حياكم الله زائرنا الكريم في شبكة الربانيون العلمية، إذا كنت قد اشتركت معنا سابقًا فيمكنك تسجيل الدخول بالضغط هنا، وإذا لم تسجل عضوية من قبل فيمكنك إنشاء حساب جديد بالضغط هنا، تقبل الله منا ومنكم.



الحاوي لكلام العلماء في التكفيري محمد المغراوي

بعض طوام محمد بن عبد الرحمن المغراوي بسم الله الرحمن الرحيم إلى كل الذابين و المنافحين عن التكفيري محمد بن عبد الرحمن ..



21-10-2012 09:35 مساء
أبو عبد الله أحمد بن نبيل
مشرف عام - أعانه الله تعالى
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 02-03-2011
المشاركات : 7254
قوة السمعة : 140
 offline 

بعض طوام محمد بن عبد الرحمن المغراوي
بسم الله الرحمن الرحيم

إلى كل الذابين و المنافحين عن التكفيري محمد بن عبد الرحمن المغراوي- كما و صفه علماءنا الأجلاء- نزف إليهم من جديد بعضاً من طوامه لعل الله سبحانه و تعالى يبصر بعضهم بالحق و يتراجعون عن دفاعاتهم المستميتة عن هذا الرجل بدون علم و بخاصة من تولى كبره هذه الأيام لتلميع صورة كل الحزبيين و نشر باطلهم و الاعتذار لهم.
[/CENTER]

يقول محمد بن عبد الرحمن المغراوي:
1- " فلهذا من خلال الآيات القرآنية التي في البقرة و التي في النساء و التي في الأنفال و التي في التوبة و التي في الأحزاب و التي في سورة المنافقون و التي في الآيات التي أعطت علامات كثيرة و أوصافاً تكشف عن حقيقة النفاق و هي و الله الذي يقرأها يجدها مطبقة تماماً على عصرنا هذا مائة في المائة (100% ) ما هو خمسون في المائة (50%) أو ثمانون في المائة (80% ) مائة في المائة (100% )؛ كما قال الحسن: "و الله لو خرجوا إلى شوارع البصرة إلى أزقّة البصرة لاستوحشت"؛ الآن الإنسان خلاص ما يحتاج؛ تلك الساعة قالها الحسن لأن الإسلام في ذلك الوقت كان بارزاً؛ لكن الآن ما تغدو و لا تخرج و لا تدخل إلا بالنفاق لأنه لا صلاة لا دين لا عقيدة لا هذه لا هذه يعني تجد جميع الأمور قد فقدها المسلمون و ذلك تدبيراً من إيش؟ من المنافقين."
شريط مرئي بعنوان " صفات المنافقين " في عام 1996م.



2- " أين القرآن في نفوس الناس و أين السنة في نفوس الناس؟ حالهم تنبئ عنه هذه الآية؛ كأن هذه الآية تتحدث؛ يعني لو جمعتم المسلمين في الكرة الأرضية في مكان واحد و في صعيد واحد لنطقت هذه الآية و تكلمت { صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ }[البقرة : 18] لأن هذا لا يمكن؛ لا يمكن أن الأمة ينزل فيها القرآن و يُبعث فيها نبيّ و يترك لهم سنن و تحفظ هذه السنن و تجد حال المسلمين على العكس من ذلك لا عقيدة لا توحيد لا سنن لا شريعة لا حكم لا صلاة إلى الله المشتكى."
شريط مرئي بعنوان " صفات المنافقين " في عام 1996م



3- " أما هؤلاء فهم عجول تمشي على أرجلها و أنواع العجول التي اخترعها الإنسان هذه الكساوى التي تباع ماذا تباع ماذا نسميها يعني الذي يصنعها عجل سامري، كم من سامري عندنا الآن ؟ المعامل التي تنتج هذه الثياب التي هي للتبرج –المينيجيب- كلُُّ سامري سامري سامري ما أكثر السامريين في هذا العالم، كثُر لأنه ليس من شرط العجل أن يكون بقرونه، هذه قرون أخرى لأنه الذي يجعل المرأة ممسوخة و يجعلها في هيئة قبيحة هذا سامري، الذي يجعل المرأة تطقطق مثل البغل في الطريق هذا ما فيه سامري أكبر من هذا، الذي يجعل المرأة بهذا الشكل يعني سامريون كثر في هذا الوقت الذين يوسعون العجول فقد صنعوا للأمة عجولا الله أعلم بعددها عجول الصوفية عجول القبورية، الذي يذكر الله و هو يرقص حتى يصل إلى السقف أليس عجلاً؟ نريدكم أن تفهوا أن العجل ليس هو الذيصنعه السامري و لكن العالم الإسلامي اليوم مليء بالعجول الإلحاد، الاشتراكية"
" جميع المبادئ و الأشياء التي تجري على الناس الآن نسميها عجلاً فالعجول ما أكثرها كلها تطقطق الآن طق طق طق و لكن الناس الآن يفهمون أن العجل هو عجل بني إسرائيل، ليس الأمر كذلك بنو إسرائيل ما هو عجل فقط و لكنها عجول عالمية كثيرة شغلت الناس عن عبادة الله وحده لأن كل ما شغل عن ذكر الله و عن عبادة الله فهو عجل، البرامج و المناهج و المخططات بجميعها هي نوع من العجل لأن الذي يدخلك في المدرسة وقت صلاة الجمعة و يصرفك عن عبادة الله ماذا نسميه؟ عجل، لأن هذا المخطط هو مخطط العجل مخطط السامري، لأن القرآن ذهب الهدف منه فهو شوهه باسم أنه يحيي القرآن و هو يميته، لأن القرآن يجب أن يُقرأ كما أنزل، أما هذا ترفع صوتك و الآخر و أصوات مشينة و بتلاعب بكتاب الله فهذا نوع من العجل، و العجول مشيها بهذا الشكل"
[CENTER]شريط " مواقف موسى العقدية 10" وجه "ب" تسجيلات دار القرآن بوكار مدينة مراكش.


4-" فوسع الدائرة في فهم العجل و لا تضيقها، لأن الذي يضيقها لا يفهم كتاب الله و لا يفهم الأمثلة، لأن الله تعالى قال في القرآن: { و لقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل لعلهم يتذكرون} لأننا يلزم أن نأخذ الأمثلة و نعممها و نقيس عليها و هذا هو القصد من كتاب الله حتى لا ينقلب بنو آدم إلى جميعهم إلى عجول و لا تأخذ أمة محمد صلى الله عليه و سلم بمبدأ السامري فتنقلب أمتها إلى عجول"

شريط " مواقف موسى العقدية 10" وجه "ب" تسجيلات دار القرآن بوكار مدينة مراكش.



5- "كل ما سوى كتاب الله و ما سوى سنة رسول الله فهو عجل خذوها عني أتحملها و أتحملها إلى أن أن ألقى الله عليها ...و كل عمل ليس على كتاب الله و سنة رسوله فهو عجل يعبد من دون الله"
[CENTER]شريط" تفسير سورة البقرة رقم 19 وجه "ب" تسجيلات أهل الحديث الدار البيضاء"

المادة الصوتية
6- " اتخذوا العجل، من الذي اتخذ لهم العجل، هو السامري، و تكلمنا على قصته و بم اتخذ هذا العجل، قلنا من أثر الرسول{ و اتخذ من حليهم عجلا له خوار} ماذا فعلوا بهذا العجل، هذا العجل عبدوه من دون الله، و تكلمنا في الحصة السابقة أن كل أمة لها عجلها، و كل شخص له عجله و عجلته، يوجد الذي عنده عجل و يوجد الذي عنده عجلة، و يوجد الذي عنده عجل متحرك، و يوجد الذي عنده عجل جامد، و يوجد الذي عنده عجل صغير تُلقى فيه السنتيمات فقط، كل واحد و عجله، لأن ما معنى عبادة العجل؟ العجل ليس فقط هو الشكل الذي ذكر الله تبارك و تعالى على بني إسرائيل، و لكن القصد به هو ذلك الانحراف العقدي، لأن كل من انحرف عقديا فقد عبد عجلا"
شريط" تفسير سورة البقرة رقم 19 وجه "ب" تسجيلات أهل الحديث الدار البيضاء"

المادة الصوتية
7- "و الآن صارت الصنمية لها اتجاهات،كان هؤلاء لتخلفهم العقلي كان عبارة عن أحجار أوكواكب تمثل في الأرض فيتجهون لها بالعبادات، لا، الآن أكثر الآن هذه التمثيليات أو هاته التي ذكرها الله تبارك و تعالى في القرآن و هي نماذج و أشياء تشير إلى أشياء كثيرة و معنويات و إلى كذا أصبحت الآن اتجاهات أصنام تتحرك في اتجاه معين، الاتجاه الفلاني، الاتجاه اليساري، الاتجاه البعثي، الاتجاه الاشتراكي، الاتجاه الشيوعي، إيش نسمي هذا، :هذه أصنام،بالله، الاتحاد النّسوي هذه أصنام ، كل هذه نوع من الصنمية، فيه في الإسلام اتحاد نسوي؟ هذه كلها أنواع من الأصنام. الحكم بغير ما أنزل الله صنم، لأنك تعبدت به، تعبد صنما، إذا تحاكمت إلى غير كتاب الله و السنة فقد عبدت صنما، فالآن إذا أردنا أن نشخص الصنمية في العالم يصعب علينا"

شريط "مواقف إبراهيم العقدية رقم 3 وجه "أ" تسجيلات دار القرآن بوكار مدينة مراكش"


8- " إذا كانت الأمة تتواتر و تتواصى و تتفق على المعصية و تتفق على الشرك و تتفق على الإنحراف و تتفق على التبرج و تتفق على الإنسلاخ من دين الله و تتفق على الرّدة و تجهل كل المخالفات ماذا يقع لها؟ ماذا تريدون؟ فلابد أيها الإخوة من هذا الربط لابد أن نربط واقعنا بهذه الآيات التي أنزلها الله على نبينا محمد و ستبقى إن شاء الله إلى أن تقوم الساعة {فأزلهما الشيطان عنها فأخرجهما مما كانا فيه}"
شريط" تفسير سورة البقرة رقم 14 وجه "أ" تسجيلات أهل الحديث الدار البيضاء"

المادة الصوتية
...
 
توقيع :أبو عبد الله أحمد بن نبيل

21-10-2012 09:36 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [1]
أبو عبد الله أحمد بن نبيل
مشرف عام - أعانه الله تعالى
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 02-03-2011
المشاركات : 7254
قوة السمعة : 140
 offline 
look/images/icons/i1.gif الحاوي لكلام العلماء في التكفيري محمد المغراوي
الحمد لله وحده لا شريك له ,وأصلي وأسلم على المبعوث رحمة للعالمين محمد صلى الله عليه وآله وسلم . وبعد, هذه موعظة ألقاها الشيخ محمد بن رمزان الهاجري حفظه الله بمدينة مراكش ,حق لنا أن نسمعها ونعمل بما فيها لما اشتملت عليه من نصائح غالية ووصايا وفوائد تنير سبيل مريد الحق والداعية إلى التوحيد .









توقيع :أبو عبد الله أحمد بن نبيل

21-10-2012 09:37 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [2]
أبو عبد الله أحمد بن نبيل
مشرف عام - أعانه الله تعالى
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 02-03-2011
المشاركات : 7254
قوة السمعة : 140
 offline 
look/images/icons/i1.gif الحاوي لكلام العلماء في التكفيري محمد المغراوي
 ...............

توقيع :أبو عبد الله أحمد بن نبيل

21-10-2012 09:37 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [3]
أبو عبد الله أحمد بن نبيل
مشرف عام - أعانه الله تعالى
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 02-03-2011
المشاركات : 7254
قوة السمعة : 140
 offline 
look/images/icons/i1.gif الحاوي لكلام العلماء في التكفيري محمد المغراوي
توقيع :أبو عبد الله أحمد بن نبيل

21-10-2012 09:38 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [4]
أبو عبد الله أحمد بن نبيل
مشرف عام - أعانه الله تعالى
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 02-03-2011
المشاركات : 7254
قوة السمعة : 140
 offline 
look/images/icons/i1.gif الحاوي لكلام العلماء في التكفيري محمد المغراوي
 ..................
توقيع :أبو عبد الله أحمد بن نبيل

21-10-2012 09:42 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [5]
أبو عبد الله أحمد بن نبيل
مشرف عام - أعانه الله تعالى
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 02-03-2011
المشاركات : 7254
قوة السمعة : 140
 offline 
look/images/icons/i1.gif الحاوي لكلام العلماء في التكفيري محمد المغراوي
توقيع :أبو عبد الله أحمد بن نبيل

21-10-2012 10:21 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [6]
أبو عبد الله أحمد بن نبيل
مشرف عام - أعانه الله تعالى
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 02-03-2011
المشاركات : 7254
قوة السمعة : 140
 offline 
look/images/icons/i1.gif الحاوي لكلام العلماء في التكفيري محمد المغراوي
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
أما بعد :
فهذه هي الحلقة السابعة من مقالات :
[ جناية أصحاب المذهب الجديد على قواعد الجرح والتعديل ]


وهي بعنوان : أسماء اختلفنا عليها
الاسم الخامس : [ محمد بن عبد الرحمن المغراوي]
بزيادات جديدة...


هذا الرجل كان محسوباً على السلفيين وكان العلماء يحسنون به الظن.
وخصوصاً أن له كلاماً جيداً في سيد قطب في كتابه [ المفسرون بين التأويل والإثبات ]
و كتابه [ من سب الصحابة ومعاوية فأمه هاوية ] وأحال هناك على كتب الشيخ ربيع حفظه الله -
حيث وصفه بـ [ ناصر السنة وقامع البدعة ] وحذف هذه الإحالة في الطبعة الجديدة من كتابه!
حتى ظهر منه اللهج بالتكفير وصدرت منه في ذلك عبارات انتقدها أهل العلم.
فما كان منه إلا أن أصدر كتاباً أسماه [ أهل الإفك والبهتان ] جعل فيه الناصحين له أهل إفك وبهتان وهذا يكفي لإسقاط الرجل وبيان ما تنطوي عليه نفس الرجل من كبر وتقديس للنفس
فإن كان مخلصاً في تراجعه فلماذا يسب الناصحين له ؟، وما ذنبهم إذا رأوا عباراته تختلف ألفاظها وتتحد معانيها في تكفير العصاة.
فإذا سمعوك تقول: [ إن الأمة تتفق على الردة ]
في شريط[ تفسير سورة البقرة رقم 14 وجه أ- تسجيلات أهل الحديث الدار البيضاء ]
* واستمع لكلامه من هنا

ثم يسمعونك تقول أيضاً فيمن يحظر مطرباً ليغني له في العرس : [ هذه هي عبادة العجول بالضبط]
وتعلق مقارناً بين من عبدوا العجل من بني إسرائيل وعبدة العجول من هذه الأمة على زعمك [ هؤلاء أنظف ، يعني أصحاب بني إسرائيل الذين عبدوا العجل ؛ ما عبدوا إلا ذهبا وفضة ورأوا ذلك غريباً له خوار-صوت-]
* استمع مقطع رقم (1) من هنا
* استمع مقطع رقم (2) من هنا
* استمع مقطع رقم (3) من هنا

ويسمعونك تقول :[ فلهذا لا يفهم من الصنمية فقط أنها عبارة عن تماثيل لأشخاص أو لكواكب مثلما كان عند قوم إبراهيم أو شيء من ذلك ، ولكن الصنمية في اتجاه أكبر . قد تصير المرأة صنما وقد صارت ، وقد يصير الرجل صنما وقد صار ، وقد يصير الرئيس صنما وقد صار ، وقد يصير المرؤوس صنما وقد صار ، وقد يصير المبدأ صنما وقد صار ، فكل ما عبد من دون الله ، وفضل على ما عند الله فنسميه صنما . فإن أمرتك امرأتك بمعصية ولبيت لها فهي صارت صنما ، المرأة إذا أمرتك بمخالفة شرع الله ولبيت أمرها وطلبها ، فقد صارت لك صنما ، لأنك عبدتها من دون الله وهكذا أخوك وهكذا صديقك ، وهذا أستاذك وهكذا حاكمك وهذا كل واحد ، إذا أمرك بغير ما يأمرك الله تبارك وتعالى به ، خالفت أمر الله فلبيت طلبه وأمره فقد صار ذلك الذي أطعته صار صنما .]
من شريط :[ مواقف إبراهيم 3 ـ أ ـ تسجيلات دار القرآن بوكار ـ]
* حمل واستمع من هنا
ويا ليت شعري ما حكم عابد الأصنام ؟!!
ويسمعونك تقول لحكام فلسطين : [ ولكنكم مرتدون تحتاجون إلى استتابة]
* استمع لكلامه من هنا
وتأتي إلى سورة المنافقين وتقول :[ هي منطبقة على أهل عصرنا 100 %]
من درسمرئي بعنوان [ صفات المنافقين]
وتقول : [ لأن كل من انحرف عقدياً فقد عبد عجلا ]
في شريط[ تفسير سورة البقرة رقم 19 ب- تسجيلات أهل الحديث الدار البيضاء]
* تقدم كلامه عن العجول في الأعلى .

ويسمعون الشيخ عطية سالم ينكر عليك اللهج بالتكفير في مناقشة رسالة الماجستير !
قرأ المغراوي نصاً وهو يناقش رسالة الدكتوراه بين يدي الشيخ عطية محمد سالم رحمه الله ، فقال : [ هذا حين كان عامة المسلمين لهم دين وعقيدة ، أما الآنف لا دين ولا عقيدة ؛ شُغْـلُهم الشَّاغل هو اشتغالـهم بالـملذات] !
فقاطعه الشيخ رحمه الله قائلا: [ أنت واحد من المسلمين يا أخي ؛ من قال كَفر الناس ، فهو أكفرَهم أو أكفرُهم ، فأعتقد التعميمات هذه لا تنبغي ، يجب أن يتجنب الإنسان ما يوجب الاعتذار ].
قال المغراوي: [ لا أقصد ]!
فقال الشيخ عطية: [ قصدك خليه في جيـبك ؛ أنت تناقش رسالة لاتناقش قصدك ] !
وقال أيضا مخاطبا و ناصحا للمغراوي: [ ابليس استثنى وأنت لم تستثن !، ابليس قال : إلا عبادك منهم المخلصين ] .
[ راجع شريط : أقوال العلماء في المغراوي ]
وتقول : [ كل ما سوى كتاب الله وما سوى سنة رسول الله فهو عجل خذوها عني أتحملها و أتحملها إلى أن ألقى الله عليها...و كل عمل ليس على كتاب الله و سنة رسوله فهو عجل يعبد من دون الله ]
في شريط [تفسير سورة البقرة رقم 19 وجه ب- تسجيلات أهل الحديث الدارالبيضاء]
* واستمع لكلامه من هنا

قلت : لقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : [تعس عبد الدينار والدرهم والقطيفة والخميصة ] رواه البخاري
وعامة أهل العلم لم يفهموا من هذا التكفير, غير أن تشبيه هذه الأفعال بعبادة العجل مما يدل على أن قائلها لا يقصد إلا الشرك الأكبر ثم جعل كل عمل على خلاف الكتاب والسنة عبادة لغير الله مما لا دليل عليه !
أفتريدهم بعدذلك أن يحسنوا بك الظن وقد تعددت ألفاظك واتفقت معانيها ، وقد تقرر عند أهل العلم أن تعدد الألفاظ مع اتفاق المعاني مما يؤكد أن القائل لم يرد إلا ظاهر اللفظ ، ولا يزعم غير ذلك إلا مغفل أو من استفحلت عجمته !


( والآن مع الجرح المفسر في المغراوي )


1- سبه للعلماء الذين انتقدوا غلوه في التكفير ووصفه لهم بأهل الإفك والبهتان :
قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب الوصابي في النصح الحسن لأبي الحسن مخاطباً أبا الحسن :
[ دفاعكم وفقنا الله وإياكم لما يحبه ويرضاه عن المغراوي وأنه سلفي ويدعوا إلى السلفية وأنه على الجادة ... كان في غير محله لاسيما وقد انتقده جمع من أهل العلم وهم :
1- الشيخ ابن عثيمين .
توثيق : قال الشيخ رحمه لما عرض عليه كلام المغراوي : [ هذا رجل ثوري ! هذا رجل ثوري ! لا يفقه الواقع ولا يعلم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمرنا أن نسمع ونطيع وإن وجدنا أثرة علينا وإن ضرب الظهر وأخذ المال ، ولم يفقه ما جرى للأئمة الأعلام كابن حنبل وغيره في معاملة الخلفاء الذين هم أشد من الموجودين الآن ! الذين يأخذون الناس بالقول بخلق القرآن، احذر ! احذر ! هذا وأمثاله].
* حمل واستمع : مقطع رقم (1) من هنا
و مقطع رقم (2)من هنا وفيه نفي تراجعه عن جرح المغراوي

2- الشيخ ربيع المدخلي .
توثيق: قال الشيخ في كتابه إبطال مزاعم أبي الحسن : [ جـ - محمد المغراوي الذي كُتِبَ في مخالفاته لمنهج السلف ثلاثة كتب حيث بَيَّنَت هذيانه بالتكفير والردة والعجول والحكم على كثير من المصلين الحاجين لبيت الله الحرام المكثرين من هذه العبادات بأن ما عندهم شعرة من الإسلام وبُيِّنَت له مخالفات أخري انظر كتاب [ مخالفات محمد بن عبد الرحمن المغراوي ] لأبي إسحاق هشام بن مهدي لقصاص ، هذه المخالفات جعلت من المغراوي جبلاً أشم وعملاقاً عند أبي الحسن ، وجعلت من ينتقده بحق وبعلم بمنهج السلف أصاغر وأراذل وقواطي صلصة وهذا ميزان أبي الحسن الذي لا يضر فيه مع الإيمان الضعيف ذنب والتمسك بالحق والذب عنه يضر ويسقط في هذا الميزان وفي إحدى كفتي الميزان حمل المجمل على المفصل بالنسبة لأهل الضلال والباطل وفي الكفة الأخرى البخس لأهل الحق فلا مجمل ولا مفصل ولا منهج الموازنات ولا كرامة ولا حرمة أعراض في هذا الميزان.
اسمع شريط حقيقة الدعوة رقم (2) وشريط الجواب المعرب على أسئلة المغرب كلاهما لأبي الحسن المأربي.
انظر لقول المغراوي: [ وإذا كانت الأمة تتواصى وتتفق على المعصية وتتفق على الشرك وتتفق على الانحراف وتتفق على التبرج وتتفق على الانسلاخ من دين الله وتتفق على الردة، وتجهل كل المخالفات، ماذا يقع لها ماذا تريدون ؟]
ويكثر في أشرطته من هذا اللون من الكلام ويوجد هذا اللون في كتابه عقيدة السلف كما يوجد فيه أصل الخوارج في التكفير وأنكر عليه الشيخ عطية محمد سالم أحد المدرسين في الجامعة الإسلامية سابقاً والقاضي بالمدينة والمدرس بالمسجد النبوي أنكر عليه التكفير الشامل الواضح في مناقشة إحدى رسائله.
ثم لما بينت له أخطاؤه وانحرافاته استكبر وحارب من بين له ورماهم هو وحزبه بالزندقة والخيانة والشتائم المقذعة ثم لما أدانه العلماء زاد في عناده وذهب يحط من شأنهم ويسخر منهم، ثم ألف كتاباً سماه بـ [ أهل الإفك والبهتان الصادين عن السنة والقرآن ] الأمر الذي يؤكد فيه عناده وطعنه، وعدد فيه أخطاء الأنبياء والصحابة والأئمة الكبار وانتهى بغير خجل بأنه لم يخطئ !] . أهــ

و قال أيضا في [ التثبت في الشريعة ..]: [ إن المغراوي قد وقع في انحرافات كثيرة تخالف المنهج السلفي في أساسيات منها التكفير للمجتمعات الإسلامية والحكم عليهم بالردة وأن الأمة تتفق على الشرك وتتفق على الردة وتتفق على كذا وكذا الخ]. أهــ
و قال أيضا في [ مراحل فتنة أبي الحسن المأربي] : [ 4- وقع المغراوي في أخطاء كثيرة في أصول المنهج السلفي ووقع في مخالفات منها لهجه بالتكفير فنصح كثيراً بالتراجع عن أخطائه ، فكان يعد بهذا التراجع ويتلاعب ويرمي هو وأنصاره من انتقده بالزندقة وبالخيانة والبتر وأشاع الطعون والفتنة في المغرب وفي المملكة والإمارات واليمن وغيرها من البلدان ، وكنت أنا أنهى السلفيين وغيرهم عن الخوض فيها وأحاول إطفاء هذه الفتنة قرابة سنتين أُسأَلُ من بلدان كثيرة عن فتنة المغراوي فأسكتهم وأقول للسائلين أتركوا الخوض في هذه الفتنة ثم صرت أمنيهم برجوع المغراوي فكان السلفيون يسكتون حسب علمي وأصحاب المغراوي يؤججون الفتنة ولاسيما في الحرم المكي فإنهم كانوا يبثونها أمام السلفيين الوافدين من البلدان بطريقة إعلامية حزبية عجيبة .
فلما بلغ السيل الزبى تصدى بعض السلفيين لعرض أخطاء المغراوي على عدد من العلماء فقالوا فيها كلمة الحق فشرع المغراوي في الطعن فيهم وفي إسقاطهم على طريقة صديقه عدنان عرعور .
وشرع أبو الحسن في الفتنة يدافع عن المغراوي ويؤوي تلاميذه الذين جندهم للفتنة والشغب ويصف من انتقد المغراوي ومنهم العلماء بأنهم أراذل وأقزام وقواطي صلصلة ويصف المغراوي بأنه جبل أشم وهذه القواطي لن تطيح بالجبل .] أهــ
* حمل واستمع رد صوتي للشيخ العلامة ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله تعالى من هنا

3- الشيخ العلامة محمد عبد الوهاب البنا :
توثيق :قال الشيخ رحمه الله تعالى : [: المغراوي الله يهديه ! له كلام كثير ما هو طيب , ويتوصل يقول هذا كان في الأيام الماضية ورجعت عنه , رجعت عنه ! طيب اكتب !! اكتب عنه !! لكن التسجيلات موجودة في كل وقت تطلق !! ما ينبغي !! ثم الله يهديه المغراوي يمدح في نفسه !! وجعل في نَفْسُو هو اللي بـإيدوا كل شيء !! صراحة نسأل الله يهديه !! الواقع أنه لما كلمه أبو الحسن المصري في مسألة مدحه لسيد قطب والثناء عليه , فرجع كتب في كلمتين ؛ كتب أن سيد قطب من الإخوان المسلمين وعقيدته أشعري وكذا وتكلم عنه , لكن هل هذا قاله عن اقتناع ؟؟ ولا قاله إرضاء للسعودية اللي تديلوا الرواتب ؟ ما أدري !!! على كل حال يا ابني نسأل الله أن يهديه , لأنه هو كان عندي في مكة ويتكلم فيقول أنه يعني حيروح الكويت , قلت .. عبد الرحمان عبد الخالق ؛ الولاء والبراء , عبد الرحمان هذا من أبنائي , هو وابن هادي كنا ندعو ونخرج في الدعوة إلى الله ونسافر سوى مع بعض , فكان , لن أقول من أفضل من رأيت من الشباب , هو وربيع هادي , ثم تغير وكان أعدى أعداءه أن يتصل بي , تغير تَغير كلي , وقلنا هذا ؛ عبد الرحمان كان على العقيدة السلفية ولكنه انتكس وجاءني وكان بودي أني ما قابلته ولا أدخلته البيت .. قلت والله ما أكلمه , ما عرفته إلا لله فإن رجع إلى الحق الذي أعتقد أنه مازال يوقن به ولكنه لا يعمل به .. فعلى كل حال لهذا أنا لا أكلمه أبدا حتى يرجع إلى الحق , فأشرت بذلك إنه ما يصح يروح لأن الحقيقة , الحقيقة إن السلفي سلفي صحيح إنُّ لا يعاشر المخالفين لهلكنه بَرْدُ إنهُ يروح , يروح و إنه ناس سلفيين طيبين , فنسأل الله أن يهديه !!. ] .

ثم عرض عليه كلام للمغراوي فقال: [ هذه خارجية صريحة واضحة , فنسأل الله أن يهديه ! وأنت على كل حال أتباعه لما تتكلم عنوا عاوزين يقتلوك هذه طبيعة وحال الإخوان المسلمين , فيا ابني بارك الله عليك ما نقوله : نسأل الله أن يهديه , ونحن نُسَكِّت أنفسنا بالكتاب والسنة وفهم الصحابة ونبين الذي عندنا وتكون مفارقة بيننا وبين كل إنسان يخالف هذا الطريق مالنا به ؟ فكما الله عز وجل بين لنبيه ونحن له تبع كيف نخاطب المخالفين حتى ولو كانوا مشبوهين {وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَال مُبِين }{قُلْ لَا تُسْأَلُونَ عَمَّا أَجْرَمْنَا وَلَا نُسْأَلُ عَمَّا تَعْمَلُونَ} ما عندنا إحنا أنتم مختلفين عنا , إما أنتم على الهدى وإحنا على الضلال أو إحنا على الهدى وأنتم على الضلال ؟ الحكم مين ؟ الكتاب والسنة ! بل وأكثر من هذا , إحنا ما نتـعرض لكم بأي أذى إنما نعاملكم بحكمة {قُلْ لَا تُسْأَلُونَ عَمَّا أَجْرَمْنَا وَلَا نُسْأَلُ عَمَّا تَعْمَلُونَ}أهــ
* حمل واستمع من هنا


4- الشيخ أحمد النجمي .
توثيق : قال حفظه الله تعالى في [ نسف الدعاوي التي قررها المغراوي ] : [ وأخيراً : إنََّ الفكر الذي سجَّله المغراوي في هذه الوريقات ؛ ما هو إلاَّ فكرٌ سروري ؛ تكفيري خارجي ، وما سيأتي من كلامه في ص3 وص4 وص5 يبينه إن شاء الله.] أ هــ
وقال أيضا : [ وأقول : اتَّضح بهذا أنَّ المغراوي تكفيري ؛ لأنَّه يعتقد أنَّ هذه الأنظمة التي هي أنظمة الجنسية والمرور أنظمة كفرية لا يجوز التعامل بها ، وهذا مذهب الخوارج التكفيري ] . أهــ
و قال أيضا : [ وإنَّ خلط المغراوي بين هذه الأمور المتفاوتة في الأحكام ، وجعل الكبائر المفسقة ؛
التي تعدُّ معاصي لا تخرج من الإسلام جعلها مكفِّرة ؛ لدليلٌ على جهل المغراوي ، وعدم تمييزه بين ما هو مكفِّر ، وما هو غير مكفِّر أو اعتقاده عقيدة الخوارج , ومن ناحية أخرى فإنًَّه إن اعترف أنَّه يجهل التمييز بين المكِّفر ، وغير المكفِّر ؛ فإنَّه كان يجب عليه أن يتعلم قبل أن يتصدر ؛ لأنَّ هذا مزلق خطير ؛ كم أهلك من أمم ، وكم أضلَّ من بشر ، وإنَّا لله وإنَّا إليه راجعون .]
[ وهناك نقل سيأتي ]
وهنا المقاطع الصوتية :
* المقطع الأول حمل من هنا
* المقطع الثاني حمل من هنا
* المقطع الثالث حمل من هنا

5- الشيخ زيد المدخلي .
توثيق : سئل الشيخ حفظه الله في 6 ذي الحجة 1421 :
[ فضيلة الشيخ هل تنصحون الشباب السلفيين أن يذهبوا إلى المغرب عند الشيخ المغراوي لطلب العلم ؟
الجواب : الشيخ المغراوي ، أولا نحن بعيدون عنه نحن في جزيرة العرب و هو في المغرب ، إلا أننا سمعنا له أشرطة مفرغة من الثقات ، فرغها الثقات فيها خطأ كثير و فيها بُعدٌ عن منهج السلف ، فإذا كان هذا منهجه ؛ ما قرأناه عنه في ما فرغه طلاب العلم من أشرطته الوجه الأول و الوجه الثاني ، إذا كان هذا لا ينكره و هو الذي قاله ، و من الواجب أن نصدق الثقة ، لا بد ؛ فالرجل حسب ما قرأت له من أشرطته المفرغة لا أرشد أحدا من طلاب العلم أن يأخذ العلم على يديه ، و إنما يجب أن نأخذ العلم عمن هو سالك منهج السلف قولا وفعلا ظاهرا و باطنا . أما من يكيل للناس كيلا ، نصائح ليس عليها أدلة من الكتب و السنة و لم يسلك صاحبها منهج السلف الصالح ، لا يجوز السماع لأشرطته و لا التتلمذ عليه حتى يسمع نصيحة الناصحين و يعود إلى منهج السلف الذي يدعيه ، و عند ذلك يؤخذ العلم عنه و يؤخذ ما كتب مما هو موافق على منهج السلف أما و الحال كما سمعنا و قرأنا فلا تأخذوا عنه العلم ، و من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه .] أهــ
* حمل واستمع من هنا

6- الشيخ محمد المدخلي
توثيق : سئل حفظه الله :يقول عندنا في المغرب مدارس خاصة يقوم عليها بعض الأفراد مِن أتباع الشيخ المغراوي ، فهل يجوز للفرد أن يذهب بأبنائه إلى مثل هذه المدارس ؟

الجواب : إذا كانوا من أتباعه على طريقته فلا يجوز أن تذهب إليها بأبنائك لأنهم يُضلونهم ، ونحن نعرف ما عند هذا الرجل من الضلال ، فإذا كانوا على طريقته فلا تذهب بأبنائك إليهم ، وابحث لهم عن مَدارس أخرى مأمونة. انتهى
مستفاد من محاضرة الشيخ [ علو الهمة في الدعوة إلى الله]والتي ألقاها ضمن دورة الإمام عبد العزيز بن باز العلمية المقامة في محافظة الطائف ، يوم الأربعاء 02/08/1431هـ الموافق 14/07/2010م بعدصلاة العشاء..
7- فالح الحربي
8- الشيخ عبيد الجابري .
توثيق : سئل الشيخ حفظه الله تعالى السؤال التالي :[ شيخنا لا يخفى عليكم أنه قد كثر في هذه الآونة الكلام حول محمد بن عبد الرحمان المغراوي وعلمنا أنه قد بلغكم شيئا مما انتقد فيه
وأنه نصح كثير من المشايخ ..
فنطق الشيخ قاطعا كلام السائل : مخلط الرجل ما يصلح بارك الله فيك ! الرجل مخلط !]
[ من شريط موجود بشبكة سحاب السلفية قسم الوثائق والبراهين ]
بعنوان : [ردود العلماء على المبتدع المغراوي] .
وسئل أيضا :[ شيخنا هل تعرف بعض المشايخ في المغرب ؟
جواب الشيخ حفظه الله : أنا لا أعرف أحدا في المغرب إلا الأخ المغراوي هداه الله وقد أصبح يخلط أخيرا لأنه في الحقيقة أضرَّ به اتصاله بإحياء التراث القطبية واتصاله بالحركيين في السعودية عندنا ,
نعم ][ نفس المصدر السابق ] .
9- الشيخ محمد السبيل .

10- الشيخ العلامة مقبل الوادعي .
توثيق : قالت الشيخة الفاضلة أم سلمة زوج الإمام مقبل رحمه الله في كتابها [ رحلة الوداع ص25]:
[ وجاء جمع من آل جرمان ، و محمد الحاشدي ، و عبد الله ماطر ، و أحمد مانع ، و ممن جاء أيضا الشيخ محمد المغراوي ، و قد نصحه الشيخ أبو عبد الرحمن - حفظه الله - بأن يكتب رسالة يتراجع فيها عن جميع ما نُقل عنه ، و إن كان شيء ذُكر بترا فيذكر الكلام الذي بُتر منه ، ثم يرسل بنسخة إلى الشيخ ربيع و بنسخة إليه ، و على هذا كان الفراق .
و هناك رسالة لأبي عبد العزيز عثمان بن سيد أحمد المغربي أبان فيها أخطاء المغراوي ، واطلع عليها الشيخ - حفظه الله - ، و اشترط على المغراوي أن يتراجع عن جميع ما ذٌكر عنه في تلك الرسالة أو يرد على ما أخطأوا فيه ] أهــ
وأنا أيضاً قد قرأت في بعض مؤلفات المغراوي فوجدت القول بالتكفير واضحاً في عباراته في أكثر من موضع , فمثل هذا لا يُدَافَعُ عنه ولا ينبغي أن يقال عنه بأنه سلفي حتى يتوب إلى الله عز وجل وحتى يُطهر كتبه وأشرطته من بدع الخوارج .
ولأن تقف وفقك الله وراء هؤلاء العلماء المشهود لهم بالسلفية والدعوة إليها والدفاع عنها خير من أن تقف وراء شخص مطعون في سلفيته ، قال الله عز وجل : {وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِمَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِمَا تَوَلَّى}.. الآية . أهــ
قلت : وذكر فالح هنا قبل انحرافه , والتوثيق من عندي .

وممن انتقد المغراوي أيضاً:
11- الشيخ صالح بن سعد السحيمي
قال حفظه الله لما عرض عليه كلام للمغراوي : [ لا حول ولا قوة إلا بالله !!! إن هذا حكم جائر ! هذا حكم جائر ! أختصر القول فأقول : هذا حكم جائر ومجازف وتعميم للمسلمين ؛ وخصوصا التنصيص على كلمة 100%, لاشك أن النفاق والمنافقون موجودون الآن وقبل الآن لكن هذا التعميم بهذا الشكل أن المنافقين الآن الناس كلهم 100% منافقون !! ولايوجد مسلمون !! هذا الكلام لا يجوز أبدا !! بل هذا كلام خطير في غاية الخطورة يجب أن يمسح تماما إن كان شرحا للموطأ أو غيره , أو تعليقا عليه , يجب أن يمسح وأن يتوب صاحبه وقائله إلى الله توبة نصوحا , لأنه كفر جميع المسلمين مادام بنسبة 100% هذا ذكرني برجل يقال إنه في إحدى البلاد العربية ؛ وقف يوما وقال [ إن الناس كلهم كفروا ولا يوجد مسلم إلا أنا وزوجتي ورجل يوجد في الهند ] هذا يشبه كلام هذا الرجل , بل إن هذا استثنى نفسه وزوجته ورجلا ثالثا والبقية كفار , هذا حكم عام على جميع المسلمين بأنه لم يبق مسلم على وجه الأرض , هذا هو مقتضى هذا الكلام , إن لم يكنفيه استثناء بعد ذلك , يعني إن لم يكن للكاتب استثناء بعد هذا الكلام , فلا شك أنهذا الكلام في غاية من الخطورة بل هو تعميم جائر فيه مخاطرة وفيه حكم خارجي عام على جميع المسلمين ومعنى ذلك أنه لم يبق مسلم على وجه الأرض وهذه كلمات تستوحى في الغالب من تعميمات سيد قطب وغيره في ظلاله وفي كثير من كتبه , الذي يجازف بأن المسلمين كلهم قد ارتدوا ورجعوا وأنه لم يبق مسلم حتى الذين يدعون تحكيم الشريعة كما يقول وكما يدعي هو ؛ لا شك أن هذه الكلمات أو الإطلاقات العامة والحكم على المسلمين بتلك الكلمات التي انتقيت من بعض الكتاب الجهلة المساكين الذين لم يتلقوا العلم عن أهله ولم يتلقوا العلم عن علماء السلف وإنما تلقوه عن الأدب الغربي أوالشرقي أو مفاهيم أخذوها عن اجتهادات اجتهدوا بها من تلقاء أنفسهم فنقول لهم : اتقوا الله تبارك وتعالى وقولوا ببعض قولكم وإن هذا الحكم من أظلم الأحكام فيما أعلم والله أعلم ]
*حمل واستمع من هنا

12- الشيخ سليمان الرحيلي
سئل الشيخ -حفظه الله-عبر مكالمة على الهاتف
بتاريخ ذو الحجة 1426 الموافق - يناير/2006:
[ الشيخ : حياك الله.
السائل : حياك الله شيخنا نحن نكلمكم من المغرب
الشيخ : حياك الله
السائل : سؤال واحد فقط
الشيخ : نعم
السائل : شيخنا ماذا تعرف عن المدعو محمد بن عبد الرحمان المغراوي ؟
الشيخ : ما به ؟
السائل : ماذا تعرفون عنه ؟
الشيخ : تكلم أهل العلم في هذا و بينوا لا يحتاج إلى سؤال!
السائل : نعم يا شيخ نريد أن تبين لنا يا شيخ
الشيخ : أقول لا يحتاج أن أبين فقد بين أهل العلم و تكلموا ، ليست المسألة جديدة
السائل : مثل من يا شيخ ؟
الشيخ : الشيخ ربيع و غيره تكلموا في المسألة
السائل : بارك الله فيكم شيخنا
الشيخ : على كل حال أنا أقول ارجعوا إلى كلام أهل العلم
السائل : نعم شيخنا بارك الله فيكم .السلام عليكم
الشيخ : و عليكم السلام ]
*حمل واستمع من هنا

13- الشيخ عبد المالك رمضاني , سئل السؤال التالي :
ما هو قولكم في محمد المغراوي ؟
فأجاب : [ اطلعت على شيء كثير و غير قليل من مقولات الشيخ المغراوي .و لاأريد أن أطلع عليها .و أنا الذي كنت أسمع عنه أنه صاحب سنة ، واتباع ، ومحبٌّ للدعوة السلفية بل داعية بل شيخ للدعوة السلفية ، كنت أسمع هذا . ومعرفتي به قاصرة بحيث لم ألقه إلا في مرات قليلة جدا ، لكننا كما هو معلوم نحب من يحب السنة ويدعو إليها و يوصَفُ بها .و كنت أظن أن حبي في محله لكن خاب ظني مع الأسف لما اطلعت على أشياء له في التكفير ، و مع الأسف لم يترك لنا مجالا لمَّا روجع في ذلك فلم يتراجع ،و فيما تراجَعَ فيه كان تراجُعَ المراوغ تراجُعَ السياسي ، أقول بكل صراحة و لاأخفي عنكم هذا .و - كلمة غير مفهومة - كنت أقول و العهد قريبٌ ببعض تلاميذه الذين قد انتقدوه ووجدوا له تلك الزلات : اسكتوا عن الشيخ لعله كَبُرَ عليه أن يتراجع ، فالتراجع سبحان الله قد لا يُلقَّاه إلا ذو حظ عظيم ، اسكتوا عنه نريد أن يتراجع ولو خُفيةً ، ولعل الله عز وجل يوفقه في المستقبل ليقوم بذلك ، لكنه لم يفعل ذلك ، وفي بعضها يقول : سأتراجع , هكذا في المستقبل . و مما دلنا على أنه غير صادق في ذلك ؛ لمَّا يُسأل عن الأشياء التي كُتبت عليه ، هل راجعتها ؟ يقول : لم أراجعها بعد ، وتمر سنة كاملة وزيادة و الأمر كذلك عنده لم أراجعها بعد .فهذا يدل على أن دعوى الرجوع يعني في الحقيقة هي مجرد ذر الرماد في العيون فقط ليس إلا . فساءني أمران منه ،
أولا : مخالفة السنة في أمور خطيرة كالتكفير يقول مائة في المائة هكذا بلسانه مع الأسف ، ويقول أعراس المسلمين فيها جاهلية و هي شرٌّ مما كان عند عباد عجل بني إسرائيل ، هذا تكفير ، أعوذ بالله ، و أشياء أكثر من هذا على كل حال لا أريد أن أسردها عليكم ، لكن مع الأسف يعني لما قام بهذا كنا نرجوا ونقول هذه كلمات من شيخ اشتد في الغضب و لم يملك نفسه فقال ما قال لعله و لعله ، ولكن سبحان الله العظيم لم يرجع عن ذلك .و إنما يقول المنافقون الخبثاء يبحثون و يتتبعون أخطاءنا و كذا سبحان الله العظيم،هؤلاء المنافقون عندك أهدوا إليك عيوبك فاحمد الله أولاً و اشكر لهم
ثانياً و ارجع إلى ربك ثالثاً .أمر جيد -كلمات غير مفهومة - أما - سبحان الله - ألايرى نفسه إلا هو ، و يقول ليس في المغرب سِوايَ ، وما نرجع في الفتوى في المغرب إلى أهل العلم ، هذه مصيبة أخرى .كيف يمدح نفسه ؟ هذه مصيبة ، كيف تمدح نفسك ؟ فينبغي أن يُعلم هذا جيدا .
فنقول : ساءنا أن يسقط من الصف السلفي رجل كنا نظن أنه قد كفانا مؤنة أهل المغرب لكن في أهل المغرب خير إن شاء الله . أقول هذا بكل صراحة مع الصبر على الشيخ و سبر أقواله و تتبعها ، لكن سبحان الله العظيم يعني المصيبة التي أصيببها هي أنه عنده كبر لا يريد أن يتراجع و يقال أخطأت ، لذلك يذهب ، الذي يُخطِّئه منافق خبيث ، هكذا . هذه مصيبة من المصائب ؛ ...]
* حمل واستمع من هنا

وممن تكلم فيه أيضاً
14- الشيخ عبدالله بن عبدالرحيم البخاري
في كتابه [ الفتح الرباني في الرد على السليماني ]: قال :
[ كقولك في الصحابة من مسلمة الفتح : غثائية ، وضربك المثل بأبي سعيد في سوء الظن مع ابن صياد ، وغير ذلك في الصحابة ، وقولك بأن الإخوان والتبليغ والجهاد من أهل السنة ، وقولك بالمنهج الأفيح ، و دفاعك عن عدد من المنحرفين [ كالمغراوي ]والقرني وغيرهم ، في مسائل عديدة كثيرة.... مسجلة مكتوبة منشورة.] من حاشية ص16
وقال أيضا : [ ثم بدأنا معه في النِّقاشِ - وهو محكٌّ له في الحقيقة - حول بعض الأشخاص ممن أثنى عليهم ودافعَ عنْهم ، وهم مِنَ الحزبيين أو مِنْ غير السَّلفيين ، وتنازلَ عن مدحه المفرط في المغراوي ، وبُيِّنَتْ له حقائق عن الرَّجل في ذلك المجلس وفي المجلسِ الأخير في بيت أخينا الفاضل الشيخ الدكتور إبراهيم الرحيلي ، والتي ما كان يعرفها من قبلُ ، حتى قال بنفسه: [ هذه أشياء ما أعرفها من قبلُ ] فصدَّقناه ، لكن ماهو موقفه منها بعدما عرفها؟ هل قال بها ؟ الجواب : لا ، كعادته في ردِّ الأخبار ؛ لأنها لا توافق هواه ، ومن هذه الحقائق ما يُسْقط عدالة المغراوي ، لكنه دافع وأصرَّ واستكبر استكباراً ؟؟][ ص 105 -106]

أقول : فهؤلاء جميعاً أهل كذب وبهتان أو مصدقين لأهل الكذب والبهتان !
ثم يقولون :[ تراجع ] !
أفهذا أسلوب رجل متراجع؟


يتبع ....
توقيع :أبو عبد الله أحمد بن نبيل

21-10-2012 10:24 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [7]
أبو عبد الله أحمد بن نبيل
مشرف عام - أعانه الله تعالى
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 02-03-2011
المشاركات : 7254
قوة السمعة : 140
 offline 
look/images/icons/i1.gif الحاوي لكلام العلماء في التكفيري محمد المغراوي
2- قوله و الآن صارت الصنمية لها اتجاهات ، كان هؤلاء لتخلفهم العقلي كان عبارة عن أحجار أو كواكب تمثل في الأرض فيتجهون لها بالعبادات ، لا ، الآن أكثر الآن هذه التمثيليات أو هاته التي ذكرها الله تبارك و تعالى في القرآن و هي نماذج و أشياء تشير إلى أشياء كثيرة و معنويات و إلى كذا أصبحت الآن اتجاهات أصنام تتحرك في اتجاه معين ، الاتجاه الفلاني ، الاتجاه اليساري ، الاتجاه البعثي ، الاتجاه الاشتراكي ، الاتجاه الشيوعي ، إيش نسمي هذا ، :هذه أصنام ، بالله ، الاتحاد النّسوي هذه أصنام ، كل هذه نوع من الصنمية ، فيه في الإسلام اتحاد نسوي ؟ هذه كلها أنواع من الأصنام. الحكم بغير ما أنزل الله صنم ، لأنك تعبدت به ، تعبد صنما ، إذا تحاكمت إلى غير كتاب الله و السنة فقد عبدت صنما ، فالآن إذا أردنا أن نشخص الصنمية في العالم يصعب علينا ]
من شريط [مواقف إبراهيم العقدية 3 أ- تسجيلات دار القرآن بوكار مدينة مراكش]
* حمل واستمع من هنا

3- وصفه للسلفيين الذين انتقدوه بالمنافقين :
سجل المغراوي شريطا بمدينة ورزازات مع بعض أتباعه في أوج الفتنة المفتعلة ، و التي جاب خلالها ما تيسر له من بلاد المغرب يحذر أتباعه ممن يحذرون منه..
وهذا تفريغ مقطع تكفير المغراوي للسلفيين:
[ ..و كل واحد منا يعاهد الله تبارك و تعالى في ليله و نهاره و يحاسب أوقاته أن يشتغل في حياته كلها بما يعنيه ، والتي لا تعنيك اتركها ، الحاجة التي لا تعرفونها لا تبحثوا عنها ، فما يعنيك الواضح منه كثير كما قلت ، و الآن إذا أردتم فقط أن تقرؤوا تراجم البخاري ، ثلاثة آلاف وثمانمائة و ثلاثة ثلاثين ترجمة ، و كل ترجمة تحتها مجموعة من الأحاديث. كم من ترجمة ؟ ثلاثة آلاف و ثمانمائة و ثلاثة ثلاثين ، أعطونا شابا الآن يقوم من هذه المجموعة يستحضر لنا فقط ثلاثة و ثلاثين !! لا نريد لا الثمانمائة و الثلاثة آلاف ، يقول أنا أحفظ ثلاثة و ثلاثين ترجمة من صحيح البخاري ليقل أنا !!
يجب على الإنسان أن يعرف ، اشتغلوا بما يعنيكم كوِّنوا أنفسكم زكوا أنفسكم ، الله تبارك و تعالى قال:{قد أفلح من تزكى } يزكي الإنسان نفسه بالعلم يزكيه بالعبادات يزكيه إذا استطاع بالصيام يزكيه إذا استطاع بقيام الليل يزكيه بالعلم يزكيه بالذكر يزكيه بتلاوة القرآن ، الإنسان لاينبغي أن ينحط ينحط إلى أن يصير منحطا.
فلهذا لا تظنوا أن الإشكاليات هي الزنا والإشكاليات هي في التبرج هناك إشكاليات حتى عند أصحاب اللحى ، يقع في الموبقات التي لا يقع فيها أصحاب الزنا و أصحاب التبرج تقع في أعراض الناس تقع في الاتهامات تقع في سوء الظنون تقع في ما لا يقع فيه المنحرفون أمور كبائر عظائم إن الرجل ليتكلم بالكلمة لا يلقي لها بالا يهوي بها في النار سبعين خريفا ، و العياذ بالله ماذا تقول لله لو وقفت مع فلان ..و أنت تتهمه بتهم و يقول لك قل ما تقول ما هي حججك و أدلتك عند الله ماذا ستقول له ؟ تقول له : سمعت فلان و قال لي فلان و سمعت الشريط لفلان..ينفعك هذا عند الله
و الله لا ينفعك !! و الله لا يشفع لك و الله لن يشفعلك شريط أو كلام أو سمعت حتى تكون عندك الحجج و الأدلة و البراهين. الله تبارك وتعالى حكيم و هو عادل ليس كالحاكم تريد أن تنظر في صاحبه يشفع له و الله تبارك وتعالى ما عنده محسوبية ، لا بد أن يقبض منك المسائل بالحجج و الأدلة يقول لك قل ماهي حججك و الأدلة التي قلت عن فلان و افتريت عن فلان و كذبت عن فلان و اتهمت فلان وقلت عن فلان ماذا ستقول تقول سمعت فلان , قد قيل ..ذلك ما سيقولون لك في القبر لما ذاك سؤال الملكين ماذا يقولون له ؟ يقولون له من ربك و ما دينك ماذا يقول لهم سمعت الناس يقولون شيئا فقلته !! لا يقول له ربي الله و يجيبه الجواب..يعني ما عنده جواب مفصل لا عنده حجج و لا عنده أدلة يعني لابد لك إذا أردت أن تتكلم لا بد لك أن تتكلم بالحجج و بالدليل. لا , لا سمعت في الشريط قال فلان في الجهة الفلانية هذا لا يشفع لك غدا يوم القيامة و لا يكون لك حجة ، حجة عليك ، يدينك به يقول : قلت على الله بما لمتعلم أين دليلك و أين حجتك و برهانك أنك قلت فيه كذا و كذا فلهذا الإنسان لا بد أن يعرف مصيره و يعرف حياته و يركز و لا يمشي مع الجهال و مع العوام ، الناس ما عندهم علم. النبي عليه الصلاة و السلام قال: [إن الله لا ينزع العلم انتزاعا و لكن يقبضه بقبض العلماء حتى إذا لم يبقى عالما اتخذ الناس رؤوسا جهالاً فأفتوا بغير علم فضلواو أضلوا ]. تجد الواحد لم يقرأ ، ما تعلم ، ما كذا أو تجد بائع منوخية أو بائع خضر أوتجده حديث عهد بترك الجندية أو لا يزال فيها و تجده لم يشم قط رائحة العلم أبدا ولا استنشقه باستنشاقة ؛ تجده أصبح مفتي الأمة !! من أين جئت بهذا العلم الكبير الناس قضوا حياتهم كان الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله و جعله الله من المنعمين كان توفي على خمسة و ثمانين سنة و كان يسأل عن كثير و يقول لا أدري و لا أعرف ماعنده علم و الإمام مالك ..ولد سنة 94هـ و توفي سنة 199 هـ و سئل عن اثني و ثلاثين مسألة فأجاب عن ستة عشر.. ثمانية و أربعين مسألة و أجاب عن ستة عشر و رد ثنتي وثلاثين قيل له أنت الإمام مالك و أنت...قال لهم اذهبوا و تجولوا في الأسواق كلها وقولوا إن مالك لا يعلم ما عنده علم. و كان يقول رضي الله عنه : ينبغي للإمام أن يعلم تلامذته كلمة لا أدري ..فإذا سئل يقول لا أدري. و هؤلاء ما شاء الله عندهم علم الأولين و هو مجرد بائع منوخية تجده لم يطلب قط علما ما قرأ علما ما شم رائحة علم ما قرأ قل هو الله و الله أتحداهم الآن أن تجد أحدا من هؤلاء المنافقين يقرأ فقط قل يا أيها الكافرون قل له فقط يرتب لي قل يا أيها الكافرون اقرأها فقط مرتبة و تجده أصبح مفتي الأمة أتخذ له هو أيضا عشا هناك معششين عليه عش ..يعني إذا زرعت شيئا من السنة و شيئا من القرآن يحاولون تفتيته الناس يبنون و هم يبنون كالشياطين كما قال الله تعالى وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنس و الجن يوحي بعضهم لأن هؤلاء من المهابيل مهابيل الأمة كلها متفقة على قراءة القرآن الناس كانوا في غابر الزمان من أول ..يأتي بولده يقرأ القرآن.هؤلاء يحاربون دور القرآن و يحاربون القرآن ياعجبا..ما حاربها اليهود و النصارى و الله اليهود و النصارى يستحيل أن يحاربواالقرآن و دور القرآن اليهود و النصارى و الله يستحيل أن يحاربوا القرآن و دورالقرآن. في بلاد الكفر تجد دور القرآن و تجد الناس يقرؤون القرآن و تجد هؤلاء المنافقين يقول لك سمعت في الشريط..هؤلاء المهابيل الذين تريدون الاعتماد عليهم هؤلاء مهابيل مساكين هؤلاء مجموعة من المهابيل فاتقوا الله أيها الإخوة و ارجعوا إلى أقوال الله و إلى أقوال الرسول ..من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه..بالقرآن و تعاونوا و انشروا دور القرآن ينبغي هذا العام واحدة أن تأسس أربعا وخمسا و الناس يمضون في نشر كتاب الله ألم تعلموا أن كتاب الله الأمم ضللته ألا تعرفون أن المدارس قضت عليه لم تبقه ألم تعلموا بأن الإيديولوجيات و كل شيء يحارب القرآن بالليل و بالنهار انشروا القرآن تعاونوا على إحياء دور القرآن تعاونوا على القرآن و السنن ، تعاونوا على هذا الخير، هذا خير آتاكموه الله ، لا تحتقروه لاتحاربوه فإن من حاربه فقد حارب الله و رسوله أتريدون أن تحاربوا الله و الرسول الذي يحارب دور القرآن يحارب الله و الرسول ما فيه شك لا تشكوا في هذا الذي يحارب دور القرآن التي تنشر كتاب الله و تنشر سنة رسول الله و الله إنه يحارب الله ورسوله ها أنذا أقسم و نقسم لكم بين الركن و المقام .. و بين أي مكان بأنهم يحاربون الله و يحاربون الرسول كل من يحارب دور القرآن. ما الذي يقرأ هنا يقرأ كتاب الله وتقرأ السنة و يقرأ العلم و يقرأ الحديث و تقرأ الأصول الثلاثة و يقرأ بلوغ المرام وتقرأ العمدة. هذا لا تريدونه ماذا تريدون أن ندرسكم ألف ليلة و ليلة ، تريدون أن نأتيكم بحلقات جامع الفنا إلى هنا .. يا أخي تعاونوا كونوا عقلاء و أبعدوا عن الفتن هؤلاء أصحاب فتن حذروا منهم و أبعدوا عنهم لا يأخذوا منكم الشباب و يضحكوا منكم هؤلاء أصحاب فتن مهابيل الإنسان يحذر منهم فالذي يحارب دور القرآن ؛ يحارب الله ويحارب الرسول و العياذ بالله. فلهذا أذكروا هذا الحديث من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه. فهؤلاء يشتغلون بما لا يعنيهم و العياذ بالله. و مآلهم لاحظوهم أنظروا إلى أين سينتهي بهم المطاف يعني أنا أقولها من فوق هذا المنبر: انتبهوا إلى أين سينتهي بهم المطاف و العياذ بالله. كل من يحارب القرآن و يحارب دور القرآن تابعوا في سيرته إلى أين سينتهي به المقام و سترون الصادق من الكاذب.
و الحمد لله الكثير ممن قاموا بهذه الفتن إما تاب و إما ارتد كثير ممن قام بهذه الفتن إما تاب وإلا إيش و إلا كفى الله شره و ارتد و انتهى و رجع مع المنافقين.
هات الأسئلة،...]
من شريط سجله المغراوي مع أتباعه بمدينة ورزازات، و لم تنشره لاتسجيلات دار القرآن و لا التسجيلات الأخرى.

قال أيضا في [ الصفحة 42من سلسلة الإحسان مطبعة الوطنية ، مراكش 1992 م ص 40]:
[ والعجب ممن يحكم بغير شرع الله ثم يدعي الإسلام ، كما قال تعالى: { ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم أمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيداً}
قلت : وهذا قول الخوارج !
قال أبو المظفر السمعاني في تفسيره [2/42] : [ اعلم أن الخوراج يستدلون بهذه الآية ويقولون من لم يحكم بما أنزل الله فهو كافر وأهل السنة لا يكفرون بترك الحكم ]

قال ابن عبدالبر في [ التمهيد17/16] : [ وقد ضلت جماعة من أهل البدع من الخوارج والمعتزلة في هذا الباب واحتجوا بآيات ليست على ظاهرها مثل قوله عز وجل : {ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون}]

وقال الجصاص في أحكام القرآن [4/92] : [ وقد تأولت الخوارج هذه الآية على تكفير من ترك الحكم بغير ما أنزل الله من غير جحود لها ]

قال الشاطبي في الإعتصام [2/183-184] والآجري في الشريعة [1/31] واللفظ له : [مما يتبع الحرورية من المتشابه قول الله تعالى : {ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون } ويقرؤون معها {ثم الذين كفروا بربهم يعدلون} فإذا رأوا الإمام حكم بغير الحق قالوا كفر ]

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في منهاج السنة [5/131] : [ {فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم} ....وهذه الآية مما يحتج به الخوارج على تكفير الولاة الذين يحكمون بغير ما أنزل الله ]
ومما يدل على ارتباط المغراوي بالخوارج ثناؤه على حمود عقلا الشعيبي
في كتابه مواقف السلف الصالح في العقيدة والمنهج والتربية [10/529]
وحمود العقلا يصف الذين لا يقولون بكفر الحاكم بغير ما أنزل الله مطلقاً - كقوله - بأنهم مرجئة على مذهب الجهم بن صفوان !
فقد جاء في كتاب السيرة الذاتية لحمود العقلا الشعيبي تأليف عبد الرحمن الهرفي [ص21 ] هذه الفتوى للشعيبي : [ما حكم ترك تحكيم الشريعة ؟
الجواب : من حكم القوانين وأعتمد عليها وأبعد الشريعة وأزاحها عن مجال الحكم فهذا كافر لقوله تعالى : {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ}جاء المتحذلقون من مرجئة العصر بل من مرجئة الجهمية قبلهم وقالوا : إن هذه الآية لا تدل على كفر من أبعد الشريعة عن التحكيم لأنها نزلت في اليهود ولسنا مخاطبين فيما خوطب به اليهود ، وما عرف هؤلاء القاعدة الأصولية التي تقول إن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب والآية هنا عامة فلفظ {مَنْ} عام لأنه من صيغ العموم فهو عام لليهود وغيرهم .
وقالوا : إن ابن عباس قال كفر دون كفر وهذا ليس ثابت عن ابن عباس فهذا من رواية هشيم بن حجير عن ابن عباس وهشيم معلوم أنه متكلم فيه ومطعون فيه ، وأيضا أن طاوس روى عنه ابنه عبدالله ـ وهو ثقة وهو أعرف بأبيه من هشيم ، والمهم أن رواية هشيم عن ابن عباس كفر دون كفر ساقطة لا يحتج بها بمقتضى هذا .
ثم قوله سبحانه وتعالى : {فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} هذه الآية صريحة أصرح من التي قبلها]
وقد تقدم أن هذا هو قول الخوارج !
وله فتوى في أن ترك الجهاد كفر ! في الصفحة التي تليها ، ولم يكن أصحاب محمد يرون شيئاً تركه كفر إلا الصلاة .

قال الإمام مسلم [ ح5040] - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَهْم الأَنْطَاكِىُّ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ وُهَيْب الْمَكِّىِّ عَنْ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ سُمَىّ عَنْ أَبِى صَالِح عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- [ مَنْ مَاتَ وَلَمْ يَغْزُ وَلَمْ يُحَدِّثْ بِهِ نَفْسَهُ مَاتَ عَلَى شُعْبَة مِنْ نِفَاق. قَالَ ابْنُ سَهْم قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ : فَنُرَى أَنَّ ذَلِكَ كَانَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم.]
فقوله [على شعبة من نفاق] ولم يقل على [ نفاق خالص] فتأمل ! ، وقد ترك كعب بن مالك وهلال بن أمية ومرارة بن الربيع القتال في غزوة تبوك أفكانوا كفاراً بذلك ؟!

4- قال المغراوي هداه الله في شريط [ مواقف موسى العقدية شريط 14]:
[ إلى بغيتوا تفتحوا فلسطين وتضعون فيها غير الفاجرة والفاجرات والملعونة والملعونات والكافرة والكافرات غير خليوها على ما هي عليها بعدا هادوك باقي فيه ومشوية...أنهم شوية أهل كتاب لكن حنا بغيناكم تفتحوها و تقيموا فيها شرع الله و لكن أنتم بأنفسكم مرتدون تحتاجون إلى استتابة، أنتم بأنفسكم تحتاجون إلى أن نستتيبكم ، وإلى أن يستتيبكم المسلمون ، يعني لابد تتراجعوا وتتوبوا إلى الله تعالى التوبة الصادقة النصوح ويتخلى هؤلاء عن جاهليتهم تخلياً كاملاً عاد تتكون الجيوش اللي بغات تفتح..]
* حمل واستمع من هنا

قلت : وهذه النصوص لم يناقشها المغراوي في كتابه :[ أهل الإفك والبهتان ] بل أكثرها بعد هذا الكتاب ، هذا لتعلم من هم أهل الإفك والبهتان حقاً!
5- وصمه عامة الأمة بالنفاق:
يقول في درس مرئي بعنوان [صفات المنافقين] [فلهذا من خلال الآيات القرآنية التي في البقرة والتي في النساء والتي في الأنفال والتي في التوبة والتي الأحزاب والتي في المنافقون والتي في هذه الآيات التي أعطت علامات كثيرة وأوصاف تكشف عن حقيقة النفاق وهي والله الذي يقرؤها يجدها منطبقة تماما على عصرنا هذا 100% ما هو 50% أو 80% كما قال الحسن ، والله لو خرجوا إلى شوارع وأزقة البصرة لاستوحشت ، الآن خلاص ما يحتاج ، تلك الساعة قالها الحسن لأن الإسلام في ذلك الوقت كان بارزاً ، لكن الآن ما تخوض ولا تخرج ولا تدخل إلا في النفاق لأنه لا صلاة ، لا دين ، لا عقيدة ، لا هذه ولا هذه ، يعني تجد جميع الأمور قد فقدها المسلمون وذلك تدبير من إيش ؟ من المنافقين ].
* حمل واستمع من هنا

قلت : فتأمل كيف نزل الآيات القرآنية التي فيها الكلام على المنافقين نفاقاً اعتقادياً ونزلها على عامة الأمة !

وقال في كتابه [ الإفك و البهتان ص42 ] مدافعاً عن نفسه : [فهذا لامتعلق ولا متمسك لهم فيه بشيء ، فكلامي منصب على صفات النفاق وعموم البلوى بها فيزمان الناس هذا ، إذ الضمير [ هي ] عائد لا محالة على [ علامات] و [أوصافا ] كما هو ظاهرلمن له أدنى تأمل.أما قولنا: [ ما تخوض ولا تخرج ولا تدخل إلا في النفاق ] فهذاكسابقه فالتحدث عن الصفات لا الموصوفات لمقتضى السياق ]

قلت : وهذه طريقة ماكرة فإنه صرح بأن الآيات التي نزلت في سورة البقرة والنساء وغيرها منطبقة 100%على أهل عصرنا !
وهذه الآيات تتحدث عن المنافقين نفاقاً اعتقادياً.
فدعوى أن عامة الأمة متلبسين بصفات المنافقين دعوى ضالة أثيمة ينطبق على قائلها حديث النبي صلى الله عليه وسلم :[ إذا قال الرجل هلك الناس فهو أهلكهم ] رواه مسلم

6- حثه على السماع للقرني وحسان والحويني والدويش وقوله : [ إذا لم نستمع لمثل هؤلاء , أنستمع لأم كلثوم وعبد الحليم وفريد الأطرش !!]ومما قاله في هذا المقطع : [ لا أظن أن الشيخ العباد يحذر من هؤلاء ولعله مغرر به ! ]
* حمل واستمع من هنا

و انظر كتاب [ الكشف والإيضاح لما في الفتنة المفتعلة من التلبيس والكذب الصراح]
وأقول : بل نستمع للشيخ ابن باز والشيخ ابن عثيمين والشيخ الألباني والشيخ ربيع والشيخ مقبل والشيخ الجامي وكل عالم سني سلفي.

- وفي هذا المقطع يثني على أبي شقرة وعلي خشان وأحمد سلام وعبد الله السبت [ ويصف السبت أنه مؤسس الدعوة السلفية في الكويت ! ] * استمع من هنا

7- قوله كما في [ تفسيرسورة البقرة رقم 14 وجه- أ - تسجيلات أهل الحديث ـ الدار البيضاء ]: [ إذا كانت الأمة تتواتر ، وتتواصى ، وتتفق على المعصية ، وتتفق على الشرك ، وتتفق على الانحراف ، وتتفق على التبرج ، وتتفق على الانسلاخ من دين الله ، وتتفق على الردة ، وتجهل كل المخالفات ، ماذا يقع لها ؟ ماذا تريدون ؟ فلابد أيها الإخوة من هذا الربط ، لابد نربط واقعنا بهذه الآيات التي أنزلها الله على نبينا محمد وستبقى إن شاء الله إلى أن تقوم الساعة : {فأزلهما الشيطان عنها فأخرجهما مما كانا فيه}]
* حمل واستمع
(1) المقطع الأول من هنا
(2) المقطع الثاني من هنا

ودافع عن نفسه في كتاب [ أهل الإفك والبهتان ] حيث قال : [ ولكن قد يجيء في كلامنا بعض الألفاظ التي فيها تغليظ ، كقولنا في بعض الأشرطة: [ إن الأمة تتفق على الردة ] فهذا خطأ وسبق لسان ، فلا ينبغي أن يفهم من ذلك أننا نقصد بها الردة أي : الخروج عن الإسلام والتي قال فيها النبي صلى الله عليه وسلم: « من بدل دينه فاقتلوه » فمن بدل دينه وخرج إلى ديانة أخرى كالنصرانية أو اليهودية أو غيرهما يجب قتاله ، أو من سب الله أو سب الرسول أو سب القرآن أو قام بفعل يستحق به حكم الردة وكان واعيا بما يقول فاهما له ،وقامت عليه الحجة ، وعلم من حاله أنه على هذا الأمر فهذا يحكم عليه بالردة ، أماالحكم بها على عموم المسلمين ، فلا شك أنه أمر لا يجوز شرعا ] . أهــ

قلت : قد يفرح بعض الناس بهذا الكلام ويظنون أنه تراجع ، ولكن في كلامه ما يدل على استكباره إذ أنه لا يجوز لنا أن نفهم كلامه على ظاهره بل يريد أن نحمل على محمل آخر
ولو حملناها على محمل آخر فما زال النص فيه تعميمٌ جائر ولم يتراجع المغراوي عن بقية الفقرات المحتوية على التعميمات الجائرة كقوله : [ تتفق على المعصية ، وتتفق على الانسلاخ من الدين وتتفق على التبرج]
وقائل هذا الكلام من أحق من ينزل عليه حديث : [ إذا قال الرجل هلك الناس فهو أهلكهم ] رواه مسلم

وقد أظهر تراجعاً عن هذا في تسجيل له ولكنه سرعان ما نكص ووصف منتقديه بأهل الإفك والبهتان وأنه لا يجوز لهم أن يعتقدوا أنه يريد الردة
8- وقال في كتابه [ المصادر العلمية في الدفاع عن العقيدة السلفية ] : [ في بلاد الكويت جماعة جيدة وعلى رأسها الشيخ عبدالرحمن عبد الخالق له كتب نافعة وإن كانت لا تخلو من ملاحظات وأخطاء ]
قلت : هذه الجماعة هي جماعة إحياء التراث الحزبية !

وإليك كلام الشيخ الألباني في هذه الجماعة الجيدة !!
قال العلامة محمد ناصر الدين الألباني- رحمه الله تعالى- معلقاً على منهج عبد الرحمن عبد الخالق في حديث لناصر العمر [ أنا أضرب لكم ثلاً من إخواننا السلفيين ، وأنا مثلك الآن أقطع بأنه ليس إخواني وهو سلفي ، ولا أعتقد أنك تعرفه جيداً وهو عبد الرحمن عبد الخالق تعرفه ؟
ناصر العمر: نعم.
ويوم كان- يعني في الجامعة الإسلامية- كان إخوانياًً ، وإذا صحّ التعبير أنه تسلف هناك في الجامعة ، وكان من خير الشباب وهو- يعني عبد الرحمن عبد الخالق- تحزب وتكتل، ألا تعرف ذلك ؟
ناصر العمر : نعم
هذا التحزب والتكتل ليس على المنهج السلفي الذي نحن ندعو إليه، أليس كذلك ؟
ناصر العمر : نعم ]
انظر : سلسلةالانتصار على المبتدعة: العلماء يتولون تفنيد الدعاوى السياسية المنحرفة لعبدالرحمن عبد الخالق ص [11-13]
وانظر جناية أصحاب المذهب الجديد على قواعد الجرح والتعديل [ حلقة احياء التراث ]

قلت : والمغراوي يقول : [ جماعة جيدة]
نعم , جماعة حزبية جيدة !
وكيف لا تكون جيدة وقد احتضنته بعد انحرافه على عادتها في تبني المنتكسين والإغداق عليهم بالأموال لضمان الولاء ؟ !!

9- تفضيله عباد العجول من بني إسرائيل على عصاة الأمة وقد تقدم نص كلامه.

10- قوله في كتاب [ مواقف السلف - مالك بن أنس- ص52 ] :[ فكيف لو عاش الإمام مالك - رحمه الله - في القرن الخامس عشر من الهجرة ، ورأى حالة المسلمين مع المشركين ، والمشركين في مشارق الأرض ومغاربها وعلماء المسلمين يختلفون في الإستعانة بالمشركين !]
قلت : هذا تعريض غير مقبول بالعلماء الفحول ، والمسألة خلافية بين أهل العلم وقد حشد الأدلة فيها فضيلة الشيخ العلامة ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله تعالى - في كتابه :[ صد عدوان الملحدين]

11- قوله [ ما كاينش الإسلام الجماعي ؛ لأنَّ الإسلام الآن فردي ما كاينش الإسلام الجماعي ؛ الإسلام الجماعي مفقود ، مفقود منذ زمان]
قال الشيخ أحمد النجمي رحمه الله تعالى - في كتابه [ نسف الدعاوي بعد نقله لهذا النص ] :
[ وأقول : إنَّ قول المغراوي :[ماكاينش الإسلام الجماعي ؛ لأنَّ الإسلام الآن فردي ما كاينش الإسلام الجماعي ؛الإسلام الجماعي مفقود، مفقود منذ زمان ] إلى قوله : [ لا , ما كاينش , ما عندنا إسلام جماعي الآن موجود ؛ الآن قناعات فردية تلقى واحد في الأسرة و15 منحرفين]
هذا هو الفكر الخارجي ؛ التكفيري ؛ السروري ، ولا أدري بأي شيء يكفِّرون المسلمين ، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : [من قال لأخيه يا كافر ، فقد باء بها أحدهما]وعقيدة أهل السنة والجماعة أنَّهم لا يكفِّرون أحداً بذنب ، و لا يحكمون لأحد بجنة و لا نـار وكتب العقائد مملوءةٌ بذلك ]أهــ من نفس الكتاب المذكور بالأعلى

وإذا أراد المغراوي التراجع فليتراجع في كتاب مطبوع كما أخطأ في كتاب مطبوع فمن أخطأ في العلن وجب عليه الرجوع في العلن كما تقدم نقله عن ميمون بن مهران.

وأتوجه مرةً أخرى لعلي الحلبي وتلاميذه


مطالباً أن يبينوا موقفهم


من هذه الأقوال المنتقدة على المغراوي.

وأن يتوجهوا إليه بالنصح.
ثم يبلغونا بنتيجة هذا النصح.


وإذا لم يكن هذا جرحاً [ مقعناً ]


فما هو الجرح المقنع ؟!!


فقد حرنا حقاً
كتبه
عبد الله الخليفي

توقيع :أبو عبد الله أحمد بن نبيل

21-10-2012 10:29 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [8]
أبو عبد الله أحمد بن نبيل
مشرف عام - أعانه الله تعالى
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 02-03-2011
المشاركات : 7254
قوة السمعة : 140
 offline 
look/images/icons/i1.gif الحاوي لكلام العلماء في التكفيري محمد المغراوي
تنبه هذه الصوتيات في مشاركة الأخ عبد الله الخليفي

أعدت رفع محتوياته إلى موقع الأرشيف ، بعد أن قللت حجم الملفات (أصبح 16 ميغابايت ، بدل 62 ميغابايت) ، وغيرت أسماءها من الحروف العربية إلى حروف لاتينية ، بما يتوافق مع نظام رفع الملفات على الأرشيف ، إلا أنني جعلت التسميات العربية في العنوان الداخلي لكل ملف ، وستظهر بعد التحميل هكذا :
image

لتحميل المجلد :
http://www.archive.o...i32_vbr_mp3.zip

وفي هذه الصفحة يمكن تحميل أو الاستماع لكل ملف على حدة :
http://www.archive.o...ails/shaydzmi32

منقول
....
توقيع :أبو عبد الله أحمد بن نبيل

21-10-2012 10:44 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [9]
أبو عبد الله أحمد بن نبيل
مشرف عام - أعانه الله تعالى
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 02-03-2011
المشاركات : 7254
قوة السمعة : 140
 offline 
look/images/icons/i1.gif الحاوي لكلام العلماء في التكفيري محمد المغراوي
 .......................
توقيع :أبو عبد الله أحمد بن نبيل

21-10-2012 10:47 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [10]
أبو عبد الله أحمد بن نبيل
مشرف عام - أعانه الله تعالى
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 02-03-2011
المشاركات : 7254
قوة السمعة : 140
 offline 
look/images/icons/i1.gif الحاوي لكلام العلماء في التكفيري محمد المغراوي
رد الشيخ الشيخ السالمي حفظه الله على المغراوي
http://www.4shared.com/mp3/map69OX-/salmi_wmghrawi.html
...
توقيع :أبو عبد الله أحمد بن نبيل

21-10-2012 10:58 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [11]
أبو عبد الله أحمد بن نبيل
مشرف عام - أعانه الله تعالى
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 02-03-2011
المشاركات : 7254
قوة السمعة : 140
 offline 
look/images/icons/i1.gif الحاوي لكلام العلماء في التكفيري محمد المغراوي
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه
اما بعد:-
فهذا جمع لكلام العلماء في المدعو محمد عبدالرحمن المغراوي المغربي

رد الشيخ العلامة الفقية محمد صالح العثيمين - رحمة الله تعالى -

http://www.4shared.com/audio/2sgNwGue/_______-_.htm


كلام الإمام مقبل بن هادي الوادعي – رحمه الله تعالى -


قالت الشيخة الفاضلة أم سلمة زوج الإمام مقبل رحمه الله في كتابها ( رحلة الوداع ) ص25: ((
وجاء جمع من آل جرمان ، و محمد الحاشدي ، و عبد الله ماطر ، و أحمد مانع ، و ممن جاء أيضا الشيخ محمد المغراوي ، و قد نصحه الشيخ أبو عبد الرحمن –حفظه الله – بان يكتب رسالة يتراجع فيها عن جميع ما نُقل عنه ، و إن كان شيء ذُكر بترا فيذكر الكلام الذي بُتر منه ، ثم يرسل بنسخة إلى الشيخ ربيع و بنسخة إليه ، و على هذا كان الفراق .
و هناك رسالة لأبي عبد العزيز عثمان بن سيد أحمد المغربي أبان فيها أخطاء المغراوي ، واطلع عليها الشيخ –حفظه الله - ، و اشترط على المغراوي أن يتراجع عن جميع ما ذٌكر عنه في تلك الرسالة أو يرد على ما أخطأوا فيه .)).

قلت : و ممن نقل تجريحَ الإمام مقبل رحمه الله للمغراوي الشيخان ربيع المدخلي و يحيى الحجوري حفظهما الله تعالى ، وذلك في بعض أشرطتهما .


الشيخ العلامة مفتي الجنوب احمد بن يحيى النجمي - رحمة الله تعالى -

1
http://www.4shared.com/audio/viOWa24...1-1426_-__.htm


2

http://www.4shared.com/audio/OT1c0D9B/______-__.htm


3

http://www.4shared.com/audio/Zx7ZYQz...4-1428_-__.htm


4

http://www.4shared.com/audio/3moNKE2N/_-1427_-__.htm


الشيخ العلامة الوالد ربيع بن هادي عمير المدخلي - حفظة الله تعالى -


1

http://www.4shared.com/audio/3moNKE2N/_-1427_-__.htm


2

http://www.4shared.com/audio/mMKLLUeO/__________-__.htm


3

http://www.4shared.com/audio/PtUdai9-/____-__.htm


4

http://www.4shared.com/audio/UWUKnGec/_____-__.htm


الشيخ العلامة عبيد بن عبدالله سليمان الجابري - حفظة الله تعالى-


http://www.4shared.com/audio/46C7mi5..._______-__.htm


الشيخ الوالد محمد بن عبدالوهاب الوصابي - حفظة الله تعالى -


قال حفظه الله تعالى في مذكرة : " القول الحسن في نصح أبي الحسن " المنشورة بتاريخ30 محرم 1423هـ مخاطبا أبا الحسن المأربي: (

4- دفاعكم – وفقنا الله وإياكم لما يحبه ويرضاه – عن المغراوي وأنه سلفي ويدعو إلى السلفية وأنه على الجادة ...

كان في غير محله لا سيما وقد انتقده جمع من أهل العلم وهم :

1- الشيخ ابن عثيمين .

2- الشيخ ربيع المدخلي .

3- الشيخ محمد عبدالوهاب البناء .

4- الشيخ أحمد النجمي .

5- الشيخ زيد المدخلي .

6- الشيخ محمد المدخلي .

7- الشيخ فالح الحربي ( الذي انقلب على عقبيه - كما انقلب المغراوي - نسأل الله السلامة ).

8- الشيخ عبيد الجابري .

9- الشيخ محمد السبيل .

10-الشيخ مقبل الوادعي .

وأنا أيضاً قد قرأت في بعض مؤلفات المغراوي فوجدت القول بالتكفير واضحاً في عباراته في أكثر من موضع . فمثل هذا لا يُدَافَعُ عنه ولا ينبغي أن يقال عنه بأنه سلفي حتى يتوب إلى الله عزوجل وحتى يُطهر كتبه وأشرطته من بدع الخوارج .

ولأن تقف – وفقك الله – وراء هؤلاء العلماء المشهود لهم بالسلفية والدعوة إليها والدفاع عنها خير من أن تقف وراء شخص مطعون في سلفيته، قال الله عزوجل :  وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى  الآية.[النساء: 115]


الشيخ محمد بن عبدالله الامام -حفظة الله تعالى-

http://www.4shared.com/audio/AmGS2Rx...-2006-____.htm


الشيخ يحيى بن علي الحجوري - حفظة الله تعالى -

http://www.4shared.com/audio/H0w4-hz...1-2006_-__.htm


وصلى الله وسلم على نبينا وعلى آله وصحبه أجمعين.
توقيع :أبو عبد الله أحمد بن نبيل

23-10-2012 02:13 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [12]
أبو عبد الله أحمد بن نبيل
مشرف عام - أعانه الله تعالى
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 02-03-2011
المشاركات : 7254
قوة السمعة : 140
 offline 
look/images/icons/i1.gif الحاوي لكلام العلماء في التكفيري محمد المغراوي
مجموع الردود علي المغراوي

من هو المغراوي؟
http://www.4shared.c.___online.html


ردود العلماء وطلبة العلم على المغراوي:

http://www.4shared.c...rvk/______.html


الفصل الأول : رمي المغراوي الأمة بالنفاق

http://www.4shared.c...Q/__online.html


الفصل الثاني: المنهج السياسي عند المغراوي

http://www.4shared.c...K/__online.html


الفصل الثالث: المنهج الدعوي عند المغراوي

http://www.4shared.c...z/__online.html
توقيع :أبو عبد الله أحمد بن نبيل

23-10-2012 02:29 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [13]
أبو عبد الله أحمد بن نبيل
مشرف عام - أعانه الله تعالى
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 02-03-2011
المشاركات : 7254
قوة السمعة : 140
 offline 
look/images/icons/i1.gif الحاوي لكلام العلماء في التكفيري محمد المغراوي
نسف الدعاوى التي قررها المغراوي
للعلامة النجمي رحمه الله تعالى

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وعلى آله وصحبه ، وبعد :
الأصل في الإمام أن يكون حاكماً بشرع الله المنـزل على عبده ورسوله؛ من كتاب، وسنة يقود الناس بالشرع، ويقيم فيهم العدل ، فينصف المظلوم من الظالم، ويقتص للمجني عليه من الجاني ، ويقيم الحدود؛ التي أمر الله بأن تقام على من تعاطى شيئاً من أسبابها؛كالسرقة، والزنا وشرب الخمر، وغير ذلك، ويؤمِّن الطرق، ويدفع عنهم العدو، ويطارد المفسدين؛ حتى يقطع دابر هم؛ هذه هي الحقوق الواجبة عليه.

أمَّا الحقوق الواجبة له؛ فهي أن يصلى وراءه ، وتدفع الزكاة إليه، ويجاهد تحت لـواءه ويطاع في غير معصية الله؛ هذا هو الأصل في الإمام.

ولا يجوز الخروج عليه، ولا منازعته في سلطانه، ولا مقاتلته إلاَّ أن يرى الخارجون عليه منه كفراً بواحاً.

أمَّا إن قصَّر في شيء من الواجبات؛ أو تعاطى شيئاً من المحرمات؛ فإنَّه لا يجوز الخروج عليه ولا منازعته، ولا قتاله؛ سواءً كان برَّاً أو فاجراً، وسواءً كان مؤمناً أو فاسقاً، وسواءً كان مطيعاً أو عاصيا، وسواءً أخذ الإمارة العامة باختيار ومشورة ثمَّ فسق؛ أو أخذها بقوة؛ في كلا الحالتين لا يجوز الخروج عليه .

هذا هو مذهب أهل السنة والجماعة اتباعاً للآثار، واقتفاءً لها، فقد بيَّن الله لنا على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم أنَّ طاعة الإمام واجبة ، وأنَّ الصلاة وراءه واجبة، ودفع الزكاة إليه كل ذلك من الواجبات، وإليكم الأدلة على ذلك: روى البخاري في كتاب الفتن باب رقم 2 باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: ((سترون بعدي أموراً تنكرونها)) الحديث رقم 7052 حدثنا مسدد حدثنا يحيى بن سعيد حدثنا الأعمش حدثنا زيد بن وهب قال سمعت عبد الله قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إنَّكم سترون بعدي أثرةً وأموراً تنكرونها قالوا: فمـا تأمرنا يا رسول الله قال أدُّوا إليهم حقهم وسلوا الله حقكم)) وفي رواية الثوري: ((وتسألون الله الذي لكم)) الحديث أخرجه الإمام البخاري في كتاب المناقب باب علامات النبوة في الإسلام، وأخرجه الإمام مسلم في كتاب الإمارة باب وجوب الوفاء ببيعة الخلفاء الأول فالأول. الدغريري

قال الحافظ في الفتح ج13 / 6 : "أي بأن يلهمهم إنصافكم؛ أو يبدلكم خيراً منهم؛ وهذا ظاهره العموم في المخاطبين ونقل ابن التين عن الداودي أنَّه خاصٌّ بالأنصار وكأنَّه أخذه من حديث عبد الله بن زيد الذي قبله قلت: وهو الذي أخرجه البخاري في غزوة الطائف من كتاب المغازي أنَّه صلى الله عليه وسلم قال للأنصار: ((إنَّكم ستلقون بعدي أثرة فاصبروا حتى تلقوني على الحوض)) قال الحافظ: "ولا يلزم من مخاطبة الأنصار بذلك أن يختص بهم فإنَّه يختص بهم بالنسبة للمهاجرين ويختص ببعض المهاجرين دون بعض، فالمستأثر من يلي الأمر، ومن عداه هو الذي يستأثر عليه ولمَّا كان الأمر يختص بقريش، ولاحظ للأنصار فيه، خوطب الأنصار بأنَّكم ستلقون أثرةً وخوطب الجميع بالنسبة لمن يلي الأمر؛ فقد ورد ما يدل على التعميم" ففي حديث يزيد بن سلمة الجعفي عند الطبراني أنَّه قال يا رسول الله: ((إن كان علينا أمراء يأخذونا بالحق الذي علينا، ويمنعونا الحق الذي لنا أنقاتلهم قال: لا؛ عليهم ما حمِّلوا، وعليكم ما حملتم)) وأخرج مسلمٌ من حديث أمِّ سلمة مرفوعاً: ((سيكون أمراء فتعرفون وتنكرون، فمن كره برئ، ومن أنكر سلم، ولكن من رضي وتابع؛ قالوا : أفلا نقاتلهم ؟ قال: لا ما صلَّوا)) ومن حديث عوف بن مالك في حديث رفعه في هذا المعنى : ((قلنا يا رسول الله: أفلا ننابذهم عند ذلك؟ قال: لا ما أقاموا الصلاة)) وفي رواية له: ((أفلا ننابذهم بالسيف)) زاد في رواية: ((وإذا رأيتم من ولاتكم شيئاً تكرهونه فاكرهوا عمله ، ولا تنزعوا يداً من طاعة)) اهـ .


وأخرج من حديث ابن عباس رضي الله عنه بسنده أي البخاري إلى أبي رجاء العطاردي عن ابن عباس مرفوعاً رقم 7053 بلفظ : ((من كره من أميره شيئاً فليصبر ؛ فإنَّه من خرج من السلطان شبراً مات ميتةً جاهلية)) وفي الحديث بعده برقم 7054 من طريق أبي رجاء العطاردي سمعت ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من رأى من أميره شيئاً يكرهه فليصبر عليه ؛ فإنَّه من فارق الجماعة شبراً فمات إلاَّ مات ميتةً جاهلية)) لحديث أخرجه الإمام البخاري في كتاب الفتن باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: ((سترون بعدي أموراً تنكرونها)).

قال الحافظ في الفتح في ج13 /7 قال ابن بطال: " في الحديث حجةٌ في ترك الخروج على السلطان ولو جار وقد أجمع الفقهاء على وجوب طاعة السلطان المتغلب، والجهاد معه، وأنَّ طاعته خيرٌ من الخروج عليه؛ لما في ذلك من حقن الدماء، وتسكين الدهماء، وحجتهم هذا الخبر وغيره مما يساعده، ولم يستثنوا من ذلك إلاَّ إذا وقع من السلطان الكفر الصريح؛ فلا تجوز طاعته في ذلك بل تجب مجاهدته لمن قدر عليها كما في الحديث الذي بعده " اهـ.

وأقول الحديث الذي بعده وهو حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه، وقد أخرجه البخاري في نفس الباب رقم 7055 من طريق بسر بن سعيد عن جنادة بن أبي أمية قال: دخلنا على عبادة بن الصامت وهو مريض، فقلنا أصلحك الله حدِّث بحديث ينفعك الله به سمعته من النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((دعانا رسول الله فبايعناه، فقال: فيما أخذ علينا أن بايعنا على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا، وعسرنا ويسرنا، وأثرة علينا، وأن لا ننازع الأمر أهله إلاَّ أن تروا كفراً بواحاً عندكم من الله فيه برهان)) وهذه الأحاديث أدلةٌ واضحة على عدم جواز الخروج، والمنازعة إلاَّ عند وجود الكفر البواح أمَّا بدون ذلك من فسق، وجور؛ فإنَّه لا يجوز ذلك، ولا اغترار بما ذكره الحافظ في الفتح عن ابن التين نقلاً عن الداودي قال: "الذي عليه العلماء في أمراء الجور أنَّه إن قدر على خلعه من غير فتنة، ولا ظلم، وجب، وإلاَّ فالواجب الصبر" انتهى.

وأقول: ماذا بعد الحق إلاَّ الضلال؛ إنَّ عقيدة أهل السنة والجماعة متفقة على متابعة الأدلة بأنَّه لا يجوز الخروج، ولا المنازعة إلاَّ أن يرى الخارجون كفراً بواحاً معهم من الله فيه برهان وإليك أقوال بعضهم ففي شرح العقيدة الطحاوية في ج2/540 من شرح أبي العز الحنفي الدمشقي قال: "ولانرى الخروج على أئمتنا، وولاة أمورنا، وإن جاروا، ولا ندعوا عليهم ولا ننزع يداً من طاعتهم ، ونرى طاعتهم من طاعة الله عز وجل فريضةً؛ ما لم يأمروا بمعصية وندعوا لهم بالصلاح، والمعافاة" انتهى .

وفي أصول أهل السنة للإمام المبجل إمام أهل السنة أحمد بن حنبل رحمة الله عليه رواية عبدوس بن مالك العطار رحمه الله؛ تحقيق الوليد بن محمد نبيه بن سيف النصر ؛ الناشر مكتبة ابن تيمية القاهرة ص64: "والسمع والطاعة للأئمة، وأمير المؤمنين البار والفاجر، ومن ولي الخلافة، واجتمع عليه الناس، ورضوا به، ومن عَلِيَهم بالسيف؛ حتى صار خليفةً، وسمي أمير المؤمنين والغزو ماض مع الأمراء إلى يوم القيامة البار والفاجر، وقسمة الفيء، وإقامة الحدود إلى الأئمة ماض ليس لأحد أن يطعن عليهم؛ أو ينازعهم ، ودفع الصدقات إليهم جائزةٌ نافذة؛ من دفعها إليهم أجزأت عنه برَّاً كان أو فاجراً.." إلى أن قال: "ومن خرج على إمام من أئمة المسلمين وقد كان الناس اجتمعوا عليه، وأقروا له بالخلافة بأي وجه كان بالرضى أو الغلبة؛ فقد شقَّ هذا الخارج عصى المسلمين، وخالف الآثار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فإن مات الخارج عليه مات ميتةً جاهلية ، ولا يحل قتال السلطان، ولا الخروج عليه لأحد من الناس؛ فمن فعل ذلك فهو مبتدعٌ على غير السنة والطريق" اهـ .

هذه عقيدة أهل السنة والجماعة؛ فمن خالفها فهو مبتدع؛ سواءً كان هو المغراوي أو غيره.

وبعض ما جعله المغراوي في ص1 من أقوال ومقالات له شروطاً في الوالي فليست شروطاً، وليس على الوالي أن يطعم فقير المسلمين، وليس عليه أن يداوي مرضاهم، ومتى فسق الوالي فإنَّه يجب طاعته ما لم يصل إلى حدِّ الكفر، وما ذكره بعضهم من أنَّ الوالي إذا فسق وجب الخروج عليه؛ فهو باطلٌ كما سبق، ولانعلم أنَّ أحداً من أهل السنة جعل الفسق شرطاً للخروج على الوالي ؛ إنَّما ذلك رأي الخوارج، والمعتزلة، وهم أهل بدع وضلالات في الدين، وإنَّ أهل السنة ليبرءون منهم ، ومن قولهم ، وضلالاتهم .

وما ذكره المغراوي في ص2 عن المنافقين - في النشرة التي نقلت عنه من أشرطته بعنوان أقوال ومقالات للدكتور أبو سهل محمد بن عبد الرحمن المغراوي - كلامٌ فيه إجحاف وظلمٌ ومبالغة خرجت عن حدود الشرع والمعقول، وفيه تكذيبٌ للنصوص الشرعية الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم كقوله صلى الله عليه وسلم : ((لاتزال طائفةٌ من أمتي قائمةٌ بأمر الله لا يضرهم من خذلهم أو خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم ظاهرون على الناس)) الحديث أخرجه الإمام مسلم في صحيحه في كتاب الإمارة باب قوله صلى الله عليه وسلم: "لاتزال طائفةٌ من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم" وكذا في كتاب الإيمان باب نزول عيسى ابن مريم حاكماً بشريعة نبينا محمد وأخرج بنحوه أيضاً البخاري بدون لفظ الطائفة في كتاب العلم باب من يُرد الله به خيراً يفقه في الدين، وفي كتاب فرض الخمس باب قول الله تعالى: "فإنَّ لله خمسه وللرسول" يعني للرسول قسم ذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّما أنا قاسم وخازن والله يعطي" وفي كتاب المناقب باب سؤال المشركين أن يريهم النبي صلى الله عليه وسلم آية فأراهم انشقاق القمر، وفي كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة باب قول النبي صلى الله عليه وسلم : "لاتزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق يقاتلون" وهم أهل العلم وفي كتاب التوحيد باب قول الله تعالى: ﴿ إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْء إِذَا أَرَدْنَاهُ أَن نَّقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ ﴾ وإنَّ قوله هذا يتضمن أموراً باطلة ومحرمة، فقوله: "إنَّ المنافقين تمكنوا من جميع الوسائل والإمكانيات المادية، والعلمية، والحسية، وأخذوا أزمة الأمور بأيديهم" إلى أن قال: "إنَّ المسلمين مساكين مستضعفين لا يملكون فيها أي قرار" اهـ .

وهذا أولاً: فيه إشادة بالمنافقين بأنَّهم سيطروا على جميع أهل الأرض، ورفعٌ لهم فوق منزلتهم، وأنَّهم أحكموا القبضة على جميع الناس ؛ فهم الذين يقولون ، وهم الذين يقررون.

ثانياً: فيه احتقارٌ للمسلمين ملوكهم، وقادتهم، وسوقتهم، وأنَّهم جميعاً مملوكين للمنافقين يتصرفون فيهم كيف شاءوا.

ثالثاً: فيه مصادرة لحريات المسلمين؛ قادتهم، ورعيتهم، وأنَّهم لا يتصرفون إلاَّ على حسب ما يأمرهم به أسيادهم المنافقون .

رابعاً: يتضمن قوله هذا: أنَّه لا إيمان عند المؤمنين، ولا أمر بالمعروف ، ولانهي عن المنكر، وأنَّه قد ذهب الحق من الأرض جميعاً، وسيطر الباطل في كل مكان، فلا إرادة للمؤمنين، ولاتقوى عندهم، ولاعلم يعملون به، ولاشيء عندهم من الفضائل، وغرائز الخير والإيمان يدفعهم أن ينفضوا عنهم هذا الكابوس؛ الذي هو مخيِّمٌ على صدورهم.

خامساً : من المشاهد لكل أحد أنَّ هنا وهنـاك دولاً تسيطر كلُّ دولة على ما تحت يدها، فهل تلك الدول تتصرف بإرادتها أي بإرادة الولاة المتصرفين فيها أو بإرادة المنافقين؟ وإذا كانوا يتصرفون بإرادة المنافقين، فأين أولئك المنافقون ؛ وهل هم خارج الدولة أو داخلها؟ وإذا كانوا خارجها فكيف يسيطرون على الدولة، ومن فيها حتى يكونوا تحت تصرفهم؟ وإذا كانوا داخلها فهل هم ظاهرون أو مختفون؟ وإذا كانوا ظاهرين فهل هم المتصرفون في الدولة، وأنت سميتهم منافقين أو غيرهم؟ وإذا كانوا غيرهم ، فهذا يعني أنَّهم قد غلبوا رجال الدولة، فلم تبق لهم معهم سلطة، وإذا كانوا داخلها وهم مختفون ؛ فهذا يعني أنَّهم ضعفاء، فكيف يتصرفون في الدولة وهم ضعفاء؟ كل هذه احتمالات متناقضة ؛ لا أدري كيف ساغ للمغراوي أن يعبِّر بها مع هذا التناقض.

سادساً : نحن نعلم، وكل الناس يعلمون؛ أنَّه يوجد في كل مجتمع المؤمن والفاسق ، وربما الكافر والمنافق نفاقاً عملياً.

أمَّا أن يقال أنَّهم كلهم مسلمون؛ فإنَّ ذلك جائز؛ فإن قلت كلهم مؤمنون لم تخرج عن الكذب على اعتبار أنَّه لابد أن يوجد فيهم فسَّاقاً، والفسَّاق لايصح أن يقال لهم مؤمنون، وإنَّما يقال لهم مسلمون؛ فإن قلت: أهل هذا البلد كلهم مسلمون سنيِّون تقصد أنَّه ليس فيهم شيعة كان ذلك جائزاً حتى وإن وجد فيهم شيعة قليلون، فإنَّ ذلك يجوز على نية التغليب.

أمَّا أن تعمم الحكم بأنَّهم كلهم منافقون؛ أو يسيطر عليهم المنافقون، ولا يملك المسلمون أن يقرروا قراراً قط في جميع الأرض؛ فهذا القول ينادي على قائله بالكذب الصُّراح، والمجازفة والهوس، ولو حلف شخصٌ أنَّ زوجته لن تقرِّر قراراً دونه لكان احتمال الكذب في كلامه بنسبة 99% واحتمال الصدق بنسبة 1 % .

فكيف إذا قال: "إنَّ المسلمين جميعاً في مشارق الأرض ومغاربها لم يقرروا قراراً قط ، وإنَّما يقرر لهم أو عليهم المنافقون" فإنَّه يكون أبعد عن الصدق .

سابعاً: مثل هذه المجازفات ، والمبالغات الكاذبة تعرف عن محمد سرور زين العابدين ؛ المقيم في لندن ، والذي يقول : " إنَّ السلطة في السعودية تتكون من شكل هرمي يتربع على رأسها الأعلى رئيس أمريكا " فما أرى هذا الكاتب إلاَّ مشبَّعاً بهذا الفكر المنحرف ، وإنَّا لله وإنَّا إليه راجعون .

وهذا معنى ما قرره المغراوي هنا : أنَّ ولاة المسلمين في السعودية أو غيرها لا يتصرفون بإرادتهم ولا يقررون قراراً من تلقاء أنفسهم، وإنَّما يتصرف فيهم غيرهم، ويقرر لهم غيرهم، والمسئولون فيها مجرد كمبيوترات ؛ سبحان الله هل رأيتم مجازفةً مثل هذه المجازفة، وكذباً مثل هذا الكذب؟!! دولةٌ قائمةٌ بنفسها مستقلة بأمرها، وشؤونها يقال بأنَّها لاتملك قراراً تقرره بنفسها ولا أمراً تستقل به، فهل أمريكا هي التي أمرت بتوسعة الحرمين؟ وهل أمريكا هي التي أمرت بطباعة المصحف الشريف، ونشره؟ وهل أمريكا هي التي فتحت المدارس الدينية، والجامعات الإسلامية، وهل أمريكا هي التي تقوم على الحج كل عام، وهل أمريكا هي التي تقتص من الجناة وتقيم الحدود؟!! وهذا قولٌ يعلم كذبه كل من له ذرة من عقل، ولكن قد يكون هناك أقوامٌ أعمى الله بصائرهم، ومسخ قلوبهم فصاروا يصدِّقون مثل هذا الهراء الفارغ.

ولقد كان بعض الحزبيين في أيام الأزمـة (أي أزمة الخليج عام 1411 هـ) يحلف: "أنَّ القوات الأمريكية قد سيطرت على الحرمين ، وأنَّها لاتخرج منها، فكذَّبهم الله، ولم يعتبر أتباعهم"، وكانوا يقولون: "إنَّ الإسلام والخلافة سينطلقان من أفغانستان" كذبهم الله، ولم يعتبر بذلك أتباعهم.

وأخيراً: إنََّ الفكر الذي سجَّله المغراوي في هذه الوريقات؛ ما هو إلاَّ فكرٌ سروري؛ تكفيري خارجي، وما سيأتي من كلامه في ص3 وص4 وص5 يبينه إن شاء الله.

وأمَّا قوله في ص2: "المنافقون يخططون المؤامرة تلو الأخرى؛ حتى يجهزوا على ما بقي من رائحة الإسلام حتى ما بقي شيء" اهـ.

وأقول: أمَّا المؤامرات ضد الإسلام؛ فهي من حياة النبي صلى الله عليه وسلم، فقد اجتمع الملأ من قريش في دار الندوة، وخططوا لقتله؛ أو سجنه؛ أو إخراجه من بينهم، وأخيرا أجمعوا رأيهم على قتله، فأنزل الله: ﴿وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾ [الأنفال :3] ونتيجة هذا المكر، فقد ارصدوا اثني عشر شاباً في يد كلِّ واحد منهم سيفاً مصلتاً ليقتلوا النبي صلى الله عليه وسلم إذا خرج، فأعمى الله أبصارهم عنه، وخرج من بينهم، ثمَّ هاجر؛ وما زالت الخطط تحاك، والمؤامرات تدبر؛ من زمن النبي صلى الله عليه وسلم إلى زماننا هذا؛ من كلِّ فئة من فئات الكفر؛سواءً كانوا يهوداً أو نصارى؛ أو مشركين وثنيين؛ أو ملحدين؛ أو منتسبين إلى الإسلام، ولكنَّهم علمانيـون ينتمون إلى الإسلام مجرد انتماء؛ أمَّا اتجاههم، وهواهم، وأعمالهم؛ فهي تخالف الإسلام؛ وهم الذين أخبر عنهم النبي صلى الله عليه وسلم في حديث حذيفة بقوله: ((دعاة على أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها؛ قالوا: صفهم لنا يا رسول الله ؟ قال: هم من جلدتنا، ويتكلمون بألسنتنا)).
الحديث أخرجه الإمام البخاري في كتاب الفتن باب كيف الأمر إذا لم تكن جماعة ، وأخرجه الإمام مسلم في كتاب الإمارة باب وجوب ملازمة المسلمين عند ظهور الفتن.

والمهم أنَّ المؤامرات ضد الإسلام والمسلمين حاصلةٌ في كل زمن وكل مكان؛ وهي حاصلةٌ من جميع فئات الكفر، وحتى ممن هم معدودون أنَّهم من المسلمين ، ولكنَّهم تربوا في أحضان غير المسلمين، وغذوا بأفكار ضدَّ الإسلام والمسلمين، فكانوا في الصف المعادي للإسلام والمسلمين، وإن كان المتآمرون قد نالوا بعض ما يقصدون، ولكنَّ القضاء الذي هو جلَّ قصدهم لم يحصل لهم؛ بل أنَّهم باءوا بالفشل، وحصدوا الخيبة إزاء ما بذلوا من جهد ومال، وكلَّ ما حصل للمسلمين إنَّما هو بسبب تقصيرهم في العناية بدينهم، ولو أنَّ المسلمين اهتموا بدينهم، وعملوا به، ودعوا إليه لما ضرتهم مكائد الأعداء؛ من منافقين، وغيرهم؛ لأنَّ الله تعالى يقول وقوله الحق: ﴿وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لاَ يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا﴾ [آل.عمران:120] وفي الحديث الصحيح عن ابن عمر رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إذا تبايعتم بالعينة، وأخذتم أذناب البقر ،ورضيتم بالزرع وتركتم الجهاد سلَّط الله عليكم ذلاً لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم)) الحديث أخرجه الإمام أبو داود في كتاب الإجارة باب النهي عن العينة والإمام البيهقي في سننه الكبرى في جمَّاع لأبواب الربا باب ما ورد في كراهية التبايع بالعينة والإمام أحمد في مسند الشاميين في ج3/328 برقم الحديث 2417وبنحوه في ج2/84 برقم الحديث 5562وفي مسند أبي يعلى في ج10/29 برقم الحديث 5659.

وأخيراً نحن لا ننكر المؤامرات ولكنَّا نلوم أنفسنا لأنَّا أخلينا مواقع الحراسة لديننا فجاء العدوفوجد الثَّغر غير محروس ، فدخل وقد جاء في الحديث: ((كل رجل من المسلمين على ثغر من ثغور الإسلام ؛ فالله الله لا يؤتى الإسلام من قبله)). الحديث أخرجه الإمام المروزي في كتاب السنة ص8 بسند صحيح عن الوضين بن عطاء عن يزيد بن مرثد لكنَّ الألباني رحمه الله ضعفه في سلسلة الأحاديث الضعيفة في ج3/ 309وقال: "فيه علتان:

1- الإرسال: فإنَّ ابن مرثد تابعي له مراسيل كما في التقريب والأخرى: الوضين بن عطاء، فإنَّه مختلفٌ فيه وقد جزم الحافظ بأنَّه سيئ الحفظ فيخشى أن يكون أخطأ في رفعه، فقد عقبه المروزي بروايتين موقوفتين على الأوزاعي والحسن بن حيي، وفيهما ضعف ونحوه قوله صلى الله عليه وسلم: "ستقبل هذا الشعب حتى تكون في أعلاه ، ولا يغرن من قبلك الليلة" وهو صحيحٌ كما بيَّنته في السلسلة الصحيحة" اهـ .

وإنَّ حراسة الإسلام هي حمايته من كلِّ دخيل، وبيان أحكامه الحقة تعلماً، وعملاً، وتعليماً ونشراً بالمحاضرات، والندوات، والدروس، والمؤلفات، وتصفيته من البدع، وغيرها.

ولقد هيأ الله عزَّ وجل على أيدي السلفيين هنا وهناك خيراً كثيراً والحمد لله؛ رغم ما يُغبِّش به المبتدعة، والمتعاطفون معهم .

والمهم أنَّا لا ننكر وجود المؤامرات ضد الإسلام والمسلمين ، ولكن نشكو من تقبُّل من يزعمون لأنفسهم أنَّهم من السلفيين، ومحسوبين عليهم ؛ نشكو منهم تقبلهم لأفكار المبتدعة، ونشرهم لها ودعوتهم إليها؛ اللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه ولا تجعله ملتبساً علينا فنضل.
[يتبع]
توقيع :أبو عبد الله أحمد بن نبيل

23-10-2012 02:35 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [14]
أبو عبد الله أحمد بن نبيل
مشرف عام - أعانه الله تعالى
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 02-03-2011
المشاركات : 7254
قوة السمعة : 140
 offline 
look/images/icons/i1.gif الحاوي لكلام العلماء في التكفيري محمد المغراوي

وقوله: "لأنَّه الآن كيف ندعو الناس للإسلام كيف نطبق الإسلام، فإذا تآمروا عليهم في ثقافتهم، وتآمروا عليهم في حكمهم ، وتآمروا عليهم في حالتهم الاجتماعية، وتآمروا عليهم في الاقتصاد بيد مَنْ الاقتصاد؟ " اهـ.

وأقول وأكرر: أنَّ ما جاءنا من ذلّ، وضعف معنويّ؛ فهو من أنفسنا، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((إذا تبايعتم بالعينة، وأخذتم بأذناب البقر، ورضيتم بالزرع، وتركتم الجهاد سلَّط الله عليكم ذلاًّ فلا ينزعه عنكم حتى ترجعوا إلى دينكم)) أو قال: ((تراجعوا دينكم)) هذه الرواية أخرجها الإمام أحمد في مسنده في ج2 / 28 برقم الحديث 4825 بلفظ "إذا ضمن الناس الدينار والدرهم وتبايعوا بالعينة ، واتبعوا أذناب البقر، وتركوا الجهاد في سبيل الله أنزل الله بهم بلاء فلم يرفعه عنهم حتى يراجعوا دينهم".

وعلى هذا فإنَّه يجب أن نلوم أنفسنا لأنَّا إنَّما خضعنا للأعداء حين طمعنا فيما في أيديهم، وظننَّا أنَّا إنَّما نستعلي عليهم بالمادة، فأهملنا الدين، واعتنينا بالدنيا كما في الحديث السابق، وكمـا تقدم شرحه، فتشبهنا بهم، وقلَّدناهم في أمور كثيرة غير أنَّا لم نخرج بذلك عن مسمَّى الإسلام.

ومن ذلك قوله في ص3: "لكن ايش اللي (الذي) حادث الآن لأنَّه ماكاينش الآن (لا يوجد الآن) توازن لأنَّه ما كاينش (لا يوجد) الإسلام الجماعي؛ لأنَّ الإسلام الآن فردي ما كاينش الإسلام الجماعي؛ الإسلام الجماعي مفقود منذ زمان؛ ما فيه توازن الآن؛ التوازن يجيء بعد الإسلام الجماعي، والإسلام الجماعي ما كاينش لا ما عندنا إسلام جماعي الآن موجود الآن قناعات فردية ؛ تلقى واحد في الأسرة و15 منحرفين" اهـ .

وأقول هذا تصريح بالفكر الخارجي؛ وهو تكفير المسلمين بالمعاصي، فقد كرَّر الكاتب عدة مرات (ما كاينش إسلام جماعي) أي بأنَّه لم يكن ، ولم يوجد إسلام جماعي يعني أنَّه ليس هناك إسلام جماعي إلاَّ قناعات فردية.

أليس هذا هو فكر الخوارج ؛ الذين يكفرون المسلمين بالذنوب ، والذين قال فيهم النبي صلي الله عليه وسلم حين قال زعيمهم الأول للنبي صلى الله عليه وسلم حين كان يوزع غنائم حنين ويعطي المؤلفة قلوبهم، فقال ذلك الرجل: ((اتق الله يا محمد؛ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فمن يطع الله إن عصيته؛ أيأمنني على أهل الأرض ولا تأمنوني؛ قال: ثمَّ أدبر الرجل، فاستأذن رجل من القوم في قتله يرون أنَّه خالد بن الوليد ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنَّ من ضئضئ هذا قـومٌ يقرءون القرآن لا يجاوز حناجرهم؛ يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان ؛ يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية ؛ لئن أدركتهم لأقتلنَّهم قتل عاد)) الحديث أخرجه الإمام مسلم في كتاب الزكاة باب ذكر الخوارج وصفاتهم، وفي صحيح البخاري رقم 6933 من حديث أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي سعيد الخدري قال: ((بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ وهو يقسم قسماً أتاه ذو الخويصرة؛ وهو رجلٌ من بني تميم، فقال يا رسول الله: اعدل فقال: ويلك ومن يعدل إذا لم أعدل، فقد خبت وخسرت إن لم أكن أعدل، فقال عمر يا رسول الله: أتأذن لي فيه فأضرب عنقه، فقال: دعه فإنَّ له أصحاباً يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم ، وصيامه مع صيامهم يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم؛ يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية)). الحديث أخرجه الإمام البخاري في كتاب المغازي باب علامات النبوة في الإسلام ، وفي كتاب فضائل القرآن باب إثم من راءى بقراءة القرآن ، وبنحوه في كتاب الأدب باب ما جاء في قول الرجل ويلك.

وقد خرج أولئك في عهد علي، فكفَّروه، وسائر الصحابة، وقتلوا جماعةً من المسلمين منهم عبد الله بن خباب، فأرسل علي بن أبي طالب إليهم ابن عمه عبد الله بن عباس، فناظرهم فرجع منهم جماعة ، وبقي الباقون، فخرج إليهم، وقاتلهم، وقتل منهم مقتلة عظيمة، وبقيت الخوارج، وفكرهم المأفون من عهد علي بن أبي طالب رضي الله عنه إلى يومنا هذا؛
فكرهم هو فكرهم؛ تكفير للمسلمين بالمعاصي، والحكم عليهم بالخلود في النار، والعناية بنوافل العبادات والاجتهاد فيها ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (( تحقرون صلاتكم مع صلاتهم ، وصيامكم مع صيامهم، وقراءتكم مع قراءتهم؛ يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية)) يقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((لئن أدركتهم لأقتلنَّهم قتل عاد)) وفي روايةsad(قتل ثمود)) وفي رواية: ((طوبى لمن قتلهم أو قتلوه)). 11) الحديث أورده الإمام البخاري في صحيحه في كتاب﴿وَإِلَى عَاد أَخَاهُمْ هُوداً﴾ أحاديث الأنبياء باب قول الله تعالى: برقم الحديث (3344) وما أورده في كتاب المغازي باب بعث علي بن أبي طالب وخالد بن الوليد رضي الله عنهما إلى اليمن قبل حجة الوداع برقم الحديث (4351) وفي كتاب تفسير برقم﴿وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُم﴾ القرآن باب قول الله تعالى : الحديث (4667) وفي كتاب التوحيد ﴿تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ ﴾ باب قوله تعالى برقم الحديث (7432) بترقيم فتح الباري.

﴿وَالرُّوحُ إِلَيْه﴾ وما أخرجه الإمام مسلم في صحيحه في كتاب الزكاة باب ذكر الخوارج وصفاتهم برقم الحديث (1064)بترقيم عبد الباقي. لفظة:"طوبى لمن قتلهم أو قتلوه " فقد أخرجها الإمام أبو داود في كتاب السنَّة باب في قتال الخوارج برقم الحديث 4765 من حديث أبي سعيد الخدري وأنس بن مالك رضي الله عنهما وقد أورده الألباني رحمه الله في صحيح أبي داود ؛ وأخرجها الإمام أحمد في مسند العشرة المبشرين بالجنة من حديث علي بن أبي طالب  برقم الحديث 1305 . وفي مسند المكثرين من حديث أبي سعيد الخدري برقم 12925 ، وفي مسند الكوفيين برقم18668 و18922 من حديث عبد الله بن أبي أوفى . ولفظة : " كلاب النار" أخرجها ابن ماجة في سننه في المقدمة برقم 173وقال عنها الألباني حديثها حسنٌ صحيح في صحيح سنن ابن ماجة ص 76 طبعة مكتبة المعارف ، وأحال إلى المشكاة برقم (3554) والروض النضير (1/208) عن أبي أمامة وأخرجها الترمذي في كتاب تفسير القرآن باب من سورة آل عمران برقم الحدث برقم 3000 بترقيم أحمد شاكر وأخرجه أحمد في مسند المكثرين برقم 18651 و 18923وفي باقي مسند الأنصار برقم 21679 و 21705و 21811 بترقيم إحياء التراث .

وأقول : إنَّ قول : " المغراوي ماكاينش الإسلام الجماعي ؛ لأنَّ الإسلام الآن فردي ما كاينش الإسلام الجماعي ؛ الإسلام الجماعي مفقود مفقود منذ زمان" إلى قوله : " لا ما كاينش ما عندنا إسلام جماعي الآن موجود ؛ الآن قناعات فردية تلقى واحد في الأسرة و15 منحرفين " هذا هو الفكر الخارجي؛ التكفيري ؛ السروري ، ولا أدري بأي شيء يكفِّرون المسلمين، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( من قال لأخيه يا كافر ، فقد باء بها أحدهما)). الحديث أخرجه الإمام البخاري في كتاب الأدب باب من أكفر أخاه بغير تأويل فهوكما قال ، وأخرجه الإمام مسلم في كتاب الإيمان باب بيان حال إيمان من قال لأخيه يا كافر من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما .

وعقيدة أهل السنة والجماعة أنَّهم لا يكفرون أحداً بذنب ، ولا يحكمون لأحد بجنة ولانـار وكتب العقائد مملوءةٌ بذلك ، وفي فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية ج7/ 670 : "سئل عن معنى حديث النبي صلى الله عليه وسلم: ((إذا زنا العبد خرج منه الإيمان فكان فوق رأسه كالظلة فإذا خرج من ذلك العمل عاد إليه الإيمان)) رواه الترمذي، وأبو داود .

وهل يكون الزاني في حالة الزنا مؤمناً أو غير مؤمن ، وهل حمل الحديث على ظاهره أحدٌ من الأئمة ؛ أو أجمعوا على تأويله ؟ فأجاب : الحمد لله ؛ الناس في الفاسق من أهل الملة مثل الزاني والسارق ، والشارب ، ونحوهم ثلاثة أقسام: طرفين، ووسط:
الطرف الأول: ليس بمؤمن بوجه من الوجوه، ولا يدخل في عموم الأحكام المتعلقة باسم الإيمان، ثمَّ من هؤلاء من يقول: هو كافرٌ كاليهودي، والنصراني؛ وهو قول الخوارج ، ومنهم من يقول في منزلة بين المنزلتين ؛ وهي منزلة الفاسق، وليس هو بمؤمن ولا كافر وهم المعتزلة، وهؤلاء يقولون: إنَّ أهل الكبائر يخلدون في النار، وإنَّ أحداً منهم لا يخرج منها وهذا من مقالات أهل البدع؛ التي دل الكتاب، والسنة، وإجماع الصحابة ،والتابعين لهم بإحسان على خلافها؛ قال الله تعالى: ﴿ وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا﴾ إلى قوله: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ﴾ فسمَّاهم مؤمنين، وجعلهم اخوة مع الاقتتال، وبغي بعضهم على بعض ، وقال الله تعالى: ( فتحرير رقبة مؤمنة) فلو أعتق مذنبٌ أجزأ عتقه بإجماع ، ولهذا يقول علماء السلف في المقدمات الاعتقادية: "ولا نكفر أحداً من أهل القبلة بذنب، ولا نخرجه من الإسلام بعمل" وقد ثبت الزنا، والسرقة، وشرب الخمر على أناس في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يحكم فيهم حكم من كفر ،ولاقطع الموالاة بينهم وبين المسلمين؛ بل جلد هذا، وقطع هذا ، وهو في ذلك يستغفر لهم ويقول ((لا تكونوا عون الشيطان على أخيكم)) الحديث أخرجه الإمام البخاري رحمه الله في كتاب الحدود باب ما يكره من لعن شارب الخمر ، وأنَّه ليس بخارج من الملة من حديث أبي هريرة رضي الله عنه وأحكام الإسلام كلها مرتبة على هذا الأصل.

والطرف الثاني : قول من يقول إيمانهم باق كما كان لم ينقص بناء على أنَّ الإيمان هو مجرد التصديق ، والاعتقاد الجازم ؛ وهو لم يتغير ، وإنَّما نقصت شرائع الإسلام ؛ وهذا قول المرجئة والجهمية ، ومن سلك سبيلهم ؛ وهو أيضاً قول مخالفٌ للكتاب ، والسنة ، وإجماع السابقين والتابعين لهم بإحسان ، ثمَّ شرع يفصل إلى أن قال : " كذلك الزاني ، والسارق ، والشارب والمنتهب لم يعدم (أحد منهم) منهم الإيمان الذي يستحق (به) أن لا يخلد في النار ، وبه ترجى له الشفاعة ، والمغفرة ، وبه يستحق المناكحة ، والموارثة " انتهـى من ج7 / 676 من فتاوى شيخ الإسلام بتصرف.
وأخيراً هذا ما سطره شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله حاكياً إجماع السلف جميعاً ، وأنَّهم جميعهم يسجلون في مقدماتهم الإعتقادية قائلين : " لا نكفر أحداً من أهل القبلة بذنب ، ولا نخرجه من الإسلام بعمل " اهـ .

لذا فإنَّا نقول: فمن أعلم بالوفاق والخلاف في الأمور الإعتقادية من شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله، وبهذا يتبيَّن أنَّ من أخرج المسلمين من الإسلام بذنوب ارتكبوها هي تعتبر من المعاصي كبائر كانت أو صغائر فإنَّه مدانٌ 100 %وفي سنن أبي داود حديث عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ثلاثٌ من أصل الإيمان الكف عمَّن قال: لا إله إلا الله، ولا نكفِّره بذنب ، ولاتخرجه من الإسلام بعمل ، والجهاد ماض منذ بعثني الله إلى أن يقاتل آخر أمتي الدجال لا يبطله جور جائر، ولا عدل عادل، والإيمان بالأقدار)) إلا أنَّ في سنده يزيد بن أبي نشبه السُّلمي الراوي عن أنس؛ قال في التقريب: مجهول من الخامسة رقم الترجمة 7838 طبعة دار العاصمة، وسائر رواة سنده على شرط مسلم، والخصال المذكورة فيه مجمع عليها كما تقدم عن شيخ الإسلام ابن تيمية . وفي صفحة 4 قال المغراوي: "طبعاً الجاهلية الجديدة أريد إخواني أن ينتبهوا؛ انتبهت إلى هذا الأمر، فلهذا صورت القضية، وطوقتها من جديد ، فلهذا الآن المسلم في أية بلدة لا يستطيع الذهاب إلى بلد من البلاد يكون أحياناً من الأمور ما لا يتحقق ؛ يعني لو ذهب مسلم الآن مسلم لا أقول كافر، ولكن أقول مسلم إلى بلاد المسلمين ، فهل تسمح له هذه البلدة ، وتسمح حكومتها بالإقامة لهذا المسلم بهذه البلدة ؟ لا. لا يمكن لابد من شروط الإقامة؛ لابدَّ من كفالة لابدَّ من تأشيرات للدخول؛ لابد َّمن عرض الجواز على المخابرات؛ هل تسمح له بالإقامة أولا سمح؟ فيه شبهةٌ سياسية، وشبهةٌ غير سياسية. إذن مجموعة من الأمور هي التي تمنع هذا المسلم من أن يقيم في بلاد المسلمين، وربََّما يكون ذلك في أقدس البلاد؛ يعني في بلاد للمسلم الحق في أن يقيم فيها على رغم أنف كلِّ أحد؛ يعني مثلاً الحرمين الشريفين ؛ يعني هي بلاد جميع المسلمين ؛ يعني لاحقَّ فيها؛ يعني لا تخضع لهذا ؛ يعني يجب أن تكون هي في استقبال المسلمين بدون شرط وقيد؛ كل مسلم يشهـد أن لا إله إلاَّ الله وأنَّ محمداً رسول الله له الحق في الإقامة في تلك البلدة ؛ سواءً في مكة أو المدينة ؛ لأنَّ هذه بلاد المسلمين .

بل أقول: إنَّ المسلم إن ذهب له الحق في أي بلدة ذهب وجواز سفره أن يشهد أن لا إله إلاَّ الله، وأنَّ محمداً رسول الله؛ هذا جواز السفر لبلاد المسلم؛ طبعاً هذه التقسيمات الموجودة من صنع الاستعمار؛ يعني التقسيمات الموجودة الآن باسم فلان؛ باسم الدولة الفلانية؛ نحن ليس عندنا هذا في الإسلام؛ لا وجود له؛ هذا كله من صنع الاستعمار ؛ يعني ما يسمَّى بالحدود الآن وما يسمَّى بالدول، وكل هذه الأمور لاشك، ويقسم الإنسان بالله أنَّ هذه من صنع الاستعمار المسلمون يغطيهم خليفة المسلمين ؛ الخليفة هو الحاكم الكبير؛ الذي تتبع له الولايات جميعهـا يعني ولايات المسلمين أينما كانت في مشارق الأرض ومغاربها، ولكن جاء الاستعمار الخبيث فاستعمر البلاد، وقسَّمها، وحرَّرها؛ لأنَّها تحررت من هذه القيود، وعلى هذه الشروط الخبيثة التي حجزت بين المسلمين، والتي سببَّت العداوة والتناحر، وأحدثت في المسلمين القومية والوطنية؛ كلها فتنة، وكلَّها من الأوصاف، ومن الأقوال الوثنية؛ التي لا يجوز للمسلم أن ينطق بها فضلاً أن يعتقدها أو يعملها "من شريط رقم 7 الوجه واحد – من دروس العقيدة - موقف محمد صلى الله عليه وسلم.

وأقول: للمغراوي في هذا المقطع أخطاء تبين ارتباطه بالحزبيين المعاصرين، وارتباط الحزبيين المعاصرين بالخوارج السابقين ؛ الذين يكفرون المسلمين بالمعاصي ، والبدع، ويخرجونهم من الإسلام بذلك ، وبالتالي يحكمون عليهم بالخلود في النار:

1-منها إنكاره لتعدد الدول ، وانفراد كل دولة ببلادها، ومواطنيها .
2-إنكاره لجعل الحدود بين الدول الإسلامية .
3-إنكاره لأنظمة الجنسية ، والجوازات ، والإقامة في كل بلد .
4- زعمه أنَّ ذلك كلَّه من الأوصاف ، والأقوال الوثنية ؛ التي لا يجوز للمسلم أن ينطق بها فضلاً أن يعتقدها أو يعملها .

فأمَّا إنكار المغراوي لتعدد الدول ، وزعمه أنَّ ذلك أمرٌ صنعه الاستعمار ، وأنَّه وثنية " ومعنى ذلك أنَّه كفْرٌ مخرج من الملة.

وأقول أنَّ هذا زعمٌ باطل ، وتصورٌ خاطئ ، وهذا أمرٌ مرفوضٌ شرعاً وعقلاً :
أمَّا شرعاً فقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنَّ ذلك سيكون في قوله صلوات الله وسلامه عليه sad(كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء ؛ كلَّما هلك نبي خلفه نبي ، وأنَّه لانبي بعدي ، وستكون خلفاء فتكثر ؛ قالوا فما تأمرنا ؟ قال : فوا ببيعة الأول فالأول ، أعطوهم حقهم ، فإنَّ الله سائلهم عمَّا استرعاهم)) الحديث أخرجه الإمام البخاري في كتاب الأنبياء باب ما ذكر عن بني إسرائيل ،وأخرجه الإمام مسلم في كتاب الإمارة باب وجوب الوفاء ببيعة الخلفاء الأول فالأول من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.

فقوله في هذا الحديث : ((ستكون خلفاء فتكثر)) دليل على تعدد الدول.
وقال صلى الله عليه وسلم: ((لا تقوم الساعة حتى يقتتل فئتان دعواهما واحدة)) الحديث أخرجه الإمام البخاري في كتاب المناقب باب علامات النبوة من حديث أبي هريرة رضي الله عنه. فاقتتل علي بن أبي طالب رابع الخلفاء الراشدين، ومعاوية بن أبي سفيان في صفين، ثمَّ استقل علي رضي الله عنه بالجزيرة العربية والعراق، ومصر، واستقل معاوية بالشام، وما وراءه؛ فلو كان ذلك منكراً، ومحرَّماً؛ لمَّا أقرَّه الصحابة الذين هم أحياء، ومنهم عليٌّ نفسه؛ وهو رابع الخلفاء الأربعة ، ومن العشرة المشهود لهم بالجنة سعد بن أبي وقَّاص، وسعيد بن زيد، ومن فضلاء الصحابة أبو أيوب الأنصاري، وأبو طلحة، وزيد بن ثابت، وأبي بن كعب، وعبد الله بن عمرو، وعبد الله بن عمر، وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن الزبير، وغيرهم ؛فلو كان الاستقلال محرَّماً؛ لما أقرُّوه، وبعد وفاة معاوية استقل ابن الزبير بالجزيرة العربية ،والعراق ، وبعد قيام الدولة العباسية استقلَّ عبد الرحمن الداخل بالأندلس ، وهكذا في سائر العصور، فإذا كان هذا الأمر قد حصل في عصر الصحابة، وأخبر عن وقوعه المصطفى صلى الله عليه وسلم بقوله: ((ستكون أمراء فتكثر؟ قالوا: فما تأمرنا؟ قال: فوا ببيعة الأول فالأول)) ولم يقل: أنَّه لا يجوز اجتماع خليفتين من المسلمين.

وأمَّا قوله صلى الله عليه وسلم : ((إذا بويع لخليفتين فاقتلوا الآخر منهما)) الحديث أخرجه الإمام مسلم في كتاب الإمارة باب إذا بويع لخليفتين من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه. فذلك إذا كان الخليفتان في مكان واحد ، وزمن واحد.

أمَّا إذا كان كلٌّ منهما في مكان مستقل به ، فذلك جائزٌ على القول الأصح ؛ قال الإمام مسلم في كتاب الإمارة باب وجوب الوفاء ببيعة الأول فالأول: روى بسنده: "عن فرات القزاز عن أبي حازم قال: قاعدت أبا هريرة رضي الله عنه خمس سنين، فسمعته يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء؛ كلما هلك نبي خلفه نبي، وإنَّه لانبي بعدي، وستكون خلفاء فتكثر؛ قالوا: فما تأمرنا؟ قال: فوا ببيعة الأول فالأول؛ أعطوهم حقَّهم، فإنَّ الله سائلهم عمَّا استرعاهم)) قال الإمام النووي رحمه الله في شرح هذا الحديث: "قوله صلى الله عليه وسلم: ((كانت بنوا إسرائيل تسوسهم الأنبياء؛ كلمَّا هلك نبي خلفه نبي)) أي يتولون أمورهم كما تفعل الأمراء والولاة بالرعية ، والسياسة القيام على الشيء بما يصلحه.

وفي هذا الحديث جواز : قول هلك فلان ؛ إذا مات ، وقد كثرت الأحاديث فيه ، وجاء في القرآن العـزيز قوله تعالى: (حتى إذا هلك قلتم لن يبعث الله من بعـده رسـولا) قولـه: ((وستكون خلفاء فتكثر ؛ قالوا: فما تأمرنا؟ قال: فوا ببيعة الأول فالأول)) قوله: ((فتكثر)) بالثاء المثلثة من الكثرة ؛ هذا هو الصواب المعروف ؛ قال القاضي : وضبطه بعضهم: ((فتكبر)) بالباء الموحدة كأنَّه من إكبار قبيح أفعالهم، وهذا تصحيف.

وفي هذا الحديث معجزةٌ ظاهرةٌ لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ومعنى هذا الحديث إذا بويع لخليفة بعد خليفة، فبيعة الأول صحيحة يجب الوفاء بها، وبيعة الثاني باطلة يحرم الوفاء بها ويحرم عليه طلبها، وسواءً عقدوا للثاني عالمين بعقد الأول أو جاهلين، وسواء كانا في بلدين أو بلد؛ أو أحدهما في بلد الإمام المنفصل، والآخر في غيره هذا هو الصواب؛ الذي عليه أصحابنا وقيل تكون لمن عقد له في بلد الإمام، وقيل يقرع بينهما، وهذان فاسدان.

واتفق العلماء على أنَّه لا يجوز أن يعقد لخليفتين في عصر واحد؛ سواءً اتسعت دار الإسلام أم لا؟ وقال إمام الحرمين في كتابه الإرشاد؛ قال أصحابنا: لا يجوز عقدها لشخصين؛ قال: وعندي أنَّه لايجوز عقدها لاثنين في صقع واحد ، وهذا مجمعٌ عليه؛ قال: فإن بعُد ما بين الإمامين وتخللت بينهما شسوع، فللاحتمال فيه مجال؛ وهو خارج من القواطع " قلت: يقصد النصوص؛ فإنَّ النصوص دالةٌ على أنَّه لايجوز عقد الولاية لاثنين في بلد واحد، ووقت واحـد قال: "وحكى المازري هذا القول عن بعض المتأخرين من أهل الأصول، وأراد به إمام الحرمين وهو قول فاسد مخالف لما عليه السلف والخلف ، ولظواهر إطلاق الأحاديث " اهـ .

قلت : ما قاله النووي هنا ليس بجيد؛ بل الصحيح جواز عقد الإمارة لرجلين إذا كانا في بلدين مختلفين ، وبينهما بُعدٌ، وشسوعٌ؛ أي مسافات طويلة؛ كما حصل لعلي بن أبي طالب ومعاوية وكما حصل لابن الزبير ومروان ثمَّ ابنه عبد الملك، وبعد قيام دولة بني العباس انفصلت الأندلس وإنَّ قول النبي صلى الله عليه وسلم: ((ستكون خلفاء فتكثر ؛ قالوا فما تأمرنا؟ قال: فوا ببيعة الأول فالأول)) وقال: ((من أتاكم وأمركم جميعٌ على رجل واحد)) ليس معناه أنَّ جميع الأمة الإسلامية تكون كذلك على رجل واحد ، والسنَّة أن يكون للمسلمين إمامٌ واحدٌ، والباقون نوَّابه، فإذا فرض أنَّ الأمَّة خرجت عن ذلك لمعصية من بعضها، وعجز من الباقين أو غير ذلك، فكأنَّ لها عدة أئمة؛ لكان يجب على كلِّ إمام أن يقيم الحدود، ويستوفي الحقوق؛ ولشيخ الإسلام ابن تيمية كـلامٌ في هـذا الموضـوع في الفتـاوى في ج34 / 175 حيث قال: "والسنة أنَّ يكون للمسلمين إمامٌ واحد ، والباقون نوَّابه؛ فإذا فرض أنَّ الأمة خرجت من ذلك لمعصية من بعضها ، وعجزٌ من الباقين أو غير ذلك ، فكان لها عدَّة أئمة ؛ لكان يجب على كلِّ إمام أن يقيم الحدود ، ويستوفي الحقوق (يعني في محيط سلطته) " اهـ

قلت : علماً بأنَّه لو قدِّر أنَّ أهل الإسلام كانوا تحت راية واحدة ،وإمام واحد كما حصل في آخر عهد بني أمية ، وأول عهد بني العباس حيث امتدت رقعة الدولة الإسلامية ؛ فشملت جميع أفريقيـا ومعظم آسيا من المحيط الأطلسي غرباً إلى حدود الصين شرقاً ؛فإنَّه في ذلك الوقت قد تكون البلدان البعيدة الشاسعة بعداً كثيراً يصير أميرها كأنَّه منفردٌ بها ، وسيطرة الخليفة الأصل على ما بعُد عنه تكون ضعيفة ، فيعود الأمر في الحقيقة كأنَّها إماراتٌ أو خلافات متعددة، وليست خلافةً واحدة.
علما بأنَّ أصحاب الدعوات الحزبية؛ الذين جعلوا مقصو دهم في دعوتهم هو إعادة الخلافة الضائعة؛ كما يزعمون قد كلفوا أنفسهم بشيء لم يكلفهم الله به، وتركوا ما أمر الله به جميع الرسل؛ وهو الدعوة إلى التوحيد، وإنكار الشرك؛ كما قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّة رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ﴾ [النحل : 36 ] وقال في سورة الأنبياء آية 25: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُول إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ﴾.

ولقد ترك حسن البنا الناس يتطوفون بالمشاهد القبورية ، وينذرون لها، ويذبحون على اسمه ويهتفون بأسماء أصحابها في الصباح والمساء؛ راجين منهم ما لا يرجى إلاَّ من الله؛ من جلب الخير ودفع الشر، ثمَّ ذهب يبث في أصحابه أنَّ أمَّة محمد صلى الله عليه وسلم بحاجة إلى أن تجتمع على خليفة واحد، وكأنَّ الشرك الذي هو موجودٌ؛ والمشاهد التي أين ما ذهب الذاهب في بلاد مصر وغيرها؛ فهي موجودةٌ كأنَّما نزل حلُّ ذلك من السماء؛ مع أنَّ القرآن كلُّه من أولَّه إلى آخره مليءٌ بالتحذير من الشرك، والرد على أهله، والاحتجاج عليهم، وبيان عجز الآلهة المدعوة، وتوعُّد للمشركين الكافرين بالعذاب الأبدي، فمن التحذير من الشرك، والوعيد لأهله قول الله تعالى: ﴿وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ «65» بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُن مِّنْ الشَّاكِرِينَ «66» وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ «67»﴾ [الزمر:65–67] وقال تعالى : ﴿وَلاَ تَدْعُ مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَنفَعُكَ وَلاَ يَضُرُّكَ فَإِن فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِّنَ الظَّالِمِينَ﴾[يونس106]وقال تعالى: ﴿فَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ «213» وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ «214»﴾ [الشعراء113-114] وقال في سورة الفرقان آية3:﴿وَاتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً لَّا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ وَلَا يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا وَلَا يَمْلِكُونَ مَوْتًا وَلَا حَيَاةً وَلَا نُشُورًا ﴾ وقال في سورة سبأ آية 22:﴿قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِ اللَّهِ لَا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّة فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ وَمَا لَهُمْ فِيهِمَا مِن شِرْك وَمَا لَهُ مِنْهُم مِّن ظَهِير﴾ وفي آية 13– 14من سورة فاطر لمَّا ذكر الله شيئاً من أنواع ملكه وقدرته قال : ﴿ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِن قِطْمِير «13» إِن تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِير «14 ﴾.

لقد تعامى حسن البنَّا عن هذه الآيات كلَّها؛ وغيرها من الآيات الدالة على أنَّ دعوة غير الله شركٌ، فلم ينكر على أهل مصر ما يفعلونه عند المشاهد من دعوة غير الله؛ بل أقرَّهم على ما هم عليه، وذهب يدعو إلى إعادة الخلافة الضائعة حسب زعمه، فنعوذ بالله من عمى البصيرة وشطط القول، ثمَّ يأتي الألوف من أتباعه أصحاب الشهادات العليا، فيتابعونه على هذا الباطل دعوة إلى إنشاء خلافة؛ أو إعادة الخلافة الضائعة، وينسون ما كلَّف الله به رسله صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين، فيبذلون أقصى جهدهم في الدعوة السرية، ويحاولون أن يتوصلوا إلى ذلك بالإعداد السري، والإرهاب الفكري، والحسي؛ لكي يتوصلوا به إلى ذلك الغرض، وفي سبيل ذلك يكفرون الدول، ويكفرون المجتمعات، وبناءاً على ذلك يزهقون الأرواح، ويتلفون الأموال، ويخيفون المسلمين، وينكرون المعروف الذي أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: ((ستكون أمراء فتكثر ، قالوا فما تأمرنا؟ قال: فوا ببيعة الأول فالأول؛ أعطوهم حقهم، فإنَّ الله سائلهم عمَّا استرعاهم)) .

والنتيجة أنَّهم تركوا ما أمر الله به من الدعوة إلى التوحيد، والنهي عن الشرك، وذهبوا يدعون إلى خلافة بأمور يطول ذكرها ؛ منها ما هو شركٌ في التحكيم ، ومنها ما هو بدعةٌ ، ومنها ما هو كبيرةٌ، فإلى الله المشتكى ، وبين يديه الملتقى.

أمَّا إنكار المغراوي لجواز تعدد الدول ؛ فيرد عليه من جهة المعقول ؛ لو أنَّ اثنين من الرعيان اختلط غنمهما في المرعى ؛ فلابدَّ عند الافتراق أن يأخذ كلٌّ منهما غنمه ، ولا يعقل أن يقول كلٌّ منهما هذا لي ، وهذا لك مجازفة أو يأخذ ما شاء ، ويترك ما شاء.

وأمَّا إنكار المغراوي لجعل الحدود بين الدول الإسلامية ؛ فهذا شيءٌ لم يقله أحدٌ من أهل العلم فيما أعلم ؛ لأنَّ هذا القول الذي تفوَّه به المغراوي كما سبق ذكره يلزم عليه لوازم :

1- منها اندماج الناس بعضهم في بعض فلا يدري الواحد من هو إمامه ، ولمن تكون طاعتـه ولمن قدَّم أو يقدِّم بيعته .
2- وبهذا تضيع الحقوق حقُّ الراعي على الرعية ، وحقُّ الرعية على الراعي ، فلا يدري لراعي على من تجب طاعته، ولا يدري التابع من الذي يقدِّم له ولائه ، ويؤدي إليه زكاته .
3- مع العلم أنَّ للراعي على الرعية الطاعة ، والمناصرة ، والصلاة وراءه ، ودفع الزكاة له والجهاد معه ؛ وبالدمج الذي يزعمه المغراوي لا يعرف الإمام رعيته ، ولا الرعية إمامهم ، وبهذا تضيع الحقوق ، ولقد تولَّى معاوية الشام في عهد علي بن أبي طالب ، فكان كلُّ واحد منهما إمارته معروفة ، وحدود ما تحته معلومة .

وما ادَّعاه المغراوي من الدمج بين الولايات ؛ هو ادِّعاء باطل يعرفه حتى رعاة الغنم ، فإذا قال أحد منهم غنمي لك وغنمك لي ؛ أنكَْر عليه كلُّ من سمعه ، واتَّهمه بالغباء ، وقلة العقل.

وأمَّا إنكار المغراوي لأنظمة الجنسية ، والجوازات، والإقامة في كل بلد ؛ فإنكارٌ في غير محلِّه فأنظمة الجنسية ، وأنظمة المرور، وما أشبه ذلك؛ هذه كلَّها داخلةٌ في المصالح المرسلة ؛التي يكون فيها نفعٌ للناس؛ ولا تعارض الشرع معارضةً جزئية ، ولا كلية؛ بل هي أي هذه الأنظمة تحمي الضعيف من اعتداء القوي، وتمنع القوي من التسلط، وتعطي كلَّ واحد حقَّه
الذي تخوِّله له العدالة الإسلامية؛ التي أمر الله عزَّ وجل بها في كتابه، وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم؛ كما قال الله تعالى: ﴿ إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ إِنَّ اللّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ ﴾ [النساء : 58 ] وقال تعالى:﴿يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُم بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ﴾ [ص: 26] وقال تعالى: ﴿إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴾[النحل: 90] وقد استبعدت الدول الإسلامية من الجنسية ما لا يتناسب مع الإسلام من الأنظمة فيما نعلم فالإسلام لا يبيح أن ينتسب الرجل إلى غير أبيه؛ أو يتولّى غير مواليه .

ودولتنا فيما نعلم هي على ذلك ، وكون الشخص المسلم تكون معه بطاقة توضح قبيلته ودولته، ومحلَّ سكنه ؛ هذا أصبح من الضروريات ، فلو سافر إلى أي بلد ، وقدِّر عليه أن يموت فإنَّ تلك البطاقة ؛ أو جواز السفر يوضح دولته ، ومكانه من الدولة ؛ التي ينتمي إليها حتى تجرى على ضوءه الحقوق التي له أو عليه .

ويلاحظ على قول المغراوي: "وجواز المسلم شهادة أن لا إله إلاَّ الله، وأنَّ محمداً رسول الله" أقول للشيخ المغراوي: ألم تعلم أنَّه كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم منافقون يشهدون أن لا إله إلاَّ الله، وأنَّ محمداً رسول الله، ويصلون مع الناس جماعة، ويجاهدون مع النبي صلى الله عليه وسلم، ومع ذلك ذمَّهم الله؛ لأنَّ قلوبهم غير مؤمنة، ولا مقتنعة بالإسلام، وقد عمروا مسجداً للاجتماع فيه، وتبييت المكائد للإسلام والمسلمين ،وطلبوا من النبي صلى الله عليه وسلم أن يصلي لهم فيه، فوعدهم بعد الرجوع من تبوك ،فلمَّا رجعوا، وقاربوا المدينة أنزل الله الآيات من آخر سورة براءة وهي قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ اتَّخَذُواْ مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِّمَنْ حَارَبَ اللّهَ وَرَسُولَهُ مِن قَبْلُ وَلَيَحْلِفَنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلاَّ الْحُسْنَى وَاللّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ «107» لاَ تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا لَّمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْم أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُواْ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ «10﴾ [التوبة : 107 – 108].

إنَّ الدولة السعودية والحمد لله تستقبل من الدول الإسلامية وغير الإسلامية المعتمرين على طول السنة لم تمنع أحداً أراد العمرة، وكذلك في الحج فهي تستقبل الأعداد؛ التي تأتي، وتقوم عليها، وتؤمِّنها ، وتنظم سيرها؛ حتى ينتهي الحج، ثمَّ تبدأ هذه الوفود في الرجوع إلى بلدانها.

إنَّه لايجوز في النظام الأساسي للدولة البقاء لأحد إلاَّ أن يكون له من يكفله ، وقد أعطيت له إقامة؛ فهو يقيم في الدولة السعودية على هذا الأساس ؛ لكنَّ المغراوي يريد أن تكون المسألة فوضى هدانا الله وإيَّاه .

والحق أنَّه لابدَّ من التعامل ؛ الذي جرت عليه الدول من الأنظمة ؛ التي ظهرت مصلحتها ،ولا تتعارض مع الإسلام.

إنَّ المغراوي يعلم أنَّ كلَّ مجتمع يدخل فيه منافقون ، ويندس في صفوفه أناسٌ مفسدون ، ونظام الجنسية والإقامة يعين على اكتشاف هؤلاء المفسدين ، وترحيلهم من دولة الإسلام قبل أن ينتشر فسادهم ، ويضروا بالمسلمين المقيمين في هذا البلد ، وبهذا نعلم بطلان قول المغراوي في قوله : "إذن مجموعة من الأمور هي التي تمنع هذا المسلم من أن يقيم في بلاد المسلمين ،وربََّما يكون ذلك في أقدس البلاد ؛ يعني في بلاد للمسلم الحق في أن يقيم فيها على رغم أنف كلِّ أحد" وأنَّ قوله هذا لم يقله على أصول شرعية ؛ تحمي أهل البلاد من عبث العابثين ، وإفساد المفسدين ، وما تسير عليه الدولة نرجو أنَّه هو الصواب من الأمر ؛ الذي ينبغي السير عليه.

إنَّ المغراوي بقوله هذا قد اعتدى على الدولة السعودية حيث زعم أنَّها منعت حقَّاً من حقوق المسلمين ، وهذا القول قولٌ باطل كما بيَّنَّا ، وأنَّ الدولة لم تمنع حقَّاً مشروعاً لأحد من المسلمين ،والحمد لله فهي تسير على هدي الإسلام إن شاء الله في غالب أمورها .

إنَّ الدولة لو فتحت هذا الباب بدون شروط لجاء الرَّاغبون في البقاء بدون شروط؛ والذين يريدون أن يضيِّقوا على المسلمين؛ الذين في هذا البلد معيشتهم ، ويكدِّروا عليهم صفو حياتهم، فيكون في هذا إضرارٌ بمواطنيها ، وهذا أمرٌ ترفضه الشَّرائع، والعقول السليمة، وأنَّ الحقَّ الذي عليها قد تأدَّى باستقبالها للمعتمرين في طوال العام، وباستقبالها للحجاج في وقت الحج، ورعايتها للجميع حتى يرتحلوا كما ذكرنا ذلك سابقاً.

أمَّا زعم المغراوي أنَّ ذلك: "كلَّه من الأوصاف ، والأقوال الوثنية ؛ التي لايجوز للمسلم أن ينطق بها فضلاً أن يعتقدها أو يعملها" .

وأقول: اتَّضح بهذا أنَّ المغراوي تكفيري ؛ لأنَّه يعتقد أنَّ هذه الأنظمة التي هي أنظمة الجنسية والمرور أنظمة كفرية لايجوز التعامل بها ، وهذا مذهب الخوارج التكفيري ؛ لو قدِّر أنَّ أنظمة الجنسية معصية ، وحقيقة الأمر أنَّها ليست معصية ؛ بل هي من المصالح المرسلة ؛ وهي نافعةٌ للنَّاس ، نفعها ملموس ، وفائدتها محسوسة.

فلو أنَّ شخصاً من بلد كالمغرب جاء إلى بلد آخر كمصر أو السعودية ، فدهسته سيَّارة أومات بأي حتف، فوجدت بطاقته في ثوبه؛ علم منها هويته من أي دولة هو، ومن أيِّ منطقة من الدولة، وعرف باسمه ، وقبيلته، وعشيرته، ثمَّ اتصلوا بدولته، ودولته تتصل بأصحاب المسؤولية في ناحيته، ويصير البحث على ضوء ذلك حتى يعرف ذلك أهله، فيذهبون إليه؛
ليعرفوا حالته فتؤدَّى بذلك الحقوق إن كان له أو عليه ؛ أمَّا إذا ذهب بدون بطاقة، ولا إقامة، ولاشيء يعرف به فإنَّه سيخفى أمره، و لا يدري أهله ماذا فعل؛ هل هو حيٌّ أو ميت، فيضيع الأولاد، وتضيع الزوجة ، وتبقى مدةً طويلة لا هي ذات زوج، ولا هي أرملة ، ومن هنا نعلم أنَّ أنظمة الجوازات والجنسية أنظمة لها نفعها ، وفائدتها لا ينكر ذلك إلاَّ مجنونٌ أو مكابر؛ فهي من المصالح المرسلة كما قد مثلَّنا، وسبق أن بينَّا أنَّ هذه الأنظمة لها فائدتها المحسوسة، ولا تدخل في العبادة ؛ بل هي من المعاملة؛ التي بين الناس ، وتترتب عليها مصالح ، فالقول بأنَّها وثنية قولٌ باطل؛ بل أنَّ ذلك يثبت على القائل بأنَّه جاهل أو تكفيري.

أمَّا قوله: "وعلى هذه الشروط الخبيثة التي حجزت بين المسلمين، والتي أسست العداوة، والتناحر، وأحدثت في المسلمين القومية، والوطنية؛ كلها فتنةٌ، وكلُّها من الأوصاف، ومن الأقوال الوثنية؛ التي لايجوز للمسلم أن ينطق بها".

وأقول تسمية هذه الأمور وثنية يؤكد أنَّه تكفيري؛ لأنَّ القومية، والوطنية تكون من المعاصي في بعض أحوالها؛ وهو ما إذا حملت أصحابها على الافتخار بوطنيتهم، وازدراء من عداهم كما حصل في الأزمنة السابقة من المفاخرة بين قيس ويمن، فهذه عصبيةٌ ممقوتة تؤدي إلى انقسام المسلمين، وتحزب بعضهم ضد بعض، لكن لا تبلغ بهم إلى حدِّ الوثنية التي تخرج
من الإسلام، وتبلغ بهم إلى الكفر إلاَّ عند التكفيريين من الخوارج والمعتزلة، وسيأتي أيضاً في ص6، وص7 خلطه بين ما هو مكفِّرٌ، وما هو غير مكفِّر؛ علماً بأنَّ الله عزَّ وجل قد جعل المتقاتلين من المسلمين إخوة، فقال في سورة الحجرات 9 – 10: ﴿وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ﴾ إلى قوله تعالى : ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ﴾ وقال سبحانه: ﴿ فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاء إِلَيْهِ بِإِحْسَان﴾ [البقرة :178] وقال لمن كان يكثر من شرب الخمر، فقال له بعض الحاضرين: ((أخزاه الله)) فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((لا تكونوا عون الشيطان على أخيكم)) الحديث أخرجه الإمام البخاري رحمه الله في كتاب الحدود باب ما يكره من لعن شارب الخمر وأنَّه ليس بخارج من الملة من حديث أبي هريرة فسمَّاه أخاً، وأجمع أهل السنة والجماعة أنَّه لا يكفر مسلمٌ بذنب، ولا يخرج من الإسلام بعمل، وعلى ذلك جرى أهل السنة جميعاً، والمغراوي يقول في النشرة التي نقلت عنه في ص6 :

"الإنسان أول ما يبدأ الزفاف يبدأ بالعجل يأتي مجموعة من العجول بأعجالهم ويبيتون على العجل يعبدون العجل؛ لأنَّ ما ذكروه من عبادة العجل لمَّا صنعوه بدأوا يرقصون حول ذلك العجل، وهؤلاء أيضاً يرقصون يعني يبيتون بعجلهم يعني هذه الأغاني، والفرق التي وضعها باسم المغنين، وباسم الشيوخ، والشيخات، اسم للفرق الموسيقية الشعبية؛ هذا نوعٌ يعني عجول لكثرة الناس الذين يعبدونها من دون الله، ثمَّ استمر يكرر مثل هذا الكلام في صفحتين كل صفحة 22 سطر خلط بين ما يوجب الكفركالصوفية، القبورية، والاشتراكية، والإلحادية، وبين أغاني العرس، والفرق الغنائية فيه، والأحزاب أطلق عليها اسم العجول، ولم يفصل، ولم يستثن حيث قال في ص7:

"كلُّ المبادئ التي تخالف الإسلام كلها عجول، وكلُّ الأحزاب هي عجول، والأشياء التي تجري فيها ألا نسميها عجول، فالعجول ما أكثرها، ولكنَّ الناس لا يفهمون إلاَّ أنَّ العجل هو عجل بني إسرائيل؛ ليس الأمر كذلك؛ هناك عجولٌ عالمية كثيرة؛ شغلت الناس عن عبادة الله وحده؛ لأنَّ كلَّ ما شغل عن عبادة الله، وذكر الله فهو عجل البرامج والمناهج كلُّها عجول المدرسة؛ وقت الصلاة صلاة الجمعة؛ هذا مخطط العجل السامري..الخ"اهـ.

وأقول: تسميته للبرامج عجول ، وتسميته للأحزاب عجول ؛ هذه الأمور كلها عنده مكفرة كلها شركٌ أكبر كلها وثنية ، وهذا دليلٌ واضحٌ أنَّه جاهلٌ لم يميِّز بين الأمور المكفرة وغير المكفرة ، وهذا وأمثاله إذا تصدروا أوقعوا الناس في متاهات ، ولبَّسوا عليهم دينهم ، وأخرجوا جيلاً كلهم خوارج، فإذا كان المغراوي يرى أنَّ الغناء في العرس كلُّه عجل، والمغنِّي عجل، وفرقته عجول ، فهذا هو التكفير بعينه ، وهو مذهب الخوارج القدامى.

أمَّأ ما يوجب الكفر؛ فنحن لا ننازعه فيه كالصوفية الغالية؛ التي تخلط بين العبد والرب، فتجعل الله عزَّ ربي وجل وتقدَّس؛ تجعله حالاَّ في مخلوقاته؛ أو متَّحداً بهم ؛ فهذه العقيدة كفرٌ من أبشع الكفر، وكذلك عبادة القبور، والتألُّه للأضرحة؛ حيث يطلبون منها ما لا يطلب إلاَّ من الله عزَّ وجل، وهذا شركٌ أكبر مخرجٌ من الإسلام .

أمَّا الإلحاد فهو إنكار الباري جلَّ وعلا، وزعم هؤلاء أنَّ هذا الكون وجد صدفةً، واحرص لزاماً على اقتناء منظومة صيحة حق في صماخ الباطل، واقرأ موضوع حوار مع ملحد، وأمَّا الاشتراكية فمن اعتقد أنَّ الناس شركاء في الأموال، وشركاء في فروج النساء؛ فهوكافرٌ حلال الدم ، والمال على السُّلطة أن تستتيبه ؛ فإن تاب، وإلاَّ قتل كافراً مرتداً.

وإنَّ خلط المغراوي بين هذه الأمور المتفاوتة في الأحكام، وجعل الكبائر المفسقة؛ التي تعدُّ معاصي لاتخرج من الإسلام جعلها مكفِّرة؛ لدليلٌ على جهل المغراوي ، وعدم تمييزه بين ما هو مكفِّر، وما هو غير مكفِّر أو اعتقاده عقيدة الخوارج.

ومن ناحية أخرى فإنًَّه إن اعترف أنَّه يجهل التمييز بين المكِّفر، وغير المكفِّر؛ فإنَّه كان يجب عليه أن يتعلم قبل أن يتصدر ؛ لأنَّ هذا مزلق خطير؛ كم أهلك من أمم ، وكم أضلَّ من بشر، وإنَّا لله وإنَّا إليه راجعون.

وفي قوله : "كلُّ المبادئ التي تخالف الإسلام كلها عجول ، وكلُّ الأحزاب هي عجول، والأشياء التي تجري فيها ألا نسميها عجول".

أقول زعمه أنَّ الأحزاب كلَّها عجول من غير تفريق بين المكفِّر وغير المكفِّر، ومعلومٌ أنَّ الأحزاب التي ابتدعت باسم الإسلام معظمها غير مكفِّر، ومع ذلك جعلها كلَّها عجول، ولا حول و لا قوة إلاَّ بالله .

وأخيراً أقول الحمد لله أنِّي قد كتبت على المهم من النشرة التي نشرت ، وأرسلها جماعةٌ من السلفيين في المغرب، وهذه النشرة تبيِّن ما عليه المغراوي هدانا الله وإيَّاه من المخالفات؛ التي ينبغي عليه أن يتوب منها ، وأن يقلع عنها، ولم يكن دافعي إلى كتابة هذا الرد إلاَّ بيان الحق، ودحض الباطل؛ الذي يحتاج إلى معرفته المسلمون، فأسأل لله أن يتقبل مني ما كتبته على ضوء هذه النشرة، وأن يجعله خالصاً لوجهه، وألاَّ يجعل فيه شائبة رياء، ولا سمعة، وما توفيقي إلاَّ بالله؛ عليه توكلت، وإليه أنيب، وصلى الله على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه.


كتبه
أحمد بن يحيى محمد النَّجمي
21 / 9 / 1427 هـ
توقيع :أبو عبد الله أحمد بن نبيل

23-10-2012 02:41 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [15]
أبو عبد الله أحمد بن نبيل
مشرف عام - أعانه الله تعالى
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 02-03-2011
المشاركات : 7254
قوة السمعة : 140
 offline 
look/images/icons/i1.gif الحاوي لكلام العلماء في التكفيري محمد المغراوي
عبد الرحمن المغراوي وطريقته في الدعوة.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


قال خالق الخلق ومدبر أمرهم سبحانه.* قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين*


وقال سيد الخلق ورحيمهم صلى الله عليه وسلم.* نضر الله امرءً سمع منا حديثا فحفظه فأداه كما سمعه*


وقال ايضا عليه السلام.* بلغوا عني ولو اية*


الدعوة الى الله . هي سبيل الانبياء والمرسلين والوارثين لهم . وكم نرى من العلماء يدعون الى الله . لكنهم ليسوا ورثة للانبياء لخروجهم عن سبيل المرسلين .


ونزولا عند رغبة بعض الاخوة الغيورين على هذه السبيل التي ليس لها بديل . نرد على بعض هؤلاء طريقتهم في الدعوة إلى هذا السبيل . لانها ليست من الدين في شئ . ولأنها دعوة ضلال وإضلال.


أدخل أخي إلى أحد هذين الرابطين واسمع ما لم يسبق لك أن سمعت.

قاله الفقير إلى عفو الإله الحق. عمر ابو العصماء


http://www.mediafire.com/?uohcjmg2ehk63lh

...
توقيع :أبو عبد الله أحمد بن نبيل

23-10-2012 02:43 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [16]
أبو عبد الله أحمد بن نبيل
مشرف عام - أعانه الله تعالى
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 02-03-2011
المشاركات : 7254
قوة السمعة : 140
 offline 
look/images/icons/i1.gif الحاوي لكلام العلماء في التكفيري محمد المغراوي
تنبيه الوسنان إلى مغالطات شريطي إرشاد الحيران
وقفات مع المغراوي في شريطيه :"إرشاد الحيران إلى ما في الإتهامات من بطلان "

المسجلين بمدينة أغادير المغربية بتاريخ 12جمادى الأولى1428 الموافق ل28 ماي 2007
إعداد أبو عبد الله يوسف برقاوي الزاكوري

مقدمة

الحمد لله وكفى و صلاة الله و سلامه على نبيه الذي اصطفى و على آله و صحبه الأتقياء الشرفا .
و بعد ؛ فقد أوقفني بعض إخواننا جزاهم الله خيرا على شريطين مرئيين للمدعو محمد بن عبد الرحمان المغراوي عنون لهما بــ"إرشاد الحيران إلى ما في الإتهامات من بطلان" ، وقد أتى فيهما كعادته بالعجائب فما ترك مسبة إلا ألصقها بمخالفيه السلفيين و لم يسلم منه لا العلماء و لا طلبة العلم ، فجمع مخالفيه في صعيد واحد ثم رمى بهم في أودية الجهل و الظلم و الضلال ، و أقسم بالله أنهم لا يعرفون حتى مسائل الطهارة!، و تحامل كثيرا على شيخه الشيخ ربيع بن هادي – رد الله عنه كيد الأعادي - بل جعله في فترة من الفترات - من كبار الإخوان المفلسين ، فلم يستح من الله و لا من عباده . و بالمقابل جعل يمجد في نفسه ويتبجح بما أسسه من دور للقرآن- زعم - ، و أن دعوته انتشرت في الشرق وفي الغرب ، وجعل من مدينته مراكش كمدينة رسول الله صلى الله عليه و سلم لوجود الحفاظ في كل حي من أحيائها !!، و جعل أيضا ينفخ في أتباعه الجهلة الإمعة و يسميهم بالحفاظ بل غلا فيهم حتى قال sad يعني لا تجد واحد من دور القرآن تجد فيه سوء !!!) . هذا إضافة إلى جهالات أخر سنكشف عنها بعون الواحد الأحد في هذه الورقات .



كيف سيدافع المغراوي عن نفسه أمام أتباعه؟


قال المغراوي بعد خطبة الحاجة
sad أيها الإخوة بهذه المناسبة الطيبة الذي اجتمعنا من أجلها ، و إخواننا في هذا اللقاء يقترحون بيان بعض الشبه التي يثيرها بعض المفتنين و الرد عليها من خلال الكتب التي ألفت ، و نزولا عند رغبة الإخوة الحاضرين نناقش بعض الشبه و نقرأ من المؤلفات حتى يُعلم أن ما يُذاع وما يروجه بعض المغرضين هداهم الله أنه كذب و بهتان .)
قلت : هكذا اختار المغراوي الكيفية التي يراها مناسبة للدفاع عن نفسه و دحض الشبه – زعم – التي أثيرت حوله ، بعد أن ألزمه أتباعه بذلك ، و خاصة بعد تكاثر العائدين منهم إلى السلفية و انكشاف حاله وطويته عندهم – و قد أُخبرتُ أن في هذه المدينة التي أقام فيها المغراوي هذه الكلمة قد تركه مؤخرا العشرات من الإخوة دفعة واحدة فلله الحمد و المنة وحده - ؛ فجاء المغراوي لينقذ ما يمكن إنقاذه و لو بالكذب و التلبيس و المغالطات ، و لكنها لا تنطلي إلا على من سحق المغراوي رجولتهم واسترخص لحاهم وحوَّلهم إلى مثل الهمل الرعاع الذين يستسلمون للمغالطات و ينقادون للأكاذيب والترهات فيصبح الحق عندهم باطلاً فيحاربونه ويحاربون أهله ، والباطل والأكاذيب الواضحة الفاضحة حقاً ،أما الرجال العقلاء فدونه و إياهم مفاوز .
لقد كان الأجدر بالمغراوي أن يناقش المؤاخذات التي أخذها عليه العلماء و يبرز ما فيها من خطل أو بتر أو سوء فهم أو إفك – هذا كله إن وجد فعلا - . و لكنه آثر نصف الشجاعة فهرب كعادته واكتفى بقراءة بعض مقولاته من كتبه القديمة أو الحديثة ، وظن أنه بهذه الطريقة قد أدى الذي عليه و نسي المسكين أو تناسى أن أتباعه قد اطلعوا على هذه الكتب و خاصة كتاب "الإفك " و لكنها لم تشف غليلهم ولم ترو ظمأهم ، فطالبوه بالمزيد من البيان فأجابهم بإعادة ما قد علموه منه و الله المستعان .


من يعاني ممن؟

قال المغراوي : (الحقيقة أيها الإخوة - سبحان الله لكل شيء سبب - و أنا بفضل الله منذ بدأنا في هذا العمل المبارك - نسأل الله أن يختم لنا ولكم بالحسنى -و نحن نعاني من هذه الفئات يعني من 76 تقريبا كل مرة تطلع علي طبقة ، الحمد لله صار مرض مزمن ، ألفنا هذا )
أقول : بل السلفيون والدعوة السلفية بالمغرب من عانى منك ومن زمرتك الأفاكة من أيام الشيخ الإمام محمد تقي الدين الهلالي – رحمه الله تعالى- ؛ ألست أنت من عادى الإمام الهلالي وأكثر الطعن فيه – بعد أن سامحك وتجاوز عن ظلمك لنفسك و سعى في إرسالك للجامعة الإسلامية ؟ بل ألست أنت من أضل جماعة في مدينة مراكش فعادوه - رحمه الله - هم أيضا ؟ وهم يعتبرون من تلامذته لكنهم ما لبثوا أن تابوا إلى الله وجاءوه والتمسوا منه السماحة، وأخبروه بأن محمد بن عبد الرحمن المغراوي هو الذي أغراهم بعداوته – رحمه الله - وقد عادوا وطردوه من جماعتهم ؟
ثم أي دعوة كانت عندك ؟ فحينها ليس لك جماعة أصلا وإنما معك رجلان فقط باعتراف الإمام الهلالي – رحمه الله - .


المغراوي يقسم بالله على أن مخالفيه لا يتكلمون لوجه الله!!

ثم قال : ( و سبحان الله الشباب من التجربة التي جربتها حتى هذه اللحظة ، و أقسم لكم بالله و أنتم كلكم الحاضرون في هذه القاعة شهود ما رأيت أحدا يتكلم لوجه الله ؛ إما أنه يطلب منك عمل أو يطلب منك تزكية للجامعة الإسلامية ،أو يطلب منك وظيفة - و كأنني أنا وزارة الشغل -أو ... المهم لابد تكون عنده إشكالية، فإذا لم تُلَبِّ له هذه الإشكالية فإنه ينقلب عليك .)

قلت : هكذا يطلق المغراوي( المطلع على الغيب!!)هذه اليمين الفاجرة الملعونة في حق منتقديه السلفيين الصادقين المنصفين . فلا نملك إلا أن نقول لك كما قال ربنا :{ ولا تطع كل حلاف مهين* هماز مشاء بنميم } [القلم11/10] .

هل العلماء لما قاموا و نقدوا كتبك و أشرطتك التي شحنت بالباطل ثم انتشرت بين الناس نقول عنهم لا يريدون وجه الله ؟ إذن على اصطلاحك هذا فأهل السنة الذين كتبوا في الرد على البدع والأخطاء نقول عنهم لا يريدون وجه الله ، (فرد الإمام الشافعي على أبي حنيفة وتلاميذه وعلى شيخه مالك، ورد الليث على زميله مالك ورد الطحاوي على المذاهب المخالفة لمذهب أبي حنيفة ورد البيهقي على الطحاوي والأحناف ، وردود ابن تيمية على الفقهاء وعلى الطوائف الضالة وردود ابن القيم على الفقهاء والطوائف الضالة، ورد ابن عبد الهادي على السبكي ، ورد ابن عبد الوهاب وتلاميذه على الفقهاء والطوائف الضالة ، ورد السهسواني على دحلان ورد الألوسي على النبهاني .ورد المعلمي على الكوثري .
ورد الشيخ التويجري على كثير من المنحرفين والمخطئين .
ورده على جماعة التبليغ .ورد الشيخ الفوزان على القرضاوي .ورده على البوطي . هذه الردود لنصر السنة وبيانها ولقمع الباطل والبدع ولرد أخطاء المجتهدين نصحاً لله ولئلا ينسب شئ من ذلك إلى اللـه وإلى دينه .)(1) كل هؤلاء عند المغراوي لا يريدون وجه الله.
(فإن قلت لا أقصد هذا. قيل لك : العلة واحدة والهدف واحد فما تقوله في كتب العلماء وشخوصهم ينطبق على هؤلاء ،.

فإن كانت لك ميزة وخصوصية توجب تقديسك واحترامك وترفعك فوق مستوى مالك والشافعي والطحاوي ؛ بل فوق مستوى الصحابة . فبينها سائقاً الأدلة والبراهين على هذه المرتبة العظيمة ، وإن طعنت في علماء السنة والتوحيد وطلابهم بالباطل والكذب ؛ ، وهات لنا الأدلة والبراهين على خاصيتك الثانية ، وهي أن لك الحق في أن تطعن في أهل السنة والتوحيد وتشوه سلفيتهم وتنتقد من شئت من الناس وتشوه ما شئت من الأصول كل هذا لا يغض من مكانتك ولا يحق لأحد أن يقول لك : كيف ولا لم ؟ فإن تجرأ متجرؤ وناقشك بحق وعلم فهو لا يريد وجه الله .


وأظن أنك ترى أن لك الحق أن تقول فيمن يتعرض لنقدك بالحق ما تشاء من الأباطيل والاتهامات الكاذبة بدون أي دليل ـ ولذا نرى كل سبك وشتمك للسلفيين علماء وطلاب قدمته للناس في كتاباتك وأشرطتك بدون أدلة، وأخيراً ردودك على ربيع وغيره من العلماء كلها افتراءات بدون أدلة ) (2) .

ثم أقول : مَن مِنَ العلماء يريد منك تزكية للجامعة الإسلامية أو غيرها ؟ ألست أنت من تحايل على الإمام الهلالي وقلت له sad سمعت أنك تبعث الطلبة للتعليم في الجامعة الإسلامية فأنا أولى بذلك فأنت بدأت الفضل فكمله) ؟ ثم كافأته بالإساءة إليه و التشويه وتحريض تلامذته عليه . فالله حسيبك يا مغراوي .
مَن مِنَ العلماء يريد منك وظيفة أو عمل أو ...؟؟ أخبرنا من! عينهم لنا حتى نعرفهم !
هل طلب منك ذلك الشيخ ربيع ؟ أم الشيخ النجمي ؟أم الشيخ عبيد ؟ أم الشيخ زيد ؟ أم من بالضبط ؟


رمتني بدائها وانسلت

قال محمد بن عبد الرحمان المغراوي: (طيب أنت الآن تخاطبنا بشيخنا و إمامنا و فضيلتنا و اليوم أصبحت تتهمني بهذه التهم التي -يعني-لا يقولها إلا أحقر الناس أين دينكم ؟ و أين مروءتكم ؟ و أين كرمكم؟ و أين أصولكم؟ فين؟ أنت بالأمس تستشيرني في كل أمورك و اليوم انقلبت ، ما الذي حصل لك؟ فهذا دين فإن كنت معنا في الأول على جهل فهذا لا يليق بك ، المفروض ألا تدخل معنا و تكون في دعوتنا إلا و أنت على بصيرة من أمرك ، فما الذي جاء بك و ما الذي أخرجك ؟من الذي جاء بك في الأول و من الذي أخرجك ؟ ) .

قلت : تذكر يا مغراوي أنك كنت بالأمس القريب تخاطب الشيخ ربيعا بشيخنا و إمامنا و فضيلتنا ، و قلت في شريط (كلمة منهجية ) عندما سئلت عن الشيخ ربيع في حج عام 1418هـ السؤال الآتي : شيخنا كما هو معلوم في رسالتك "المفسرون و التأويل "و قد تطرقت لسيد قطب فهل كل ما كتبه الشيخ ربيع –حفظه الله تعالى –توافقه على ذلك؟

فأجبت قائلا :مائة بالمائة
ثم سئلت : ما ترى في بعض الردود التي رأيتموها على الشيخ ربيع ؟
فأجبت : الردود التي رأيناها لا حجة فيها و لا دليل و لا عبارات ينتظر طلبة العلم هذه الدعوة التي ادعاها للكاتب ، و إنما هي مجرد إنشاء يمكن لأي أحد أن ينشئ أي شيء ....إلى أن قلت : و الشيخ ربيع شيخنا و نعرف صدقه و دفاعه عن السنة و نحسبه كذلك و الله حسيبه و أراه من أفضل مشايخنا في المدينة و من أصدقهم و من أحسنهم دفاعا عن السنة بماله و كرمه برغم ما عنده من مرض و كثير من العوائق و مع ذلك منذ أن تعرفنا عليه في الآونة الأخيرة لما كنا ساكنين في المدينة ما رأينا من الشيخ إلا دفاعا عن السنة و ذب البدع و ما خفي علينا ولا نعلمه الله حسيبه فيه ، والشيخ ربيع ينبغي أن يدعى له في الخير و أن يشجع فيما يكتب و إن كان له أخطاء ينبه عليها فيما بيننا وبينه ...فلهذا ما يقال عن الشيخ ربيع فأنا بالنسبة لي ما كتبه الشيخ ربيع هو جيد فيما يكتب و ندعوا الله تبارك وتعالى أن يجزيه عن الإسلام والمسلمين خيرا هو وكل من يذب عن الإسلام و العقيدة الصحيحة هذه عقيدتي فيه و هذا الذي ألقى الله تبارك وتعالى به .) اهـ
و نظير هذه الثناءات الكبيرة كثير وكثير منها ماهو مسجل ومنها غير ذلك .
قلت : واليوم أصبحت يا مغراوي تتهمه بهذه التهم التي -يعني-لا يقولها إلا أحقر الناس أين دينك؟ و أين مروءتك؟ و أين كرمك؟ و أين أصولك؟ فين؟ أنت بالأمس تستشيره في أمورك و اليوم انقلبت ، ما الذي حصل لك؟ فهذا دين فإن كنت معه في الأول على جهل فهذا لا يليق بك ، المفروض ألا تدخل معه و تكون في دعوته إلا و أنت على بصيرة من أمرك ،فما الذي جاء بك و ما الذي أخرجك ؟من الذي جاء بك في الأول و من الذي أخرجك ؟أو لست تقول يا مغراوي عن أخينا أبي بكر مصطفى ماء العينين بأنه : ( أُمَّة) و هذا الوصف لم يوصف به إلا مثل شيخ الإسلام ابن تيمية و من في طبقته ، يقول ابن مسعود رضي الله عنه : (الأمة معلم الناس الخير ) (3)
ثم أصبحت تخاطبه قائلا: ( ومن هنا انطلق إلى الأشرطة والكتب يستنطقها لعله يجد بغيته فيرفع راية الحرب على الدعوة السلفية ودور القرآن بالمغرب، وانساق وراءه شرذمة – والطيور على أشكالها تقع -. ولكن بعضهم تاب ورجع وتبينت له خيانته بأمور، منها ما سجل عليه بصوته أنه كان يقتطع الأشرطة ويكذب على من يريد حربه – وهذا الشريط الكاشف لحقيقة هذا الغر قد وصل إلى الشيخ ربيع ورغم ذلك أصر على موقفه ) (4).
فأين دينك ؟ و أين و أين ؟؟؟

المغراوي ينفي الصدق عن مخالفيه


ثم قال أبو سهل
sad فلهذا أنا أقول لكم خلاصة ، أن عزائي في هذا الموضوع و سلوتي التي أتسلى بها أنني أعلم علم اليقين أنه ليس فيهم رجل صادق ، هذه سلوتي .لا أعلم في هؤلاء الذين يروجون لهذه الفتن لا أعلم فيهم رجل صادق)
قلت : هذه من جملة الدعاوي التي ما فتئ يرجف بها المغراوي ، و كم وكم من المرات طالبه السلفيون بإبراز هذه الأكاذيب المدعاة فما فعل و لن يفعل بإذن الله تعالى . المغراوي لم يستطع إلى اليوم إبراز كذبة واحدة عليه ، و بهذا فقد نادى على نفسه هو بالكذب و أعلمنا العلم اليقين بأنه ليس برجل صادق . أترمي مخالفيك الأمناء النزهاء الشرفاء الذين أنصفوك و بينوا أخطاءك من أشرطتك وكتبك و أحالوا القراء إلى الصفحات و إلى أرقام الأشرطة و الأوجه بالكذب؟. إن هذا لهو العجب العجاب .
إن الحري بالكذب حقيقة هو أنت يا مغراوي ، فقد ثبتت عليك كذبات و كذبات بعضها أغلظ من بعض :
1 – ألم ترم الطالب بقشيشا المغربي بالزنى ؟ ثم فررت من الحد .
2- ألم تدلس على الناس في قضية الإستعانة و ادعيت أن كلامك فيها كان قبل أحداث الخليج ،أي كان يوم تسجيلك لرسالة الدكتوراه ثم يسر الله للشيخ عبد المالك الرمضاني جزاه الله خيرا و كشف كذبك لما رجع إلى أصل الرسالة فلم يجد لهذا البحث أثرا ، مما يدل على انك أضفته في ما بعد.
3 – ألم تكذب على الشيخ صقر الصقر وأفهمته بأنك (رئيس جماعة الدعاة إلى الله في المغرب.) ثم كشف الإمام الهلالي كذبك و بين بأنك لست سوى فتى ليس لك جماعة وإنما معك رجلان فقط .
4 – ألم تكذب على الإمام المدخلي و تتهمه بأنه كان إخوانيا بل كان من كبار الإخوان – وسيأتي ذكر ذلك في هذا الشريط ؟
5 – و غيرها كثير وكثير جدا سيأتي ذكر بعضه في هذه الورقات .
و العجيب أن المغراوي يجوز الكذب بالنسبة المائوية حيث يقول في شريط( مواقف إبراهيم العقدية رقم4 الجهة1): ( من أراد أن يكذب فليكذب كذبة صغيرة معقولة نقول له صح ومعقول)، ويقول في الشريط5 الجهة1 :< من أراد أن يقول شيئا ملموسا وعقولا صحيحا ولو كذب يكون في الكذب سبعين في المائة > .


المغرواي و دعوى عدم المناصحة

قال محمد المغراوي sad و أنا الآن منذ أسست الجمعية في 76اللي هي الآن بلغت 30 سنة ما أذكر أحد في يوم من الأيام دق بيتي وبابي أو كتب لي رسالة بريدية و قدم لي بعض الأخطاء التي عندي و قال أريد أن أستفسرك عن هذه الأخطاء و أريد جوابك عليها لا أذكر . يعني مثل عائشة يُروَّج عليها أنها زانية و هي لا تعرف ،الرسول يعرض لها و هي لا تدري من الأمر شيء .و الله أنا كذلك لا أدري إلا أسمع خبر ههنا و خبر ههنا ، و لا أذكر أن أحد لا في الشرق و لا في الغرب و لا في أي مكان في يوم من الأيام دق بيتي و قال لي : يا فلان أريد أن أذاكرك في بعض الأمور أو بعض الملاحظات التي بدت لي في كتابك الفلاني أو في شريطك الفلاني .) .
قلت : يتكلم المغراوي و كأن كلامه وحي منزل من السماء فيجب تصديقه دون نظر في صحته، ألا فليعلم الناس أن المغراوي هذا كذاب مدلس ، فكم و كم من المرات نصحك العلماء و طلبة العلم و كم صبروا عليك ، و كم صبر عليك الشيخ الصبور الناصح الأمين الشيخ ربيع المدخلي ، وإليكم ما يدل على أن المغراوي نوصح مرات و كرات فلم يتكلم فيه أهل العلم إلا لما أبى واستكبر :

1 - يقول الشيخ ربيع حفظه الله في بيان منهجي بديع
sad وقد والله صبرنا على المغراوي وأكرمناه إكراما بالغا لا يستحق عشر معشار ما أعطيناه من الإكرام, وقدمنا له كل ما كتبناه عن عدنان وهو متشبه به، ) .

2 - و قال أيضا : (والمغراوي يقر عدنان على كل ما صدر ويزعم له أنه سيرجع وكم وكم زعم هذا البطال كم من المرات يزعم أنه سيرجع ولا يرجع، ثم صبرنا على المغراوي وسترنا عليه، وناقشنا عدنان وإن كان هو يتحمل مسؤولية هذا الشريط وما يترتب عليه من الفساد العريض الذي انتشر وتأثر به كثير من الشباب ) .


3 - و قال أيضا : (تأتيني الأسئلة من المغرب وتأتيني من فرنسا ومن بريطانيا ومن كل مكان عن المغراوي، وأنا أحيد عن الإجابة رجاء أن يصحوَ ويراجع عقله ويراجع منهجه، يرجع للمنهج السلفي بنفسه، فما وجدنا منه شيئا، ووعدنا وعودا كثيرة، وما يتراجع ،وإذا يعني سجل كلاما لا يسجله على أنه تراجع، إنما يسجله مدحا لنفسه وجهوده العظيمة التي -والله أعلم- الذي يسمعها يقول لانظير لهذا الرجل في نشر السنة والإسلام، إلى آخره ويمجد تلاميذه ويبالغ فيهم، والحقيقة أنه ربى تلاميذه تربية سيئة جدا, تربية سيئة بعيدة كل البعد عن التربية الإسلامية وخاصة التربية السلفية) .


4 - و قال أيضا : (ومن العلاجات التي عالجنا: جاء طَلَبَ مني جلسة خاصة في بيتي فقلت تفضل، هو طلب الجلسة الخاصة تفضل جاء, قربت أشرطة قربت بعض كتبه وأبغيه بارك الله فيك، يسمع ما في أشرطته ويقرأ ما في كتابه من أخطاءه ويسجل تراجعه فأبى, أبى, ناقشته بينت له بعض الأشياء فحذرته، قلت ترى هؤلاء القطبيين لا يتركون شخصية إلا ويحيطونها ببطانة فيحيطون بابن باز ومثل الألباني ومثل ابن عثيمين ومثل مقبل ومثل أمثال هؤلاء، يحيطونهم ببطانات بارك الله فيك وينشرون سمومهم في أوساط طلاب هؤلاء, فأنا أظن يا شيخ محمد أن هناك بطانة من هذا الصنف موجودة في جماعتك، قلت له من باب التحذير لأن أنا أعرف مناهجهم وأساليبهم بارك الله فيك، وعرفت منهم بعض الأشياء وسميتهم له, تحذيرا له, والله نصيحة له, ليحرص على دعوته ويحميها، فطبعا حصل أخذ ورد فاتفقنا في النهاية أنّه إذا رجع إلى بلده ينظر في أشرطته وكتبه ويتراجع عما يرى أنه أخطأ فيه ثم إذا فعل ذلك أنا اتصل على تلاميذه ويذهبون إليه في بيته يقبّلون رأسه ويديه ويحط يده في أيديهم ويذهبون سويا متماسكين في نشر الدعوة السلفية، فإن هذا والله خير للدعوة السلفية، ثم قلت له:يا شيخ محمد أنت أخطأت واحمَدِ الله عزّ وجلّ أنه من وُجِدَ في تلاميذك من يقول لك أخطأت، فإنهم لو سكتوا كلهم على خطئك لكانت دعوتك ما هي صحيحة) .


5 - و قال أيضا : (بارك الله فيك ,أخطاء كثيرة جدا، ناصحناه يرجع . آه,الجلسة هذه اتفقنا أنا وإياه على هذين الأمرين ماهما؟ أن يراجع أخطاءه و أن يصطلح مع تلاميذه. خرج من عندي وذهب إلى تلاميذه وقال لهم ؟ اتركوا الشيخ ربيع. وتكلم في الشيخ ربيع وطعن فيه وأنا شيخه وأستاذه وتلاميذك أتعامل معهم كأنهم أبنائي وتلاميذي في غاية الاحترام والتقدير ) .


6 - و قال أيضا : (فنحن الآن كلما نُسأل عن المغراوي أقصى ما نقوله فيما سبق، أن نقول اتركوا الفتن لا تخوضوا في هذا الكلام, المغراوي عنده أخطاء إن شاء الله يرجع والإخوان الآخرين عندهم أخطاء يرجعون ونهدئ ونطفئ الفتنة وهو يعد بالتراجع, وعد وعدني أن يتصل بي من الكويت، وقال أنا أرجع والرجوع ما في شيء, وتلاميذه المدارس مفتوحة لهم, وما بيني وبينهم خلاف، آه قال هذا الكلام فرحنا وراح وطلع شريط ما في تراجع فيه تمجيد لنفسه و إهانة للآخرين، جاءني تلاميذه في رمضان جلسوا معي هنا وأبدوا لي استعدادهم أن الشيخ يرجع وقرأت عليهم الكلام الواضح في المخالفات للمنهج السلفي في بعض الأصول، وايش يرجع عن هذه الأخطاء في هذا الكتاب ويتراجع عن أخطائه وقالوا طيب، حصلنا على هذا الوعد بارك الله فيك وأكرمت المغراوي. دعاني البنا , قال المغراوي عندي, قلت أروح لكن لا أناقشه جلست في بيت البنا كأننا إخوة ما في نقاش ودعوته لبيتي وجاءني ما في نقاش أنا أبغي أتألفه لعله يرجع بذلنا الأسباب التي تشبه المستحيلات في رجوع هذا الرجل إلى المنهج السلفي، وما يعطينا إلا تمجيد نفسه وتشبيع نفسه بما لم يعط، والمبالغات فيه وفي تلاميذه اللي يسميهم الأبرار.) .


8 - و بعد صبر طويل اضطر الشيخ ربيع إلى أن يقول : (فالشاهد الآن طال الانتظار أن يرجع هذا الرجل ولم يرجع، فنحن الآن مضطرون أن نسجل مثل هذا الكلام وعلى كل حال, المجال إلى الآن لا يزال مفتوحا أمامه, الشيخ مقبل طلب منه أن يتراجع كتابة, قال: أسجل في شريط ؟ قال:لا, تكتب وتعرض ما كتبته علي ثم على الشيخ ربيع، ولم يِفِ بهذا إلى الآن، وكلما وعد يعني لا يف, وتراجعه مثل تراجع عبد الرحمان ،عبد الرحمان لما كشف الله حقيقة منهجه قام كالمجنون ،وألقى محاضرة سماها "كشف الشبهات" ويمدح نفسه فيها , ويطعن فيمن انتقدوه بحق. آه المغراوي طلع شريط فيه الشبهات, نفي الشبهات أو كشف الشبهات, نفس طريقة عبد الرحمان عبد الخالق, نفس طريقة عدنان في التراجع: براءة يمدح نفسه وكذا وكذا، أما التراجع فأن يظهر العبد الندم، عن خطئه، ويقول وقعت في هذا الباطل وأستغفر الله وأشكر الله الذي وفق تلاميذي لأن بينوا أخطائي وشكرا لله ثم لهم, هذا التراجع الصحيح, أما يسبهم ويشتمهم ويتهمهم بالبتر ويتهمهم بكذا ويتهم بالكذب, ويتهم بالاتهامات التي يقولها فهذا ليس بتراجع، وعلى المغراوي أن يتواضع) .


9 - و قالت الشيخة الفاضلة أم سلمة زوج الإمام مقبل رحمه الله في كتابها ( رحلة الوداع ) ص25: ((وجاء جمع من آل جرمان ، و محمد الحاشدي ، و عبد الله ماطر ، و أحمد مانع ، و ممن جاء أيضا الشيخ محمد المغراوي ، و قد نصحه الشيخ أبو عبد الرحمن –حفظه الله – بان يكتب رسالة يتراجع فيها عن جميع ما نُقل عنه ، و إن كان شيء ذُكر بترا فيذكر الكلام الذي بُتر منه ، ثم يرسل بنسخة إلى الشيخ ربيع و بنسخة إليه ، و على هذا كان الفراق .

و هناك رسالة لأبي عبد العزيز عثمان بن سيد أحمد المغربي أبان فيها أخطاء المغراوي ، واطلع عليها الشيخ –حفظه الله - ، و اشترط على المغراوي أن يتراجع عن جميع ما ذٌكر عنه في تلك الرسالة أو يرد على ما أخطأوا فيه .)).
قلت : ويكفي ما ذكرته من وثائق تدل على مناصحة عالمين جليلين و إمامين عظيمين في الجرح والتعديل أعني بهما الربيع – حفظه الله تعالى – و المقبل – رحمه الله تعالى - ، و إلا فعندي وثائق أخرى تثبت مناصحة مشايخ و طلبة علم آخرين للمغراوي .

فيا مغراوي تذكَّر ما قاله الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم لعلك تتعظ و ترجع عن غيك ، قال صلى الله عليه وسلم: (. ..وإن الكذب فجور. وإن الفجور يهدي إلى النار. وإن العبد ليتحرى الكذب حتى يكتب كذابا).رواه مسلم و غيره .
المغراوي و دعوى الأغراض و الخصومات


قال المغراوي: (
فالشاهد أن عزائي في هذه المواضع أنني أقسم بالله أنه ليس فيهم أحد صادق ، و أنهم كلهم أصحاب أغراض و أصحاب خصومات و كل يريد مبتغى لا الذين في الخارج ولا الذين هنا في الداخل و تلاقوا على ترويج هذه الشبه ، يعني شبه ما أنزل الله بها من سلطان) .
قلت : أما الصدق و الكذب فقد بينا فيما سبق من الأحرى بالكذب آلعلماء الناصحين الصادقين من أمثال :
العلامة مقبل الوادعي
العلامة ربيع المدخلي
العلامة محمد البنا
العلامة محمد تقي الدين الهلالي
العلامة زيد المدخلي
العلامة صالح السحمي
العلامة محمد المدخلي
العلامة النجمي
العلامة عبيد الجابري
.....و غيرهم كثير
أم المغراوي و زمرته الخاسرة الأفاكة البهاتة ؟؟؟
و أما الخصومات و الأغراض فنحن نطالب المغراوي من جديد أن يذكر لنا ما هي هذه الخصومات التي بينه و بين العلماء الآنفي الذكر ؟ أي خصومة بينك وبين الشيخ النجمي ؟ أو الشيخ عبيد ؟ أو الشيخ محمد البنا الذي تجاوز بحمد الله التسعين من عمره ؟ على ماذا ستتخاصمون أصلا ؟ هل بينك و بينهم أراضي ؟أو عقارات؟ أو أبقار !؟ أوماذا ؟
سبحانك هذا بهتان عظيم .
و مثله يقال في الأغراض و الله المستعان .
[يتبع]
توقيع :أبو عبد الله أحمد بن نبيل

23-10-2012 02:47 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [17]
أبو عبد الله أحمد بن نبيل
مشرف عام - أعانه الله تعالى
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 02-03-2011
المشاركات : 7254
قوة السمعة : 140
 offline 
look/images/icons/i1.gif الحاوي لكلام العلماء في التكفيري محمد المغراوي

شريط صوتي
في
الرد على المغراوي التكفيري الغاوي
لمجموعة من العلماء

 
 
حمل: من هنا
توقيع :أبو عبد الله أحمد بن نبيل

23-10-2012 02:49 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [18]
أبو عبد الله أحمد بن نبيل
مشرف عام - أعانه الله تعالى
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 02-03-2011
المشاركات : 7254
قوة السمعة : 140
 offline 
look/images/icons/i1.gif الحاوي لكلام العلماء في التكفيري محمد المغراوي
المغراوي يتعلق بخيوط القمر ليدفع عن نفسه تهمة التكفير


قال المغراوي : (. يعني الشبهة الأولى يقول لك : المغراوي تكفيري أو يكفر الحكام ، طيب المغراوي كيف يفكر الحكام و هو يدافع عنهم ؟ يليق ؟ يعني أنا الآن لمَّا ألفت كتاب (الإحسان الجزء الاول ) الذي بدأت فيه بـ(الإسلام أو الطوفان) هذا الكتاب في الأصل لمن هو موجه ؟ أليس موجها للملك الحسن؟ أليس كذلك ؟ طيب أنا لما دافعت عن الملك الحسن رحمه الله يعني أكفر الملك الحسن وأدافع عنه في نفس الوقت ؟ يمكن واحد الآن يدافع على فرعون؟ فيه واحد الآن يدافع على أبي جهل ؟ لا يمكن ، إن فعلت فأنت كافر ، يستحيل ، يعني هذا يتناقض مع العقيدة ويتناقض مع المبادئ و يتناقض مع الواقع ؛ كيف أنا أدافع عن الملك الحسن بسلسلة سميتها sadالإحسان في اتباع السنة والقرآن لا في تقليد أخطاء ...) الأصل فيها هو الدفاع عن الملك الحسن ، و لهذا دائما تجد في الكتاب و لي الأمر ولي الأمر ولي الأمر من ولي الأمر ؟ الجدار؟؟؟ فكيف يعني؟ هذا هو الكتاب (وهنا قام يري أتباعه غلاف الكتاب ) هذا لما أصدرناه قالوا فيه (تيمور الاحمر). هذا هو .هذا كله دفاع عن الملك الحسن ، طيب إيش رأيكم ؟ واحد يدافع و يكفر في نفس الوقت يمكن؟ لا يمكن .يعني أنا أنقض نفسي ، إذا أريد أكفر نْحرق هذا الكتاب و نتبرأ منه ؛ إذا أريد أن أكفر الحكام - و هذا حاكم مباشر يعني ليس تأليف لحاكم قديم أو لحاكم مثلا في السعودية أو الخليج أو شيء ، هذا حاكم مباشر حاكمنا اللي هو الملك الحسن -. طيب الآن نريد أن نقرأ بعض الفقرات في الرد على الذي أنا أرد عليه في قضية التكفير الذي يتهم السلفيين بالتكفير ، فاسمعوا ما يُقرأ ، وهذا الكتاب أُلف في بداية التسعينات ، ليس الآن يعني تقولوا هذا المغراوي ما شاء الله تحول و تجدد ، لا ، هذا الكتاب قبل أحداث الخليج و قبل أي حدث من هذه الأحداث . بمعنى أن الإنسان يكتب وهو بريء . فضلا عن أنه يشهد الله أنه لا يحرك له ساكن ، حتى كتاب sadأهل الإفك و البهتان ) الإخوة هم الذين دفعوني لكتابته ، هؤلاء لا يستحقون أن يرد عليهم ولا أن يلتفت إليهم ، لأن هؤلاء كذبة ،و لهذا أن سميت هذا الكتاب sadأهل الإفك و البهتان الصادون عن السنة والقرآن ) . ) .
قلت : أعتذر للقارئ الكريم على نقلي لكلام المغراوي بطوله على ركاكته و التكرار الممل فيه ، و ذلك حتى لا نتهم بالتهمة المعروفة و هي (البتر!!) .
اعلم يا مغراوي أنك تكفيري شئت أم أبيت ، حلفت أم لم تحلف ، وذلك بنص العلماء العالمين بأسباب الجرح ، و قد قدموا عشرات الأدلة والبراهين والقرائن القوية على وقوعك في ورطة التكفير. و اعلم أيضا أنك لم تقع فقط في تكفير الحكام المسلمين بل تعديته إلى تكفير المجتمعات الإسلامية على الطريقة القطبية ، بل تعديت ذلك كله إلى تكفير خاصة أولياء الله السلفيين المخالفين لك . و سأنقل للقارئ الكريم ما يدل على ذلك حتى يعلم الجميع أن السلفيين لم يظلموك في شيء و إنما أخذوك بما تفوه به لسانك في أشرطتك و بما خطته أناملك في كتبك :



1 – المغراوي و تكفير الحكام المسلمين :


و سأبدأ النقل من السلسلة التي زعم المغراوي كذبا و زورا مكشوفين أنه ألفها للدفاع عن الملك الحسن الثاني رحمه الله تعالى حتى يظهر للقراء آلمغراوي كتب دفاعا عن الحكام أم لتكفير الحكام ؟
يقول المغراوي : (ولو ترك أصحاب القوانين الوضعية الكافرة قوانينهم لوجدوا العدل كاملا في كتاب ربهم، ووفروا للأمة الأمن والأمان، والهناء والرخاء، واندثر الظالمون بكل مظالمهم، وتعيش الأمة تحت إمامها العادل الذي هو بمنزلة الأب الرحيم الذي لا يهدأ له بال إلا برؤية أبنائه على أحسن الأحوال، فيجوع ويأكلون، ويظمأ ويشربون، ويعرى ويكسون، هكذا تعيش الأمة في خير وبركة بالتزامها بكتاب ربها "ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب لعلكم تتقون" بخلاف القوانين الوضعية الكافرة فإنها وضعت الأمم في مأزق، وشتت شملهم، وامتطاها كل ظالم يريد ظلما، وكل مستبد يريد استبدادا، نهبوا الأموال باسم القانون، والحصانة الدبلوماسية، وهتكوا الأعراض باسم الرقي والخصوصية، وسفكوا الدماء باسم العدالة، وما تركوا منكرا إلا وفتحوا له الباب على مصراعيه باسم الحرية، فكانوا كلابا يجتمعون على جيفة ميتة يوزعونها ويحظى بأكثرها أطولهم أنيابا وأكثرهم نباحا وأطولهم أظفارا، فالله العجب كيف أمة هذا وصفها تدعي الرقي والحضارة، وهي لعمر الله لحمتها وسداها كله خسارة فبئست الأمة هكذا حالها، وهذا جزاؤها لأنها تنكب عن كتاب ربها" [مقدمة سلسلة الإحسان مطبعة الوطنية ، مراكش 1992 م ص 40].

و يقول أيضا في الصفحة 75 من نفس الكتاب : (وهذا يذكرنا بحال أهل هذا الزمان الذين جعلوا من بطانتهم وأعوانهم اليهود والنصارى والمجوس والمنافقين والمرتدين وكل ظالم طامع ناعق دجال مهرج كذاب أفاك، فكيف تستقيم أمور المسلمين وحالتهم هكذا ؟ ومن كذب فليرجع إلى سجل التاريخ والواقع المعيش، فهو أكبر ناطق بالحقيقة. وأما عمر فقد سبق سبقا بعيدا).
و يقول أيضا في الصفحة 24 -25 sad الأمة كانت في عافية و صيانة حتى دخل عليها ما فرقها من أعداء فوزعوا عقيدتها ، ووزعوا فروعها ، ووزعوا سلوكها ، ووزعوا أسماءها و طوائفها ، و استغل ذلك حكامها الذين لا هم لهم إلا ثبوت حكمهم واستمراره كان حقا أو باطلا .)
و قال أيضا في الصفحة 42 من نفس الكتاب : ( والعجب ممن يحكم بغير شرع الله ثم يدعي الإسلام، كما قال تعالى: " ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم أمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيداً ).


هذه مقولاته في أول جزء من سلسلته ( الإحسان!!) و التي تبين فيها بجلاء :
1 – تكفيره للحكام المسلمين و رميهم جميعا جملة وتفصيلا في مستنقع الردة و الكفر .
2 – كذبه في ادعائه أنه ألف الكتاب للدفاع عن الملك الحسن رحمه الله ، وما ذلك منه إلا ذرٌّ للرماد في العيون و إمعانٌ في التلبيس.
أما تكفيره للحكام في بقية كتبه و أشرطته فهو كثير و كثير جدا يستعصي علينا إحصاؤه ، و لكن نكتفي بنتف من ذلك :
يقول المغراوي في الشريط الرابع عشر من مواقف موسى صلى الله عليه وسلم العقدية الوجه – أ- تسجيلات بوكار بمراكش -: ( لأن الأرض المقدسة التي ذكر الله تعالى يجب أن تجند لها الجنود التي تصلي الصلوات الخمس و التي تتحرك بـ :لا إله إلا الله ، و التي تشهد لنبينا صلى الله عليه وسلم بالرسالة ، هذه هي الجنود التي تحتاج إلى الأرض المقدسة . أما العلمانيون و الكفرة و الملاحدة ، و الذين يشربون الخمور و الذين هم أفسق من ذبابة !! فهؤلاء يحتاجون إلى تحرير هم بأنفسهم ، يحتاجون إلى استتابة و إلى أن يستتيبهم المسلمون ، أنى يكون لهم أن يكونوا محررين !!) .


و يقول أيضا في نفس الشريط : « فلهذا صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا المثال الأعلى في نشر العقيدة والجهاد في سبيل الله وما دخلوا مصراً من الأمصار إلا وحكموا فيه شرع الله، أول ما يبدؤون، يبدؤون بالعقيدة، بالحكم بشرع الله بتعليم القرآن، بتعليم الحديث. الخلفاء ومن كان من بعدهم كلهم كانت هكذا سيرتهم رضي الله عنهم، ما شي(لا) يفتحوا بيت المقدس ويعملون فيها خمارات ويعملون فيها بنوك ربا، بيوت البغاء، الحانات، لا، حاشا وكلا!! ولكن هناك كما قال الله تعالى:"إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين و المؤمنات …" الآية. إِلَبْغِيتُوا (إذا أردتم) أن تفتحوا فلسطين وتضعوا فيها الفاجر والفاجرات والملعونة والملعونات والكافر والكافرات، خَلِيوْهَا ( اتركوها) على ما هي عليه، باقي هَادُوكْ ( لا زال أولئك) ـ الإسرائيليين ـ عندهم شيء من الكتاب أومن أهل الكتاب ولكن نريدكم أن تفتحوها وتقيموا فيها شرع الله، ولكن أنتم بأنفسكم مرتدون محتاجون إلى استتابة انتم بأنفسكم تحتاجون إلى أن نستتيبكم ويستتيبكم المسلمون، يعني لا بد أن تتراجعوا وتتوبوا إلى الله التوبة الصادقة النصوح، ويتخلى هؤلاء عن جاهليتهم تخلياً تام كاملا، عاد( بعد ذلك) تتكون الجيوش التي ابغات (تريد) الفتح.أو أنتم ما عندكم غرض؟ بْغِيتُو غير( تريدون فقط) الشر، نعوذ بالله منكم.) .

ويقول في ( تفسير سورة البقرة الشريط الثامن عشر ) :" نحن الآن نصور لكم حالة فرعون وحالة بني إسرائيل في ذبح الأبناء، ولكن مع الأسف الآن فيه ذبح أخر ذبحهم اليهود وذبحهم النصارى وذبحهم أعداء الإسلام ، كيف الشاب الآن مع الأسف عنده ثلاثين أو أربعين سنة، ولكن لا علم عنده ولا شيء عنده، ولا حرفة عنده، ولا مهنة عنده هذا مذبوح، محكوم عليه بالذبح، ما عنده شيء لا دين لا أخلاق لا سلوك فيصبح ضرراً على الأمة. كان فرعون يريحهم ويذبحهم، فالذي ذبح ارتاح وانتهى خلاص لكن هات الذي لا يذبح بالسكين، ولكن يذبح بطرق أخرى.)

ويقول في الشريط السادس من مواقف موسى صلى الله عليه وسلم العقدية : (( يريد فرعون عليه لعنة الله، وكل الفراعنة في كل زمان ومكان هذه القضية والبقاء عليها، افهموا بارك الله فيكم أن فرعون ما جمع السحرة لخدمة وجه الله؛ لخدمة القرآن؛ لخدمة السنة؛ لخدمة العقيدة؛ لخدمة الأمة؛ للمصلحة العامة؛ للمصلحة كذا؛ هذا أبداً ما خطر ببال فرعون وإنما هي خطط شيطانية ملعونة يريد فرعون أن يبقي عليها وأن يجثم عليها طيلة وجوده، وأن يورث ذلك للفراعنة الذين يأتون من بعده.)).إهـ


2 – تكفير المغراوي للمجتمعات الإسلامية :


يقول المغراوي في شريط مرئي بعنوان " التربية النبوية" 19/3/1993.: " لكـن ايش اللـي ( الذي ) حـادث الآن لأنَّه ما كاينـش الآن ( لا يوجد الآن ) توازن ؛ لأنَّه ما كاينش ( لا يوجد ) الإسلام الجماعي ؛ لأنَّ الإسلام الآن فردي ما كاينش الإسلام الجماعي ؛ الإسلام الجماعي مفقود منذ زمان ؛ ما فيه توزان الآن ؛ التوازن يجيء بعد الإسلام الجماعي ، والإسلام الجماعي ما كاينش , لا , ما عندنا إسلام جماعي الآن موجود الآن قناعات فردية ؛ تلقى واحد في الأسرة و15 منحرفين " اهـ .
يقول العلامة النجمي تعليقا على هذا الكلام : (وأقول هذا تصريح بالفكر الخارجي ؛ وهو تكفير المسلمين بالمعاصي ، فقد كرَّر الكاتب عدة مرات ( ما كاينش إسلام جماعي ) أي بأنَّه لم يكن ، ولم يوجد إسلام جماعي يعني أنَّه ليس هناك إسلام جماعي , إلاَّ قناعات فردية , أليس هذا هو فكر الخوارج ؛ الذين يكفرون المسلمين بالذنوب !؟...... ) ()

و يقول المغراوي : "إذا كانت الأمة تتواتر، وتتواصى، وتتفق على المعصية، وتتفق على الشرك، وتتفق على الانحراف، وتتفق على التبرج، وتتفق على الانسلاخ من دين الله، وتتفق على الردة، وتجهل كل المخالفات، ماذا يقع لها ؟ماذا تريدون؟". (تفسير سورة البقرة شريط 14 وجه أ- تسجيلات أهل الحديث - البيضاء)
و يقول أيضا : (أنا الذي أريد من الإخوة الحاضرين وغيرهم من إخواننا أن يتصوروا هذه البيئة العقدية تصوراً واسعا، لا تصوراً ضيقا، وأن يعقدوا مقارنة بين هذا الواقع المشبوه، وهذا الواقع الواسع المشبك بهذه العقائد المترابطة، والكثيرة المتكاثرة وبين الواقع الذي يعيشه المسلمون في هذا العصر وفي هذا الوقت، فالذي يرجع إلى سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم ينبغي له أن يتتبعها لحظة لحظة، وثانية ثانية. إذا أراد أن يواجه هذا الواقع الذي هو عبارة عن الواقع النبوي المتكرر، لأن الواقع الآن الذي ندرسه – أي واقع الأصنام التي ذكرنا بعض أسمائها – والواقع الذي نعيشه الآن حالا لا يكاد يفترق لا في كثير ولا في قليل، فالأصنام هي هي، والواقع الجاهلي هو هو، وحماة هذه العقائد هم هم، ليس هناك من جديد". (مواقف محمد صلى الله عليه وسلم شريط (2) وجه (ب) تسجيلات بوكار مراكش).

و قال في مواقف ابراهيم العقدية 3 و جه أ – تسجيلات دار القرآن مراكش -
:{الآن أصنام كثيرة و كثيرة جدا ، فإذا كان الله تبارك وتعالى يحكي عن ابراهيم أنه بعث في هذه البيئة ، فنحن في حالة أطم و أعم و أكبر .
أصنامه شوية كواكب و شوية تماثيل أولا؟ و لكن أصنامنا نحن الآن : كم تحتاج لعد هذه الأصنام و إحصائها و القضاء عليها و تكسيرها .}

و يقول في مواقف نوح رقم 4 وجه أ – تسجيلات أبي أنس – العيون .
: [{ما أنا بطارد الذين آمنوا إنهم ملاقوا ربهم ، ولكني أراكم قوما تجهلون } هكذا يتصورهم و هكذا يصفهم من هو أعرف بهم و هو نبيهم صلى الله عليه وسلم .
وصفهم بالجهل و الجهل هذه الكلمة تتحمل كل المعاني تتحمل الشرك و تتحمل الفسوق ، و تتحمل كل التفاهات بجميع أنواعها ، ابدأ من مباراة الكرة إلى لابسين( يعني المسبح ) إلى لابلاج (يعني الشاطئ)؛ كلها قوم تجهلون ، لاتستثن منها شيء ، و كل ما عليه المجتمعات الجاهلية الآن ، فهو داخل تحت هذا ، و لكنهم قوم يجهلون ، لأنه ما فيه عقل ، ما فيه فكر ما فيه تفكير للغد و للمستقبل ، ما فيه تفكير للآخرة .] .

و قال في كتاب مقدمة الإحسان ، رقم الإيداع 397 سنة 1992صفحة 57:{{فإن هذه الآية أمرها عظيم ، و الذي يتفكر فيها و يطيل النظر ، يستعرض حالة المسلمين في كل تجمعاتهم الكبرى و الصغرى ، يجدهم كما قال الله تعالى :{إنا أطعنا سادتنا و كبراءنا فأضلونا السبيل ، ربنا آتهم ضعفين من العذاب و العنهم لعنا كبيرا } فيالها من خسارة .}}
و قال في الصفحة 12 :{سبحان الله ! كتاب الله صالح لكل زمان و مكان و يشع نوره ، وتتضح هدايته و يعالج واقعنا الهزيل الضعيف : الذي انحط و سفل ، و حالته حال من لم ينزل فيه قرآن ولا بعث فيه نبي .}

و يقول أيضا : " ومشكلة العقيدة هي المشكلة في كل وقت وحين، وما تزال المشكلة قائمة هي هي، وما يزال المحاربون للعقيدة هم هم، وما يزال أعداء العقيدة هم هم، ما تغير وما تبدل، فأصحاب نوح وأصحاب هود وأصحاب لوط، وأصحاب صالح كلهم ما يزالون موجودون في كل وقت وحين ولو ادعوا أنهم ينتسبون إلى أمة محمد فمحمد صلى الله عليه وسلم بريء منهم وهم منه برآء. مفهوم". (مواقف نوح عليه السلام شريط (1) وجه (أ) تسجيلات أبي أنس– العيون).
قلت : هذا نزر يسير جدا و غيض من فيض من أدلة العلماء في الحكم على المغراوي بتكفير المجتمعات الإسلامية .



3 – تكفير المغراوي للسلفيين


قد بينت هذه المسألة في مذكرتي sad المغراوي بين الثناء على الكافرين الأصليين و تكفير مخالفيه السلفيين ) ، و هي مناقشة لما قاله المغراوي في شريط سجله بمدينة ورزازات بتاريخ عاشوراء 1423 يرد فيه على منتقديه السلفيين .
أ- وصفه السلفيين بالمنافقين : قال المغراوي : [ نتحداهم دروكا (الآن ) إلى(إن) تلقى شي واحد من هاد المنافقين يقرا { قل يا أيها الكافرون} قل له يرتب غير { قل يا أيها الكافرون} يقراها غير مزيان مقادَّة ( مستقيمة) ] .
و قال أيضا : [في بلاد الكفر تلقى دور القرآن و تلقى الناس يقرؤون القرآن ، وتلقى واحد من المنافقين هادوا(هؤلاء )، شكون اللي قال لك ؟ (يقول ): سمعت في شريط].
و قال أيضا : [و الحمد لله الكثير الآن ممن قاموا بهذه الفتن إما تاب و إما كفانا الله شره و ارتد و انتهى و رجع مع المنافقين . ] .


ب- اتهامه السلفيين بأنهم يحاولون تفتيت السنة و أنهم هدامون كالشياطين:


قال المغراوي : [ يعني إلى(إذا) تزرعت شي شوية نتاع السنة و شوية نتاع القرآن كيحاولوا باش إفتتوه ، الناس تيينيوا و هم تيهدموا بحال (مثل ) الشياطين كما قال الله تعالى : {و كذلك جعلنا لكل نبيء عدوا شياطين الإنس و الجن يوحي بعضهم ...}]

ج- السلفيون عند المغراوي يحاربو ن القرآن و يحاربون السنة و يقسم على ذلك بالأيمان المغلظة :
قال المغراوي :[ هادوا (هؤلاء) تيحاربو دور القرآن و تيحاربو القرآن ، يا عجبا ! من أنتم حتى تحاربوا دور القرآن و تحاربوا القرآن؟]
و قال أيضا : [اللي تيحارب دور القرآن تيحارب الله و الرسول ما فيه شك . ، نحن لا نشك في هذا . الذي يحارب دور القرآن التي تنشر كتاب الله و سنة الرسول صلى الله عليه وسلم و الله إنه يحارب الله و رسوله . هاني كنقسم بالله و نقسم بين الركن و المقام و نباهلوا اللي بغى و في أي مكان بأنهم كيحاربوا الله و يحاربوا الرسول كاع اللي تيحارب دور القرآن .]
و قال أيضا : [هادوا أصحاب فتن ، مهابيل ، ينبغي نحذروا منهم لأن من يحارب دور القرآن يحارب الله و يحارب الرسول و العياذ بالله .]

و قال أيضا :[ . كاع اللي كيحارب القرآن و كيحارب دور القرآن تابعه في سيرته ، و غادي تشوفوا الصادق من الكاذب ، و الحمد لله الكثير الآن ممن قاموا بهذه الفتن إما تاب و إما كفانا الله شره و ارتد و انتهى و رجع مع المنافقين. ]



د- إما التوبة وإما الردة :


قال :[ و مآلهم – و لاحظوهم – شوفوا فين ينتهي بهم المطاف ، هاني (هاأنذا ) كنقولها لكم فوق هذا المنبرانتبهوا إلى فين ينتهي بهم المطاف و العياذ بالله . كاع اللي كيحارب القرآن و كيحارب دور القرآن تابعه في سيرته ، و غادي تشوفوا الصادق من الكاذب ، و الحمد لله الكثير الآن ممن قاموا بهذه الفتن إما تاب و إما كفانا الله شره و ارتد و انتهى و رجع مع المنافقين.]
قلت : فهذه أزيد من عشرة مواضع و في مجلس واحد يكفر فيها المغراوي السلفيين . فلا حول ولا قوة إلا بالله ..
و نقول لك يا مغراوي كما قال نبينا صلى الله عليه وسلم : {من حالت شفاعته دون حد من حدود الله فقد ضاد الله ومن خاصم في باطل وهو يعلمه لم يزل في سخط الله حتى ينزع عنه ومن قال في مؤمن ما ليس فيه أسكنه الله ردغة الخبال حتى يخرج مما قال } صحيح سنن أبي داود رقم 3597. و نقول لك أيضا: إذا لم تستح فاصنع ما شئت و قل ما شئت فإن خلفك قوما لا ينكرون منك منكرا و لا يعرفون لمخالفك معروفا .

ثم أضيف ههنا تعليقا على قوله : (المغراوي تكفيري أو يكفر الحكام ،طيب المغراوي كيف يفكر الحكام و هو يدافع عنهم ؟) .
فأقول : (إن الشخص قد يعتقد اعتقادًا في قَرارة قلبه ولكنه لا يحسن التعبير عنه بلسانه، فقد يقول قائل: "أنا لا أُكَفِّرُ المسلمين بالمعاصي و لا الكبائر" هذا في ظاهر القول، وإذا سَبَرْنَا حاله وأقواله الأخرى وجدنا تلك الأقوال الأخرى مخالفةً للأقوال الأولى، فمن ادَّعى أنه لا يُكَفِّرالمسلمين ، ثم إذا به يذكر أمثلةً مؤداها التكفير كالأمثلة التي ذكرناها سابقا عن المغراوي فهذا في حقيقة الأمر مُكَفِّرٌ للمسلمين! لو أن شخصًا قال: "أنا لا أُكَفِّر بالمعاصي" ثم قال: " الآن أصنام كثيرة و كثيرة جدا ، فإذا كان الله تبارك وتعالى يحكي عن ابراهيم أنه بعث في هذه البيئة ، فنحن في حالة أطم و أعم و أكبر .

أصنامه شوية كواكب و شوية تماثيل أو لا؟ و لكن أصنامنا نحن الآن : كم تحتاج لعد هذه الأصنام و إحصائها و القضاء عليها و تكسيرها " فهذا ماذا نقول فيه؟ نقول فيه إنه مكفرٌ للمسلمين! لأنه جعل المجتمع الإسلامي الآن في حالة أطم و أعم و أكبر من حالة قوم ابراهيم .
، وإن ادَّعى أنه لا يُكَفِّر المسلمين، أو قال مثلا : "إذا كانت الأمة تتواتر، وتتواصى، وتتفق على المعصية، وتتفق على الشرك، وتتفق على الانحراف، وتتفق على التبرج، وتتفق على الانسلاخ من دين الله، وتتفق على الردة، وتجهل كل المخالفات، ماذا يقع لها ؟ماذا تريدون؟" فهذا نقول فيه إنه مكفرٌ للمسلمين!وإن ادَّعى في مجمل القول أنه لا يُكَفِّر ، فهنا كثيرٌ من الناس أيضًا لا يقول لا يكفر .

و إذا جئنا إلى باب الحكم بغير ما أنزل الله، فإذا به يُكَفِّر من لم يحكم بما أنزل الله، مع أن الحكم بما أنزل الله كبيرةٌ من الكبائر، وليس كفرًا مخرجًا من الملة وناقلاً عنها، إلا أن يعتقد الحاكم بغير ما أنزل الله حِلَّ ذلك، وإباحته، وجوازه، فهنا يكون مستبيحًا ومستحلاً للمُحَرَّم المعلوم حرمته من الدين بالضرورة، الشاهد من هذا: أن مِنَ الناس من يُكَفِّر الحاكم بغير ما أنزل الله كفرًا أكبر، مع أن الحاكم لم يأت بِمُكَفِّر يُخْرِجه عن ملة الإسلام، مع أن ذاك المكفر لهذا الحاكم الذي يحكم بغير ما أنزل الله، والذي قد فعل كبيرةً، إن هذا المُكَفِّر لمثل ذلك الحاكم قد يقول: "أنا لا أُكَفِّر بالكبيرة" لكن إذا حاكمناه إلى أقواله الأخرى، وَسَبَرْنَا أحواله، وجدناه يكفر بالفعل وفى حقيقة الأمر بالكبيرة، و من ذلك قوله : (وضعنا القرآن قلنا له أنت على جنب، آرا ( ائت) لنا المبدأ الفلاني كذا وكذا هو مبدؤنا الذي نتحاكم إليه، في هذه الحالة نحن الآن ألسنا عبدنا صنماً؟
فإذاً المبدأ الذي أنت جئت وأزلته؛ الذي تعبدك الله تعالى به، وأوجب أن يتحاكم إليه فأنت استبدلته بمبدأ آخر، فتحاكمت إليه فماذا فعلت؟ قد عبدت صنماً؛ مفهوم!!!) ، فالمغراوي يكفر من حكم بغير ما أنزل الله لِظَنِّهِ أنَّ هذه المعصية مما يُكَفَّرُ بها على هذا الوجه، وعلى هذا النحو، وإنما الأمر ليس كذلك، وإنما هو من مذهب الخوارج، فنسأل الله -عز وجل- أن يوفقه إلى مذهب أهل السنة والجماعة، وأن يهديه،أو يقصم ظهره ويريح منه المسلمين فإن الذين يَرُدُّون عليه في هذا هم محقون في ردهم لهذا الباطل، ولهذه العبارات التي تحمل في طَيَّاتها وفى ظاهرها مذهب الخوارج، فما ذَنْبُ العلماء الذين ينتقدون الكلام الباطل؟)() .

يقول الشيخ أبو بكر ماهر حفظه الله : (ثم إنَّ مذهب رد المجمل إلى المبين، لو أنَّ شخصًا قال في شخص كلامًا حسنًا وطيبًا وأثنى عليه، ثم في مقام آخر قال عنه إنه زان، هل يشفع كلامه الأول لكلامه الخير؟ وهل يُحمَل .. على أي .. أي قول يُحمَل منهما على الآخر؟ أي قول من هذين القولين يُحمل على الآخر؟ هو أثنى في موضع، ثم ذَمَّ في موضع وطعن، وقذف في موضع آخر، فمثل هذا يكون قاذفًا، إن لم يكن ذلك المرء المقذوف كذلك، ولم يأت ذاك القاذف بالشهود، ولا .. فإنه يعتبر قاذفًا، ويقام عليه حد القذف، ولا يشفع له ثناؤه على هذا الشخص في موطن آخر، فمن قال: "إني لا أُكَفِّر بالكبيرة" ثم إذا به يُكَفِّر بالكبيرة في قول آخر، وعلى وجه عملي، وبمثال يوضح به مقاله، إنَّ هذا لا يشفع له قوله الأول في عدم نسبته إلى مذهب الخوارج في هذا، بل الحق الحقيق بالاتباع هنا هو أن يُنْسَب إلى مذهب الخوارج الذين يُكَفِّرون الناس بالمعصية، أو يكفرون المسلمين بالمعصية.) .



[يتبع]
توقيع :أبو عبد الله أحمد بن نبيل

23-10-2012 02:50 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [19]
أبو عبد الله أحمد بن نبيل
مشرف عام - أعانه الله تعالى
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 02-03-2011
المشاركات : 7254
قوة السمعة : 140
 offline 
look/images/icons/i1.gif الحاوي لكلام العلماء في التكفيري محمد المغراوي
المغراوي يمجد نفسه الغوية و يجهِّل العلماء


قال محمد المغراوي : ( كيف واحد مؤسس دور للقرآن و يعلم الناس كتاب الله و يعلمهم صحيح السنن و يعلمهم متون المعتقد و يعلمهم التجويد و يعلمهم صحيح البخاري و يعلمهم موطأ مالك و يعلمهم .فإذا بك أنت الآن تقف ضده و تشوه سمعته يليق بك ؟ هل هذا من اللائق؟ و أنت ما قرأت حتى بداية العلوم ، ليس لك حتى قدم -انظروا إلى كل الذين يتكلمون لا تجد أحد له قدم راسخ في العلم حتى الذين هم في الشرق و الله لا يعرفون مسائل الطهارة ما يعرفون ، لا يستغنون إلا بالكتاب يعني همهم الوحيد هو الفتن .)
و قال في الشريط الثاني مجهلا و مسفها للعلماء: ( و هؤلاء الكذبة الجهلة يتهموننا بهذه التهم الباطلة .هذا كلامي في المفسرون اسمعوه حتى تعرفوا أن هؤلاء يخبطون يتلاعبون و يكذبون و لا همَّ لهم إلا صد الناس عن كتاب الله وسنة رسوله لا الذين في الشرق و لا الذين في الغرب ؛لأنه دائما يقولون :قال العلماء ، يعني المجاهيل هم العلماء ، مجموعة نتاع المجاهيل سموهم بالعلماء ، مجموعة نتاع المجاهيل .يعني لا يعرفون لهم لا أب و لا أم و لا تلقوا عنهم درس واحد ،لكن الشهوة في صد الناس عن دور القرآن يقول لك قال العلماء ،وين يعرف هؤلاء العلماء ؟)
و يقول ممجدا لنفسه و لدوره : ( الآن الحمد لله في مراكش في شهر رمضان و كأنك في مدينة رسول الله يعني بالحفاظ و بالقراء في معظم المساجد ،الآن مراكش بفضل الله في شهر رمضان يعني لا تستطيع أن تخرج منه لوجود الحفاظ في يوسف بن علي و لوجود الحفاظ في دوار العسكر و لوجود الحفاظ في هنا وهنا ، بفضل الله ثم بفضل دعوة دور القرآن .)

ثم قال : (. فلهذا دعوة دور القرآن الحمد لله دعوة مباركة نافعة للأمة ، تهييء تربوي ، يعني لا تجد واحد من دور القرآن تجد فيه سوء، انظروا بحمد لله لهذه الحملة التي مرت كلها تجد دائما دور القرآن الحمد لله محفوظة و منجية من الفتن في كل البلاد ما هو فقط في مراكش، هذا من رحمة الله ما عدا من ظلم نفسه ودخل في ما لا يعنيه .لهذا هؤلاء سبحان الله يعني الله تبارك وتعالى جعلهم أصحاب فتن يفتنون بها الشباب ) .

قلت : ماذا عساي أقول في هذه الوقاحات و الجهالات ؟ أتجعل من نفسك يا مغراوي معلم الناس كتاب الله و صحيح السنن و متون المعتقد و التجويد و صحيح البخاري و موطأ مالك و...إلخ و تجعل من تلامذتك حفاظا بل و تغلو فيهم بما يشبه نسبة العصمة إليهم بقولك sad يعني لا تجد واحد من دور القرآن تجد فيه سوء !!!) و تجعل من الأئمة الأعلام الذين شهد لهم القاصي والداني بالكفاءة و الإمامة في العلم ، تجعل منهم مجاهيل !!! بل و تقسم بالله على أنهم لا يعرفون حتى مسائل الطهارة !! و أنه لا همَّ لهم إلا الفتن و صد الناس عن كتاب الله و سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم .
قلت : إن الذي يسمع كلام المغراوي في شخصه و في أتباعه يظن أنه إمام زمانه و وحيد دهره و المعلم الأوحد ، و قد تخرج على يديه الحفاظ و الفقهاء و المحدثون الذين ملأوا الدنيا علما و تعليما. و هذا مما لا وجود له البتة و هو تشبع بما لم يعط ، و صدق المثل السوري إذ يقول :" يا أرض اشتدي ما عليك قدي " . و إلا فليذكر لنا المغراوي عالما واحدا تخرج على يديه .هذا مستحيل لأن فاقد الشيء لا يعطيه ؛ فالمغراوي أصلا متخبط في الأصول و جاهل باللغة العربية بل و بباقي فنون العلم ، وهذا ظاهر من خلال أشرطته بل و كتبه ، و أنا أتحدى أتباع المغراوي أن يخرجوا لنا شريطا واحدا له أقامه باللغة العربية المستقيمة.

و نحن نسأل المغراوي ؛ لما كُنتَ بهذه المنزلة التي وصفت فلِمَ ترسل طلبتك للدراسة في اليمن و السعودية بل و بلاد شنقيط ؟ بل لم أتباعك يهربون للبحث عن أنفسهم في هذه البلدان ؟
الجواب : أنهم ما وجدوا بغيتهم عندك .
قلت : و الذي يسمع كلامه في مخالفيه يظنهم ثلة من المجاهيل المجهولين الذين لا يعرف لهم أثر و لا دعوة ، و هذا كذب مكشوف يعرفه حتى أغبى أتباعه . و لست هنا بصدد التعريف بهم فهم أشهر من نار على عَلََم ، بل و لست بصدد ذكر ثناءات العلماء المتفق على إمامتهم عليهم من أمثال : الألباني و العثيمين و ابن باز والفوزان و العباد– رحم الله الأموات و حفظ الأحياء منهم - ، فإن ذلك يملأ مجلدات . و ثناء العلماء الكبار على الربيع المدخلي -حفظه الله - وحده فقط يملأ مجلدا أو مجلدين . و انظر في بيان شيء من ذلك كتاب "الثناء البديع من العلماء على الشيخ ربيع " للشيخ خالد الظفيري . و حسبي أن أقول للمغراوي ههنا : هب أن العلماء الذين انتقدوك ليسوا بعلماء و ما هم إلا جهال و لا هَمَّ لهم إلا الفتن و صد الناس عن الكتاب و السنة و أنهم لا يعرفون حتى مسائل الطهارة ، فلماذا درستَ عند بعضهم ؟ و لماذا درست في جامعات هم أساتذتها بل وبعضهم يعتبر رئيسا لبعض الأقسام بها ؟ أليس العلامة السحيمي رئيسا لقسم العقيدة بالجامعة ؟ أليس العلامة المدخلي رئيسا لقسم السنة ؟

هل قرأت كتابا لمفتي الجنوب العلامة النجمي حفظه الله يوما حتى تدعي أنه لا يعرف مسائل الطهارة ؟ هل سمعت بكتاب "تأسيس الأحكام شرح عمدة الأحكام " وهذا الكتاب قد حظي بعناية وتخريج المحدث الألباني ؟ فهل تراك علمت جهل العلامة النجمي بمسائل الطهارة و جهل به الإمام الألباني؟ سبحانك هذا إفك مبين و تجنِّ مشين .
هل قرأت يوما ما أو سمعت بكتاب للعلامة زيد المدخلي ؟ هل سمعت بكتاب "الأفنان الندية شرح السبل السوية لفقه السنن المروية" و هو في سبع مجلدات ؟ و قد حظي هو الآخر بتقريظ من كل من العلامة الفوزان و العلامة الربيع .
هل سمعت لشيء من أشرطة هذين الشيخين وخاصة شروحهما لكتب الفقه كالدرر البهية و زاد المستقنع و عمدة الأحكام و غيرها ؟
أدعوك يا مغراوي أن تزور هذا الموقع www.njza.net حتى تعلم مقدار علم هذين الشيخين .

و صدق الشاعر إذ يقول :
أقلوا عليهم لا أبا لأبيكم **** من اللوم أو سدوا المكان الذي سدوا
و قال آخر :
كناطح صخرة يوما ليوهنها **** فلم يُضِرْ ها و أوهى قرنَه الو عِلُ
و قال آخر:
أتانا أن سهلا ذم جهلا **** علوما ليس يدريهن سهل
علوما لو دراها ما قلاها *** و لكن الرضا بالجهل سهل



المغراوي يدعي الكرم وسعة الصدر


قال المغراوي : (فلهذا الإنسان يتكلم بغير علم و بغير تتبع فقط مجرد سمع فلان من الناس قال المغراوي تكفيري قال المغراوي تكفيري ، طيب يا أخي تأنى ، وإن كنت صادق تعالى عند المغراوي وناقشه مثلا إذا سمعت شريط أو قرأت في كتاب تعالى والحمد لله الإخوان فاتحين صدورهم حتى إن لم تستطع مثلا و كنت في أي مدينة يأتون بك عند المغراوي و اجلس معه اليوم والليلة و مرحبا بك ، يضيفوك في بيته و أنت جالس على نفقته إلى أن تقتنع . و إذا هو رفض الحق فأعلن عليه الحرب كوسيلة .)
أقول : يكاد المرء يضحك من ركبتيه لما يسمع هذا الكلام ، فالمغراوي و أتباعه من أعنف الناس على السلفيين ، و الكل يعلم ما فعله المغراوي و أتباعه بمدينة الناظور بأحد الإخوة لما حاول مناقشتهم ، و ما فعلوه أيضا مع الأخ الفرنسي الذي جاء يسأل عن الأخ أبي بكر ، و أحداث أخرى كثيرة هنا وهناك . و الحاصل أن المغراويين من أشد الناس حنقا على السلفيين و علمائهم ؛ فتراهم يؤالفون و يترفقون بالحركيين و الصوفيين أتباع ياسين ، و ما يزدادون إلا تلاحما معهم ، بل و أصبحوا يقيمون جلسات مشتركة تضم مغراويين وتبليغيين و ياسينيين فهل تصدقون؟ هذا و الله هو مآلهم و آخر أخبارهم . وبالمقابل بمجرد ما يسمعون بسلفي إلا انهالوا عليه بالسب و التقريع ، و بأسوء أنواع المعاملة ، و يلقبون السلفيين بالمدخليين و الجاميين و بجماعة الهجر و التبديع ووو ...إلخ



المغراوي جاهل بفرق التكفير


قال محمد المغراوي : (طيب نحن على كل حال لو كنا تكفيريون نسأل الله تبارك وتعالى أن يقصم ظهرنا ، يعني التكفيري ما يستطيع أن يؤسس هذه الدور يستحيل ، ما سمعنا خبر للخوارج منذ أن أسسوا حتى الآن ، يعني منذ ظهروا في عهد علي بن أبي طالب ، و الله ما رأينا لهم لا خبر و لا أثر ، نسمع بهم و بحروبهم وبفتنهم في التاريخ لكن لم نر لهم خبرا و لا أثر ، فهم عقمون .فانظروا للتكفيريين في كل مكان هل ترون لهم ثمرة ؟ ما ترون لهم إلا التخريب .الآن تعلموا قضية التفجير هذه ، هذا الجديد .يعني يستحيل أن ترى التكفيري أو الخارجي أن ترى له أثر) .
و قال أيضا : ( يعني التكفيريون تجدون لهم هذه الأمثلة اعطوني تكفيري في أي أرض في مصر في الأردن في فلسطين له ثمرة واحدة ،تجده تكفيري يعني يحفظ على يديه القرآن ، اعطني واحد تكفيري فقط ، تقول هذا ما شاء الله ! التكفيري متعجل التكفيري ، التكفيري أصلا ما عنده وقت لحفظ القرآن ،يقول لك هذا تخلف أنك تجلس و تعلم الناس الجمزورية و الجزرية يعتبره هذا تخلف .)

قلت : و نحن نجيب أولا بحديث رسول الله صلى الله عليه و سلم فقد أخرج البخاري وغيره ( 3415،3414).
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقسم قسمًا. أتاه ذو الخويصرة وهو رجل من بني تميم فقال: يا رسول الله اعدل. فقال: « ويلك ومن يعدل إذا لمَ أعدل قد خبتُ وخسرتُ إن لم أكن أعدل » فقال عمر: يا رسول الله ائذن لي فيه أضرب عنقه، فقال: « دعه فإن لـه أصحاب يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم وصيامه مع صيامهم يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم، يمرقون مـن الديـن كمـا يمرق السهم من الرمية ينظر إلى نصله فلا يوجد فيه شيء ثُمَّ ينظر إلى رصافة فما يوجد فيه شيء ثُمَّ ينظر إلى نضبه وهو قِدمه فلا يوجد فيه شيء ثم ينظر إلى قذذه فلا يوجد فيه شيء، قد سبق الفرث والدم آيتهم رجل أسود إحدى عضدية مثل ثدي المرأة أو مثل البضعة تدردر، ويخرجون على حين فرقة من الناس ».
فوصفهم النبي صلى الله عليه وسلم بأوصاف منها :
قراءة القرآن
كثرة الصلاة
كثرة الصيام
و هذه ثمرات و آثار محمودة في الظاهر ، و لكن لما غاب عنها شرط الإخلاص لله تعالى لم تنفعهم تلك العبادات العظيمة .، و لذلك جاء في شرح ابن بطال قوله : (قال المؤلف: قوله: يقرءون القرآن، لا يجاوز حناجرهم. يعنى: لا يرتفع إلى الله، ولا يؤجرون عليه لعدم خلوص النية بقراءته لله تعالى ولذلك شبه قراءة المنافق لما كانت رياء وسمعة بطعم الريحانة المر الذى لا يلتذ به آكله، كما لا يلتذ المنافق والمرائى بأجر قراءته وثوابها.
وقال حذيفة: أقرأ الناس بالقرآن منافق يقرؤه، لا يترك منه ألفًا ولا واوًا، لا يجاوز ترقوته، وقال ابن مسعود: أعربوا القرآن، فإنه يأتى عربى فسيأتى قوم يتقفونه ليسوا بخياركم.
وروى أبو عبيد من حديث أبى سعيد الخدرى عن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: تعلموا القرآن واسألوا الله به قبل أن يتعلمه قوم يسألون به الدنيا، فإن القرآن يتعلمه ثلاثة نفر: رجل يباهى به، ورجل يستأكل به الناس، ورجل يقرأ لله.
وذكر أيضًا عن زادان قال: من قرأ القرآن ليستأكل به الناس، جاء يوم القيامة ووجهه عظم ليس عليه لحم.
وقال ابن مسعود: سيجئ على الناس زمان يسئل فيه بالقرآن، فإذا سألوكم فلا تعطوهم.)
قلت : و المغراوي هنا حصر فرق الخوارج الكثيرة في فرقة التكفيريين المفجرين ، وهذا جهل منه أو تجاهل بأنواعهم و فرقهم و تغييب منه لأخبث فرقة من فرقهم و هي فئة خوارج القعدة .
يقول الشيخ جمال بن فريحان الحارثي حفظه الله تعالى في كتابه "شر قتلى تحت أديم السماء كلاب أهل النار "بتقديم الشيخ العلامة الفوزان حفظه الله : (أما الخوارج فهم: الذين يكفرون بالكبائر التي دون الشرك والكفر ويخرجون عن طاعة السلطان ويخرجون عليه بالسيف ويدعون الناس لقتال السلطان وهذا يسمى خروج بالبنان .

ومنهم القعدية: وهم الذين يخرجون عن طاعة السلطان بالكلمة ويضمرون الخروج بالسيف ولا يبدون ذلك علانية، وإنما يألبون جمهور الناس على السلطان .
يقول ابن حجر: " القعد؛ الخوارج، كانوا لا يُرون بالحرب، بل ينكرون على أمراء الجور حسب الطاقة، ويدعون إلى رأيهم، ويزينون مع ذلك الخروج ويحسنونه". التهذيب: ( 8/114).
ويقول:" القعدية: الذين يزينون الخروج على الأئمة ولا يباشرون ذلك" هدي الساري: ( 459).
والقعدية: "الذين يهيجون الناس ويزرعون الأحقاد في قلوبهم على ولاة الأمر، ويصدرون الفتاوى باستحلال ما حرم الله باسم تغيير المنكر، وهم أخبث فرق الخوارج".
روى أبو داود في مسائل الإمام أحمد- رحمه الله- عن عبدالله بن

محمد الضعيف- رحمـه الله- أنه قال:" قعد الخوارج هم أخبث الخوارج". ( ص/ 271).
قال العلامة محمد العثيمين:" بل العجب أنه وُجّه الطعن إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، قيل لـه : عدل، وقال لـه: هذه قسمة ما أريد بها وجه الله.
وهذا أكبر دليل على أن الخروج على الإمام يكون بالسيف ويكون بالقول والكلام، يعني: هذا ما أخذ السيف على الرسول صلى الله عليه وسلم ، لكنه أنكر عليه.
ونحن نعلم علم اليقين بمقتضى طبيعة الحال أنه لا يمكن خروج بالسيف إلا وقد سبقه خروج باللسان والقول.
الناس لا يمكن أن يأخذوا سيوفهم يحاربون الإمام بدون شيء يثيرهم، لا بد أن يكون هنـاك شيء يثـيرهم وهو الكلام. فيكون الخروج على الأئمة بالكلام خروجاً حقيقة، دلت عليه السنة ودل عليه الواقع. اهـ. ) .
قلت : فظهر أن المغراوي إن سَلِمَ من فئة الخوارج بالبنان ، فإنه لم يسلم من الفئة الأخرى التي هي بالقلم و اللسان .
و هذا هو الظاهر من حاله و بهذا حكم عليه العلماء ، فهو خارجي قعدي متستر ، و هذا هو الأخطر . و حينها يظهر أنه من الغباء الفاحش ما فعله بعضهم من سؤال المغراوي ب: هل أنت تكفيري ؟
و رحم الله الإمام الألباني الذي قال في وصف بعض رؤوس الخارجية القطبية الجديدة : ( لا يصرحون و لكنهم يدندنون حول بعض الكبائر) .

[يتبع]

توقيع :أبو عبد الله أحمد بن نبيل

23-10-2012 02:52 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [20]
أبو عبد الله أحمد بن نبيل
مشرف عام - أعانه الله تعالى
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 02-03-2011
المشاركات : 7254
قوة السمعة : 140
 offline 
look/images/icons/i1.gif الحاوي لكلام العلماء في التكفيري محمد المغراوي
المغراوي يظهر الجهل بأساليب أهل البدع

ثم يواصل المغراوي هذيانه و يقول : (طيب وفيه أحد يتبنى المذهب يخفيه و يظهر خلافه ؟ كل الناس الذين عندهم مبادئ قاعدين يدافعون عليها ؛ الآن أصحاب بلادن لا يدافعون على مذاهبهم على مستوى القنوات ؟ فيه أحد الآن يخفي مذهبه ؟ الرافضة الآن عندهم الآن وصلوا إلى قرب 20 قناة ينشرون فيها الرفض ، الصوفية لهم قنواتهم في كل مكان ، يعني كل مخالف يدافع عن مذهبه و عن مبدئه و المغراوي متستر!! و هذا هو العجب ، هذا العجب العجاب .ليش يتستر ؟خلاص يا أخي الإنسان إذا اعتقد شيء يدافع عليه ؛ أنااعتقدت السنة قاعد ندافع عليها .الآن بفضل الله كتاب المواقف فيه عشر مجلدات كلها في تراجم السلف ، يعني حوالي 1200عالم من العلماء بداية من الصحابة رضوان الله عليهم إلى يومنا هذا .أنا قاعد ندافع عن المذهب الحقيقي الذي اعتقده و من المواقف اللي في تاريخ السلفيين مواقف ضد الخوارج، يعني الكتاب فيه عشر مجلدات كله تستر ! هذا كثير ! )
قلت : ألا تعلم يا مغراوي أن ديدن أهل البدع من القديم هو التستر و التخفي ؟!، فلا يجرؤون على البواح ببدعهم إلا القليل منهم، و ما صنيعهم ذاك إلا للإمعان في الإضلال و الإفساد ، و إلا فلو أظهروا بدعتهم لمقتهم الناس من أول وهلة ، ولكنهم و بتزيين من شياطينهم لا يُقدمون على ذلك بل يلجؤون إلى دس السم في العسل ، و لا يستطيع الغرُّ و الحَدَث و الأعجمي من الناس التفطن لبدعتهم بل منهم من لا يتمكن من الكشف عن بدعته إلا الراسخون في العلم ، فهذا الزمخشري يقول أحد السلف أنه ما استخرج اعتزالياته من تفسيره الكشاف إلا بالمنقاش.
و في ما يلي نقول عن السلف تبين الذي قلناه من أن المبتدع من عادته التستر ، و لا يعرفه العلماء إلا بالقرائن كالمآلفة و الصحبة و المخادنة و غيرها :

1 - حديث عائشةـ رضي الله عنها –قالت: قال رسول: (( الأرواح جنود مجنّدة، فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف)). [البخاري ( 3336 )] .

2 - قال مفضل بن مهلهل: (( لو كان صاحب البدعة إذا جلست إليه يحدثك ببدعته حذرته وفررت منه، ولكنه يحدثك بأحاديث السنّة في بدو مجلسه ثم يدخل عليـك بدعته فلعلها تلزم قلبك فمتى تخرج من قلبك)){ الإبانة ( 2/444 ) }.
3 - قال الأوزاعي : من ستر علينا بدعته لم تَخْفَ علينا أُلفته " [الإبانة ( 2/479]
4 - وعن عقبة بن علقمة قال: " كنت عند أرطاة بن المنذر فقال بعض أهل المجلس: ما تقولون في الرجل يجالس أهل السنّة ويخالطهم، فإذا ذكر أهل البدع قال: دعونا من ذكرهم لا تذكروهم، قال أرطأة: هو منهم لا يلبّس عليكم أمره، قال: فأنكرت ذلك من قول أرطاة قال: فقدمت على الأوزاعي، وكان كشّافاً لهذه الأشياء إذا بلغته، فقال: صدق أرطأة والقول ما قال؛ هذا يَنهى عن ذكرهم، ومتى يحذروا إذا لم يُشد بذكرهم " [تاريخ دمشق ( 8/15 )]
5 - وقال محمد بن عبيد الغلابي:" يتكاتم أهل الأهواء كل شيء إلا التآلف والصحبة " [الإبانة ( 2/479]
6 - قال الأعمش: كانوا لا يسألون عن الرجل بعد ثلاث: ممشاه ومدخله وألفه من الناس. [الإبانة (2/476)]
7 - وقدم موسى بن عقبة الصوري بغداد، فذُكِر للإمام أحمد بن حنبل فقال: أنظروا على من ينزل وإلى من يأوي. [الإبانة (2/479)]
8 - وقال أبو داود السجستاني: قلت لأبي عبد الله أحمد بن حنبل: أرى رجلاً من أهـل البيت مع رجل من أهل البدع، أترك كلامه؟ قال: لا، أو تُعْلِمه أن الذي رأيته معه صاحب بدعة، فإن ترك كلامه وإلا فألحقه به، قال ابن مسعود: المرء بخدنه".([1]) [طبقات الحنابلة ( 1/160 )]
9 - وقال الفضيل بن عياض: " الأرواح جنود مجندة، فما تعارف منها ائتلف، وما تناكـر منها اختلف، ولا يمكن أن يكون صاحب سنة يمالئ صاحب بدعة إلا من النفاق".

قال ابن بطة – معلقاً على قول الفضيل - : "صدق الفضيل - رحمه الله – فإنا نرى ذلك عياناً". [الإبانة لابن بطة ( 2/456)]

10 - قال ابن عون: الذي يجالس أهل البدع أشد علينا من أهل البدع. [الإبانة (2/273)]
11 - ولما قدم سفيان الثوري البصرةَ، جعل ينظر إلى أمر الربيع – يعني ابن صبيح – وقدره عند الناس، سأل أي شيء مذهبه؟

قالوا: ما مذهبه إلا السنة.


قال: من بطانته؟.


قالوا: أهل القدر.


قال: هو قدري. [الإبانة ( 2/453)]


12 - قال علي بن أبي خالد: قلت لأحمد بن حنبل: إنّ هذا الشيخ – لشيخ حضر معنا – هو جاري، وقد نهيته عن رجل، ويحب أن يسمع قولك فيه: حارث القصير – يعني حارثاً المحاسبي – وكنت رأيتني معه منذ سنين كثيرة، فقلت لي: لا تجالسه، فما تقول فيه؟


فرأيت أحمد قد احمرّ لونه، وانتفخت أوداجه وعيناه، وما رأيته هكذا قط، ثم جعل ينتفض، ويقول:


ذاك؟ فعل الله به وفعل، ليس يعرف ذاك إلا من خَبَره وعرفه، أوّيه، أوّيه، أوّيه، ذاك لا يعرفـه إلا من قد خبره وعرفه، ذاك جالسه المغازلي ويعقوب وفلان، فأخرجهم إلى رأي جهم، هلكوا بسببه،


فقال له الشيخ: يا أبا عبـد الله، يروي الحديث، ساكنٌ خاشعٌ، من قصته ومن قصته؟


فغضب أبو عبد الله، وجعل يقول:


لا يغرّك خشوعه ولِينه، ويقول: لا تغتر بتنكيس رأسه، فإنه رجل سـوء ذاك لا يعرفه إلا مـن خبره، لا تكلمه، ولا كرامة له، كل من حدّث بأحاديث رسول الله r وكان مبتدعاً تجلس إليه؟! لا، ولا كرامة ولا نُعْمَى عين، وجعل يقول: ذاك، ذاك. [طبقات الحنابلة ( 1/234)]

13 - وقدم داود الأصبهاني الظاهري بغداد وكان بينه وبين صالح بن أحمد حسن، فكلم صالحاً أن يتلطف له في الاستئذان على أبيه، فأتى صالح أباه فقال له: رجل سألني أن يأتيك.

قال: ما اسمه؟.


قال: داود.


قال: من أين؟


قال: من أهل أصبهان،


قال: أيّ شيء صنعته؟


قال وكان صالح يروغ عن تعريفه إيَّاه، فما زال أبو عبد الله يفحص عنه حتى فطن


فقال: هذا قد كتب إليّ محمد بن يحيى النيسابوري في أمره أنه زعم أن القرآن محدث فلا يقربني.


قال: يا أبت ينتفي من هذا وينكره،


فقال أبو عبد الله: محمد بن يحيى أصدق منه، لا تأذن له في المصير إليَّ. [تاريخ بغداد ( 8/374 )]

قلت : ما أفقه الإمام أحمد ، لم يغره ما أبداه داود الأصبهاني من دعوى الإنتفاء من البدعة التي أثبتها عليه محمد بن يحيى النيسابوري. بل كذبه و أثبت صدق ابن يحيى ؛ فلله دره من إمام ، و لو لزم الناس هذا المنهج لقل الخلاف و لاندحر أهل البدع و لن يجدوا من يلبسون عليه . و إني أرى أن هذا من باب التعاون على البر والتقوى الذي يحب أن يكون بين الدعاة خاصة .
14 – قال البربهاري: مثل أصحاب البدع مثل العقارب، يدفنون رؤوسهم وأبدانهم في التراب ويخرجون أذنابهم، فإذا تمكّنوا لدغوا، وكذلك أهل البدع هم مختفون بين الناس فإذا تمكّنوا بلغوا ما يريدون. [طبقات الحنابلة ( 2/44 )]
15 - وكذلك الإمام أسد بن الفرات – رحمه الله -، فقد جاء في رسالة أسد ابن موسى المعروف بأسد السنّة التي كتبها لأسد بن الفرات فقال: اعلم – أي أخي – أن ما حملني على الكتابة إليك ما ذكر أهل بلادك من صالح ما أعطاك الله من إنصافك الناس)، وحسن حالك مما أظهرت من السنّة، وعيبك لأهل البدعة، وكثرة ذكرك لهم، وطعنك عليهم، فقمعهم الله بك، وشدّ بك ظهر أهل السنّة، وقواك عليهم بإظهار عيبهم، والطعن عليهم، فأذلهم الله بذلك، وصاروا ببدعتهم مستترين. فأبشر – أي أخي – بثواب ذلك، واعتد به أفضل حسناتك من الصلاة والصيام والحج والجهاد. وأين تقع هذه الأعمال من إقامة كتاب الله وإحياء سنّة رسوله … وذُكر أيضاً أنّ لله عند كل بدعة كيد بها الإسلام وليّاً لله يذبّ عنها، وينطق بعلاماتها … فاغتنم ذلك، وادع إلى السنّة حتى يكون لك في ذلك أُلفة، وجماعة يقومون مقامك إن حدث بك حدث، فيكونون أئمة بعدك، فيكون لك ثواب ذلك إلى يوم القيامة كما جاء الأثر، فاعمل على بصيرة ونيّة وحسبة، فيرد الله بك المبتدع المفتون الزائغ الحائر، فتكون خلفاً من نبيك صلى الله عليه وسلم -، فإنك لن تلقـى الله بعمل يشبهه. وإياك أن يكون لك من أهل البـدع أخ أو جليس أو صاحب … ". ا[لبدع والنهي عنها لابن وضاح ( ص: 28)]
16 - قال أبو حاتم: وقدم موسى بن عقبة الصوري بغداد؛ فذُكر لأحمد بن حنبل، فقال : "انظروا على من نزل، وإلى من يأوي".
[الإبانة 2/480 رقم 514]
17 - وقال أبو حاتم : ً (( علامة أهل البدع الوقيعة في أهل الأثر ))[السنة للالكائي (1/179)].


المغراوي ينتفي من تهمة القطبية كما انتفى داود الأصبهاني من بدعته

قال المغراوي : (قضية القطبية مثل قضية التناقض في الإرجاء و في الخارجية ، فالذي ألف الكتاب ووصفنا بأننا عملاء يعني عملاء للدولة لا علماء، يعني وصفنا و ذكر معنا الشيخ عبد العزيز والشيخ ناصر و مجموعة من العلماء فهذه مثلها ؛ يعني البشيري الله يرحمه عنده شريط يسمى شريط 17(الإرهاب بالدعوة ) يقول فيه شخص - يقصدني أنا -ذهب إلى المدينةو سجل رسالة دكتوراه في تكفير سيد قطب ...
و الجهة الثانية هؤلاء الأغرار الأحداث يتهمونني بأنني أنا قطبي بمعنى على منهج سيد قطب و كلا الفريقين فيه كذب . فأنا لم أسجل رسالة في تكفير سيد قطب و لا خطر ببالي و لايمكن الجامعة لا يمكن أن تقبل أن يسجل طالب في تكفير سيد قطب هذا مستحيل هذه سذاجة و جهل بمناهج الجامعات . و الطائفة الثانية الجديدة المحدِثة و المحدَثة أصحاب الأحداث يتهموننا بأننا على منهج سيد قطب ،و نحن يشهد الله ما دخلنا مع الإخوان في يوم من الأيام ، يعني ما كنت في المنهج الحركي و لاالمنهج الإخواني في يوم من الأيام ،و لا كان لي ولع و لا تعلق بسيد قطب و لا بأصحابه في يوم من الأيام ، و إنما قرأت الظلال يوم أن كتبت كتاب(المفسرون بين التأويل و الإثبات ) فوجدته مؤولا مبالغ في التأويل ووجدته فيه نوع من الحلول و الإتحاد في التصوف ، ولما قرأت العدالة الإجتماعية وجدته رافضيا كبيرا لأنه وقع في الصحابة بعبارة خطيرة كأنه اعتبر مقتل عثمان روح الثورة الإسلامية أو الشريعة فكتبت هذا ، فالسفهاء الجهلاء هؤلاء يقولون المغراوي قطبي ، كيف قطبي؟
)
قلت : و الرد على كلامه سيكون في أوجه :
- الوجه الأول :
اعلم أن الذين رموك بالإرجاء و ألحقوك بالشيخين ابن باز والألباني ، ما هم إلا جهال و حماسيون ، لا يعرفون لا معنى الإرجاء و لا الألباني و لا ابن باز ، و حتى لا يعرفونك أنت أيضا ، و إلا لو عرفوا معتقدك و حقيقتك و قدرك ما ألحقوك بأولئك الأعلام . و أنت فرح بهذا الرد و تجعله سلاحا في يدك لتقول للناس أنا مثل ابن باز والألباني ، فتستغله لأغراضك الحزبية المقيتة .
و اعلم أيضا أن الذين رموك بتكفير سيد قطب لا يعرفون لا التكفير و لا سيد و لا و لا .
وما قدموا أدلة على ما قالوا و إنما هي حماسات و عواطف طائشة .
بخلاف العلماء الذين أبرزوا أقوى الأدلة في تورطك في المنهج القطبي .
- الوجه الثاني :
الرد الذي زعمت أنك كتبته على سيد قطب رد ميت ، بل يخدم القطبيين و قد فرحوا به و قاموا على نشره و طبعه .ألم تقل يا مغراوي في ردك على البشيري الآنف الذكر : ( الواقع العملي أن طالبا اسمه محمد بن عبد الرحمان المغراوي سجل رسالة ماجستير بعنوان "المفسرون بين التأويل و الإثبات في آيات الصفات "و ضم هذا السفر بحمد الله قرب ثلاثين مفسرا من بينهم من نهج نهج السلف في الصفات و منهم من أول و هذا هو المقصود بالرسالة ، وقد طبعت في دار طيبة للنشر بالرياض و أقبل عليها القراء في كل مكان و لم يصل لصاحب الرسالة أي نقد في الموضوع حتى كتابة هذه السطور ، و الذين طبعوا هذه الرسالة هم من محبي سيد قطب و ممن يتبنون فكره ودعوته في العالم كله .)؟؟( كتاب الإحسان رقم 1 رقم الإيداع 397 تاريخ 1992 م ، مراكش ).

الوجه الثالث :
موقفك يا مغراوي من سيد قطب مضطرب فمرة ترفعه إلى درجة الإمامة و مرة تمسح به الأرض ، وذلك منك تبعا لأغراضك الحزبية ، فإذا كنت تخاطب القطبيين ألنت له في الكلام ومدحته و إذا خاطبت السلفيين قدحت فيه و جعلته رافضيا خبيثا و إخوانيا مفلسا .ودونكم إخواني القراء بعضٌ من ثناءات المغراوي على سيد قطب الدالة على تقلباته و كذبه :
و لأبدأ من كتابه المفسرون الذي زعم المغراوي أنه رد على سيد فيه ، و لننظر إلى الثناء البليغ فيه.

1 – قال المغراوي : (سيد قطب هو نتيجة أو تلميذ من تلامذة مدرسة حسن البنا رحمة الله عليه، جاهد في الله حق جهاده، وبذل أغلى ما يعطي، فبذل نفسه في سبيل الله وتأثم به طاغوت من طواغيت أهل الأرض عليه ما يستحق من ربه، موهبة قوية، وشخصية بارزة وعاطفة نظيفة، وقلم غزير، وفكر متقد، سعى لإقامة حكم الله في الأرض بكل ما أوتي، حاول أن يبث فكره ودعوته مرتبطة بالقرآن لأنه مصدر يصلح لهذا الغرض.

دعوة إلى الحركية وإلى إقامة الحكومة الإسلامية بين خطوة وأخرى تحت ظلال القرآن.
لكن عقيدة غير سلفية وتصور منحرف أدى به إلى الوقوع في الحلول والحلولية ..." [المفسرون بين التأويل والإثبات في آيات الصفات / القسم الثالث المفسرون الخلفيون، سيد قطب ص 7-8].
قلت : و ما قيمة الإستدراك الذي استدرك به المغراوي بعد أن جعل من سيد مجاهدا في الله حق جهاده، وباذلا أغلى ما يعطي، و جعل منه موهبة قوية، وشخصية بارزة وعاطفة نظيفة، وقلما غزيرا، وفكرا متقدا، و تزعم أنه سعى لإقامة حكم الله في الأرض بكل ما أوتي، و أنه حاول أن يبث فكره ودعوته مرتبطة بالقرآن لأنه مصدر يصلح لهذا الغرض. و أن دعوته دعوة إلى الحركية وإلى إقامة الحكومة الإسلامية بين خطوة وأخرى تحت ظلال القرآن.
و أنا أرى أن هذا تهوين من شأن العقيدة ، فكيف يصلح أن تضفي هالات من الإطراء و المدح في شخص تعلم أنه ذا عقيدة غير سلفية و تصور منحرف ، هذا لا يستقيم إلا عند من هانت عنده العقيدة السلفية . ثم المغراوي يعلم أن الكثير من الشباب يجهلون كثيرا من أمور العقيدة ، و بالتالي هم لن يقفوا عند أخطائه العقدية بقدر ما يقفون عند مدحه له و لحركيته .

2 – و قال أيضا في كتابه [وقفات مع كتاب الإحسان الرجال لعبد السلام ياسين ص 14المطبوع سنة 1992 م رقم الإيداع 397 و هو الجزء الثاني من سلسلة الإحسان].

: "فسيد قطب برأه الله من هذا الوسواس الذي ينبغي أن يقرأ عليه قوله تعالى "قل أعوذ برب الناس، ملك الناس، إله الناس، من شر الوسواس الخناس، الذي يوسوس في صدور الناس، من الجنة والناس"، وسيد قطب معروف بإمامته وفهمه لكتاب الله حسب ما وصل إليه علمه واجتهاده، فلا يحتاج إلى أن نبرهن على فهمه وعلمه". ) .

3 – بل تناقض المغراوي في شأن سيد في كتاب واحد و هو كتاب " أهل الإفك و البهتان " فقد قال في الصفحة 35 : ( فسيد كتبه معدودة و معروفة
ولا يعول عليه إلا الجهال الذين لا صلة لهم بالعلم الصحيح و لا بكتب الحديث و الفقه السلفي و التفسير السلفي ، على أن كتب سيد قطب يغلب عليها الصبغة الأدبية و العبارات الملتوية ، ولا يعول عليها طالب علم صغير فضلا عمن عنده خبرة و تجربة علميتان .) ثم ينقض هذا كله في الصفحة التي تليها أي في الصفحة 36 و يقول : (فإن حصل من سيد ما يسوء فعلى علماء الإسلام التحذير من كتبه التي فيها الزلات والتي يغلب عليها الخطأ وأما ما فيه نفع للأمة الإسلامية فالاستفادة منه هو منهاج أهل الاعتدال كما صرح بذلك شيخ الإسلام في مقدمة الحموية من النقل الكثير الموافق للمنهج السلفي عن أهل البدع) .
قلت : فاقرؤوا و اجمعوا بين القولين إن كان ثمة ما يجمع بينهما ، و إلا فهو التناقض الصارخ .



اتهامان خطيران للشيخ العلامة السلفي ربيع المدخلي


قال المغراوي : (سنة 83 كتبت عليه(يعني على سيد قطب ) و ربيع في ذلك الوقت من كبار الإخوان ، في ذلك الوقت كان من كبار الإخوان ،لا في 81 عفوا ، 81 .)
قلت : قد احتوت هذه الجملة على فريتين عظيمتين إحداهما أشنع من الأخرى ؛ أما الفرية الأولى فهي ادعاؤه أن الشيخ ربيعا كان من الإخوان المسلمين ، وهذه قد سبقه إليها سلفه في الغواية عبد الرحمان بن عبد الخالق فيما أذكر .
و الفرية الثانية هي ادعاؤه أنه كان من كبار الإخوان المسلمين و هذه أظنه السباق إلى افترائها " و من سن سنة سيئة فعليها وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة ".
و بنقضنا للفرية الأولى تنتقض الثانية ضمنيا والله المستعان .
و لأترك الجواب ههنا للشيخ ربيع نفسه حفظه الله إذ يقول رادا على عبد الرحمان بن عبد الخالق :
( نعم، كنت مع الإخوان المسلمين هذه المدة أو دونِها أتدري لماذا؟ إنه لأجل إصلاحهم وتربيتهم على المنهج السلفي لا لأجل غرض دنيوي، فقد دخلت معهم بشرطين:
أحدهما: أن يكون المنهج الذي يسيرون عليه ويربون عليه حركاتِهم في العالم هو المنهج السلفي.
وثانيهما: أن لا يبقى في صفوفهم مبتدع -لاسيما ذا البدعة الغليظة-.
فقبلوا ما اشترطت، وكان الذين عرضوا عليَّ الدخول وقبلوا شرطي ممن أعتقد فيهم أنَّهم سلفيون وسيكونون عونًا لي في تنفيذ ما اشترطت. وظللت انتظر تنفيذ هذين الشرطين، وأطالب بجد بتطبيقهما، وصبرت وصابرت والأمور لا تزداد إلا سوءًا وظهر فيهم اتجاه صوفي قوي على يدي بعض كبار الصوفية ومؤلفاتِهم التي ظهر بسببها في ذلك الوقت إقبالهم الشديد على هذه المؤلفات الصوفية وابتعادهم عن منهج السلف وظهرت حربُهم للسلفية والسلفيين بصورة واضحة فلما وصلت معهم إلى طريق مسدود -كما يقال- وظهرت بوادر التعاطف مع الروافض، رأيت أنه لا يجوز لي البقاء فيهم؛ فإذن أكون قد دخلت فيهم لله وخرجت لله، وأستغفر الله من ذنوبي وتقصيري في المدة التي قضيتها فيهم والتي حالت بيني وبين خدمة المنهج السلفي خدمة كاملة) اهـ.

يقول الشيخ أبو عبد الأعلى خالد المصري : (وهكذا كان انخراط الشيخ في حزب الإخوان انخراط المعلِّم الموجه لهم ليتركوا ما هم عليه من بدع لعلهم يهتدون، لا انخراط المتحزب المناصر لما هم عليه من التحزب الباطل كما أراد أن يموه هذا القائل بعباراته الموهمة أن الشيخ كان من الإخوان كسائر الأعضاء المتحزبين. وقد سبق الشيخ ربيع إلى هذا الأمر العلامة الألباني -رحمه الله- لما كان في دمشق، ثم لما بان لكلا الشيخين عدم جدوى هذه المحاولات، وإصرار هذا الحزب على ما هو عليه من بدع وضلالات، نفضا أيديهما منه) .


قلت : فيلزم المغراوي أن يقول أيضا إن الشيخ الألباني رحمه الله تعالى كان من كبار الإخوان لمجرد أنه دخل فيهم ليصلحهم . و لكنه لا يجرؤ على ذلك اللهم في الكواليس و الدهاليز .

و لو أنه قال إنه كان من الإخوان لهان الخطب و لكنه ادعى أنه كان من كبارهم ، وهذا يعني أنه كان من منظريهم و قاداتهم . فسبحان الله . أين تنظيراته الإخوانية لو كان فعلا من كبارهم ؟ أين تشييده بالتحزب ؟ أين اعتزازه بقاعدة "نتعاون فيما اتفقنا عليه و يعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه" ؟ بل أين ردود علماء السنة عليه آنذاك ؟ لأنه لو كان من كبار الإخوان ما سكت عليه العلماء كما لم يسكتوا على من دونه في الخطر !! و أين ردودك أنت عليه في ذلك الوقت ؟ ألست تدعي أنك رددت على سيد في تلك الفترة و قد بينا أنه كان ردا ميتا بل لو قلنا إنه مدح و ثناء على سيد ما أبعدنا النجعة . فلم تركت هذا الكبير من كبار الإخوان يعتو في الأرض فسادا دون كشف و لا بيان !!؟ خاصة و قد علمت أن أحدا من العلماء لم رد عليه !ألم تخش حينها أن يلزمك الإثم ؟ أم وددت لو أنه بقي إخوانيا إلى الأبد ؟
أسئلة تدل على أن دعواك ليس لها من الحقيقة و الواقع أثر ، و أنك لست سوى إمعة تجتر ما سمعته من أخدانك القطبيين فما هذا يا مغراوي و أنت القائل : (فلهذا الإنسان يتكلم بغير علم و بغير تتبع فقط مجرد سمع فلان من الناس قال المغراوي تكفيري قال المغراوي تكفيري ، طيب يا أخي تأنى ، وإن كنت صادق تعالى عند المغراوي وناقشه مثلا إذا سمعت شريط أو قرأت في كتاب تعالى والحمد لله الإخوان فاتحين صدورهم حتى إن لم تستطع مثلا و كنت في أي مدينة يأتون بك عند المغراوي و اجلس معه اليوم والليلة و مرحبا بك) ؟؟؟

فلا نقول لك إلا كما قال ربنا :{يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون } [الصف2/3]

ثم أقول : هب أن الشيخ ربيعا حفظه الله كان من الإخوان المفلسين - و لم يكن من كبارهم بالتأكيد - ، فهو قد تركهم فيما بعد ، و رد عليهم و كشف عوارهم و كان سببا في ترك الكثير من الشباب لهذه الجماعة الضالة ؛ فتركُه لهم دليل شرف على تجرده و اتباعه للحق بعدما تبين له . ولا يعير الرجل التائب بذنب قد كان عليه طالما أنه قد أعلن التوبة منه ، فلا مجال للتعيير إذن!!
قلت : الشيخ ربيع حفظه الله تعالى قد بين و كشف ضلال جماعة الإخوان المفلسين بيانا يقطع الشك في ارتباط الشيخ بهذه الجماعة ، وهذا ما يشفع له جزاه الله خيرا أن كان يوما في صفوفهم – هذا على فرض التسليم بأنه كان منهم و إلا فقد بينا أنه لم يكن معهم إلا ليوجههم وينصحهم - ، و هذه نقولٌ تبين تضليل الشيخ لهذه الجماعة :

1- قال الشيخ في كتابه حقيقة المنهج الواسع عند أبي الحسن:


((ويظهر من هذه المغالطات أنك متستر بالسلفية فإن كنت سلفياً فأين أنت من موازين أهل السنة الصحيحة أهل السنة يعتبرون الإخوان المفلسين من الفرق الضالة ولو لم يكن من ضلالهم إلا ولاؤهم للروافض والخوارج والمعتزلة والمرجئة وضمهم تحت لوائهم وإلا عداوتهم وحربهم لأهل السنة لكفاهم ذلك بدعة وبعداً عن أهل السنة فكيف وبدعهم قد أعيت الكتاب ملاحقة ونقداً واستنكاراً

نعم يا أبا الحسن بالنسبة لمنهجك أنت ، فالخلاف بينك وبين الإخوان ليس خلافاً مؤثراً ولا يفسد للود قضية.
ومن هنا نلمس منك تدفق عواطف الرحمة واللطف والمحبة والاحترام لهم ولأمثالهم وتتأجج روحك بنيران الغضب والحقد والعداوة والتحقير والسب لأهل السنة .
وكل إناء بما فيه ينضح.
ومهما تكن عند إمريء من خليقة وإن خالها تخفى على الناس تعلم))

2 - قال الشيخ في كتابه حقيقة المنهج الواسع عند أبي الحسن:


((أقوال العلماء في الإخوان المسلمين وجماعة التبليغ :


إن اعتبار أبي الحسن هاتين الجماعتين - الإخوان المسلمين والتبليغ – من أهل السنة مع ما عرفتا به من البدع والضلالات لمن أشد المخالفات لأهل السنة ومنهجهم وأصولهم ولقد ألفت في بيان ضلالهم مؤلفات كثيرة منها كتاب الشيخ حمود التويجري "القول البليغ في جماعة التبيلغ"، وكتاب "السراج المنير" للشيخ تقي الدين الهلالي وغيرهما من المؤلفات،كما صدرت فيهم فتاوي )


3 - وقال الشيخ ربيع في مقاله حقيقة دعوة الإخوان:


((وسوف يقف القاري على حقيقة دعوة الإخوان المسلمين وعلى مدى صدق وإخلاص ونصح قادة هذه الدعوة للإسلام والمسلمين أو أنه سيبهر بضد كل ذلك مما يدفعه إلى تأكيد المقولة بأنهم سدنة الرفض والمروجون له في العالم .))


4 - قال الشيخ ربيع في مقاله جواب للشيخ ربيع حول مسألة اشتراط إقامة الحجة في التبديع:

((أما من وقع في بدعة فعلى أقسام:
القسم الأول: أهل البدع كالروافض والخوارج والجهمية والقدرية والمعتزلة والصوفية القبورية والمرجئة ومن يلحق بهم كالأخوان والتبليغ وأمثالهم فهؤلاء لم يشترط السلف إقامة الحجة من أجل الحكم عليهم بالبدعة فالرافضي يقال عنه: مبتدع والخارجي يقال عنه: مبتدع وهكذا، سواء أقيمت عليهم الحجة أم لا.))

5 - في كتاب نقد كتاب الثقافة الإسلامية قال الشيخ في الملاحظات عليهم:

((9- تعظيم الجماعات أو الفرق المخالفة لأهل السنة والتوحيد وتحسين صورها، كالسنوسية الصوفية والمهدية وجماعة الإخوان وجماعة المودودي، واعتبارهم لها امتداداً لدعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب، ولم يذكروا أهل الحديث وأنصار السنة في عدد من البلدان )).

6 - وقال الشيخ ربيع في مقاله نور السنة والتوحيد عند أهل الحديث وظلمات البدع والأهواء تخيم على غيرهم:


((وإن البقاع المظلمة في العالم الإسلامي هي بقاع أهل البدع والضلال المخالفين المحاربين لأهل الحديث.


وإن الأحزاب السياسية المعاصرة بما فيهم الإخوان المسلمون وفصائلهم والفرق الضالة بما فيهم جماعة التبليغ يريدون أن يبقى هذا الظلام مخيما في العالم الإسلامي مطبقا عليه لا يحركون ساكنا ضده وليس لهم إرادة في تبديده وليس لهم نهج يدفعهم إلى إزاحته وإحلال التوحيد ونور الكتاب والسنة بديلاً عنه، فهم يحافظون على هذا الظلام ولا سيما ظلام الرفض والتصوف بحجة أنهم يحاربون أعداء الإسلام وهم ليسوا كذلك وبحجة نتعاون فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه، وبحجة تجميع المسلمين بما فيهم الروافض ومن غلاة الصوفية لمواجهة أعداء الإسلام.))


7 - قال الشيخ في كتابه حقيقة المنهج الواسع عند أبي الحسن:

((من مغالطات أبي الحسن التي قد يعجز عنها الاخوان المسلمون أنه سئل عن الإخوان المسلمين والتبليغ فما كان منه إلا التلاعب الماكر والتهرب عن الإجابة الشرعية التي يمليها دين الله الحق في بيان واقع أهل الضلال لماذا لم تبين عقائد الإخوان والتبليغ ومناهجهم بصفة عامة وتبين دخولهم في الفرق المخالفة لما عليه رسول الله وأصحابه أليست هاتين الجماعتين تفتح مصاريع أبوابها لدخول الفرق في تنضيماتها فلا يفرقون بين أشعري ولا صوفي ولا معتزلي ولا خارجي ونقول في الإخوان ولا رافضي بل الإخوان في اليمن نفسها فيهم الأشعري والصوفي والزيدي وليس عندهم أي مانع من دخول الرافضي والخارجي لآنهم خاضعون للتنظيم العام الذي وضع لاحتواء هذه الأصناف فما هذه المغالطات ))

8 - قال الشيخ في كتابه حقيقة المنهج الواسع عند أبي الحسن:

((هذا النوع قد يوجد في الإخوان ، ولكن هذه العقائد التي ذكرتها تكون عنده مجرد نظرية ومجرد معرفة ولكنها أفكار لا قيمة لها عنده فلا يحب أهلها ولا يواليهم بل يخاصمهم ويعاديهم ويتولى من انتظم في سلك الإخوان مهما فسدت عقيدته ومهما حارب أهل السنة وعقيدتهم فمثل هذا لا يكون إلا مبتدعاً في ميزان أهل السنة بل من شر أهل البدع وأشدهم غدراً وخيانة للمنهج السلفي وأهله)) .

9 - قال الشيخ في كتابه حقيقة المنهج الواسع عند أبي الحسن:

((إليه كيف يرمي من يبدع الإخوان والتبليغ بالغلو والذين بدعوهم هم سادة علماء السنة وخيار دعاتهم وعلى رأسهم ابن باز - رحمه الله- وهكذا فعل بمن انتقد سيد قطب في قوله بوحدة الوجود ونزل عليهم أحاديث الخوارج )) .
قلت : فهذه بعض من أقوال الشيخ ربيع التي نصح فيها و أبان عن صريح موقفه من هذه الفرقة المبتدعة ، فهل تجرؤ يا مغراوي على الحذو حذوه و تقولها صريحة و مدوية !! لا أظن ذلك ، خاصة و أن الإخوان يعجون كثرة في بلدنا المغرب و لم نر لك يوما كتابا أو شريطا في نقدهم .


المغراوي يطعن في الإمامين الألباني و الهلالي –رحمهما الله تعالى -

قال مجيبا على سؤال طرح عليه في ختام كلمته : ( سؤال: هناك بعض الإخوة يثيرون قضية الفجر الصادق و الفجر الكاذب ، يوالون ويعادون عليها ، فما هو القول الفصل في ذلك؟
الجواب : أقول بالنسبة لعموم المسلمين يصلون في مساجد المسلمين ويصلون بصلاتهم ، و من صلى لنفسه أو كان عنده مسجد و هو يتحكم فيه غير تابع لعموم الناس، لا يصلي حتى يظهر له الفجر ، فلا أرى أن يدخل هذا الوسواس لكثير من المصلين ؛ فيصلي مع الجماعة و إذا رجع إلى بيته يعيد الصلاة ؛ فهذا العمل لا أصل له .فالفجر يحتاج إلى فئة متخصصة لها علم بالفلك و بالأرصاد و بالمطالع ، فإن وُجدت هذه اللجنة و تكون هذه اللجنة فيها ثقات و هم ثقات فإن قررت بأنه حقيقةً الناس يصلون قبل بزوغ الفجر و يدافعون عن ذلك و ينشرونه في كتاب و يقرؤه الناس فآنذاك إن اقتنع الناس بهذا الموضوع فلا بأس .أما أن يقال أنني و الله خرجت و رأيت و ما رأيت و جاء العالم الفلاني و جاء أبو بكر الجزائري و جاء الشيخ الألباني هذه كلها لا ينبغي أن يعتمد عليها ، هؤلاء ليسوا متخصصين في الأرصاد و لا متخصصين في المطالع ، و لا علاقة لهم بهذا الموضوع من الأصل ، و الأجواء غالبا متلوثة بالدخان و بالمعامل و بحجاب الرؤية ، فلا أرى هذه القضية ، و هذه القضية من قديم و أنا أقول للشباب لا تشغلوا أنفسكم بهذه الوساوس و ابتعدوا عنها .فصلوا بصلاة الناس .و أنا دائما أصلي بصلاة الناس .و ماشككت في يوم من الأيام في صلاتي ، و لاخطر ببالي أن أعيد الصلاة لأن الناس لا يصلون في (الوقت )و هذا الوسواس منتشر في كثير من البلدان منتشر في كثير من الأقطار ،في مصر في الكويت في السعودية في كثير من البلدان ، لكن أرى أن الذي يريد أن يحقق القول في هذا هو المتخصص ، و هؤلاء الذين يحكون عنهم : الشيخ الهلالي و الشيخ ناصر و الشيخ فلان الجزائري هؤلاء كلهم غير متخصصين ، فلا اعتماد عليهم في هذا الموضوع ، لأنهم من دون الناس يعني ليس لهم تخصص ؛ الشيخ ناصر ماكنت عنده عيون خاصة للرؤية ، يعني كعموم الناس ، لكن إن وجد متخصص و هذا أنا أعتمد عليه في قضيتي
.) .

قلت : و ليس مقصودي هنا الرد فقهيا على المغراوي و كشف تخبطه العشوائي في الإستدلال لمذهبه في المسألة ، و لكن ما يهمني هو طعوناته الجارحة في كل من الإمامين محمد ناصر الدين الألباني و محمد تقي الدين الهلالي – رحمهما الله و أسكنهما جنة الفردوس - ، فقد قال عنهما المغراوي
sad هؤلاء ليسوا متخصصين في الأرصاد و لا متخصصين في المطالع ، و لا علاقة لهم بهذا الموضوع من الأصل) و قال أيضا : (هؤلاء الذين يحكون عنهم : الشيخ الهلالي و الشيخ ناصر و الشيخ فلان الجزائري هؤلاء كلهم غير متخصصين ، فلا اعتماد عليهم في هذا الموضوع ، لأنهم من دون الناس يعني ليس لهم تخصص ؛ الشيخ ناصر ما كانت عنده عيون خاصة للرؤية ، يعني كعموم الناس) إهـ
و نحن نسأل المغراوي : هل مسألة الفجر الصادق و الفجر الكاذب من الدين أم ليست من الدين ؟ إن قلت : ليست من الدين .فقد كفيتنا المؤنة و أظهرت جهلك الفظيع ،إذ كيف لا تكون من الدين والصلاة التي هي عماده متعلقة به . و إن قلت : هي من الدين . قلنا : طيب، من أعلم بمسائله آلعلماء أم الفلكيون و المتخصصون في الأرصاد ؟إن قلت : في هذه القضية المرجع للفلكيين . قلنا : من أرجع إليهم الأمر أأنت أم الشرع ؟ فإن قلت : أنا . فقد كفيتنا المؤنة و أظهرت جهلك الفظيع ، و إن قلت : بل الشرع ، فقد كذبت عليه ، ففي أي حديث و في أي آية قرأت ذلك؟ الله سبحانه وتعالى يقول : (وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا )(النساء83)

و يقول سبحانه : (فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (43))(النحل43)

قال إمام المفسرين الطبري : (حدثنا به ابن وكيع، قال: ثنا ابن يمان، عن إسرائيل، عن جابر، عن أبي جعفر( فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ) قال: نحن أهل الذكر.
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله( فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ) قال: الذكر: القرآن ، وقرأ( إِنَّا نَحْنُ نزلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ) وقرأ( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ ) ... الآية.)
و قال الإمام الشنقيطي : (وأفضل أهل الذكر أهل هذا القرآن العظيم، فإنهم أهل الذكر على الحقيقة، وأولى من غيرهم بهذا الاسم) .
قلت : و نحن المسلمون أدبنا ربنا بأدب حسن فأمرنا برد أمورنا إلى الذين يستنبطونه و هم العلماء أهل الذكر . فإن كان المغراوي يقر بأن الهلالي و الألباني – رحمهما الله – من العلماء فقد أساء إليهم و ظلمهم و افتأت عليهم لما حرمهم من الكلام في هذه الأمور، و ألصقها بالفلكيين ، و لا أدري أين يعد نفسه هو أمن العلماء أم من الفلكيين ؟ و الظاهر أنه ليس من هؤلاء و لا من هؤلاء . و أما إن كان لا يرى هذين الإمامين المجددين من العلماء فهذه مصيبة أعظم . و رحم الله الإمام الهلالي إذ يقول sad
فإن كنت لا تدري فتلك مصيبة
وإن كنت تدري)زدت وزرا على وزر
(وإن أنت لم يفخر عليك كفاخر
ضعيف ولم يغلبك) كالساقط القدر
(فيا عجبا حتى كليب تسـبني
كأن أباها من لؤي ومن فهــر )
(الكتيبة المظفرة في رجم شياطين البغي و الشرك و البدع المستنكرة )


خاتمة
أسأل الله العظيم رب العرش الكريم بأسمائه الحسنى و صفاته العليا أن يجعل عملي هذا خالصاً لوجهه الكريم ، و ما كان فيه صواب فهو من الله وحده ، وما فيه من خطأ أو زلل فهو مني و من الشيطان .

[CENTER]وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وسلم.

تم الفراغ منه صبيحة الإثنين الثالث من شهر جمادى الثانية لسنة ثمان وعشرين وأربعمائة وألف من الهجرة النبوية على صاحبها الصلاة والسلام.الموافق ل18 من الشهر السادس سنة 2007 ميلادي
أبو عبد الله يوسف برقاوي الزاكوري
- غفر الله له و لسائر المسلمين-
توقيع :أبو عبد الله أحمد بن نبيل



المواضيع المتشابهه
عنوان الموضوع الكاتب الردود الزوار آخر رد
الكلامُ في المخالِفِ والمخطئ بينَ جهالاتِ المتعبِّدين وتأصيلات العلماء الراسخين أبو عبد الله أحمد بن نبيل
1 382 أبو عبد الله أحمد بن نبيل
العلماء الكبار لا يتكلمون إلا إذا كان الكلام له مجال العلامة الفوزان – حفظه الله تعالى- أبو عبد الله أحمد بن نبيل
0 353 أبو عبد الله أحمد بن نبيل
الجمع السلفي لكلام العلماء في ابن لادن الخارجي أبو عبد الله أحمد بن نبيل
0 496 أبو عبد الله أحمد بن نبيل
الجمع المنصور لكلام العلماء في عدنان عرعور أبو عبد الله أحمد بن نبيل
0 483 أبو عبد الله أحمد بن نبيل

الكلمات الدلالية
لا يوجد كلمات دلالية ..


 







الساعة الآن 01:10 مساء