حياكم الله زائرنا الكريم في شبكة الربانيون العلمية، إذا كنت قد اشتركت معنا سابقًا فيمكنك تسجيل الدخول بالضغط هنا، وإذا لم تسجل عضوية من قبل فيمكنك إنشاء حساب جديد بالضغط هنا، تقبل الله منا ومنكم.





مجموع فتاوي العلماء السلفيين في بدعة توحيد الحاكمية

الحمد لله رب العالمين، ولا عدوان إلا على الظالمين، والعاقبة للمتقين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله ..



25-02-2017 09:20 مساء
أبو عبد الله أحمد بن نبيل
مشرف عام - أعانه الله تعالى
معلومات الكاتب â–¼
تاريخ الإنضمام : 02-03-2011
المشاركات : 9338
قوة السمعة : 140
البلد : مصر
 offline 


32ec929ae84a0cb

الحمد لله رب العالمين، ولا عدوان إلا على الظالمين، والعاقبة للمتقين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فإن التوحيد هو دين الله تعالى، فمن أَجْلِ التوحيد خلق الله الجن والإنس، وأرسل الله به رسله، وأنزل به كتبه، وشرع الشرائع، وحد الحدود، ومن أجله خلق الله تعالى الدنيا والآخرة، ومن أجله تحق الحاقة وتقع الواقعة وتقوم القيامة، ومن أجله توضع الموازين القسط، ويضرب الصراط، ومن أجله خلق الله تعالى الجنة والنار.

لذا اعتنى علماء الأمة بالتوحيد عناية لا نظير لها، وبعد استقراء العلماء للكتاب والسنة عرَّفوا التوحيد بأنه «إفراد الله بما يستحقه أو بما يختص به أو بما يجب له»،

وبالاستقراء قالوا بأنه ينقسم إلى قسمين:

١- توحيد المعرفة والإثبات.

٢- توحيد القصد والطلب.

ومن العلماء من فصَّل في القسم الأول وقسمه إلى قسمين، فصار التوحيد ثلاثة أقسام:

١-توحيد الربوبية.

٢-توحيد الأسماء والصفات.

٣-توحيد الألوهية أو توحيد العبادة.

ولتعريف القارئ وتذكير الناسي أقول:

توحيد الربوبية «هو إفراد الله بأفعاله؛ الخلق والملك والتدبير، فالله تعالى خالق كل شيء ومالك كل شيء ومدبر كل شيء ولا شريك له في ذلك».

وتوحيد الأسماء والصفات «هو الإيمان بما لله تعالى من الأسماء الحسنى والصفات العليا، من غير تعطيل ولا تحريف ومن غير تمثيل ولا تكييف، معتمدين في ذلك على الكتاب والسنة، وإنما قالوا من غير تعطيل، لأن التعطيل هو نفي ما أثبته الله ورسوله، ومن غير تحريف، لأن التحريف يفضي إلى نفي ما أثبته الله ورسوله، ومن غير تمثيل، لأن الله ﴿ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ۖ ﴾ [الشورى: ١١]، ومن غير تكييف أي لا يجوز أن يزعم أحد كيفية معينة لله تعالى، والله يقول: ﴿ وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا ﴾ [طه: ١١٠]».

وتوحيد الألوهية أو توحيد العبادة «وهو إفراد الله سبحانه وتعالى بالعبادة، بأن لا يتخذ الإنسان مع الله أحداً يعبده ويتقرب إليه كما يعبد الله تعالى ويتقرب إليه».

وتقسيم التوحيد معروف عند علماء أهل السنة من المتقدمين والمتأخرين والمعاصرين، ومتفق عليه، ولم يخالف في ذلك أحد معتبر من أهل السنة.

وممن قال بتقسيم التوحيد ولم يجعل «الحاكمية» قسماً رابعاً:

-أبو يوسف يعقوب الأنصاري - صاحب أبي حنيفة - توفي (١٨٢).

-ابن جرير الطبري توفي (٣١٠ ).

-أبو جعفر الطحاوي توفي (٣٢١ ).

-ابن بطة العكبري توفي (٣٨٧).

-ابن منده توفي (٣٩٥).

-شيخ الإسلام ابن تيمية توفي (٧٢٨).

-شيخ الإسلام المجدد محمد بن عبدالوهاب توفي (١٢٠٦).

ومن المعاصرين الإمام عبد العزيز بن باز والإمام  الألباني و الإمامابن عثيمين والعلامة حماد بن محمد الأنصاري، والعلامة بكر أبو زيد والعلامة عبد الله بن غديان رحمهم الله تعالى، والعلامة عبدالعزيز آل الشيخ والعلامة عبد المحسن العباد البدر والعلامة صالح اللحيدان والعلامة صالح الفوزان وغيرهم كثير.

وخالفهم وشذ عنهم الشيخ عبد الرحمن عبد الخالق، فجاء بقسم رابع محدث مبتدع سماه «توحيد الحاكمية»، وقد أنكر هذا التقسيم كثير من علماء التوحيد والسنة الذين عُرِفوا بالتوحيد واشتهروا بعنايتهم به دراسة وتدريساً وتصنيفاً وتأليفاً ودفاعاً وذباً ونشراً ونصرة، وهم أهله وأنصاره، يُذكر علم التوحيد عند ذكرهم ويُذكرون عند ذكر علم التوحيد. وممن حفظ عنه إنكار «توحيد الحاكمية» قسماً رابعاً للتوحيد:  الإمام عبد العزيز بن باز، والإمام محمد بن صالح العثيمين، والعلامة المحدث حماد الأنصاري، والعلامة عبدالعزيز آل الشيخ والعلامة صالح بن فوزان الفوزان، والعلامة عبد الله بن غديان، والعلامة بكر أبو زيد وغيرهم.

فإذا عرفت هذا أخي القارئ الكريم تبين لك أن علماء السنة والتوحيد منذ قرون من عمر الإسلام لم يذكروا «توحيد الحاكمية» قسماً رابعاً للتوحيد!!

إذن من سبق الشيخ عبد الرحمن عبد الخالق؟

الجواب: سبقه بعض من لا يعتد به في علم التوحيد كالمودودي وسيد قطب فهذان سلفه، وهما غير معروفين بالعلم، فتبعهما وخالف في ذلك عامة أهل العلم.

وإليك فتاوي العلماء فيمن قسم التوحيد وأضاف «الحاكمية» قسماً رابعاً.

 
 

25-02-2017 09:23 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [1]
أبو عبد الله أحمد بن نبيل
مشرف عام - أعانه الله تعالى
معلومات الكاتب â–¼
تاريخ الإنضمام : 02-03-2011
المشاركات : 9338
قوة السمعة : 140
البلد : مصر
 offline 
look/images/icons/i1.gif مجموع فتاوي العلماء السلفيين في بدعة توحيد الحاكمية
اللجنة الدائمة :
السؤال الخامس من الفتوى رقم (18870 )
س : بدأ بعض الناس- من الدعاة- يهتم بذكر توحيد الحاكمية ، بالإضافة إلى أنواع التوحيد الثلاثة المعروفة . فهل هذا القسم الرابع يدخل في أحد الأنواع الثلاثة أم لا يدخل ، فنجعله قسما مستقلا حتى يجب أن نهتم به ؟ ويقال : إن الشيخ محمد بن عبد الوهاب اهتم بتوحيد الألوهية في زمنه ، حيث رأى الناس يقصرون من هذه الناحية ، والإمام أحمد في زمنه في توحيد الأسماء والصفات ، حيث رأى الناس يقصرون في التوحيد من هذه الناحية ، وأما الآن فبدأ الناس يقصرون نحو توحيد الحاكمية ، فلذلك يجب أن نهتم به ، فما مدى صحة هذا القول ؟
ج : أنواع التوحيد ثلاثة : توحيد الربوبية، وتوحيد الألوهية ، وتوحيد الأسماء والصفات ، وليس هناك قسم رابع ،والحكم بما أنزل الله يدخل في توحيد الألوهية ؛ لأنه من أنوع العبادة لله سبحانه ، وكل أنواع العبادة داخل في توحيد الألوهية ،وجعل الحاكمية نوعا مستقلا من أنواع التوحيد عمل محدث ، لم يقل به أحد من الأئمة فيما نعلم، لكن منهم من أجمل وجعل التوحيد نوعين : توحيد في المعرفة والإثبات ؛ وهو توحيد الربوبية وتوحيد الأسماء والصفات . وتوحيد في الطلب والقصد ؛ وهو توحيد الألوهية ، ومنهم من فصل فجعل التوحيد ثلاثة أنواع كما سبق . والله أعلم .
ويجب الاهتمام بتوحيد الألوهية جميعه ، ويبدأ بالنهي عن الشرك ؛ لأنه أعظم الذنوب ويحبط جميع الأعمال ، وصاحبه مخلد في النار ، والأنبياء جميعهم يبدؤون بالأمر بعبادة الله والنهي عن الشرك ، وقد أمرنا الله باتباع طريقهم والسير على منهجهم في الدعوة وغيرها من أمور الدين . والاهتمام بالتوحيد بأنواعه الثلاثة واجب في كل زمان ؛ لأن الشرك وتعطيل الأسماء والصفات لا يزالان موجودين ، بل يكثر وقوعهما ويشتد خطرهما في آخر الزمان ، ويخفى أمرهما على كثير من المسلمين ، والدعاة إليهما كثيرون ونشيطون .
وليس وقوع الشرك مقصورا على زمن الشيخ محمد بن عبد الوهاب ، ولا تعطيل الأسماء والصفات مقصورا على زمن الإمام أحمد - رحمهما الله - ، كما ورد في السؤال ، بل زاد خطرهما وكثر وقوعهما في مجتمعات المسلمين اليوم ، فهم بحاجة ماسة إلى من ينهى عن الوقوع فيهما ويبين خطرهما . مع العلم بأن الاستقامة على امتثال أوامر الله وترك نواهيه وتحكيم شريعته - كل ذلك داخل في تحقيق التوحيد والسلامة من الشرك .
وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو بكر أبو زيد
عضو صالح الفوزان
عضو عبد الله بن غديان
نائب الرئيس عبد العزيز آل الشيخ
الرئيس عبد العزيز بن عبد الله بن باز
  المصــــــــــــــــــدر
السؤال الرابع من الفتوى رقم (17749)
س 4: قرأت جوابا في مجلة البحوث الإسلامية العدد (33) من الفتوى رقم (9234) فأشكل علي الجواب، حيث فهمت أن العبارة التي استعملها مؤلف الكتاب الذي تم الاستفتاء عنه غير لائقة مع الله، وأنها فيها سوء أدب معه سبحانه، ولكن المعنى المراد سليم، ولا بأس به وهي الإشكال، حيث ظهر لي أنه فسر التوحيد بالحاكمية فقط، وهذا تفسير ناقص؛ لأنه ليس مراد الأنبياء والرسل من أممهم أولا. فالرجاء توضيح هذه الفتوى وبيان الحق فيها.
ج 4: ما ذكرته من تفسير محمد قطب في الكتاب المذكور لكلمة لا إله إلا الله بالحاكمية تفسير غير صحيح، والتفسير الصحيح لهذه الكلمة العظيمة أن يقال: لا إله إلا الله، معناها: لا معبود بحق إلا الله سبحانه وتعالى، قال تعالى:{ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ} ، وهذا الذي فسرها به أهل العلم قديما وحديثا. وأما الحاكمية فهي جزء من معناها. زادك الله علما وبصيرة.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو
بكر أبو زيد
  عضو
  صالح الفوزان
  عضو  
عبد العزيز آل الشيخ
الرئيس
  عبد العزيز بن عبد الله بن باز
[فتاوى اللجنة الدائمة - 2 (2/ 39)]
المصدر
السؤال الأول من الفتوى رقم ( 17763 )

 س 1 : هل العقيدة أولا أم الحاكمية ؟
ج 1 :  أول ما يجب على المسلم معرفة العقيدة الصحيحة والتمسك بها  ، قال الله تعالى : {فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ }سورة محمد الآية 19، ولذلك كان الرسل عليهم الصلاة والسلام أول ما يبدؤون في دعوة الناس إلى العقيدة الصحيحة ، وهي عبادة الله وحده لا شريك له ، كما قال الله تعالى :{ وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ} سورة النحل الآية 36. والحاكمية جزء من العقيدة ، وليست هي العقيدة وحدها .
وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .

 اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو بكر أبو زيد
عضو صالح الفوزان
عضو عبد العزيز آل الشيخ
الرئيس عبد العزيز بن عبد الله بن باز
المصدر
...

25-02-2017 09:25 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [2]
أبو عبد الله أحمد بن نبيل
مشرف عام - أعانه الله تعالى
معلومات الكاتب â–¼
تاريخ الإنضمام : 02-03-2011
المشاركات : 9338
قوة السمعة : 140
البلد : مصر
 offline 
look/images/icons/i1.gif مجموع فتاوي العلماء السلفيين في بدعة توحيد الحاكمية
الإمام عبد العزيز بن باز -رحمه الله-
السؤال: سماحة الوالد الآن هناك من يقول أن أقسام التوحيد أربعة ويقول أن القسم الرابع هو توحيد الحاكمية فهل هذا صحيح؟
الجواب: ليست أقسام التوحيد أربعة وإنما هي ثلاثة كما قال أهل العلم وتوحيد الحاكمية داخل في توحيد العبادة. فمن توحيد العبادة الحكم بما شرع الله، والصلاة والصيام والزكاة والحج والحكم بالشرع كل هذا داخل في توحيد العبادة.
المصدر
 
http://www.binbaz.org.sa/mat/4719
 

توحيد العبادة قبل توحيد الحاكمية

  أضغط هنــــــــــــــــــــــــــــــــا.mp3
السائل :

هناك من الناس من يقول : أنتم تضيعون أوقاتكم في بيان الشرك القديم وهو التوسل بالقبور والاستغاثة فيهم ، وتنسون الشرك الحديث شرك الحاكمية أو شرك الحكام ، والأولى عنده الاشتغال بتكفير الحكام ، والعمل على الخروج على عليهم أولى من العمل على الدعوة في هذه الأيام ، فهل هذا صحيح ؟

الجواب :

هذا غلط ، هؤلاء مساكين ، الأولى تصحيح عقائد الناس وتبصيرهم ، ويبين لهم حقيقة الشرك وعقيدة الكفر من جهة الوثنية ومن جهة الشيوعية ومن جهة الإباحية ، أما منازعة السلاطين فلا ننازع ، هذا من شأن الخوارج ومن شأن المعتزلة ، هذا شأنهم ، هؤلاء فيهم شبه بأولئك الخوارج ، ما لهم هَمٌ إلا الخروج على السلاطين .
الواجب تصحيح أحوال الناس من الحاكم وغير الحاكم ، تصحيح أحوالهم ودعوتهم إلى الله ونصيحتهم ونصيحة العامة وبيان عقيدة الإسلام لهم . الخروج وش ينفع ؟! ما فيه إلا القتل والفساد ، يخرجون وهم ضعفاء ، يَقتلون ويُقتلون ، هذا ما هو بالطريق السوي ، الطريق السوي تبصير الناس وتوجيه الناس إلى الخير ، ما هو بالخروج على الحكام بغير بصيرة فيقتل من هب ودب .
نصيحتي لهم أن يتفقهوا بالدين ، ويفقهوا الناس ، وأن لا يتشاغلوا بالخروج على السلاطين ؛ لأن هذا يميت الدعوة ويقضي عليهم هم ، والسلاطين ما هم مخلينهم يقومون عليهم ، لقام أحد قتلوهم وأبادوهم وقضوا على الدعوة ، الواجب أنهم يجتهدون بالدعوة والتوجيه والإرشاد ، وتفقيه الناس بدينهم ، وهم يتفقهون أولا يتفقهون حتى يكونوا على بينة وبصيرة ، ما يكون همهم سب السلطان وسب الحكام والاشتغال بتدبير المؤامرات ، هذا يفضي إلى فساد كبير وخطر عظيم ، وقضاء على الدعوة والشباب الحاملين لها .
الواجب أن يعنوا بالتفقه بالدين والدعوة إلى الله والإرشاد إليه وتفقيه العامة ومناصحة ولاة الأمور بالمكاتبات ؛ لعل الله يهديهم ويهدي بهم ، هذا هو الطريق السوي ، ووفق الله الجميع ) انتهى كلامه بحروفه .

السؤال: سماحة الشيخ ما حكم إفراد أنواع أخرى للتوحيد زيادة على المعروفة عند أهل العلم (الألوهية، والربوبية، والأسماء والصفات) ويقول: إنه يجوز الزيادة على هذه التقسيمات لأنها تقسيمات اجتهادية اصطلاحية فيفرد مثلاً توحيد الحاكمية ويجعله توحيداً خاصاً غير توحيد الألوهية؟
الجواب:
  لا، هذا ما له أصل داخل في توحيد الألوهية، الأقسام بالاستقراء ثلاثة و ما عداها داخل فيها، فتوحيد الحاكمية وتوحيد العبادة شيء واحد فالحكم بشرع اللهِ من العبادة، من عبادة وطاعة الله مثل: أداء الصلاة من توحيد الله ، وأداء الزكاة، وأداء صوم رمضان، حج البيت كله من توحيد العبادة..)

الرد على من يقول بأن الحاكمية هي أخص خصائص الألوهية
  أضغط هنــــــــــــــــــــــــــــــــــا.mp3
 
   السائل : أحسن الله إليكم يا شيخ بعض الناس اليوم يقول : إن الحاكمية هي أخص خصائص الألوهية يا شيخ .
الشيخ : لا ، أخصها ترك الشرك ، الحاكمية من الفروع ، من فروع الأحكام ، يجب على الحاكم أن يحكم بالشرع ، (والحكم بغير الشرع )فيه تفصيل ، إن حكم عن عمد و استحلال كفر و إن حكم بهوى و رشوة صار معصية و منكر و كفرأصغر ، هذه من الشرائع و تدخل في توحيد العبادة .
السائل : تدخل يا شيخ في الربوبية و الألوهية ؟
الشيخ : تختلف ، تختلف ، تارة تدخل في الكفر و تارة تدخل في المعاصي و الكفر الدون الأكبر مثلها مثل الزنا و مثلها مثل شرب الخمر ، إن استحلها صار كفرا و إن لم يستحلها صار معصية .

[المصدر: شرح كشف الشبهات الشريط الثاني
أوشرح كشف الشبهات للشيخ ابن باز / ص: (80) ـ مكتبة الهدي المحمدي ـ الطبعة الأولى 1427هـ ]

25-02-2017 09:29 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [3]
أبو عبد الله أحمد بن نبيل
مشرف عام - أعانه الله تعالى
معلومات الكاتب â–¼
تاريخ الإنضمام : 02-03-2011
المشاركات : 9338
قوة السمعة : 140
البلد : مصر
 offline 
look/images/icons/i1.gif مجموع فتاوي العلماء السلفيين في بدعة توحيد الحاكمية
  الإمام محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله
قال -رحمه الله-:
السائل: ... وهذه القضايا المنهجية الحقيقة خرج علينا بعض إخوان بها كأنها أصول أو قواعد جديدة، كما سمعنا من بعض إخواننا ممن اتصلوا بنا أو كتبوا لنا، قالوا بعض من يقول أو اصطلح اصطلاحًا جديدًا بما يسمي "توحيد الحاكمية" مثلاً، فهذا النوع من التوحيد ما عرف لا في الأولين ولا في السابقين ولا في اللاحقين من بعدهم، حتى خرج علينا بعض هؤلاء الإخوان كما خرجوا علينا ببعض الآراء التي سبق أن أجبتم على كثير منها، فنريد أن تشيروا -جزاكم الله خيرًا- إلى هذه المحدثة الجديدة أو البدعة الجديدة التي يدَّعي بعض إخواننا بأنهم إنما يقربون ويسددون بتقريب مثل هذه المصطلحات الجديدة قياسًا على ما فعل بعض الأسلاف من قبل، وجزاكم الله خيرًا.
الشيخ: أنا أقول بعد الحمد لله والصلاة على رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: في اعتقادي يا أستاذي الكريم أن ما كنت في صدده من الإشارة إلى أنواع العلماء وتقسيمهم إلى تلك الأقسام، تنويرًا لسبيل عامة المسلمين أن لا يقعوا في الحيرة، فبالأولي والأحرى أن يكون ذلك البيان تنويرًا لسبيل طلاب العلم حول ما جاء في سؤالك المفروق آنفًا.
أنا أقول على ضوء ما سبق من البيان يمكن ربط الجواب عن السؤال الأخير، وهو:
يكفي أن يعلم إخوانا طلاب وانطلاقًا من التفصيل السابق في أنواع العلماء وأقسامهم، يكفي أن يعلموا أن
هذه المصطلحات هي مصطلحات حادثة، ولا يعرفها الخلف فضلاً عن السلف، ولا يعرفها الخلف فضلاً عن السلف.
وأقول: هذه المصطلحات كـ"الحاكمية" يكفي لهؤلاء الشباب أن ينتبهوا لتلك الفروق بين العلماء في السن في العلم في الصلاح والعمل، وبالطبع يدخل في هذا أن لا يكون العالم يقصد الظهور يقصد الشهرة إلى آخره، هذا ينافي أن يكونوا من العلماء الصالحين، فإذا لحظنا هذه الأقسام المذكورة وتذكرنا أن مثل هذا المصطلح ومثله كثير مثل فقه الواقع مثلاً الذي كنا كتبنا رسيلة صغيرة -كما تعلمون- حول فقه الواقع، كل هذه المصطلحات هي في اعتقادي بدع سياسية، ليست بدع سياسية شرعية، وإنما هي بدع عصرية لتجميع الناس وتكتيلهم.
هذا التجميع والتكتيل الذي هو من طبيعة بعض الجماعات المعروفة، ولا نفشي سرًا إذا قلنا هم الإخوان المسلمون، مثلاً هؤلاء من منهجهم قولاً "جَمِّع ثم ثقف"، فعلاً جمع ثم دع كلٍ على ضلاله كلٍ على مذهبه، لأنكم تعلمون أنهم لا يتحاشون إطلاقًا أن يجمعوا بين الخلفي والسلفي، بين الصوفي والمحارب للتصوف، بين السني وبين الشيعي، هذا على أساس جمع ثم ثقف، لا شيء من الثقافة، ودليل على هذا أنه كاد يمضي على دعوتهم التي يسمونها أيضًا تسميه سياسية بالدعوة الحركية، أما نحن دعوتنا فهي جامدة، وأنا أتشرف بأنني رجعي رقم واحد، واقتداءً بعبد الله بن مسعود: "عليكم بالأمر العتيق"، فنحن نرجع إلى الأمر العتيق.
الشاهد
هذه المصطلحات هي بدع سياسية ليس المقصود بها كواقع أما النوايا فنحن ندعهم إلى الله -عز وجل-، أما كواقع لم نرى قرابة هذا القرن تقريبًا كما قلنا من هذه الجماعة عالمًا، بل لم نرى فيهم عالم فرد، وكان من المفروض أنهم لو كانوا صادقين في قولهم "جمع ثم ثقف" أن يوجدوا لنا -إذا صح التعبير هذا والمجاز واسع- أن يوجدوا لنا علماء في الحديث، في الأصول، في الفقه، هذا الزمن كله كان أكمل مساعد، لكنهم يدندنون ويتحركون على النظام العسكري "مكانك رايح" يعني في حركة لكن ما في تقدم "مكانك رايح" ...
لكني أريد أن أقول شيئا إنصافًا للحق: كلمة "
الحاكمية لله" من حيث المقصود هي تدخل في قسم من الأقسام الثلاثة المصطلحة بين العلماء، لكن مما يدل على أنهم استعملوا هذا الاسم المبتدع لغرض سياسي مادي وليس بديني أنهم لا يهتمون بجماهير الأمة التي أكثرها كما قال رب المسلمين في القرآن الكريم ((وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللّهِ إِلاَّ وَهُم مُّشْرِكُونَ)) .. ((وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللّهِ إِلاَّ وَهُم مُّشْرِكُونَ)) نحن نجد المسلمون اليوم -مع الأسف- لا أعني غير المسلمين من اليهود والنصارى والوثنيين، وإنما نجد المسلمين الذين يشهدون معنا ويقولون معنا لا إله إلا الله محمد رسول الله يصدق مع الأسف الشديد على الكثير منهم تلك الآية السابقة ((وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللّهِ إِلاَّ وَهُم مُّشْرِكُونَ))، ماذا فعل هؤلاء الذين أحدثوا بدعة الحاكمية؟! تركوا هؤلاء الجماهير في ضلالهم يعمهون، واهتموا بحاكم واحد، خمسة، عشرة، عشرين، يكون مية، يكون مية تركتم الملايين المملينة في ضلالهم يعمهون، ما عدتم تهتمون بهم، وهم الذين يذكرون الحديث الضعيف رواية والصحيح معنىً: ((من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم)) هم يذكرون هذا الحديث، أين الاهتمام بأمر المسلمين؟ يهتمون بأفراد قليلين، نحن نقول أنهم من المسلمين، أما حسابهم عند رب العالمين.
فهذه الكلمة إذًا خطرة جدًا لأنها صرفت ليس هؤلاء الدعاة فقط الذين كانوا من قبل على الصراط المستقيم كما ذكرنا آنفًا، بل وجرفوا معهم جماهير من الشباب المسلم الذين كانوا سالكين الطريق المستقيم أو كانوا على الأقل على وشك السلوك في هذا الطريق المستقيم، وإذا بهم يدعون هؤلاء الذين كانوا على وشك أن يسيروا معهم في الصراط المستقيم، لكنهم زادوا ضلالاً وانحرافًا أنهم جروا أيضًا أولئك الذين كانوا سالكين معهم، ليس الذين كانوا على وشك السلوك، بل أولئك الذين كانوا سالكين معهم، فأصبحوا لا يهتمون بمعرفة الأحكام الشرعية بأدلتها الشرعية أيضًا فضلاً أن يهتموا بأن يدعوا من حواليهم ممن لا يسمعون الدعوة من النساء والعجائز ونحو ذلك، وأصبحوا في واد والصراط المستقيم في واد واحد.
السائل: في واد آخر.
الشيخ: في واد آخر وسحيق، صح ...) اهـ  

[من شريط " لقاء مع شباب صباح السالم من الكويت"تم بتاريخ 14 سفر 1418الموافق 19/6/1997 ].
وقال -رحمه الله-  (ومن عجائب بعض الدعاة أنهم يهتمون بما لا يستطيعون القيام به من الأمور، ويَدَعون ما هو واجب عليهم وميسور! وذلك بمجاهدة أنفسهم كما قال ذلك الداعية المسلم؛ الذي أوصى أتباعه بقوله: "أقيموا دولة الإسلام في نفوسكم تقم لكم في أرضكم"، ومع ذلك فنحن نجد كثيرًا من أتباعه يخالفون ذلك، جاعلين جل دعوتهم إلى إفراد الله -عز وجل- بالحكم، ويعبرون عن ذلك بالعبارة المعروفة: "الحاكمية لله". ولا شك بأن الحكم لله وحده، ولا شريك له في ذلك ولا في غيره، ولكنهم؛ منهم من يقلد مذهبًا من المذاهب الأربعة، ثم يقول –عندما تأتيه السنة الصريحة الصحيحة-: هذا خلاف مذهبي! فأين الحكم بما أنزل الله في اتباع السنة؟!
ومنهم من تجده يعبد الله على الطرق الصوفية! فأين الحكم بما أنزل الله بالتوحيد؟! فهم يطالبون غيرهم بما لا يطالبون به أنفسهم، إن من السهل جدًا أن تطبق الحكم بما أنزل الله في عقيدتك، في عبادتك، في سلوكك، في دارك، في تربية أبنائك، في بيعك، في شرائك، بينما من الصعب جدًا، أن تجبر أو تزيل ذلك الحاكم الذي يحكم في كثير من أحكامه بغير ما أنزل الله، فلماذا تترك الميسر إلى المعسر؟!

هذا يدل على أحد شيئين: إما أن يكون هناك سوء تربية، وسوء توجيه. وإما أن يكون هناك سوء عقيدة تدفعهم وتصرفهم إلى الاهتمام بما لا يستطيعون تحقيقه عن الاهتمام بما هو داخل في استطاعتهم، فأما اليوم فلا أرى إلا الاشتغال كل الاشتغال بالتصفية والتربية ودعوة الناس إلى صحيح العقيدة والعبادة، كل في حدود استطاعته، ولا يكلف الله نفسًا إلا وسعها، والحمد لله رب العالمين.) اهـ
[من رسالة "التوحيد أولاً يا دعاة الإسلام"]
وقال –رحمه الله- : " .... والسر في أن كل بدعة كما قال -عليه الصلاة والسلام - بحق ضلالة ، هو أنه من باب التشريع في الشرع الذي ليس له حق التشريع إلا رب العالمين -تبارك وتعالى - ؛ فإذا انتبهتم لهذه النقطة عرفتم حينذاك لماذا أطلق -عليه الصلاة والسلام - على كل بدعة أنها في النار- أي صاحبها - ذلك لأن المبتدع حينما يشرع شيئا من نفسه ، فكأنه جعل نفسه شريكا مع ربه -تبارك وتعالى - والله -عز وجل- يأمرنا أن نوحده في عبادته وفي تشريعه ؛ فيقول مثلاً في كتابه﴿فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون ﴾ أندادا في كل شئ ، من ذلك في التشريع؛ ومن هنا يظهر معشر الشباب المسلم الواعي المثقف ، الذي انفتح له الطريق إلى التعرف على الإسلام الصحيح من المفتاح "لا إله إلا الله "وهذا التوحيد الذي يستلزم -كما بين ذلك بعض العلماء قديما وشرحوا ذلك شرحا بينا ثم تبعهم بعض الكتاب المعاصرين- أن هذا التوحيد يستلزم إفراد الله -عز وجل- بالتشريع ، يستلزم ألا يشرع أحد مع الله -عز وجل-
أمرا ما سواء كان صغيرا أم كبيرا جليلا أم حقيراً لأن القضية ليست بالنظر إلى الحكم هو صغير أم كبير ، وإنما إلى الدافع إلى هذا التشريع ؛ فإن كان هذا التشريع صدر من الله تقربنا به إلى الله ، وإن كان صدر من غير الله عز وجل نبذناه وشرعته نبذ النواة ؛ ولم يجز للمسلم أن يتقرب إلى الله -عز وجل- بشيء من ذلك وأولى وأولى ألا يجوز للذي شرع ذلك أن يشرعه وأن يستمر على ذلك وأن يستحسنه ؛ هذا النوع من إفراد الله -عز وجل- بالتشريع هو الذي اصطلح عليه اليوم بعض الكتاب الإسلاميين بتسمية بأن "الحاكمية لله -عز وجل- وحده " ؛ لكن مع الأسف الشديد أخذ شبابنا هذه الكلمة ، كلمة ليست مبينة مفصلة لا تشتمل كل شرعة أو كل أمر أدخل في الإسلام ؛ وليس من الإسلام في شئ ، أن هذا الذي أدخل قد شارك الله -عز وجل- في هذه الخصوصية ولم يوحد الله -عز وجل -في تشريعه ؛ ذلك لأن السبب -فيما أعتقد- في عدم وضوح هذا المعنى الواسع لجملة أن "الحاكمية لله -عز وجل -" هو أن الذين كتبوا حول هذا الموضوع -أقولها مع الأسف الشديد- ما كتبوا ذلك إلا وهم قد نبهوا بالضغوط الكافرة التي ترد بهذه التشريعات وهذه القوانين من بلاد الكفر وبلاد الضلال ؛ ولذلك فهم حينما دعوا المسلمين وحاضروا وكتبوا دائما وأبدا حول هذه الكلمة الحقة وهي أن "الحاكمية لله -عز وجل- "وحده كان كلامهم دائما ينصب ويدور حول رفض هذه القوانين الأجنبية التي ترد إلينا من بلاد الكفر -كما قلنا- لأن ذلك إدخال في الشرع ما لم يشرعه الله -عز وجل- هذا كلام حق لاشك ولا ريب ، ولكن قصدي أن ألفت نظركم أن هذه القاعدة الهامة وهي أن :الحاكمية لله -عز وجل- ، لا تنحصر فقط برفض هذه القوانين التي ترد إلينا من بلاد الكفر ، بل تشمل هذه الجملة -هذه الكلمة الحق- كل شئ دخل في الإسلام ، سواء كان وافدا إلينا أو نابعا منا ؛ مادام أنه ليس من الإسلام في شئ. هذه النقطة بالذات هي التي يجب أن نتنبه لها وأن لا نتحمس فقط لجانب ،هو هذه القوانين الأجنبية فقط وكفرها واضح جدا -نتنبه لهذا فقط - بينما دخل الكفر في المسلمين منذ قرون طويلة وعديدة جدا والناس في غفلة من هذه الحقيقة فضلاً عن هذه المسائل التي يعتبرونها طفيفة..."

[حكم الاحتفال بالمولد النبوي ] شيخنا بارك الله فيك ذكر علماء السلف رحمة الله عليهم أن أنواع التوحيد ثلاثة ألوهية وربوبية وأسماء وصفات فهل يصح أن نقول:
بأن هناك توحيد رابع هو توحيد الحاكمية أو توحيد الحكم؟
الجواب:
  لا يصح. ابشر. لا يصح. و لكن الرد ما بيكون بهذا الجواب. الحاكمية فرع من فروع توحيد الألوهية. و الذين يدندنون بهذه الكلمة المحدثة في العصر الحاضر يتخذونها سلاحا ليس لتعليم المسلمين التوحيد الذي جاء به الأنبياء و الرسل كلهم و إنما سلاحا سياسيا... أنا قلت في مثل هذه المناسبة تأييدا لما قلته آنفا أن استعمال كلمة الحاكمية هو من تمام الدعوة السياسية التي يختص بها بعض الأحزاب القائمة اليوم. و اذكر بهذه المناسبة بقصة وقعت بيني و بين احد الخطباء في مسجد من مساجد دمشق. يوم الجمعة خطب خطبته كلها حول الحاكمية لله عز و جل. اخطأ هذا الإنسان في مسالة فقهية. لما انتهى من صلاة الجمعة تقدمت إليه و سلمت عليه و قلت له يا أخي أنت فعلت كذا و كذا و هذا خلاف السنة. قال لي أنا حنفي !!! و المذهب الحنفي يقول بما فعلته. قلت سبحان الله ! أنت خطبت أن الحاكمية جميعا لوجه الله. انتم تستعملون هذه الكلمة فقط لمحاربة من تظنون من الحكام أنهم كفار لأنهم لا يحكمون بالشريعة الإسلامية و نسيتم أنفسكم إن هذه الحاكمية تشمل كل شيء. فلماذا أنت الآن أنا اذكر لك أن الرسول فعل كذا و أنت تقول أنا مذهبي كذا ؟ ! أنت خالفت ما تدعو الناس إليه. فنحن لولا أنهم اتخذوا هذه الكلمة وسيلة للدعاية السياسية عندهم نحن نقول هذه بضاعتنا ردت إلينا. نحن الدعوة التي ندعو إليها فيها الحاكمية و فيها غير الحاكمية. توحيد الألوهية و توحيد العبادة يدخل فيها ما تدندنون انتم حوله (...) الحاكمية ليست فقط ضد الكفار و المشركين بل و ضد المتعبدين أيضا الذين يتعبدون الله بخلاف ما جاء به الله في كتابه أو نبيه عليه الصلاة و السلام في سنته    هذا ما يحضرني الجواب على مثل هذا السؤال .
الرد على من يقسم التوحيد إلى أربعة أقسام بإضافة توحيد الحاكمية
أضغط هنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا.mp3
أو
الرد على من يقسم التوحيد إلى أربعة أقسام بإضافة توحيد الحاكمية

أو
تحميل الصوتية

أو


شبهةالسلفيون يعتنون بالعقيدة والتوحيد ولا يتطرقون للكلام عن الحاكمية وطواغيت البشر
http://www.alalbany.me/files/split-320-10.mp3 
أو
العقيدة والتوحيد ولا تتطرق للكلام عن الحاكمية وطواغيت البشر.mp3

السائل: يقول بعضهم إن الدعوة السلفية دعوة قائمة على العقيدة والتوحيد ولكنها تنسى أو تتناسى إما علما أو تطبيقا الدعوة إلى الحاكمية لله وتحذير الناس من طواغيت البشر الذين يشرعون من دون الله ، فما هو قولكم في هذا الكلام وردّكم عليه ؟ بارك الله فيكم .
الشيخ : هذا الكلام نحن نسلّم به مبدئيّا لكننا لا نوافق هؤلاء الناس ، الذين يريدون أن يجابهوا الطواغيت في حدّ تعبيرهم ، وهم لم يقضوا على الطّاغوت القائم في نفوسهم ، والحقيقة أنّ هذا الكلام هو نابع من أسلوب دعوة هؤلاء الجماعات هم يتهّموننا بهذه التّهمة ، نحن نعتقد أن هذا العمل سابق لأوانه ولسنا ننكر وجوب الإنكار على كلّ من يحكم بغير ما أنزل الله ، ولكن نحن نعتقد هل آن الأوان بأيّ حزب من الأحزاب الإسلاميّة القائمة اليوم ، أن يظهروا أمام الحكّام الّذين يحكمون بغير ما أنزل الله ، بدون أن يستعدّوا لذلك الاستعداد ، الّذي ندندن حوله دائما وأبدا ، الاستعداد الروحي أوّلا ، ثمّ الاستعداد المادّي ثانيا ، فهم يستبقون الأمور ويستعجلون ، هم يظنون إنه مجرد رفع الصوت أمام هؤلاء الحكام الذين يحكمون بغير ما أنزل الله هو نصر للإسلام ، بينما النصر الإسلام حقيقة يكون بفهم هؤلاء الإسلام فهما صحيحا ، وجعلهم الإسلام في حدود طاقتهم يمشي معهم على وجه الأرض ، وأنا في اعتقادي أن التاريخ يعيد نفسه ، فكما كان المسلمون في العهد الأوّل لا همّ لهم إلا أن يفهموا الدّعوة ، من منبعها من رسول الله صىلّى الله عليه وسلّم وليس أن يجابهوا الكفار والمشركين ، إلا حوادث فردية قد تقوم، لكن كتكتل و تجمّع لم يقع ذلك إلا بعد أن هاجر رسول الله صلّى الله عليه وسلّم من مكّة إلى المدينة فهذه شنشنة نعرفها من أخزم وبخاصّة أنّ قد وقعنا في تجارب عديدة ، في بعض البلاد الإسلامية من الإعلان في محاربة الكافر الّذي يحكم بغير ما أنزل الله دون الاستعداد النّفسي والمادي ، فما كان عاقبة ذلك إلا خسارة لحقت بالدعوة الإسلامية ، في كثير من البلاد الإسلامية ، ولذلك فنحن يجب أن نمشي وأن نأخذ بالأسباب الشرعيّة ، والكونيّة في الدّعوة إلى المعرفة بالإسلام والعمل به كما كنت أجمل ذلك بكلمتين موجزتين وهي لا بد من التصفية والتربية ، وكلّ الأحزاب الإسلاميّة لا تقوم على هاتين الركيزتين التصفية والتربية ، ليس هناك تصفية ، بدليل أنّك لو نظرت في كلّ جماعة أو في كلّ حزب هل عندهم علماء ؟ علماء في التّفسير ؟ علماء في الحديث ؟ علماء في الفقه المستنبط من الكتاب والسنة ؟ بعد ذلك علماء في السياسة ؟ علماء في الاقتصاد ؟ ليس هناك شيء من هذا إطلاقا ، فإذا كيف يستطيعوا أن ينهضوا بهذا العمل العظيم جدا ، وهو تطبيق الحكم الإسلامي على وجه الأرض ، وإعادة الخلافة الراشدة " فاقد الشيء لا يعطيه " لذلك لا بدّ من اتّخاذ هذه المقدّمات التي تقوم على هاتين الكلمتين ، التصفية والتربية ، وليس هناك علماء يصفّون الإسلام من كل دخيل فيه ، سواء كان في العقيدة أو في الأحكام أو في السلوك أو في العلوم الحديثة التي جدت اليوم ، مما يعرف بالسياسة أو الاقتصاد أو نحو ذلك ، فالحكمة التي نكررها كثيرا بهذه المناسبة " من استعجل الشيء قبل أوانه ابتلي بحرمانه " وتلك الحوادث التي وقعت في البلاد التي أشرنا إليها ، كالحرم المكي مثلا ومصر وسوريا ، كلها آثار ونتيجة لهذا الذي ينكرونه علينا ، وهم يظنّون أنهم قد أحسنوا صنعا .


مفهوم الحاكمية

...

25-02-2017 09:34 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [4]
أبو عبد الله أحمد بن نبيل
مشرف عام - أعانه الله تعالى
معلومات الكاتب â–¼
تاريخ الإنضمام : 02-03-2011
المشاركات : 9338
قوة السمعة : 140
البلد : مصر
 offline 
look/images/icons/i1.gif مجموع فتاوي العلماء السلفيين في بدعة توحيد الحاكمية
الإمام محمدبن صالح  العثيمين -رحمه الله-

  حكم إضافة توحيد الحاكمية إلى أقسام التوحيد

http://binothaimeen.net/upload/ftawamp3/od_150_06.mp3
أو
  أضغط هنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا.mp3
أو
من هنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا
أو


السؤال: ما تقول -عفا الله عنك- في من أضاف للتوحيد قسما رابعا، سماه توحيد الحاكمية؟
الجواب: نقول: إنه ضال، و هو جاهل؛ لأن توحيد الحاكمية هو توحيد الله -عز وجل-، فالحاكم هو الله -عز وجل-؛ فإذا قلت: التوحيد ثلاثة أنواع، كما قاله العلماء، توحيد الربوبية، فإن توحيد الحاكمية داخل في الربوبية، لأن توحيد الربوبية هو توحيد الحكم والخلق والتدبير لله -عز وجل-؛ وهذا قول محدث منكر؛ وكيف توحيد الحاكمية؟! ما يمكن أن توَحّد الحاكمية، هل معناها أن يكون حاكم الدنيا واحداً؟!! أم ماذا؟ فهذا قول محدث مبتدَع منكر، يُنكر على صاحبه، ويقال له: إن أردت الحكمَ فالحكمُ لله وحده، وهو داخل في توحيد الربوبية، لأن الرب هو الخالق المالك المدبر للأمور كلها؛ فهذه بدعة وضلالة، نعم.

[من سلسلة لقاء الباب المفتوح (150) ]

الرد على من أحدث توحيدا رابعا وسماه توحيد الحاكمية وهذا يشم منه رائحة نتنة

أضغط هنــــــــــــــــــــــــــــــــــــا.mp3 
أو
من هنـــــــــــــــــــــــــــــــــــا

السؤال الأول: اذكر الآية التي اشتملت على أنواع التوحيد الثلاثة وفي أي سورة هي وما رقمها ؟.
فأجاب
الشيخ رحمه الله بعد ما سأل الطلبة عليها كعادته رحمه الله بذكر الاية قال هي قول الله تعالى –
رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا
هذه الربوبية
فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ
هذه الالوهية
هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا
هذه الأسماء والصفات
لأن معنا هل تعلم له سميا –هل تعلم من يساميه ويضاهيه الجواب—لا
فهذه الأيه جمعت أنواع التوحيد الثلاثة واعلم أن العلماء السابقين قالوا
أن التوحيد ينقسم الى ثلاثة أقسام فقط وحدث من حدث وقال إنه أربعة أقسام
وجعلوا الرابع توحيد الحاكمية وهذا يشم منه رائحة نتنة ---- فتوحيد الحاكمية داخل في توحيد الربوبية من حيث نسبته الى الله وفي توحيد العبادة من حيث نسبته الى
المخلوق لأن الحاكم هو الله عز وجل والمنفذ للحكم ---- من----المخلوق, يعبد الله تعلى بحكمه ولا حاجة الى تخصيصه لأنه داخل فيما سبق لكن الذين أتو به تخصيصا
الله اعلم بمرادهم لكنه ليس جيدا
وزاد بعضهم قسما خامسا وهوا توحيد المتابعة وهذا ليس من توحيد الله--- هذا من توحيد الأتباع وليس مراد العلماء رحمهم الله وذلك أنه يجب على الأنسان أن يوحد الرسول صلى الله عليه وسلم في أتباع شريعته بمعنا أن لا يتبع أراء ويدع---اش---
الشريعة--- ويدع الشريعة--- وهذه داخلة في ضمن العبادة لأن العبادة لا يمكن أن تتم إلا بشهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله

زيادة توحيد الحاكمية في أقسام التوحيد

أضغط هنــــــــــــــــــــــــــــــــــا.mp3

وقال رحمه الله تعالى (زاد بعضهم توحيد الحاكمية و هذه الزيادة غلط. زيادة زائدة في الواقع. توحيد الحاكمية هي من وجه داخلة في توحيد الربوبية و من وجه آخر داخلة في توحيد الألوهية... و لا حاجة لذلك. لكن أصلها –والله اعلم- أن قوما ابتدعوها من اجل مناقشة الحكام و الولاة. فيقول مثلا انتم إذا حكمتم بالقوانين فإنكم أخللتم بالتوحيد، توحيد ايش ؟ الحاكمية على المعنى. و نحن لا حاجة إلى ذلك. هم اخلوا بتوحيد الربوبية أو بتوحيد الألوهية. فبالنظر إلى أن الله تعالى هو الذي له الحكم اخلوا بتوحيد الربوبية و بالنظر إلى وجوب تنفيذ أحكامه اخلوا بتوحيد الألوهية... فلنستقر و لنطمئن أنفسنا على أن أقسام التوحيد ثلاثة. دل عليها القرآن. و كاد يجمع عليها أهل العلم : توحيد الربوبية و توحيد الألوهية و توحيد الأسماء و الصفات)). [شرح القواعد المثلى (٢٦)].

وقال أيضًا - رحمه الله تعالى ( يبدو - والله أعلم - أن الذي وضعه وضعه من أجل القيام على الحكام فيقول : أنتم أيها الحكام ما وحدتم الله ! بل أنتم مشركون ! حتى يُهَيِّئ الأمر للخروج عليهم - والله أعلم بالنيات - وهذا واضح من تصرفات بعضهم ؛ وإلا فـ"الحاكمية" لا حاجة لها لأن الحاكمية لا تخرج عن توحيد الربوبية وتوحيد الألوهية )   [من شرح عقيدة أهل السنة والجماعة (ص٢٢)].

السؤال: سئل حفظه اللَّه عن هذه المسألة؟
فأجاب: بأن من يدعي أن هناك قسماً رابعاً للتوحيد تحت مسمى توحيد الحاكمية يعد مُبْتَدعاً، فهذا تقسيم مُبتدع صدر من جاهل لا يفقه من أمر العقيدة والدين شيئاً.
وذلك لأن الحاكمية تدخل في توحيد الربوبية من جهة أن اللَّه يحكم بما يشاء ويدخل في توحيد الألوهية أن العبد عليه أن يتعبد اللَّه بما حكم. فهو ليس خارجاًً عن أنواع التوحيد الثلاثة وهي: توحيد الربوبية ، وتوحيد الألوهية وتوحيد الأسماء والصفات)
[المسلمون عدد 639].




.....

25-02-2017 09:42 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [5]
أبو عبد الله أحمد بن نبيل
مشرف عام - أعانه الله تعالى
معلومات الكاتب â–¼
تاريخ الإنضمام : 02-03-2011
المشاركات : 9338
قوة السمعة : 140
البلد : مصر
 offline 
look/images/icons/i1.gif مجموع فتاوي العلماء السلفيين في بدعة توحيد الحاكمية
  العلامة صالح بن فوزان الفوزان  –حفظه الله - 

بعض الناس يزيد في أقسام التوحيد قسم رابع وهو توحيد الحاكمية فهل عليه دليل؟

أضغط هنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا.mp3

لا حاكمية الا لله هذا هو تفسير الحزبيين و الاخوانيين للا اله الا الله

أضغط هنــــــــــــــــــــــــــــــــــا.mp3
التّفريغ
السّائل: فضيلة الشّيخ -وفّقكم الله- يقول: تقسيم التّوحيد إلى أقسام أربعة:الربوبيّة و الألوهيّة ...
الشّيخ : ما في أربعة، ما في أربعة، في أقسام ثلاثة : توحيد الربوبيّة و توحيد الألوهيّة و توحيد الأسماء و الصّــفات ما في أربعة، نعم.
واش يقول واشن الأربعة ؟
السّائل :الرّابع توحيد الحاكميّة يقول .
الحاكميّة يا أخي داخل في الألوهيّة،
هذا عند الإخوانيين هم الذين يقولون الحاكميّة، هذا داخل في توحيد الألوهيّة؛ لأنّ تحكيم الشّرع عبادة لله -عزّوجلّ- و هو داخل في الألوهيّة ما حاجة إنّك تفرده. نعم.

توحيد الحاكمية
أضغط هنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا.mp3
نص السؤال     أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة ، وهذا سائل يسأل : هل هناك نوع من أنواع التوحيد يسمى بتوحيد الحاكمية ، أم أنه داخل في أنواع التوحيد الثلاث ؟
 
الطاعة والحاكمية من أنواع العبادة
 أضغط هنــــــــــــــــــــــــــــا.mp3
نص السؤال     فضيلة الشيخ : هل الأصل في التوحيد هو إفراد الله بالعبادة وتوحيد الطاعة معناه الحاكمية تابع له ؟ وما رأيكم فيمن يجعل الحاكمية هي الأصل فتجتمع مع القبوري والرافضي والمبتدعي والأشعري تحت ( إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ ) لأن هذه الشبهة تدور في هذا الزمن ؟
تعريف توحيد الألوهية بالحاكمية
أضغط هنـــــــــــــــــــــــــــــــا.mp3
نص السؤال     ما رأي فضيلتكم فيمن يصفون توحيد الألوهية بأنه الحاكمية لله ويصرون على هذا التعريف في غير ما هو له ؟ 
و سئل عمن يعرفون توحيد الألوهية بأنه الحاكمية لله
فأجاب 
هذا التفسير منهم مردود بأمرين.
أولا انه ليس من كلام أهل العلم .
و أهل العلم أدرى بتفسير كلام الله و كلام رسوله.
و ثانيا انه تفسير قاصر لأنه اقتصر على جزئية من معنى (لا اله إلا الله).
و لو فرضنا أن الحاكمية قامت و حكموا بالشريعة بين الناس في الخصومات و لكنهم لم يمنعوا عبادة القبور و الأضرحة و لم يفردوا العبادة لله فهل ينفع هذا ؟ ! هذا ما ينفع يا عباد الله و لايفيد شيئا، فليتق الله المسلم الذي يتكلم بمثل هذا الكلام و لا يفسر (لا اله إلا الله) بهذا التفسير القاصر الذي يغر الناس و يخدعهم)

السؤال: هل ثمة محظور من تقسيم التوحيد إلى أربعة أقسام بحيث يكون القسم الرابع: توحيد الحاكميه؟
الجواب:

هذا الذى نحذركم منه شىء ما قاله السلف لا تقولوا به أبداً، الحاكمية يا أخى داخلة فى توحيد الألوهية ومن العلماء من يقول أنها داخلة فى توحيد الربوبية فهى داخلة فى الأقسام الثلاثة ولم يفردها أحد من العلماء إنما أفرد هذا الحزبيون يريدون نُصرة مذهبهم وحزبهم فنحن لا نعبأ بهم نقول ما قاله علماؤنا وسلفنا الصالح ولا نزيد شيئا من عندنا.
و سئل أيضا ما نصه يا شيخ
هناك بعض الناس من جعل للتوحيد قسما رابعا اسماه توحيد الحاكمية ؟
فأجاب  هو ضال هذا ضلال هذا ضلال و زيادة على ما قرره أهل العلم أن التوحيد نوعان أو ثلاثة أنواع.
هذا ضلال و بعض الناس يقول التوحيد نوع واحد فقط... كله ضلال...
يأتي واحد جاهل في القرن العشرين و يقول أنا مجتهد و يزيد على ما اجمع عليه أهل العلم.
هذا ضلال هذا خطأ واضح.
لان الحاكمية داخل في توحيد الألوهية ما الذي يفصلها و يخليها قسما مستقلا ؟! فليجعل الصلاة نوعا قسما خامسا و سادسا و يجعل الجهاد قسما سابعا خصص كل أنواع العبادة كله أقسام للتوحيد !!! ما يصلح هذا.
فقال السائل
يعني قول مبتدع هذا القول ؟
الشيخ إيه ما فيه شك. مخالف للإجماع. ما قال به احد من أهل العلم. هو مخالف للإجماع .
[من كتاب " الإجابات المهمه فى المشاكل الملمه" 1/37]
مدى صحة قول: إن معنى لا إله إلا الله أي لا حاكمية إلا لله
http://www.alfawzan.af.org.sa/sites/default/files/10947.mp3
السائل : يا فضيلة الشيخ – وفقكم الله –
ما رأيكم من يقول : " إن معنى لا إله إلا الله هي : لا حاكمية إلا الله " ؟
الشيخ : ما شاء الله !
هذا أخذ جزء ، جزء قليل من معنى " لا إله إلا الله " ، و ترك الأصل الذي هو التوحيد و العبادة ؛ " لا إله إلا الله " معناها : لا معبود بحق إلا الله.
فهي تنفي الشرك و تثبت التوحيد ؛ و الحاكمية جزء من معنى " لا إله إلا الله " ؛ و لكن الأصل هو التوحيد ، الأصل في " لا إله إلا الله " هو التوحيد ﴿ و ما أمروا إلا ليعبدوا إلاها واحدا ﴾ ، ﴿ و ما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين ﴾ ، ﴿ و ما خلقت الجن و الإنس إلا ليعبدون ﴾ لكن هذه فتنة ؛ هؤلاء الذين يقولون هذه المقالة ، إما أنهم جهال ، يفسرون كلام الله و كلام رسوله ، و هو ليس عندهم علم ، إنما هم أصحاب ثقافة عامة ، و يسمونهم " مفكرين " ، لكن ليس لهم فقه في دين الله ؛ و عدم الفقه في دين الله آفة ؛ و لا يجوز لأحد يدخل في تفسير كلام الله و كلام رسوله و هو ليس عنده فقه و علم ؛ ما يكفي أنه مثقف و أنه يقرأ في الجرائد و الصحف و يعرف أحوال العالم و ما عليه الناس ؛ هذا ما هو بعالم ، هذا مثقف ؛
فلا يجوز أن يدخل في تفسير كلام الله و كلام رسوله إلا العلماء ، أهل العلم ، و أهل الفقه ؛ أو أن هذا الرجل مغرض ، يكون عالم لكنه مغرض ، يريد أن يصرف الناس عن التوحيد ، و يشغلهم بقضايا دون التوحيد ؛ فهو إما جاهل و إما مغرض هذا الذي يفسر هذا التفسير.
على كل حال ، هو تفسير ناقص جدا ، و لا ينفع حتى لو حُكِّم
؛ لو قامت المحاكم على تحكيم الشريعة في المخاصمات بين الناس الأعراض و الحدود ، و تُرِك أمر الشرك و الأضرحة قائما ؛ فهذا لا ينفع و لا يفيد شيئا و لا يعتبروا مسلمين بذلك ، حتى يزيلوا الشرك ، و يهدموا الأوثان ؛ النبي – صلى الله عليه و سلم – بدأ بهدم الأوثان قبل أن يأمر الناس بالصلاة و الصيام و الزكاة و الحج ؛ تعلمون أنه أقام في مكة ثلاثة عشر سنة ، يأمر بالتوحيد و ينهى عن الشرك ، حتى إذا تمهدت العقيدة و قامت العقيدة و وُجد من المسلمين من يؤازر الرسول - صلى الله عليه و سلم – على أمر الجهاد ، نزلت عليه شرائع الإسلام : الصلاة و الصيام و الحج ،و بقية شرائع الإسلام ؛ البناء لا يقوم إلا على الأساس ؛ لا بد من الأساس أولا ، ثم البناء ؛ و لذلك شهادة " ألا إله إلا الله و أن محمدا رسول الله " هي أول أركان الإسلام ؛ و النبي – صلى الله عليه و سلم – يقول : (( فليكن أول ما تدعوهم إليه :شهادة ألا إله إلا الله و أن محمدا رسول الله )) .
نعم ؛ حتى بعضهم كتب كتاب يقول فيه : " إن الله خلق الخلق ليحققوا الحاكمية في الأرض " هذا مخالف لقوله – تعالى - : ﴿ و ما خلقت الجن و الإنس إلا ليعبدون ﴾ يعني ما راح للآية هذه ، بل خلقهم من أجل يحققوا الحاكمية ؛ يا سبحان الله ! الله – تعالى – يقول : ﴿ و ما خلقت الجن و الإنس إلا ليعبدون ﴾ و أنت تقول "
ليحققوا الحاكمية " ؟! نعم ؛ من أين جاء بهذا التفسير ؟!
وقال – حفظه الله -
( .. وفي وقتنا هذا وجد من يفسر لاإله إلا الله بأن معناها هو إفراد الله بالحاكمية وهذا غلط؛ لأن توحيد الحاكمية جزء من معنى لاإله إلا الله وليست هي الأصل لمعنى هذه الكلمة العظيمة, بل معناها لامعبود بحق إلا الله بجميع أنواع العبادات ويدخل فيها توحيد الحاكمية , ولو اقتصر الناس على الحاكمية فقاموا بها دون بقية أنواع العبادة لم يكونوا مسلمين:
ولهذا تجد أصحاب هذه الفكرة لا ينهون عن الشرك ولا يهتمون به
بل يسمونه : الشرك الساذج, وإنما الشرك عندهم الشرك في الحاكمية
فقط وهو ما يسمونه الشرك السياسي ,فلذلك يركزون عليه دون غيره, ويفسرون الشرك بأنه طاعة الحكام الظلمة
. )
[من شرح كشف الشبهات ( ص: 46) ]
وقال -حفظه الله-
(وقد فُسرتْ هذه الكلمةُ –لا إله إلا الله- بتفسيرات باطلة منها:
(أ) أن معناها: لا معبود إلا الله. وهذا باطل؛ لأن معناه: أن كل معبود بحق أو باطل هو الله، كما سبق بيانه قريبًا.
(ب) أن معناها: لا خالق إلا الله. وهذا جزء من معنى هذه الكلمة؛ ولكن ليس هو المقصود؛ لأنه لا يثبت إلا توحيد الربوبية، وهو لا يكفي، وهو توحيد المشركين.
(جـ) أن معناها:
لا حاكمية إلا لله، وهذا أيضًا جزء من معناها، وليس هو المقصود؛ لأنه لا يكفي، لأنه لو أفرد الله بالحاكمية فقط ودعا غير الله أو صرف له شيئًا من العبادة لم يكن موحدًا، وكل هذه تفاسير باطلة أو ناقصة؛ وإنما نبهنا عليها لأنها توجد في بعض الكتب المتداولة.
والتفسيرُ الصحيح لهذه الكلمة عند السلف والمحققين أن يُقال: "لا معبود بحق إلا الله" كما سبق.) اهـ
 
[من رسالة "عقيدة التوحيد"]
وقال -حفظه الله-
(إذًا العقيدة أمر مهم لا يجوز للمسلم أن يتساهل بشأنها وأن يحقِّر من [...] وأن يقلِّل من أهميتها ويقول: انظروا للناس واقعين في الربا والسفور والزنا، نعم هذه معاصي، ولكنهم واقعين فيما هو أكبر من ذلك وهو الشرك والكفر بالله، ففي البلاد التي يسمونها إسلامية تجدهم واقعين في الشرك في وضح النهار، تُبنى الأصنام، ويطوفون بها، ويذبحون وينذرون لها، ومع هذا نغطي رؤوسنا ونقول ادعوا الناس إلى الأخلاق والزهد! ويقولون أن الشرك هو محبة الدنيا أخرجوها من قلوبكم، والبعض يقول أن الشرك هو الحاكمية اتركوا المحاكم تحكم بالشرع، نعم مطلوب أنّ المحاكم تحكم بالشرع، ولكن حتى لو فرضنا أنها حكمت بالشرع، فما دام الشرك موجود، وما دام في الأرض أضرحة وقبور وفيها دعاة إلى الشرك، لا يكفي أن نجعل المحاكم تحكم بالشرع، الشرك ليس بالحاكمية فقط، بل هو عبادة غير الله -سبحانه وتعالى- [وداخل] فيه الحاكمية، فالرسول -صلى الله عليه وسلم- لو قال للمشركين: "اتركونا نجتمع ونبطل الحكم بعوائد الجاهلية ونحكم الناس بالشرع وليبقى كل واحد على دينه" فلا يكون هذا دين ولا تستقيم به ملّة.
فلابدّ من تصحيح العقيدة أولاً، ولا بد من تحقيق لا إله إلا الله، ولابد من إزالة الشرك ومظاهره من البلاد، ثمّ تأتي بعد ذلك أوامر الدين وشرائعه، لأننا إذا حققنا الأساس أقمنا عليه البناء الصحيح.
((أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىَ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ)) [التوبة : 109].) اهـ

[ من رسالة "أهمية التوحيد"]
وقال -حفظه الله-:
(ومِن هنا يظهر خطأ هؤلاء الذين يقولون: لا داعي أن نتعلم العقائد الباطلة ونعرف المذاهب الباطلة، ونرد على المعتزلة والجهمية، لأنهم بادوا وذهبوا، علموا الناس التّوحيد ويكفي، أو بعضهم يقول لا تعلّموهم التّوحيد لأنهم أولاد فطرة، ونشأوا في بلاد المسلمين، علّموهم أمور الدنيا: الصناعات والاختراعات والأمور الحديثة، أما التّوحيد فيحصلونه بفطرتهم وبيئتهم، نعم وجُد من يقول هذا، وبعض الناس يقول: الناس تجاوزوا مرحلة الخرافات، لأنهم تثقفوا وعرفوا، فلا يمكن أنهم يشركون [بعد] ذلك، لأن الشرك كان في الجاهلية، يوم كان الناس سذج ويسمون الشرك في العبادة شركًا ساذجًا، والشرك عندهم ما يسمونه بالشرك السياسي أو شرك السلاطين أو شرك الحاكمية، ولذلك لا يهتمون بإنكار هذا الشرك الذي بعثت الرسل لإنكاره، وإنما ينصبّ إنكارهم على الشرك في الحاكمية فقط.) اهـ
[من كتاب "إعانة المستفيد بشرح كتاب التوحيد" [1/166]
وقال -حفظه الله-:
((يُوحَى إِلَيَّ)) من الله -سبحانه وتعالى- بواسطة جبريل -عليه السلام- كغيري من الرسل، فكل ما جاء به من الشرع وحي من الله.
((أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ)) يعني: معبودكم بحق. فالإله معناه: المعبود.
والمعبود بحق هو الله وحده، وما سواه فهو معبود بالباطل كما قال تعالى: ((ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ)).
فهذا فيه: أن زبْدة رسالة الرسول وأصل دين الرسول والذي جاء به وبدأ به هو: التّوحيد والإنذار عن الشرك، وكلُّ الرسل كذلك أول ما يبدؤون بالدعوة إلى التّوحيد وإنكار الشرك.

وهذا فيه ردٌّ على الذين يقولون في هذا الزمان: إن الرسل جاءوا لتحقيق الحاكمية في الأرض.
وهذا كلام محدَث باطل، فالرسل جاءوا لتحقيق العبودية بجميع أنواعها لله عزّ وجلّ.
كما قال تعالى: ((وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولاً أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ)) وقال تعالى: ((وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا)) وقال تعالى: ((وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ))، هذا هو الذي جاءتْ به الرسل، ويدخل فيه بقية أوامر الدين ومنها الحاكمية، أما أن تُجعل هي الأصل فهذا باطل، وهذا معناه: إهمال التّوحيد وعدم الاهتمام بأمر الشرك وعدم الالتفات إليه، وأن الرسل جاءوا لطلب الحكمة والرئاسة.) اهـ

[من كتاب "إعانة المستفيد بشرح كتاب التوحيد" [3/155]

وقال -حفظه الله- (و من المعاصرين من يقسم التوحيد إلى أربعة أقسام فيقول التوحيد أربعة أنواع توحيد الربوبية و توحيد الألوهية و توحيد الأسماء و الصفات، و توحيد الحاكمية. و يستند في هذا إلى أن التقسيم اصطلاحي و ليس توقيفيا فلا مانع من الزيادة على الثلاثة. و يقال لهذا ليس التقسيم اصطلاحيا و إنما يرجع في التقسيم إلى الكتاب و السنة. و السلف حينما قسموا التوحيد إلى ثلاثة أقسام استقرؤوها من الكتاب و السنة... و السلف ما أهملوا توحيد الحاكمية حتى يأتي واحد متأخر فيضيفه !!! بل هو داخل عندهم في توحيد العبادة...). [من كتاب "دروس من القرآن الكريم" ص 17]
وقال -حفظه الله-:

 ثانيًا: وُجوب تحكيم الكتاب والسنّة في كلّ المنازَعات، لا في بعضها دون بعض، فيجب تحكيمها في أمر العقيدة، وهذا أهمّ شيء، وفي المنازعات الحقوقيّة بين الناس، وفي المنازعات المنهجيّة والمذاهب والمقالات، وفي المنازعات الفقهية: ((فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ))، أما الذي يريد أن يأخُذ جانبًا فقط، ويترك ما هو أهمّ منه، فهذا ليس تحاكُمًا إلى كتاب الله، فما يقوله دعاة الحاكميّة اليوم ويريدون تحكيم الشريعة في أُمور المنازعات الحقوقيّة، ولا يحكِّمونها في أمر العقائد، ويقولون: النّاس أحرار في عقائدهم، يكفي أنّه يقول: أنا مسلم، سواءً كان رافضيًّا أو كان جهميًا أو معتزليًّا، أو.. أو.. إلى آخره، "نجتمع على ما اتفقنا عليه، ويعذُر بعضنا بعضاً فيما اختلفنا فيه" هذه القاعدة التي وضعوها، ويسمونها: القاعدة الذهبية، وهي في الحقيقة: تحكيم للكتاب في بعض، وترك له فيما هو أهمّ منه، لأنّ تحكيم الشريعة في أمر العقيدة أعظم من تحكيمها في شأن المنازعات الحُقوقية، فتحكيمُها في أمر العقيدة وهدم الأضرحة ومشاهد الشرك، ومقاتلة المشركين حتى يؤمنوا بالله ورسوله، هذا أهمّ، فالذي إنما يأخذ جانب الحاكميّة فقط ويُهمِل أمر العقائد، ويُهمِل أمر المذاهب والمناهج التي فرّقت الناس الآن، ويُهمل أمر النّزاع في المسائل الفقهيّة، ويقول: أقوال الفقهاء كلها سواء، نأخذ بأيّ واحدٍ منها دون نظر إلى مستنده. فهذا قول باطل، لأن الواجب أن نأخذ بما قام عليه الدليل، فيحكَّم كتاب الله في كلّ المنازَعات العَقَديّة، وهذا هو الأهم، والمنازَعات الحُقوقيّة، والمنازَعات المنهجيّة، والمنازَعات الفقهيّة، ((فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ)) هذا عامّ، ((وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ)) هذا عام أيضًا.
وهؤلاء الذين جعلوا الحاكميّة بدل التوحيد غالطون، حيث أخذوا جانبًا وتركوا ما هو أعظم منه، وهو العقيدة، وتركوا ما هو مثله -أو هو أعظم منه- وهو المناهج التي فرّقت بين الناس، كلّ جماعة لها منهج، كل جماعة لها مذهب، لم لا نرجع إلى الكتاب والسنّة ونأخذ المنهج والمذهب الذي يوافق الكتاب والسنّة ونسير عليه.
والحاصل؛ أنّ تحكيم الكتاب والسنّة يجب أن يكون في كلّ الأُمور، لا في بعضها دون بعض، فمن لم يحكِّم الشريعة في كلّ الأمور كان مؤمنًا ببعض الكتاب وكافراً ببعض شاء أم أبى، ((أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ)).) اهـ

[من كتاب "إعانة المستفيد بشرح كتاب التوحيد" [3/235-237]
وقال – حفظه الله -  :" إن تحكيم الشريعة وإقامة الحدود وقيام الدولة الإسلامية واجتناب المحرمات وفعل الواجبات كل هذه الأمور من حقوق التوحيد ومكملاته وهي تابعة له فكيف يعتنى بالتـابع ويهمل الأصل ؟
[من  تقديمه لكتاب منهج الأنبياء في الدعوة إلى الله ] 

وقال – حفظه الله -  :(أقسام التوحيد ثلاثة بالاستقراء من كتاب الله وسنة رسله صلى الله عليه وسلم، وهذا ما استقر عليه مذهب أهل السنة والجماعة، فمن زاد قسماً ربعاً أو خامساً فهو زيادة من عنده، لأن الأئمة قسَّموا التوحيد إلى أقسام ثلاثة من الكتاب والسنة. فكل آيات القرآن والأحاديث في العقيدة لا تخرج عن هذه الأقسام الثلاثة)
[التعليقات المختصرة على متن العقيدة الطحاوية]

25-02-2017 09:54 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [6]
أبو عبد الله أحمد بن نبيل
مشرف عام - أعانه الله تعالى
معلومات الكاتب â–¼
تاريخ الإنضمام : 02-03-2011
المشاركات : 9338
قوة السمعة : 140
البلد : مصر
 offline 
look/images/icons/i1.gif مجموع فتاوي العلماء السلفيين في بدعة توحيد الحاكمية
العلامة عبد العزيز آل الشيخ –حفظه الله  - 
"عندما يتأمل المسلم كتاب اللَّه -سبحانه وتعالى- وسنة رسوله -صلى الله عليه وسلم- ، يجد أن التوحيد أقسام ثلاثة:
أولاًً: التوحيد الذي أقر به المشركون جميعاًً، ولم ينازع فيه أحد ، وهو توحيد الربوبية ، وهو الاعتقاد بأن اللَّه رب كل شيء وخالقه ؛ هذا فُطرت النفوس عليه حتى فرعون الذي قال : أنا ربكم الأعلى ؛ قال اللَّه عنه: ﴿ وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ ﴾ [النمل:14].
ثانياًً: ما جاء في كتاب اللَّه من بيان أسماء اللَّه وصفاته في قوله –تعالى-: ﴿ وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ [الأعراف: 180] وكذلك صفات اللَّه- تعالى- في كتابه العزيز ؛ فاللَّه وصف نفسه بصفات وسمى نفسه بأسماء، وهذا من ضروريات الإيمان: أن تؤمن بأسماء اللَّه وصفاته.
ثالثاًً : التوحيد الذي دعت إليه الرسل وهو دعوة الرسل أممَهم إلى إخلاص الدين لله وإفراد اللَّه بجميع أنواع العبادات ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنَا فَاعْبُدُونِ ﴾ [الأنبياء:25] وإذا تأملت القرآن وجدت القرآن وجدت التوحيد هكذا قال اللَّه –تعالى_:﴿ وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلْ أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ ﴾ [الزمر:38] وقوله: ﴿ قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ قُلِ اللَّهُ وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلاَلٍ مُبِينٍ ﴾ [سبأ:24] قال اللَّه:﴿ قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ أَمْ مَنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ الأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ فَقُلْ أَفَلاَ تَتَّقُونَ ﴾ [يونس:31﴾ أي: فتعبدونه وحده وتخلصون له الدين.
أما الحاكمية فإن أريد بها تحكيم شريعة اللَّه فإنما هي من لازم توحيد العبد لله وإخلاص العبادة لله أن يحكم شرع اللَّه ؛ فمن اعتقد أن اللَّه واحد أحد فرد صمد وأنه المعبود بحق دونما سواه ، وجب عليه أن يحكم شرعه وأن يقبل دينه وألا يرد شيئاًً من ذلك؛ فمن لازم الإيمان باللّه تحكيم شريعته وقبول أوامره بالامتثال وقبول نواهيه بالترك والبعد عنها ، وأن يحكم شرع اللَّه في كل قليل وكثير ؛ وإذاًً، فالحاكمية تضمنها توحيد الألوهية ولا يجوز أن نجعلها قسماًً خاصاًً يخصها لأنها مندرجة تحت توحيد العبادة.
[المسلمون عدد 639].

25-02-2017 09:58 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [7]
أبو عبد الله أحمد بن نبيل
مشرف عام - أعانه الله تعالى
معلومات الكاتب â–¼
تاريخ الإنضمام : 02-03-2011
المشاركات : 9338
قوة السمعة : 140
البلد : مصر
 offline 
look/images/icons/i1.gif مجموع فتاوي العلماء السلفيين في بدعة توحيد الحاكمية
العلامة ربيع بن هادي المدخلي - حفظه الله -
الدعوة إلى الله بين منهج الأنبياء و دعاة الحاكمية
http://rabee.net/ar/sounds/Hakimiya.mp3
أو
تحميل

 

السؤال : ما صحة القول بأن إفراد الحاكمية أي جعل الحاكمية من أفراد التوحيد بدعة؟

الجواب

الذي نعرفه من منهج السلف، ولاسيما ابن تيمية ومن بعده، وابن عبد الوهاب وتلاميذه، أن أقسام التوحيد ثلاثة:

توحيد العبادة

وتوحيد الأسماء والصفات

وتوحيد الربوبية

ولم يعدوا توحيد الحاكمية من أقسام التوحيد، لم يجعلوا قسما رابعا يسمى: توحيد الحاكمية، الحاكمية حاكمية الله حقا ومن ينكرها ويكفر بها كافر، والعياذ بالله، لكن هل هي قسم مستقل من أقسام التوحيد؟ يتردد بين أن تلحق بتوحيد الربوبية أو تلحق بتوحيد الألوهية، والذي يترجح لي أنها تلحق بتوحيد الربوبية، لأن الله المالك، الملك، الحق، المبين، هو الذي له الحق أن يحكم ويشرع، فيلحق -يعني لا يجعل قسما مستقلا- وإنما يلحق بأحد القسمين، وأما يجعل قسيما لأنواع التوحيد التي سبرها السلف من كتاب الله سبرا مستوعبا فلم يجدوا إلا أنواعا ثلاثة فاستقروا عليها، فهذا ليس منهم إلغاء لحاكمية الله وإنما في نظرهم -والله أعلم- أنها جزء من توحيد الألوهية أو جزء من توحيد الربوبية، والذي يترجح لي أنها جزء من توحيد الربوبية، وقد تكون من حقوق الألوهية كما قال رسول الله عليه الصلاة والسلام: "أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة، فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله" تبارك وتعالى، فالعلماء يعتبرون من حقوق التوحيد: الصلاة والزكاة والحج وسائر أنواع العبادات والطاعات، فيدخل -يعني إذا أدخلنا الحاكمية في توحيد الألوهية- فيكون من حقوق توحيد الألوهية، وكما قلت لكم ويحتمل بوجه قوي أن يكون من توحيد الربوبية، ومن حقوق الربوبية.

[شريط بعنوان: أسئلة في المنهج]
المصدر

هل الحاكمية قسم رابع لأقسام التوحيد.؟

الســؤال : أحسن الله إليكم ، سائل يقول ما ضابط توحيد الحاكمية وهل يصح أن يجعل قسمً رابعاً لأقسام التوحيد.؟
الجــواب : الحاكمية عند السياسة تعني جانباً مُعيناً من الإسلام وهوا ما يتوصلون بهِ إلى الكراسي وسُدت الحكم،
 أم الحاكمية التي دل عليه القرآن فهي في كل صغيرة وكبيرة، في العقيدة، في المنهج، في العبادات، في كلِ شي (( إن الحكم إلا لله أمر ألا تعبدوا إلا إياه ))
فأول ما يدخل في هذه الحاكميه عبادة الله التي بنفر منها هؤلاء السياسيون ويحاربون من يدعوا إيها (( إن الحكم إلا لله )) في كلِ شي (( وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه )) يعني آمّرَ وحَكَمَ الأ تعبدوا إلا ياه،
فالحاكمية في كتاب الله وسنة الرسول ومنهج السلف تشمل كليات والجنسيات كلها والأُصول والفُروع مهي من الجانب السياسي فقط،
أما هم فيحصرونها في الجانب السياسي ويجعلونها قسمً رابعاَ، وهذه حيل من حيل السياسيين يقنعون الشباب بأن هذا القسم الرابع ثم هذا القسم الرابع الذي اخترعوه يطغى على الجميع ويُنسي الأصول والفروع،
وهذا، أنا بينتهُ ولله الحمد في كتاب منهج الأنبياء (( حينما تصديت للرد على دعاة الحاكمية ))،
وإذا وصلوا والله كذابون وقد قامت لهم دول هي من أحط الدول تنسى حاكمية الله و تنسى كل شي
وهذا منهج قائم في السودان وفي تركيا وفي أفغانستان وإذا قامت لهم دوله في أي مكان فهذا مستحب
يفضحهم الله ويبيّن نواياهم السيئه التي يبيونها للمسلمين.

* من شريط بتاريخ 1430/12/7 هـ
وقال -حفظه الله-
(كيف ما يعقل أبناء التوحيد هذه المكايد وهذه البلايا التي دهمتهم وفرَّقتهم ومزقتهم لأجل دعوات جوفاء ((وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ)) [الأنبياء : 25]، لا إله إلا الله، هذه (لا إله إلا الله): لا حاكم إلا الله –عندهم-، أخص خصائص الألوهية (لا حاكم إلا الله)، هذا التفسير يجعلك ترى الشرك أمامك كأنك لم ترَ شيئًا! الشرك الذي يحاربه الأنبياء لا تراه شيئًا، هذا التفسير تحريف لمعنى (لا إله إلا الله)، ثم جعلوه نوعًا رابعًا من أقسام التوحيد، حيلة، ثم بعد أيام يُسَرِِّبون المعاني الأساسية لـ"لا إله إلا الله" وتبقى الحاكمية، افهموا المكايد السياسية ...) اهـ  [من محاضرة ورسالة "التوحيد أولاً"]
وقال -حفظه الله-
(تعلق هؤلاء القوم السياسيون بجانب من الإسلام، هو ما سموه بالحاكمية تعلقًا سياسيًا، فحرَّفوا من أجل ذلك أصل الإسلام كلمة التوحيد (لا إله إلا الله) وفسروها بمعنى لا يعرفه الأنبياء ولا العلماء من الصحابة فمَن بعدهم، فقالوا: إنَّ معنى (لا إله إلا الله): لا حاكم إلا الله، والحاكمية أخص خصائص الألوهية، وشهد كبراؤهم أن الذي فسر لا إله إلا الله قد بيَّن معنى لا إله إلا الله بيانًا لا نظير له في هذا العصر، وصَدَقوا! فلم يسبق الرجل إلى هذا المعنى أحد، لا الأنبياء، ولا المصلحون، ذلك المعنى الذي ضيَّع المعنى الحقيقي للا إله إلا الله، وجاء فريق منهم لما لم يسلم العلماء حقًا بهذا التفسير فقالوا: إن التوحيد أربعة أقسام، رابعها توحيد الحاكمية، وهي لعبة سياسية من جملة ألاعيبهم وحيلهم على الأمة، يريدون تخدير من استطاعوا من الشباب السلفي، حتى إذا سلَّموا بهذا التقسيم واطمأنوا إليه جعلوا الحاكمية هي المعنى الأول والأخير للا إله إلا الله.
والأدلة على هذا كثيرة من واقعهم:
1- فهم لا يوالون ولا يعادون من بدء أمرهم إلى الآن إلا على هذا المعنى (الحاكمية).
2- وينشرون الكتب التي عنيت به نشرًا عجيبًا.
3- ويقدسون من اخترع لهم هذا المعنى على ما فيه من ضلالات.
4- ويحاربون من وضع هذا المعنى في موضعه، بل يكفرونهم، ويعتبرونهم عملاء، وجواسيس، إلى آخر الاتهامات.
وليتهم إذ تبنوا هذا المعنى (الحاكمية) التزموه بصدق، وطبقوه على أنفسهم، وعلى شيوخهم، وعلى خصومهم، بل تجدهم من أشد الناس مخالفة لحاكمية الله، وأشد الناس ظلمًا في أبواب حاكمية الله، والأمثلة لا تحصى من أقوالهم وأفعالهم وموافقتهم.) اهـ
[من رسالة "من هم الخوارج المارقون والمرجئة المميعون؟"]

 وقال-حفظه الله- "والله لا نرى ولاء ولا براء في كثير من الشباب على توحيد الله ، وتجد كثيراً من الشباب يوالي عباد القبور وأعداء التوحيد ، ويحارب حملة راية التوحيد ، هذا موجود ، وما سببه إلا تلاعب هؤلاء الجهلة بعقول شباب التوحيد وأبناء التوحيد ، جهلة ما عرفوا توحيد الله ولا عرفوا دعوة الأنبياء ، ولا عرفوا مكانة هذه الدعوة ، ما عرفوها ، وجاءوا في وقتٍ أقام الإنجليز في الدول الغربية وفي بلاد المسلمين أحزاباً ، هذا بعثي ، وهذا شيوعي ، وهذا علماني ، وهذا كذا ، فقال السياسيون الإسلاميون : نقيم أحزاباً سياسية ، ويدخلون في صراعات مع الأحزاب هذه ومع الحكومات ، كله صراع سياسي ، والإسلام ، والإسلام ، والإسلام ، شعارات فقط ، وجدوا العلمانية ، الشيوعية ، البعثية ، منبوذة في بلاد المسلمين ، قالوا : نرفع شعارات إسلامية ، فرفعوا شعارات إسلامية لكنها جوفاء ، والله جوفاء ميتة ، لأنها خالية من الاهتمام بالتوحيد ومحاربة الشرك ، ولهذا ترى منابع هذه الدعوات التي غزت هذه البلاد ملوثة بالشرك ، ولم يغيروا في بلدانهم شيئاً ، وإلى يومك هذا يموت كبار أساطين هذه الدعوات يموتون على الخرافات والبدع ، بل ويذهبون إلى القبور ويقدمون لها النذور ويقدمون لها الزهور ويركعون لهذه القبور ، الشرك عندهم لا خطورة فيه أبداً ، والتوحيد هذا لا قيمة له عندهم ، بل يرون أنه يُفرِّق الأمة ، كيف ما يعقل أبناء التوحيد هذه المكايد وهذه البلايا التي دهمتهم وفرَّقتهم ومزقتهم لأجل دعوات جوفاء ، ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنَا فَاعْبُدُونِ﴾ (الانبياء:25)، لا إله إلا الله ، هذه ( لا إله إلا الله ) : لا حاكم إلا الله – عندهم ، أخص خصائص الألوهية (لا حاكم إلا الله ) ، هذا التفسير يجعلك ترى الشرك أمامك كأنك لم ترَ شيئاً ، الشرك الذي يحاربه الأنبياء لا تراه شيئاً ، هذا التفسير تحريف لمعنى ( لا إله إلا الله ) ، ثم جعلوه نوعاً رابعاً من أقسام التوحيد ، حيلة ، ثم بعد أيام يُسَرِِّبون المعاني الأساسية للا إله إلا الله وتبقى الحاكمية ، افهموا المكايد السياسية .
" لا إله إلا الله " معناها : لا معبود بحق إلا الله ، ما هي العبادة ؟ الصلاة ، الصوم ، الزكاة ، الحج ، الذبح ، النذر ، التوكل ، الرجاء ، الرغبة ، الرهبة ، هذه تُصرَف لله وحده لا تصرف لأحد ، أما ( لا حاكم إلا الله ) فلا تدخل في معنى ( لا إله إلا الله ) أبداً ، لأن ما معنى ( لا إله إلا الله ) ؟ لا معبود بحق إلا الله ، عابد ومعبود ، الله معبود ، والمخلوقون عابدون ، فالعبادة : فعل المخلوقين ، افهموا هذا ، العبادة فعل المخلوقين يتقربون بها إلى الله ، يركع ، يسجد ، يخضع ، يبكي ، يتوكل ، يرجو ، يخاف ، هذه كلها صفات وأفعال المخلوقين ، ليست صفات الخالق ، تعالى الله عن ذلك ، فإذا قلنا ( لا حاكم إلا الله ) معناها : لا عابد إلا الله ، تعالى الله وتنزَّه عن ذلك ، افهموا هذا التفسير باطل ، الذي نَكَب المسلمين هو التفسيرات الفاسدة للا إله إلا الله ، والله نُكِب المسلمون بالتفاسير الباطلة من المتكلمين والفلاسفة وغيرهم ، قالوا: ( لا إله إلا الله ) معناها : لا خالق لا رازق ، لا محيي ، لا مميت إلا الله ، تراه يعبد القبر ، يذبح ، ينذر ، يسجد ، يقول لك : يا أخي ! أنا لا أعبده ، أنا لا اعتقد فيه أنه يضر أو ينفع ، لأن الضار النافع هو الله ، أنا لا أقول : إنه خالق ، لأني أعتقد أن الخالق هو الله ، لكن لا يفهم أن أعماله هذه التي يتقرب بها إلى الأموات وغيرهم هي العبادة التي تنافي ( لا إله إلا الله ) ، فهموا ( لا إله إلا الله ) فهماً سيئاً خاطئاً بعيداً كل البعد عن المعنى الأساسي للا إله إلا الله ، والذي جاء به جميع الأنبياء ، فراحوا يذبحون لغير الله ، وينذرون لغير الله ، ويستغيثون بغير الله ، وصنوف الشرك وقعوا فيها ، لماذا ؟ لجهلهم بمعنى " لا إله إلا الله " ، فلما تأتي السياسة – في هذا العصر – وتُضيف معنى جديداً إلى هذه التفسيرات الفاسدة ؛ زاد الناس هلاكاً .
والله لولا بقايا قوة دعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب والمنهج السلفي – في هذا البلد – لرأيتَ الآن أهل هذا البلد يسجدون للقبور ، لكن هذه حمتهم ، ولكنها إلى حين – إن لم يُتدارك الأمر ، الأمر خطير والمسألة ليست بالسهلة حتى ننام عنها وندغدغ عواطف من يعبثون بعقول الشباب ونتملقهم ونسكت عنهم بل نؤيدهم ونشجعهم على هذا الانحراف السياسي الذي دهموا به هذه البلاد ، بلاد التوحيد"

[من محاضرة " التوحيد أولا"] 
وقال – حفظه الله -   في رده على سيد قطب : " ثم ألا يرى السياسيون على طريقة سيد قطب الفرق الهائل بين دعوة أ الأنبياء إلى التوحيد وبين دعوتهم وأنهم متنكبون لدعوة الرسل ومنهجهم في الدعوة إلى توحيد الله في العبادة أولا ثم بناء ما بعدها من أمور الإسلام عليها إذ هي الأصل والأساس والقاعدة الصلبة لدعوتهم جميعا"
[ أضواء إسلامية على عقيدة سيد قطب ].
وقال – حفظه الله - : " كان أئمة الإصلاح في السابق يسيرون على منهج الأنبياء - عليهم الصلاة والسلام - يسيرون في دعوتهم على طريقة الأنبياء - عليهم الصلاة والسلام – في الإصلاح ، فيبدءون بالدعوة إلى التوحيد ومحاربة الشرك ، فإذا اجتازوا هذه المرحلة بعد استجابة الناس لهذه الدعوات الطيبة الإصلاحية ، انتقلوا بالناس إلى تطبيق حاكمية الله تعالى ، وأذكر أنني ذكرت فيما سبق أن كلاً من الحكام والمحكومين بحاجة قبل كل شئ إلى تصحيح عقائدهم في الله عز وجل ، في ربوبيته وأسمائه وصفاته ، وما يستحقه من العبادة ، وإخلاص الدين لله وحده ، وهذا كما أسلفنا هو أصل أصول الإسلام في كل دعوة من دعوات الرسل عليهم الصلاة والسلام ودعوات المصلحين ، لا يقدمون عليه شيئاً لكن الحركات التي تدعي الإصلاح في هذا العصر ، نشأوا متأثرين بالحركات الأوربية الثورية " .
[الإجابات الجلية عن القضايا المنهجية ]  
وقال   – حفظه الله - : " أنا أرى هؤلاء أبعد الناس عن الحاكمية ، عن حاكمية الله وأكثر الناس تمردا على حاكمية الله وهم ضيقوا العقل في معرفة الحاكمية ، فيحصرونها في السعي الجاد في الوصول إلى الكراسي وفي منازعة الحكام وفي مصارعتهم ، ويديرون ظهورهم لأصول الإسلام ، لدعوة الإنبياء عليهم الصلاة والسلام ... وربنا تبارك وتعالى قص علينا قصص الإنبياء لنقتدي بهم ولنهتدي بهداهم ... ما هو هداهم ؟ أهو مصارعة الحكام واللهث وراء الكراسي أو هداية الناس إلى عبادة الله وإخلاص الدين له ؟ لاشك الثاني  .. فهل إبراهيم عليه الصلاة والسلام حينما جاء إلى قومه جاء ينازع الحاكم في الكرسي ؟ أليس هذا الحاكم كان طاغية ويحكم بأحكام جاهلية وأحكام طاغوتية ؟ فهل أشار إبراهيم عليه الصلاة والسلام من قريب أو من بعيد إلى مصارعة الحكام والثورة على الحكام والطلب بتغيير هذه القوانين ؟
الجواب : أنه كان يطالبهم بالتوحيد ويدعوهم ويبين لهم ويناظرهم في عبادة الكواكب وعبادة الأوثان وأخيرا لما لم يستجيبوا له ذهب يحطم هذه الأصنام بيده ولم يحطم رؤوس الحكام أو يهيج الناس على الحكام لأنه إذا صلحت عقائد الناس أقام الأصل الذي يبني الإسلام وحينها تأتي الفروع ومنها الحاكمية التي ما هي إلا فرع من فروع العقيدة ومن فروع الإسلام التي تنبني على أصل العقيدة "  .
 
 وقال - حفظه الله - :" وأنا بجهدي الضعيف كتبت كتابًا اسمه " منهج الأنبياء في الدعوة إلى الله "  فإن شئتم فارجعوا إليه لتستفيدوا منه، بَيَّنْتُ فيه دعوةَ الأنبياء ـ عليهم الصَّلاة والسَّلام ـ وأنه طريقٌ رسمهُ الله لا تجوز الحيدةُ عنه يمينًا ولا شمالاً، فإنّ الحيدةَ عن منهجِ الأنبياء في الدعوةِ إلى الله حيدةٌ وانحرافٌ إلى الضلال والهلاك ، لأنّ هذا المنهج وضعه الله - تبارك وتعالى - ورَسَمَهُ للأنبياء جميعًا من أوَّل رسولٍ نوح إلى خاتَمِهم محمّد عليهم الصَّلاة والسَّلام ، قال الله سبحانه وتعالى: ﴿ وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلاَّ نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنَا فَاعْبُدُونِ ﴾ [الأنبياء: 25]، هذه الآية تقصُّ علينا كيف كان بدء دعوة الأنبياء - عليهم الصَّلاة والسَّلام - وما هي خلاصةُ دعوتهم - عليهم الصَّلاة والسَّلام - ، وقد أَثْبَتُّ في هذا الكتاب وجوبَ التزامِ هذا المنهج بالأدلة من القرآن والسنّة والفطرة والعقل، وأنّ الدَّعوات التي لا تبدأ بالتوحيد ولا تنطلق من التوحيد قد حادت عن منهج الله، واختارت طرقَ الضلال والهوى، وانحرفت بالمدعوّين عن صراط الله المستقيم ، كلُّ الدعوات الموجودة الآن على وجه الأرض إذا رَسَمَت لنفسها طريقًا للدعوةِ إلى اللهِ غير الطريقة التي رسمها الله لأنبيائِه ورسلِه والتزموها ونفّذوها فقد ضلّوا ، كما قال سبحانه وتعالى ﴿وَمَن يَرْغَبُ عَن مِّلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلاَّ مَن سَفِهَ نَفْسَهُ﴾ [البقرة: 130]، ما هي ملة إبراهيم ؟ هي التوحيد والدعوة إليه ، فإبراهيم عليه السَّلام بدأ بالدعوة إلى التوحيد وناضلَ في هذا الميدان وحارب القريبَ والبعيد وناظرهم وأقام الحجّةَ عليهم، ثم بعد ذلك لماَّ يَئِسَ من استجابتهم ذهب إلى أصنامهم وحطّمَها، فاغتاظوا لأجل هذه الأصنام وغَضِبُوا من أجلِها ، ولم يروا شيئًا يشفي غيظَهم إلاّ أن يقذفوه في النَّار، فنجَّاه الله منها فصارت عليه بردًا وسلامًا، وجعلهم الله الأسفلين ، وكذلك نوحٌ عليه السَّلام قبله لبث ألفًا إلاّ خمسين عامًا يدعو إلى توحيد الله تبارك وتعالى ، عندما تأتي إلى بلدٍ عندهم خرافات وبدع وشرك وضلالات ، هل نقول لهم: تعالوا نقيم دولة أو نبدأ بتصحيح عقائدهم حكامًا ومحكومين؟ فأمّا الطريق التي رسمها الله فتبدأ بتصحيح عقيدة الحاكم، بأن تخبره أنّ الله هو ربُه، وأن يُعْبَدَ الله، وأن يُخْلَصَ له الدِّين، فإذا صلح وأصلح رعيته واستجابوا دخلوا في الإسلام تمامًا وسيكونون على أتمّ الاستعداد لتنفيذ حاكمية الله ، وإذا رفضوا هذا فسوف يرفضون الحاكمية أيضًا ولن يستجيبوا لك، ومن السّفه ومن مخالفة دين الأنبياء ومنهجِهم أن تقصد إلى الحاكمية وتَسْلُك مثل هذه الأشياء، كما تفعل كثيرٌ من الدعوات، إمّا أن تذهب إلى جانب التصوّف ، وإماَّ أن تذهب إلى جانب السّياسة وتترك دعوةَ الأنبياء عليهم الصَّلاة والسَّلام ، فتكون النتيجةُ هي الضياع والخسران في الدنيا والآخرة ، لأنها قامت على غير منهجِ الأنبياء وقامت على أسسٍ فاسدة وقامت على الأهواء، لأنهم إذا لو لم يكن عندهم أهواء وأغراض شخصية ومصالح لما قفزوا عن دعوة الأنبياء التي التزموها وطبَّقُوها، ولهذا أشار ابنُ القيم ـ رحمه الله ـ إلى الآيات من سورة الأعراف؛ يشير إلى دعوة الأنبياء عليهم الصَّلاة والسَّلام، ما من نبيّ، نوح وهود وصالح وشعيب وموسى قصَّ الله قصصهم مُفصَّلة، كلُّ واحدٍ يدعو قومه يقول: ﴿اعْبُدُوا اللهَ مَا لَكُم مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ﴾ [الأعراف: 59]، وبيَّنَ مواقفَ هؤلاء الضـالّين، وكيف كذبُّوهم، وكيف رموهم بالسّفاهة، وكيف رَمَوْهم بالجهل ، فأعداءُ الأنبياء تعرفونهم من مواقفهم تجاه دعوة التوحيد كما وقف أسلافهم للرُّسل بالرَّد والتكذيب والاستهزاء إذا دعاهم الأنبياء إلى عبادةِ الله وحده وإخلاصِ الدين له ونبذِ الأوثان وخلعِها والبراءةِ منها، ومع هذا كلِّه الأنبياء لا يتجاوزون الدعوة إلى توحيد الله، فإذا استجابوا فالحمد لله، ومشـوا بهم خطوات أخرى، وإذا لم يستجيبوا وقفوا في هذه النقطة ولا يتجاوزونها، ويظلون يلهجون بالدعوة إلى التوحيد، والرسُّول كما عرفتم عاش ثلاث عشرة سنة في مكّة لا يدعو إلى شيءٍ غير التوحيد، لم يخف عليه إقامة الدولة آنذاك ، ولم يكن مُهمَلاً ذكرها في القرآن الكريم، لكن يدعو إلى التوحيد واثقاً بوعد الله عزَّ وجلَّ ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالهُدَى وَدِينِ الحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ﴾ [التوبة: 33] ، وكان صلى الله عليه وسلم يكتب إلى الأمراء وإلى غيرهم وكتب إلى قيصر ﴿قُلْ يَا أَهْلَ الكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِن دُونِ اللهِ فَإِن تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ﴾  [آل عمران: 64]، وكَتبَ إلى كسرى بنحو هذا الكلام. 
وكتب إلى غيره قريبًا من هذا المضمون ـ عليه الصلاة والسَّلام ـ بعدما قامت الدولة يدعوهم إلى التوحيد، وحينما بعث معاذًا إلى اليمن  رتَّب له أمور الدَّعوة فقال: ( إنَّك تأتي قوما أهل كتاب فليكن أوّلَ ما تدعوهم إليه شهادةُ أن لا إلهَ إلاّ اللهَ ، أهل الكتاب يؤمنون بالجنّة يؤمنون بالنار يؤمنون بالله يؤمنون بالملائكة، ويقولون لا إله إلاّ الله، لكن أفسدوا معنى لا إله إلاّ الله فقال : 
هذه هي الطريقةُ الصحيحة للدعوةِ إلى اللهِ تبارك وتعالى، الآن العالَم الإسلامي تذهب إلى الشرق والغرب ، تجد أوثانا وقبورًا، تجد مدنا من القبور، تدعى من دون الله، ويستغاث بها من دون الله، وتشدّ إليها الرحال كما تشدّ إلى البيت العتيق، ويطاف بهذه الأوثان ، ويركع ويسجد لها، ويعتقدون فيها ما يخجل منه أبو جهل من أنّها تعلم الغيب وتتصرّف في الكون! وقد أتيت بعض البلدان ورأيت كيف الخشوع والخضوع والذلّ والطمع في أموات لا يملكون لأنفسهم ضرًّا ولا نفعًا ولا موتًا ولا حياةً ولا نشورًا! والله ما رأيت هذا الخشوع عند بيت الله العتيق! ـ وربِّ السماء ـ ويَخُور بعضهم كما يخور الثور، ويخرُّ يهوي على عتبة الولي طمعًا ورجاءً وخوفًا ورغبةً! وينسى الله تبارك وتعالى! أمر عظيم! الدعوات الموجودة غير دعوة التوحيد- دعوة الإمام المجدِّد محمّد بن عبد الوهاب رحمه الله - تقف تتفرّج أمام هذه المشاهد المخزية ، ولا ترى هذه منكرًا ، بل تؤيِّدها، بل يذهبون في أيّام الانتخابات إلى هذه الأوثان، أو إلى أكبرها، فيخرُّون لها راكعين ويقدِّمون لها الزهور والنذور إجلالاً وتعظيماً لها، بدل أن يدعوا إلى التوحيد، واللهِ يفعلون هذه الأمور وهم معدودون دعاةً إسلاميين! فيَضِلّون ويُضلّون الأمَّةَ ويغرقونهم ويغمسونهم غمسًا إلى الحضيض في الضلال والشرك بالله تبارك وتعالى، ولا تجدُ دعوةً تواجهُ هذه الوثنية إلاّ دعوة الله تبارك وتعالى.
[من محاضرة بعنوان "أهمية التوحيد"
وقال حفظه الله : " هذا وليعلم القارئ أن كتابي منهج الأنبياء مع أن موضوعه دعوة الأنبياء فقد تعرضت فيه للدولة الإسلامية ، والإمامة عند أمة الإسلام وعلمائها  وتعرضت للحاكمية بأوسع نطاق ولم أحصرها في الجانب القانوني من الإسلام كما يفعل السياسيون ، بل تحدثت عنها في شمولية تليق بمكانتها التي لا يتصورها السياسيون ولا تحتملها دعواتهم الضيقة .
فقلت : "إن الدعوة إلى الحاكمية وتطبيقها أمر مهم ويهم كل مسلم يفهم الإسلام (إذا روعيت شروطها) وكل ما جاء به رسول اللـه صلى الله عليه و سلم مهم وعظيم.
لكننا نتساءل : هل الدعوة إلى الحاكمية تستلزم الإهمال أو التقصير في أصل أصول الإسلام ؟!
الجواب : لا .إن حاكمية اللـه يجب أن تبدأ من أعظم شئ في الإسلام ألا وهو الاعتقاد في اللـه وفي أسماء جلاله وصفات كماله كما تعرف اللـه إلينا بها في كتابه العظيم وكما علمنا نبينا الكريم صلى الله عليه و سلم لتمتلئ قلوبنا بها نوراً وإيماناً ويقيناً وإعظاماً وإجلالاً .
أيجوز في حاكمية اللـه ودينه أن تعطل أسماء جلاله وصفات كماله وهي أسمى وأجل وأعظم ما ضمه كتاب اللـه وسنة نبيه ؟!لماذا لا نطلب من علماء المسلمين بإلحاح أن يحكموا كتاب اللـه وسنة نبيه في هذا الأمر الخطير ؟!
أيجوز في حاكمية اللـه وشرعه ونظامه أن يخالف كثير وكثير من المسلمين منهج الأنبياء في توحيد العبادة وإخلاصها لله وحده ويتخذوا مع اللـه أنداداً يدعونهم ويستغيثون بهم ويهتفون بهم في الشدائد ويمعنون في ذلك حتى يشركوهم في الربوبية فيعتقدون فيهم أنهم يعلمون الغيب ويتصرفون في الكون؟!أليس هذا عدواناً على أعظم حقوق اللـه ؟! أليس هذا هو أظلم الظلم ؟ فأين الدعوة إلى الحاكمية إذن؟! وأين هي العدالة ؟!أيجوز في حكم اللـه وشرعه أن نغض الطرف عن الصوفية وهي تعبث بعقائد المسلمين وعقولهم فتفسدها وتدمرها بعقيدة الحلول ووحدة الوجود ووحدة الأديان وبغير ذلك من ضلالات التصوف ؟!
أيجوز في حاكمية اللـه ودينه أن تشاد الألوف من القبور في معظم بلدان الإسلام ليطاف بها ويعتكف حولها وتشد إليها الرحال وينذر لها بالكثير الكثير من الأموال وتقام لها الاحتفالات ويفعل المسلمون حولها وبها ما يندى له جبين الإسلام . وما يضحك من المسلمين والإسلام أعداءه من الوثنيين واليهود والنصارى والشيوعيين ؟
أيجوز في حاكمية اللـه أن تموت السنن وتقوم على أنقاضها البدع والخرافات والأساطير ؟
إن هذه الضلالات والشركيات والبدع قد طمست معالم التوحيد ومعالم الإسلام عموماً .
إنني أرجو من عقلاء هذا الاتجاه أن يحاولوا ـ بعد مراقبة اللـه ـ في أنفسهم وفي الأمة أن يقدروا منهج الأنبياء حق قدره وأن يعطوا كل جانب من الإسلام ما يستحقه من الجهد وأن يضعوا نصب أعينهم قول رسول اللـه صلى الله عليه و سلم : (لإن يهدي اللـه بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم )

وقلت في قيام دولة لبعض الأنبياء : "وقد يهدي الله قوم نبياً من الأنبياء فيستجيبون له أو كثير منهم فتكون لهم دولة ، ثمرة طيبة ، لإيمانهم وتصديقهم وأعمالهم الصالحة ، فيقومون بواجبهم من الجهاد لإعلاء كلمة الله وتطبيق التشريعات والحدود وغيرها من الأمور التي شرعها الله لهم كما حصل لنبينا محمد صلى الله عليه و سلم وأصحابه الكرام توج الله إيمانهم وعملهم الصالح وصبرهم الجميل على بغي المشركين وتطاولهم بأن نصرهم ، وأظهر دينهم ، ومكن لهم في الأرض"
ثم ختمت هذا الكتاب بقولي :
"وفي الختام أقول إنني أؤمن بحاكمية الله وأن الحكم لله وحده وأؤمن بشمول هذه الحاكمية ، وأنه يجب أن يخضع لها الأفراد والجماعات والحكام والدعاة.
وأن من لم يحكم بما أنزل الله في دعوته وفي عقيدته وفي دولته فأولئك هم الظالمون وهم الكافرون ، وهم الفاسقون .
كما قال الله وكما فهمه السلف الصالح لا على ما فهمه المفرطون ولا المفرِّطون ، وأنحى باللائمة على من يحصرها في ناحية من النواحي أو يخالف منهج الأنبياء الواضح الحكيم ويبدأ بالفروع قبل الأصول وبالوسائل وبجعلها غايات ويؤخر أو يقصر في شأن الغايات الحقيقية التي تتابع عليها جميع الأنبياء.
وأمد يد الضراعة إلى الله أن يوفق المسلمين جميعاً شعوباً وحكاماً ودعاة إلى تحكيم كتاب الله وسنة رسوله في جميع شؤونهم العقائدية والأخلاقية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية وأن يوحد كلمتهم ويوحد صفوفهم على الحق وأن يعافيهم من كل الأهواء والأمراض النفسية التي مزقت صفوفهم وفرقت كلمتهم ، إن ربي لسميع الدعاء ، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم "
فهل ترى بعد كل هذه العناية والاهتمام بتحكيم شريعة الله تفريغ لدعوة الأنبياء من الدعوة إلى تحكيم شريعة الله . . . الخ ؟!.  
  [من الفصل الثاني من الباب الثاني من كتابه "النصر العزيز على الرد الوجيز"]

25-02-2017 10:02 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [8]
أبو عبد الله أحمد بن نبيل
مشرف عام - أعانه الله تعالى
معلومات الكاتب â–¼
تاريخ الإنضمام : 02-03-2011
المشاركات : 9338
قوة السمعة : 140
البلد : مصر
 offline 
look/images/icons/i1.gif مجموع فتاوي العلماء السلفيين في بدعة توحيد الحاكمية
العلامة عبد السلام بن برجس آل عبد الكريم   – رحمه الله –

فتوى حول توحيد الحاكمية

http://badrweb.net/burjes_files/fatawa/0096.mp3
أو
https://app.box.com/s/06at636yr16ubde0qs74
أو
أضغط هنـــــــــــــــــــــــــــــــــــا.mp3

التفريغ
السائل يسأل عما يسمى بتوحيد الحاكمية ، و هل له حظ من النظر و الاعتبار في أقسام التوحيد ؛ فنقول : إن الله – سبحانه و تعالى – مُتَوَحِّدٌ في ربوبيته ، متوحد في أسمائه و صفاته ، متوحد في ألوهيته ؛ هذه هي أقسام التوحيد التي جرى عليها السلف – رضي الله عنهم و أرضاهم- ؛ و توحيد الحاكمية داخل في طاعة الله – عز و جل – و عبادته وحده لا شريك له ؛ كما أنه – أيضا – يدخل في ربوبية الله – عز و جل –: ﴿ألا له الخلق و الأمر ﴾ ﴿ إن الحكم إلا لله ﴾ بمعنى أن القضاء لله – سبحانه و تعالى – وحده لا شريك له ؛ و يدخل في ذلك القضاء الكوني ، و يدخل في ذلك القضاء الشرعي ، كما حرره جماعة من المفسرين ، كالعلامة الشنقيطي و غيره ؛ و دخوله في توحيد الإلاهية واضح ، أن الله – عز و جل – تعبّدنا بالقرآن ، تعبّدنا بالسنة ؛ فلا عبادة في غير هذين المصدرين ؛ فاتباعهما هو تحقيق لتوحيد الألوهية .
فمن ثم ، وضعُ توحيد الحاكمية قسيما لأقسام التوحيد المعروفة الثلاثة ، هو من الأمور التي أدخلها بعض من انحرف في مسائل التكفير في هذا العصر – كجماعة الإخوان المسلمين و غيرهم – و هو ليس في شيئ ، إذ أقسام التوحيد الثلاثة كافية ؛ و أما إفراد الله – عز و جل – بالحكم و إفراد نبيه - صلى الله عليه و سلم – بالحكم ، فذلك معروف من كتاب الله ، و من سنة النبي – صلى الله عليه و سلم - ؛ و هو داخل في عبادة الله – تعالى- وحده لا شريك له.
...

25-02-2017 10:06 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [9]
أبو عبد الله أحمد بن نبيل
مشرف عام - أعانه الله تعالى
معلومات الكاتب â–¼
تاريخ الإنضمام : 02-03-2011
المشاركات : 9338
قوة السمعة : 140
البلد : مصر
 offline 
look/images/icons/i1.gif مجموع فتاوي العلماء السلفيين في بدعة توحيد الحاكمية
  العلامة أحمد النجمي رحمه الله  
ماهو توحيد الحاكمية

http://a.top4top.net/d_18bb63e8471.mp3
أو


....

25-02-2017 10:10 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [10]
أبو عبد الله أحمد بن نبيل
مشرف عام - أعانه الله تعالى
معلومات الكاتب â–¼
تاريخ الإنضمام : 02-03-2011
المشاركات : 9338
قوة السمعة : 140
البلد : مصر
 offline 
look/images/icons/i1.gif مجموع فتاوي العلماء السلفيين في بدعة توحيد الحاكمية
العلامة حماد الأنصاري محدث المدينةرحمه الله
قال رحمه الله تعالى (وكلمة الحاكمية بدعة، أصلها من المستشرقين تلقفها منهم بعض الناس) 
[من كتاب المجموع في ترجمة الشيخ حماد الأنصاري ] 

25-02-2017 10:34 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [11]
أبو عبد الله أحمد بن نبيل
مشرف عام - أعانه الله تعالى
معلومات الكاتب â–¼
تاريخ الإنضمام : 02-03-2011
المشاركات : 9338
قوة السمعة : 140
البلد : مصر
 offline 
look/images/icons/i1.gif مجموع فتاوي العلماء السلفيين في بدعة توحيد الحاكمية
  العلاّمة زيد بن محمد المدخلي - رحمه الله  -
تحميل الفتوى
السؤال: نود من فضيلتكم شرح توحيد الحاكمية ولماذا يعتمد عليه التكفيريون في تفكير الحكام ؟
الجواب : " توحيد الحاكمية مصطلح حادث ! والأصل في التوحيد هو تقسيم العلماء الربانيين له ، وعليه المعتمد : توحيد الألوهية الذي هو أعظم أنواع التوحيد ، وهو إفراد الله بكل عبادة مالية أو بدنية ، وتوحيد الرّبوبية وهو توحيد الله تبارك وتعالى بأنه الخالق الرّازق المحيي المميت المدبر لجميع الأمور والمتصرف في جميع مخلوقاته ؛ لأنه ربهم وخالقهم ومالكهم ، وما يسمى بـ "الحاكمية" يدخل في توحيد الرّبوبية ، والثالث توحيد الأسماء والصفات : وهو الإعتقاد الجازم بأن لله الأسماء الحسنى والصفات العلا الائقة بعظمته وجلاله ، من غير تشبيه ولا تمثيل ولا تعطيل ولا تحريف ولا تأويل ، وأما توحيد الحاكمية الذي اهتم به من لم يتمكن من معرفة هذا الأصل العظيم والعبادة العظيمة فهو داخل في توحيد الرّبوبية ، نعم " إهـ  

....

25-02-2017 11:54 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [12]
أبو عبد الله أحمد بن نبيل
مشرف عام - أعانه الله تعالى
معلومات الكاتب â–¼
تاريخ الإنضمام : 02-03-2011
المشاركات : 9338
قوة السمعة : 140
البلد : مصر
 offline 
look/images/icons/i1.gif مجموع فتاوي العلماء السلفيين في بدعة توحيد الحاكمية
العلامة عبد العزيز الراجحي –حفظه الله-
أحسن الله إليكم السائل يقول: توحيد الحاكمية هل هو من أقسام توحيد الربوبية أم الألوهية ؟
الجواب: توحيد الحاكمية نوع فرد من أفراد توحيد العبادة، وجعله من توحيد الحاكمية هذا غالت بعض الجماعات، بعض الجماعات غالوا في توحيد الحاكمية ، وبعض الجماعات صيروه فردا، توحيد الحاكمية من أنواع توحيد العبادة، يجب أن تفرد الله بالدعاء والذبح والنذر والحكم تتحاكم إلى شرعه، لماذا تخصص لو يأتي واحد يقول: توحيد الدعاء ويجعله توحيدا، توحيد النذر، توحيد الطواف توحيد الصلاة، توحيد الركوع، توحيد السجود، توحيد الحاكمية كلها توحيد العبادة داخلة في مسمى توحيد العبادة، وحد الله أي: عليك أن توحد الله في الركوع والسجود والذبح والنذر والحاكمية وغيرها.
هذا الأصح، لكن غالى بعض الناس أو الجماعات الذين معرفون الآن فغالوا في توحيد الحاكمية وصاروا لا يتكلمون إلا عن توحيد الحاكمية ويكفرون الحكام؛ لأنهم لم يحكموا بالشريعة ولكن لا يتكلمون في الشرك لا يتكلمون في الدعاء لغير الله ولا في الذبح ولا في النذر مع أن هذا شرك، القبور عندهم وأمامهم وبين أيديهم يذبح لها وينذر لها ولا يتكلمون ولا يتكلموا إلا في توحيد الحاكمية لماذا؟ الحاكمية فرد من الأفراد أنكر الشرك في الدعاء والذبح والنذر كما أنك تنكر على الحكام عدم الحكم بما أنزل الله لماذا تخصص؟ فرد من أفراد العبادة نعم.

س: كثر عندنا الكلام في هذه الأيام حول توحيد الحاكمية، فما هو حكم الشرع في هذا التوحيد الذي لم نكن نسمع به من قبل؟
الجواب: توحيد الحاكمية نوع من أنواع التوحيد، وهو التحاكم إلى شرع الله، ليس هناك نوع خاص اسمه توحيد الحاكمية، داخل في توحيد الألوهية، توحيد الألوهية وإفراد الله بجميع أنواع العبادة، بالدعاء والذبح والنذر والصلاة والصيام والزكاة والتحاكم، ولا يختص بشيء، لكن في هذا الزمن بعض الناس قالوا بتوحيد الحاكمية لما رأوا فساد الحكام جعلوا نوعا من التوحيد وسموه توحيد الحاكمية، وتوحيد الحاكمية فرد من أفراد توحيد العبادة.
أنواع التوحيد ثلاثة: توحيد العبادة، وهي توحيد الحاكمية، التحاكم إلى شرع الله، توحيد الربوبية توحيد الله في أفعاله هو بالخلق والرزق والإماتة، وتوحيد الأسماء والصفات إثبات الأسماء والصفات لله، وتوحيد العبادة إفراد الله بجميع أنواع العبادة ومنها الحاكمية، التحاكم إلى شرع الله، نعم.

25-02-2017 11:54 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [13]
أبو عبد الله أحمد بن نبيل
مشرف عام - أعانه الله تعالى
معلومات الكاتب â–¼
تاريخ الإنضمام : 02-03-2011
المشاركات : 9338
قوة السمعة : 140
البلد : مصر
 offline 
look/images/icons/i1.gif مجموع فتاوي العلماء السلفيين في بدعة توحيد الحاكمية
الشيخ صالح الأطرم –رحمه الله- 
يقول السائل : قول الله تعالى : { فمن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون } وغيرها من الآيات في الحاكمية فكيف نفهم هذه الآية على ضوء أن توحيد الحاكمية هو من توحيد الربوبية ؟
الجواب : على كل حال أنا أشرت لذلك ولكن لأهمية الموضوع لا مانع أن أحاول التلخيص تلخيص هذا الموضوع .
أولا : أن قوله أن توحيد الحاكمية من توحيد الربوبية هذا على اصطلاح من رأى هذا المبدأ وإلا فتوحيد الربوبية موجود عند الذين لا يحكمون شيئا من شرع الله نهائيا .
ثانيا : أن توحيد الحاكمية ما عرف عند السلف الصالح بهذا اللفظ ما عرف بهذا اللفظ توحيد الحاكمية فمعناه إذا قلت توحيد الحاكمية
و هذا خطر عظيم في خطر أن ينتقل التوحيد إلى المحكم شيئا فشيء وإن كان لا يحصل من بعض الناس فتوحيد الحاكمية معناه أنه يجب على المسلم أن يحكم شرع الله هذه بينتها وأشرت لها بلا شك ولا ريب ومن لم يحكم شرع الله فهو عاصي ما مدى هذه المعصية ؟
إن اعتقد أن غير شرع الله أحسن أو أن شرع الله قاصر فهذا كفر ﴿ أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون ﴾ حطوا بالكم أيضا إذا جرت الحاكمية في عبادة الله فأراد أن يوزع عبادة الله بينه وبين خلقه هذا كفر لأنا سمعنا أن عبادة الله لا يصرف منها شيء لغير الله .
إذا ماذا بقي معنا ؟
بقي معنا التحكيم في حق المخلوقين بين المسلمين تحكيم الشرع في حقوق الخلق هذا الذي بقي معنا فإذا حصلت خصومة عند قاض من القضاة ورأى أن القانون في حق المخلوقين أحسن هذا كفر ما في كلام لكن لو تساهل به وهو يعتقد أنه حرام فهذا عند مذهب أهل السنة والجماعة ليس كافرا ومذهب المبتدعة فإنه كافر كمرتكب الزنا فالزاني وشارب المسكر والراشي والغاش والعاق لوالديه هذا يعتبر عاصي ومرتكب كبيرة من الكبائر ولا يكفر بذلك إلا إن استباح ما حرم الله فلو اعتقد استباحة الزنا ولو ما زنا يكون كافر لو اعتقد حل المسكر ولو لم يشرب إن كافر فلنتنبه لهذه الأمور الدقيقة فإن هذا المأخذ وهذا المبدأ بجعل المعصية كفر هو مبدأ الخوارج الذين يقولون يكفر بأي معصية فلهذا لا يبقى مسلم الله أعلم لأن في مسلم معصوم من يستطيع أن يقول أن هناك مسلم معصوم غير محمد عليه الصلاة والسلام إذا مبدأ الخوارج مبدأ جهنمي ولهذا أخذوا منه مبدأ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أنه الخروج على من فعل معصية لأنه كافر هذا سبب مبدأهم فعلى المسلم أو الطالب أن يدرس أولا ولا يحكم ولا يتدخل بالتحليل أو التحريم أو التحكيم أو ما يسيء إلى المجتمع وليست الديانة والعلم أيه الأخوة بوجود العاطفة ...

[من شريط ركائز دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب] .

26-02-2017 12:18 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [14]
أبو عبد الله أحمد بن نبيل
مشرف عام - أعانه الله تعالى
معلومات الكاتب â–¼
تاريخ الإنضمام : 02-03-2011
المشاركات : 9338
قوة السمعة : 140
البلد : مصر
 offline 
look/images/icons/i1.gif مجموع فتاوي العلماء السلفيين في بدعة توحيد الحاكمية
الرد على دعاة توحيد الحاكمية

مقطع صوتي لرد العلماء والمشايخ على دعاة توحيد الحاكمية

 
الشيخ العلامة/ محمد بن أمان الجامي رحمه الله
العلامة المحدث/ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله
الشيخ العلامة/عبد العزيز بن باز رحمه الله
العلامة الفقيه/ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله
فضيلة الشيخ/ عبد السلام بن برجس رحمه الله
فضيلة الشيخ/ صالح الفوزان حفظه الله
فضيلة الشيخ/ صالح اللحيدان حفظه الله
فضيلة الشيخ/ محمد بن عبد الوهاب العقيل حفظه الله


----------------
التحميل




من هنا
 

26-02-2017 03:56 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [15]
أبو عبد الله أحمد بن نبيل
مشرف عام - أعانه الله تعالى
معلومات الكاتب â–¼
تاريخ الإنضمام : 02-03-2011
المشاركات : 9338
قوة السمعة : 140
البلد : مصر
 offline 
look/images/icons/i1.gif مجموع فتاوي العلماء السلفيين في بدعة توحيد الحاكمية

العلامة عبد المحسن بن حمد العبادحفظه الله
هل يصح تقسيم التوحيد إلى أربعة أقسام رابعها توحيد الحاكمية؟
أضغط هنـــــــــــــــــــــــــا.mp3

السؤال: هل يصح تقسيم التوحيد إلى أربعة أقسام رابعها توحيد الحاكمية؟
نص الإجابة:
هذا ليس بصحيح؛ لأن الحاكمية داخلة في الثلاثة، وليست خارجة عنها؛ لأنها قسم منها، وليست قسيماً لها؛ لأن القسيم معناه غيره، وأما كونه داخلاً فيه فلا يحتاج إلى أن يفرد ويميز مع أنه داخل في غيره، فأنواع التوحيد ثلاثة وهي: الربوبية، والألوهية، والأسماء والصفات.
وتوحيد الحاكمية داخل في الربوبية من جهة أن الحكم لله، والله تعالى هو الذي يحكم، وهو الذي يشرع، وداخل في توحيد الألوهية لأن التنفيذ والتطبيق هو عبادة لله عز وجل، وهذا هو توحيد الألوهية.
[من شرح سنن أبي داود - فتاوى شريط رقم 212]
.....

26-02-2017 03:56 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [16]
أبو عبد الله أحمد بن نبيل
مشرف عام - أعانه الله تعالى
معلومات الكاتب â–¼
تاريخ الإنضمام : 02-03-2011
المشاركات : 9338
قوة السمعة : 140
البلد : مصر
 offline 
look/images/icons/i1.gif مجموع فتاوي العلماء السلفيين في بدعة توحيد الحاكمية
الشيخ محمد بن عبد الوهاب العقيل حفظه الله
الرد  على "أصحاب توحيد الحاكمية "  

الرد  على أصحاب توحيد الحاكمية .mp3


.....

26-02-2017 03:57 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [17]
أبو عبد الله أحمد بن نبيل
مشرف عام - أعانه الله تعالى
معلومات الكاتب â–¼
تاريخ الإنضمام : 02-03-2011
المشاركات : 9338
قوة السمعة : 140
البلد : مصر
 offline 
look/images/icons/i1.gif مجموع فتاوي العلماء السلفيين في بدعة توحيد الحاكمية

العلامة سليمان  الرحيلي حفظه الله
ما صحّت قول من يقول (أن للتوحيد قسما رابعا وهو توحيد الحاكمية)؟

 أضغط هنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا.mp3 
أحسن الله إليكم وبارك فيكم:
ما صحّت قول من يقول: (أن للتوحيد قسما رابعا وهو توحيد الحاكمية)؟
الجواب: إن الاستقراء التام دلّ على أن التوحيد إما أن يرجع إلى أفعال الله عز وجل وهذا توحيد الربوبية، وإما أن يرجع إلى أفعال العباد على وجه التقرب وهذه العبادات، وهذا توحيد الألوهية، وإما أن يرجع إلى الأسماء والصفات، ما عدا ذلك هو من أنواع هذه الأقسام، ولا شك أن الحكم لله؛ لكن هذا ليس قسما من أقسام التوحيد وإنما هو نوع من أنواع التوحيد، والذين يُفردون هذا القسم إنما يريدون جعل التوحيد مُنْصَبّا على هذا النوع مع إغفال بقية أقسام التوحيد، فلا عناية عندهم بتوحيد الألوهية، لا يتعلق اهتمامهم بتخليص العبادة لله، تُعبد القبور، ويُستغاث بغير الله، وينحر لغير الله ويذبح لغير الله ويدعى غير الله وهم لا يرون هذا أمرا يحتاج إلى إنكار وغضب لله وكذلك في الأسماء والصفات، بل يرون هذا من الأمور التي تدخل في السَّعة والاختلاف ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه وإنما التوحيد عندهم بزعمهم هو توحيد الحاكمية .

ولما تدبرنا ما يريدونه بتوحيد الحاكمية وجدنا في الحقيقة أنهم لا يريدون تحكيم الشريعة وإنما يريدون بتوحيد الحاكمية سبّ الحكّام وذم الحكام والوقيعة في الحكام لذلك يسمون هذا التوحيد ويسمون الشتامين السبابين لحكام المسلمين بالموحّدين، ولا يطلقون هذا اللفظ إلا على هؤلاء الذين يخالفون الشرع في هذا الأمر فهذا في الحقيقة من وحي الشيطان لصرف الناس عن التوحيد وتهوين شأن التوحيد الذي جاء به الرسل في نفوس الناس.

ونحن نقول يجب على المسلم أن يعظم شأن التوحيد كله وأن يضبط كلياته وأن يعرف انواعه وأن يوحد الله عز وجل ويفرده في كل ما له. 》

[الشريط رقم [٠١] من شرح كتاب التوحيد ]

ماذا يريدون من توحيد الحاكمية ؟ ونصيحة حول تكفير الحكام



....
 

26-02-2017 03:57 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [18]
أبو عبد الله أحمد بن نبيل
مشرف عام - أعانه الله تعالى
معلومات الكاتب â–¼
تاريخ الإنضمام : 02-03-2011
المشاركات : 9338
قوة السمعة : 140
البلد : مصر
 offline 
look/images/icons/i1.gif مجموع فتاوي العلماء السلفيين في بدعة توحيد الحاكمية
العلامة صالح آل الشيخ حفظه الله

توحيد الحاكمية


 سئل  بعض أهل العلم يقسم التوحيد إلى أربعة أقسام
توحيد الإلهية و توحيد الربوبية و توحيد الأسماء و الصفات و توحيد الحاكمية. فهل هذا التقسيم صحيح أم لا ؟ 

توحيد الحاكمية داخل إما في توحيد الربوبية أو في توحيد الإلهية أو فيهما معا لان الله جل و علا جعل الحكم إليه سبحانه و تعالى بقوله "إن الحكم إلا لله" و قال جل و علا "و ما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله" و نحو ذلك من الآيات و كقوله "فالحكم لله العلي الكبير"... فالحاكمية من جهة تحاكم الناس هذا فعل العبد و فعل العبد داخل في توحيد الإلهية. لهذا ادخل إمام الدعوة مباحث هذا النوع من التوحيد في "كتاب التوحيد" فعقد عدة أبواب في بيان هذه المسالة العظيمة المهمة. و لهذا نقول إن إفراده بالذكر لا يصلح لأنه داخل في توحيد الإلهية فهو من ضمن مسائله الكثيرة. لكن قد يقسم التوحيد عند طائفة من أهل العلم إلى أربعة أقسام و يجعلون الرابع توحيد المتابعة يعني متابعة النبي عليه الصلاة و السلام. و هم يقصدون بهذا التقسيم ما دلت عليه الشهادتان. فإذا قالوا توحيد الله قالوا ينقسم إلى ثلاثة أقسام. وإذا قالوا التوحيد بدون إضافة إلى الله جل و علا جعلوه أربعة أقسام : ثلاثة مختصة بالله جل و علا و الرابع هو توحيد المتابعة للنبي عليه الصلاة و السلام لان لا يتبع في التشريع غير النبي المصطفى عليه الصلاة و السلام))
[ من شرح الطحاوية( 2/1002 )].
السؤال هذا يقول من فسّر كلمة التوحيد بقوله لا حاكمية إلا لله متعلقا بقوله تعالى إِن الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ وهل هذا التفسير مستقيم أم هو غير ذلك نرجو التوضيح؟
الجواب من فسر كلمة التوحيد بقوله لا حاكمية إلا لله، ويقول هذا هو معناها فهذا من جنس قول الخوارج؛ لأنهم هم فسروا التوحيد بتوحيد الحكم لقول الله جل وعلا فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ[غافر:12]، ولقوله جل وعلا إِنْ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ والحكم يجب إفراد الله جل وعلا به، وهو من مفردات توحيد الإلهية؛ لأنّ الحكم يعني في الشرع الحكم بالقرآن هذا تحكيم لله، فهو قصد لله جل وعلا طلبا للحكم، فهو من هذه الجهة فيه القصد، قصد القلب والعمل لطلب حكمه فيها، فمن قال معنى لا إله إلا الله لا معبود حق إلا الله كما هو تفسير أهل العلم فإنه يدخل فيه هذا المفرد من المفردات وهو إفراد الله جل وعلا بأنه هو المستحق للتحاكم إليه، لهذا إمام هذه الدعوة جعل من أبواب كتاب التوحيد أبوابا تخصّ هذه المسألة وهي مسألة التحاكم تحليل الحلال وتحريم الحرام وعدم طاعة أحد في تحليل الحرام أو تحريم الحلال في أبواب معروفة، فالمقصود أنّ تفسير لا إله إلا الله بلا حاكمية إلا الله هذا من جنس تفاسير المبتدعة؛ لأنّ لا حاكمية مساوية لـ: لا إله؛ فيعني أنّ الإله هو الحاكم وهذا غلط لأنّ الإله لا في اللغة ولا في العرف ولا في ما جاء به القرآن أن الإله هو الحاكم، وإنما الإله هو الذي يستحق العبادة، ومن العبادة القصد لأحدٍ لتحكيمه بغير شرع الله أو بشرع الله إذا قصد أحدا لتحكيمه راضيا بذلك مختارا فإنه قد عبده، وهذا هناك فرق بين مسألة الحكم والتحكيم قال جل وعلا في سورة النساء أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ[النساء:60] قال طائفة من أهل العلم قوله هنا (يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا) فيه اعتبار الإرادة وذلك أن يتحاكم عن رغبة ورضا بحكم الطاغوت، بخلاف ما لو أكره عليه أو أجبر أو أضطر إلى ذلك غير راغب ولا مريد في أشباه هذه الحالات.
المقصود من هذا أنه يكون عابدا لغير الله إذا تحاكم راغبا في ذلك مُعظِّما له كحال العابد المحكم في الله جل وعلا في ذلك، فالحكم لله تبارك وتعالى تحكيم القرآن تحكيم لله، تحكيم السنة تحكيم لله جل وعلا، ولهذا لا يطلق الحاكم إلا على من حكم بشرع الله جل جلاله.

[المصدر شرح كشف الشبهات ص 319 ]

26-02-2017 03:58 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [19]
أبو عبد الله أحمد بن نبيل
مشرف عام - أعانه الله تعالى
معلومات الكاتب â–¼
تاريخ الإنضمام : 02-03-2011
المشاركات : 9338
قوة السمعة : 140
البلد : مصر
 offline 
look/images/icons/i1.gif مجموع فتاوي العلماء السلفيين في بدعة توحيد الحاكمية
  العلامة عبيد بن عبد الله الجابري حفظه الله
هل يصح قول إنّ الحاكمية أخصّ خصائص الألوهية ؟
أضغط هنــــــــــــــــــــــــــــا.mp3
أو
من هنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا
السؤال: أحسن الله إليكم وهذا يقول:
إنّ الحاكمية أخصّ خصائص الألوهية ؟
الجواب:
هذا ليس بصحيح فالحاكمية هي في الألوهية من جهة وفي الربوبية من جهة أخرى، فاعتقاد أنّها من شرع الله المحكم الباقي حتى يرث الله الأرض ومن عليها هذا من معاني ربوبية الله – عزّوجل -، ومن حيث الألوهية التقرب إلى الله بهذا الحكم، حكم الله بتنفيذه وإن كان فيه ما فيه من المشاق فهذا يدخل في الألوهية.
...

26-02-2017 04:01 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [20]
أبو عبد الله أحمد بن نبيل
مشرف عام - أعانه الله تعالى
معلومات الكاتب â–¼
تاريخ الإنضمام : 02-03-2011
المشاركات : 9338
قوة السمعة : 140
البلد : مصر
 offline 
look/images/icons/i1.gif مجموع فتاوي العلماء السلفيين في بدعة توحيد الحاكمية

الشيخ محمد سعيد رسلان حفظه الله

هل دعا النبي هرقل إلى توحيد الحاكمية ؟


 

من هم الحاكميون .!؟

من هم الحاكميون .!؟  .mp3
فالمُحكِّمه هم الذين قالوا لا حكم الا لله وهم الحاكميون وهؤلاء هم الخوارج الاولون لانهم فارقوا عليًّا وجماعة المسلمين بسبب مسألة التحكيم ،
علماً بـأنهم الزموا عليًّا رضي الله عنه بالقَبول وقالوا كلمتهم ، لا حكم الاَّ لله ولقد كفروا علياًّ ومعاوية والحكمين ومن قال بالتحكيم بعد ذلك ،
فـالمُحَكِّمه .. فسمو بعد ذلك بالحرورية رتبوا على مقولتهم في الحاكمية ان عليًّا وصحابه قد كفروا لانهم تركوا تحكيم الشريعة
ولجؤ الى تحكيم الرجال فكان ذلك اول افتراق علني في الإسلام ،
وقد بايعوا عبد الله ابن وهب الراسبي في الـ10 من شوال سنة 37 من الهجرى وهذا هو تاريخ اول افترقا فعليا معلنا في الامة ،
فـالمُحكمه اذا جعلوا شعارهم الدعوة الى تحكيم الشريعة وجعلوا من ترك ذلك كافراً قولاً واحداً من غير تفصيل وهي بعينه مقولة الخوارج العصر،
أي مُحكمةِ في هذا العصر ، وهي بعينه مقولة سيد قطب والمودودي وغيرهم ،
ولاشك ان عقيدة الخوارج منتشرة بين الشباب ، وتُغلفُ احياناً بـاسم السَّلفية كذباً وميناً وزورا


نظرية الحاكمية عند سيد قطب
لحفظ المحاضرة : VIDEO    MP3    RM


...  



المواضيع المتشابهه
عنوان الموضوع الكاتب الردود الزوار آخر رد
مجموع فتاوي العلماء السلفيين في فرقة الدعوة والتبليغ أبو عبد الله أحمد بن نبيل
55 25909 أبو عبد الله أحمد بن نبيل
مجموع فتاوي العلماء الثقات في ابن عربي النكرة أبو عبد الله أحمد بن نبيل
1 229 أبو عبد الله أحمد بن نبيل
مجموع فتاوي العلماء السلفيين في تحريم المظاهرات أبو عبد الله أحمد بن نبيل
56 4564 أبو عبد الله أحمد بن نبيل
مجموع فتاوي العلماء السلفيين في الرد على شبهة وجود قبر النبي ﷺ في مسجده أبو عبد الله أحمد بن نبيل
11 504 أبو عبد الله أحمد بن نبيل
مجموع فتاوي العلماء أهل السنة في حجيّة خبر الآحاد في العقائد والأحكام أبو عبد الله أحمد بن نبيل
32 12104 أبو عبد الله أحمد بن نبيل

الكلمات الدلالية
لا يوجد كلمات دلالية ..


 







الساعة الآن 05:19 مساء