدهُ قَوْله " أَوْ ذَوْب الْمِلْح فِي الْمَاء " ، وَيُحْتَمَل أَنْ يَكُون الْمُرَاد لِمَنْ أَرَادَهَا فِي الدُّنْيَا بِسُوءٍ وَأَنَّهُ لَا يُمْهَل بَلْ يَذْهَب سُلْطَانه عَنْ قُرْب كَمَا وَقَعَ لِمُسْلِمِ بْنِ عُقْبَة وَغَيْره فَإِنَّهُ عُوجِلَ عَنْ قُرْب وَكَذَلِكَ الَّذِي أَرْسَلَهُ ، قَالَ وَيُحْتَمَل أَنْ يَكُون الْمُرَاد مَنْ كَادَهَا اِغْتِيَالًا وَطَلَبًا لِغِرَّتِهَا فِي غَفْلَة فَلَا يَتِمّ لَهُ أَمْر ، بِخِلَافِ مَنْ أَتَى ذَلِكَ جِهَارًا كَمَا اِسْتَبَاحَهَا مُسْلِم بْن عُقْبَة وَغَيْره". "فتح الباري" (4/94)، "شرح مسلم" للنووي (9/137ــــ13)، و" شَرْحُ صَحِيح مُسْلِمِ لِلقَاضِى عِيَاض المُسَمَّى إِكمَالُ المُعْلِمِ بفَوَائِدِ مُسْلِم " للنووي (4/484)، و "الديباج على صحيح مسلم" للنووي (3/407).
أيها المسلم السني السلفي!! نحن في الكلام على حديث الباب . .
إن كل من نال ــــ أو ينال ــــ من أهل المدينة أهل السنة السلفيين الذين يدعون للعقيدة الصحيحة السلفية التي كان عليها النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، ويدعون للمنج السلفي في معاملة الحاكم المسلم ؛ بالسمع والطاعة له وعدم الخروج عليه سواء بالسنان أو باللسان، ويذُبون عن سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم ويكشفون ويُعَرّون المبتدعة، من: الأشاعرة والماترودية والمرجئة والخوارج والرافضة والإخوان والتبليغ والسرورية والقطبية، والحدادية، وكل متخفٍ ومتلون وحزبي مقيت؛ فبشره بحديث الباب، والعقوبة التي جاءت فيه. 
و { اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ وَأَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ }.
وصلى الله على بنينا محمد وآله وصحبه أجمعين....

كتبه
أبو فريحان جمال بن فريحان الحارثي
مساء يوم الخميس 21 / شعبان / 1435هـ.

المصدر: منتديات نور اليقين


كتاب
000
الرد القويم على الكاتب آل عبدالكريم في مقالته الجامية على السفود
ويليه كتاب النصح طريق الرشاد 
للشيخ جمال بن فريحان الحارثي حفظه الله 
 أضغط هنــــــــــا.pdf‏
أو
رابط التحميل
....
 
توقيع :أبو عبد الله أحمد بن نبيل

18-03-2017 01:18 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [15]
أبو عبد الله أحمد بن نبيل
مشرف عام - أعانه الله تعالى
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 02-03-2011
المشاركات : 6979
قوة السمعة : 140
 offline 
look/images/icons/i1.gif من هم الجامية؟! دفاع عن العلامة محمد امان الجامي رحمه الله
الشيخ عبدالله البخاري حفظه الله​
دفاع عن العلامة محمد أمان بن علي الجامي رحمه الله
أضغط هنـــــــــــــــــــــــــــــا.mp3
آخر ليلة في بيت الامام الجامي قبل وفاته -رحمه الله-
أضغط هنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا 
أو
 من هنــــــــــــــــــــــــــــــــــــا

أو
من هنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا
هذه مادة مؤثرة يحكي فيها الشيخ عبدالله البخاري - حفظه الله - آخر ليلة قبل وفاة شيخه الإمام محمد أمان بن علي الجامي -رحمه الله-، فيها ذكرى بلزوم العقيدة و دفاع عن الشيخ المجاهد و فيها قمع لأهل التخرص والفرى والأكاذيب.

...

توقيع :أبو عبد الله أحمد بن نبيل

19-03-2017 12:04 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [16]
أبو عبد الله أحمد بن نبيل
مشرف عام - أعانه الله تعالى
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 02-03-2011
المشاركات : 6979
قوة السمعة : 140
 offline 
look/images/icons/i1.gif من هم الجامية؟! دفاع عن العلامة محمد امان الجامي رحمه الله
الشيخ وصي الله عبّاس حفظه الله 

هل هناك فرقة تسمى المداخلة الجامية ؟ 



....
توقيع :أبو عبد الله أحمد بن نبيل

19-03-2017 12:04 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [17]
أبو عبد الله أحمد بن نبيل
مشرف عام - أعانه الله تعالى
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 02-03-2011
المشاركات : 6979
قوة السمعة : 140
 offline 
look/images/icons/i1.gif من هم الجامية؟! دفاع عن العلامة محمد امان الجامي رحمه الله
الشيخ عايد بن خليف الشمري حفظه الله

السر وراء لماذا اختاروا العلامة محمد أمان الجامي رحمة الله بـتسمية الجامية




.....
توقيع :أبو عبد الله أحمد بن نبيل

19-03-2017 12:24 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [18]
أبو عبد الله أحمد بن نبيل
مشرف عام - أعانه الله تعالى
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 02-03-2011
المشاركات : 6979
قوة السمعة : 140
 offline 
look/images/icons/i1.gif من هم الجامية؟! دفاع عن العلامة محمد امان الجامي رحمه الله

attachment
رد الجميل في الذب عن الشيخين الجامي وربيع

إنّ دعوة الإسلام قد ظلّت دائمًا -أينما حلّت -مصدر كلّ خير للبشر في معاشهم وحياتهم فضلاً عن كونها الضمان الصحيح الوحيد للنجاة في الدار الآخرة، ولاشكّ أنّ هذه الخيرية قد لازمت رسالة الإسلام بشهادة العدوّ قبل الصديق، وحين تتخلّف تلك الخيرية ولو في بعض الاعتبارات فلا بدّ أن يكون ذلك بحسب ترك أهل هذا الدين القويم شيئًا من أصول المنهج النبوي وثوابته ﴿ذلك بأن الله لم يك مغيرا نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وأن الله سميع عليم﴾، خاصة حين يكون الخلف في المنهج الدّعوي، أو العقدي، أو السلوكي.
وبعدُ فقد طالعتنا صحيفة «السياسة الكويتية» في يوم الثلاثاء 29/يناير/2013 ببيان أجذم أبتر أعور عُنون له بـ(أتباع «
الجامية» خارجون عن هدي كتاب الله وسنة نبيه) وقد أسندت الصحيفة هذا البيان إلى جملة من المثقفين على رأسهم الدكتور «عجيل جاسم النشمي»، ثم أعيد نشر البيان المتهافت كرة أخرى في صحيفة الوطن الكويتية بتاريخ 31/1/2013م في أسلوب آخر بعنوان: «د. عجيل النشمي لــ "الوطن": الجامية فرقة خطيرة فاحذروها»، وقد احتوى البيانان على مغالطات وتضليل، وتنقص وازدراء وتشويه لعالمين جليلين من علماء السنة، العلامة الشيخ أ.د.محمد أمان الجامي – رحمه الله – والعلامة الشيخ أ.د. ربيع بن هادي المدخلي – حفظه الله -، المشهود لهما بجهودهما في ربوع العالم الإسلامي.
وقد تصدّى لفيف من الغيورين بالردّ على البيانين، وأصدروا في ذلك مقالات منيفة. بما أغنى وأشفى وأعذر وأنذر، إلاّ أنّ الحاجة لا تزال قائمة لمزيد من التأصيل في بيان أبعاد هذين البيانين ذي الاستراتيجية الخطيرة على تماسك نسيج المجتمع ومسار نشر المعتقد الحق في تعاليمه ومناهجه وإعلامه، فاقتضت المنهجية الشاملة لكشف البيانين، أن تتمّ دراسة أبعادهما بكلّ دقة، مع الموضوعية والعلمية بعيدًا عن العاطفية والشخصنة، وذلك ضمن محاور علمية رصينة بيانها كما يلي:

المحور الأول: كشف المخطط الاستراتيجي لهذين البيانين: لم يكن من قبيل الصدفة المجردة أن جاء هذان المقالان في السياق ذاته في تحذير الأمّة من هذا الخطر المزعوم، وفي هذا التوقيت الحسّاس من تاريخ الأمّة الكويتية على وجه التحديد !، بل إنّه أمر مدبّر ومبيّت بأسلوب منهجي معروف من مسالك إبليس القديم، أساسه المغالطة والتضليل بدعوى التحذير والنّصح قال تعالى:﴿وقاسمهما إني لكما لمن الناصحين﴾[الأعراف 21].
كما لا ينبغي أن نعتقد أنّ هذين العالمين الجليلين، الذين جاء البيانان في سياقهما الهجومي، فتناولهما بالنيل والطعن، قصدا لذاتهما فقط بهذا التشويه والتضليل، بل إنّ من نشر البيانين لا بدّ أنّه قد اتخذهما رمزًا مستهدفًا بذلك إلى رمي كلّ من يقول بالأصلين الذين دار حولهما البيانان من أصول معتقد أهل السنة والجماعة العظيمة.

أحدهما: تحريم الخروج على ولي الأمر المسلم مع تقرير وجوب نصحه، وتربية المجتمع على ذلك ممّا هو مقرر في كتاب الله تعالى وفي دواوين السّنة، وكتب أئمة الإسلام وعلمائه من شرق الأرض وغربها، فضلاً عن الكتب الخاصة ببيان معتقد أهل السنة والجماعة ومنهج السلف الصالح من هذه الأمّة كابرًا عن كابر.
والثاني: علم الجرح والتعديل على قواعد أهل السنة والجماعة، وتنزيله على الأفراد والأحزاب المنتسبة إلى الإسلام.
فكان الهدف من المقالين ضرب هذين الأصلين في هذا التوقيت الحساس بأسلوب ساقط، وتقريره كما في المحور التالي.

المحور الثاني: تبرئة الشيخين: إنّ من الخطأ أن نصرف جهد طاقتنا في الدفاع عن الشيخين فإنّ البوابة الالكترونية الدولية اليوم تكفي لإسقاط كلّ ما ألصق بهما من تهم هنا وهناك، فلا ينبغي إذًا أن ننسى  الأبعاد الاستراتيجية لهذين البيانين المضللين، غير أنّه لا بدّ من بيان ما تضمّن البيانان من التنقص والمغالطات والتضليل، بشهادة أقوال أعلام السنة وأئمة الأمّة المعترف بفضلهم وكفاحهم، ممّن نالوا القبول وعاطر الذكر وجميل الثناء في الأمّة.
فأين دعواهم في تحذير هيئة كبار العلماء منهم ؟
والكل يزكي الشيخين، فهذا
الإمام ابن باز -رحمه الله- يقول –في شريط توضيح البيان-: ((وإخواننا المشايخ المعروفون في المدينة ليس عندنا فيهم شك، هم أهل العقيدة الطيبة ومن أهل السنة والجماعة مثل الشيخ محمد أمان بن علي، ومثل الشيخ ربيع بن هادي،..كلهم معروفون لدينا بالاستقامة والعلم والعقيدة الطيبة ..، ولكن دعاة الباطل أهل الصيد في الماء العكر هم الذين يشوشون على الناس ويتكلمون في هذه الأشياء)).
وقال
الإمام الألباني -رحمه الله-: ((نحن بلا شك نحمد الله -عز وجل- أن سخر لهذه الدعوة الصالحة القائمة على الكتاب والسنة على منهج السلف الصالح، دعاة عديدين في مختلف البلاد الإسلامية يقومون بالفرض الكفائي الذي قل من يقوم به في العالم الإسلامي اليوم، فالحط على هذين الشيخين الشيخ ربيع والشيخ مقبل الداعيين إلى الكتاب والسنة، وما كان عليه السلف الصالح ومحاربة الذين يخالفون هذا المنهج الصحيح، هو كما لا يخفى على الجميع إنما يصدر من أحد رجلين : إما من جاهل أو صاحب هوى)).
وقال
الألباني–أيضاً- في شريط «الموازنات بدعة العصر»: ((وباختصار أقول: إن حامل راية الجرح والتعديل اليوم في العصر الحاضر وبحق هو أخونا الدكتور ربيع، والذين يردون عليه لا يردون عليه بعلم أبداً، والعلم معه)).
وقال
العلامة ابن عثيمين -رحمه الله- في «شريط الأسئلة السويدية-الوجه الثاني»: ((أما بالنسبة للشيخ ربيع فأنا لا أعلم عنه إلا خيراً، والرجل صاحب سنة وصاحب حديث)).
وقال
الشيخ صالح الفوزان عضو هيئة كبار العلماء في رسالته «الشيخ محمد أمان كما عرفته»: ((الشيخ محمد أمان الجامي هو من تلك القلة النادرة من العلماء، الذين سخروا علمهم و جهدهم في نفع المسلمين، و توجيههم بالدعوة إلى الله على بصيرة، من خلال تدريسه في الجامعة الإسلامية وفي المسجد النبوي الشريف، وفي جولاته في الأقطار الإسلامية الخارجية، و تجواله في المملكة لإلقاء الدروس و المحاضرات في مختلف المناطق، يدعو إلى التوحيد و ينشر العقيدة الصحيحة، ويوجه شباب الأمة إلى منهج السلف الصالح، و يحذرهم من المبادئ الهدامة الدعوات المضللة، و من لم يعرفه شخصياً فليعرفه من خلال كتبه المفيدة، و أشرطته العديدة التي تتضمن فيض ما يحمله من علم غزير و نفع كثير)).
ولم يتراجع هؤلاء العلماء الأجلاء من هذا المدح الحسن والثناء العاطر على الشيخين الجليلين، كما زعم أصحاب البيان، وليثبتوا ما ادعوه إن كانوا صادقين. بل إنه من المعلوم أن العلامة محمد أمان الجامي توفي قبل وفاة العلامة ابن باز رحمهما الله، وقد أثنى الشيخ ابن باز عليه في حياته وبعد مماته.

المحور الثالث : كشف ما في المقالين من المغالطات والتضليل: لئن كان معلومًا للجميع أنّ الباطل يتضمّن دائمًا دليل بطلانه، فإنّ من الخصائص العجيبة التي امتاز بها هذان المقالان هو تأسيسهما على المغالطات والتضليل؛ ومن ذلك: مغالطتهم وتضليلهم في حقيقة لفظة "الفرق" ومتى تطلق ؟! فزعموا أنّهم يحذرون من فرقة ظهرت ! ، بل وقالوا " حذر عدد من العلماء والدعاة الكويتيين من خطورة فرقة الجامية أو المدخلية لافتين الى أن التاريخ الاسلامي لم يشهد فرقة مثل هذه الفرق الخطرة"، ومعلوم أنّ نسبة التفرق إلى العلماء وغيرهم دليلها مخالفتهم لكتاب الله وسنة رسوله، ممّا كماله وتمامه لا يوجد إلاّ في أصول أهل السّنة والجماعة، وعليه فنسبة القائلين بتحريم الخروج على الأئمة وولاة الأمور المسلمين إلى أنهم فرقة، يقتضي نسبة أصل الدين إلى أنّه فرقة، وهذا من الباطل ما هو واضح لكلّ ذي مسكة.
ثمّ إنّ القول بأنّ "التاريخ الإسلامي لم يشهد فرقة مثل هذه الفرق الخطرة" هو نوع آخر من التضليل الصريح بتاريخ الإسلام، كما أنّه تسفيه لعقل عامّة المسلمين قبل خاصتهم: وإلاّ كيف تعقل أن يكون من يدعو إلى الحكمة ويمنع الخروج على الحكام المسلمين حرصًا على حقن الدماء ودرءً للفتنة وعملاً بوصية النبيّ صلى الله عليه وسلّم بالصبر على ولاة الأمور وطاعتهم في المنشط والمكره .. فكيف يكون من هذا حاله من التمسّك بالمنهج الحق القويم، أخطر على الأمّة ممن يكفرون الصحابة رضي الله عنهم ويرون تحريف القرآن، ومن الخوارج الذين يتعبدون الله تعالى بتكفير المسلمين، ومن الحزبيين الذين لا يرون بأسًا في التعاضد بالعلمانيين والاشتراكيين واليهود فضلاً عن الفرق والأحزاب وغيرهم في سبيل تحقيق مصالح دنيوية مزعومة!.
ومع ذلك فإنّ المقالين قد تضمنّا نوعًا آخر من التضليل أعرق وأعمق مما سبق، وذلك لما نسبوا الشيخين إلى الإرجاء، لأنّه لا يعرف في تاريخ المرجئة في شيء من دواوين الإسلام أنّ المرجئة أهل مغالاة في إقصاء جماعة عن دائرة السنة والاتباع، فهذا لا يقول به من عنده أدنى علم بمعتقد المرجئة بينما يقول هؤلاء زعمًا وتضليلا كما في البيان" العجيب أن المغالاة في حربهم على الجماعات جعلتهم يقفون ضد كل ما تراه الجماعات حقا وواجبا شرعيا.."!
فيقال لهم أين دليل اتهامكم للشيخين بالإرجاء؟ وكتبهما طافحة بتقرير أصول الإيمان و الرد على المرجئة. ولو كانا مرجئين كما تزعمون، لما حظيا بالثناء العاطر والذكر الجميل من جهابذة العصر ونقاده، وقد أسلفت طرفا منه.
ثمّ يقال لهم كذلك متى كان هذا التحذير من الإرجاء؟! وقاعدتهم المعروفة بقاعدة المنار الذهبية تقول"ما اتفقنا عليه وهو الكثير فلنعمل به، وما اختلفنا فيه وهو قليل فليعذر فيه بعضنا بعضًا" فأيّ تأصيل للإرجاء وتقرير له وتقيد لمقوماته أضل من هذه القاعدة التي يؤمن بها الجماعة.

المحور الرابع: لقد وقع مصدرو البيان فيما حذروا منه من حيث لا يريدون, و إلا فأين صدق دعواهم في أن العالمين الفاضلين من المخذلين للمجاهدين؟
و العلامة الشيخ ربيع حفظه الله كان من أوائل المجاهدين ضد الروس بماله ونفسه، وكذلك مساندة العلامة الشيخ محمد أمان جامي لهم معلومة ومشهودة، كما لا يمكن أن ننسى موقف الشيخين الجليلين من أزمة الخليج، ووقوفهما مع الحق ونصرتهما لأهل الكويت في حرب العراق, بينما أيد حزب الإخوان المسلمين – الذي ينتمي إليه مصدرو البيان – صدام وظلمه.

المحور الخامس: أما ردود الشيخين على الأحزاب و من أسموهم بالدعاة - وهو ما أقض مضاجع القوم وقصم ظهورهم-، فإنّ ممّا هو معلوم من أصول السلف الصالح التي امتازوا بها عن أهل الأهواء والبدع؛ أن الرد على أهل البدع والأهواء -كالحزبيين وكلّ من أساء إلى الدعوة وتنكب طريقها- سنة الأنبياء و المرسلين وسبيل الأئمة الناصحين, وقد كانت ردودهما في حياة كبار العلماء كالشيخ ابن باز والشيخ ابن عثيمين والشيخ الألباني، وما ثناء العلامة ابن باز والعلامة الألباني والعلامة ابن عثيمين على ردود الشيخ ربيع على سيد قطب منا ببعيد، فبأي حق يقول هؤلاء أن ثناء العلماء على الشيخين إنما كان قبل رواج فكرهما, وهل هذا إلاّ تضليل في المفاهيم وتشويه لوجه الحقائق العلمية النّاصعة وهل كان رد الشيخين إلاّ بالبراهين والحجج القوارع، فليأتوا بسلطان مبين على دعواهم إن كانوا للأمة ناصحين، ولمسلك أهل التحقيق آخذين.
ثم لماذا "الجامية" و "المدخلية" بالخصوص؟
إنّ النبز واللمز هو بضاعة المفلسين، أمّا البراهين والحجج والمنطق القويم فمسلك أهل الحقّ من أئمة السنة وأعلامها في كلّ زمان، وكتاباتهم خير شاهد على ذلك، فإنّ العبرة بالدليل لا مجرد التهاويل، وإلاّ لقال من شاء ما شاء بلا بينة ولا برهان.
إن المكانة العظيمة التي حظي بها العالمان الجليلان عند ذوي العلم والإنصاف، و جهودهما الكبيرة في الدعوة إلى الله تعالى، وصدقهما و حبهما لهذه العقيدة السلفية الخالدة التي أوذيا في سبيل نشرها و تقريرها في نفوس المسلمين، جعلت لهما قبولا بين الناس، وأسهمت في كثرة طلابهما في كل بلد وصقع، ولذلك كان من الصعب حصر طلبتهما و تلاميذهما، سواء في داخل المملكة العربية السعودية أو خارجها.
فكثرة طلاب الشيخين وقيامهم بالصدع بالحق وتحذيرهم من أهل البدع والأهواء والأحزاب والجماعات، أغاظت القوم وأقضت مضاجعهم، فهم لا يريدون أحدا ينتقدهم أو يرد عليهم؛ مما دفع بعضهم لإصدار مثل هذه البيانات الجائرة في ذم الشيخين والنيل منهما.
وأخيرا لا يسعني إلا أن أقول: إن أهل الحق لا تؤثر عليهم عوارض الأحوال، ولا يصدهم عن اتباع الحق شنشنة الأهوال, فإنّ الأمّة بحاجة إلى علماء لا إلى أدعياء, وبحاجة إلى مربين ربانيين لا إلى مهرجين و متحزبين، على أنّ الرد على شبهات المقالتين أوسع ممّا هنا، وقد قيل: وفي الإشارة غنية عن كثير العبارة.
والحمد لله, وصلى الله وسلم على نبينا محمد و آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

وكتبه
أ.د. حمد بن محمد الهاجري
أستاذ الشريعة بجامعة الكويت
26/ربيع الأول/1434هـ الموافق لـ07/فبراير/2013




....
توقيع :أبو عبد الله أحمد بن نبيل

19-03-2017 08:52 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [19]
أبو عبد الله أحمد بن نبيل
مشرف عام - أعانه الله تعالى
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 02-03-2011
المشاركات : 6979
قوة السمعة : 140
 offline 
look/images/icons/i1.gif من هم الجامية؟! دفاع عن العلامة محمد امان الجامي رحمه الله
العلامة عبيد بن عبد الله الجابري حفظه الله
حقيقة نبز الجامية


....
توقيع :أبو عبد الله أحمد بن نبيل

19-03-2017 09:24 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [20]
أبو عبد الله أحمد بن نبيل
مشرف عام - أعانه الله تعالى
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 02-03-2011
المشاركات : 6979
قوة السمعة : 140
 offline 
look/images/icons/i1.gif من هم الجامية؟! دفاع عن العلامة محمد امان الجامي رحمه الله

معالي الشيخ محمد بن حسن آل الشيخ
عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للإفتاء

  حقيقة النبز بالجامية




...
توقيع :أبو عبد الله أحمد بن نبيل




الكلمات الدلالية
لا يوجد كلمات دلالية ..


 







الساعة الآن 07:35 مساء