حياكم الله زائرنا الكريم في شبكة الربانيون العلمية، إذا كنت قد اشتركت معنا سابقًا فيمكنك تسجيل الدخول بالضغط هنا، وإذا لم تسجل عضوية من قبل فيمكنك إنشاء حساب جديد بالضغط هنا، تقبل الله منا ومنكم.



ظاهرة الإعجاب بين الفتيات

( الإعجاب ) بدايةً .. ما هو الإعجاب ؟؟؟ الإعجاب هو تعلق شديد بالمحبوبة وولع بها .. فلا تهنأ إلا معها .. ولا تطمئن إلا ..



19-12-2011 05:08 مساء
أم عبد العزيز
موقوف
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 01-04-2011
المشاركات : 0
قوة السمعة : 10
 offline 
( الإعجاب )

بدايةً .. ما هو الإعجاب ؟؟؟

الإعجاب هو تعلق شديد بالمحبوبة وولع بها .. فلا تهنأ إلا معها .. ولا تطمئن إلا بقربها .. ولا تنتشي إلا بالحديث لها .. فتستولي المحبوبة على شغاف قلبها .. وتأخذ بمجامع تفكيرها ولبها .. مع ما يصاحب ذلك - غالبًا - من تصرفات شاذة .. وألفاظ شركية .. والعياذ بالله .

وإن كان ذلك - كثيرًا - ما يكون من طرف واحد .. إذ الطرف الآخر - عادةً - مغرور .. أو مشغول .. أو جاهل .. أو مستاء .. وقد يكون مشاركًا ..

مع ملاحظة غلبة النهايات الدرامية على هذا النوع من العلاقات .. ولا عجب .. فما بني على غير رضوان الله وخير .. فمآله - حتمًا - إلى زوال ..

ما هي الأسباب التي تدفع بالفتاة إلى التعلق بفتاة مثلها ؟؟

الأسباب كثيرة ومتنوعة .. بل انها تختلف من فتاة لأخرى ..لكني سأذكر أهمها و أكثرها انتشارًا .. والله تعالى أعلم ..
1 ) فراغ القلب من محبة الله وذكره واستشعار عظمته .
2 ) عدم احتواء الفتاة بالعطف والحنان من قبل الأهل خاصة الوالدين .. وعدم الاهتمام باشباع عواطفها ورغباتها النفسية .. فتحاول دائمًا أن تكمل هذا النقص عن طريق فتاة أو شاب تشعر بأنه سيعوض ما افتقدَتْه - ولو ظاهرًا - .
3 ) كثرة أوقات الفراغ لدى الفتاة .. مما يجعلها دائمة التفكير في المحبوبة .. فيزيد تعلقها بها .. وهنا تحضرني مقولة رائع للإمام ابن القيم الجوزية في كتابه ( الفوائد ) .. يقول :
" إذا أحبَّ الله عبدًا اصطنعه لنفسه .. واجتباه لمحبته .. واستخلصه لعبادته .. فشغل همه به ، ولسلنه بذكره ، وجوارحه بخدمته "
ولو تأملنا هذه الكلمات قليلاً .. لوجدناها تنطبق تمامًا على حال المعجبة مع المحبوبة .. فيكون الأمر أشبه ما يكون بشرك المحبة .. ولا حول ولا قوة إلا بالله ..
4 ) لباقة المحبوبة وحس أخلاقها وجمالها .. بل .. وغناها أحيانًا !
5 ) مشاهدة الأفلام العاطفية وسماغ الأغاني الهابطة التي تؤجج المشاعر .. فتكون الفتاة متهيئة لصرفها على أي شخص تتوقع منه القبول والاهتمام .

مظاهر الاعجــــــــــــــــــاب


أولاً .. مظاهر قلبية لا يشعر بها أحد غير المعجبة ..

الأنس بالمحبوبة والرغبة في الجلوس معها لفترات طويلة .. وعدم القدرة على مقاومة حديثها .. والتلهف إلى لقائها .. والتألم لفراقها .. والتفكير الدائم بها .. والغيرة من جلوسها أو تحدثها لغيرها .. والتفاني في خدمتها وطلب رضاها .. حتى تكون عينها التي تبصر بها .. وأذنها التي تسمع بها .. ولسانها الذي يتكلم بها والعياذ بالله !

ثانيًا : مظاهر حسية يلحظها أغلب المحيطين بها ..

كثرة الجلوس إليها والتحدث معها .. وإطالة النظر في وجهها .. حتى لتشعر المحبوبة أن من ينظر لها شاب لا فتاة !! .. إضافة إلى التحول المفاجيء معها إلى شخصية أخرى يغلب عليها طابع النرجسية !

وليس شرطًا أن تنطبق هذه الأوصاف على كل المعجبات .. فقد تكون على النقيض تمامًا عند بعض الحالات الشاذة من هذا الشذوذ ! .. لكن هذا هو الأظهر والأغلب .. والله المستعان !


السن التي يكثر فيها الإعجاب بين الفتيات

نجد أن الإعجاب بين الفتيات يبدأ غالبًا من سن الثالثة عشرة - أي بداية سن المراهقة - .. وحتى العشرين .. وفي حالات قليلة يتجاوز هذا الرقم إلى أكثر منه بسنتين أو ثلاثة ..
وربما كان السبب الأوضح في ذلك هو الفراغ الروحي للفتاة في هذه السن إلا من رحم الله .


كيف تتعامل المحبوبة مع المعجبة ؟؟

ربما يُعد هذا السؤال هو الأكثر إشكالية بين الأسئلة السابقة .. وذلك لتباين شخصيات الفتيات .. واختلاف دوافع كل واحدة وأهدافها وطريقة تفكيرها .. فمن أساليب العلاج الأمثل :

1 ) عدم إظهار الاهتمام الزائد بالمعجبة ومعاملتها كأي زميلة أخرى .. ( هذا في حال عدم تجاوزها للحدود الشرعية و الأخلاقية ) .


2 ) في حال ملاحظة بعض التجاوزات من قبلها .. لأن الأولى والأسلم هو الحزم والجفاء معها .. بل والابتعاد عنها إن أمكن .. لأن الساكت عن المنكر والراضي به كفاعله .. مع عدم إغفال مناصحتها وتوجيهها .


3 ) الحرص على السرية في المناصحة .. لأنها أدعى للقبول والإجابة .. يقول الشافعي


تعمدني بنصحك في انفراد ............ وجنبني النصيحة في الجماعة
فإن النصح بين الناس نوعٌ ............ من التوبيخ لا أرض استماعه
فإن خالفتَني وعصيت قولي ............ فلا تجزع إذا لم تلقَ طاعة .


4 ) إهداء الكتيبات والأشرطة الدينية .. مصحوبة بهدية رمزية .. كزجاجة عطر .. أو طقم إكسسوار .. أو مجموعة قصصية ( مع الحرص على أن تكون هادفة غير عاطفية ) .
وهنا أنصح بشريطي ( القابضات على الجمر ) للشيخ محمد العريفي ، و ( وغارت الحور ) للشيخ عبد المحسن الأحمد .. فإن تأثيرهما على الفتيات واضح وملاحظ وأكيد بإذن الله .

5 ) اصطحابها إلى مصلى المدرسة أو الجامعة ( كما تفضلَتْ إحدى الأخوات ) .. لأن كسب هذه الفتاة أختًا ومُحِبَّةًّ في الله .. خير من مقاطعتها أو مجافاتها .. فتضطر للتحول إلى فتاة أخرى تبادلها نفس الشعور .. ولن تجد في ذلك أدنى صعوبة .


6 ) الحذر في التعامل معها وعدم ائتمانها على الأسرار الشخصية .. لأن هذا النوع من الفتيات سريع التقلب في عواطفه وانفعالاته لأتفه الأسباب .. وقد ينقلب حبها بغضًا ورغبة في الانتقام .. ولذا يقول الشاعر ..
احذر عدوَّك مـرةً .......... واحذر صديقَك ألف مرة
فلربما انقلب الصديق ......... فصار أدرى بالمضرة !
7 ) الدعاء الصادق لهذه الفتاة في ظهر الغيب بالهداية والثبات .. وتذكري أنه ما من مسلم يدعو لأخيه المسلم في ظهر الغيب إلا رد عليه الملَك : ولك بمثل .


أسأل الله تعالى أن يصلح شبابنا وفتياتنا .. وألا يكلهم إلى أنفسهم طرفة عين .. وأن ينصر بهم الإسلام والمسلمين .. وأن يكفيَهم شر الفتن .. ما ظهر منها وما بطن
توقيع :أم عبد العزيز

19-12-2011 05:09 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [1]
أم عبد العزيز
موقوف
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 01-04-2011
المشاركات : 0
قوة السمعة : 10
 offline 
look/images/icons/i1.gif ظاهرة الإعجاب بين الفتيات
ظاهرة الإعجاب بين الفتيات



-ما الذي يدفع فتيات في عمر الزهور إلى الانطلاق خلف عواطفهن على غير هدى؛ هدفهن تحصيل العاطفة المشبوبة باللهفة، غير عابئات بما يترتب على ذلك من نتائج قد تلحق الضرر بهن أو بأسرهن ؟!

ولماذا نصر على توبيخهن وصدهن بشتى السبل، دون تقديم ما يدعم هذا الحرص والشفقة من خطوات صحيحة وبذل صادق في تجنيبهن هذا الطريق الوعر .. ونكتفي بعلاج لا يقدم غير مسكنات أو كبتا مقنعا لهذه العواطف وعدم التفكير في سبل احتوائها؟..

موضوعنا قد يكون غريبا على البعض ولكن الدلائل تؤكد ظهوره في بعض مدارس البنات أو الجامعات، فقد انتشرت ظاهرة ما يسمى الإعجاب بين الفتيات وليس مستغرباً اليوم أن تجد فتاة معجبة بفتاة مثلها وتفرط في محبتها، حتى إن بعض هذا الإعجاب قد يتجاوز الحد المشروع ليكون أول الطريق إلى الهاوية والشذوذ!

ويأتي عشق الفتاة لمثيلتها على درجات وأسباب، فيكون إما لجمالها وإما لشخصيتها وإما للبسها وما شابه ذلك، فتصبح تلك الفتاة هي الهاجس الوحيد لديها، وتحاول بكل الطرق أن تراسلها أو تبحث عن رقم هاتفها وتطلب منها صوراً أو أي شيئاً آخر تحتفظ به ولو كان منديلاً معطراً!

وهذه الظاهرة موجودة ولم نصطنع شيئا جديدا ولكن ظهورها على السطح اصبح يقلق دون أن نرى أي تحرك ويرى الكثيرون ان هناك خللا كبيراً في داخل المدرسة فاين المرشدات الاجتماعيات والمعلمات ومن المسؤول الاول عن توجيه الفتيات وتوعيتهن بمخاطر هذه الظاهر ة التي وصلت الى حد المشكلة فكيف نتداركها قبل فوات الاوان واين دور الاب والام في المنزل، اننا نواجه ظواهر كثيرة في مجتمعنا فاذا لم تتكاتف الجهود لدراسة هذه الظواهر ووضع الحلول المناسبة لها فقد تزداد وتؤدي إلى الوقوع في الانحراف والشذوذ وفي هذا التحقيق نعرض هذه الظاهرة لعل ان تجد من يضع الحلول المناسبة لها مع علمنا بأننا لن نستطيع تغيير الماضي ولكننا قادرون على تربية جيل اكثر وعياً.


قصص واقعية

وفي البداية تحدث الشيخ خالد إبراهيم الصقعبي المشرف العام على مشروع التوفيق الخيري لراغبي الزواج والمشرف العام على دار خديجة بنت خويلد النسائية لتحفيظ القرآن الكريم في بريدة قائلا ان القصص الواقعية الناشئة عن الوقوع في داء الإعجاب هي أكثر من أن تحصى ولقد وقفت على شيء كثير منها وقبل أن أذكر شيئاً من ذلك أود أن أبين أن طرح قضية الإعجاب على أنها قضية تربوية فهم خاطئ بل الواجب مع ذلك أن تطرح القضية على أنها قضية عقدية لأن بعض الفتيات وقعت في شيء من ذلك نتيجة وقوعها في داء الإعجاب ابتداء من الكلمات التي تكتبها الفتاة لمن أعجبت بها أما القصص فكثيرة،وأضاف إن من تلك القصص ماذكرته معلمة له أن طالبة أعجبت بمعلمة حتى وصل الإعجاب إلى درجة الجنون وكان من نتيجة ذلك أن هذه المعلمة تغيبت لأيام فلما حضرت ورأتها الطالبة سجدت لها من دون الله عز وجل عياذاً بالله من ذلك.

وأخرى كانت إذا سئلت عن القبلة أشارت إلى بيت من أعجبت بها ولو كانت إلى غير جهة القبلة وذكرت لي إحدى المرشدات في إحدى المدارس أن طالبة أعجبت بها فنصحتها كثيراً ووبختها وكتبت عليها تعهدات، وفي أحد الأيام أحضرتها لمنا صحتها -والحديث للمرشدة -فما كان منها إلا أن حاولت الالتصاق بي وتقول المرشدة حصل بيني وبينها مطاردة في غرفة الإرشاد هي تحاول ذلك وأنا أحاول منعها في صورة مثيرة للاشمئزاز .ويضيف الشيخ الصقعبي أن من إضرار الإعجاب تعرض المعجبة للإهانة وأي إهانة أعظم من ذلك وفي هذا المشهد بالذات اسأل الله أن يحمي فتياتنا من الوقوع في ذلك .


الظاهرة منتشرة بشكل كبير

وتؤكد إحدى الطالبات أن هذه الظاهرة منتشرة بشكل كبير في المدارس وذلك راجع للفراغ العاطفي لدى الفتات فهي تحس أن هناك نقص لديها في هذا الجانب لذا تلجأ إلى البحث عن الحنان والحب وذلك لاعتقادها بان المعلمة أو الفتاة بإمكانها تعويضها عن بعض الأشياء التي تبحث عنها من الحنان والحب ،وتذكر طالبة في هذا الصدد أن زميلة لها متعلقة بطالبة إلى درجة أن رسمت وشماً على يدها تعبيرا عن حبها لها.

وترى أخرى أن هذا الإعجاب والتعلق شيء عادي وهو منتشر بين الفتيات وليس فيه أي خطأ-على حد قولها- فالإعجاب يكمن في شخصية الفتاة أو في تصرفاتها أو في شكلها، وتضيف قائلة إن إعجاب الفتاة بالمعلمة نابع عن احترامها ومحبتها وهذا يدفع الطالبة إلى حب المادة والمعلمة بالإضافة إلى البحث عن الحنان والحب بسبب الفراغ العاطفي لدينا!!.

وتقول إحدى الطالبات إن سبب انتشار هذه الظاهرة هو عدم الثقة بالنفس والبحث عن الحنان والحب والشعور بالنقص ونقص في الوازع الديني وعدم المسؤولية وضعف اهتمام أولياء الأمور بالفتاة، وتضيف قائلة:

اعتقد أن تعلق الفتاة بالفتاة أو بالمعلمةسببه البحث عن الحنان حيث يبدأ ذلك بتبادلهن الرسائل والرد ويعشن في جو من «الرومانسية» وذلك لإحساسها بنقص في الحنان والحب من قبل أهلها في المنزل.

وتقول طالبة أخرى ان لا أحد في البيت يحبني أو يفهمني أو يشعرني بالتقدير والاحترام..ولذلك أبحث عمن يبادلني الحب فلا أجده الجميع مشغول عني والكل يعاملني بقسوة ويحادثني بحدة.. أمي تعاملني كطفلة، وأبي يعاملني بقسوة.. وأخي يهزأ بي.. لقد سئمت هذه الحياة.. إنهم لا يحبونني ولا أحس بالعطف فابحث عنه من خلال تقربي إلى فتاة أخرى لعلي أجد ما افتقدته عند أهلي!!.

وتروي إحدى الطالبات قصة لإحدى الفتيات التي انغمست في قصة حب وإعجاب بفتاة أثناء مرحلة الدراسة الثانوية حتى وصلت إلى حالة من عدم القدرة عن مفارقتها، وحينما انهيتا مرحلة الثانوية العامة أصابتها حالة نفسية سيئة بسبب فراقها.وتضيف قائلة: إن عدم متابعة الأم للفتاة وإعطائها الحنان والعطف خاصة في فترة المراهقة والتي نعيشها الآن.

وتقول فتاة أخرى: إن هذه الظاهرة منتشرة بشكل كبير وقد يكون الإعجاب بين الفتيات منتشر أكثر من أن تعجب فتاة بمعلمة وأظن أن من أسبابها ان الفتاة قد لا يكون بين أسرتها من تشكو إليه أو تتحدث معه، فتقابل فتاة ما تستمع لمشاكلها وهمومها فتجد فيها الشخص الذي فقدته في أسرتها، وتضيف: انا شخصيا اكره من تفعل ذلك واحتقر أي فتاة تقوم بإرسال رسائل إعجاب حتى ولو كان سبب ذلك نفسياً أو عقدة نقص لان الإنسان له عقل يفكر به والفتاة كذلك يجب أن تفكر بعقلها وليس كلما رأت فتاة تستمع لها أو فتاة جميلة تعجب بها فورا وانا اعتبر أن أي فتاة تفعل ذلك مريضة نفسياً.

وتؤكد أخرى أن هناك حالات قد يكون دافعها البحث عن الحنان أو إشباع بعض الغرائز ولكن ليس كل الحالات فقد تهدي الفتاة احدى المعلمات وردة مثلا ولكن ليس بقصد الإعجاب المرضي فقد يكون مجرد تفضيل لتلك المعلمة على أخرى.

وتؤكد إحدى الفتيات أن انتشارهذه الظاهرة كبير جدا وخاصة بين الفتيات والشباب والمعلمات (طالبات التدريب) وسبب انتشارها هو البعد عن الله والانسياق وراء الشيطان، وهذه الظاهرة سيئة ويجب أن لا تنتشر بين أفراد المجتمع الإسلامي، لأنها ليست من طباع المسلمين ويؤلمني جدا ما أراه في الفتيات من ظاهرة الإعجاب والحب..

وتقول إحدى الفتيات: إن هذه الظاهرة منتشرة بين البنات وخصوصا في المدارس بسبب مرحلة المراهقة التي يمررن بها في حين تتجه بعض البنات للإعجاب ،وبالنسبة للفراغ العاطفي فأنا أحس بفراغ عاطفي كبير جدا في البيت والمدرسة وبين عائلتي أحس بأن وجودي مثل عدمه، لا يؤثر عليهم غيابي مطلقا وكذلك بين صديقاتي فبالر غم من كثرة صديقاتي إلا انني اشعر بأن الجميع لا يهتم بي يحس بوجودي ويتمنون غيابي في اقرب وقت ممكن!

من جانبها تقول إحدى الفتيات: أؤيد الإعجاب ولكن بلا حركات شذوذ وبدون قله أدب..أعجب بصديقتي وبنفس الوقت أحبها ولكن ليس لدرجة الولع.-على حد قولها-!!.


انتشار الظاهرة

ويعتقد الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز اليوسف أستاذ علم الاجتماع بجامعة الامام محمد بن سعود ومستشار اجتماعي في شؤون الأسرة والعائلة أن الإعجاب بين الفتيات نابع عن شعور الفتاة بفقدان العاطفة والحب داخل المنزل، فكثيراَ ما تأتي لمراكز الإرشاد والتوجيه الأسري في أنحاء المملكة المختلفة اتصالات متعددة من قبل فتيات في عمر الزهور يشتكين من فقدان العاطفة داخل المنزل مما يدفعهن إلى البحث عنها خارج محيط الأسرة.

ويقول إنه من خلال عمله في الإرشاد الاجتماعي لأكثر من أربع سنوات اكد أن المشكلة التي تتكرر دائماَ والشكوى التي تتبناها الفتيات في عمر 16 - 22 سنة هي غياب العاطفة داخل المنزل وغياب أساليب الاتصال الفاعل بين الفتاة ووالديها وخصوصاَ الأب.

فلماذا تفقد الفتاة الاتصال العاطفي مع والديها ؟ ولماذا تشعر أنها غير ذات أهمية ومهملة في المنزل؟ تساؤلات يطرحنها الكثير من الفتيات ولا يجدن لها إجابة. وهي في ظني ما يفرز مشاكل الإعجاب بين الفتيات في المدارس.

ويؤكد الدكتور أسعد صبر استشاري الطب النفسي رئيس أقسام الإدمان بمجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض ان موضوع الإعجاب والتعلق العاطفي بين الفتيات اصبح من المواضيع التي يكثر الكلام عنها في الآونة الأخيرة ولا شك ان هذا ناتج عن انتشار هذا التغير في العلاقه الطبيعية بين الفتيات الى حدا أصبح الأمر ملاحظاً من قبل الكثيرين بل ولا يتردد البعض في الكلام عن وجود علاقه بينه وبين آخرمن جنسة بشكل مكشوف وعلني وبشكل اصبح يشكل خطر ان تصل العلاقات غير الطبيعية الى مستوى ان تكون ظاهرة.

الأسباب

ويذكر الشيخ الصقعبي أن الأسباب التي تدفع الفتيات للإعجاب فيما بينهن كثيرة منها افتقار كثير من الفتيات إلى التوجيه والتربية السليمة وخاصة فيما يتعلق بكيفية صرف العاطفة في إطارها المشروع حيث إن قضية العاطفة لدى الفتاة ليست عيباً ولكن الخلل والعيب حصل في قضية تصريفها في أمور غير محمودة وقال:أناشد الآباء والأمهات لاحتواء عاطفة بناتهم وذلك من خلال السؤال عنهن وتفقد أحوالهن ومشاكلهن لأن الفتاة في الغالب تقع في الإعجاب لشعورها بحاجتها إلى من يهتم بها ويسأل عنها ومن ثم يتطور الأمر إلى أمور سيئة وأضاف ان القضايا الجنسية المرتبطة بقضية الإعجاب ليست هدفاً من البداية وإنها في الغالب نتيجة والدليل أنه ثبت لديّ أن بعض الفتيات في سن المرحلة الابتدائية وقعن في هذا الداء وأشار إلى أن النبي النبي صلى الله عليه وسلم اهتم بهذا الجانب فقد كان يقبل ابنته فاطمة وأبو بكر رضي الله عنه كان يفعل ذلك مع ابنته أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها وكان ابن عمر يقبل ابنه سالماً ويقول شيخ يقبل شيخاً، وتطرق الشيخ الصقعبي إلى الاهتمام الزائد من قبل بعض المعلمات بمظاهرهن مما قد يؤدي إلى وقوع الفتاة في الإعجاب بمعلمتها خاصة وأن أغلب قضايا الإعجاب تقع في المحيط التربوي فحينما تعيش الفتاة جواً مشحونا بالمشاكل في المنزل تأتي إلى المدرسة ولديها الاستعداد الكامل للانجراف وراء قضية الإعجاب للتنفيس عن مشاكلها، إضافة إلى الغفلة عن الدار الآخرة وعدم تقوى الله سبحانه وتعالى، وتحدث عن الفراغ وأثره في المشكلة وخاصة إذا صاحبه قلة خبرة في كيفية الاستفادة منه مشيراً إلى الفراغ انه نعمة إذا استغل بطاعة الله وقال إن من أهم الأسباب أيضاً الإفراط في النظر والتأمل في الوجوه وعدم غض البصر مع وجود الفتنة، وكذلك الجمع بين طالبات مرحلة المراهقة المبكرة وبين طالبات مرحلة المراهقة المتأخرة كالجمع بين طالبات المرحلة المتوسطة والثانوية فالصغيرة في الغالب مولعة بالتعلق بمن هي أكبر منها.

ومن الأسباب أيضاً يرى الشيخ الصقعبي أن الإعلام الساقط سبب رئيسي حيث يثير الغرائز وبالتالي لا تجد بعض الفتيات ما تفرغ به عاطفتها إلا بنات جنسها لكونها تتهيب من الارتباط بشاب لأي سبب من الأسباب.

ويعزو الدكتور أسعد سبب هذه الظاهرة الى عدة أمور أبرزها:

الإنفتاح الثقافي الذى حصل في المجتمع في الآونه الأخيرة وبشكل متسارع وغير منضبط بحيث أصبح افرادالمجتمع من جميع الفئات العمرية يتعرفون على ثقافات مجتمعات أخرى بجرعات كبيرة ومتزايدة يصعب على الفرد معها تمييز الغث من السمين والنافع من الضار فالأب مشغول بالانفتاح على أخبار العالم وثقافاته والأم مشغولة بالانفتاح على دور الأزياء وصيحات الموضة وليس لديهما وقت لتفنيد ما يشاهده أطفالهم وتوعيتهم ومعرفة أثر ما يشاهدونه ويسمعونه من أفكار دخيلة على نفسياتهم ونمط تفكيرهم .

وكذلك نقص العاطفة لدى الفتاة في مرحلة الطفولة والمراهقة فعند انشغال الوالدين (وخصوصاً الاب في حالة الفتاة) عن إعطاء الطفلة ما تحتاجه من حب وحنان وعطف وتفهم لحالتها النفسية ومايطرأ عليها من تغيرات عاطفية وماتتعرض له من أفكار في المدرسة ومن صديقاتها ومن وسائل الإعلام المختلفة ، فإنه ينشأ لديها جوع عاطفي ورغبة جامحة في أن تغذي هذه العاطفة بأيه وسيلة كانت حتى وإن كانت وسيلة غير مشروعة أو غير مقبوله عرفاً .

إضافة إلى تعرض بعض الفتيات لتحرش جنسي أو عاطفي في الطفولة مما ينتج عنه اضطراب في نمو العاطفة الجنسية لدى الفتاة في سن المراهقة فتسعى إلى اشباع هذه العاطفة من خلال علاقات مثلية (من نفس الجنس) قد تتطور في بعض الحالات إلى شذوذ جنسي . واخيراً لا شك أن ضعف الوازع الأخلاقي والديني والوعي المعرفي والعاطفي وعدم وضوح المشكلة وأبعادها وحجمها ومضاعفات في المجتمع (خصوصاً كونها دخيلة على ثقافتنا) تلعب دوراً أساسيا في تطورها وتفشيها داخل المجتمعات المغلقة .


جفاف العلاقة

وتقول الدكتورة رقية بنت محمد المحارب الداعية المعروفة سمعنا كثيراً ورأينا بعضاً من مظاهر الإعجاب والتعلق بين طالبة ومعلمتها أو بين طالبة وزميلتها التي لا تقف عند الحدود الطبيعية. وكان من نتيجة هذا أن تم التنبيه المتكرر على تقوى الله عز وجل والتذكير بالرابطة القوية عبر المطوية والشريط والمحاضرة والندوة والمقالة وغيرها. لكن الذي حصل كرد فعل أحياناً هو الجفاف في العلاقة، وتحولت مظاهر الإعجاب التي أقلقت يوماً ما كثيراً من المربيات إلى مظاهر من القطيعة لا مبرر لها،وأضافت نحن لا نريد أن نعالج الخطأ والانحراف بمثله ولا يصح أن نقابل التطرف بتطرف مضاد فالتوازن مطلوب ومعرفة أصول العلاقة الصافية مقدمة لسلامة مسيرة الأخوة الصادقة.

وقالت لا يمكن أن تؤثر المعلمة في الطالبة وتعمق من توجهها الطيب وتغير من سلوكياتها المنحرفة إن وجدت إلا بقدر من الإعجاب الشرعي والحب والتعلق. وما أجمل أن تكون شخصية المعلمة جذابة بحسن كلامها وخلقها وملبسها وتعاملها مع طالباتها، وتحصيل هذه الجاذبية مطلوب لتحقيق هدف إيصال الرسالة التربوية.

والسؤال هو: إذا كانت بعض المربيات يتجنبن أن يكن جذابات فكيف يمكن أن يؤثرن على من حولهن. إننا نرى من تظهر علامات الصفاء والنقاء على وجوههن نتيجة قلوب مخبتة وصدق وإخلاص وقيام ليل وصيام ونشعر بارتياح لهن ومحبة للاستماع إليهن والجلوس إليهن فهل يعد هذا إعجاباً ينبغي محاربته أم أن اللائق أن نقابل من حولنا بنوع من الغلظة حتى لا يحصل الإعجاب المذموم؟

وأضافت انه من يتأمل في السنة النبوية يدرك كيف أسرت شخصية الرسول صلى الله عليه وسلم الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين ومع ذلك لم يؤد بهم هذا إلى غلو في محبته والخروج عن المقاصد الشرعية وعندما حصل شيء من هذا جاء التوجيه النبوي بإصلاح الوضع وليس بتغيير معاملته صلى الله عليه وسلم للناس، كما جاء التوجيه المتكرر للحب في الله عز وجل والدعوة إلى تنميته وزيادته وأمثلة هذا كثيرة منها ما رواه مسلم رحمه الله تعالى عن أنس بن مالك رضي الله عنه: أن رجلاً كان عند النبي صلى الله عليه وسلم، فمر به رجل، فقال: يا رسول الله إني لأحب هذا، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: أعلمته؟ قال: لا، قال: أعلمه. فلحقه فقال: إني أحبك في الله، قال: أحبك الذي أحببتني له.


علاج الظاهرة

وشدد الدكتور اسعد على ضرورة علاج هذه الظاهرة وذلك بالتصدي لها بالتوعية ونشر الثقافة الصحيحة وتعريف جميع فئات المجتمع بخطرها وكيفية التعامل معها والتدابير الممكن أخذها للحيلولة دون انتشارها إضافة إلى توعية الآباء والأمهات بدورهم في إعطاء بناتهم الحنان الكافي والاهتمام المناسب والمتوازن لتنشأ الفتاة ولديها اكتفاء عاطفي وتوازن نفسي يغنيها بإذن الله عن مثل هذه العلاقات.

ويرى الشيخ الصقعبي من جانبه ان علاج داء الإعجاب أمر يسير على من صدقت مع الله وقال إن من الأهمية بمكان أن نبين للفتاة أنها لابد أولاً أن تتخذ سياجاً قبل وقوعها في ظاهرة الإعجاب ولذا أرى أن من الأهمية بمكان أن اذكر الفتاة أن علاج ظاهرة الإعجاب يكون من شقين :

الأول : خطوات تتخذها الفتاة قبل وقوعها في داء الإعجاب .

الثاني : خطوات تسلكها الفتاة للتخلص من هذه الظاهرة بعد وقوعها في داء الإعجاب أما الخطوات التي تتخذها الفتاة قبل وقوعها في الإعجاب فيمكن أن نوجزها فيما يلي :

- الشروع في غض البصر ومجاهدة النفس على ذلك .

- إشغال الفتاة وقت فراغها بما يعود عليها بالنفع في الدنيا والآخرة لأن من أبرز أسباب الوقوع في الإعجاب هو الفراغ .

- إغلاق مداخل الشيطان حتى لا ينفذ إلى القلب قال ابن القيم رحمه الله كل ذي لب يعلم أنه لا طريق للشيطان عليه إلا ثلاث جهات التزيد، والإسراف، والغفلة .

- الابتعاد عن الصحبة السيئة .

- أن تعلم الفتاة التي بينت على غير طاعة الله أنها ستنقلب إلى عداوة يوم القيامة .

أما الخطوات التي تتبعها من وقعت في داء الإعجاب لتتخلص منه فلذلك خطوات كثيرة أذكر منها :

- مجاهدة النفس على الإقلاع عن هذا الداء وهذا أمر مهم لأن علاج قضية الإعجاب الأولى تقع على عاتق الفتاة .

- الدعاء إلى الله سبحانه وتعالى في ذلك .

- المصارحة مع النفس وأعني بذلك أن تتفكر الفتاة بالهدف الأسمى الذي من أجله خلقت له .

- صحبة الجليسات الصالحات .

- الإكثار من الذكر وخاصة قراءة القرآن .

- الإكثار من نوافل العبادات وخاصة الصلاة والصيام وحتى ولو لم تجد الفتاة في بادئ الأمر أثرا لذلك فإنها مع التعلق بهذا النوافل والطاعات ستجد لذلك أثراً بمشيئة الله .

- إذا كانت الفتاة وقعت في الإعجاب في فتاة في مدرسة مثلاً فعلى هذا الفتاة التي أرادت أن تعالج نفسها أن تنتقل من ذلك المكان وقد تجد صعوبة في بادئ الأمر ولكن أمر ذلك سيخف مع مرور الأيام .

- التأمل في عظمة الله وقدرته حينها يمتلئ القلب بمحبة الله تعالى وبالتالي يظهر لها حقارة في داء الإعجاب فيكون ذلك عوناً لها للتخلص من داء الإعجاب وبالجملة فالخطوات كثيرة ولكن تبقى الإرادة هي سيدة الموقف ومن أرادت الاستزادة من الكلام حول هذه الظاهرة فلي شريطا اسمه فتياتنا والإعجاب وكذلك رسالة اسمها الإعجاب ففيها مزيد بيان وإيضاح لمن أرادت ذلك .



طريق الدعوة
توقيع :أم عبد العزيز

19-12-2011 05:11 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [2]
أم عبد العزيز
موقوف
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 01-04-2011
المشاركات : 0
قوة السمعة : 10
 offline 
look/images/icons/i1.gif ظاهرة الإعجاب بين الفتيات
الإعجاب بين الفتيات
محمد بن عبد الله العويد | 13/3/1429 هـ

celebration-flowers-thumb2



الإعجاب بين الناس أمر طبعي لا غرابة فيه ، لأن بعض الناس يتميز بما يجعله محط أنظار الآخرين وتقديرهم وإعجابهم ، وإذا كنا بطبيعتنا البشرية ننجذب نحو من نعجب به ، إلا أن هذا الانجذاب لا بد له ضوابط تحد من التهور فيه .
والذي يظهر - والله أعلم – أن مسألة الإعجاب ليست حادثة جديدة ، بل هي قديمة جداً ، حتى إن تحول الإعجاب إلى ظاهرة مشينة ليس جديداً فيها أيضاً ، ويظل السؤال المهم في ذلك : ما هو الجديد فيها ؟
الجديد في الإعجاب أنه وصل إلى مراحل سيئة من الشذوذ العاطفي والأخلاقي ، خرجت حتى عن الحدود المعروفة للمعصية ، مما يعني أن الظاهرة قد انتشرت بشكل كبير .
والإعجاب بمفهومه الشرعي السائغ ليس عيباً ولا خللاً تربوياً ، بل هو من الممارسات الطبيعية للنفس البشرية التي تتأثر بحسن التعامل وحسن المنظر ، بل وبحسن ما يقابلها ، مما يدعونا إلى التأني في إطلاق الحكم على الإعجاب من حيث المبدأ .
وإذا كان الكثير ممن كتبوا عن الإعجاب ، تحدثوا عنه كظاهرة سلبية فلأن الإعجاب تجاوز الحد الشرعي بمراحل كثيرة وجرف معه تياراً كبيراً من الشباب والفتيات ، وصل في أحيان ليست بالقليلة إلى تصرفات شاذة من قبل بعض المعجبين أو المعجبات ، مما جعل الرؤية السائدة للإعجاب على أنه خلل تربوي .
وإذا كان الإعجاب قد وصل إلى هذه الحال فالحاجة ماسة إلى معرفة الأسباب التي أدت إلى وصوله إلى تلك الحال ، ومن خلال رصد بعض ظواهر الإعجاب بين الفتيات يتبين أن البداية لم يكن مقصوداً منها الوصول إلى التعلق التام أو غيره من التصرفات المشينة ، وإنما كانت مجرد إعجاب بلباس أو حسن خلق أو غيرها من صور الإعجاب الطبعي ، ومع مرور الأيام تنامى و تحول إلى إعجاب ممقوت اتخذ صوراً شتى من صور التعلق المحرم .
ويمكن ذكر أهم الأسباب وراء انتشار هذه الظاهرة ، وما وصلت إليه ، على أننا ينبغي أن ننظر إلى المؤثرات كعوامل رئيسة في انتشار وتثبيت هذه الظاهرة .
وتشخيص مثل هذه الحالات لا يتم من خلال قراءة أو اطلاع ، فلابد فيه من اقتحام لغمار بيئة المعجبات للوقوف على المدى الذي وصل إليه ، ومعرفة الأسباب التي أدت إليه ، مع الأخذ بالحسبان أن مخرجات التربية تعددت بتطور الحياة ، ولم يعد البيت هو المؤثر الوحيد .
ومن الأسباب لوجود هذه الظاهرة وانتشارها ما يلي :
1- ضعف التربية الدينية :
بعض البيئات التي تعيش فيها الفتاة تفتقر إلى النموذج المثالي أو على الأقل المعتدل ، فتعيش الفتاة حياة خالية من أي دور تربوي هادف ، ولا ترى أمام ناظريها سوى أب وأم ، همهم الدراسة وتلبية الطلبات ، دون أن يكون للدين أثر في حسبانهم .
وماذا نتوقع من فتاة لا ترى إلا نماذج فاسدة منذ قدمت على الدنيا ؟
وبعض البيوت ينعدم فيها التأثير الشرعي ، ولا تجد الفتاة فيه أي معرفة دينية يمكن أن تتربى عليها ، بل حتى فيما يتعلق بها من أحكام فقهية خاصة ، فتنشأ على جهل مضاعف ، جهل في الفضيلة ، وجهل في تعبدها لربها ، وتعيش مع ذلك غياباً عن المفهوم الحقيقي للتربية الدينية ، وما دام أن البيت يخلو من مرب فاضل ومربية فاضلة فإن سوء التربية سوف يكون نتيجة مؤكدة ، إلا من رحمها الله وأراد لها الخير .
2- غياب القدوة التربوية للفتاة :
سواء كان في البيت أو المدرسة أو بين أقاربها أو الأماكن التي تذهب إليها ، مما يرسخ مفهوم القدوة الفاسدة في كل مجتمع تختلط به ، فيأتي إعجابها بما تراه وتستمع إليه .
والفتاة بطبعها تتأثر كغيرها من الناس فتحب وتكره ، وتفرح وتغضب ، ويعتريها من الشعور ما يعتري غيرها ، بل إن الفتاة بحكم رقتها الطبيعية تتأثر في غالب أوقاتها أكثر من غيرها .
3- إطلاق الحواس دون تمحيص :
فتنظر إلى كل شيء يقع ناظرها عليه وتستمع إلى كلام وتنظر إلى صورة أو مشهد دون أن يكون هناك مقياس شرعي وتفريق بين ما حرم الله وبين ما أباحه ، فضلاً عن إغراقها في المباحات .
وهذا من أهم أسباب الإعجاب المحرم الذي تقع فيه الفتاة ، وذلك أن الحواس تتأثر بما يطرقها كثيراً فتتعود عليه ويتحول من متعة في الرؤية إلى إدمان عليه ، حتى تصل إلى النقطة التي يصعب معها الرجوع منه .
4- الفراغ العاطفي :
وهو ما تحدثت به بعض الفتيات ، وكيف أنه جر الكثير منهن إلى البحث عمن يشبع هذه العاطفة ، وكان من الوسائل للحصول عليها البحث عمن يستحق أن تفرغ فيه العاطفة .
وقد قمت ببعض الجولات على بعض مواقع الشات ( chatting ) ورأيت بعيني فتيات كثيرات انحرفن بإعجابهن المذموم بسبب الفراغ العاطفي وعدم اهتمام الأسرة بذلك ، وقد صرح لي بعضهن بذلك ، متذرعات بإهمال أهلهن لهن ، وعدم وجود من يسمع صوتها في البيت ، أو يلقي لها بالاً .
5- استغلال بعض المنحرفات لطيبة بعض الفتيات :
وهذا يتم بتلبس لباس المحبة والبحث عن المصلحة ، فتندمج الفتاة معها وتحس بالقرب منها وتتطور العلاقة بينهما بحجة التناسب بينهما ، حتى إن بعض الفاسدات تتقمص أموراً تصلح لمن أعجبت بها ، تلبيساً عليها بأنها الصديقة التي تتوافق معها .
6- التجمل الزائد والظهور بمظهر المبالغة :
وهذا من الأسباب الكبيرة ، لأن النفوس جبلت على حب التجمل وهو في مجتمعات النساء أكثر منه في مجتمعات الرجال ، ولكون الشارع الحكيم أجاز للمرأة أن تتجمل أمام النساء بصورة تختلف عن الرجال فإن بعض النساء تبالغ في الزينة بما يخالف الزينة المباحة فتظهر كثير من مفاتنها ويصادف ذلك بعض النساء اللاتي وقعن في شرك الشذوذ فتعجب بها وتنظر إليها نظرات شهوة ، ثم تكتمل فصول المأساة حتى تصل إلى ما لا يحمد عقباه .
7- فساد الإعلام :
وهو من الأسباب التي ترسخ مفهوم الإعجاب بانتقاء وقح مقصود منه إفساد الفتيات ونشر الإعجاب بصورته الشاذة بينهن ، والإعلام يرسخ هذا المفهوم من خلال عدة إجراءات تبين بوضوح لمن تأمل ،وأنه يسعى جاهداً لذلك ، ومن الأساليب التي يتخذها في ذلك :
- عرضه للمسلسلات الهابطة والأغنيات الماجنة بإخراج متميز ، يخاطب فيه المشاعر العاطفية للفتاة .
- محاولة اختيار المشاهد المثيرة للغرائز ، وتكرارها وتنويعها بصورة تجعل البصر على يتعود عليها ، حتى تصبح جزءاً مما تحبه وتطلبه الفتاة .
- الاعتماد على ثقافة الشاذين في هذه الجوانب بتنظيرا ت شوهاء من قبل مأجورين يسعون لإخراج الفتاة من عفتها وحيائها إلى حياة الشذوذ العاطفي .
وغيرها من الأساليب التي يتفنن الإعلام الهابط بوسائله المتعددة في الإفساد .
8- غياب دور المربيات :
والمربيات هن القدوة الحسنة ، وهن من ينبغي أن يتصدى للجذب التربوي ، لكن بعض المربيات ربما تخاف من الوقوع في شرك أحد المعجبات فتؤثر فيها ، فهي كمن يفر بنفسه من الفتن ، وهذا الأمر بحد ذاته مقبول ابتداءً إذا تأكد لديها الضعف في هذا الجانب ، لكن مما ينبغي له أن تحاول المربية أن تنمي هذا الجانب لديها ، لأن أمر التعلق سوف يصطدم كثيراً بمشروعها التربوي ، فيكون تنمية جانب الإيمان عندها بمثابة الحاجز – بإذن الله – من الوقوع في شرك الإعجاب المذموم .
كما أن الخوف المبالغ فيه من الإعجاب المذموم لا مبرر له إذا عرفنا أنه لا بد من تحقق قدر من الإعجاب يكون وسيلة للتأثير على الفتيات ، ويمكن للمربية بحكمتها أن تحول إعجاب الفتاة إلى ثقة تستطيع من خلالها التأثير عليها بترسيخ المفاهيم الإيمانية لديها ، خصوصاً وأن المعجبة تحاول أن تتقمص شخصية من أعجبتها .
9- الحرية الزائدة :
وهذا من الأسباب الخطيرة التي أدت إلى تطور العلاقات بين الفتيات ، بحكم وجود الحرية التامة في اختيار الصديقة وممارسة ما تشاء معها ، وهو ما يمكن أن يعبر عنه بغياب دور الرقيب ، وغالب الخلل في ذلك هو الخلط بين الثقة وبين الحرية ، إذ إن الثقة مما يطلب بناؤها في الأبناء وتعزيزها لديهم ، وإعطاؤهم مساحة من الحرية يمارسمون فيها ثقتهم ، فالحرية من تطبيقات الثقة المطلوبة ، وهي التي تتطلب مراقبة دقيقة .
خطورة الإعجاب :
تكمن خطورة الإعجاب في عدة أمور ، لا تظهر غالباً إلا بعد تغلغلها في القلب والفكر ، وهذه الإشكالية تجعل عدداً من الحالات ليس بالقليل يصعب حله ، إلا بعد بذل جهد كبير ، ولذا فمن المهم أن تتعرف الفتاة على خطورة الإعجاب قبل أن تتعلق به وتقع في شركه .
ويمكن ذكر أهم الأمور التي تبين خطورة الإعجاب :
1- أن الإعجاب متعلق بالقلب ، وتعلق القلب مما يصعب تغييره ، فيحتاج إلى رصيد إيماني ومعالجة كبيرة للقلب ، ولعظم عمل القلب فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكثر من الدعاء بثبات القلب كما ثبت عن أنس قال
: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول : " يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك " فقلت : يا نبي الله آمنا بك وبما جئت به فهل تخاف علينا ؟ قال : " نعم إن القلوب بين أصبعين من أصابع الله يقلبها كيف يشاء " . رواه الترمذي وابن ماجه .
2- أن الإعجاب في الغالب يؤدي إلى حالات من المبالغة و الشذوذ في الإعجاب بالفتاة الأخرى ، يصل أحيانا إلى ارتكاب سوءات خلقية شاذة .
3- أنه سبب في الغالب لذهاب الحياء ، الذي هو ستار الفضيلة للفتاة .
4- أنه سبب في الوقوع في المحرمات لأن الغالب في الإعجاب أن أحد المعجبتين واقعة في معاصي كثيرة ، فتنجرف الأخرى معها فيما حرم الله ، ومنه نعلم أن التأثير في الإعجاب للطرف الأسوأ .
5- أن بعض الحالات تسببت في تعرف الفتاة على الشباب .
العلاج :
لكل مشكلة حل ولكل داء دواء ، كما في الحديث الصحيح عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما أنزل الله داء إلا أنزل له دواء " . رواه البخاري
ومن أهم الأمراض التي نزل لها الدواء أمراض النفوس والتي من أخطرها الإعجاب المحرم ، لأن القلب إذا تعلق يصعب تغييره .
ونحن نعلم أن المريض يتناول الدواء فربما يشفى حتى ولو أخذ الدواء مع كره له ، وحتى لو أجبر على تناوله ، لكننا نعلم في ذات الوقت أن أمراض القلوب مما يستحيل شفاؤها إلا بالإقبال على الدواء بحرص وشوق ، ورغبة في الشفاء والتغيير .
والإعجاب مرض قلبي يجتمع فيه صعوبة الرجوع لمن ضعف أمام دائه وبين سهولة الشفاء منه لمن صفا قلبه لخالقه وشعر بخطورة الداء وأقبل على الله إقبال التائب اللائذ بربه ، وحينئذ يعينه ربه ويسهل له ترك ما تعلق قلبه به ، والله تعالى مع عبده المنيب .
وإن من أهم الأمور التي يمكن التخلص بها من الإعجاب :
1- المداومة على ذكر الله تعالى :
فإن كان سبب الإعجاب دوام ذكر المحبوب والتعلق به ، ذلك أن التعلق بالله تعالى ودوام ذكره ، يفرغ القلب من التعلق المذموم إلى التعلق المحمود وهو التعلق بمن لا يستحق أن يتعلق به إلا هو .
والقلب لا بد له من تعلق فإن تعلق بالله استغنى به عن غيره ، وإن تعلق بغيره وكله الله إلى ما تعلق به فأصبح عبداً له ذليلاً إليه حقيراً بين يديه .
عن عيسى بن حمزة قال : دخلت على عبد الله بن عكيم و به حمرة فقلت : ألا تعلق تميمة ؟ فقال : نعوذ بالله من ذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من تعلق شيئا وكل إليه " . رواه أبو داود
2- تغيير البيئة المؤثرة :
وفي الغالب أن الصداقة سبب للإعجاب ، فإن الصديقة تؤثر على صديقتها ويكون بينهما من الإعجاب الشيء الكثير ، بل وقد تكون أحد الصديقتين ممن تعيش حالة شذوذ أو تعلقات مذمومة تجر صاحبتها إليه ، وفي الحديث الصحيح عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل " . رواه أحمد والترمذي وأبو داود وهو صحيح .
3- مصاحبة الصالحات :
ممن يحملن قلوباً إيمانية تكتسب منهن الصفات الحسنة وتستمع منهن الكلمات المضيئة التي تنير دربها وتسلك بها سبيل التقيات ، وإن مصاحبة الصالحات وصية النبي صلى الله عليه وسلم كما في الحديث الصحيح
عن أبي سعيد أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " لا تصاحب إلا مؤمنا ولا يأكل طعامك إلا تقي " . رواه الترمذي وأبو داود والدارمي .
4- القراءة في سير المؤمنات :
وخصوصاً من يمثلن القدوة الحسنة ، ومن يكون الإعجاب بهن أمراً مطلوباً ، سواء في ذلك الصحابيات أو التابعيات أو حتى من المعاصرات من المؤمنات التقيات .
5- القراءة في سير السابقين من أهل الخاتمة السيئة :
وفي الكتاب والسنة من ذلك الشيء الكثير ، مثل فرعون الذي أعجبه تكبره وطغيانه فادعى الإلوهية ، كما قال تعالى : {وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُم مِّنْ إِلَه غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَل لِّي صَرْحاً لَّعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ }القصص38
وزاد إعجابه عندما استخف بقومه فأطاعوه لذلك كما قال تعالى : {فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْماً فَاسِقِينَ }الزخرف54
ومثله قارون عندما أعجبه حاله و ماله كما قال تعالى : قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْم عِندِي أَوَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِن قَبْلِهِ مِنَ القُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعاً وَلَا يُسْأَلُ عَن ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ{78} فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ .
ومثلهم زوجة أبي لهب وزوجها عندما حاربا دعوة النبي صلى الله عليه وسلم وآذوه فأنزل الله فيهم سورة تتلى ، يقول الله تعالى : تبت يدا أبي لهب وتب (1) ما أغنى عنه ماله وما كسب (2) سيصلى نارا ذات لهب (3) وامرأته حمالة الحطب (4) في جيدها حبل من مسد (5) .
وهذه القصص تنفع المؤمنة في نسف مفهوم الإعجاب بالنفس والغير ، وتجعل الدنيا حقيرة لا تستحق أن يعجب بها فضلاً أن يعجب بشيء من متاعها الزائل .
6- تذكر حال الدنيا :
فالدنيا زائلة لا محالة ، وكل ما فيها إلى زوال ، وكل ما تراه الفتاة من جمال ومتعة سوف ينتهي ، ولن يبقى إلا العمل الصالح .
إن متعة الآخرة لا يوازيها متعة ، ولو تفكرت الفتاة المعجبة بحال الدنيا ومقارنتها بحال الآخرة لزهدت فيما هي واقعة فيه ولاستحقرت إعجابها ، واستبدلته بهمة عالية وعمل دؤوب لتحصيل الآخرة .
إن التفريق بين الدنيا والآخرة بميزانه الحقيقي لا يتم إلا لمن تأملت في حقيقة الدنيا الآخرة ، ولذا فهذا الميزان لا يتأتى إلا لمن تدبرت نصوص الشرع في التفريق بينهما .
والله عز وجل قد ذم الدنيا كلها ببيان حال الآخرة كما قال تعالى : {وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ }العنكبوت64
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " ألا إن الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا ذكر الله وما والاه وعالم أو متعلم " . رواه الترمذي وابن ماجه وهو صحيح .
بل إن الدنيا مدتها لا تستحق أن يحرص عليها ، عن ابن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم نام على حصير فقام وقد أثر في جسده فقال ابن مسعود : يا رسول الله لو أمرتنا أن نبسط لك ونعمل . فقال : " ما لي وللدنيا ؟ وما أنا والدنيا إلا كراكب استظل تحت شجرة ثم راح وتركها " . رواه أحمد والترمذي وابن ماجه وهو صحيح .
ولذا فالواجب الحرص على الاعتصام بكتاب الله تعالى و على انتقاء الصاحبات والتأكد من صلاحهن ، وعدم الإكثار من الصديقات ، فالخيرات قليل ، وقليل مؤمن خير من كثير عاصي .
والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين
توقيع :أم عبد العزيز

19-12-2011 05:14 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [3]
أم عبد العزيز
موقوف
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 01-04-2011
المشاركات : 0
قوة السمعة : 10
 offline 
look/images/icons/i1.gif ظاهرة الإعجاب بين الفتيات
حكم الإعجاب بين الفتيات




خالد بن سعود البليهد





السؤال :
الإعجاب منتشر بشكل كبييييييييييير وبعض الناس يقولو انو الاعجاب حرام و يستدلون بقصة قوم لوط ؛؛؛؛
وبعض النس يقولون لا جائز اذا كان في حدود المعقول؛؛؛
وأنا الى الآن ما أعرف ايش حكمة؛؛؛
أفيدوني أفادكم الله؛؛
أختكم::ملاك الروح::


الجواب :
الحمد لله. الإعجاب يختلف حكمه على حسب نوعه وحقيقته :
1- إن كان مجرد إحترام وتقدير ونظرة إعجاب إلى هذه الفتاة لما تتحلى به من ذكاء وخلق وظرافة وخفة دم ونحو ذلك من الصفات الحسنة ولا يتعدى الأمر أكثر من ذلك وإنما هو ارتياح فقط فهذا أمر جائز لا محظور فيه ولا تمنع الفتاة منه ، والأرواح جنود مجندة ما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف. وكثير من العلاقات بين الناس مبناها على المشاكلة والتوافق في الظاهر والباطن.
2- إن كان تعلق بالمعجبة بها والتفات القلب إليها ويصحب ذلك أحوال و مشاعر من الحب والعشق والهيام و الحزن و الوله والبكاء و الإغماء وقد يؤول إلى الإستمتاع المحرم والفاحشة فهذا محرم تمنع منها الفتاة وهو من عمل الشيطان وسلوك أهل الشذوذ وهو قليل في النساء بحمد الله ، وهو ناشئ عن ضعف الإيمان وقلة البصيرة وفراغ القلب ونقص وحرمان في العاطفة المباحة ، ولا يحل للمرأة إبداء هذه المشاعر إلا مع حليلها الذي ارتبطت به وفق الشرع.
وينبغي على الفتاة الحرص على صحبة الأخوات الصالحات اللاتي يذكرنها بالله واتباع شرعه و يعنها على فعل الخيرات ، وأن تكون العلاقة بهن مبنية على الحب في الله والتواصي على البر والتقوى.
والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.




توقيع :أم عبد العزيز




الكلمات الدلالية
لا يوجد كلمات دلالية ..


 







الساعة الآن 11:23 صباحا