حياكم الله زائرنا الكريم في شبكة الربانيون العلمية، إذا كنت قد اشتركت معنا سابقًا فيمكنك تسجيل الدخول بالضغط هنا، وإذا لم تسجل عضوية من قبل فيمكنك إنشاء حساب جديد بالضغط هنا، تقبل الله منا ومنكم.





نحن - السلفيين - نطالب بالتغيير الحقيقي الشامل وليس الظاهري الناقص

نحن - السلفيين - نطالب بالتغيير الحقيقي الشامل وليس الظاهري الناقص، فتغيير الحكام والحكومات والشعارات والأفراد ليس دليل ..



04-07-2012 11:16 مساء
أبو عمر عادل سري
rating
معلومات الكاتب â–¼
تاريخ الإنضمام : 08-03-2011
المشاركات : 113
قوة السمعة : 10
 offline 

نحن - السلفيين - نطالب بالتغيير الحقيقي الشامل وليس الظاهري الناقص، فتغيير الحكام والحكومات والشعارات والأفراد ليس دليلاً على الإصلاح، فبعض الدول تكون منحرفة إلى اليسار، ثم بعد التغيير الظاهري نجدها تنحرف إلى اليمين الرأسمالي، فتختفي سلبيات الحزب الواحد، وتظهر سلبيات تعدد الأحزاب، فالتغيير الظاهري هو انتقال الحكم من مدنيين إلى عسكريين، أو العكس أو مدنيين آخرين، أو تغيير وزير أو مدير أو رئيس حزب! وهذا كله لا يُسمن ولا يُغني من جوع الشعب!!، لأن هذا التغيير لم يشمل سوى بعض المسؤولين، أما الشعب فبقي كما كان في سلبياته في كل النواحي العقدية والسلوكية والاجتماعية والاقتصادية.

وهذا التغيير هو ما يركض وراءه الأحزاب الاسلامية والعلمانية، فهمُّ الجميع الوصول إلى السلطة والحكم، وأن يحظوا بالأصوات الانتخابية الكثيرة للحصول على مقاعد كثيرة في البرلمان!! وإن بعضا آخر من الأحزاب يسعى للوصول إلى السلطة عسكريا وثوريا!!
فالدماء تُسفك والديار تُخرب والأعراض تُنتهك كل ذلك من أجل النصر على السلطة الحاكمة والظفر بالمنصب!!
ولا يلتفتون إلى تصفية عقائد الناس وتربيتها على الاسلام، بل يرون الانشغال بدعوة التوحيد انشغال بالمهم عن الأهم الذي هو تغيير السلطة الحالية بسلطتهم المسماة بالإسلامية. فالمنكر الأكبر عندهم هو بقاء هؤلاء الحكام كما يظهر ذلك جليا من كتابات القطبيين سيد وأخيه وكتاب المنطلق لمحمد أحمد الراشد الإخواني!!
فهؤلاء أصحاب التغيير السطحي في السلطة لا همَّ لهم بالتوحيد والعقيدة فضلا عن أن يكون لهم هم السنة والاتباع وعدم الابتداع!!
وأما التغيير الذي سعى وما زال يسعى إليه السلفيون علماء وطلبة علم ودعاة فهو التغيير الحقيقي الشامل وهو الذي يكون في عقائد الشعوب وسلوكهم وعباداتهم وإنتاجية الموظفين وإخلاص المدرسين واجتهاد الطلاب... الخ
هذا التغيير الحقيقي من الشرك والبدعة والمعصية وسوء الخلق والجهل والخطأِ إلى التوحيد والسنة والطاعة وحسن الخلق والعلم النافع، والصحيح!!
وهذا السعي هو الذي ينفع المسلمين في دنياهم وأخراهم، ما أعظم أن يهدي الله رجلا واحدا على يديك من القبورية والبدعة إلى التوحيد والسنة فتكون سببا في إنقاذه من النار!.
فالسلفيون نفعوا المسلمين ولم يضروهم بشيء فلم يشاركوا في سفك دم ولا إثارة فتنة بل خيرهم منتشر في العباد والبلاد.
ففيهم ((بقايا من أهل العلم يدعون من ضل إلى الهدى ويصبرون منهم على الأذى يحيون بكتاب الله تعالى الموتى ويبصرون بنور الله أهل العمى، حفظ اللّه بهم الملة، ودفع بهم الغّمة، ونفّس بهم الكربة، وهم صمام الأمان في كل المجتمعات الإسلامية ، فكم من قتيل لإبليس أحيوه وكم من ضال تائه قد هدوه فما أحسن أثرهم على الناس وما أقبح أثر الناس عليهم ينفون عن كتاب الله تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين))ينظر: إعلام الموقعين (1/9)

أما غيرهم فلا الاسلام نصروا ولا الأعداء كسروا، ولا التوحيد والسنة نشروا بل ((عقدوا ألوية البدعة وأطلقوا عنان الفتنة فهم مختلفون في الكتاب مخالفون للكتاب مجمعون على مفارقة الكتاب يقولون على الله وفي الله وفي كتاب الله بغير علم يتكلمون بالمتشابه من الكلام ويخدعون جهال الناس بما يشبهون عليهم فنعوذ بالله من فتنة المضلين))ينظر: إعلام الموقعين (1/9)

نحن معاشر السلفيين نقوم بما نقدر عليه وكُلّفنا به أيضا فنقوم في مساجدنا وبيوتنا ومجالسنا ومن حوالينا بالتصفية والتربية والدعوة إلى التوحيد والسنة والتمييز بين الصحيح والضعيف والسنة والبدعة ونحذّر من الشرك وبدأنا بتعليم أنفسنا أولا وهذا التغيير الإصلاحي في أنفسنا وفي الشعب هو التغيير الحقيقي، وكذلك كلما سنحت لنا فرصة للالتقاء بمسؤول قمنا بواجب النصح معه وبدون مداهنة ولا مخاشنة والحمد لله.
وأما غير السلفيين فهم يرون أنفسهم أعلى مقاما من أن ينشغلوا بما نحن منشغلون به فهم مقامهم مع المسؤولين والوزراء وفي البرلمان ويريدون أن يبدؤوا من القمة ولكن لم نرَ منهم سحب العلمانيين من قِبَلهم إلى الرضا بالشريعة الاسلامية مصدرا كافيا لدستور البلاد وإنما رأينا سحبهم من قِبل العلمانيين إلى الخضوع للمبادئ الديموقراطية!! وكذلك لم نرَ تأثر فضائيات العلمانيين بالإسلاميين ولكن رأينا العكس فكما أن فضائيات العلمانيين فيها الموسيقى والمعازف وخروج النساء والمذيعات والمسلسلات و...فكذلك القنوات الفضائية للأحزاب الاسلامية ولا سيما في العراق!! فهذا هو جهادهم في القمة الذي يذكرني مع الأسف بالمثل المعروف الذي كان الشيخ الألباني يردده كثيرا: " أسمع جعجعة ولا أرى طحناً "!
(الجعجعة) صوت الرحى، و (طِحْنا) بكسر الطاء أي دقيقًا.
وأما جهادهم في القاعدة الشعبية فلا تكاد ترى فيه أثرا للتوحيد والسنة، وإنما التثقيف الحزبي والتكتيل والتحزيب مع شحنهم شحنا حماسيا تكفيريا، وتهيئتهم للخروج على الحاكم مع كل خارج وإن لم يعلموا أبعاد هذا الخروج ومآرب الخارجين ومَن وراءهم!
ولا يدرون أن إحداث الفتن والحروب في البلدان الاسلامية هدف الماسونيين الذين يعملون على إسقاط الحكومات الشرعية وإلغاء أنظمة الحكم المستقرة في البلاد المختلفة والسيطرة عليها. ويعملون كذلك على تقسيم غير اليهود إلى أمم متنابذة تتصارع بشكل دائم ويساعدون على تسليح هذه الأطراف وتدبير حوادث لتشابكها، ويبثون سموم النـزاع داخل البلد الواحد ويحيون روح الأقليات الطائفية العنصرية، وينشرون الفوضى والانحلال والإرهاب والإلحاد.



المواضيع المتشابهه
عنوان الموضوع الكاتب الردود الزوار آخر رد
مجموع تحذير العلماء السلفيين من القصاصين أبو عبد الله أحمد بن نبيل
20 2197 أبو عبد الله أحمد بن نبيل
مجموع فتاوي العلماء السلفيين في بدعة توحيد الحاكمية أبو عبد الله أحمد بن نبيل
31 2444 أبو عبد الله أحمد بن نبيل
مجموع فتاوي العلماء السلفيين في فرقة الدعوة والتبليغ أبو عبد الله أحمد بن نبيل
55 26592 أبو عبد الله أحمد بن نبيل
مجموع فتاوى العلماء السلفيين في خطورة التّكفِيرِ وضوابِطِهِ أبو عبد الله أحمد بن نبيل
45 3079 أبو عبد الله أحمد بن نبيل
مجموع فتاوي العلماء السلفيين في تحريم المظاهرات أبو عبد الله أحمد بن نبيل
56 5053 أبو عبد الله أحمد بن نبيل

الكلمات الدلالية
لا يوجد كلمات دلالية ..


 







الساعة الآن 04:03 مساء