حياكم الله زائرنا الكريم في شبكة الربانيون العلمية، إذا كنت قد اشتركت معنا سابقًا فيمكنك تسجيل الدخول بالضغط هنا، وإذا لم تسجل عضوية من قبل فيمكنك إنشاء حساب جديد بالضغط هنا، تقبل الله منا ومنكم.



مجموع: الكلم الأبي في الرد على علي الحلبي ـ هداه الله ـ

   ملخص ما عند علي الحلبي من مخالفات وأخطاء  الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ..



07-12-2011 05:42 مساء
ياسين الجزائري
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 16-07-2011
المشاركات : 57
قوة السمعة : 10
 offline 
MzU3MzIwMQ61613  

ملخص ما عند علي الحلبي من مخالفات وأخطاء 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن تبع هداه وبعد:

فإني رأيت في هذه الأيام كثرة الخبط والخلط في موضوع الحلبي ووجدت كثيرًا من الأخوة يقولون أن جرح العلماء للحلبي لم يكن جرحا مفسرا فأحببت أن أكتب لهم ملخصا لما عند الحلبي من أخطاء ومخالفات والتي من أجلها بدعه العلماء فمن هذه الأخطاء :

أولاً :- دفاعه المستميت عن رسالة عمان في عدد من كتبه وأشرطته وفيها ما فيها من مخالفات عقدية فيها ,

حيث جاء فيها أنهم يريدون دينًا يستوعب النشاط الإنساني كله

وأن الإسلام يقوم على مبادئ وذكر منها :

1- القول بحرية الأديان

2- وحوار الأديان

3- الديمقراطية

وغيرها من الطوام التي جاءت في رسالة عمان .

ثانيًا : طعنه في العلماء والمشايخ السلفيين .

ومن أبرز علامات أهل البدع الوقعية في أهل الأثر .

قال الإمام أبو حاتم الرازي رحمه الله ( علامة أهل البدع الوقيعة في أهل الأثر) اللالكائي ( 1/179) وعقيدة السلف للصابوني صـ 105.

ومن العلماء والمشايخ الذين طعن فيهم الحلبي :

1- الشيخ العلامة المحدث (أحمد بن يحيي النجمي) رحمه الله.

2- الشيخ العلامة المحدث المجاهد ( ربيع بن هادي المدخلي)حفظه الله

3- الشيخ العلامة الفقيه المفسر (عبيد الجابري ) حفظه الله.

4- الشيخ الدكتور (أحمد بن عمر بازمول )حفظه الله .

وغيرهم من المشايخ الذين طالهم طعن الحلبي وأتباعه كل هذا تعصبًا منهم للباطل وأهله نسأل الله العفو والعافية.

والعجيب أنك ترى الحلبي وأتباعه يتهمون هؤلاء العلماء والمشايخ بأنهم غلاة في التجريح لأنهم ردوا على أهل الباطل باطلهم بالحجج والبراهين وهم لا يتورعون عن الطعن في العلماء والمشايخ السلفيين فحسبنا الله ونعم الوكيل .

ثالثًا :- ثناء الحلبي وتمجيده للمخالفين لمنهج السلف الصالح ولأهل الأهواء والبدع ومنهم :

1- المأربي

2- المغراوي

3- الحويني

4- حسان

5- عرعور

6- المقدم

وغيرهم من أهل البدع وأول الغيث قطرة فقد جلست مع أحد أتباع الحلبي عندنا في غزة ودافع عن سفر وسلمان وقال أنهم سلفيون وعندهم بعض الأخطاء وهذه الأخطاء لا تخرجهم من السلفية !! .

فالبدع أول ما تكون صغيرة ثم تكبر ,

قد قال الإمام البربهاري رحمه ( واحذر صغار المحدثات من الأمور فإن صغار البدع تعود حتى تصير كبارًا ).

رابعًا :- طعنه في طلاب العلم السلفيين ووصفه إياهم بأبشع الأوصاف .

فقد وصفهم بأنهم ( مصاصو دماء ) وبأنهم (خنازير) وبأنهم (كالذباب)

وبأنهم أصحاب (نفوس حيوانية).

إلي آخر قاموس السب والشتم عند الحلبي كل هذا لان هؤلاء الطلاب ساروا خلف العلماء الكبار وخالفوا الحلبي في تزكياته لأهل البدع الأغمار.

خامسًا :- تقعيد الحلبي لقواعد باطلة للدفاع عن أهل البدع وحمايتهم .

وإليك بعض هذه القواعد والتي نشرها في محاضراته الأخيرة وفي كتابه (منهج …..),

1- اشتراط الإجماع على التبديع فلا يبدع أحد إلا إذا تم الإجماع على تبديعه .

2- رد أخبار الثقات والتي دل عليها الكتاب والسنة ومنهج السلف الصالح -على وجوب قبولها – لإبطال الجرح والتعديل .

3- التثبت , لرد الحق والثبات على الباطل .

4- اصل لا يلزمني , لرد الحق ولو جئت بالحجج والبراهين.

5- نصحح ولا نجرح .

6- لا نجعل خلافنا في غيرنا سببا للخلاف بيننا .

وغيرها من القواعد التي لا يزال الحلبي يخرجها للدفاع عن الباطل ورد الحق .

راجع كتاب (صيانة السلفي صـ 70 الي صـ 303) لرد هذه القواعد الباطلة وكذلك راجع كتاب (تنبيه الفطين في الرد على علي الحلبي المسكين ) للشيخ سعد الزعتري.

هذا بعض ما انتقد على الحلبي ونصح فيه من سنوات وصبر عليه العلماء ومع ذلك لم يتراجع وأصر على ما هو عليه فالله المستعان .

وقد نصحته من قبل عشر سنوات اللجنة الدائمة في ردها عليه ضمن في فتوى رقم (21517)

حيث جاء في نصيحة اللجنة الدائمة قولهم ( وننصح كاتبهما –أي كتاب التحذير من فتنة التكفير وصيحة نذير- أن يتقى الله في نفسه وفي المسلمين , وبخاصة شبابهم وأن يجتهد في تحصيل العلم الشرعي على أيدي العلماء الموثوق بعلهم وحسن معتقدهم , وأن العلم أمانه لا يجوز نشره إلا على وفق الكتاب والسنة وأن يقلع عن مثل هذه الآراء والمسلك المزري في تحريف كلام أهل العلم ومعلوم أن الرجوع إلي الحق فضيلة وشرف للمسلم والله الموفق..)  

فهل أخذ الحلبي بنصائح العلماء الكبار وترك هذا المسلك المزري أم أنه أصر على ما هو عليه من باطل وأخذ يبرر ما هو عليه بالكذب تارة وبالتلاعب تارة وبتحريف النصوص تارة ثم أخرج هذه القواعد أخيرًا للدافع عن الباطل وأهله فماذا تريدون من العلماء بعد الصبر عليه سنوات ونصحه وتوجيهه ؟!!!

هذه نهاية كل من لم يسمع كلام العلماء ويغتر بنفسه .

وفي الختام أنصح نفسي وإخواني أن نأخذ بنصائح العلماء الكبار وأن نسير على خطاهم ونأخذ بتوجيهاتهم ولا يعد هذا تقليدًا كما يشيع الحلبي ومن قبله المأربي .

هذا والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين والحمد لله رب العالمين .

كتبه
أبو مروان طارق أبو زيد

 منقول
 من سحاب الخير


 
 
 


13-12-2011 03:43 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [1]
أبوشعبة محمد المغربي
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 04-07-2011
المشاركات : 186
قوة السمعة : 10
 offline 
look/images/icons/i1.gif مجموع: الكلم الأبي في الرد على علي الحلبي ـ هداه الله ـ
جمع الأخطاء العقدية والمنهجية لعلي حسن الحلبي!!
التي بسببها جرحه أهل العلم ..
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد :
أحببت أن أجمع الأخطاء العقدية والمنهجية لعلي حسن الحلبي من باب النصيحة ،ولتتضح الرؤيا لكثير من الخيّرين الطيّبين الذين غرّر بهم بعض الحلبيين المشاغبين -بالقواعد الفاسدة الكاسدة وبالألاعيب الشيطانية الماكرة- ،ولعلّ الله أن ينفع بها من أراد معرفة حقيقته ومعرفة سبب جرح أهل العلم له مع ذكر مصادرها والتعليق على بعضها لتزول الشبهة وليتبيّن الحقّ ،فإن من المعلوم أن استبانة سبيل المجرمين من هدي سنن المرسلين عليهم أفضل الصلاة وأتم التسليم قال تعالى: {وكذلك نفصل الآيات ولتستبين سبيل المجرمين} [الأنعام : 55] . ومن مهمات الدعوة الإسلامية على مدى الأزمان أن تزيل أي التباس أو غموض قد يصيب الناس ، ، والله الموفّق والهادي إلى سواء السبيل :
☆ ثناؤه على رسالة عمان التي تدعوا إلى وحدة الأديان وأخوّة الأديان وحريّة الأديان ومساواة الأديان والتقريب بين المذاهب وحريّة الفكر وتطبيق الديمقراطية وتأييد من يدعو إلى هذه الضلالات المهلكة.1
☆ وصفه لرسالة عمان بأنها سبّاقة في شرح رسالة الإسلام مع ما فيها من الكفر الصراح.
☆ ثناؤه على مؤيدي رسالة عمان من روافض وصوفية وعلمانيين، وهم كثيرون، وشهادته لهم زوراً وبهتاناً بأنهم علماء ثقات وولاة أمناء.2
☆طبعه لخطبته التي أثني فيها على رسالة عمان الكفرية ونشرها مرتين مفتخراً بها وبثنائه على الرسالة.3
☆دفاعه المستميت عن رسالة عمان في عدد من كتبه وأشرطته مع ما فيها من مخالفات عقدية.4
☆مشاركته في مؤتمر وطني أقرُّوا فيه الدعوة إلى وحدة الأديان، ووقَّع على البيان الختامي له.5
☆يجيز الطعن في الصحابة ـ رضي الله عنهم ـ بصفة الجبن والعياذ بالله.6
☆وصفه لبعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بأنهم جبلوا على الجبن والفشل.7
☆إشادته بكتاب يدعو إلى التقريب بين الطوائف والفرق.8
☆ عقيدته في الإيمان على مذهب المرجئة المبتدعة الضلال وهو ما قاله علماء اللجنة الدائمة للإفتاء في حقّه.
☆تأييده لكتاب مراد شكري "إحكام التقرير في أحكام التكفير"،وهو الذي قرأه وقام على طبعه(أي الحلبي)وهو قائم على منهج المرجئة الضلال ومرجعه في كثير من الأحيان الغزالي وأمثاله، وقد حذّر منه علماء اللجنة الدائمة للإفتاء لأنه قائم على مذهب المرجئة.
☆ تهوينه من مسائل عقائدية كبيرة على طريقة الإخوان المسلمين.9
☆ دفاعه عن أبي الحسن المأربي في وصفه للصحابة بالغثائية.10
☆اعتباره وصف الصحابة بالغثائية11 أنه ليس سبا.12
☆على حسن كان متأثرا بسيد قطب بشهادته على نفسه.13
☆ثناؤه ودفاعه وتمجيده للمخالفين لمنهج السلف كالحويني ومحمد حسان والعيد شريفي والمغراوي والمأربي وغيرهم.14
☆ثناؤه على جمال الدين الأفغاني، ومحمد عبده، والبنا ، والنبهاني.15
☆قوله بحمل المجمل على المفصّل في كلام الناس.16
☆ثناؤه على أبي حسن الندوي.17
☆تميّعه في أخذ الإجازات حتى من أهل البدع .18
☆طعنه في كتاب "رياض الصالحين"للنووي.19
☆زعمه أن الإمتحان لا يكون إلا بمن هم رؤوس في البِدعة ولا يمتحن بأتباعهم وأشياعهم.20
☆ دعواه أنَّ خلاف العلماء الربانيين مع خوارج العصر إنما هي في مواقف اجتهادية فقهية.22
☆سرقاته العلمية ككتاب "كتاب النهاية في غريب الحديث والأثر" لابن الأثير، بتحقيق الاستاذين: الطاهر الزاوي، والدكتور محمود الطناحي - رحمهما الله - وكان في خمسة مجلدات كبار، فجعلها في مجلد واحد كبير، بخط دقيق، وورق رقيق، ووجه صفيق!
☆ كذبه على أهل العلم حيث كتب هو وغيره كتابا سماه "مجمل مسائل الإيمان العلمية في أصول العقيدة السلفية" وذكروا في المقدمة أن أهل العلم قرؤوه وأقرّوه ثم سردوا أسماءهم وذكروا الشيخ أحمد بن يحيى النجمي22 وشيخنا محمد بن هادي المدخلي 23 وغيرهم .فقاموا العلماء بتكذيبهم.
☆قوله إن الشيخ الألباني ـ رحمه الله ـ بأنه كان يفتي بالإنتخابات من باب أخفّ الضررين أو لدفع أكبر المفسدتين ؟؟24
☆ كذبه على الشيخ صالح الفوزان ـ حفظه الله ـ حيث طبع رسالة وعلّق عليها و نسب الإجابة له وسماها " الأسئلة العراقيّة ، في مسائل الإيمان والتَّكفير المنهجيَّة ، وأجوبة فضيلة الشَّيخ صالح بن فوزان الفوزان" ضبط وتَعْليق علي حسن الحلبي ، ونشرتها « دار المنهاج » بالقاهرة عام (1426هـ)وفيها مسائل تخالف عقيدة أهل السنة ، فكذّبه بما نسب إليه من تلك الأجوبة و نفاها عنه جملة وتفصيلا ، فالواجب عليه أن يتوب إلى الله لكن أبى إلا العناد والاستكبار،فكتب مقالا بعنوان "تذكير الشيخ الفوزان بما أخذه النسيان" كلمة علمية حول الأسئلة العراقية".
☆اشتهر بالكذب في وقائع كثيرة.25
☆ تحريفه في النقل عن أهل العلم وهو ما قاله علماء اللجنة الدائمة للإفتاء في حقّه.
☆ بتره لكلام أهل العلم وهو ما قاله علماء اللجنة الدائمة للإفتاء وغيرهم من أهل العلم في حقّه وقد عرف بذلك.
☆تعليقه على كلام أهل العلم بتحميل كلامهم مالا يحتمل و هو ما قاله علماء اللجنة الدائمة للإفتاء وغيرهم من أهل العلم في حقّه.
☆ تهوينه من الحكم بغير ما أنزل الله بدعوى أن العناية بتحقيق التوحيد في هذه المسألة فيه مشابهة للشيعة - الرافضة - وهذا غلط شنيع، وهو ما قاله علماء اللجنة الدائمة للإفتاء في حقّه.
☆تأصيله لقواعد فاسدة كاسدة قبل ثلاثين عاماً ضد المنهج السلفي في الجرح والتعديل.26
☆ قوله بأن علم الجرح والتعديل ليس له أدلة لا من كتاب الله تعالى ولا من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم،وإنّما وجد للمصلحة.27
☆ الدعوة إلى تذويب الخلافات الفكرية والفقهية لمصلحة الوطن العامة.28
☆ قوله في الديمقراطية بأنها مُصطلَحٌ عصريٌّ؛ لا نَرُدُّهُ -مِن حيثُ الواقعُ- مُطلَقاً! ولا نَقْبَلُهُ مُطْلَقاً!29
★إلغائه لمنهج امتحان الناس بالأشخاص.30
★ دفاعه عن جمعية إحياء الثراث القطبية.31
★ دفا عه عن جمعية البرّ.32
★دفاعه عن أبي الحسن المأربي المصري.33
★قوله عن أسامة بن لادن الخارجي بأنه مخلص وصاحب غيرة دينية.34
★دفاعه عن كتاب " السراج الوهّاج " الذي ألفه أبو حسن المأربي الذي استهدف فيه المنهج السلفي.35
★دفاعه عن المغراوي التكفيري.36
★دفاعه عن محمد حسان القطبي.37
★دفاعه عن الحويني التكفيري.38
★دفاعه عن العيد شريفي الطاعن في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.
★تفريقه بين العقيدة والمنهج من حيث الحدوث والواقع.39
★تفريقه بين المنهج والعقيدة بحيث لا يؤثر اختلاف المنهج إذا صحت العقيدة وقويت ولا يخرج عن السلفية .40
★تقعيده لقاعدة فاجرة آثمة وهي أن كلمة غثائية إذا صدرت من سنّي لا تعتبر سبا ، وإذا صدرت من منحرف تعتبر سبا.41
★تقريره لقاعدة "نصحح ولا نجرّح".42
★تقريره لقاعدة "الموازنات بذكر ما للمخالفين من حسنات"43 .
★تهويشه على قاعدة "الجرح المفسر مقدم على التعديل."44
★تقعيده لقاعدة " اشتراط الاجماع في التبديع"45
★تقعيده لقاعدة "لا نجعل خلافنا في غيرنا سببا للخلاف بيننا"46
★التي تشبه قاعدة الإخوان "نتعاون فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه"47
★اعتباره لأقوال الأئمة في الجرح والتعديل من قبيل المسائل الاجتهادية التي يجوز فيها الخلاف ولا يصح فيها الإنكار أو الإلزام.48
★تقعيده لقاعدة " لا إلزام في الجرح المفسر المبين المبني على الحجج والبراهين على أهل البدع إلا بشرط الإقتناع":49
★تشكيكه لقاعدة قبول خبر الثقة في الحكم على الأعيان والدعوة إلى التثبت فيه!50 .
★قوله بعدم مصلحة الهجر في هذا الزمن.51
★اتهامه للإمام أحمد بمجالسة الرافضة.52
★ مخالطته لأهل البدع والثناء عليهم والدفاع عنهم.
★عدم قبوله لنصح العلماء.
★ظهوره في " قناة المنار " الرافضية التي تسبّ أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم،وأمهات المؤمنين.
★ثناؤه على مندوب قناة الرفض والكفر والزندقة –أي: قناة المنار-بأنه سنّي فاضل.
★جلوسه مع فتاة متبرّجة على مائدة البرنامج التلفزيوني في إحدى القنوات .
★لم يستجب لنصح علماء اللجنة الدائمة للإفتاء بأن يطلب العلم على العلماء الموثوقين الأمناء،وأن يترك الخوض في مسائل الإيمان.53
★ثناؤه على أهل البدع والدفاع عنهم والتعاون معهم ومجالستهم والدعوة إلى الاستفادة منهم وعدم مقاطعتهم في هذا الزمان!
★سعيه في إدخال بعض الفرق والأحزاب الضالة والتنظيمات المنحرفة في إطار أهل السنة والجماعة؛ بما يسمى بالمنهج الواسع الأفيح!، واعتبار أهل السنة والجماعة اسماً لفرق عدّة.
★قوله بالربيع السلفي تشبّها بالكفار الذين يؤيدون المظاهرات والاعتصامات والانقلابات للتغييرالمسمى بالربيع العربي.54
★صرف الشباب إليه بقوله : يجب أن ترجعوا إلينا لا إلى علماء الحجاز.55
★صرف الشباب عن أهل العلم الراسخين-المعروفين بصحة المعتقد وبسلامة المنهج-والتزهيد فيما عندهم والطعن فيهم بطعون فاجرة وأساليب ماكرة.
★تنقّصه لعلماء السنة بقوله: أنه "لا وصاية لأحد من الخلق - اليوم– كائناً من كان- كيفما كان- أينما كان- على الدعوة السلفية، أو السلفيين".56
★تجنيه على الإمام البخاري ـ رحمه الله ـ وغيره.57
★تنقّصه للعلامة ابن باز ـ رحمه الله ـ.58
★كذبه عن الإمام عبدالعزيز بن باز ـ رحمه الله ـ أنه قال عن سفر الحوالي في زمن من الأزمان إنه ابن تيمية عصره.59
★قوله إن بطانة الشيخ عبد العزير بن عبد الله بن باز تؤثّر عليه في فحوى الفتوى.60
★طعنه في الشيخ ربيع بن هادي المدخلي.
★طعنه في الشيخ عبيد الله الجابري.
★طعنه في الشيخ محمد بن هادي المدخلي.
★طعنه في الشيخ صالح السحيمي لكونه لا يبصر بسبب ما ابتلاه الله بفقد عينيه، واتهامه بأنه تكلم بالباطل بسبب عدم قدرته على المتابعة الشخصية!.61
★طعنه في طلاب العلم السلفيين ووصفه إياهم بأبشع الأوصاف.62
★وأخيرا وليس آخرا علي حسن الحلبي يشهد على نفسه أنه تغيّر63
 
■فمثل هذه الأصول والمسائل الكلية التي تنبني عليها فروع كثيرة، ويحدث من ورائها خلاف كبير: ألا تكون سبباً في مفارقة أهل السنة؟!.إنَّ المخالفة في بعض هذه الأخطاء الفادحة التي تلطّخ بها علي الحلبي توجب الخروج من الفرقة الناجية؛ فكيف بمن تجتمع فيه هذه الجرائم والرزايا والبلايا كلها نسأل الله العفو والعافية والمعافاة الدائمة في الدنيا والآخرة "آمين".وهذا صلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
  كتبه :عبد الحميد الهضابي بمكة المكرمة ـ حرسها الله ـ.
11/ 10 / 1433
 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الحواشي :
1 ـ قال علي الحلبي مادحا رسالة عمان بقوله: ((فَالشُّكْرُ كُلُّه مُوَجَّهٌ لِمَلِيكِنا جَزاهُ اللهُ خَيْرًا، وَزَادَهُ فَضْلًا وَبِرَّاً فِي رِعايَتِهِ، وَحِياطَتِهِ، وَسَهَرِهِ، وَحَدَبِه، وَحرصه، وحِراسَتِه، وَما رِسالَةُ عَمَّان السَّبَّاقَةُ فِي شَرْحِ رِسالَةِ الإِسْلام الحَق الوسطيّة، الَّتي أَطْلَقَها حَفِظَهُ اللَّه وَرَعاه قَبْلَ أَكْثَر مِن عام إِلا دَليلًا قَوِيًا، وَبُرْهانًا جَلِيًا عَلَى: عِزَّتِهِ بِهَذا الدِّين وَصَفائِهِ، وَاعْتِزازِهِ بِجَمالِهِ وَنَقائِه، وَحِرْصِهِ عَلى تَقَدُّمِهِ وَبَقائِه؛ مِما يَسْتَدْعِي لُزُومَ طاعَتِهِ بِالحَقِّ المَأْلُوف، وَوُجوبَ التِزامِ أَمْرِهِ بِالبِرِّ وَالمَعْرُوف)).
2 ـ قال علي الحلبيّ : أقرَّها " أي رسالع عمان "عددٌ كبيرٌ مِن الجهاتِ الرسميَّةِ و الشعبية - في الأُردُنّ وخارجها- حتى مِن العُلماء-بكافّة مراتِبهم واتجاهاتِهم-، والوُلاة -بتعدّد مناصبهم ودرجاتِهم.
وعلّق شيخنا ربيع بن هادي المدخلي ـ حفظه الله ـ على كلامه بقوله : ثناء الحلبي على مؤيدي رسالة عمان من روافض وصوفية وعلمانيين، وهم كثيرون، وشهادته لهم زوراً وبهتاناً بأنهم علماء ثقات وولاة أمناء، كتبَ هذا بقلمه وأعلنه.
3 ـ قال علي الحلبي عن الرسالة: ((رسالة عمّان" شَرحٌ مُوجزٌ وعامّ، وبعِباراتٍ لطيفةٍ غير عَسِرَة؛ تُبَيِّنُ شمائلَ الإسلام، وخِصالَه العِظام؛ دَفَعَ إلى كتابتِها الواقعُ المرُّ الذي يعيشُهُ الإسلام والمُسلمون في ظِلِّ المتغيِّرات العالميَّة الكثيرة)).
وقد قام أحد أنصار الحلبي الكبار وهو المدعو (عمر البطوش) بشرح رسالة عمان في كتاب سماه [إعانة اللهفان بشرح رسالة عمان]!، وشرحها أيضاً في أكثر من ستين حلقة عبر [قناة الصناعية الدولية]!!، وقد أشار هذا الدعيّ إلى ذلك في مقال له منشور في منتديات الحلبي وحزبه بعنوان [رسالة عمان حجة وبرهان ونقضٌ لِبُهتان].
4 ـ سئل شيخنا صالح الفوزان ـ حفظه الله ـ في دورة الإمام عبد العزيز بن باز العلمية (1431هـ) المقامة بالطائف" "لقائه المفتوح" بتاريخ (17/8/1431) هـ ما نصه : أحسن الله إليكم ,سائل يقول : وجدت هذه العبارة بإحدى الرسائل يقول : أصل الديانات الإلهيّة واحد ، والمسلم يؤمن بجميع الرسل، ولا يفرّق بين أحد منهم، وإنّ إنكار رسالة أي واحد منهم خروج عن الإسلام، مما يؤسس إيجاد قاعدة واسعة للالتقاء مع المؤمنين بالديانـــــات الأخرى علـــــى صعد مشتركـــــــة في خدمة المجتمع الإنساني دون مساس بالتميّز العقدي والاستقــلال الفكري."وهذا بنصه من رسالة عمان "
فأجاب بقوله : هذا كلامٌ ضلالٌ –والعياذ بالله ! نعم نحن نؤمن بجميع الرسل ,وبجميع الكتب ،لكنَّهم هم لا يؤمنون بجميع الرسل ؛يكفرون بعيسى وبمحمد صلى الله عليه وسلَّم بالنسبة لليهود ! بالنسبة للنصارى يكفرون بخاتم النبيين محمد صلى الله عليه وسلَّم ! ولا يؤمنون بالقرآن ! فكيف نقول : إنَّهم مؤمنون ؟!! وهم يكفرون ببعض الرسل ؟!! ويكفرون ببعض الكتب ؟!! هؤلاء ليسوا مؤمنين ,ليسوا من المؤمنين ،فهذا خَلْطٌ وتضليل للنَّاس ! يجب إنكاره . نعم " اهـ
وعُرض على شيخنا عبد المحسن العباد ـ حفظه الله ـ هذا المقطع من رسالة عمان: "أصل الديانات الإلهيّة واحد، والمسلم يؤمن بجميع الرسل، ولا يفرّق بين أحد منهم، وإنّ إنكار رسالة أي واحد منهم خروج عن الإسلام، مما يؤسس إيجاد قاعدة واسعة للالتقاء مع المؤمنين بالديانات الأخرى على صعد مشتركة في خدمة المجتمع الإنساني دون مساس بالتميّز العقدي والاستقــلال الفكري" .
فعلّق عليه بقوله: " الكلام الأول جميل والكلام الأخير خبيث , أوله حسن وآخره سيء ، يعني كون الرسل ديانتهم واحدة وأنهم يدعون إلى التوحيد وأنه يجب الإيمان بكل واحد منهم وأن من كفر بواحد فهو كافر بالجميع هذا كله حق , وأما هذا الكلام الذي يقول فيه بالتقاء الديانات بعد بعثة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ليس في دين حق إلا دين الإسلام ولا يجوز أن يعتقد بأن هناك دين موجود الآن يعني يتبعه غير المسلمين هو حق بل الشرائع كلها نسخت ببعثته صلى الله عليه وسلم كما قال عليه الصلاة والسلام :والذي نَفْسي بيده لا يسمع بي أحدٌ من هذه الأُمّة يهوديٌّ أو نصرانيٌّ ثم يموت ولا يُؤمن بالذي أُرسلتُ به إلا كان من أصحاب النَّار. ، وقال:ولو كان موسى حيا ما وسعه إلا اتّباعى .
وعيسى إذا نزل في آخر الزمان يحكم بشريعة الرسول صلى الله عليه وسلم ولا يحكم بالإنجيل , الشرائع انتهت بعد بعثته صلى الله عليه وسلم ليس لها وجود الآن، لكن يعني جاء بما يتعلق بأهل الكتاب أنهم يعاملون معاملة خاصة لأن لهم أصل دين فإذا أعطوا الجزية فإنهم يبقون تحت ولاية المسلمين لإن ذلك من أسباب دخولهم في الإسلام أما كونه يقال أن الديانات بعد بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم كلها حق وأنها معتبرة وأنه لا فرق بينها فهذا الكلام من أبطل ما يكون , ومن أقبح ما يكون".
5 ـ شارك الحلبي في مؤتمر عقد في الأردن عام 2008 بالإفرنجي بعد حادثة الرسوم المسيئة للنبي صلى الله عليه وسلم، وقد جاء في بيان المؤتمر الختامي: ((وللتعريف من جهة أخرى بالروح النقية الحقيقية للإسلام ومبادئه وأخلاقه؛ تلك الروح التي تقوم على الرحمة والأخوة الإنسانية!!، وإعلاء مبدأ السلام بين الأديان والشعوب والمجتمعات!!، وتشهد بذلك النصوص القرآنية والسيرة النبوية المطهّرة. إنّ القيام بإعادة نشر الرسوم المسيئة ليذكّر مرة أخرى بأهمية "رسالة عمان" التي صدرت قبل أعوام قليلة برعاية كريمة من جلالة الملك عبدالله الثاني، وتمّت ترجمتها إلى اللغات العالمية!!، إذ تؤكّد الرسالة: على منهج الوسطية والاعتدال الذي يمثل روح الإسلام!، وعلى أهمية الانفتاح والحوار بين الأمم والشعوب!!، وعلى نبذ التطرف والتعصب الديني بأي صورة ومن أي جهة صدر!، وتدعو إلى التسامح والتعايش السلمي!!، واستيعاب الآخر!!، واحترام معتقداته الأساسية!!!. إننا ندعو منظمة المؤتمر الإسلامي وجامعة الدول العربية ورابطة العالم الإسلامي والبرلمانات والحكومات العربية والإسلامية إلى السعي لاستصدار قرار من الهيئات الدولية والإقليمية يمنع المؤسسات الإعلامية والسياسية من الإساءة إلى الأديان!!!؛ وذلك حرصًا على السلم والأمن والاستقرار العالمي والذي يشكل الحوار المنفتح!، واحترام التعدديات الدينية والعرقية والثقافية أحد أبرز أعمدته الحقيقية!!)) انظر مقال بعنوان [بيان الملتقى الوطني الأردني لنصرة الرسول صلى الله عليه وسلم يدعو لردع الفئة المتطرفة التي تنشر الروح اليمينية في المجتمعات]
وقد ذُكر فيه أسماء الموقعين على هذا البيان، وكان من ضمنهم (فضيلة الشيخ علي الحلبي) كما جاء حرفياً في البيان!!.
6 ـ أحد تلاميذ الحلبي يُجيز وصف الصحابة بالجبن وشيخه الحلبي يوافقه على ذلك بل ويثني عليه . فقال في مقال عنونه بـ " الفشل : الجبن هذا ماورد عن ابن عباس – وغيره من السلف – ( ردا على اعتراض الشيخ ربيع (
في لسان العربsadالفَشِل: الرجل الضعيف الجبان، والجمع أَفشال. ابن سيده: فَشِل الرجل فَشَلاً، فهو فَشِل: كَسِلَ وضعُف وتراخَى وجَبُن.... الفَشَل: الفزعُ والجُبْن والضَّعْف...وفي التنزيل العزيز: ولا تنازعوا فتَفْشَلوا وتذهب ريحكُم؛ قال الزجاج: أَي تَجْبُنوا عن عدوّكم إِذا اختلفتم .....)
قال الإمام الطبريsad يعني بقوله جل ثناؤه : (حتى إذا فشلتم ) حتى إذا جبنتم وضعفتم) ،ثم روى بإسناده عن ابن عباس: (فأتوا محمدا صلى الله عليه وسلم ، فكان فشلا حين تنازعوا بينهم) ،وروى باسناده عن ابن عباسsadالفشل: الجبن) ،وبإسناده عن الربيع sadحتى إذا فشلتم)، يقول : (جبنتم عن عدوكم) ،وبإسناده عن ابن اسحاقsad حتى إذا فشلتم) (أي تخاذلتم)
وفي تفسير الحسين بن مسعود البغوي يقولsad(حتى إذا فشلتم) أي : إن جبنتم وقيل : معناه فلما فشلتم)
قال الحافظ ابن كثير في التفسيرsad وقال ابن جريج: قال ابن عباس : الفشل الجبن.....)
خلصنا إلى أن القول بذلك لا يعد طعنا في صحابة رسول الله – صلى الله عليه وسلم - لمجرد أن أحدا ممن تلبس ببدعة أو كان مبتدعا قال به موافقا أئمة أهل السنة!
وقد علّق علي حسن الحلبي على كلام تلميذه الساقط بقوله:جزاك الله خيراً -أبا الحارث-على ما أظهرته من علمٍ حقٍّ...
فقد أرحتني من الرد -ولا أقول: عناء الرد!-أراحك الله من كل ما يعكّر صفوَك-..
وفي هذا -مني- استجابة لبعض من نصحني -من كبار إخواني أهل العلم الذين أحبهم وأقدّرهم- بإهمال كلام الشيخ ربيع -الأخير-؛ لتكراره ، واجتراره ، وخلوّه من العلم المحرّر!
فمَن كان عنده - مِن إخواننا أو غيرهم-بقيةٌ من شبهة أو إشكال ؛ فنحن بانتظار ما عنده -من ذلك-..
أما مجابهة سوء الظن بمثله..والسب بصنوه..والإصرار بشكله ؛ فهذا سبيلٌ أرجو أن يعينني الله على اجتنابه..والله الهادي.اهـ
قلت :قال الحافظ ابن حجر ـ رحمه الله ـ: في قوله تعالى : : (والله وليهما ( أي وإن الآية وإن كان في ظاهرها غض منهم لكن في آخرها غاية الشرف لهم ، قال ابن إسحاق : قوله : (والله وليهما ( أي الدافع عنهما ما هموا به من الفشل ؛ لأن ذلك كان من وسوسة الشيطان من غير وهن منهم"(7/357)
وبهذا يتبن أن الصحابة رضوان الله عليهم لم يحصل منهم - فشل - وإنما الذي حصل هو مجرد هم لاغير ولقد وفقهم الله عزوجل لاجتنابه فأصبحت لهم منقبة وشرف .
قال ابن عبد البر في "الاستذكار" (8/576) : ليس البخل ولا الجبن من صفات الأنبياء ولا الجلة من الفضلاء .
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في "الصارم المسلول"( 586 ): " وأما من سبهم سباً لا يقدح في عدالتهم ولا في دينهم مثل وصف بعضهم بالبخل أو الجبن أو قلة العلم أو عدم الزهد ونحو ذلك ، فهذا هو الذي يستحق التأديب وا لتعزير ، ولا نحكم بكفره بمجرد ذلك ، وعلى هذا يحمل كلام من لم يكفرهم من أهل العلم "
وكلام شيخ الإسلام ينطبق على الحلبي وتلميذه فإنهما يستحقان التأديب والتعزيرو الله المستعان .
وقد سئل شيخنا عبد المحسن العباد ـ حفظه الله ـ ما نصه :قد يردُ وصفٌ للصحابةِ في آيةٍ أو حديثٍ أو أثر ظاهرهُ أن فيه نوعُ عيبٍ لأحدهم فهل يشرعُ لمن بعدهم أن يصفهم بذلك ؟! مثال ذلك كلمة ( الفشل ) ، والإستدلال عليها : {حتى إذا فشلتم وتنازعتم في الأمر}، وصفُ الصحابة بذلك واستنادهم على الآية !
فأجاب بقوله :فيحفظ الإنسان لسانه من أي شيء يضيفه إليهم مما يريد به العيب أو لا يريد به العيب ولكن يفهم منه العيب ، فيبتعد عن ذلك .
أما إذا ذكر ما حصل منهم كما جاء في القران يعني حصل كذا وكذا ، ويفسر أن معنى هذا كذا ، فهذا لا بأس به ، وإنما كونه يذكر شيء يعني فيه استنقاص لهم أو يفهم منه الإستنقاص منهم فهذا لا يسوغ . :في درسه : "شرح صحيح البخاري"
7 ـ قال الحلبي : وثمّةَ –ها هنا- نوعُ إشكالٍ –قد يُطرَحُ-: إنْ قيل: كيف يجوزُ ذلك على المؤمنين -مع قوّة دينهم-؟!
فالجوابُ: لا يمتنعُ:
- لمنْ قرُب عهدُه بالإسلام : أن يُؤثِّرَ قولُ المنافقين فيهم.
- أو يكونُ بعضُهم مجبولاً على الجُبن والفشل: فيُؤثِّرَ قولُهم فيهم.
- أو يكونُ بعضُ المسلمين من أقارب رؤساءِ المنافقين: فينظرون إليهم بعين الإجلال والتَّعظيم.
فلهذه الأسبابِ يُؤثِّر قولُ المنافقين فيهم...".
قال شيخنا ربيع بن هادي المدخلي- حفظه الله: - أقول :في كلام الحسن بن محمد القمي الشيعي النيسابوري وابن عادل الأشعري طعن في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث رميا بعضهم بأنه مجبول على الجبن والفشل، بل في كلام النيسابوي رمي لبعض الصحابة بالضعف والسخف، بل والنفاق، فأنت شريكهما في هذا التنقص والطعن.
ألا تعلم أن من منهج أهل السنة أنه لا تذكر إلا محاسن الصحابة الكرام، وأنه لا تُذكر هفواتهم لما لهم من المكانة عند الله ولِرضى الله عن جميعهم، ووعد الله إياهم جميعاً بالجنة.
والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: " لا تسبوا أصحابي لا تسبوا أصحابي، فوالذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهباً ما أدرك مد أحدهم ولا نصيفه "، أخرجه مسلم حديث (2540)، وأحمد (3/54)، وأبو داود حديث (4658) والترمذي حديث (3861).
ولا شك أن وصف هؤلاء الأصحاب بأنهم مجبولون على الجبن والفشل و..و...الخ من أقبح أنواع السب، فما الداعي أيها الحلبي إلى نقله؟؟
للمزيد من الفائدة انظر : مقال الشيخ ربيع عنونه بـــ"الحلبي يُدَمِّر نفسَهُ بالجهل والعناد والكذب" (الحلقة الأولى)
8 ـ كتب علي الحلبي كتاباً عنوانه [الدعوة السلفية بين الطرق الصوفية والدعاوى الصَّحفية، وكشف الصلة بين التصوف والأفكار (الشيعية)] قال فيه ص54 هامش (2): ((وهذا الكتاب [إجماع المسلمين على احترام مذاهب الدين] بفكرته الأساس يدلُّ على سلامة صدور أولياء أمورنا، و عِظَمِ رغباتهم بالخير!، ونقاء قلوبهم؛ ولا نزكيهم على الله، زادهم الله توفيقًا)).
وهذا الكتاب الذي أشاد الحلبي به وبصاحبه؛ هو للأمير غازي بن محمد بن طلال - وهو من العائلة المالكة في الأردن - القائم على اللجان الملكية المكلفة برعاية رسالة عمان، وقد دعا هذا الأخير في كتابه إلى احترام المذاهب الثمانية [المذاهب الأربعة المعروفة، ومذهب الظاهرية، ومذهب الرافضة الإمامية!، ومذهب الزيدية!، ومذهب الإباضية!] وقد جاء في كتابه "الدعوة إلى جمع المسلمين مع غير المسلمين" فقال: ((بهذا لا نقول بالطبع: إنَّ كل وجهة نظر من خلال كل مذهب ترضي الجميع، لكن من خلال كل المذاهب بالتأكيد السنية والشيعية والإباضية توجد بشكل عام حلول كافية للمطالب المعقولة في هذه القضايا السبع؛ لأنَّ المذاهب في الإسلام، بالرغم من أنه يساء فهمها ويلقى عليها اللوم لمنع التغيير والتطور في الإسلام، فإنها في الواقع قوة اعتدال للدين!!، وهي نظام داخلي لتحقيق التوازن والميزان، طبعاً لا يقال بأنَّ "رسالة عمان" تحتوي شيئاً جديداً حول المذاهب في هذه القضايا السبعة، غير أنَّ المذاهب احتوت دائماً على حلول شاملة ومعتدلة لكل هذه القضايا ولكنها لا تُطبق دائمًا في الواقع، حيث شوَّه المسلمون بتطبيقهم الخاطئ صورة الإسلام الناصعة؛ وذلك بسبب الجهل، أو العادات والأعراف المغلوطة أو الحماس الزائد، وهكذا فإنَّ "رسالة عمان" في حد ذاتها وبإقرارها للمذاهب والاعتراف بها، تحمل في طياتها العلاج الشافي للتوتر بين الأديان!، كما تحتوي على الأساس المشترك الذي يجمع بين المسلمين وغير المسلمين)).
9 ـ قال علي الحلبي في مقاله [السلفيَّةُ هي الوسطُ الشرعيُّ المضادُّ للتطرُّف وهو بتاريخ 26/2/2010]: ((وقَبْلَ الردِّ على تِلْكُمُ الدَّعْوَى الباطلةِ ودَفْعًا لاختلاطِ المفاهيمِ أُقَرِّرُ: أنَّ المسائلَ الفقهيَّة، أو العقائديَّةَ التي يَدُورُ الخلافُ فيها بين السلفيَّةِ ومُخالِفِيها، بل بين عُمومِ المُسلمين، بعضهم بعضًا، لا يجوزُ أن تُسحبَ أو تُوَظَّفَ بأيِّ شِكْلٍ مِن الأشكالِ ولا بأيِّ حالٍ مِن الأحوال للادِّعاءِ على جهةٍ ما بالتطرُّفِ، أو رَمْيِها بالإرهاب؛ إذْ هي مسائلُ علميَّةٌ مَحْضَةٌ خالِصَةٌ؛ كمثل: مسائل إثباتِ أسماءِ الله الحُسنَى وصفاتِهِ العُلَى على الوجه اللائق بجلالِ الله تعالى، وقضايا الاستغاثةِ والتوسُّلِ بغيرِ الله سبحانه مُضادَّةً لألوهيَّتِهِ ووحدانيَّتِهِ، والغُلُوِّ في جَنابِ سيِّدِنا المُصطَفَى رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فهذه مسائل كانت وما تزالُ موضعَ أخْذٍ ورَدٍّ بين عامَّة عُلماءِ أهل القِبلةِ، على اختلافِ فِرَقِها ومذاهبِها، وبألفاظٍ دقيقة، وأحكامٍ وثيقة)).
10 ـ سئل علي الحلبي في مكالمة هاتفية عن الغثائية فقال: هذا لا نستعمله لأنو جناب الصحابة عظيم ، لكن لو ورد على لسان واحد-متأولا- ! فلا نقول له: أنت تسب الصحابة !!!, هذه يعني معزوفة باردة ووافدة وبعيدة عن الحق والصواب.اهـ
وقال علي الحلبي في مجلس في بيته لما سأله بعض الأخوة: هل القول بالغثائية يعد سباً للصحابةً أم لا فأجاب : يفرق بين المتكلم بين أن يكون معظما للصحابة أم لا يمكن أن يقال أن الكلمة تعد سباً لكن يفرق بين القائل لها.اهـ
11 ـ "الغثاء" ما يحمله السيل من زبد ووسخ شبههم به لقلة شجاعتهم ودناءة قدرهم"عون المعبود"(11/283)
قال الإمام ابن كثيرـ رحمه الله ـ: وقوله: { فَجَعَلْنَاهُمْ غُثَاءً } أي: صرعى هَلْكى كغثاء السيل، وهو الشيء الحقير التافه الهالك الذي لا ينتفع بشيء منه.
12 ـ قال شيخنا محمد بن هادي المدخلي ـ حفظه الله ـ: إذا كان يؤتى بمن يقول عن الصحابة غثائية ويقال عنه صاحب سنة، أي سنة هذه ؟، هو والله الغثاء، إنما نقل لنا هذا الدين هؤلاء الأصحاب الفضلاء، فالطعن بمن طعن بهم أولى وهو زنديق، من طعن فيهم بالغثاء هو الغثاء، وقوله الغثاء، وهو الصغير، وهؤلاء هم الكبار-رضي الله عنهم وأرضاهم-، وقد أثنى الله عليهم ووصفهم بأجل الأوصاف.
وأنت من زكاك أيها الغمر؟، هؤلاء-رضي الله عنهم-وتأتي وتقول فيهم غثائية ؟، وبعد ذلك تريدنا نجتمع أنا وإيّاك؟، والله ما نجتمع لو شهد لك ألف عالم، والله ما نجتمع أنا وإياك، يكفيني أن يقول لي رسول الله-صلى الله عليه وسلم-: لا تسبوا أصحابي يكفيني هذا، وأنت ليشهد لك من تحزبت وتكثرت بكلامهم ولو كانوا مليء الأرض.
إذا كان أحمد، يا ناس أنا أذكر لكم هذا المثال وافهموه، أحمد-رحمه الله-رفع له أمر ابن أبي قتيلة لَمَّا طعن في أهل الحديث، وقال عنهم إيش؟، إيش قال في أهل الحديث؟، قال: "قوم سوء"، قال في أهل الحديث بس قوم سوء ، ماذا قال أحمد؟، غضب وارتعد وقام وهو ينفض يديه وقال : "زنديق زنديق زنديق"، هذا الكلام في من يا أبنائي؟، أنا أسألكم بالله في من؟، في أهل الحديث.
قال شيخ الإسلام-رحمه الله :رحم الله أحمد عرف مغزاه ليش؟، أهل الحديث هم حماة الدين، ونصرة الشريعة، ومبلغيها عن رسول رب العالمين-صلوات الله وسلامه عليه-، فإذا كانوا قوم سوء وهم نقاوة الناس فمن هم الفضلاء بعدهم؟، إذا كان هذا في أهل الحديث.
فيا عباد الله: إذا كان أصحاب رسول الله غثاء ماذا بقي لنا؟، أنا أسألكم بالله بالذي لا إله إلا هو، والذي قامت بأمره السموات والأرض ماذا بقي لنا؟، أسألكم أجيبوا؟، إذا كان أصحاب رسول الله-صلى الله عليه وسلم-غثاء فماذا بقي لنا؟، فالذي قال هذا القول للذين يدافعون عن هؤلاء، والله ما نجتمع وإياهم ولو جاؤوا بألف مزكي لهم، بل بألوف ما نجتمع نحن وإياهم، فدين الله أحق وأصحاب رسول الله-صلى الله عليه وسلم-أولى بأن يغار لهم.
أنا لو قلت لكم الآن: لو جاءنا إنسان ينقل عن شخص، يقول: هؤلاء الذين تجلسون أنتم وإياهم كلهم غثاء ماذا تفهموا من هذا السب والطعن والتنقص ولَّا المدح؟، أنا أسألكم؟، غثاء هذا طعن، هذا ذمَّ.
واليوم انقلب الميزان، لا لغة ولا عرف يبغون يقضون على اللغة، ويقضون على العرف، أمَّا الشرع فهم قد سحقوه في هذا الباب، كيف سحقوه؟، سحقوه في قلوب طلبتهم ومن يعظمونهم، فأصبحوا تحمر أنوفهم وتنتفخ أوداجهم لهؤلاء الأغمار، الأقماع، ولا يغضبون لأصحاب رسول الله-صلى الله عليه وسلم ، هذا والله العجب، أصبحت كلمة غثاء ما هي سبّ اليوم!، لأجل من لأجل خاطر أبو الحسن ومن شايعه من أبي الحسن وأبو حسن وعلي حسن ومن كان، هذا كلام باطل.
أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم هم خيرة الناس أجمعين بعد الأنبياء-عليهم الصلاة والسلام-، والله ما كان بعد الأنبياء ولا يكون خير منهم-رضي الله عنهم-، والساعة للواحد منهم مع رسول الله-صلى الله عليه وسلم-رآه فيها واجتمع به ونظر إليه يكون بها أفضل من كل من جاء بعده ولو لقي الله بكل عمل صالح يقول الإمام أحمد، هذا ما أعجب عيد عباسي قال: قلت بل في ذلك نظر -قبحه الله-، كلام أحمد فيه نظر، ويريدنا أن نأخذ بنظره هو-قطع الله نظره وأمثاله-.
إذا كان كلام أحمد فيه نظر فكلامك ماذا يكون فيه يا سيء النظر؟، فيه ألف وألف نظر، وأنت لست من أهل الأثر حتى يقبل قولك، فمثل هذا الآن يسري ويندس في صفوف أبنائنا السلفيين.
13 ـ قال الحلبي في كتابه [حق كلمة الإمام الألباني في سيد قطب ص19-26]: ((موقفان واقعيان حدثا لي شخصياً؛ أحدهما قديم جداً، والآخر حديث نسبياً، أما الأول:....، وأما الموقف الثاني: وهو يكاد يكون سراً – أُسطره مكتوباً على الملأ للمرة الأولى في حياتي – وإنْ كنتُ قد ذكرته مشافهة لعدد قليل من الإخوة؛ وهو أنني إلى سنوات قليلة ماضية كنتُ متأثراً عاطفياً جداً بـ(سيد قطب) وأُسلوبه، بل أدلُّ على "ظلاله"، وأُرشد إلى "كلامه"، وأتلمَّس له المعاذير في القليل والكثير!!، إلى أن أوقفني بعض الإخوة الغيورين جزاهم الله خيراً، على كلام سيد قطب في كتابه "كتب وشخصيات ص282" حيث قال: "... وحين يركن معاوية وزميله (عمرو) إلى الكذب والغش والخديعة والنفاق والرشوة وشراء الذمم، لا يملك علي أن يتدلى إلى هذا الدرك الأسفل؛ فلا عجب أن ينجحا ويفشل، وإنه لفشل أشرف من كل نجاح،فوالله لقد جاءتني غضبة الحقُّ الكُبَّار، وحميةُ النصرة للصحب الأخيار؛ أفاضل الخلق الأبرار.
فعمَّن يتكلَّم هذا؟!
ومَنْ هو ذا حتى يقول مثل هذا الكلام الفجِّ؟!.
أفأُتابعُ هواي، وأغضُّ طرفي، وأنصاع لعاطفتي؟!
أم أن الحق أحقُّ بالإتباع، وأجدر بالاقتناع؟!
هو هذا والله، ولا حول ولا قوة إلا بالله، فكأنها شوكة وانتقشت.اهـ
مع أن تأليف هذا الكتاب بعد موت الشيخ الألباني ـ رحمه الله ـ بست سنوات تقريبا ، في عام 1426هـ /2005 كما هو مثبَّت في الكتاب في طبعته الأولى/"دار التوحيد والسنة"
مع أن الشيخ الألباني قال في سيد قطب بخط يده في تقييمه لكتاب "العواصم مما في كتب سيد قطب من القواصم" ص3 من طبعته الثانية عام 1421هـ" لشيخنا ربيع حفظه الله تعالى، حيث قال ـ رحمه الله ـ: كل ما رددتَه على سيد قطب حق وصواب، ومنه يتبين لكل قارئ مسلم على شيء من الثقافة الإسلامية: أنَّ سيد قطب لم يكن على معرفة بالإسلام بأصوله وفروعه، فجزاك الله خير الجزاء أيها الأخ الربيع على قيامك بواجب البيان، والكشف عن جهله وانحرافه عن الإسلام.
ومعلوم أنَّ شيخنا ربيع بن هادي ـ حفظه الله ـ ردّ عليه قديما وبيّن انحرافاته؛ منها كتاب: "أضواء إسلامية على عقيدة سيد قطب وفكره" في عام 1413هـ ، أي بينه وبين تأليف الحلبي لكتابه (13) سنة ، وهذا يعني أنَّ قول الحلبي: وهو أنني إلى سنوات قليلة ماضية كنتُ متأثراً عاطفياً جداً بـ(سيد قطب) وأُسلوبه، بل أدلُّ على "ظلاله"، وأُرشد إلى "كلامه"، وأتلمَّس له المعاذير في القليل والكثير!!)) بعد كتاب "أضواء إسلامية على عقيدة سيد قطب وفكره"
ومنها كتاب "مطاعن سيد قطب في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم" وكانت طبعتُه الثانية في عام 1415هـ. قبل تأليف الحلبي لكتابه بـ (11) سنة لعله لم يقتنع بجرح الجارحين آن ذاك كما في قوله " وأتلمَّس له المعاذير في القليل والكثير"
14 ـ "صيانة السلفي"(ص : 456)
15 ـ قال علي الحلبي في كتابه"الدعوة إلى الله بين التجمع الحزبي والتعاون الشرعي"(ص :28)(وكثيراً ما نسمع أو نقرأ: إن هذه الصحوة الإسلامية , والبعث الإسلامي الجديد , أثر من آثار الجماعات الإسلامية ، فنقول: إن هذه الصحوة ابتدأت مع صيحة جمال الدين الأفغاني ، ثم تطورت على يد محمد عبده، ثم انتشرت على يد رشيد رضا , الذي ظل طوال ثلاثين سنة كاملة بدون انقطاع يغذي العقل المسلم بالأفكار الإصلاحية عبر مجلته المنار ثم امتد هذا التفاعل عبر الحركة السلفية: باديس , مالك بن نبي... ثم الأشكال التنظيمية: البنا , النبهاني... وهكذا ؛ عبر مسلسل يتفاعل , ويكبر بحيث يصعب ضبطه وحصره اليوم ؛ لأنها أصبحت ظاهرة يقظة عامة , أكـبر من تنظيم , وحزب..... ،
والحق أن تحرك الجماعات في العقدين الأخيرين أثر من آثار الصحوة الإسلامية لا العكس. اهـ.
قلت : تفّرس شيخنا ربيع بن هادي المدخلي ـ حفظه الله ـ حيث قال : الله اكبر! الله أكبر! الله أكبر! الله أكبر، إحنا اكتشفنا أخيرًا أن هؤلاء يسيرون على مدرسة محمد عبده، طريقة محمد عبده والتي تأثر بها كثيرًا كثيرًا جدًا القاسمي-جمال الدين القاسمي السوري- هذا مشهور عند السلف، وقرأت كتابًا له تأريخ الجهمية والله رفست الكتاب قلت هذا كذب عليه، وظننت أنه دسّ من أهل البدع عليه، ثم طفيت الفتن هذه وهذه إذا بالقوم يترسمون خطى القاسمي تلميذ محمد عبده وجمال الدين-جمال الدين الأفغاني- تمامًا يدافع عن الجهمية، يسميهم مُبَدَّعِيْن يعني مظلومين، وأنهم مجتهدون، ولهم أجر المجاهدين، يدافع عن المعتزلة، يدافع عن الخوارج، يدافع عن كل أهل البدع ويطعن في أهل السنة، وهم على نفس الخط هذا، على نفس الخط هذا بس متسترين، طبعًا الإخوان المسلمين على هذا الخط هم يلتقون في هذه الخطوط العريضة كما يقال هم والإخوان المسلمين، الأهداف واحدة…المصدر :كلمة الشيخ فلاح مندكار - حفظه الله - في بيان حقيقة علي الحلبي مع تعليق الشيخ - حفظه الله –
16 ـ قال الحلبي-المبتدع وإن رغمت أنوف- في شرحه لأحد الرسائل التي صدرت مؤخراً في المجلس الأول : المجمل والمفصل ادعى بعض الناس قبل سنوات أن هذه القاعدة لا تطبق إلا في كلام الله ورسوله !.
وقال ـ هداه الله ـ: -في الحقيقة- إنما يدافعُ( أي الشيخ ربيع) عن قاعدة (مشهورة!)من قواعده الباطلة المنكرة-هي تلكم التي تناقضُ بَدَهيات العقول ! وأساسيّات الشرع المنقول ! وتقريرات العلماء الفُحول!-sadرفض حمل المجمل على المفصل من غير كلام الله والرسول .اهـ
علق على كلامه شيخنا ربيع بن هادي ـ حفظه الله ـ بقوله:
1 ـ إن قواعدك أنت وحزبك هي الباطلة، التي تناقض بدهيات العقول وأساسيات الشرع المنقول وتحريرات العلماء الفحول.
2 ـ هل تستطيع أن تأتي بنص هذه القاعدة؟، فإن عجزتَ عن أن تأتي بنصها عرف الناس أنك صاحب دعاوى باطلة.
3 ـ وردّ ربيع وغيره للقاعدة الباطلة: "حمل المجمل على المفصل"، وغيرها من القواعد الباطلة والضلالات والمنكرات إنما هو قائم على منهج صحيح وعلى نصوص الكتاب والسنة، الحاثة على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وسير على منهج الصحابة الكرام والعلماء الكبار، وقائم على أساسيات الشرع وتفاصيله ونصوصه.
4 ـ وكلامك هذا من أكذب الكذب، الذي لم تُسبق إليه.
فردّ القاعدة الباطلة: "حمل المجمل على المفصل" لا يناقض بدهيات العقول، ولا أساسيات الشرع المنقول وتقريرات العلماء الفحول.
بل هو قائم على بدهيات العقول، وأساسيات وتفاصيل الشرع المنقول، وتطبيقات العلماء الفحول... ومن خالف المنهج الحق، فقد ضربته الفتنة حتى صار قلبه كالكوز مجخياً، لا يعرف معروفاً ولا ينكر منكراً، وبعضهم قد يتعدى ذلك، فيرى المعروف منكراً، ويحارب أهله، ويرى المنكر معروفاً فيدافع عنه وعن أهله.
ومن أنكر المنكرات: "حمل المجمل على المفصل"، فإنه ضد هذه النصوص القرآنية والنبوية وضد سبيل المؤمنين من الصحابة ومن اتبعهم بإحسان الذين قال الله -عزّ وجل- فيهم: { ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم } وهي تتضمن جعل الباطل حقاً، والمبطل محقاً، وتنـزيله منـزلة المعصوم.
- من تقريرات العلماء الفحول ما دوّنوه في كتب الجرح والتعديل التي امتلأت بجرح أهل البدع والضعفاء حتى من الصالحين نصحاً لله ولكتابه ولرسوله وللمؤمنين، ولم يحملوا مجملاتهم على مفصلاتهم، فهل خالف مؤلفوها وناقضوا بدهيات العقول وأساسيات الشرع المنقول وتقريرات العلماء الفحول؟!!
وهل كتب الجرح الخاص لمثل الإمام البخاري والإمام النسائي والإمام الدارقطني وابن حبان والحاكم التي حوت جرح المئات، ولم يحملوا مجملات هؤلاء المجروحين على مفصلاتهم.
أضف إلى ذلك مؤلفات أهل السنة في العقائد، كـ"السنة" للخلال، و"الشريعة" للآجري، و"عقيدة السلف وأصحاب الحديث" للصابوني، و"شرح أصول السنة" للالكائي، و"شرح السنة" للبربهاري، و"الحجة" للأصفهاني وغيرها.
هل يعتبر مؤلفو هذه الكتب من المناقضين بأعمالهم هذه لبدهيات العقول وأساسيات الشرع المنقول وتقريرات العلماء الفحول؟!!
هذا مقتضى كلامك أيها الجهول المخذول.
5- وإذا كان حمل المجمل على المفصل وأمثاله من أصول الضلال تناقض وتصادم أساسيات الشرع المنقول وتقريرات العلماء الفحول، فهي كذلك تصادم بدهيات العقول.
وقد ألّف شيخ الإسلام ابن تيمية –رحمه الله- كتاباً بيّنَ فيه موافقة صريح المعقول لصحيح المنقول، وسمّاه بهذا الاسم، وكم له من المؤلفات في هدم الأصول الفاسدة وبيان ضلالات أهل البدع دون موازنات ودون حمل مجملاتهم على مفصلاتهم ، ومن أقواله في ذم الكلمات المجملة ونقله لذم السلف لها ما يأتي:
قال -رحمه الله- في "درء تعارض العقل والنقل(1/254) : فطريقة السلف والأئمة أنهم يراعون المعاني الصحيحة المعلومة بالشرع والعقل ، ويرُاعون أيضاً الألفاظ الشرعية ، فيعبرون بها ما وجدوا إلى ذلك سبيلا. ومن تكلم بما فيه معنى باطل يخالف الكتاب والسنة ردوا عليه.
ومن تكلم بلفظ مبتدع يحتمل حقا وباطلا نسبوه إلى البدعة أيضا ، وقالوا : إنما قابل بدعة ببدعة وردَّ باطلا بباطل" .
أقول: في هذا النص بيان أمور عظيمة ومهمة يسلكها السلف الصالح للحفاظ على دينهم الحق وحمايته من غوائل البدع والأخطاء منها:
1- شدة حذرهم من البدع ومراعاتهم للألفاظ والمعاني الصحيحة المعلومة بالشرع والعقل، فلا يعبرون - قدر الإمكان - إلا بالألفاظ الشرعية ولا يطلقونها إلا على المعاني الشرعية الصحيحة الثابتة بالشرع المحمدي.
2- أنهم حراس الدين وحماته، فمن تكلم بكلام فيه معنى باطل يخالف الكتاب و السنة ردوا عليه، ولم يحملوا مجمله على مفصله.
ومن تكلم بلفظ مبتدع يحتمل حقاً وباطلاً نسبوه إلى البدعة ولو كان يرد على أهل الباطل، وقالوا إنما قابل بدعة ببدعة أخرى، ورد باطلا بباطل ، ولو كان هذا الراد من أفاضل أهل السنة والجماعة، ولا يقولون ولن يقولوا يحمل مجمله على مفصله لأنا نعرف أنه من أهل السنة، كما يقول الحلبي وحزبه ويدعون إلى ذلك، ويحاربون من يسير على منهج السلف.
قال شيخ الإسلام بعد حكاية هذه الطريقة عن السلف والأئمة :" ومن هذا القصص المعروفة التي ذكرها الخلال في كتاب " السنة" هو وغيره في مسألة اللفظ والجبر".
أقول:يشير – رحمه الله تعالى- إلى تبديع أئمة السنة من يقول:" لفظي بالقرآن مخلوق"؛ لأنه لفظ مجمل يحتمل حقاً وباطلاً، وكذلك لفظ "الجبر" يحتمل حقاً وباطلاً ، وذكر شيخ الإسلام أن الأئمة كالأوزاعي وأحمد بن حنبل ونحوهما قد أنكروه على الطائفتين التي تنفيه والتي تثبته.
وقال رحمه الله:" ويروى إنكار إطلاق "الجبر" عن الزبيدي وسفيان الثوري وعبد الرحمن بن مهدي وغيرهم.
وقال الأوزاعي وأحمد وغيرهما :" من قال جبر فقد اخطأ ومن قال لم يجبر فقد أخطأ بل يقال إن الله يهدي من يشاء ويضل من يشاء ونحو ذلك .
وقالوا ليس للجبر أصل في الكتاب والسنة وإنما الذي في السنة لفظ – الجبل- لا لفظ الجبر؛ فإنه قد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لأشج عبد القيس:" إن فيك لخلقين يحبهما الله : الحلم والأناة فقال: أخلقين تخلقت بهما أم خلقين جبلت عليهما؟، فقال : " بل جبلت عليهما"، فقال: الحمد لله الذي جبلني على خلقين يحبهما الله".
وقالوا إن لفظ " الجبر" لفظ مجمل.
ثم بين أنه قد يكون باعتبار حقاً وباعتبار باطلاً، وضرب لكل منهما مثالاً ، ثم قال :" فالأئمة منعت من إطلاق القول بإثبات لفظ الجبر أو نفيه، لأنه بدعة يتناول حقاً وباطلاً".
وقال -رحمه الله- في "درء تعارض العقل والنقل" (1/271):والمقصود هنا: أن الأئمة الكبار كانوا يمنعون من إطلاق الألفاظ المبتدعة المجملة المشتبهة، لما فيها من لبس الحق بالباطل، مع ما توقعه من الاشتباه والاختلاف والفتنة، بخلاف الألفاظ المأثورة والألفاظ التي بُيِّنت معانيها، فإن ما كان مأثوراً حصلت به الألفة، وما كان معروفاً حصلت به المعرفة. كما يُروى عن مالك -رحمه الله- أنه قال : إذا قلَّ العلم، ظهر الجفاء، وإذا قلَّت الآثار كثرت الأهواء، فإذا لم يكن اللفظ منقولاً، ولا معناه معقولاً ظهر الجفاء والأهواء.
أقول: وإذن؛ فعلينا التزام ما كان عليه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه، ولا سيما خلفاؤه الراشدون –رضوان الله عليهم- في كل الميادين العلمية والعبادية وغيرها من ميادين الإسلام.
وعلينا اجتناب الأقوال والكلمات التي تؤدي إلى الاختلاف والتفرق، والتي يحرص عليها أهل الأهواء ويجعلونها من أصول الإسلام، ويضللون من خالفها وحذّر منها.
وقال الإمام ابن القيم -رحمه الله- في "الكافية الشافية" (ص82) في ذم الإجمال والإطلاق والحث على التفصيل:
فعليك بالتفصيل والتبيين فالـ إطلاق والإجمال دون بيان
قد أفسدا هذا الوجود وخبطا الـ أذهان والآراء كل زمان
ووالله إن هؤلاء الأئمة ومن سار على دربهم لملتزمون ومنطلقون من أساسيات الشرع المنقول، وعملهم قائم على النصوص المفصّلة في الشرع المنقول، وترضاه وتُسلِّم به عقول أولي النهى المنقادين لما جاء عن الله والرسول -صلى الله عليه وسلم-.
فإذا لم يقنعك هذا أيها الحلبي ولم ينفعك، وترى أنه لا يلزمك، فهات براهينك الواضحة من أساسيات الشرع المنقول ومن بدهيات العقول ومن تقريرات العلماء الفحول، التي تدمغ أعمال أئمة العقائد وأئمة الجرح والتعديل، ومن سار على نهجهم، وعند ذلك يحق لك أن تصول على من ذكرنا وتجول، وإلا عرف الناس أنك كذوب جهول. مقال بعنوان " الحلبي يواصل تجنِّيه على الإمام البخاري وغيره (الحلقة الأولى)
وقال ـ حفظه الله ـ: من يخطئ بالمقال أو الفعال يقال له أخطأت، ولا يقال يحمل المجمل على المفصل، وقد يعاقب على حسب خطورة وضرر مقالته، فقد يكون جلداً، وقد يكون قتلاً، وقد يكون تعزيراً، وقد يكون تكفيراً، وقد يكون تبديعاً.
ولو أخذنا بهذا المنهج - حمل المجمل على المفصل ... إلخ- لضاع دين الله وضاعت حقوق العباد، ودين الله قائم على رعاية المصالح ودرئ المفاسد."تنبيه أبي الحسن بالتي هي أحسن"
قلت : ما سبق نقله عنه هو مما قاله حلبي اليوم
أما حلبي الأمس فقد وقع على وثيقة في بيت شيخنا ربيع بن هادي المدخلي ـ حفظه الله ـ بمكة المكرمة 12/9/1423 هـ وهو الذي صاغها وإليك نصها :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وعلى آله وصحبه ومن والاه .
أما بعد : فهذا مجلسٌ علميٌّ مباركٌ تم في ليلة الأحد 12/9/1423 هـ وذلك في منزل فضيلة أستاذنا الشيخ أبي محمد ربيع بن هادي المدخلي - زاده الله من فضله - وبحضوره - حفظه الله - وكان الحاضرون كلاً من :
الشيخ سليم الهلالي والشيخ محمد موسى نصر والشيخ علي الحلبي والشيخ محمد عمر بازمول - وفقهم الله جميعاً لكل خير - ، وتم التداولُ العلميُّ المنهجيُّ في أمورٍ عدة ، من أهمها اليقينُ الجازم أن هذه الخلافات - الواقعة بين السلفيين - ولا يزال منها بقايا - هي خلافاتٌ من نزغ الشيطان ، وقد أدرك الجميع - بحمد الله - آثار هذه الخلافات السيئة وتبعاتها الخطيرة .
وإننا لنحمد الله - تعالى - على ما وفق وسهل من إنهاء هذه الفتن - بآثارها ، وخلافاتها ، وأضرارها - في هذا المجلس المبارك - بحمده - سبحانه -
وقد تم الاتفاقُ على أمورٍ ؛ أهمها وأولها توكيد ولزوم إنهاء هذه الفتنة ، وإغلاق أبوابها وأسبابها .
ومن تلكم الأمور العلمية المنهجية التي اتفق عليها الحاضرون - جميعاً - :
أولاً: أن خبر الآحاد الذي لم يختلف في صحته علماء أهل السنة خبرٌ يفيد العلم والعمل ، ويحتج به في العقيدة والأحكام - بدون تفريق - . وأن قول من ذكره بالظن ونحوه إنما هو قولٌ مخالفٌ للحق الراجح من أقوال أهل الحديث - قاطبةً - ، وأن القائل بذلك قائلٌ بقول الأشعرية ، متأثرٌ بهم .
ثانياً: ما تكرر ذكره من مسألة ( المجمل والمفصل ) وما يتعلق بها ؛ الحق فيه ما يأتي :
مسألة ( المجمل والمفصل ) مسألة - بهذا الاصطلاح - لا تبحث إلا في كلام الله - تعالى - ورسوله - صلى الله عليه وسلم - . بحث هذه المسألة في كلام العلماء يسمى ( إطلاقات العلماء ) - كما ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - . الإطلاق المغلوط الذي يوضحه ويبينه كلامٌ آخر - للقائل نفسه - يعامل كالآتي :
أ - تخطئة هذا الإطلاق - بحسبه - بدعةً أو غلطاً .
ب - قبول ذلك البيان .
ج - عدم الحكم على هذا المُطْلِق الغالِط حكماً عينياً بأنه ( مبتدع ) إلا إذا كان مبتدعاً أصلاً أو صاحب هوى.
د - وأما طالب العلم السلفي المعروف بسلفيته ومنهجه إذا واقع شيئاً من ذلك؛ فإننا نخطئه في إطلاقه، ونجعل صوابه المبين هو الغالب، مع نصيحته وتذكيره وبيان الحق له ؛ إلا إذا ظهرت معاندته وانكشف إصراره .
هـ - لا يجوز اتخاذ هذه المسألة ( إطلاقات العلماء ) ذريعةً لتمشية كلام المبتدعة المشهورين كأمثال سيد قطب - وغيره - .
ثالثاً: الكلام في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسوء ضلالٌ عريضٌ، ولا يجوز لمسلمٍ - كائناً من كان - قبوله ، أو التسهيل منه . ومن صدرت منه كلمة فيها ما يشعر بشيءٍ من انتقاصهم - رضي الله عنهم - فيجب عليه وجوباً حتمياً الرجوع عنها، واستغفار الله منها وعدم اختلاق المعاذير فيها، فأمر الصحابة - رضي الله عنهم - جدٌّ، وهم - رضي الله عنهم - أمناء الشريعة وحراس الملة، وهو بابٌ يجب إغلاقه امتثالاً لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا ذكر أصحابي فأمسكوا " .
رابعاً: الجماعات الحزبية المتناثرة في الساحة كــ ( جماعة الإخوان المسلمين ) و ( جماعة التبليغ ) و ( حزب التحرير ) و ( جماعة الجهاد ) والتكفيريين والسروريين والقطبيين - ومن على شاكلتهم - هم جماعات خارجة على السنة ، ومخالفة لمنهج السلف ؛ لما هو معلوم عنها من انحرافات ، وضلالات ، ولا يجوز الدفاع عنها بأيّ من الصور من - تأصيلٍ أو غيره - وأما دعوى بعض الناس أن منهج أهل السنة ( واسع ) فهي كلمة باطلة لما يبنى عليها من إدخال أهل البدع في السنة ، والتهوين من ضلالاتهم وانحرافاتهم .
خامساً: منهج أهل السنة منهج منضبط سائر أهله فيه على طريقة راسخة ثابتة من منهج ا لاستدلال وقاعدة التصور العلمي ، وأصول الولاء والبراء . أما المبتدعة والحزبيون - على سائر أصنافهم - فليسوا منه وليس منهم؛ مع حرصنا ورغبتنا أن يرجعوا إليه ، ويتركوا ما هم عليه ؛ والنبي صلى الله عليه وسلم يقول : " وستفترق أمتي على ثلاثٍ وسبعين فرقة ؛ كلها في النار إلا واحدة " .
سادساً: التثبت عند أهل العلم منهج منضبط، له صوره ووجوهه، وأما رد الحق ودلائل الصواب بدعوى (التثبت ) فطريقةٌ حادثةٌ مخالفة لمنهج السنة وطريقة أهلها.
ودعوى عدم قبول الخبر إلا بالسماع المباشر من قائله: دعوى باطلة تردها مناهج العلماء وطرائقهم المفصلة . وطرق قبول الخبر متعددة معلومة ، وهي - جميعاً - مبنية على الحجة العلمية ، والبينة الشرعية .
سابعاً: قول بعض الناس : " نصحح ولا نجرح " باطلٌ بيقين ، فلا يزال أهل الحديث - من قبل ومن بعد - يجرّحون من يستحق التجريح ، بالقواعد العلمية والأصول الشرعية ، ومن ذلك - بثوبٍ آخر - ضلالاً - قول من قال : " نتعاون فيما اتفقنا عليه ، ويعذر بعضنا بعضاً فيما اختلفنا فيه " .
هذا مجموع ما تباحث به المشايخ، وهم - ولله الحمد - متفقون على هذه القواعد العلمية من قبل ومن بعد ، وإنما هم يؤكدونها ، ويحققون القول فيها - أكثر وأكثر - حرصاً على وحدة الكلمة ، ورغبةً صارمة في قطع الطريق أمام المتربصين المتصيدين من الحزبيين وأشكالهم ، ونصرةً للدعوة السلفية ، وانتصاراً لدعاتها وعلمائها .
وعليه؛ فإننا ننصح - في الختام - بنصيحتين:
الأولى: أن كل مخالفٍ لهذه القواعد يجب أن يرجع إلى هذا الحق الصريح ، وأن يؤوب إلى هذا النهج الصحيح ؛ - كائناً من كان - بوضوح ، وبيان ، وظهور حق ، دونما تلبيس أو تدليس .
الثانية: أن يرجع طلبة العلم السلفيون إلى سابق ما عهدناه منهم؛ من طلب العلم ونشر السنة ، والانشغال بالدعوة إلى الحق ، والتآخي والتناصر والتعاون على البر والتقوى ، دون الاشتغال بالقيل والقال مما يفرح الشيطان ، وينعش جنده وأتباعه ، ويشمت الأعداء .
هذا ما وفقنا الله - تعالى - إليه توكيداً وتثبيتاً ، ونصرةً للحق وأهله
ونشهد الله - تعالى - على ذلك ؛ ظاهراً وباطناً ، وهو - سبحانه - خير الشاهدين.
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .
الشيخ ربيع بن هادي المدخلي
الشيخ محمد موسى نصر
الشيخ علي الحلبي
الشيخ سليم الهلالي
الشيخ محمد بن عمر بازمول
==================
17 ـ قال الحلبي في تحقيقه لكتاب "الحطة في ذكر الصحاح الستة " لصديق حسن خان – رحمه الله – و تاريخ الطبعة الأولى سنة 1408هـ (أي في الفترة التي يتبجح بها دائماً : منذ ربع قرن ) قال في الحاشية (472) مادحاً أبا الحسن الندوي بقوله: و كذا سمعتها من الشيخ الداعية الإسلامي الكبير أبي الحسن الندوي حفظه الله تعالى في زيارته الأخيرة لبلدنا الأردن عام 1404هـ"
18 ـ قال الحلبي في محاضرة في مدينة العقبة عام 1429هـ أنه كان مولعاً بالإجازات عن الشيوخ حتى سمع بوجود الشيخ ( محمد زكريا الكاندهلوي) فذهب لبيته لأخذ الإجازة فوجده مشغولاً باستقبال القبر فلم يتمكن من أخذ الإجازة!!!
19 ـ قال الحلبي في معرض كلامه على جماعة التبليغ : عمـدتهم في علمـهم الذي يخـرجون به في خروجـهم كتابان ، أما الأول فـهو "رياض الصالحـين" ، والثاني "حياة الصـحابة " الكتابان لا يُعطـيان علم . نعم ! يعطيان منهجاً سلوكياً ، يعطيان رقّة للقـلوب ، وتزكيّة للنفوس ، ولكنهما لا يعطيان علما ، ولا يعطيان فقهاً !!! ، ولا يعطيان عقيدة !!! ، ولا يعطيان تـفـسيراً لكتاب الله ، وشيء من .. أو أشياء أخَر من هذه العـلوم الـشرعية " . من شريط : "مآخذ وملاحظات على جماعة التبليغ"
قلت : يأتي دعيّ من أحط أهل البدع كما وسمه بذلك شيخنا ربيع ـ حفظه الله ـ يطعن في كتاب "رياض الصالحين" طعنات فاجرة آثمة وهذا إن دلّ على شيء فإنما يدل على طيشه ،كيف لا والكتاب فيه أكثر من 1800 حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم،في العقيدة والتفسيروالآداب ,...فإن لم نجد يا علي الحلبي ذلك في "رياض الصالحين" أنجده في كتابك"منهج السلف الصالح" الذي أسأت فيه غاية الإساءة لمنهج السلف الصالح؟ أو في كتب سيد قطب الذي كنت متأثرا به كثيرا وتلتمس له المعاذير.؟
فكتاب" رياض الصالحين " للنووي- رحمه الله -كتاب جليل لا يُستغنى عنه كما قاله العلامة السخاوي - رحمه الله - في "ترجمة النووي"wink_3 ص12) ولقد اعتنى العلماء بهذا الكتاب قديما وحديثا فأقبلوا عليه شرحاً وتعليقاً وتدريساً في حلقاتهم.
قال الشيخ ابن عثيمين ـ رحمه الله ـ: والحقيقة أن هذا الكتاب رياض الصالحين كتاب جامع نافع ويصدق عليه أنه رياض الصالحين ففيه من كل زوج بهيج فيه أشياء كثيرة من مسائل العلم ومسائل الآداب لا تكاد تجدها في غيره .. "شرح رياض الصالحين" (2 / 597)
وقال ـ رحمه الله ـ: وهذا يدل على أن هذا الكتاب أعني رياض الصالحين كتاب شامل عام ينبغي لكل مسلم أن يقتنيه وأن يقرأه وأن يفهم ما فيه . "شرح رياض الصالحين" (2 / 653) بل إنه كان يتمنى أن يجعل الله له كتاباً مثل كتاب رياض الصالحين في القبول .
حيث قال ـ رحمه الله ـ:" الآن كتاب رياض الصالحين يُقرأ في كل مجلس ،ويُقرأ في كل مسجد ، وينتفع الناس به انتفاعاً عظيماً، وأتمنى أن يجعل الله لي كتاباً مثل هذا الكتاب ، كلٌ ينتفع به في بيته ومسجده ..... لقاءات الباب المفتوح - اللقاء الثالث والأربعون سؤال رقم 1105
20 ـ"صيانة السلفي"(ص :278)
21 ـ قال الحلبي في مقاله السابق [السلفيَّةُ هي الوسطُ الشرعيُّ المضادُّ للتطرُّف] لدفع تهمة تزلف السلفيين للحكام والسلاطين: ((ومِن أعجبِ العَجَبِ واللـهِ؛ ما يَلقاهُ دُعاةُ السلفيَّةِ وعُلماؤُهم بالمُقابِلِ مِن مُناوِئِيهِم عامَّة، وخُصومِهِم المتطرِّفِين حقًّا خاصَّةً: مِن رَمْيِهِم بالعمالةِ لبعضِ الجهات!، والتملُّق للحُكومات!، ونَبْزِهِم بأذنابِ السُّلُطات!!، إلى غيرِ ذلك مِن تُهَم وطُعونٍ جائرة وغير جائزة، أكثرُها كذبٌ وافتراءات؛ لمْ يَخَفْ أصحابُها فيهم ربَّهُم تعالى؛ إذ لمْ يُفَرِّقُوا - وللأسفِ الشديد - بين المواقف السلفيَّة الشرعيَّة التي قد لا يوافقونَها أو لا تُوافقهم - اجتهادًا علميًّا فقهيًّا صِرْفًا!-، والمواقف المخالفةِ للشَّرْعِ أصلًا والمبنيَّة على التزلُّف والهَوَى؛ رغبةً بأغراضٍ دنيويَّة، أو طمعًا بفوائدَ ماديَّة فَرْعًا)).
22 ـ كذبهم في ذلك ـ رحمه الله ـ
23 ـ وقد سألت شيخنا محمد بن هادي المدخلي عن صحة مانسبه إليه فقال ـ حفظه الله ـ: هذا كذب عليّ وأنا قد بيّنت هذا في عدد من المجالس ورددت عليهم في ذلك،أنا لم أقرّه ولم أقرضه ،لما أتوني بالكتاب رأيت منه شيئا يسيرا جدا،فتحت الكتاب فإذا صاحبه يقرر فيه عقيدة الخوارج ، وهو أن الإيمان لا يتبعّض ولايتجزّأ و..،فجاءني علي الحلبي وواحد معه -وسمّاه لي-لأخذ الكتاب،فقلت له-أي: لعلي حسن الحلبي- لم أقرأ منه إلا شيئا يسيرا ورأيت أنك تقرر فيه مسألة الإيمان على نحو عقيدة الخوارج،فبيّنت ذلك له بما هو مسطّر في الكتاب، فأخذوا الكتاب ونشروا ما نشروا من الكذب والبهتان.. والله المستعان.
24 ـ سُئل الحلبي في لقاء صحفي آخر [لقاء الشيخ علي الحلبي في صحيفة السوسنة] كما في موقعه؛ السؤال الآتي: هل ترى جواز البرلمانات والترشح لها؟ فكان جوابه: ((موضوع البرلمانات شيء واقع ما له من دافع، ليس وجوده أو نفيه متعلق بفتوى من علي أو زيد أو عمرو، وبالتالي نحن نتعامل معه كشيء واقع، وإلا فابتداءً نحن نعتقد أنَّ الشورى الإسلامية تختلف عن الظروف البرلمانية أو الديمقراطية)).
ثم كان السؤال الآخر: هل أفهم من كلامك أنَّ الترشح للبرلمان جائز؟
فأجاب الحلبي بقوله: ((هذه قضية أخرى!، فإلى الآن لم أذكر الجواز من عدمه!، وإنما تكلمتُ عن البرلمان كواقع ما له من دافع!، وقلتُ: إنَّ واقع البرلمان لا يغيره فتوى مني ولا من غيري!، لأنه أصبح امرٌ - وللأسف - موجود في أنحاء العالم شرقيها وغربيها عربيها ودوليها، وبالتالي فإنَّ القضية ليست متعلِّقة بشخص أو فتوى، ومع ذلك فالفتوى التي كان عليها شيخنا الشيخ الألباني أنه لا يجوز الترشح ابتداءً لأنَّ الترشح هو تزكية للنفس في موضع لا يجوز فيه التزكية ابتداءً؛ وهذا ما جاء فيه النهي النبوي "إنا لا نولِّي هذا الأمر مَنْ طلبه"، وهذا لا شك موضع من مواضع الولاية والمسؤولية والقيادة للأمة، فلا يجوز التصدر له ولا طلبه، ولكن في الوقت نفسه: ما دام هذا الأمر واقع ما له من دافع فشيخنا رحمه كان يجيز انتخاب الأصلح والأفضل والأقل مفسدة، مع التنبيه ها هنا بأنه ليس شرطاً بأنْ يكون الأصلح هو الشيخ صاحب اللحية أو دكتور الشريعة!، فالأمر مرتبط بصلاح المجتمع، وأنا أعتقد أنَّ المجالس البرلمانية مجالس خدمات، قد يكون شيخ قبيلة أو وجه من وجوه العشيرة يقوم بالإصلاح ويقلل الفساد أكثر من الحزب الفلاني الإسلامي أو الجماعة الإسلامية الفلانية بصفتها الكلية أو بأفرادها كأشخاص)).
وقال في موطن آخر عبر منتداه المذكور آنفًا تحت عنوان : "سؤال مهم للشيخ علي الحلبي حفظه الله " ما نصه : الذي أراه في هذا الموضوع هو عين ما كان يفتي به شيخنا الإمام الألباني رحمه الله : يجوز ( انتخاب الأصلح دفعًا لأكبر المفسدتين ! .. .اهـ
قلت : وللشيخ مقبل بن هادي الوادعي - رحمه الله رسالة أرسلها - للشيخ الألباني - رحمه الله - بعنوان " مسائل عصرية في السياسة الشرعية " والتي عليها توقيع الشيخ الألباني ـ رحمه الله ـ ورجوعه عن فتواه السابقة بجواز الانتخابات للضرورة وأنها حرام لا تجوز لا للضرورة ولا لغيرها ؟!أين الأمانة في النقل؟؟؟
والعجيب أن علي حسن هو الذي قام بنشرها في مجلة "الأصالة الأردنية " ( ! ) في العدد الثاني صحيفة ( 16 - 24 ) !! ؛
وقد سئل الشيخ الألباني ـ رحمه الله ـ ما نصه ـ : هل يجوز الاشتراك في البرلمانات ؟ .
السائل : سؤال ثان ، وهو مُلِحٌّ جدًّا الآن في الجزائر عندنا ، وهو : ما حكم دخول الإسلاميِّين البرلمان ، برلمان الدولة ؟
الشيخ : طبعًا ! نحن لا نرى هذا جائزاً ، بل هو إضاعةٌ للجهود الإسلامية فيما لا فائدة من دخولهم في البرلمان ؛ لأنَّ أَوَّلَ ذلك : هذه البرلمانات - كما هو معلوم - تحكم بغير ما أنزل الله .
وثانياً : هؤلاء الذين يدخلون البرلمانات قد - بعضهم - يدخلون بنيَّة طيِّبة وصالحة ، يعني يظنُّون أنَّ بإمكانهم أن يُغيِّروا من النظام الحاكم ، لكنَّهم يتناسون إن لم نَقُل : يَنسَوْن حقيقةً مُرَّة ، وهي أنَّ هؤلاء الذين يدخلون في البرلمان هم محكومون وليسوا حُكَّامًا ، وإذِ الأمرُ كذلك فَهُم لا يستطيعون أن يفعلوا شيئاً ، بل هم سَيَضْطرُّون أن يُسايِروا النِّظامَ الحاكم ، ولو كان مخالفاً للإسلام ! .
ونحن الآن هنا نعيش في مشكلة ما يُسمَّى بالميثاق الوطني ، ولعلكم سمعتم ، أو لعلَّكم ابتُليتم أيضاً بما ابتُلينا نحن به ؟ .
فالميثاق الوطني معناه الاعتراف بكلِّ الأديان والأحزاب الكافرة التي تُعارض الإسلامَ ، والاعتراف بوجودها في البرلمان ، وحينئذٍ ستقوم معارك كلامية وجدليَّة في البرلمان ، وتؤخَذ القضيَّةُ بالتصويت !! ، وحينئذٍ الذي صوتُه أكثر يكون هو المنتصر ولو كان مبطلاً ! .
فلهذا لا يجوز أن يدخل الشبابُ المسلمُ في البرلمان بقصد إصلاح النظام .
لا يكون إصلاح النِّظام بهذه الطريقة المبتدعة ، من أصلها هي بدعة ؛ لأنَّكم تعلمون نظام البرلمان قائم على أساس الانتخابات ، والانتخابات أيضاً تشمل الرَّجلَ والمرأة ، ومِن هنا يبدأ بطلان هذا النظام ومخالفته للإسلام .
ثمَّ نظام الانتخاب يشمل الصالح ويشمل الطالح ، فلا فرق بين الصالح والطالح ، لكلٍّ منهما حقٌّ أن يَنتخِب أو يُنتخَب ! .
ثمَّ لا فرق في هذه الأجناس كلِّها بين العالم وبين الجاهل ، بينما الإسلام لا يريد أن يكون مجلسُ البرلمان الذي هو مجلس الشورى إلاَّ أن يكون من نخبة الشعب المسلم عِلماً وصلاحاً ورجالاً ، وليس نساءً !
فإذاً مبيَّنٌ المخالفة من أول خطوة في موضوع البرلمان القائم على الانتخاب الذي يتناسب مع الكفار - نظام الكفَّار - ولا يتناسب مع نظام الإسلام .
وعلى هذا فيجب أن يظلَّ المسلمون يُعْنَون بالعلم النافع والعمل الصالح ، وأن يُربُّوا أنفسهم وشعوبَهم على هذه التصفية والتربية ، وأن يبتعدوا عن البرلمانات الجاهلية هذه."سلسلة الهدى والنور"(440)
25 ـ قال شيخنا ربيع بن هادي المدخلي ـ حفظه الله ـ بعدما فضحه بالأدلة والبراهين في مقال له عنونه بـــــــ " الحلبي يُدَمِّر نفسَهُ بالجهل والعناد والكذب "(الحلقة الثانية(": إن الحلبي جاهل كذّاب، من أجرأ الناس على الكذب، ومن أجرأ الناس على الحلف بالله وهو كذاب..... فكم هي الأكاذيب التي كذبها في هذه المسألة وحدها، وكذَّب فيها بالحق والصدق، إن ما دون هذا الكذب يسقط صاحبه عند أهل العلم، فلا تُقبل له شهادة، ولا يُصدق في أخباره، ولا يؤخذ منه العلم.
قال الإمام مالك -رحمه الله-: " لا يؤخذ العلم من أربعة ويؤخذ ممن سوى ذلك، لا يؤخذ من رجل صاحب هوى يدعو الناس إلى هواه، ولا من سفيه معلن بالسفه وإن كان من أروى الناس، ولا من رجل يكذب في أحاديث الناس وإن كنت لا تتهمه أن يكذب على رسول الله صلى الله عليه و سلم، ولا من رجل له فضل وصلاح وعبادة لا يعرف ما يحدث "، "الكفاية في علم الرواية" (ص160)، و"سير أعلام النبلاء"wink_38/67/68)
وقال ابن المبارك: "يكتب الحديث إلا عن أربعة، غلاط لا يرجع، وكذاب، وصاحب بدعة وهوى يدعو إلى بدعته، ورجل لا يحفظ فيُحَدِّث مِنْ حِفْظِه"، "الكفاية في علم الرواية" (ص143)
و سُئل أحمد بن حنبل عمن يُكتب العلم؟، فقال: عن الناس كلهم، إلا عن ثلاثة، صاحب هوى يدعو إليه أو كذاب فإنه لا يُكتب عنه قليل ولا كثير، أو عن رجل يغلط فيرد عليه فلا يقبل"، "الكفاية في علم الرواية" (ص144(.
أقول: لقد اجتمع في الحلبي وكبار حزبه الهوى والكذب والعناد، فلا يرجعون عن ضلالاتهم وأصولهم الفاسدة ودفاعهم عن أهل الضلال.
26 ـ للأدلة على ذلك ،انظر ما كتبه شيخنا ربيع بن هادي المدخلي ـ حفظه الله ـ في مقال له عنونه بـــ " الحلبي يؤصل من قبل ثلاثين عاماً أصولاً ضد منهج السلف في الجرح والتعديل"
27 ـ قال علي حسن الحلبي في شريط مسجل بصوته: قال: " لكن المشكلة الآن من سلوكيات وتصرفات الشباب؛ حيث لم يفهموا أنَّ علم الجرح والتعديل أصلاً وجد للمصلحة، علم الجرح والتعديل لا هو موجود في أدلة الكتاب ولا في أدلة السنة، هو علم ناشئ، نشأ لحفظ الكتاب والسنة؛ أليس كذلك؟!".اهــ
وعلق على هذا الهراء شيخنا ربيع بن هادي ـ حفظه الله ـ بقوله : ليس الأمر كذلك آلاف المرات، فإن الجرح والتعديل له أدلته وبراهينه الكثيرة من الكتاب والسنة، وما أعلم أحداً تفوه بمثل هذا الافتراء والجهل سوى الحلبي.
28 ـ أجرى مدير وكالة الأنباء الأردنية (بترا) رمضان الرواشدة حواراً مع علي الحلبي بتاريخ 17/4/2011 بالإفرنجي، وبحضور عضوين من قيادات وأبناء ما يسمى بالحركة السلفية في الأردن نمر عدوان ورائد رماحة، وقد نقل الحوار في موقع الحلبي في مقال له بعنوان [الشيخ الحلبي في حوار مع بترا: هناك خلط كبير بين التيار السلفي والتكفيريين]، قال فيه الحلبي: ((إنَّ الظروف التي يمر بها العالم العربي تتطلب تذويب الخلافات الفكرية والفقهية والشخصية لتحقيق المصلحة العامة، وإنَّ علينا في الأردن تغليب مصلحة الوطن والمواطن، والالتفاف حول قيادته الهاشمية الحكيمة التي تستمد شرعيتها الدينية والتاريخية من انتسابها للرسول محمد صلى الله عليه وسلم.
29 ـ سئل علي الحلبي ما نصه :الديمقراطية والعمل السياسي، مفاهيم جديدة على العمل السياسي، موقفكم منها ومن الأحزاب؟
الجواب: أمّا موقفُنا مِن (العمل السياسيِّ)؛ فقد سَبَقَ بَيانُهُ في سُؤالٍ مَضَى.
أمّا (الدِّيمقراطيَّة)؛ فهي مُصطلَحٌ عصريٌّ؛ لا نَرُدُّهُ -مِن حيثُ الواقعُ- مُطلَقاً! ولا نَقْبَلُهُ مُطْلَقاً! بل نَقولُ:
إذا كانت (الدِّيمُقراطيَّة( مَوصولةً أحكامُها التطبيقيّةُ بالشُّؤونِ الإداريَّةِ المَحْضَةِ المُتعلِّقَةِ بعُمومِ مَصالح الوطن والمواطن؛ فلا بأسَ بها، بل لا بُدَّ منها.
أمّا إذا كانت (الدِّيمُقراطيَّة) مَوصولَةً بالتَّصويتِ على قَبُولِ -أو رَفْضِ- الأحكامِ الشرعيَّة- جُملةً أو تَفصيلاً-؛ فهذا بابُ رِدَّة عن الدِّين الإسلاميِّ الحقِّ -أعاذَنا اللهُ وإيَّاكُم والمُسلمين- مِن شرِّها.اهــ
30 ـ "صيانة السلفي"(ص : 285)
31 ـ قال الحلبي في كتابه [منهج السلف الصالح/ الطبعة الثانية ص142]: ((قَدْ رَأَيْتُ -فِي عَدَدٍ مِنَ البُلْدَانِ- خِلافًا كَبِيرًا -جِدًّا- إِلَى حَدِّ الفِتْنَةِ!- حَوْلَ "جَمْعِيَّة إِحْيَاء التُّرَاث الإِسْلاَمِي" -فِي الكُوَيْت-، وَهِيَ جَمْعِيَّةٌ تَرْفَعُ –في جَليِّ أمرها- شِعَارَ الدَّعْوَةِ السَّلَفِيَّة، وَالعَقِيدَةِ السَّلَفِيَّة؛ مجتهدة في تطبيق ذلك، مما يجعلها تصيب أحيانًا وتخطئ أحيانًا أخرى. وَسَبَبُ هَذا الخِلاف -ثَمَّةَ- طَعْنُ بَعْضِ أَهْلِ العِلْمِ السَّلَفِيِّين فيهَا، وَنَقْدُهُم إِيَّاهَا، وَبعض هَؤُلاَءِ العُلَماءُ مُصِيبُون فِي شيء مِنْ نَقْدِهِم؛ وبخاصة فيما وقع من تفريق وفرقة في عدد من البلاد بسببها؛ والبعض الآخر في كلامه نوع غلو، وإِنِّي لأَذْكُرُ -تَمامًا- أَنِّي انْتَقَدْتُ هَذِهِ الجَمْعِيَّة -عِنْدَ بَعْضِ رُؤُوسِها، وَكِبَارِ أَفْرَادِهَا -مُنْذُ أَكْثَرَ مِنْ عِشْرِينَ سَنَةً- ثَلاَثَةَ انْتِقَادَاتٍ كُبْرَى:
أَوَّلها: انْشِغَالُهُم الكَبِير بِالعَمَلِ السِّيَاسِي –واستغراقهم فيه-.
وَثَانِيهَا: بعض المَسَالِكُ الحِزْبِيَّةُ فِيهِم -وَقَد اعْتَرَفَ بِهَا كَبِيرٌ مِنْ كُبَرَائِهِم أَمَامِي-.
وَثَالِثُها: عَدَمُ تَبَرُّئِهِم مِنْ رَأْسٍ مِنْ رُؤُوسِهِم السَّابِقِين -وَهُوَ "عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَبْد الخَالِق"- وَقَد انْحَرَفَ مَنْهَجُهُ! نازعًا مَنْزِعَ التكفيرِ؛ وَهُمْ يَعْرِفُون-!!.
وَهَذِهِ فُرْصَةٌ أُكَرِّرُ فِيهَا نُصْحِي لِهَؤُلاءِ الإِخْوَةِ -رُغْمَ مُخَالَفَتِي لَهُم في أشياء- بِلُزُومِ التَّبَرُّؤِ مِنْ هَذا الرَّأْس؛ لِمَا يَنْتُجُ مِنْ عَدَمِ التَّبَرُّؤِ -مِنْهُ- مِنْ شَدِيدِ البلاء والبَأْس!!. فضلًا عن المُلاحظات الأخرى التي فَتَحَتْ عليهم أبوابَ شرٍّ كثيرة -عافانا اللهُ وإيَّاهُم مِنها-؛ هم -لِدَعْوَتِهِم- في غِنىً عنها. لعلهم يستجيبون ويتجاوبون؛ وليس ذلك ببعيد عنهم –جزاهم الله خيرًا-، فقد رأينا منهم بعض التجاوب عيانًا زادهم الله توفيقًا)).
ثم قال: (("وَمَعَ هَذِهِ الانْتِقَادَات جَمِيعًا إِلاَّ أَنِّي لاَ أَرَى مُعادَاتَها وَلاَ وَمُخاصَمَتَهَا، وَلاَ أُقِرُّ البَتَّةَ ادِّعَاءَ أَنَّها قُطْبِيَّة، أَوْ تَكْفِيرِيَّة! -بَلْ أَنَا عَلَى يَقِين أَنَّهم على عَكْس ذَلِك-"!!)).اهــ
للمزيد من الفائدة انظر:"صيانة السلفي"(ص : 552)
32 ـ"صيانة السلفي"(ص :552)
33 ـ "صيانة السلفي"(ص : 529)
34 ـ سئل علي الحلبي عن أسامة بن لادن ، فكان جوابه كما في [سلسلة الأجوبة الحلبية على الأسئلة الشرعية/ الشريط 14]: أسامة بن لادن رجل صاحب مال وعنده غيرة دينية وإلا ليس هو طالب علم فما وجد نفسه إلا في وسائل الإعلام وعلى ألسنة الناس ويحاط بمجموعة من الحزبيين والتكفيريين وما أشبه هؤلاء ، وكما قيل لم يبق شيء يخاف عليه ولا منه فهو المطلوب رقم واحد لأمريكيا ،وبالتالي يفعل ما هو باستطاعته أن يفعله .
ولكن ظننا به أنه مخلص إن شاء الله ولا نزكيه على الله .
وإن كانت هذه الامور التي يفعلها أو تنقل عنه نحن لا نوافق عليها ولا نرتضيها كما هو معروف في منهجنا ومنهج علمائنا.اهـ
قلت :ومن هنا يبرز خطر القاعدة الباطلة التي مفادها" : التحذير من منهج الشخص لا من الشخص نفسه" حيث قالها عبد العزيز الريس: الكلام في ابن لادن لا لذات أسامة بن لادن، وإنما لفعاله وما جرَّ على المسلمين.
ورد عليه شيخنا عبيد الجابري - حفظه الله – بقوله :أما علمت أن الدعوات والمناهج والفرق لا تقوم وحدها؟ بل يقوم بها أفراد، ينافحون عنها ويوالون ويعادون فيها، وينظِّرون لها، فكيف لا يأخذون حكمها؟!! ومع الأسف أنك قد قررت وكررت هذه القاعدة الفاسدة في شريطك(حقيقة الجامية) حيث قلت فيه ما نصُّه" الشبهة الثانية: أنهم يردون على الدعاة والمصلحين..." فأجبت بقولك:" العبرة بالمنهج لا بالأفراد كما سيأتي"!! وكررتها في الشريط نفسه لما استعرضت شبهة تثار في الكلام عن الضَّال أسامة بن لادن وأن العلماء تكلموا فيه قلت:" الكلام في ابن لادن لا لذات أسامة بن لادن، وإنما لفعاله وما جرَّ على المسلمين"!! فمن الظاهر البين أن العلماء الذين حذروا ولا يزالون يحذرون من ابن لادن، إنما كلامهم عليه لفساد منهجه وبطلانه، ولم يتعرضوا لذاته الخلقية!! فانظر تقعيدك للخطأ أين أوصلك.
فائدة : سمعت الشيخ العلامة أحمد يحيى النجمي ـ رحمه الله ـ قبل موته قال عن أسامة بن لادن بأنه"شيطان".
35 ـ قال علي حسن : فلقد اطَّلَعْتُ على رسالة "السراج الوهاج في بيان المنهاج" التي كتبها أخونا الفاضل، طالب العلم النبوي، والداعي إلى الله على بصيرة، الشيخ/أبو الحسن مصطفى بن إسماعيل السليماني-نَوَّلَهُ الله خير الأماني-؛فألفيتها رسالة رفيعة المعنى، بديعة المبنى، تُؤَصِّلُ عيون عقائد أهل السنة، وتردُّ-بقوّةٍ- شبهات وظنون ذوي البدعة والمحنة…ولقد تَضَمَّنَت هذه الرسالة –على وجازتها- أصولاً علمية دقيقة لا يستغني عنها مسلم ما-على أيِّ درجةٍ كان،وإني أقول لكل قارئ مُنْصِفٍ: إذا رأيت إشكالاً، أو استصعبت مقالاً، فاسأل واستفسر، واعرف الحق، وتضلّع بالحجة، وإياك والتنفير، والطعن، والغمز..قبل ذلك، ثم تَذَكّر-بعدُ-حديث النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم:"لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه من الخير
والله العظيم أسأل، وبأسمائه الحسنى أتوسَّل، أن ينفع بهذه الرسالة كل ناظرٍ فيها، حتى من يُعاديها. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
وكتب: علي بن حسن الحلبي الأثري.
36 ـ "صيانة السلفي"(ص : 529)
وأما قبل ما يظهر ما عنده من الانحراف ،فقد قال في المغراوي المغربي: أقول والله شهيد، أن ما وقفت عليه من ملاحظات عدد من الإخوة... أقول هذه الأخطاء أخطاء واضحة، تخالف منهج السلف.ويجب على الشيخ المغراوي أن يتراجع عنها بصورة واضحة، وما يظن أنه له فيه سلف أو قضية علمية، يرفع الأمر إلى علماء ، والحمد لله موجودون، أما القضايا اللي هو مخطئ فيها، وبينها الشيخ ربيع وغيره من المشايخ،لا يجوز السكوت عنها، ولا تلمس الاعتذار فيها، بل يجب أن يرجع عنها بكل وضوح !!!!
37 ـ "صيانة السلفي"( ص :158)
قال علي الحلبي في محمد حسان مثنياً عليه : أما الفئة الأخيرة وهي: أخونا الشيخ الزغبي والأخ محمد حسان أخونا الشيخ محمد حسان وأخونا الشيخ أبو إسحاق الحويني فأنا أقول: هؤلاء سلفيون أقولها بملىء فمي هؤلاء سلفيون ليسوا تكفيريين وليسوا قطبيين ولا يخالفوننا في أولياء الامور !! .
38 ـ "صيانة السلفي"(ص : 527)
39 ـ قال علي الحلبي في كتابه [منهج السلف الصالح/ الطبعة الثانية ص255 "مسألة بين العقيدة والمنهج"]: ((المنهج سياج العقيدة وحصنها المنيع، فلو حصل أنَّ أحدًا كان ذا عقيدة سلفية في نفسه ولكنه منحرف في منهجه – حزبيًا كان أو غيره – فإنَّ الشيء الأقوى فيه - منهجًا أو عقيدة - هو الذي سيسيطر عليه ويؤثر فيه؛ بحيث لا يستمر كما يقال في حالة انعدام الوزن التي يعيشها!!، فإما أن يؤثر منهجه على عقيدته فيؤول مبتدعاً مكشوفاً!، وأما أن تؤثر عقيدته على منهجه فيُصبح سلفياً معروفاً!، وإنَّ الأخيرة لأحب إلينا من الأولى، ولذلك ندعو ونجد ونصبر ونتصبَّر)).اهـ
سُئل الشيخ الألباني ـ رحمه الله ـ كما في [الشريط رقم 751 من سلسلة الهدى والنور في الدقيقة 47]: ما مدى استقامة قول: "فلان سلفي العقيدة ولكنه على منهج الإخوان"؟! فهل المنهج ليس من العقيدة؟ وهل عُرف هذا التقسيم عند السلف؛ فوجد رجل سلفي المعتقد، ولكنه ليس بسلفي المنهج؟!
فكان جوابه رحمه الله حازماً: ((لا يفترقان يا أخي، ولا يمكن أن يكون إخوانياً سلفياً!!؛ لكن سيكون سلفياً في بعض وإخوانياً في بعض، أو إخوانياً في بعض وسلفياً في بعض، أما أن يكون سلفياً على ما كان عليه أصحاب الرسول عليه السلام؛ فهذا أمر مستحيل الجمع بينهما!!. الإخوان المسلمون دعاة، طيب، إلى ماذا يدعون؟ هل يدعون إلى دعوة السلف الصالح؟! يعني إذا تصورنا إخوانياً سلفياً!؛ هل هو يدعو إلى دعوة سلفية؟ الجواب: لا، فإذًا هذا ليس سلفياً!، لكن في جانب يكون كذلك، ومن جانب آخر يكون ليس كذلك)).
وفي جواب آخر قال كما في [دروس مفرغة للشيخ الألباني 8/11]: ((فإذا كان هناك رجل سلفي ثم هو يدعو إلى جماعة أخرى في أفكارها وفي دعوتها ما يخالف الدعوة السلفية، فهو كالذي يجمع بين نقيضين في أمرٍ واحد!. لكن هذا ينكر عليه؛ لأني أعتقد أنَّ هذا السلفي لا يعلم أنَّ في تلك الجماعة ما يخالف الدعوة السلفية، فإذا علم وبُيِّن له ففي اعتقادي أنه بعد ذلك لا يستطيع أن يتبنى تلك الدعوة إطلاقًا، كل ما يمكن أن يفعله أن يخالفهم، وأن يعاشرهم ويبث الدعوة السلفية بينهم، لا أن يتبنى هو دعوتهم ويلتزمها كما يلتزم الدعوة السلفية. خلاصة القول: لا يمكن الجمع بين الدعوة السلفية وغيرها من الدعوات بالكلية؛ لأنَّ في تلك الدعوات أشياء تخالف الدعوة السلفية قطعاً)).
40 ـ "صيانة السلفي"(ص : 71)
41 ـ قال الحلبي : نصُّ الاستفسارِ الثالث :قُلتُم: إنّ وَصْفَ الصحابةِ بالغُثائيَّةِ ليسَ سبًّا، ثُمَّ تراجعتُم وقُلتُم: لا يجوزُ وَصفُهُم بالغُثائيَّةِ، فهل الثاني اعتذارٌ عن الأوَّلِ، واعترافٌ بأنَّكُم أخطأتُم؟؟ فأجيبُ :
ليسَ القولُ الثاني تراجُعاً عن القولِ الأوَّلِ -ألبتَّةَ-، بل هو تكميلٌ له وتبيينٌ؛ ذلكُم أنَّ وصفَ (السُّنِّيِّ) للصحابةِ بالغُثائيَّةِ (لا يجُوزُ)، ولكنَّه -منهُ- (ليسَ سبًّا...
بخلافِ ما لو صَدَرَ هذا الوَصفُ القَبيحُ -الذي لا يجوزُ- مِن غيرِ (سُنِّيٍّ)؛ فإنَّه عينُ الطعن والسَّبِّ...
فلا (تراجُعَ)، ولا تَعارُض...".
قلت : والله ما سمعنا مثل هذا الهراء إلا في الملة الآخرة وبالأخص من المبتدع علي حسن الحلبي ومن كان على شاكلته.
من سلفك "يا حامل لواء التمييع" من أئمّة الإسلام قديما وحديثا أنّ وصف الصّحابة من السّنيّ بالغثائية ليس سباًّ ؟
قلّ علمك فقعّدت ،وقلّ ورعك فلبّست ودلّست وكذبت، ومن كان هذا حاله أي سلفية يتبجّح بها .
ذكرت هذه القاعدة الماكرة لتحمي الذين يسبون أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، فالمأربي صاحبك يصفهم بالغثائية ، وأن تربية النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه فيها خلل , و يطعن في أبي سعيد الخدري ـ رضي الله عنه وأرضاه ولعنة الله على من أبغضه وعاداه ـ طعنات فاجرة آثمة ، وخدينك محمد حسان يصف عمرو بن الحمق الخزاعي ـ رضي الله عنه ـ بالمجرم والخبيث و الغبي والوقح والأحمق والكاذب . والعيد شريفي المبتدع الضال يطعن في عمر الفاروق وعلي بن أبي طالب وأسامة بن زيد ـ بطعنات شابهت الروافض ، ويصف صحابيّا جليلا بالشيطان ـ وغير ذلك مما عندهم من العظائم ، ثم تأتي يا علي حسن بقواعد فاسدة كاسدة وهي التفريق بين السني والمنحرف إذا صدر منه الطعن و بحمل المجمل على المفصل وتطبق قاعدة "نصحح ولا نجرح" وغير ذلك من التلاعب في دين الله تعالى.
ـ كلامك الأول والثاني من أحطّ أنواع العناد ، وهو تلاعب بأحكام دين الله تعالى،للمزيد من الفائدة انظر: "صيانة السلفي"(168)
42 ـ قال عليُّ الحلبي في إحدى حواشي كتابه [منهج السلف الصالح/ الطبعة الثانية ص147] في أثناء دفاعه عن جمعية إحياء التراث: ((فالطعن بهم - والحالة هذه - قد يكون طعناً بمَنْ زكَّاهم وبوَّأهم، نعم يخطئ الجميع لكن البحث في البدع والتبديع)).
وقال في المصدر السابق [هامش (4) ص136]: ((خَطِّئ مَنْ أردتَّ ما أردتَّ!، وإنما الذي نحذره منه ونحاذره: الألفاظ، والتبديع، والهجر، والتشنيع!!)).ا هـ
قلت : ومن الغريب أنَّ الحلبي نفسه قد كتب في البيان الموقَّع مع الشيخ ربيع حفظه الله وغيره في بيته حول فتنة أبي الحسن المأربي وقواعده الباطلة؛ فقال الحلبي: ((قول بعض الناس: "نصحح ولا نجرح" باطلٌ بيقين، فلا يزال أهل الحديث من قبل ومن بعد يجرِّحون مَنْ يستحق التجريح بالقواعد العلمية والأصول الشرعية))، ثم يكتب الحلبي مقالاً في منتدياته بعنوان: ["فأيُّ الفريقَين أحقُّ بالأمنِ إنْ كنتُم تعلمُون" بلاءُ التجريح... أم لواءُ التصحيح؟!]، وهذا يدل على تلونه وتغيره وانحرافه!!.
للمزيد من الفائدة انظر :"صيانة السلفي"(ص : 158)
43 ـ "صيانة السلفي"(ص : 139)
44 ـ"صيانة السلفي"(ص :92)
45 ـ المصدر نفسه
46 ـ قال شيخنا محمد بن هادي المدخلي ـ حفظه الله ـ: أحب أن أنبه هنا اليوم إلى شيء يغالط به اليوم، وهي قاعدة خبيثة أثّرت وفتكت في صفوف السلفيين فتك السهام بلا قوس ولا وتر، هذه القاعدة المجرمة الظالمة الآثمة الفاجرة (اختلافنا في غيرنا لا نجعله سببًا في اختلافنا فيما بيننا)، ما شاء الله.
يعني: إذا كان أنا وأنت نختلف هذا مبتدع وأنت تراه من علماء السنة أو من رؤوس السنة، وأنا أقيم لك الكلام من كلامه-الأدلة-من كلامه من طعنه في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وطعنه في كتاب الله، وطعنه في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وطعنه في بعض خلفاءه الراشدين، مثل هذا يقال فيه :" اختلافنا في غيرنا لا ينبغي أن يكون سببًا في اختلافنا فيما بيننا"؟، أبدًا هذا فجور وكذب.
إذ هذا مصنف مع أهل البدع، وأنت تريدني أصنفه مع أهل السنة؟، أنت تدافع عنه وأنا أنصر السنة تريدنا سوا؟، لا والله حتى يعود اللبن في الضرع، أنا وأنت لسنا سوا، أنت في باب وأنا في باب آخر، أنت في المشرق وأنا عنك في المغرب، ما يمكن أن نلتقي أنا وإياك.
وهكذا اقرؤوا كتب السنن، فمن كان على مثل هذه الشاكلة يقول: "خلافنا في غيرنا ما يوجب اختلافنا فيما بيننا" هذه قاعدة فاجرة، إذا اختلفنا في هذا هذا ثقة هذا ضعيف هذا صدوق هذا منكر الحديث هذا صح، هذا تقول لي كذاب أقول لك لا والله ما عرفت عليه الكذب صادق وهو سني، هذا ما يوجب الاختلاف بيننا، أما أن أقول لك بدعي وهذه بدعه وأنت تدافع عنه وتقول سني! كيف نجتمع أنا وأنت؟، أبدًا ما نجتمع.
فالكلام هذا يلبَّس بهذا الآن، يجعل عليه ثوب آخر، يقال كان الأولون يختلفون هذا يوثقه وهذا يضعفه، طيب اختلفوا في توثيقه وتضعيفه، أما في البدعة أحمد إذا بدع تبعوه، إذا لم يستبن الأمر للعالم بينوا له، إذا لم يستبن الأمر للسني بينوا له، طيب بعد ذلك إذا ما عاد ألحقه به، يا أبا عبد الله أرأيت الرجل من أهل السنة مع رجل من أهل الأهواء أهجره لا أكلمه؟، قال: لا، حذره منه يمكن ما يدري صح ولا لأ؟، لا تظلمه يمكن ما يدري صح ولا لأ؟، لا تظلمه يمكن ما يدري، حذره منه، ثم بعد ذلك إيش؟، ثم إن رأيته بعد ذلك يماشيه فألحقه به هذه القاعدة عندنا.
47 ـ قال عليُّ الحلبي في [ منهج السلف الصالح ص324 حاشية (1)]: ((وهذا عينُ ما أُكرِّرُهُ دائماً؛ وقد انْتَقَدَهُ عَلَيَّ (البعضُ!) بغير حَقٍّ: "لا نَجْعَلُ اختلافَنا في غيرِنا سَبَباً للخِلافِ بينَنا"، وجَلِـيٌّ جِدًّا أنَّ مُرادِي بـ "اختلافنا"؛ أي: أهل السُّنَّة ودُعاة مَنهج السَّلَف)).
وقال [المصدر السابق ص326 الحاشية نفسها]: ((وهذا نفسه معنى ما أُكَرِّرُهُ دائماً من قولي: "لا يجوزُ أنْ نجعلَ خِلافَنا "الاجتهادي المعتبر = نَحْنُ أَهْلَ السُّنَّةِ" فِي غَيْرِنا "مِمَّن خَالَفَ السُّنَّة: مِنْ مُبْتَدِعٍ، أَوْ سُنِّيٍّ وَقَعَ فِي بِدْعَة": سَبَباً فِي الخِلاَفِ بَيْنَنا "نَحْنُ أَهْلَ السُّنَّة"؛ بَلْ نَتَناصَحُ بالعِلمِ والحَقِّ، وَنَتَواصَى بِالصَّبْرِ وَالمَرْحَمَة)).
للمزيد من الفائدة انظر :"صيانة السلفي"(ص : 198)
48 ـ "صيانة السلفي"(ص : 70)
49 ـ المصدر نفسه
50 ـ قال علي الحلبي في جلسة مسجلة بصوته: ((وأنا أقول: بالنسبة لكلمة الآن تتردد وهي كلمة خبر الثقة!، كلمة خبر الثقة التي تقال اليوم ليست كخبر الثقة التي كان أهل العلم قديمًا يقولونها!!، كلمة خبر الثقة اليوم هي صورة أخرى من صور التقليد للأسف!!، طبعًا كلمة خبر الثقة الأولى التي كان العلماء يطلقونها: كانوا يطلقونها في باب الجرح والتعديل المتعلِّق بالرواة!!؛ الآن هناك شيخ رأى تلميذًا أو رأى راويًا، فمن خلال خبرته به عرف أنه ضعيف أو عرف أنه ثقة؛ إذا وثَّقته لا يقال لي ما الدليل على توثيقي؟! لأني أنا وثَّقته بعد خبرة وبعد دراية، وكذلك بالتصحيح والتضعيف؛ التصحيح والتضعيف له شروط، وهذه الشروط أحيانًا لها تميز، وتميز كبير، فليس من المعقول أقول: هذا حديث صحيح بسبب كذا وكذا وكذا، يعني هنا يقال: خبر ثقة!!، لكن هل خبر الثقة في تبديع السني وتسليف المبتدع؟!؛ هذا لا يُعرف في تاريخ الإسلام!!!، هذه قضية الآن الخلط فيها قوي وقوي جدًا، ولم أر مَنْ ينتبه لها وللأسف الشديد!)).للمزيد من الفائدة انظر:"صيانة السلفي"(ص : 258)
51 ـ انظر"صيانة السلفي"(ص : 210)
52 ـ المصدر نفسه
53 ـ قال شيخنا ربيع بن هادي المدخلي ـ حفظه الله ـ: يا حلبي لقد نصحتك اللجنة الدائمة بأن تطلب العلم؛ لأنك في نظرهم جاهل متخبط.
فما ازددت إلا تعالماً وتمادياً في جهلك إلى يومنا هذا، لا تُفرِّق بين الحق والباطل، بل لجهلك وهواك تجعل الحق باطلاً، وتحارب أهله، والباطل حقاً، فتمدحه وتدافع عنه. من مقال عنونه بـــ" الحلبي يواصل تجنِّيه على الإمام البخاري وغيره" (الحلقة الأولى)
54 ـ كتب الحلبي مقالا عنونه ب "التنبيه العلميّ على كلام الشيخ صالح السُّحيميّ"وقال فيه "ونحن -والحمد لله- في زمان (الربيع السلفي)-ولا أقولsadالربيع العربي!!)- ؛ فـزمان الخوف ولّى...إلا من جلال المولى..."
55 ـ قال شيخنا ربيع بن هادي المدخلي ـ حفظه الله ـ: هذا يؤكد ما كتبه أبو الحسن في بريطانيا من ربط الشباب السلفي بعلي حسن وسليم، بارك الله فيك، ويؤكد أن علي حسن الحلبي أنه يكسب العراقيين يكون لهم دورات، ويقل لإخوانه يجب أن ترجعوا إلينا لا إلى علماء الحجاز، بارك الله فيك.من شريط "أقوال العلماء في أبي إسحاق الحويني "
56 ـ قال علي الحلبي في مقالة له نشرها في منتدياته ، بتاريخ 25-08-2012، قائلاً : فاعلم! ولا وصاية لأحد من الخلق - اليوم– كائناً من كان- كيفما كان- أينما كان- على الدعوة السلفية، أو السلفيين- وإن الأرض المقدسة لا تقدس أحداً ؛ إنما يقدس الإنسانَ عملُه-! [ ضمن مقاله (وقفة مصارحة ...
وقد سئل شيخنا صالح الفوزان ـ حفظه الله ـ:ما نصه : "يقول السائل: هناك من يقول أن دعوة أهل السنة ليس لها وصاية ولا مرجعية لأحد من أهل العلم عليها ما مدى صحة هذا الكلام؟
فأجاب بقوله: هذا كلام باطل هذه فوضى معناه الفوضى، لا بدّ من الرجوع لأهل العلم.
قال تعالى: { أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم} [النساء: 59]. وأولو الأمر يشمل العلماء ويشمل الأمراء، وأولو الأمر منك أي: العلماء والأمراء، تجب طاعة العلماء وتجب طاعة الامراء بالمعروف،قال تعالى: {وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم} [النساء: 83]
هذه مرجعية، ردّوه: هذه المرجعية، يردونه إلى أهل العلم وأهل السياسة والخبرة ليبيّنوا وجه الصواب فيه، نعم." اهـ.
وهذا الكلام قد تأثر به من خدينه أبي الحسن المأربي حيث قال سابقا (أي المأربي): هذه دعوة ليس لأحد عليها وصاية، ليس لأحد على هذه الدعوة وصاية، وليس عندنا أب روحي، و لا آية من الآيات، أو ملا من الملل، نأخذ عنه، ونصدر عنه، ولا نخرج عنه. "شريط مسجل مسموع بعنوان "الحدادية"
وقد رد العلامة أحمد النجمي -رحمه الله- على مقالة المأربي بقوله: القصد بذلك الثورة على المنهج السلفي ، وإسقاط علمائه ، وقد أسقطه الله ، وخيَّب آماله . كيف يرفض نقد العلماء له القائم على الحجج والبراهين بدعوى أنَّهم مقلدون للشيخ ربيع..."موقف الشيخ أحمد بن يحيى النجمي من علي بن حسن الحلبي"
وقد رد هذه المقالة كذلك الشيخ ربيع بن هادي المدخلي ـ حفظه الله ـ بقوله : ليس هناك من يدَّعي الوصاية على الدعوة السلفية، ولا من يدّعي ذلك، وليس هناك من يشبه بابا روما أو الفاتيكان، إنما هناك علماء ربانيون، جنَّدوا أنفسهم لخدمة الإسلام الحق، ومنهج السَّلف الصالح، والذب عنه؛ "ينفون عنه تحريف الغالين، وانتحال المُبطلين، وتأويل الجاهلين" ، وهذه أعمال شريفة، وجهاد عظيم، نسأل الله أن يتقبلها منهم، وأن يجعلهم في عداد ورثة الأنبياء ، وأن يحشرهم مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وأن يجعلهم في عداد من قال الله فيهم {كُنتم خير أمَّة أُخرجت للنَّاس تأمرون بالمعروف وتنهَون عن المنكر وتؤمنون بالله {.
ونسأله تعالى أن يقمع بهم الأباطيل والفتن، ويرعم بهم أنوف أهل الشر ودعاته، ثمَّ لا تنس أن الله ربط الأمّة بعلمائها الصالحين الضَّادقين المُلتزمين بالحق.
قال الله تعالى { فسألوا أهل الذكر إن كُنتم لا تعلمون } ))"المجموع"(13/70)"هامش2"
وردّ على مقالة أخرى للمأربي قال فيها) : لا وصاية لأحد على هذه الدعوة، وإن كان أحد تُسوِّل له نفسه ذلك؛ فليعلم أني عن نفسي لا أنعم له عينًا بذلك، و لاأقر له خاطراً بذلك(.
بقوله :آهذا منطق عدنان والحزبيين المأخوذ من العلمانيين، ثمَّ ألا يسرك ويسعدك أن يكون لها جنود يرفعون رايتها، ويذبون عن حياضها، فإن كنت كذلك؛ فاعرف لمّن هذا حالُهم قدرهم، وإن نبهوك إلى أخطائك؛ فألِن لهم الخطاب، واخفض لهم جناحك، وابتعد عن هذه العبارات المُرعبة، واستيقن أنك إذا خالفت الحق، واحتقرت إخوانك وشيوخك بمثل هذه الأساليب ؛ فإنك لا تضر إلاَّ نفسك، وأنك ضعيف جداً عندهم حتى يؤخذ منك حق الدَّعوة، وحق مَن جرحتهم بلسانك، والأقلام والألسن تحتاج إلى سجن حصين، وأزمَّة قويّة."المجموع"(13/71) " هامش : 1 "
57 ـ للمزيد من الفائدة انظر مقالا لشيخنا ربيع بن هادي ـ حفظه الله ـ:بعنوان "جناية الحلبي على الإمام البخاري". و"الحلبي يواصل تجنِّيه على الإمام البخاري وغيره"
58 ـ سئل علي الحلبي ما نصه :ما هو رأى بن باز في دخول القوات الأمريكية؟
فأجهز الحلبي على الشيخ ابن باز ـ رحمه الله ـ في هجمة غادرة قائلا ً : نعم، أولاً.. نعم، بارك الله فيكم، من المنهج الإسلامي الذي يجب أن يكون محفوراً في عقل كل مسلم، أن الأشخاص ليسوا علامة على الحق، وإنما الأشخاص وسائل للوصول إلى الحق، فإذا أخطأ اصحاب هذه الوسائل في جزء من الحق، أو في جزء عن الحق، فإنهم لا يلتفت إليهم مع بقاء القدر الواجب لهم إن كانوا يستحقون هذا القدر أوذاك.
المسألة لها ذيول كثيرة جداًمن قبل ومن بعد لا يتسع لها مثل هذا المجلس ولا مجالس سواها، و:
ستبدي لك الايام ما كنت جاهلاً **** ويأتيك بالأنباء من لم تزود
المهم، أن هذه الفتيا التي ذكرت ونقلت عن ابن باز، فهي لا تهمنا في شرعنا وفي ديننا، طالما أننا مقتنعون قناعة شرعية علمية، ليست قناعة حماسية عاطفية، بأنها فتوى خاطئة!!، أو باطلة!!، أو ظالمة!!، أو قل ما شئت أن تقول من الكلمات في وصف الخطأ الذي ارتكبه، أو الذي نقل إلينا في الفتوى التي لا أحد الا الله يستطيع أن يتوثق أن هذه الفتوى هي حقاً لابن باز أو لا.
فنحن لأننا في الحقيقة يجب ألا يكون عندنا ارتباط بالأشخاص، وإنما ارتباطنا بالحق، فحين إذن نقول كما قال علي بن أبي طالب لصاحبه كميل بن زياد: يا كميل لا تعرف الحق بالرجال، إعرف الحق تعرف الرجال.
فأقول انطلاقا من هذه القاعدة، نقول: هذه الفتيا خطأ!! وخطأٌ كبير!!. إن كان قالها بن باز فهو مخطئ!! وإن كانت قُوِّلت على بن باز فهو أيضاً مخطئ!! أن لم ينشر ما يبينها وما يشرحها وما يوضحها في جميع الوجوه وفي جميع الوسائل، ولكن مع ذلك نقول كما قال بن سيرين: إذا بلغك عن أخيك شيئ، فقل: لعل له عذرا، فإن لم تجد فأعتذر له. إذا بلغك عن أخيك شيئ فالتمس له عذراً، فإن لم تجد فقل لعل له عذراً..."
59 ـ قال الحلبي بتاريخ [ 07-22-2012] في مقال له ـ وقد خصص جزءا منه للطعن في شيخنا ربيع بن هادي المدخلي ـ حفظه الله ـ ، ما نصه :
وإلا ؛ فهل يُجيز سلفيٌّ -اليومَ-وصفَ (د.سفر الحوالي)بأنه : (ابن تيمية العصر)-كما وصفه أستاذُنا الشيخ ابن باز –قبل أكثر من عشرين سنة-لمَّـا كان يرد على الأشاعرة-؟! اهـ
وقد سُئِل الشيخ ربيع ـ حفظه الله ـ عن هذه المقولة فقال :أنا سألت الشيخ عبدالعزيز بن باز ومعي الشيخ محمد أمان الجامي عن هذه العبارة فقال الشيخ بن باز: هذا كذب لم أقل هذه العبارة.اهـ
60 ـ كتب علي الحلبي مقالا وعنونه بــ(من منهج ابن باز في الفتوى!!!) وقال فيه: ...الشيخ عبد العزيز بن باز إذا استفتي لا يعرف إلا ما يقال له عن جماعة أو أمرٍ ما،فتنقل له الصورة يقال :كذا وكذا!! ولذلك أنا عندي ثلاث فتاوى عنه في (جماعة التبليغ) كلها تناقض الأخرى، في إحداها يقول: إن هؤلاء يحرفون نصوص الشريعة.
وقال في موضع أخر: قال بعضهم : إن الشيخ لا يقرأ بنفسه وإنما يُقرأ عليه،والذي يتولى القراءة عليه-إن لم يكن أميناً- يغير فحوى الفتوى ..."
61 ـ كتب علي حسن مقالاً عنونه بـ "التنبيه العلميّ على كلام الشيخ صالح السُّحيميّ"وقال فيه : أولاً : أنا أعذر فضيلة الشيخ –وفقه الله-بما صدر عنه من هذه الكلمات الباطلة ؛ لظرفه الشخصي الخاص ، الذي لا يتمكّن -بسببه-من المتابعة الشخصية لأكثر-ولا أقول: لكثير!-مما يجري ويقع على الساحة العلمية من..ومن ....ومن...وأسأل الله -تعالى-أن يعوّض فضيلتَه –جزاء صبره- الجنة..."
62 ـ "فقد وصفهم بأنهم ( مصاصوا دماء ) وبأنهم (خنازير) وبأنهم (كالذباب وبأنهم أصحاب نفوس حيوانية و..."،للمزيد من الفائدة انظر : "صيانة السلفي"(ص : 637)
63 ـ قال علي الحلبي في [مقطع مسجل بصوته]: ((بالله عليكم انظروا وقارنوا بين الرفق الذي وفَّقنا الله عز وجل إليه في هذه الفترة الأخيرة!؛ بعد أن غصنا وكدنا نغرق في الغلو والتعنت وشيء من الشدة!!، نقول هذا، ونعترف به، ولا نستكبر في أن نعتذر منه، وأن نرجع عنه، ووالله كما ظهر لنا أنَّ هذا ليس على الحق!!، لو ظهر أنَّ هذا الذي نحن فيه الآن ليس على الحق لتركناه أيضاً بدون أي إشكال)).

09-01-2012 09:33 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [2]
أبو عبد الله أحمد بن نبيل
مشرف عام - أعانه الله تعالى
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 02-03-2011
المشاركات : 5222
قوة السمعة : 110
 offline 
look/images/icons/i1.gif مجموع: الكلم الأبي في الرد على علي الحلبي ـ هداه الله ـ

الملخص المفيد
لما وقع فيه الحلبي من الأخطاء في مذهبه الجديد

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين ومن استن بسنتهم واهتدى بهديهم إلى يوم الدين.
وبعد: فإني لأعجب كل العجب من رجل يثبت على التوحيد والسنة دهراً من الزمان يلتقي فيه أجل علماء هذا الزمان ويرفع راية الدفاع عن السنة المطهرة ويرد على أعدائها, لكنه في آخر الأمر ينقلب على عقبيه فيكون مسانداً ومعاوناً لأعداء السنة يمكنهم من النيل منها ومن علمائها, فيقعد القواعد ويؤصل الأصول لتأييد مذاهب المخالفين والدفاع عنهم, بل ويرد على العلماء لأنهم تكلموا فيهم حتى صار من أكبر المنافحين عنهم وعن مناهجهم بل ومن اعظمهم, فالمقارن بين فترتي حياته يجد العجب العجاب, فالأصول التي كان يهدمها ويحاربها بالأمس اليوم يدافع عنها ويعدّها من أصول الدعوة السلفية, والأصول التي كان يقررها على أنها أصول السلف ودعوتهم اليوم يحاربها ويعدّها من أصول الغلاة المخالفين للدعوة السلفية, ويزداد العجب ولا يكاد ينقضي حين ترى التناقض يزداد يوماً بعد يوم, بل تراه يقع في مخالفات هن في الحقيقة طامّات يتبرأ منها كثير من المنتسبين للعلم حتى من غير المنتسبين للدعوة السلفية المباركة ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم.
فأحببت أن أذكر على عجالة أهم المسائل والمخالفات التي وقع فيها الحلبي على وجه الاختصار ليحذر منها أهل الحق ويُحذّروا غيرهم, مستعيناً بالله العظيم على تحقيق المقصود, ومتبرئاً من حولي وقوتي ومستشعراً ضعفي ونقصي, وراجياً مثوبة ربي وفضله, ورحمته ولطفه, إنه نعم المولى ونعم النصير.
المخالفة الأولى: موقف الحلبي من رسالة عمان ومحاورها
تضمنت رسالة عمان على مخالفات عدة عقديّة ومنهجية, ينكرها صغار طلاب العلم قبل كبارهم, ويعرف ما دلت عليه من قراها لأول وهلة, فلا تخفى على كل ذي عينين, فكيف هي تخفى على السلفيين.
ومع ذلك كله نرى الحلبي يثني على الرسالة ثناءً عظيماً مبرزاً حقيقتها التي تمثل وسطية الإسلام على حد زعمه.
وسأذكر مقاطع من هذه الرسالة كما جاء في نصها ومحاورها.
أ- (( هذه الرّسالة السمحة التي أوحى بها الباري جلّت قدرته للنبي الأمين محمد صلوات الله وسلامه عليه، وحملها خلفاؤه وآل بيته من بعده عنوان أخوّة إنسانيّة, وديناً يستوعب النشاط الإنساني كله، ويصدع بالحق ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، ويكرّم الإنسان ويقبل الآخر)).
ب- (( ذلك أنّ أصل الديانات الإلهيّة واحد، والمسلم يؤمن بجميع الرسل، ولا يفرّق بين أحد منهم، وإنّ إنكار رسالة أي واحد منهم خروج عن الإسلام، مما يؤسس إيجاد قاعدة واسعة للالتقاء مع المؤمنين بالديانـــات الأخرى علــى صعد مشتركــــة في خدمة المجتمع الإنساني دون مساس بالتميّز العقدي والاستقـلال الفكري، مستندين في هذا كله إلى قوله تعالى: (آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير ) "البقرة: 285"wink_3).
ج- (( وكـرّم الإسلام الإنسان دون النظر إلى لونه أو جنسه أو دينه (ولقد كـرّمنا بني آدم وحملناهم في البّر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا ) "الإسراء:70"wink_3).
د- (( إنّ ما يجمع بين المذاهب أكثر بكثير ممّا بينها من الاختلاف. فأصحاب المذاهب الثمانية متفقون على المبادئ الأساسيّة للإسلام. فكلّهم يؤمن بالله سبحانه وتعالى،واحداً أحداً، وبأنّ القرآن الكريم كلام الله المنزَّل، وبسيدنا محمد عليه الصلاةوالسلام نبياً ورسولاً للبشرية كافّة. وكلهم متفق على أركان الإسلام الخمسة: الشهادتين، والصلاة، والزكاة، وصوم رمضان، وحجّ البيت، وعلى أركان الإيمان: الإيمانبالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، وبالقدر خيره وشرّه. واختلاف العلماء من أتباع المذاهب هو اختلاف في الفروع وليس في الأصول، وهو رحمة. وقديماً قيل: إنّ اختلاف العلماء في الرأي أمرٌ جيّد )).
ه- (( أنّه من أجل إعطاء البيان شرعية دينية أكبر ! بُعث بالأسئلة الثّلاثة التّاليّة إلى أربعةٍ و عشرين عالماً من كبار علماء المسلمين من ذوي المكانة المرموقة من جميع أنحاء العالم ،يمثّلون جميع المذاهب و المدارس الفكرية في الإسلام :
1-تعريف من هو المسلم ؟
2- و هل يجوز التّكفير ؟
3- و من له الحقّ في أن يتصدّى للإفتاء ؟
واستناداً إلى الفتاوى الّتي أصدرها هؤلاء العلماء الكبار ( الّذين من بينهم شيخ الأزهر ، و آية الله السيستاني ، و الشّيخ القرضاوي ) ؛ دُعيَ إلى عقد المؤتمرالإسلامي الدّولي الّذي شارك فيه مائتان من العلماء المسلمين البارزين من خمسين بلداً ، و في عمّان أصدر العلماء بالإجماع توافقهم على ثلاث قضايا رئيسية غَدَت تُعرف فيما بعد كـ [ محاور رسالة عمّان الثلاثة ] )) ملخص الرسالة.

أما ثناء الحلبي عليها فجاء كما يأتي:
1- وصف الحلبي رسالة عمان بأنها سبّاقة في شرح رسالة الإسلام فقال: (( وَما رِسالَةُ عَمَّان السَّبَّاقَةُ فِي شَرْحِ رِسالَةِ الإِسْلام الحَقّ الوسطيّة الَّتي أَطْلَقَها حَفِظَهُ اللَّه وَ رَعاه قَبْلَ أَكْثَرَ مِن عام : إِلاَّ دَليلاً قَوِيًّا ، وَ بُرْهاناً جَلِيًّا عَلَى عِزَّتِهِ بِهَذا الدِّين وَصَفائِهِ و اعتزازه بجماله و نقائه و حرصه على تقدّمه و بقائه...)).
2- إن الحلبي طبع خطبته التي اثني فيها على رسالة عمان ونشرها مرتين مفتخراً بها وبثنائه على الرسالة.
3- ورد ثناء أعظم ومدح أكبر على رسالة عمان حيث نشرت مقالات في منتدى كل السلفيين( الذي يشرف عليه الحلبي بنفسه) دون أي نكير منه, سأذكر مقاطع منها:
أ- رسالة عمّان .. حجّة و برهان .. و نقضٌ لِبُهتان.
ب- بما أنّني مهتمٌّ برسالة عمّان المباركة و قد قمتُ بشرحها وبيان ما تشتمل عليه من محاور بديعة وذلك في كتاب أسميته ( إعانة اللّهفان بشرح رسالة عمّان ) و كذا شرحتها في سلسلة من البرامج التلفزيونية على قناة ( الصناعية الدّولية ) في أكثر من (60) حلقة " !!!.
ج- انطلقت رسالة عمّان الرّائدة من عمّان الخير لتبصيرالمسلمين جميعاً بحقيقة دينهم العظيم و مبادئه الجليلة ، انطلقت رسالة عمّان الماتعة من قلب بلاد الشّام ترشيداً لمسيرة البشريةكلّها ، و إنقاذاً لها من ظلمات الجور والبهتان ، و تحقيقاً للأمن و الأمان والإيمان و السّلام على وجه هذه المعمورة ، انطلقت هذه الرّسالة المباركة من عمّان المحروسة للنّهوض بالبشرية كلّها إلى مراقي الخير والفلاح و السّعادة و الرّقيّ ، و الحقّ و الحقّ أقول : لقد كانت هذه الرّسالة الرّائدة على قدر عظيم من الحكمة و الاعتدال و الدقّة و المنهجية ممّا جعلها بحقّ و صدق : رسالة نور و هداية و سلام و سماحة في زمان اضطربت فيها العقول و ضلّت فيه الأفهام و كثرت فيه الفتن و الحروب و الظّلم فكانت دعوة راشدة متعقّلة ....
د- رسالة عمّان المباركة قد تلقّاها العلماء و الفضلاء و المفكّرون - و من كافّة البلاد و البقاع - بالقبول و الرّضا وبيان ذلك بالبراهين السّاطعة أنّ هذه الرّسالة الماتعة عُرضت على عدد كبير من القادة و العلماء و رجال الفكر بلغ عددهم أكثر من ( 550 ) عالماً و قائداً سياسياً من ( 84 ) دولة كلّهم وقّع على موافقة هذه الرّسالة للشّرع المطهّر و أنهّا من أروع و أبدع ما كتب حول حقيقة الإسلام الحنيف .
4- علماً أن الحلبي أثنى على كتاب ( إجماع المسلمين في احترام مذاهب الدين ), ونقل منه, مع أن الكتاب في حقيقته مرجعٌ و أساسُه نصّ رسالة عمّان و محاورها الثّلاثة و القائمة الكاملة للموقِّعين على المحاور الثّلاثة, كما قال مؤلفه.
وبعد هذا كله يأتي الحلبي ويتبرأ من وحدة الأديان في سلسة مقالاتٍ له, ويدعي أن من اتهمه قد ظلمه.
وإنما يعني هذا أمرين هما:
الأول: أن ما تضمنته رسالة عمان لا تدل على القول بوحدة الأديان.
ويرد عليه كلام العلمين الجبلين ( الفوزان والعباد ) إضافة إلى قول ربيع السنة الشيخ ربيع وغيرهم في أنه يدل على ذلك, وسأنقل لك كلام الفوزان والعباد – حفظهما الله-

أ‌- الشيخ العلامَّة صالح الفوزان ينقد بعض مضامين رسالة عمَّان
ورد سؤالٌ في "دورة الإمام عبد العزيز بن باز العلمية (1431هـ) المقامة بالطائف" إلى سماحة شيخنا العلامة الدكتور / صالح بن فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للإفتاء –حفظه الله ورعاه - في "لقائه المفتوح" بتاريخ 17-8-1431هـ فهاك أخي المبارك نصَّ السؤال والجواب :
السؤال : أحسن الله إليكم ,سائل يقول : وجدت هذه العبارة بإحدى الرسائل يقول : ( أصل الديانات الإلهيّة واحد ، والمسلم يؤمن بجميع الرسل، ولا يفرّق بين أحد منهم، وإنّ إنكار رسالة أي واحد منهم خروج عن الإسلام، مما يؤسس إيجاد قاعدة واسعة للالتقاء مع المؤمنين بالديانــات الأخرى علـى صعد مشتركـة في خدمة المجتمع الإنساني دون مساس بالتميّز العقدي والاستقـلال الفكري ) اهـ. -( قلت : منقول بنصِّه وفصِّه (!) من ( رسالة عمَّان ) دون زيادة أو نقصان (!!)- .
فكان جواب الشيخ- حفظه الله - :
(( هذا كلامٌ ضلالٌ –والعياذ بالله- !
نعم نحن نؤمن بجميع الرسل ,وبجميع الكتب .
لكنَّهم هم لا يؤمنون بجميع الرسل ؛يكفرون بعيسى وبمحمد صلى الله عليه وسلَّم بالنسبة لليهود !
بالنسبة للنصارى يكفرون بخاتم النبيين محمد صلى الله عليه وسلَّم! ولا يؤمنون بالقرآن!
فكيف نقول : إنَّهم مؤمنون ؟!! وهم يكفرون ببعض الرسل ؟!! ويكفرون ببعض الكتب ؟!!
هؤلاء ليسوا مؤمنين ,ليسوا من المؤمنين .
فهذا خَلْطٌ وتضليل للنَّاس ! يجب إنكاره )) انتهـى جوابه جزاه الله خيراً ونفع به الإسلام وأهله آمين . (منقول من شبكة سحاب السلفية )

ب - جواب الشيخ عبد المحسن العباد حفظه الله عن بعض ما تضمنته رسالة عمان
سئل سماحة الشيخ عبد المحسن بن حمد العبَّاد البدر ـ حفظه الله ـ عن هذا الموضوع فأجاب فضيلته يوم الاربعاء 5/6/1431:

السؤال الأول : يقول وجدت هذه العبارة تقول (أصل الديانات الإلهيّة واحد، والمسلم يؤمن بجميع الرسل، ولايفرّق بين أحد منهم، وإنّ إنكار رسالة أي واحد منهم خروج عن الإسلام، مما يؤسس إيجاد قاعدة واسعة للالتقاء مع المؤمنين بالديانات الأخرى على صعد مشتركة في خدمة المجتمع الإنساني دون مساس بالتميّز العقدي والاستقــلال الفكري).
جواب الشيخ -حفظه الله -: ( الكلام الأول جميل والكلام الأخير خبيث , أوله حسن وآخره سيء ، يعني كون الرسل ديانتهم واحدة وأنهم يدعون إلى التوحيد وأنه يجب الإيمان بكل واحد منهم وأن من كفر بواحد فهو كافر بالجميع هذا كله حق , وأما هذا الكلام الذي يقول فيه بالتقاء الديانات بعد بعثة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ليس في دين حق إلا دين الإسلام ولا يجوز أن يعتقد بأن هناك دين موجود الآن يعني يتبعه غير المسلمين هو حق بل الشرائع كلها نسخت ببعثته صلى الله عليه وسلم كما قال عليه الصلاة والسلام ((والذي نَفْسي بيده لا يسمع بي أحدٌ من هذه الأُمّة يهوديٌّ أو نصرانيٌّ ثم يموت ولا يُؤمن بالذي أُرسلتُ به إلا كان من أصحاب النَّار)) ، وقال ((ولو كان موسى حيا ما وسعه إلا اتباعى)) . وعيسى إذا نزل في آخر الزمان يحكم بشريعة الرسول صلى الله عليه وسلم ولا يحكم بالإنجيل , الشرائع انتهت بعد بعثته صلى الله عليه وسلم ليس لها وجود الآن، لكن يعني جاء بما يتعلق بأهل الكتاب أنهم يعاملون معاملة خاصة لأن لهم أصل دين فإذا أعطوا الجزية فإنهم يبقون تحت ولاية المسلمين لإن ذلك من أسباب دخولهم في الإسلام أما كونه يقال أن الديانات بعد بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم كلها حق وأنها معتبرة وأنه لا فرق بينها فهذا الكلام من أبطل ما يكون , ومن أقبح ما يكون ).
السؤال الثاني يوم الجمعة 7/6/1431:
(( هذا يقول ما رأيكم في هذا القول (إنّ كل من يتّبع أحد المذاهب الأربعة من أهل السنّة والجماعة (الحنفي،والمالكي، والشافعي، والحنبلي) والمذهب الجعفري، والمذهب الزيدي، والمذهب الإباضي،والمذهب الظاهري، فهو مسلم، ولا يجوز تكفيره. ويحرم دمه وعرضه وماله ) وهذا يتناول المذاهب الفقهية والعقدية ؟
جواب الشيخ -حفظه الله-: ( المعول عليه ما جاء في كتاب الله عزوجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فإذا كان الإنسان على هذا المنهج وعلى هذه الطريقة متبعا لما جاء في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فهو على خير ).
(ثم إنها أقيمت صلاة العشاء) فقال لي الشيخ بعدها هذا كلام سيء للغاية لا ينبغي التهوين من أمر أهل البدع!! وإن زعموا التعايش!! ))
(منقول من شبكة سحاب من مقال للأخ الفاضل آل عميسان بعنوان : قال شيخنا عبد المحسن العبَّاد عن:وحدة الأديان وحرية التدين ) .

الثاني: أن الحلبي ادعى أن ثناءه على الرسالة إنما هو ثناء مجمل لا يلزم منه الثناء على كل كلمة في الرسالة.
ويرد عليه عدة أمور:
أولاً: أن أصل الرسالة ومضمونها قائم على إيجاد قاعدة للالتقاء مع المؤمنين بالديانات الأخرى على صعد مشتركة في خدمة المجتمع الإنساني دون مساس بالتميّز العقدي والاستقلال الفكري, والحلبي عدّ هذه الرسالة هي شارحة لرسالة الإسلام التي تميزت بالوسطية, فلم يكن موضوع وحدة الأديان موضوعاً طارئاً على الرسالة بل هو صلب الرسالة وجوهرها.
ثانياً: أن الموضوعات التي طرحت في الرسالة كانت قائمة على أمرين اثنين وهما:
أ- الالتقاء مع الأديان الأخرى من غير المساس بالتميز العقدي .
ب- الاعتراف بالمذاهب المختلفة ومن ضمنها المذهب الجعفري والإباضي والزيدي وغيرها من المذاهب.
ثم ما ينتج عن هذين الأمرين من آثار مفيدة في المجتمع الإسلامي من نبذٍ للتفجير وإبقاءٍ للأمن وهكذا.
فالثناء على الرسالة يتضمن الإقرار بهذين الأمرين من غير أدنى شك.

ثالثاً: أن الواجب على علماء الدعوة السلفية ودعاتها أن يبينوا الأخطاء في الكلام الذي يريدون الثناء عليه وإقراره, حتى إذا كان في الكلام نوع إجمال قد يحتمل من الضلال بسبب إجماله نبهوا على ذلك, فكيف إذا كان الكلام صريحاً في الباطل.
رابعاً: كيف يسوغ لمنتسب للدعوة السلفية أن يثنيَ على رسالةٍ أشرف على صياغتها أئمة الضلال في هذا الزمان ( السيستاني, والقرضاوي, ......), ألا يكون ذلك دعوة لهم ولما هم عليه من الضلال؟.
وأخيراً فعلى الحلبي أن يبين ما في هذه الرسالة من الباطل ويتبرأ منها, ولا يكفي في ذلك أن يصدرَ مقالات في التبرؤ من وحدة الأديان, كما قرر علماؤنا في التوبة من البدعة, لأن كثيراً من الناس وخاصة أتباع الحلبي اثنوا على الرسالة بسبب ثناء الحلبي عليها والله المستعان.
المخالفة الثانية: موقف الحلبي من إطلاق لفظ الغثائية على الصحابة الكرام واضطرابه في ذلك
اضطرب الحلبي اضطرابا شديداً في مسألة إطلاق لفظ ( الغثائية ) على الصحابة الكرام, وحكم من أطلقها ممن يدعي الانتساب إلى منهج السلف الصالح, وسبب اضطراب الحلبي هو دفاعه وتزكيته عن من قال هذه الكلمة كأبي الحسن المأربي, وكان الواجب عليه أن يتجرد في أحكامه لله تبارك وتعالى, فلا يتأثر بالمؤثرات التي تجعله ينحرف عن المنهج الحق في أحكامه على الرجال.
والحلبي تكلم في هذه القضية في ثلاثة مواطن وهي:

الموطن الأول:
سئل الحلبي في مكالمة هاتفية لما سأله السائل:
هل أن القول بان الصحابة غثائية تعتبر سباً لهم أم لا فأجاب بقوله: ((لا ما تعتبر سبّ (كذا) هذه ... خطأٌ لفظي, وأما السب فهو الشتم والتحقير.
ثم قال السائل: إيش معناها, يعني إيش معنى كلمة غثاء؟.
فقال الحلبي: ألا ترى أن النبي - عليه الصلاة والسلام - قال: " أنتم غثاء, ولكن كغثاء السيل".
السائل: طيب والدليل شيخنا؟.
الحلبي : هل سمعت الحديث؟.
السائل: إيه سمعناه.
الحلبي: هو هذا, لكن هذا لا نستعمله نحن.
هذا لا نستعمله لأنو (كذا) جناب الصحابة عظيم.
لكن لو ورد على لسان واحد-متأولا- فلا نقول له: أنت تسب الصحابة, هذه يعني معزوفة باردة ووافدة وبعيدة عن الحق والصواب)).

الموطن الثاني:
وقال علي الحلبي في مجلس في بيته لما سأله بعض الأخوة: هل القول بالغثائية يعد سباً للصحابةً أم لا فأجاب:
((يفرق بين المتكلم بين أن يكون معظما للصحابة أم لا , يمكن أن يقال أن الكلمة تعد سباً لكن يفرق بين القائل لها)).

الموطن الثالث:
ونشر في موقع كل السلفيين سؤالا وجه للشيخ علي نصه:
((هذا سؤال وجه لفضيلة الشيخ علي بن حسن الحلبي - حفظه الله - في الرد على شبهة أثيرت حوله
السائل : هل تجيزون وصف الصحابة بالغثائية كما نُقل عنكم, وكما طولبتم بالاعتذار؟
أقول: لا يجوز هذا الوصف ولا ينبغي, وهذا وصف باطل, الصحابة خير الناس, والصحابة أفضل الناس, والصحابة أعظم من وطئ الحصى بعد الأنبياء, هذا الذي نقوله..
ولا نريد أن نسترسل, وأن نتسلسل في كلمات أخرى, حتى لا يأتي هؤلاء القوم فيتمسكون, أو فيتمسكوا بكلمة من هنا أو هناك, ورحم الله الإمام ابن القيم الذي قال: "نصف الفقيه, الذي ينظر ماذا قلت , والفقيه الذي ينظر ماذا قصدت".
وأنا أعلم, وأحلف بالله تعالى أن هؤلاء يعرفون أننا لا يمكن أن نصف الصحابة بالغثائية – رضي الله عنهم – وأن هذا لو صدر من رجل سني, فهذا سبق لسان, كما سبق اللسان فيما هو أعظم من ذلك, ممن هو أعظم منا, ثم رجع وبين أن هذا القول كان سبق لسان, أم أن سبق اللسان يقبل من فلان, ولا يقبل من فلان؟!
اتقوا الله.. "ما لكم كيف تحكمون".
فوصف الصحابة بالغثائية وصف باطل, وصف لايجوز, وصف مخالف لعقائد أهل السنة في عظمة الصحابة ومكانتهم, ولذلك نحن نعتذر إلى الله – سبحانه وتعالى – من كل كلمة قد يفهم منها شيء من هذا القول, أو ما هو قريب منه, أو ما هو أدنى منه, وإن كنا لم نقل ذلك ولله الحمد, ولم نقله ولن نقوله, نحن ننتسب إلى السلف, ورأس السلف هم الصحابة, فكيف نفعل بالطعن فيمن نحن إليهم ننتسب؟!
ياإخواني هذه عجائب وغرائب في هذا الزمان, هذه عجائب وغرائب, لا أدري كيف يفكر هؤلاء وكيف يفهمون, وأين هم من قول رسول الله عليه الصلاة والسلام:"أحب للناس ما تحب لنفسك تكن مؤمناً"
أين هم من هذه المعاني؟
نسأل الله العافية والهداية لنا ولكم ولهم)).
والذي يتلخص من كلام الحلبي ما يلي:
أولاً: أن لفظ ( الغثائية ) ليس سباً, وإنما السب الشتم والتحقير.
ثانياً: أنه لا يجوز إطلاق هذه اللفظة في حق الصحابة رضي الله عنهم, مع أنها ليست سباً أو ذماً لهم.
ثالثاً: أن من أطلقها في حق الصحابة رضي الله عنهم ممن يظهر حب الصحابة وتوقيرهم, فلا يعد ساباً لهم, وإنما هو وقع في خطئٍ لفظيٍّ أو سبق لسان.
ويرد على الحلبي من خلال الوجوه الآتية:
الوجه الأول: أن معنى السب هو القطع والشتم كما ذكر أهل اللغة.
قال ابن فارس: ((السين والباء حَدّهُ بعضُ أهل اللغة ـ وأظنّه ابنَ دريد ـ أنَّ أصل هذا الباب القَطع، ثم اشتقَّ منه الشَّتم. وهذا الذي قاله صحيح. وأكثر الباب موضوعٌ عليه. من ذلك السِّبّ: الخِمار، لأنّه مقطوع من مِنْسَجه)).
ثم قالsad( والسَّبّ: الشتم، ولا قطيعة أقطع من الشَّتِم. ويقال للذي يُسابّ سِبّ)). (معجم مقاييس اللغة 3/45-46) وهكذا قال ابن منظور في لسان العرب.
ومعنى الشتم الأمر المكروه المبغوض فكل من تكلم في إنسان بأمر يكرهه ويبغضه يقال له سبه, ولذلك قال ابن فارس((الشين والتاء والميم يدلُّ على كراهةٍ وبِغضة. من ذلك الأسد الشتيم، وهو الكريه الوَجه. وكذلك الحِمار الشتيم. واشتقاقُ الشتم منه، لأنَّه كلامٌ كريه)).( معجم مقاييس اللغة 3/ 190).
ولذلك قال ابن حجرsad(قوله: "سباب" هو بكسر السين وتخفيف الموحدة، وهو مصدر يقال: سب يسب سبا وسبابا. وقال إبراهيم الحربي: "السباب أشد من السب، وهو أن يقول الرجل ما فيه وما ليس فيه يريد بذلك عيبه"wink_3) (فتح الباري 1/ 112).
وقال أيضاًsad(والسباب بكسر المهملة وتخفيف الموحدة تقدم بيانه مع شرح الحديث الأول في كتاب الإيمان، وهو محتمل لأن يكون على ظاهر لفظه من التفاعل، ويحتمل أن يكون بمعنى السب وهو الشتم وهو نسبة الإنسان إلى عيب ما)) (1/ 465).
ولذلك قال الشيخ ابن عثيمين في شرحه لرياض الصالحين في باب (تحريم سب المسلم بغير حق) قال: ((سبه يعني عيبه ووصفه بما يكره لكن في حضوره أما إذا كان في غيبته فهو غيبة)).
والحلبي وقع في خطأ كبير حيث أنه رفض أن يحمل لفظ الغثاء على السب والشتم فلا أدري على أي لغة استعمل معنى السب والشتم إلا إذا كان لفظ الغثاء عنده لفظ ثناء ومدح.
ثم هو فسر السب بالشتم ولم يبين معنى الشتم إلا في قوله (وأما السب فهو الشتم والتحقير) ولم يصرح بحدود الاحتقار الذي يطلق عليه السب, أما ذكر العيب والنقص بغير الحق فلا يعده سباً أو شتماً كما هو ظاهر من قوله, ولعله لما قال هذه الكلمة لم يراجع المعنى اللغوي الذي يكاد يتفق عليه أهل اللغة كما نقلت عنهم.
ثم هو وقع في تناقض ظاهر فمرة ينفي أن يكون لفظ الغثاء لفظ سب وشتم, ومرة يقول يمكن أن يكون سباً لكنه يُفرَق بين قائل هذه اللفظة, فكان عليه أن يقف موقفا واحدا إما أن يقول بأن لفظ الغثاء لفظ سب أو لا, لكن التناقض يدل على بطلان القول وفساده.
وفي جوابه الأخير الذي نشر في موقعه كذلك لم يصرح بأن لفظ الغثاء لفظ سب أو شتم أو قدح في الصحابة الكرام, إنما ردد كلمة أن وصف الصحابة بلفظ الغثاء وصف باطل ووصف لا يجوز إلى آخر كلامه, وما استطاع أن يقول وأن يصرح بأن هذا اللفظ لفظ سب للصحابة.
والمصيبة العظمى أنه ذكر كلاماً يدل على أن لديه ألفاظاً أخرى لا يريد ذكرها أو الاسترسال فيها حتى لا تؤخذ عليه فقال: ((ولا نريد أن نسترسل, وأن نتسلسل في كلمات أخرى, حتى لا يأتي هؤلاء القوم فيتمسكون, أو فيتمسكوا بكلمة من هنا أو هناك)).
فأقول له إذا كانت هذه الكلمات كلمات حق وصواب فلا تبالي بمن يأخذ عليك هذه الكلمات, أما إذا كانت الكلمات كلمات باطلة أو فيها من الشبه التي تفتح الأبواب لأهل البدع في الطعن بالصحابة رضي الله عنهم فالواجب عليك إنكارها والرد على من قالها وبيان موطن الشبهة فيها, لا أن تعرض بها وتعرض بالطعن بمن يعترض عليك في مثل هذه الألفاظ.
الوجه الثاني: ذكر أهل اللغة أكثر من معنى للفظ الغثاء كلها تعني أن لفظ الغثاء لفظ تحقير وتنقص بل هو عين السب والشتم.
قال ابن فارس في معجم مقاييس اللغة(4/331): ((الغين والثاء والحرف المعتل كلمةٌ تدلُّ على ارتفاعِ شيء دَنِيٍّ فوق شيء. من ذلك الغُثَاء: غُثَاء السَّيْل. يقال: غثا الوادِي يغثو، وأغثى يُغْثِي أيضاً. قال:

 
من السَّيْل والإغْثَاءِ فَِلْكَةُ مِغْزَلِ ** كأنَّ طَمِيَّةَ المُجَيْمِرِ غُدْوَةً

ويروى: "والغُثَّاء". ويقال لسَفِلة الناس: الغُثَاء، تشبيهاً بالذي ذكرناه. ومن الباب: غَثَتْ نَفسُه تَغْثِي، كأنَّهَا جاشت بشيء مؤذٍ)).
وقال ابن منظور في لسان العرب(2/171): ((الغَثُّ الرديءُ من كل شيء ولَحْمٌ غَثٌّ وغَثيثٌ بَيِّنُ الغُثوثةِ مَهْزولٌ غَثَّ يَغِثُّ ويَغَثُّ غَثاثة وغُثُوثةً وغَثَّتِ الشاةُ هُزِلَتْ فهي غَثَّةٌ وكذلك أَغَثَّتْ وأَغَثَّ الرجلُ اللحمَ اشتراه غَثّاً وفي المحكم أَغَثَّ اشترى لَحْماً غَثيثاً ورجل غَثٌّ وغُثٌّ رديءٌ وقد غَثِثْتَ في خُلُقِك وحالك غَثاثة وغُثُوثةً وذلك إِذا ساءَ خُلُقه وحالُه)) .
ويتلخص من هذا أن للفظ الغثاء ثلاثةَ معانٍ:
الأول: الشيء الدنيء المرتفع.
الثاني : الرديء مطلقا.
الثالث : الضعيف الهزيل الذي لا نفع فيه.
ومنه قوله تعالى: ((فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ بِالْحَقِّ فَجَعَلْنَاهُمْ غُثَاءً فَبُعْدًا لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ)) "المؤمنون (41)" .
قال ابن كثير: وقوله: { فَجَعَلْنَاهُمْ غُثَاءً } أي: صرعى هَلْكى كغثاء السيل، وهو الشيء الحقير التافه الهالك الذي لا ينتفع بشيء منه.
وهذه الكلمة لا تقال إلا لسفلة الناس وحقرائهم السيئين في أوصافهم وأخلاقهم , وبعد هذا يجيء الحلبي ويدعي أنها ليست كلمة سب أو شتم أو تحقير, ولا أعرف ماذا قصد بمعناها ولذلك لم يذكر معنى الغثاء لما سئل عنه, فكان همه أن يدافع عن من قالها ولو تجرأ على مقام الصحبة ولو أنه رجع إلى أقرب كتاب في اللغة لعرف معنى كلمة الغثاء وهل هي سب أم لا, ولو أنه أنصف نفسه لحكم بأنها كلمة سب وشتم وقدح وذم وتحقير من غير تردد, ولو قرأ شرح الحديث لعلم خطورة قوله هذا وبعده عن الحق ومنهج أهل السنة والجماعة.
قال عبد العظيم آبادي في شرحه لسنن أبي داود(ولكنكم غثاء كغثاء السيل): بالضم والمد وبالتشديد أيضا ما يحمله السيل من زبد ووسخ شبههم به لقلة شجاعتهم ودناءة قدرهم))(9/334).
فهل يمكن أن يوصف الصحابة بقلة الشجاعة ودناءة القدر, وهل يمكن أن يوصفوا بأنهم وسخ وقذر(حاشاهم), لا يقول هذا من له أدنى تقدير وتعظيم للصحابة الكرام لا يقول ذلك إلا من تأثر بأهل البدع في حقدهم وبغضهم للصحابة الكرام.
أما أهل السنة والجماعة فحبهم وتعظيمهم وتقديرهم للصحابة الكرام مسطر في كتبهم مبثوث في رسائلهم, معروف من أحوالهم وأعمالهم.
وأنظر وتأمل في قول إمام أهل السنة والجماعة الإمام أحمد إذ قال: ((ومن السنة الواضحة الثابتة البينة المعروفة ذكر محاسن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أجمعين والكف عن ذكر ما شجر بينهم، فمن سب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أو أحداً منهم أو تنقصه أو طعن عليهم، أو عرّض بعيبهم أو عاب أحداً منهم فهو مبتدع رافضي خبيث مخالف لا يقبل الله منه صرفاً ولا عدلاً، بل حبهم سنة والدعاء لهم قربة، والاقتداء بهم وسيلة والأخذ بآثارهم فضيلة وخير هذه الأمة بعد النبي صلى الله عليه وسلم أبو بكر، وعمر بعد أبي بكر وعثمان بعد عمر وعلي بعد عثمان ووقف قوم على عثمان وهم خلفاء راشدون مهديون، ثم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد هؤلاء الأربعة خير الناس لا يجوز لأحد أن يذكر شيئاً من مساويهم ولا يطعن على أحد منهم بعيب ولا ينقص فمن فعل ذلك فقد وجب على السلطان تأديبه وعقوبته ليس له أن يعفوا عنه بل يعاقبه ويستتيبه، فإن تاب قبل منه وإن ثبت أعاد عليه العقوبة وخلده في الحبس حتى يموت أو يراجع"wink_3).(أنظر طبقات الحنابلة 1/30).
وبعد هذا كله يأتي الحلبي ليقرر أن لفظ ( الغثائية ) ليست سباً للصحابة الكرام مدافعاً عن من قالها, وكأن هذا القائل عند الحلبي أجل وأكرم من الصحابة رضي الله عنهم ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم.
مع أن الإمام أحمد جعل علامة الروافض هي: سب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم, أو أحدٍ منهم, أو تنقص منهم, أو طعن عليهم, أو عرض بعيبهم, أو عاب أحداً منهم.
فلو تدبر الحلبي قول الإمام أحمد لعلم فساد هذا القول وخطورته, ولعلم أي منهج اتبع في تزكيته ودفاعه عن من اتهم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بأنهم غثائية, أما منهج أهل السنة والجماعة فهو بريء من ذلك مطلقاً وأقوال أئمتنا تشهد على ذلك.
الوجه الثالث: أن الحلبي حمل قولهم على أنه خطئٌ لفظيٌ فأراد أن يجمع بين الحق والباطل بين تزكيته ودفاعه لمن طعن في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم, وبين تعظيمه للصحابة الكرام فخرج بنتيجة ألا وهي أنهم معظمون لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم, وأن ما تكلموا به من الطعن والتنقص إنما هو من قبيل الخطأ اللفظي ولم يذكر الحلبي أي قرينة حملته على أن يحمل قولهم بأنه من قبيل الخطأ غير أنهم معظمون للصحابة الكرام فيما ادعاه وزكاهم به.
غير أنه ذكر في جوابه الأخير الذي نشر في موقعه بأنه سبق لسان فقال: ((وأن هذا لو صدر من رجل سني, فهذا سبق لسان)), ولا أعرف كيف عرف بأن قوله سبق لسان وماهي القرينة التي تدل على هذا السبق, ويكفي في الرد عليه قول القائل لهذه الكلمة حين قال: ((نعم، لقد تعرضتُ للاستدلال في بعض المواعظ،في بعض الأشرطة،ببعضالحوادث، التي جرت في زمن الصحابة،لأحذِّر الناس من مغبة المعصية،فعبرتُ بعباراتٍ غير لائقة،كقولي: (( كان هناكغثائية في الصف يوم حنين من مسلمة الفتح، كانت سببًا فيما جرى للمسلمين أول الحرب))، أو بهذا المعنى، وقصدي بذلك التحذير من المعصية الواحدة ، وعدم الاستهانة بذلك!!!،ومع أنني قد قال بنحو قولي هذا القاضي عياض والنووي،إلا أنني تراجعتُ عن هذا اللفظ،لا لأنه يدل على عقيدة بُغْضِ الصحابة والطعن فيهم!! فإنَّ ذلك لم يكن عندي لحظة من حياتي – والفضل في ذلك لله عزوجل - ولكن لأنه تعبير غير لائق، وإن سُبقْتُ إليه)).
فصرح بنفسه بأنه عبر بعبارات غير لائقة لتحذير الناس من مغبة المعصية, ثم صرح كذلك بأنه رجع عن هذا القول لا لأنه يدل على عقيدة بغض الصحابة والطعن فيهم وإنما هو تعبير غير لائق, ثم صرح بأنه قد سبق إليه ويقصد بذلك القاضي عياض والنووي, فهل يقال بعد ذلك أنه سبق لسان لكنه الدفاع بغير حق.
مع أن ابا الحسن صرح بعد ذلك بأن لفظة غثاء ليست سباً, ولكن في حق الأنبياء يعبر بتعبير أحسن, فالنتيجة أنه يجوز عنده إطلاقها على الأنبياء والصحابة الكرام.
الوجه الرابع: أن الحلبي فرق بين السني وغير السني في إطلاق هذه الكلمة ولم يذكر أي دليل على تفريقه حتى ولم يستشهد بكلام أحد من أهل العلم لا من المتقدمين ولا من المعاصرين ولم يذكر الأدلة من الكتاب والسنة الدالة على هذا التفريق, مع أنه من تتبع كلام أهل العلم تيقن بطلان هذه القاعدة خاصة أن هذا المقام مقام أصول العقيدة التي نخالف فيها أصول أعظم الفرق انحرافاً وخروجاً عن أصول أهل السنة والجماعة وتقدم قول الإمام أحمد في ذلك ولم يذكر هذا التفريق ولم يشر إليه مطلقاً خاصة أنه ذكر أصنافاً للانتقاص من الصحابة حيث قال: ((فمن سب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أو أحداً منهم أو تنقصه أو طعن عليهم، أو عرّض بعيبهم أو عاب أحداً منهم فهو مبتدع رافضي خبيث مخالف لا يقبل الله منه صرفاً ولا عدلاً)).
وسئل الشيخ الفوزان – حفظه الله - عن هذا التفريق فأجاب بجواب شاف وسأنقل نص السؤال والجواب لأهميته:
(( السؤال: نسمع في هذه الأيام تأصيلا وهو أن من كانت اُصوله هي أصول أهل السنة فلا بئس إذا جاءت عنه عبارات فيها ما يشكل لأن اصوله سنية ,
فمثلا إذا كانت اصولي في الصحابة أصول أهل السنة ثم صدرت مني كلمة غثاء في الصحابة فإنه لا يكون قدحاً؟ .
الجواب: هذا قدح في الصحابة الصحابة ليس فيهم غثاء كلهم صفوة وهم أفضل هذه الامة على الإطلاق أفضل القرون الله جل وعلا أثنى عليهم وشرع الإقتداء بهم .
قال تعالى: ((وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَوَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْوَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُخَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ)). فلا نتنقص من الصحابة لإن الرسول صلى الله عليه وسلم,قال: ((لا تسبوا أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه)). الله اختارهم لصحبة رسوله صلى الله عليه وسلم, امتازوا بالصحبة فيأتي واحد يقول فيهم غثاء هذا وسيلة إلى عدم احترامهم ووسيلة إلى عدم الاقتداء بهم ووسيلة الى فصل المتأخرين عن سلف هذه الأمة)) .
الشيخ : نعم؟
سائل : هل القاعدة صحيحة؟.
الشيخ : لا, هذه قاعدة ما هي صحيحة لا يجوز أن يتنقص الصحابة بشيء من أي أنواع التنقص)). (منقول من شبكة البيضاء العلمية ) .
فكلام الشيخ الفوزان صريح في عدم صحة القاعدة لأن هذه اللفظة وإن صدرت من السني فهي وسيلة إلى التنقص من الصحابة والتجرؤ عليهم على أقل أحوالها, فالواجب غلق هذا الباب مطلقاً وعدم السماح لأي أحد بالتلفظ بهذه العبارات السيئة, لا الاعتذار لهم والاستدلال لكلامهم والرد على من أنكر عليهم فشتان بين الموقفين.
وسئل الشيخ العباد -حفظه الله- في 3 محرم سنة 1431 في درس له عن فضل الصحابة السؤال الآتي :
(( السؤال: هل يجوز أن يقال في الصحابة فيهم غثائية , استدلالاً بقوله صلى الله عليه وسلم: ((ولكنكم غثاء كغثاء السيل))؟
الجواب : (( الصحابة رضي الله عنهم كلهم لباب وخيار ولا يقال فيهم إلا كل خير , ولا يذكرون إلا بالجميل ومن ذكرهم بسوء فهو على غير السبيل.
ولكن الرسول(صلى الله عليه وسلم) أخبر عن أمر مستقبل ,الصحابة رضي الله عنهم كان زمانهم كان زمان الفتوح وزمان الخيرات وزمان العز وزمان ظهور الإسلام لإنه ما حصل ظهور الإسلام مثل ما حصل في زمن الصحابة والأزمان التي جاءت بعد زمن الصحابة في القرون الثلاثة المفضلة)).(منقول من منتديات البيضاء )
وتأمل في قول الشيخ ( ومن ذكرهم بسوء فهو على غير السبيل ) وأراد بذلك حفظه الله لفظة الغثائية لأنها من ألفاظ السوء بل من أشدها, فمن أطلق هذه اللفظة على الصحابة رضي الله عنهم, فهو على غير السبيل, بل هو على سبيل أهل البدع.
الوجه الخامس: ومما فاق فيه الحلبي غيره في هذا الباب أنه استدل لجواز إطلاق كلمة الغثائية على الصحابة الكرام بقول النبي صلى الله عليه وسلم(( ولكنكم غثاء كغثاء السيل)), مع أن المتكلم بهذه اللفظة لم يستدل بهذا الدليل بل كان أقوى ما ذكره بأنه سبق لهذه اللفظة من كلام القاضي عياض والنووي.
ويظهر فساد استدلال الحلبي بهذا الدليل من وجوه عدّة:
الوجه الأول: لا يختلف أحد في أن إطلاق النبي صلى الله عليه وسلم لهذه اللفظة مراده الذم وذلك بما ذكر من الأوصاف التي تبين حقيقة هذه اللفظة والتي بها يتمكن الأعداء على الأمة, وإذا تقرر أن هذه اللفظة لفظة ذم فلا يمكن حملها على الصحابة بوجه من الوجوه, لما ثبت من ثناء الله ورسوله صلى الله عليه وسلم على الصحابة الكرام وتزكيتهم لهم, وكذلك فإن هذه الأوصاف التي وصف بها النبي صلى الله عليه وسلم الأمة منتفية عن الصحابة رضي الله عنه, بل كانوا على النقيض من ذلك فكانوا يحبون الموت أكثر من حبهم للحياة ولذلك قدموا أنفسهم وأموالهم وكل ما يملكون في سبيل الله تعالى ونصرة دينه فكان جيلهم جيلاً فريداً, فهل يصح بعد ذلك أن يوصفوا بأنهم غثاء وبأنهم قد أصابهم الوهن كلا حاشاهم, وكذلك فإن زمنهم زمن الفتوح والانتصار على الأعداء فكيف يتصور أن يتمكن منهم أعداهم, ولا أعرف كيف تصور الحلبي ذلك وكيف استساغ إطلاق هذه اللفظة على الصحابة رضي الله عنهم ولو تذكر عندما قال هذا القول بعض الآيات والأحاديث في فضل الصحابة لما تجرأ على حمل هذا الحديث على الصحابة الكرام.
الوجه الثاني: ان الحلبي قد شذّ في قوله هذا عن أئمة أهل السنة والجماعة, فلم يسبقه أحد على حمله لقول النبي صلى الله عليه وسلم السابق على الصحابة الكرام, بل كلام أئمة أهل السنة والجماعة مخالف لكلامه مناقض لقوله, ويكفي في بطلان هذا الاستدلال أنه لم يسبقه إليه أحد وأنه معارض لنصوص الكتاب والسنة بل ومخالف لصريح الحديث نفسه كما سبق بيانه.
الوجه الثالث: أن الحلبي لم يذكر وجهاً واحداً يسوغ له هذا الاستدلال لا من اللغة ولا من الشرع ولا من كلام العلماء, فكأنما ذكر ذلك على ما فهمه من ظاهر الحديث من قوله عليه الصلاة والسلام (( ولكنكم غثاء)) فحمل قوله ولكنكم على ظاهره من أن المراد بها الصحابة وهذا وجه ظاهر الفساد لغة واصطلاحا, ولا أظن أنه يخفى على أحد من المشتغلين بالعلم, لا سيما وإطلاق الحديث يدل على أن المراد غيرهم,ولو استعملنا قاعدة الحلبي هذه لفسدت كثير من أصول الإسلام ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم.
الوجه الرابع: أن الحلبي في أجوبته الأخيرة لم يتطرق إلى إنكار هذا الاستدلال ولا إلى بطلانه فلما سئل في السؤال الذي نشر في موقعه ونفى جواز إطلاق كلمة الغثائية على الصحابة رضي الله عنهم لم يبطل استدلاله بالحديث ولم يظهر فساد هذا الاستدلال مع أن الواجب إبطاله وبيان فساده.
المخالفة الثالثة: موقفه من جمعية أحياء التراث الكويتية

ومن ضمن مخالفات الحلبي ما سطره في كتابه ( منهج السلف الصالح) من ثنائه وتزكيته لجمعية إحياء التراث الكويتية حيث أنه صرّح بأنها جمعية سلفية ترفع شعار الدعوة السلفية والعقيدة السلفية مجتهدةً في تطبيقها, حيث قال:
(( قد رأيت – في عدد من البلدان – خلافاً كبيراً – إلى حد الفتنة!- حول ( جمعية إحياء التراث الإسلامي ) – في الكويت-, وهي جمعية ترفع-في جليّ أمرها- شعار الدعوة السلفية, والعقيدة السلفية( مجتهدة ) في تطبيق ذلك, مما يجعلها ( تصيب ) أحياناً, ( وتخطئ ) أحياناً أخرى !.
وسبب هذا الخلاف – ثمة – طعن ( بعض ) أهل العلم السلفيين فيها ونقدهم إيّاها.... .
وبعض هؤلاء العلماء مصيبون في شيء من نقدهم- وبخاصةٍ فيما وقع من تفريق وفرقة في عدد من البلاد – بسببها – والبعض الآخر في كلامه نوع غلوٍّ... .)).
والعجيب أن الحلبي الذي زكى الجمعية وأثنى عليها, قد انتقدها بثلاثة أمور هي:
اولاً: انشغالهم الكبير بالعمل السياسي – واستغراقهم فيه - .
ثانياً: بعض المسالك الحزبية فيهم – وقد اعترف بها كبير من كبرائهم ( أمامه!)-.
ثالثاً: عدم تبرئهم من رأسٍ من رؤوسهم السابقين – وهو ( عبد الرحمن عبد الخالق ) – وقد انحرف منهجه !- نازعاً منزع التكفير !- وهم يعرفون!!.
ثم قرر بعد انتقاداته هذه قائلاً:
ومع هذه الانتقادات – جميعاً – إلا أني لا أرى معاداتها, ولا مخاصمتها.. .
ولا أقر – البتة – ادعاء أنها – بالعموم – ( قطبية ) أو ( تكفيرية )! بل أنا على ( يقين ) أنهم على عكس ذلك.
وكلام الحلبي يدل على أمورٍ عدة من أهمها:
أ- إن جمعية إحياء التراث الكويتية سلفية ترفع شعار الدعوة السلفية والعقيدة السلفية وهي مجتهدة في تطبيق ذلك.
والحلبي يصرح قائلاً: ولا أزال على هذا القول, لأنه هو الواقع – إجمالاً-.
ب- إن ما ينتقد على الجمعية من المؤاخذات الكثيرة لا تخرجها عن الدعوة السلفية, وعلى هذا فإن الانشغال الكبير بالسياسة وسلوك المسالك الحزبية وعدم التبرؤ من رؤوس الدعاة إلى البدعة لا يخرج عن الدعوة السلفية, وإنما هي أخطاء يناصحون عليها.
ج- إن الخلاف الكبير الذي وصل إلى حد الفتنة في بعض البلدان هو بسبب طعن بعض العلماء في الجمعية ونقدهم إياها.
د- إن العلماء الذين انتقدوا الجمعية وحذروا منها قد غلوا في بعض نقدهم للجمعية وطعنهم فيها.
ه- وإن الخلاف مع الجمعية من قبيل الخلاف بين أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه حيث قال أحمد:
(( لم يعبر الجسر – إلى خراسان – مثل إسحاق [ بن راهويه ] – وإن كان يخالفنا في أشياء – فإن الناس لم يزل يخالف بعضهم بعضاً )).
والحلبي وقع في تناقض شديد بسبب منهجه الجديد فهو يجمع بين سلفية الجمعية وحزبيتها, وبين سلفيتها وانشغالها بالسياسة, وبين سلفيتها وبين عدم التبرؤ من أهل البدع كعبد الرحمن عبد الخالق.
رغم وضوح كلام العلماء في السياسة والسياسيين,وبخاصةٍ كلام الشيخ الألباني إذ قال -رحمه الله - لما سأله سائل السؤال الآتي:
السائل : وقفت على كتاب (( المسلمون والعمل السياسي )) مكتوباً, أو في شريط, أو غير ذلك كتاب الشيخ عبد الرحمن عبد الخالق؟
فأجاب الشيخ الألباني: (( يمكن أنا قرأته طبعاً لي ملاحظاتٍ عليه, لأنه نحن نرى أن العمل السياسي الآن سابق لأوانه من جهة, وبعدين هو في اعتقادي إن الإخوان في الكويت... يصبحون كالإخوان المسلمين ما يهتمون بالدعوة, ما يهتمون بما أسميه بالتصفية والتربية, همهم هو السياسة والمناصب, والإنتخابات, والبرلمان, ونحو ذلك, وأكثر من هذا كونه يصرح بأنه لا بد من ارتكاب بعض المحرمات, هذا لو صدر من إخونجي كان كثيراً فكيف من سلفي)).
وقال أيضاً – رحمه الله - : (( الاشتغال اليوم بالسياسة اشتغال يصرف القائمين على الدعوة عن هاتين الركيزتين, ألا وهما التصفية والتربية, فالاشتغال بالسياسة يصرف القائمين على هذه الدعوة مقرونة بهذه التصفية والتربية عما هم في صدده.
الدعوة السلفية في الكويت مش يمرون بدور التحزب, لا ! دخلوا وانتهى الأمر! من يوم أجازوا لأنفسهم كالإخوان المسلمين دائماً وأبداً, وكحزب التحرير في بعض أدوارهم, حين سوغوا لأنفسهم باسم الإصلاح أن يدخلوا في البرلمانات القائمة على- ما نقول: الكفر بالله ورسوله وبالإسلام جملة وتفصيلاً – وإنما على الأقل نقول: هذه البرلمانات القائمة على مخالفة الشريعة في جوانب كثيرة وكثيرة جداً, فحينما أباحوا لإخوانهم أن ينتخبوا وأن ينتخبوا وأن يدخلوا في البرلمان هذا الذي لا يحكم بما أنزل الله, حتى صار منهم من كان وزيراً.
لهذا نحن نقول: إن الدعوة السلفية هناك أخذت طوراً سياسياً آخر)).
فقارن رعاك الله بين كلام الشيخ الألباني وبين كلام الحلبي, متأملاً حقيقة الدعوة السلفية عند الشيخ الألباني وتعامله مع المخالفين لها.
أما السلفية عند الحلبي فهيَ شاملة لكل من ادعاها من الحزبيين والتكفيريين وغيرهم, لأن السلفية واسعة عندهم تسع أهل البدع, كما قال قائلهم ( نريد منهجاً واسعاً أفيح ).
والحلبي يبُرِّئ الجمعية ويطعن في العلماء لأن نقدهم للجمعية فرق السلفيين في معظم البلدان, فكان على العلماء أن يتركوا الناس على البدعة حتى لا يتفرقون كما فعل الحلبي, لأن اجتماع الكلمة عند الحلبي أهم من الالتزام بالسنة على حسب منهجه الجديد.
وإن العلماء قد سلكوا مسلك الغلاة في بعض نقدهم للجمعية.
ومَنْ هؤلاء العلماء الذين طعنوا في الجمعية حتى سلكوا مسلك الغلاة ( الشيخ مقبل أم الشيخ النجمي أم الشيخ ربيع أم .... )؟!!.
ونسيَ الحلبي جهاد هؤلاء العلماء ودفاعهم عن الدعوة السلفية ضد المخالفين لها من الإخوان والتكفيريين والقطبيين وغيرهم.
بل نسيَ الحلبي ثناء العلماء عليهم وتزكيتهم لهم ولمنهجهم.
وادعى الحلبي أن الخلاف مع الجمعية كخلاف السلف فيما بينهم, فخلاف السلف فيما بينهم على حد زعم الحلبي خلاف في السياسة والحزبية والتبرؤ من أهل البدع ورؤوسهم, فلابد أن نتعامل مع الجمعية كما تعامل السلف فيما بينهم, بل ونتعامل مع كل من وقع فيما وقعت فيه الجمعية كما تعامل أحمد مع إسحاق.
فعلى حسب كلام الحلبي ومنهجه الجديد( فلا يوجد في الكويت كجمعية إحياء التراث ) وإن كانت تخالفنا في أشياء, فما زال الناس يخالف بعضهم بعضاً, أليس كذلك؟.
أكان إسحق بن راهويه يسلك مسلك الحزبيين أم كان منشغلاً بالسياسة أم كان موالياً لأهل البدع لا يتبرأ منهم, أم كان يطعن في العلماء ويصفهم بالغلو؟.
ثم إن الحلبي لم يسلك مسلك أهل السنة والحديث في حكمه وتعامله مع جمعية إحياء التراث, حيث أنه مقر بأن الجمعية قد وقعت في مخالفات كبيرة, ومع ذلك يحكم بسلفيتها وأنها ترفع شعار الدعوة السلفية وتطبقها مجتهدة في ذلك, مستدلاً في حكمه هذا بأقوال بعض العلماء الذين زكوا الجمعية أو الذين زاروها أو قرضوا لبعض من ينتسب لها,
ويظهر فساد استدلال الحلبي هذا من وجوه عدّة:
أ- أن الحلبي ذكر ما يؤيد استدلاله من كلام العلماء وتصرفاتهم, وأعرض عن كلام الأئمة والعلماء الذين بدّعوا وضللوا الجمعية وحذروا منها, إلا ما أشار إليه بسطر أو سطرين متهماً لهم بالغلو في بعض إنتقادهم للجمعية.
وأقول للحلبي ما هي قواعد أهل السنة والحديث في التعامل مع أقوال الأئمة والعلماء إذا اختلفوا في الجرح والتعديل, فتصرفه هنا دليل عملي على إبطاله لقاعدة إعمال الجرح المفسر وتقديمه على التعديل الذي قرره في مسألة الجرح المفسر من كتابه ( منهج السلف الصالح ).
ب- والحلبي سلك مسلك أهل البدع في التعامل مع كلام العلماء, حيث أنه ضرب أقوال العلماء بعضها ببعض, مبتغياً بيان التناقض في كلامهم.
وكان الواجب عليه أن يسلك مسلك أهل السنة في هذا الباب, وهو الترجيح على حسب الأدلة المرجحة لقولٍ معين, ثم عليه أن يعذر من خالف من العلماء في ذلك, لأن مخالفته على حسب إجتهاده لا على حسب هواه.
ومن ضمن إعذار العلماء القول بأنهم لم يطلعوا على ما اطلع عليه الأئمة المجرحون, ولو اطلعوا على ذلك لحذروا من الجمعية ومن منهجها, هذا من باب حسن الظن بالعلماء لا على إساءة الظن بهم.
ج- والحلبي سلك قاعدة ( نصحح ولا نجرح ) المبتدعة, ولذلك أعرض عن أقوال الأئمة المجرحين, فأين أقوال الشيخ الألباني ( أستاذك ) وأين أقوال الشيخ مقبل والربيع والنجمي والجابري وغيرهم.
د- والحلبي يستدل بما يراه خطئاً, فهو ذكر أن الشيخ الفوزان قرظ لعبد الله السبت, وعرض عليه عبد الله السبت تقريظ الكتاب ورفض.
واستدل بزيارة أئمة الحرم للجمعية, وأنه لم يزر الجمعية مع تكرار دعوتهم له.
واستدل بتزكية العلماء لها وأنه لم يزكها تزكية مطلقة.
فماذا يريد الحلبي بذكر تزكيات العلماء وزيارتهم للجمعية, إذا لم يوافقهم في ذلك؟.
إما أن يراه حقاً فعليه أن لا يرفض.
وإما أن يراه باطلاً فلا يصح استدلاله بما استدل به.
لكن الحلبي لا يريد غير الرد على العلماء المجرحين, وأن ما انتقدوه في ذلك يصح على من ذكرهم من العلماء الذين زكوا الجمعية.
والفرق بين الحلبي ومن زكى الجمعية واضح جدا وذلك:
أن الحلبي اطلع على بدع الجمعية وأخطائها بل هو قد صرح أنه قد انتقدها قبل أكثر من عشرين عاماً, أما العلماء فجاءت تزكيتهم على حسب ما ورد لهم من أسئلة ومعلومات عن الجمعية.
قال الشيخ مقبل الوادعي لمّا سئل عن موقف الشيخ ابن باز والألباني من جمعية إحياء التراث :
(( أما الشيخ الألباني فهو متبرئ منها من زمن, والشيخ ابن باز أنكر عليهم بعض الأشياء, والحزبيون ملبسون, فيأتون المشايخ الأفاضل بمن هو موثوق به عندهم من أهل السنة ويقولون: يا شيخ قد حقق الله الخير الكثير على أيدينا وقد ذهبنا إلى إفريقيا – وهم في الحقيقة ذهبوا يفرقون كلمة المسلمين- وذهبنا إلى إندونيسيا وإلى باكستان وإلى كذا وكذا, والشيخ حفظ الله يصدق, وقد رد على عبد الرحمن عبد الخالق, وأنا متأكد أن الشيخ إذا اتضح له أمرهم سيتبرأ منهم )).
وكذلك فإن العلماء لا يحكمون على من وجد فيه أخطاء كأخطاء جمعية إحياء التراث التي ذكرها الحلبي بأنها سلفية كما فعل الحلبي, فقد سلك الحلبي في منهجه هذا قواعد عرور والمأربي التي ردها العلماء وحذروا منها فليحذر.
وعلى السلفيين أن يحذروا من هذه التلبيسات ليسلم لهم منهجهم, فعليهم بالرجوع إلى العلماء وإلى قواعدهم في التعامل مع المخالف.
ثم ليتذكر السلفيون ماذا فعلت الأحزاب والجمعيات تجاه الدعوة السلفية وأهلها, أنصرت الجمعيات الدعوة السلفية, أم حاربتها وفرقت أهلها بأموالها في معظم البلدان.
فلا يُغتر بكلام الحلبي في تأييده ونصرته للجمعيات, بل على السلفيين أن يسلكوا طريقة العلماء في دعوتهم للمنهج السلفي كطريقة الشيخ ابن باز والشيخ الألباني والشيخ ابن عثيمين والشيخ الفوزان والشيخ النجمي والشيخ مقبل الوادعي والشيخ ربيع المدخلي والشيخ العباد والشيخ عبيد الجابري وغيرهم.
وختاماً أُذكّر إخواني السلفيين بنصيحةٍ ذهبيةٍ للشيخ ربيع بن هادي المدخلي إذ قال فيها:
(( أُحذِّر إخواني السلفيين من مكايد الجمعيات السياسية التي تلبس لباس السلفية, ولها اتجاهات ومناهج مضادة للسلفية ومنهجها, تتصيد هذه الجمعيات أهل المطامع الدنيوية بالدعم المالي والمعنوي تحت ستار دعم السلفية فلا يشعر العقلاء النبهاء إلّا وقد تحول أولئك المدعومون إلى معاول تهدم الدعوة السلفية ومناصبة أهلها العداء والخصومات الشديدة الظالمة والسعي في إسقاط علماء وأعلام هذه الدعوة, كما فعلت وتفعل ( جمعية إحياء التراث السياسية الكويتية ) وفروعها في الإمارات والبحرين, حيث ضربوا الدعوة السلفية في اليمن, ومصر, والسودان, والهند, وباكستان, وبنجلادش, فلا يقبل دعمها طامعون إلّا رأيت الانشقاقات والصراعات والفتن بين عملائها والسلفيين الثابتين على الحق, الذين أدركوا مكايد هذه الجمعيات وخططها السياسية الماكرة ولمسوا بأيديهم, ورأوا بأبصارهم وبصائرهم النهايات المؤلمة والمخزية لمن يمدون أيديهم الخائنة الذليلة إلى هذه الجمعيات وأموالها, التي تجمع باسم الفقراء والمساكين والمنكوبين, ثم تكرّس هذه الأموال إلى أولئك الخونة الذين باعوا دينهم فأصبحوا لعباً وأبواقاً لهذه الجمعيات, وإن شئت فسمهم جنوداً مجندين لحرب السلفية وأهلها في كل البلدان.
واليوم تحاول هذه الجمعيات تصيد بعض السلفيين في العراق لتحقق أهدافها الدنيئة لتفرق السلفيين ثم تجنيد من يطمع فيخنع لأموالها وخططها لإقامة الحروب والفتن ضد السلفيين الثابتين الذين لم تدنسهم المطامع والمغريات السياسية الحزبية, فليحذرها السلفيون في العراق – وغيرها – كل الحذر وليقفوا موقف الرجال صفاً واحداً لإحباط مكايدها وصد بغيها وفتنتها.
أسأل الله أن يحفظ كل السلفيين في العراق, وأن يوفقهم بالإعتزاز بمنهجهم الحق والثبات عليه, وأن يرد عنهم كيد الكائدين ومكر الماكرين.
المخالفة الرابعة : الأصول الفاسدة التي أصلها الحلبي
واعتمد عليها في رده للحق 
ذكر الحلبي أصولاً عديدةً في كتابه منهج السلف الصالح وطبقها في أحكامه وتزكياته من غير أن يذكر من سبقه على هذا التأصيل, مع أن هذه الأصول مخالفة لما عليه العلماء في نقدهم وتعاملهم مع المخالفين, ومن هذه القواعد الفاسدة (اعتبار أقوال الأئمة في الجرح والتعديل من قبيل المسائل الاجتهادية التي يجوز فيها الخلاف ولا يصح فيها الإنكار أو الإلزام , ومن أجل ذلك بتر الحلبي وحرف كلام الصنعاني وزعم أنه لاإلزام إلا بالاقتناع, وكذلك التشويش على وجوب قبول خبر الثقة ، وزعمه أن الإمتحان لا يكون إلابمن هُمْ رُؤُوسٌ فِي البِدْعَة ولا يمتحن بأَتْباعِهِم وَأَشْياعِهِم ،وقوله لا نجعل خلافنا في غيرنا سبباً للخلاف بيننا) .
وسأذكر قاعدةً واحدة من هذه القواعد الجديدة التي اعتمدها الحلبي في تأصيلاته الجديدة وهي قوله:
 
( لا نجعل خلافنا في غيرنا سبباً للخلاف بيننا )

كرر الحلبي هذه القاعدة كثيراً في كتابه منهج السلف الصالح مبتغياً في ذلك الوصول إلى: أنه لا يصح الخلاف بين الجارحين في جرحهم للرواة وذلك لاختلاف أسباب الجرح عند أهله, حتى ولو كان المجروح من المبتدعة المعروفين ببدعتهم.
ذكر الحلبي كلام الشيخ ربيع في نصيحته لفالح الحربي والتي جاء فيها (( ومما جرح به عكرمة: أنه على مذهب الصفرية الخوارج. وقد جرحه بذلك بعض الأئمة – ولم يقبل البخاري جرحهم, لضعف حجتهم)) فقال الحلبي معلقاً:
( فثمة تفسير للجرح, وحجة – إذن – لكن البخاري رد ذلك واستضعفها!!
فهل إذا تكرر هذا الاختلاف – قبولاً ورداً – في تاريخ عالم النقد – أو الجرح – حاضراً, أو مستقبلاً – يكون سبباً للخصومة, أو الإسقاط, أو التنازع بين هؤلاء المختلفين أنفسهم – وهم على منهج صدق واحد , واعتقاد واحد حق-؟!
وهل لما خالف البخاري – في ذا – من خالف – ممن جرح وطعن -, كان ذلك سبباً في إسقاط البخاري – مع الإقرار بالفارق!- أو استئصاله , أو الطعن به؟!
مع التذكير أن موضوع الإمام البخاري – هنا – عقائدي !! وهذا عين ما أكرره – دائماً – وقد انتقده علي (بعض الناس ) – بغير حق -: ( لا نجعل اختلافنا في غيرنا سبباً للخلاف بيننا) .... .وجلي – جداً – أن مرادي بـــ ( اختلافنا ) أي: أهل السنة, ودعاة منهج السلف). [ منهج السلف ط2،صفحة 324, حاشية رقم (1) ].
وقال الحلبي في صفحة ( 326): ( وهذا – نفسه- معنى ما أكرره – دائماً – من قولي: (( لا يجوز أن بجعل خلافنا ( الاجتهادي المعتبر= نحن أهل السنة ) في غيرنا ( ممن خالف السنة: من مبتدعٍ , أو سنِّيّ وقع في بدعة ): سبباً في الخلاف بيننا ( نحن أهل السنة ), بل نتناصح بالعلم والحقّ, ونتواصى بالصبر والمرحمة.....)) .
وكرر هذه العبارة في صفحة ( 337) حاشية رقم (2).
وفصل الحلبي قاعدته هذه تفصيلاً آخر كما في محاضرةٍ له بعنوان(( الجرح والتعديل – أصول وضوابط)) قائلاً:
(( ونقطة متعلقة بهذا الأمر – أيها الإخوة في الله – أيضا – وهي :
إن اختلافنا في غيرنا من مبتدع من حزبي من حركي من تكفيري من صوفي
من غير ذلك ممن ليس بنقي، لا يجوز أن يكون سببا نختلف فيه فيما بيننا،
فإن اختلفنا ، فليكن الاختلاف موصولا بوجهات النظر ؛ حتى ينصح بعضُنا بعضا ، ويوصل بعضنا حقه لأخيه ، أما أن نختلف فيما بيننا ؛ لأننا اختلفنا في هذاالمبتدع ، أو في ذاك ، فنتدابر ، ونتقاطع ، ونتهاجر ، ونتصارم ؛ فإننا سنفتت بعضنا بعضا ، ولو بعد حين ! ومن سيكون الفرح؟ومن سيكون المسرور ؟ومن سيكون ذا الحبور ؟
إلا هذا المبتدع الهالك المغرور !
لماذا؟ لأنه أصبح ينظر وينتظر، ينظر إلى الخصام ، وينتظر النتيجة؛ ليكون واحدٌ من هؤلاء المختلفين ساقطا ،فيرتاح منه ، وينأى بنفسه عنه.
فهذا الاختلاف الذي – قد – ينشأ بين أهل السنة ؛لأنهم اختلفوا في غيرهم، لم يختلفوا في غيرهم بسبب اختلافهم في الأصول ، أو في القواعد ، أو في التأصيل المنهجي ، وإنما اختلفوا في تطبيق هذه القواعد والأصول.
عليه فما عرفتُه قد لا تعرفه ، وما وقفتَ عليه قد يكون غائبا عني ، ويكون حكمي بقدر علمي ، ويكون حكمك مبنيا على معرفتك ؛ فتكون النتيجة منك بحسب علمك ، ومن بحسب جهلي .
نعم ، هنالك خطأ ، لا يمكن أن يكون زيد أو عمرو سنيا ومبتدعا في آن ! لا بد أن يكون : إما سنيا ، وإما مبتدعا ، ولكن قد تختلف الأنظار ، كما اختلفت – من قبلُ – الأقوال .لا يمكن أن يكون ثقة ، ومتروكا في آنٍ ، وإنما هذا يكون باختلاف الأنظار في الحكم على هذه الأفكار .
وكذلك – أيها الإخوة – لا يلزم من هذا الأمر – الذي أسلفته وذكرته من إن اختلفنا في غيرنا لا يجوز أن يكون اختلافا بيننا – أقول : لا يلزم من هذا أن نسكت عن الحق ، أو أن نغمض عيوننا عن الحق ، أو نغلق باب التواصي بالحق ، والتواصي بالصبر .
باب البيان ، باب النقد ، باب الرد ، فهذه أبواب مشْرَعة ، ولكن لمن هو أهل لها ، وبقواعدها المنضبطة ، وأصولها الأمنية " اهـ
وقاعدة الحلبي هذه قائمة على ثلاثة أركان هي:
الركن الأول: المختَلِفَان: فزعم الحلبي أن الاختلاف بين أهل السنة مطلقاً, ولم يفصل الحلبي في ذلك.
وعلى قاعدة الحلبي هذه أن الثناء على أهل البدع وتزكيتهم والدفاع عنهم, بل والرد على من تكلم فيهم وحذر منهم وجرحهم, سواء أكان هذا المبتدع من الصوفية على اختلاف أشكالها, أم من التكفيريين أم من الحزبيين أم من غيرهم, لا يؤثر على منهجه بل يبقى مع ذلك كله من دعاة المنهج السلفي ودعاة السلف, وهذا من اجتماع النقيضين فلا يتصور أن دعاة المنهج السلفي الحق يزكون ويثنون ويدافعون عن أصحاب المناهج المنحرفة, إلا إذا جهلوا حالهم, وخفيت عليهم بدعتهم, ومتى ما عَلموا أو أُعلموا بادروا إلى بيان الحق والتراجع عمّا أسلفوا من أقوال وهذه صفة لأصحاب المنهج السلفي يتميزون بها عن غيرهم.
وقاعدة الحلبي هذه تخالف ما عليه إجماع أهل السنة من وجوب التحذير من المبتدعة نصحاً للأمة من شرهم وبدعهم, بل الواجب بغض أهل البدع ومعاداتهم بقدر ما عندهم من مخالفة للكتاب والسنة, بل والصحيح ذكر عيوبهم ومساوئهم للحذر منهم ومن بدعهم.
وقال الشيخ الفوزان –حفظه الله- sad( تحرم زيارة المبتدع ومجالسته إلا على وجه النصيحة له والإنكار عليه، لأن مخالطته تؤثر على مخالطه شرا وتنشر عداوته إلى غيره ، ويجب التحذير منهم ومن شرهم إذا لم يكن الأخذ على أيديهم ومنعهم من مزاولة البدع وإلا فإنه يجب على علماء المسلمين وولاة أمورهم منع البدع والأخذ على أيدي المبتدعة وردعهم عن شرهم. لأن خطرهم على الإسلام شديد ،ثم أنه يجب أن يعلم أن دول الكفر تشجع المبتدعة على نشر بدعتهم وتساعدهم على ذلك بشتى الطرق،لأن في ذلك القضاء على الإسلام وتشويه صورته)) ا.هـ [عقيدة التوحيد وبيان ما يضادها من الشرك الأكبر والأصغر والتعطيل والبدع وغير ذلك ، صفحة 198]
وعلى فهم الحلبي وقاعدته لا يمكن تبديع من انتسب إلى منهج السلف ظاهراً حتى ولو ارتكب ما يُبدَع به, ولذلك لا نرى الحلبي بدع أحداً في الآونة الأخيرة, بل نراه قد تراجع عن تبديع من كان يرى بدعته وانحرافه.
مع أن العلماء لهم تفصيل في ذلك فهم يفرقون بين من وقع في بدعة ظاهرة وبين من وقع في بدعة خفية, وهم كذلك يفرقون بين العالم المجتهد الذي وقع في بدعة من جهة خطأه في استدلاله أو لغياب الدليل عليه وبين من وقع في بدعة متبعاً لهواه معرضاً عن أدلة الكتاب والسنة إلى غير ذلك من أنواع التفصيل والتأصيل لوقوع السني في بدعة معينة.
ومن ذلك كلام الشيخ ربيع لمّا سأله سائل السؤال الآتي:
هل كل من وقع في بدعة مبتدع؟
فأجاب حفظه الله تعالى قائلاً: (( من وقع في بدعة ظاهرة واضحة كالقول بخلق القرآن, أو دعاء غير الله أو الذبح لغير الله أو شيء من هذه الأمور الواضحة فهذا يبدع بالبدعة الواحدة.
وإذا كانت البدعة من الأمور الخفية ووقع فيها من يتحرى الحق خطأً منه فهذا لا يبدع ابتداءً, وإنما ينصح ويبين له خطؤه, وإذا أصر عليها يبدع حينئذٍ.
يقول ابن تيمية رحمه الله: - (( كثير من علماء السلف والخلف وقعوا في بدع من حيث لا يشعرون, إما استندوا إلى حديثٍ ضعيفٍ, أو أنهم فهموا من النصوص غير مراد الله – تبارك وتعالى – أو أنهم اجتهدوا )).
فإذا عُرف من عالم فاضل يحارب البدع ويدعوا إلى السنة, وعرفوا صدقه وإخلاصه وتحذيره من البدع, فوقع بسببٍ من الأسباب في شيءٍ من البدع الخفية فلا نسارع في تبديعه, هذا هو القول الصحيح, وإلا حكمنا على كل من وقع في بدعةٍ أنه مبتدعٌ لما سلم أحد من أئمة الإسلام فضلاً عن غيرهم )) [مجموع كتب ورسائل وفتاوى الشيخ ربيع جزء 14, صفحة 158-159 ].
الركن الثاني: المُختلَف فيهم: أطلق الحلبي المختلَف فيهم بحيث تضمن كلاً من (المبتدع, والسنِّيّ الذي وقع في بدعة) كما صرح بذلك, وفصل في المبتدع فجعله شاملاً لكل من ( حزبي, حركي, تكفيري, صوفي ).
وصورة الاختلاف أن يختلف رجلان من أهل السنة أو أكثر في رجلٍ من المبتدعة فيثني عليه أحدهم ويزكيه, ويذمه الآخر ويحذر منه.
ويريد الحلبي أن لا يختلف هذان الرجلان بينهما, بل عليهما أن لا يتكلم احدهما في الآخر مع اختلاف دعوتهما, وموقفهما من أهل البدع, بل وفي الحقيقة اختلاف منهجهما, حتى ولو كان المختلَف فيه من رؤوس المبتدعة.
وهذا ممكن في وقت بيان الحق وإظهار الأدلة للمخالف في جرح المبتدع, أما بعد ذلك فغير ممكن, لأن السكوت عن المزكي لأهل البدع ولمن أثنى عليهم ودافع عنهم هو إقرار لتزكيته ودفاعه من جهة, ومن جهة أخرى لا بد من بيان الأصول المخالفة لمنهج السلف الصالح ومن ذلك ما اعتمد عليه المزكي للمبتدعة من أصول منحرفة جعلته يناضل عن أهل البدع ويدافع عنهم.
وكيف تصور الحلبي أن أهل السنة يختلفون في صوفيٍ أو حزبيٍ أو غير ذلك, والحق أن ذلك لا يجري على قواعد أهل السنة ومنهج السلف, وإنما يمكن أن يجري على قواعد غيرهم.
وهنا تجتمع قاعدة الحلبي التي نتحدث عنها بالقاعدة البنائية الظالمة؟!.فالمطلوب من المختلفين أن يعذر أحدهما الآخر ولو كان الاختلاف في أحد رؤوس البدع كالصوفية وغيرها!!
وهذا هو عين مراد حسن البنا من قاعدته : ( فلنجتمع على ما اتفقنا عليه, وليعذر بعضنا البعض فيما اختلفنا فيه), فمبدأ اجتماع المسلمين أهم عندهم من تصحيح العقيدة والمنهج, فلا إشكال من اجتماع المسلمين على عقائد فاسدة ومناهج مخالفة لمنهج السلف الصالح.
لكن الملاحظ أن قاعدة البنا عامة شاملة لكل مختلف, والحلبي خص العلماء والدعاة وأهل السنة على حسب زعمه, لكنه في النهاية تجتمع القاعدتان في السني إذا انحرف وتغير منهجه.
ومع ذلك كله أراد الحلبي أن يبرئ قاعدته من الاشتراك مع قاعدة البنا, لكنه لم يستطع ذلك فالتطبيقات العملية مؤكدة لاشتراك القاعدتين في المعذرة بين المختلفين.
لكن ما اختلفت فيه قاعدة الحلبي هو تأكيد الحلبي على وجوب التصحيح العلمي لكن من غير الحكم على المخالف لمنهج السلف, وهذا التصحيح المزعوم نظري أكثر مما هو عملي تطبيقي, بل الواقع أن الذي جرى عليه التصحيح والتغيير هو من ادعى التصحيح العلمي والتناصح بالعلم, ولهذا السبب حذر أئمة السلف من الجلوس مع أهل البدع وذلك خوفاً على القلوب من التأثر بشبههم, وصيانةً لها من استحسان بدعهم.
الركن الثالث: سبب: الاختلاف وهذا ما أهمله الحلبي ولم يشر إليه ولو بأدنى إشارة, مع أنه أصل الموضوع وبه يحصل الخلاف بين المختلفين, وبه يعرف أن المختلف من أهل السنة من غيرهم, وبه يعرف أيعذر المختلف أم لا إلى غير ذلك.
فلم يفرق الحلبي في تقعيده هذا بين من لم يتبين له حقيقة المبتدع ولم يظهر له ابتداعه, وبين من عرفه وظهر له أمره وبان له ابتداعه, فجعلهما الحلبي على حدٍ سواء, مع أن علماء أهل السنة يفرقون بينهما, فيعذرون من لم يظهر له ذلك ويبينون له وينصحونه, وأما من ظهر له ذلك وأصر على ترك الحق فهذا يعامل معاملة المبتدع ويلحق به.
فهل الحلبي لا يعرف حال من زكاهم وأثنى عليهم, أو هو من أعرف الناس بهم وبمناهجهم؟!!.
ومن أعظم الأدلة على معرفته بهم أنه كان يجرحهم ويذمهم ويطالبهم بالتوبة والرجوع إلى الحق, ومن أمثلة ذلك قوله في المغراوي المغربي: (( أقول والله شهيد، أن ما وقفتعليه من ملاحظات عدد من الإخوة... أقول هذه الأخطاء أخطاء واضحة، تخالف منهج السلف.ويجب على الشيخ المغراوي أن يتراجع عنها بصورة واضحة، ومايظن أنه له فيه سلف أو قضية علمية، يرفع الأمر إلى علماء ، والحمد لله موجودون، أما القضايا اللي هو مخطئ فيها، وبينها الشيخ ربيع وغيره من المشايخ،لا يجوز السكوت عنها، ولا تلمس الاعتذار فيها، بل يجب أن يرجع عنها بكل وضوح،وصلى الله على نبينا محمد)).
وقال في أبي إسحاق الحويني: (( فإذا قال أبو إسحاق الحويني في محمد عبد المقصود وفوزي السعيد وربعِهم من التكفيريين الجهلة، الذي يطعنون بنا وبمشايخنا، ويتهموننا بالإرجاء قال أنهم علماء!! فهذا يدل على جهله، ويدل على ابتداعه،ويدل على أنه على وشك الخروج من السلفية التي لم يعرف إلا بها، و لم ندعواله وننتصر له إلا بسببها، فإذا خرج منها وناوأ أشياخها وأهلها وأبناها؛ فالحق -والله- أغلى منه وأغلى من ألف مثله)).
وقال أيضاً:
(( لكن أبى أبوإسحاق إلاّ أن ينقُلَ نفسَهُ من قائمة أهل الحديث لِيَضَعها في قائمة الوُّعّاظ والقُصّاص -وللأسف!-؛ فلم نَرَ له، ولم نسمع منه -ولا عنه- عِلما حديثِيًّا، ولاعملاً إسنادِيّاً منذ سنوات وسنوات، ونراه يتنقّلُ هُنا وهُناك، ويكثر أشرطتُه ومجالسه؛ لكن في الوعظ والقَصص الذي قد يُتقِنُهُ الجهلة أكثر من إتقان أهل العلم وطلبته له؛ فنسأل الله أن يردّهُ إلى أهل الحديث ردّا سالما، إنّه سميع مجِيب...)).
وبعد هذا غير الحلبي رأيه فيهم وبدأ يثني عليهم ويؤصل القواعد للدفاع عنهم, مع أنه لم يذكر أسباب تغير كلامه فيهم, ولم يبين بوضوح هل أنهم تركوا ما كانوا عليه, بل كلامه يدل على أنهم باقون على ما هم عليه من مخالفات للمنهج السلفي, بدليل أنه يرى أن لهم أخطاء لكنها لا تبدعهم, فما الذي جرى؟؟ إنه تغير القواعد السلفية التي كان ينصرها الحلبي, وأبدلها بقواعد خلفية بعيدة كل البعد عن منهج السلف, ومنها هذه القاعدة, ومع ذلك كله يريد الحلبي من العلماء أن يعذروه في رأيه وثنائه على أهل البدع.
والمصيبة أن الحلبي لم يذكر أدلةً على قاعدته هذه, ولم يذكر من سبقه إلى ذلك لا من المتقدمين ولا من المعاصرين, وهذا لوحده كافٍ لإسقاط القاعدة وبيان فسادها ومخالفتها لأصول منهج السلف الصالح, بل إن العلماء بينوا فساد هذه القاعدة وحذروا منها كما سيأتي إن شاء الله تعالى.
قال الشيخ بكر عبد الله أبو زيد في كتابه "هجر المبتدع":
(( المبحث التاسع : عقوبة مَن والى المبتدعة
كما أن المتكلم بالباطل شيطان ناطق فالساكت عن الحق شيطان أخرس كما قال أبو علي الدقاق (م سنة 406 هـ) رحمه الله تعالى.وقد شدد الأئمة النكير على من ناقض أصل الاعتقاد فترك هجر المبتدعة، وفي معرض رد شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى على (الاتحادية) قال: (ويجب عقوبة كل من انتسب إليهم، أو ذب عنهم، أو أثنى عليهم، أو عظم كتبهم، أو عرف بمساعدتهم أو معاونتهم، أو كره الكلام فيهم، أو أخذ يعتذر لهم بأن هذا الكلام لا يدري ما هو؟ أو من قال: إنه صنف هذا الكتاب؟ وأمثال هذه المعاذير، التي لا يقولها إلا جاهل أو منافق بل تجب عقوبة كل من عرف حالهم، ولم يعاون على القيام عليهم، فإن القيام على هؤلاء من أعظم الواجبات، لأنهم أفسدوا العقول والأديان على خلق من المشايخ والعلماء والملوك والأمراء، وهم يسعون في الأرض فسادًا ويصدون عن سبيل الله...).
فرحم الله شيخ الإسلام ابن تيمية وسقاه من سلسبيل الجنة آمين، فإن هذا الكلام في غاية الدقة والأهمية وهو وإن كان في خصوص مظاهرة (الاتحادية) لكنه ينتظم جميع المبتدعة، فكل من ظاهر مبتدعًا فعظمه أو عظم كتبه، ونشرها بين المسلمين، ونفخ به وبها، وأشاع ما فيها من بدع وضلال، ولم يكشفه فيما لديه من زيغ واختلال في الاعتقاد، إن من فعل ذلك فهو مفرط في أمره، واجب قطع شره لئلا يتعدى إلى المسلمين.
وقد ابتلينا بهذا الزمان بأقوام على هذا المنوال يعظمون المبتدعة وينشرون مقالاتهم، ولا يحذرون من سقطاتهم وما هم عليه من الضلال، فاحذر أبا الجهل المبتدع هذا، نعوذ بالله من الشقاء وأهله )).
وأختم كلامي في فساد هذه القاعدة بذكر كلام العلماء فيها ومنهم:
أولاً: كلام الشيخ أحمد بن يحيى النجمي - رحمه الله -
تعقب الشيخ النجمي كلام الحلبي (( فإذا ضاقت الأمور, واختلفنا في فلان, فلا يجوز البتة أن نجعل اختلافنا في غيرنا سبباً للاختلاف بيننا, وإلا كان سبيلاً كبيراً يستفيد منه المخالفون أكثر ما يستفيدون))
فقال الشيخ النجمي – رحمه الله -sad( على أيِّ شيءٍ يجب اجتماعنا, أليس على الحق؟ بلى, فإن خالف الحق أحد وجب علينا أولاً أن ننصحه, ونبيّن له, فإن رجع, وإلا فإنه يجب علينا أن نعتبره شاذاً, ونرفضه, فإن أيّده أحد, وأعانه على باطله أنكرنا على المؤيد, وهجرناه, وبالأخص إذا كانت بدعته أو مخالفته واضحةً, وضارّةً كبدعة الخوارج, ولا يجوز أن نترك الإنكار على المميع حرصاً على جمع الكلمة, ولا شك أن بدعة الخوارج بدعةٌ ضارةٌ بالدين, فإن افتينا بجواز الأخذ للعلم عمّن يرى رأي الخوارج, فقد أعنا على هدم الدين, وشجعنا المفسدين, وهل وجد فينا التكفير والتفجير والتدمير إلا حين تتلمذ مجموعات من الشباب على هؤلاء ومؤيدهم, ولا يجوز أن نقول: هؤلاء يحفظون القرآن, وعندهم علم, فالجهل خير من التتلمذ على أيديهم, وأين أنت من قول بعض السلفsad(من وقر صاحب بدعة فقد أعان على هدم الإسلام )) أخرجه البيهقي في الشعب.
وصبيغ سيّره عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى الكوفة, ونهى عن مجالسته, أليس لأن عمر رضي الله عنه خاف على المسلمين من العدوى بفكره؟ بلى, أفيليق بعد ذلك ونحن ننتمي إلى أهل الحديث, واتباع الأثر أن نغضب على من قال لا يؤخذ العلم على من يرى رأي الخوارج, ولا على من يدافع عمّن يرى رأي الخوارج, ويعتذر له, ويبرر مسلكه أو يؤويه في بيته, ويتظاهر بصحبته, ويحتفظ به, فلا يخرجه من منهج السلف بخارجيته؟!! بل يرى أنه إن كان له ذنب فذنبه صغير لا يستحق أن يخرج به من المنهج السلفي, أليس النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (( لعن الله من آوى محدثاً )) رواه مسلم, وأي حدثٍ أعظم من حدث الخوارج.
فهل يصح أن يقال: إنه لا يخرج من السلفية مع ما ورد في الأحاديث المخرّجة في (( الصحيحين )) أو أحدهما أو مخرجة في غيرهما بسندٍ صحيح, وإني والله أربأ بك يا شيخ علي وأنت من المعدودين من أصحاب الحديث أن تتوقف في إخراج من يدين بهذا الفكر الخارجي من السلفية)) .
ثانياً: الشيخ ربيع بن هادي المدخلي – حفظه الله -.
سئل الشيخ – حفظه الله - عن قاعدة: لا نجعل اختلافنا في غيرنا سبباً للاختلاف فيما بيننا؟.
فأجاب الشيخ sad( بأنها قاعدة فاسدة, وإنهم من خلالها يريدون التوصل إلى عدم تبديع وجرح من هو أهل للجرح والتبديع مثل المغراوي وأبي الحسن الماربي ومحمد حسان)).
والمقصود بيان مخالفة هذه القاعدة لأصول منهج السلف في باب التعامل مع المخالف, فإن الأصل السلفي في هذا الباب قائم على بيان السنة ودعوة الناس للالتزام بها والانقياد لها, والتحذير مما يخالفها ويضادها من الدعوات المنحرفة والمناهج المخالفة, ثم ما يتبع ذلك من التحذير ممن ينتسب للمناهج المخالفة لمنهج السلف والرد على شبهاتهم وبدعهم, فإن هذا من أعظم الدفاع عن الدين الله تعالى بل هو الجهاد باللسان في الرد والذب عن دين الله تعالى.
فقاعدة الحلبي هذه تقضي بعدم التحذير من المخالف أو الاختلاف معه مادام يظهر انتسابه لمنهج السلف, وكأن الانتساب لمنهج السلف الصالح ليس له حقيقة غير الادعاء الظاهر, فمن كان مدعياً لانتسابه ظاهراً فلا يضره ما خالف فيه بل يبقى في الحقيقة سلفياً صدرت منه أخطاء لا تؤثر على سلفيته, حتى ولو كانت هذه الأخطاء عبارة عن سلوك حزبيً أو فكرً تكفيريٍ أو دخولٍ في السياسة والانغماس فيها أو عدم التبرؤ من رأسٍ من رؤوس التكفير أو غير ذلك, فإذا كانت هذه الأخطاء ما علم صاحبها بالحق لا تخرجه عن حقيقة الدعوة السلفية فبماذا يخرج إذاً؟؟ مع أن هذه البدع من أخطر ما وجد في هذا العصر, فما أصاب المسلمين من فتنٍ وفرقةٍ ومصائبَ ومحنٍ إلا بسبب هذه البدع وشيوعها بين الناس, فما نراه اليوم في عالمنا الإسلامي من بُعدٍ عن حقيقة الإسلام إلا بسبب هؤلاء الدعاة الذين أشغلوا المسلمين بالسياسات الحادثة والبدع الظالمة بدعوى الاهتمام بأمور المسلمين, فترى الجهل قد عم بلاد المسلمين, والبدع قد انتشرت, وأصبح السلفيون في غربةٍ عظيمةٍ ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم .
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين
المصدر
....
توقيع :أبو عبد الله أحمد بن نبيل

09-01-2012 09:35 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [3]
أبو عبد الله أحمد بن نبيل
مشرف عام - أعانه الله تعالى
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 02-03-2011
المشاركات : 5222
قوة السمعة : 110
 offline 
look/images/icons/i1.gif مجموع: الكلم الأبي في الرد على علي الحلبي ـ هداه الله ـ

كتاب
1669750_545198315610064_2807417334513353185_o
إجابة السائل في تلخيص مخالفات الحلبي والرد عليه في الأصول والمسائل

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومَنْ سار على نهجه إلى يوم الدين؛ أما بعد:
فقد طلب مني بعض الإخوة الأفاضل أن أكتب لهم ولغيرهم رسالة موجزة غير مطوَّلة تشتمل على مجموع مخالفات علي الحلبي من المصادر الموثَّقة المعتمدة عند المخالف، ثم الرد عليها بإيجاز، فكانت هذه الرسالة التي هي بين يدي القارئ، والتي لا تتجاوز صفحاتها الــ (70) صفحة!، ليسهل قراءتها واستيعابها، أسأل الله تعالى أن ينفع بها كاتبها وقارءها وناشرها.
والرسالة تشتمل على:
* مقدمة فيها إقرار علي الحلبي نفسه أنه تغير ورجع عن المنهج الذي كان عليه
الأصول والمسائل:
1- الثناء على رسالة عمان الداعية إلى وحدة الأديان وحرية العبادة
2 - الثناء على الموقِّعين على رسالة عمان
3- المشاركة في مؤتمر وطني أقرُّوا فيه الدعوة إلى وحدة الأديان، ووقَّع على البيان الختامي له
4- الإشادة بكتاب يدعو إلى التقريب بين الطوائف والفرق
5- التهوين من مسائل عقائدية كبيرة على وفق طريقة الإخوان المسلمين
6- دعوى الحلبي أنَّ خلاف العلماء الربانيين مع خوارج العصر في مواقف اجتهادية فقهية
7- الدعوة إلى تذويب الخلافات الفكرية والفقهية لمصلحة الوطن العامة، وأجوبته السياسية حول (الديمقراطية) و (الترشيح للبرلمان)
8- وصف جمعية إحياء التراث الكويتية الحزبية بـ"السلفية"، والدفاع عنها بعد علمه بانحرافاتها الكبرى
9- الثناء على أهل البدع والاعتذار لهم، ورفض أحكام العلماء فيهم المبنية على البينة والبرهان، وتفريق السلفيين من أجلهم
10- الطعن بالسلفيين وعلمائهم ومشايخهم، وفتح منتديات لكل الخارجين عن السلفية من أجل ذلك
11- تأليف الكتب والرسائل والمقالات في نصرة الباطل وأهله، والتأصيل لحماية أخدانه من أهل الأهواء والبدع:
كتاب [منهج السلف الصالح] يشتمل على عدة أصول باطلة:
الأصل الأول: تجوز التخطئة ويحرم الطعن
الأصل الثاني: التوسع في الموازنة بين الحسنات والسيئات عند ذكر أهل البدع
الأصل الثالث: التشكيك في قاعدة قبول خبر الثقة في الحكم على الأعيان
الأصل الرابع: لا إلزام بالجرح المفسَّر والتبديع القائم على الحجة إلا بشرط الإجماع أو الاقتناع
الأصل الخامس: التفريق بين العقيدة والمنهج من حيث واقع الدعاة والدعوات
الأصل السادس: لا نجعل اختلافنا في غيرنا سبباً للخلاف بيننا
الأصل السابع: تأثير تغير الزمان ومراعاة المصلحة في هجر المبتدعة والتعامل معهم
الأصل الثامن: التشغيب على أصل (الامتحان بالأشخاص) في معرفة أحوال الناس غير المعروفين - أو مَنْ يُرتاب في أمره – ومناهجهم.
الأصل التاسع: التشنيع على قاعدة (الإلحاق بالمبتدع) على وجه الإطلاق
الأصل العاشر: التشكيك بأهل العلم ما سوى الأئمة الثلاثة [الشيخ ابن باز والشيخ الألباني والشيخ ابن عثيمين رحمهم الله]
- مقارنة بين تخطئة الحلبي لسماحة المفتي في مسألة (الثناء على تفسير الظلال) وبين تخطئة السلفيين لعلي الحلبي في مسألة (الثناء على رسالة عمان)
خاتمة هذا التلخيص؛ وتشتمل على:

العلماء الذين حذَّروا من الحلبي وبدَّعوه
العلماء الذين أقروا الشيخ ربيعاً حفظه الله وأيَّدوه في ردوده وزكوه
استمرار ثناء علي الحلبي على الشيخ ربيع ومنهجه وردوده بعد موت الأئمة الثلاثة إلى عام 2008 بالإفرنجي!
والحمد لله رب العالمين
والرسالة في هذا الملف المرفق، اضغط هنا للتحميل:
أو
  إجابة السائل في تلخيص مخالفات علي الحلبي والرد عليه في الأصول والمسائل
أو

إجابة السائل في تلخيص مخالفات علي الحلبي والرد عليه

أو
رابط التحميل
أو
http://ia600701.us.a.dgdher/123.pdf
...
توقيع :أبو عبد الله أحمد بن نبيل

09-01-2012 09:39 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [4]
أبو عبد الله أحمد بن نبيل
مشرف عام - أعانه الله تعالى
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 02-03-2011
المشاركات : 5222
قوة السمعة : 110
 offline 
look/images/icons/i1.gif مجموع: الكلم الأبي في الرد على علي الحلبي ـ هداه الله ـ
بعض مخالفات  علي الحلبي
صوتياً

البيان لإنحرافات علي الحلبي في ثناءه على رسالة عمان

 
ثناء علي الحلبي على المنحرف ناصر الزهراني و على مشروعه السلام عليك يا رسول الله

https://app.box.com/...anmmv0jvm45fkmf

الحلبي يقول أسامة بن لادن مخلص وصاحب غيرة دينية

رأي الحلبي أسامة ابن لادن.mp3
سئل الحلبي عن اسامة بن لادن فأجاب:
(( اسامة بن لادن رجل صاحب مال وعنده غيرة دينية وإلا ليس هو طالب علم فما وجد نفسه إلا في وسائل الإعلام وعلى ألسنة الناس ويحاط بمجموعة من الحزبيين والتكفيريين وما أشبه هؤلاء .
وكما قيل لم يبقى شيء يخاف عليه ولا منه فهو المطلوب رقم واحد لامريكيا . وبالتالي يفعل ما هو باستطاعته أن يفعله . ولكن ظننا به أنه مخلص إن شاء الله ولا نزكيه على الله . وإن كانت هذه الامور التي يفعلها أو تنقل عنه نحن لا نوافق عليها ولا نرتضيها كما هو معروف في منهجنا ومنهج علماءنا )). [سلسلة الأجوبة الحلبية على الأسئلة الشرعية... الشريط14 قام بتسجيل المادة أبوعبدالحي]




....
توقيع :أبو عبد الله أحمد بن نبيل

15-01-2012 12:05 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [5]
أبو عبد الله أحمد بن نبيل
مشرف عام - أعانه الله تعالى
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 02-03-2011
المشاركات : 5222
قوة السمعة : 110
 offline 
look/images/icons/i1.gif مجموع: الكلم الأبي في الرد على علي الحلبي ـ هداه الله ـ

[*] pdf الشيخ النجمي رحمه الله ينهى عن أخذ العلم عن علي الحلبي ومشهور وهم مشائخ مركز الإمام الألباني.pdf‏ علي الحلبي عليه ملاحظات ويوالي بعض أهل البدع
العلّامة أحمد يحيى النجمي
تحميل 






كتاب
حِوَارٌ مَعَ
فَضِيلَةِ الشَّيْخِ عَلِيٌّ الحَلَبِيُّ

تَأليفُ
فَضِيلةُ الشَّيخِ العلَّامةُ
أَحْمَدُ بنُ يَحْيَى النَّجْمِيُّ

قَرأهُ وعلَّق عليْه
أَحمَدُ بنُ عُمرَ بنُ سَالمٍ بَازمُول

حوار مع فضيلة الشيخ علي الحلبي للعلامة أحمد بن يحيى النجمي.pdf


...
توقيع :أبو عبد الله أحمد بن نبيل

21-01-2012 07:28 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [6]
ياسين الجزائري
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 16-07-2011
المشاركات : 57
قوة السمعة : 10
 offline 
look/images/icons/i1.gif مجموع: الكلم الأبي في الرد على علي الحلبي ـ هداه الله ـ
  ردود الشيخ العلّامة ربيع بن هادي المدخلى
على علي الحلبي

1-الحلبي يؤيد وينشر أخطر أصول الجهمية.

2-الحلبي من أشد الناس شهادة بالزور ومن أكثرهم وأشدهم وقوعاً في التناقضات المخزية "الحلقة الأولى.

3-الحلبي من أشد الناس شهادة بالزور ومن أكثرهم وأشدهم وقوعاً في التناقضات المخزية" الحلقة الثانية

4-الحلبي يوهم الناس أنه على منهج الجبال من أئمة الحديث ونقاد الرجال

5-الحلبي يؤصل من قبل ثلاثين عاماً أصولاً ضد منهج السلف في الجرح والتعديل.
وللتحميل

doc الحلبي يؤصل من قبل ثلاثين عاماً أصولاً ضد منهج السلف في الجرح والتعديل‎.doc

pdf الحلبي يؤصل من قبل ثلاثين عاماً أصولاً ضد منهج السلف في الجرح والتعديل‎.pdf‏

6- جناية الحلبي على الإمام البخاري -رحمه الله- وتهويشه عليه.

7-الحلبي يواصل تجنِّيه على الإمام البخاري وغيره (الحلقة الأولى).



8- الحلبي يُدَمِّر نفسَهُ بالجهل والعناد والكذب (الحلقة الأولى).
وللتحميل
doc الحلبي يُدَمِّر نفسَهُ بالجهل والعناد والكذب الحلقة الأولى.doc‏

pdf الحلبي يُدَمِّر نفسَهُ بالجهل والعناد والكذب الحلقة الأولى.pdf


9-الحلبي يُدَمِّر نفسَهُ بالجهل والعناد والكذب (الحلقة الثانية
وللتحميل
doc الحلبي يُدَمِّ15.doc

pdf الحلبي يُدَمِّ 15.pdf

وصوتياً


الشيخ العلّامة ربيع المدخلي يقول(الحلبي على ضلال كبير)
تحميل

الجرح المفسر في علي الحلبي مقدّم على التعديل--الشيخ ربيع المدخلي-
تحميل

تكذيب الشيخ ربيع للحلبيين وثنائه على ردود بازمول
تحميل

الشيخ ربيع يصف الحلبي وأبو منار العلمي بانهم أهل فتن وأهل مشاكل--
تحميل 
الشيخ ربيع المدخلي يكذّب أتباع الحلبي-

تحميل



...

21-01-2012 07:33 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [7]
ياسين الجزائري
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 16-07-2011
المشاركات : 57
قوة السمعة : 10
 offline 
look/images/icons/i1.gif مجموع: الكلم الأبي في الرد على علي الحلبي ـ هداه الله ـ
الشيخ عبيد الجابري حفظه الله
 الإجماع في التبديع من قواعد (الحلبي!)  
السائل: أحسن الله إليكم، هذا سائل يقول: فضيلة الشيخ هل يشترط الإجماع في التبديع؟.
الجواب: لأ، هذه قضية محدثة، هذه من قواعد (الحلبي!)، بل إذا أقامَ عالمٌ دليلًا على أن شخص مبتدع وأثبت أنه قامت عليه الحجة، إمَّا بالمناقشة أو أنَّه ركب ما هو معلومٌ من الدين بالاضطرار أنَّه بدعة هذا يكفي، وليس له عهدٌ عند السلف-الإجماع ليس له عهد-.
لكن هؤلاء القوم: يريدون أن يلمِّعوا أهل البدع، وأن يغطُّوا مخازيهم وعيوبهم وفضائحهم، نعم[1].
لسماع المادة الصوتية:

(الإجماع في التبديع من قواعد الحلبي)

قام بتفريغه: أبو عبيدة منجد بن فضل الحداد
الخميس الموافق: 5/ جمادى الثانية/ 1433 للهجرة النبوية الشريفة.

[1] الدرس الثاني: من شرح أصول السنَّة للإمام أحمد لفضيلة الشيخ العلَّامة عبيد بن عبد الله الجابري-حفظه الله-الذي بثَّ عبر موقع ميراث الأنبياء-حفظ الله القائمين عليه-، خلال الدورة العلمية التي أقيمت في الرياض.
.....
نصيحة الشيخ عبيد للشباب الخائض في تبديع العلامة ربيع للحلبي بين مؤيد ومعارض وتأكيد صحة ما ذهب إليه الشيخ ربيع
  الشيخ العلّامة عبيد الجابري
يحذر من الحلبي-
تحميل
أو
http://ia600307.us.archive.org/21/items/Jabirii_halabi/JaabiriHALABI.mp3

  التفريغ

 
السؤال:
أحسن الله إليكم ..السؤال الثالث: خاض كثير من الشباب في قضية تبديع الشيخ ربيع بن هادي المدخلي-وفقه الله-لعلي حسن الحلبي، ما بين مأيد ومعارض فما توجيه فضيلتكم حيال ذلك؟.
الجواب:
أولًا: أنا أنصح أبناءنا في قطر وفي جميع المعمورة من الرجال والنساء، ألا يتصدوا لأمور فوق مستواهم، بل أنصحهم أنه إذا تكلم عالم صاحب سنة معروف تأوليه على الدليل فيما يحكم به، أنصحهم أن يتابعوه حتى تجتمع كلمة أهل السنة على الحق ورفض الباطل وبغض البدع وأهلها، أما إذا كان كل فريق يذهب مذهبًا فهذا ما يريده أعداء السنة الذين يتربصون بأهل السنة الدوائر، فأوفر الحظ عندهم أن تتفرق كلمتهم أعني-أهل السنة-، ويصيرون شذرًا بدرًا كما قيل.
وثانيًا: أنا أعرف الشيخ ربيع من سنين كثيرة، وعرفت عنه-وفقه الله تعويله على الدليل، بعد أن ينصح المخالف حتى ينفذ صبره وبعد ذلك يقول ما توصل إليه، وقد قام الدليل عندنا فيما اطلعنا عليه من قبل الشيخ ربيع أخينا الكبير-وفقه الله-، ومن قبل قراءاتنا التي لم نظهرها أن (علي بن حسن بن علي بن عبد الحميد)المتلقب(بالأثري) ليس صاحب أثر، بل هو مبتدع ضال مضل، داعية ضلال، مفسد في العباد والبلاد.
ومن خلال تجمعكم، ومن خلال شبكة سحاب السلفية وغيرها إن كانت هناك مواقع مشاركة، أُحَذِّرْ جميع المسلمين من هذا الرجل حيث كانت وجهته، وأدعوهم إلى بغضه ومفاصلته في الله حتى يراجع السنة ويتبرأ من كل ضلالة نشرها جملة وتفصيلًا علنًا، كما أُحَذِّرْ أيضًا من المركز المسمى(مركز الإمام الألباني)فما هو إلا مصيدة وفخ وشبكة ينصبها علي وأتباعه لتضليل المسلمين والمسلمات، ومن ذلكم أنه يدعوا تكفيريين لإلقاء المحاضرات هناك، حتى يجتمع في هذا المركز شرطان:
الشرط الأول: أن يتسلمه أبناء الشيخ، وقد عرفنا وسمعنا عن ابنه عبد المصور فإنه خريج كلية الحديث بالجامعة الإسلامية فيرجى منه الخير-إن شاء الله تعالى-.
والثاني: أن يقوم بإلقاء الدروس فيه علماء فضلاء يقررون المنهج السلفي، أما الآن فلا وألف لا، لا يحضر هذا المركز إلا مغفل أو لعاب يجد فيه بغيته من نشر الهوى، نعم.

قام بتفريغه: أبو عبيدة منجد بن فضل الحداد
الاثنين الموافق: 3/ ذو القعدة/ 1431 للهجرة النبوية الشريفة.

علي الحلبي رجل سياسي في الدعوة!!!

أحسن الله إليكم، تاسعًا: يقول أيضًا: إن العلماء الذين ردوا على علي الحلبي لم يفهموا كلامه؟.
الجواب: ونحن نقول له: دَلِّل دليلًا قاطعًا وهات برهانًا صادعًا على ما قلت، الرجل سياسي في الدعوة، ولهذا قرَّب من أهل التكفير والمبتدعة في موقع سمَّاه (كل السلفيين)، ونحن عايشنا الرجل حوالي عشرين سنة كنَّا نذبُّ عنه، وندافع عنه، فلمَّا كشَّر قلنا ما يجب علينا قوله فيه.
يثني على عدنان عرعور صاحب القواعد الفاسدة والأصول الكاسدة.
وعلى محمد حسان، وقد ثبت بنقل الثقة عندي أنه يقول بوحدة الوجود هذه عبارته: (الله ربنا لا رب لنا سواه وهل في الوجود إلا إياه)، مع هذا! ويثني على، ويدعم الثورة المصرية والمظاهرة، ومع هذا الرجم يعلل له، نعم، وأشياء كَثيرة كثيْرَة عندنا، نعم.
ومعروف سوء مسلكه في دول أوربا التي يزورها ومن ذلكم: أنَّ أبا الحسن كتب صلحًا في أوروبا-في بريطانيا-وربطهم بالحلبي وسليم الهلالي، ولَمَّا تكلمنا في أبي الحسن انبروا لمعاونته والدفاع عنه، نعم.
ومعاذ الله! أن نتكلم في رجل بغير دليل يسوغ لنا، نعم، بل يعلم الله لَمَّا رددت على الأخ عبد العزيز الريِّس تركت كثيرًا من عباراته لأنها تحتمل التأويل، فنحن لا نستقصد، بل في الرد نتقصَّد ما لا يحتمل التأويل، بل هو مخالف لصريح الدليل، نعم.
السائل: نريد من فضيلتكم نصيحة توجهونها لنا في معاملة من يثير ما سبق السؤال عنه-بارك الله فيكم-.
الجواب:
أولًا: هم يلحقون بمن يدافعون عنهم من المبتدعة والضلَّال.
وثانيًا: لو كنت مكانكم لهجرتهم هجرًا وقائيًا، نعم.
أمَّا وأنا في بلدي المدينة نعم، فلا أقبل أن يطأ عتبة بابي واحد منهم، نعم[1].

لسماع المادة الصوتية:

(علي الحلبي رجل سياسي في الدعوة!!!)

قام بتفريغه: أبو عبيدة منجد بن فضل الحداد

الأربعاء الموافق: 19/ شعبان/ 1432 للهجرة النبوية الشريفة.

[1] (من محاضرة: (إسبال المطر بكشف شبهات بعض المتصدرين للتدريس في قطر) لفضيلة الشيخ الوالد الفقيه: عبيد بن عبد الله الجابري-حفظه الله-، وكانت ليلة الثلاثاء 18 شعبان 1432 هـ ضمن اللقاءات السلفية القطرية).
(الحلبي وأتباعه!) غلاة في البدعة وغصَّت حلوقهم بمنهج الشيخ ربيع-حفظه الله-

الشيخ سعد بن فتحي الزعتري-وفقه الله-: بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرًا، وهذا السؤال الأخير حتى لا نطيل عليكم شيخنا.
هناك من يقول: أن منهج الشيخ ربيع-حفظه الله-منهج دخيل على السلفية حيث أصبح فيه الشدَّة والغلو، وبعض المشايخ من الأردن كـ (علي الحلبي!) يقولون: أن منهج الشيخ ربيع-حفظه الله-أصبح منهج الغلاة ولا يؤخذ به، خلافًا على ما كان عليه أيَّام المشايخ الكبار (الشيخ ابن باز، والشيخ ابن عثيمين، والشيخ الألباني) رحمهم الله، فما هي نصيحتكم اتجاه منهج الشيخ ربيع-حفظه الله-؟.
الشيخ العلَّامة عبيد بن عبد الله الجابري-حفظه الله-:
أولًا: الشيخ ربيع زكَّاه هؤلاء الأئمة وأثنوا على منهجه ولم يعيبوه بشيء، من الشيخ ناصر-رحمه الله-وهم من ينتحله هؤلاء (الحلبي!) ينتحله ويقول: (شيخنا!) وهو لم يدرس عليه وإنما هناك مجالسات لأنه في الأردن لم يكن له درس، لم يكن له دروسًا-رحمه الله-، الدروس يومها كانت في سوريا، أثنى على الشيخ ربيع وقال فيه: (...هو حامل لواء الجرح والتعديل في هذا العصر...)، وزكَّاه البقية وأثنوا عليه خيرًا وماتوا وهم على ذلك.
ثانيًا: هؤلاء بنوا الدعوة على السياسة ولم يبنوها على قواعد الشرع، ولا شك أن منهج الشيخ ربيع يقض مضاجعهم ويقلقهم، وأهل السنَّة الذين هم أهل السنَّة لم يخالفوا الشيخ ربيع-حفظه الله-في منهجه أبدًا، بل أفادوا منه، حتى أن الشيخ محمد بن عثيمين-رحمه الله-أخيرًا كان يسأل عن كتب سيد قطب ويقول: (...أخونا الشيخ ربيع نقده...) أو كلمة نحو هذا.
إذن: هؤلاء غلاة في البدعة وهان عليهم ذيوع البدع وانتشارها وفشوها عن طريقهم، وغصَّت حلوقهم بمنهج الشيخ ربيع، وهو لم يخالفه إخوانه ولا مشايخه ولله الحمد.
ومعروف-بارك الله فيك وفي جميع علماء أهل السنَّة-: أنَّه صاحب راية ما هانت ولا لانت ولله الحمد، وما رفعها في وجه ضال مضل إلَّا غصَّ بها وشَرِق واندحر وضعف سلطانه، فلا غرابة أن يقول هؤلاء هذه الكلمة أو هذه الجملة، نعم.
الشيخ الفاضل سعد بن فتحي الزعتري-وفَّقَه الله-: ويتبع سؤاله شيخنا أن هناك لأتباع (علي الحلبي!) عندنا في فلسطين فكيف التعامل معهم؟، وهل يؤخذ العلم عن علي الحلبي.
الشيخ العلَّامة عبيد بن عبد الله الجابري-حفظه الله-: (الحلبي!) بيَّنا الموضوع هذا لا يؤخذ عنه العلم، وأتباعه إن استطعتم تليينهم وتقريبهم منكم بالمناصحة فافعلوا، فإن ركبوا رؤوسهم وأبوا إلَّا العناد وتقديس (الحلبي!) والذبِّ عنه فهذه من الحزبية المقيتة، فدعوهم وشأنهم، نعم[1].

لسماع المادة الصوتية

(الحلبي وأتباعه غلاة في البدعة وغصَّت حلوقهم بمنهج الشيخ ربيع-حفظه الله-)

قام بتفريغه: أبو عبيدة منجد بن فضل الحداد

الخميس الموافق: 18/ رجب/ 1433 للهجرة النبوية الشريفة.

[1] سؤال ضمن (اللقاءات السلفية الفلسطينة) مع فضيلة الشيخ العلَّامة عبيد بن عبد الله الجابري-حفظه الله-، وكان هذا اللقاء يوم أمس الأربعاء الموافق: 17/ رجب/ 1433 للهجرة النبوية الشريفة، في (مسجد طيبة/ مدينة الخليل).
...

 كتاب
attachment
ردُّ العلَّامة عُبَيْدٍ الجَابِرِيِّ
علَى قوَاعدِ عليٍّ الحَلبيِّ الجَدِيدَةٍ
قرأها وعلق عليها فضيلة الشيخ الدكتور
أَحْمَدْ بنُ عُمَرْ بنُ سَالِمٍ بَازمُولْ

الأستاذ المساعد بجماعة أم القرى

التَّحمِيلُ
 
نسخة مصورة [PDF] نسخة فلاشية [EXE]
attachment
الحجمُ: 2.05 مب
attachment
الحجمُ: 30.8 مب

 

21-01-2012 07:35 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [8]
ياسين الجزائري
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 16-07-2011
المشاركات : 57
قوة السمعة : 10
 offline 
look/images/icons/i1.gif مجموع: الكلم الأبي في الرد على علي الحلبي ـ هداه الله ـ
الشيخ محمد المدخلي حفظه الله
رد الشيخ محمد بن هادي
على الحلبي الجاهل لطعنه في الإمام البخارى

المعرفة عمل القلب.MP3
التفريغ
ومن أعظم الجهل ما سمعتم به في الآونة المتأخرة من علي الحلبي الذي يزعم أن قول البخاري: (المعرفة هي عمل القلب)، فذهب المسكين وظنَّ أن قول البخاري (المعرفة هي عمل القلب) كما تقدم معنا وتلوناه، ظنَّ أنَّ هذه الكلمة كقول القائل: (الإيمان هو المعرفة)، هذا قول الجهمية، تجعل البخاري في مصف جهم يا جاهل؟!، هذا قول الجهمية، ولكن هكذا.
يَظُنُّ الغمرُ أَنَّ الكُتبَ تهدي......أَخا جهل لإِدراكِ العُلومِ
وَما علم الجَهولُ بِأَنَّ فيها......مدارك قد تدق على الفهيم
وَتلتَبِسُ الأُمورُ عَلَيكَ حَتّى......تكون أَضلَّ من تُوما الحَكيمِ
ومن أخذ العلوم بغير شيخ......يضل عن الصراط المستقيم.
وكم من عائب قولًا صحيحً......
قول البخاري،
......وآفته من الفهم السقيم.
هذا هو الإيمان هو المعرفة صح، الإيمان في القلب والمعرفة عمل القلب، ونحن قد تقدم معنا عمل القلب واعتقاد القلب، ففرق أن يقول قول البخاري الإيمان-الكلام هذا في الإيمان-، المعرفة عمل القلب، وبين قول المرجئة: (الإيمان هو المعرفة)، فظنَّ المسكين أنَّ هذا هذا، وهذا بسبب عدم الأخذ على الشيوخ.
والتصدُّر إذا ساد الإنسان واشتهر بين الناس صعب عليه أن يرجع بعد ذلك يتعلم، فاستمر في باطله يدافع عن باطل بباطل، وهذا ما يتوقف فيه من أخذ الأصول المختصرة من أهل التوحيد والسنَّة، وليقل ما شاء بعد ذلك فهو لسنٌ يجادل بالباطل.
وإلَّا ما يلتبس هذا الحق على طالب علم سني يعرف عقائد أهل السنَّة في أخصر مختصرات يقي باب الإيمان، (المعرفة عمل القلب) هذا حق، فرق بين أن يقول البخاري (المعرفة عمل القلب) وفرق بين أن يقول المرجئ (الإيمان هو المعرفة)، فرق عظيم كما بين السماء والأرض.
ولكن كما قلت لكم هو هذا، فنسأل الله-جل وعلا-أن يمنحنا العلم النافع والعمل الصادق الصالح، وأن لا يجعلنا مِمَّن ركب الغرور فأوقعه في المهاوي، نسأل الله العافية والسلامة.

قام بتفريغه: أبو عبيدة منجد بن فضل الحداد
الاثنين الموافق: 11/ جمادى الأولى/ 1433 للهجرة النبوية الشريفة.



 سؤال عن كتابات علي الحلبي القديمة
http://ia700705.us.archive.org/20/items/radjelkanydafiiealaahlalhwaa/aankitabatealihalabikadima.mp3
وهذا يسأل عن كتابات علي الحلبي القديمة؟.
أنا أقول : رأيت في بعض الجديدة تغيرات (فلا يؤمن في الجديد)، رأيت بعض التعليقات على نزهة النظر، وكتابه الذي أخرجه في الجرح والتعديل في الآونة الأخيرة يدل تغيره، فينبغي أن يحترس منه في تعليقاته الأخيرة، نعم.
قام بتفريغه: أبو عبيدة منجد بن فضل الحداد
الجمعة الموافق: 26/ رمضان/ 1432 للهجرة النبوية الشريفة.
 

يقول: بعض أتباع الحلبي يصفون الإخوة الذين ينكرون عليهم بأنّهم حدّاديّة فكيف نتعامل مع هؤلاء؟

الجواب:
أقولsadرمتني بدائها وانسلّت)، الغلاة هم والانحراف عندهم هم ويرمون به من خالفهم، والحقّ أنّ هؤلاء الذين يشير إليهم السّائل أنا أعرف طائفةً منهم بهذه الصّفة التي ذكرها السّائل وإن لم يذكر الأشخاص لكن الوصف معروف، وأنا أسأل هذا الذي يقول له هذا القول: من هم الحدّاديّة؟وما طريقتهم؟ ومن الذي ردّ عليهم؟
الحدّاديّة هُم أتباع محمود الحدّاد، وطريقتهم معروفة ومعروفة ومعروفة وقد كُتب فيها وصُنّف من مشايخنا وتكلّمنا فيها عام 1414 هـ، يعني قبل كم من الآن؟ قبل تسع عشرة سنة، فنحنُ أوّل من ردّ على الحدّاديّة، ولكنّ هؤلاء لمّا أرادوا أن يتركوا الطريقة السّلفيّة ليتّحدوا هم والإخوان المسلمين أو إن شئت قُل: المُنتقى من الإخوة المُسلمين كمحمد حسّان ومن كان على شاكلته، وأبو الحسن ومن كان على شاكلته، ما المغرواي وما أدراك ما المغرواي ومن كان على شاكلته، وكلّ من فارق الدّعوة السّلفيّة إمّا بتكفير وغلوّ كالمغراوي ومن كان على شاكلته، وإمّا بتمييع وأقول هذه الكلمة بملء فِيَّ يرضى من رضي ويأبى من يأبى، وَلْنقف جملة معترضة عند كلمة (تمييع) قبل أن ننطلق إلى الجواب، هذه الكلمة اليوم نسمع بعض المتحذلقين يقول: لا وجود لها لا في اللّغة ولا في الشّرع فهي ما هي موجودة في اللّغة العربيّة وليست موجودة لم تُؤثر عن أحد من السّلف فإطلاقها خطأ من ناحية اللّغة ومن حيث الشّرع؛ هكذا قرّر هذا المُقرّر ولكلّ ساقطة لاقطة، ثمّ بعد ذلك جاء بثالثة الأثاثي وهي: أنّ الذين قالوها ليس لهم مستند إلاّ سيّد قطب، شوف! ليس لهم مستند إلاّ سيّد قطب، ثمّ ذهب ينقل من كتب سيّد قطب في أربعة مواطن خمسة مواطن ستّة مواطن لا أدري كم موطن.
سيّد قطب لتعلموا جميعاً أطلق هذه اللّفظة على أهل السُنّة الذين لا يُوافقونه في تكفير النّاس لأنّه يُكفِّر المجتمعات فمن لم يُكفِّر فهو مُميّع عنده فأطلق هذه اللّفظة، وإطلاقه لها ومراده منها المعنى الباطل ليس معنى ذلك أنّنا لا نستخدمها نحن، أبدًا؛ هذه الكلمة ثابتة لغة ومعروفة عند أصحاب رسول الله –صلّى الله عليه وسّلم- ومعروفة عند علماء الإسلام، أمّا في اللّغة فإنّ العرب يُطلقون على عكس ما قال هذا المُتحذلق يُطلقون المُيوعة على السّحاب إذا جرى، وهل السّحاب بالله مائع؟ من السّوائل؟ يُحقن في القارورة والجالون، ويُطلقون مائع على الفرس إذا جرى فهل بالله الفرس إذا جرى سال وذاب وحطّيناه في قارورة؟ ويُطلقون المُيوعة على ناصية الفرس إذا طالت وسالت فأشبهت السّائل لأنّها استرسلت فهل بالله عليكم ناصية الفرس ذائبة من السّوائل كالزّيت ونحوه؟! ويُطلقون أيضاً المائع على الأحمق (الأحمق) الرّجل الأحمق يُسمّونه مائع فبالله عليكم هذا الرّجل الذي يُسمّى مائع يعني أحمق هل هذا من السّوائل؟ سيّلناه وجعلناه في قارورة؟ هذا موجود أيضاً في لغة العرب، ويطلقون المائع على أوّل النّهار وفوعته، ويُطلقون المائع على أوّل الشّباب السّن وفوعته وشرّته في أوّل أمره، فبالله عليكم الشّابّ في أوّل عمره حينما يكون عنده شيء من الانحراف هُنا وهنا يقولون عنه: مائع هذا بالله سائل من السّوائل؟ أنا أسألكم! هذا كُلّه مرصود في كتب اللّغة ولكنّ صاحبنا ما عرف إلاّ اثنين من كتب اللّغة ولم يُكملها نقل وبتر، فنقل عن مقاييس اللّغة لابن فارس ونقل عن كتاب آخر وُهو الصّحاح للجوهري مع أنّ الصّحاح فيه شيء من هذا لكنّه بتر الكلام ليُدلّل أنّ كلمة مائع لا تُطلق إلاّ على إيش؟ على السّوائل الذّائبة، وهذا كلام العرب إن شئتم راجعوه في (لسان العرب) وإن شئتم راجعوه في (القاموس) وإن شئتم راجعوه في (التّكملة والصّلة) لما فات القاموس من اللّغة، وإن شئتم فراجعوه في (تاج العروس شرح القاموس) هذه بعض الكتب هذا الكلام فيها إذا لم تجدوه فأنا ضمين لكم وموجود ومسجدي معروف فارجعوا وقولوا أنت تُخطئ أو تكذب على العلماء، فالعرب استخدمت ميوعة في هذه الأمور كلّها، وليست في السّوائل فقط.
فإذن: استخدامهم لها هنا ما هو؟ استعارة على لغة أهل البلاغة، استعاروا هذا اللّفظ من الذّائب المائع السّائل إلى الصّلب لمّا تليّن وتساهل حتّى سال أشبه السّائل فذوبان السُنِّي في أهل البدعة حتّى يغيب بينهم هذا ذوبان، وذوبان الرّجل بين أهل الفسق حتّى يذوب بينهم هذا ذوبان وهذه ميوعة –وهكذا- قُل ما شئت، فهذا استعارة استعاروها من السّوائل إلى الجامدات بجامع اللّيونة والجريان في كلّ، بجامع إيش؟ اللّيونة والذّوبان والجريان في كلّ، والعرب تعرف هذا، وأمّا في الشّرع فقد سُئل عبد الله بن مسعود –رضي الله تعالى عنه- عن قوله تعالى: ﴿إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ طَعَامُ الأَثِيمِ كَالمُهْلِ يَغْلِي فِي البُطُونِ كَغَلْيِ الحَمِيمِ خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ إِلَى سَوَاءِ الجَحِيمِ ثُمَّ صُبُّوا فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ﴾–إيش- ﴿الحَمِيمِ ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ العَزِيزُ الكَرِيمُ﴾ هذا لمّا سُئل عنه عبد الله بن مسعود وكان على بيت المال بالكوفة وقد بقي ببيت المال شيء من فضّة فذهب إليه وأمر به فأخرج ثمّ أضرم عليه النّار يقول الرّاوي: (حتّى إذا أخذت تميّع وتتلوّن) فقال لهم عبد الله بن مسعودsadما شيء ممّا سألتم عنه أشبه منه بهذا) تتميّع وتتلوّن ذابت بعد أن كانت صلبة كُتلة فضّة ذابت فلمّا ذابت وتلوّنت قيل فيها تميّعت وتلوّنت فقال لهم هذا –رضي الله تعالى عنه-.
فالتّلوّن في دين الله جلّ وعلا والذّوبان من هذا الرّجل في أهل الباطل من السُنِّي بين أهل الباطل هذه هي المُيوعة شاءها هو أم أباها، وكما قُلتُ لكم أيضاً التّشبّه بالكُفّار والتّحلّي بلباسهم والاتّصاف بصفاتهم تميّع للمسلم وإذهاب لشخصيته حتّى تذوب في هؤلاء الكُفّار، فالميوعة هي اللّيونة والتّلوّن والذّوبان والسّيلان –نسأل الله العافية والسّلامة- فاستُعيرت من السّوائل إلى الجامدات إذا صارت على هذا النّحو وهذا معروف في لُغة العرب، فالقول بأنّها لا أصل لها في لغة العرب ولا في الشّرع هذا قولٌ يرُدّه مُعجم أو معاجم لغة العرب وتردّه كتب التّفسير الموجودة بين أيدينا، وأمّا إطلاقها كما يقول هذا القائل يقول: يُطلقونها على من يتهيّبون أن يُبدّعُوه، نقول له: نعم، نقول متميّع، فإذا قام به وصف البدعة والله وبالله وتالله لَنُبدّعنّه ولا نُبالينّ به (ما الكريم على القلم مُحرّم)، ففي أوّل أمره يتميّع ثم ينتهي بعد آخر أمره إلى أن يُضيَّع فيذوب في أهل الكُفر إن كان من أهل الفسق والفجور، ويذوب في أهل البدع إن كان من أهل الإسلام والسُنّة، والله لو قامت به البدعة لوصفناه بها وما بالينا، والله الذي لا إله غيره لو قامت به البدعة لوصفناه بها وما بالينا ما الذي نخافه؟ نحنُ لا نخشى إلاّ الله –تبارك وتعالى-، ولكن هذه مُقدّمة يتميّع الإنسان حتّى يذوب في أهل البدع ويُصبح الحساسيّة عنده من البدع ومن أهلها ضعيفة أو منعدمة فيصبح بعد ذلك المبتدع قعيدُه جليسُه أكيلُه شريبُه صحيبُه كما سمعتم في هذه الآثار، فهذا هُو التميّع، فما كان بالأمس مُنكرا عنده أصبح اليوم معروفاً عنده، وما كان بالأمس معروفاً عنده أصبح اليوم مُنكراً عنده هذا هو التلوّن في دين الله وهو الذي قاله حُذيفة لأبي مسعود حينما وصّاه وقال لهsadإيّاك والتلوّن في دين الله تبارك وتعالى).
فبالأمس (علي حسن) ويُسطّر هذا بيده في كتابه الذي يُسمّيه منهج السّلف الصّالح يقول: كان يُنكر هذا من زمان كم سنة وأنّه من سنين أحسّ بهذا الغلو الآن يُريد أن يرجع على عقبيه يُريد أن يرجع إلى أصحابه الذين قدموا عليه مؤخرا فيرضيهم بما؟ بالطّعن في أهل السُنّة وأنّه من قديم أحسّ بشيء من هذا الغلو فأصبح يُنكره عليهم الآن ويستغفر الله ممّا كان عليه قبل -هكذا يقول-، هذا الذي نقوله نحنُ بملء أفواهنا، البليّة كلّ البليّة والرّزيّة كلّ الرّزيّة أن تعرف ما كنت تُنكر وتُنكر ما كُنت تعرف وهذا مسطور هُو بنفسه كاتبه، فإذا كان هو الآن يُنكر هذا الحال ورجع إلى ما يقوله قبل سنين ويقول: إنّه كان يقصد به كذا وكذا وكذا فالآن يستغفر الله ممّا كان منه يعني الذي كان عليه من السُنّة قبل وثباته عليها قبل فرجع الآن إلى كلّ السّلفيّين فهذا هُو الذّوبان هذا هو الذّوبان –نسأل الله العافية والسّلامة-، فشيء عجيب يُقال أنّ التّميّع لفظ ما هو موجود لا في اللّغة ولا في الشّرع هذه كتب اللّغة وهذا كلام أصحاب رسول الله –صلّى الله عليه وسلّم-.
أمّا قوله إنّهم لابدّ يستخدمه علماء الجرح والتّعديل علماء الجرح والتّعديل كلماتهم أنت شوف أنظر فيها، الجرح والتّعديل ماشي وتطوّر يتطوّر فتجد عند الأوّلين ألفاظ قليلة وهذا معروف عند أهل المُصطلح لمّا زاد وتقدّم التّاريخ زادت الألفاظ بعد ذلك زادت أكثر بعد ذلك ..وهكذا حتّى ضُبطت بمراتب، فهذا اللّفظ الذي استخدمه العلماء معروف إذا كان يُنكره (علي حسن) علينا مثلاً هو موجود في كلام شيخه الذي يدّعي أنّه شيخه و الألباني قد ضرب مثالاً بأنّ من المُستفيدين وليسوا من طلاّبه من المُستفيدين (علي حسن عبد الحميد)، وأنا سمعت هذا الشّريط وقلت: الحمد لله الذي لم يجعل الشيّخ ناصر –رحمه الله- يجعل مثالاً للمُستفيد الذي هو مُستفيد وليس من تلاميذه مُستفيد، لكن طالب تلميذ لا، ما جعل مثالاً إلاّ (علي حسن)؛ فقلت: الله أكبر كأنّ الله وفّق هذا الإمام لأن ينطق بهذه الكلمة لما يعلمه الله في مستقبل العصر والدّهر ممّا سيكون من هذا الرّجل، فضرب مثالاً للمستفيدين منه وما هم تلاميذ، تلاميذ بالمعنى العام إلّي استفادوا من كُتبه (علي حسن)؛ هذا موجود مُسجّل بصوت الشّيخ ناصر وهو موجود في النّتّ.
فالآن إذا كان يُنكره هو أو غيره ممّن يزعمون أنّ المشايخ الآن تغيّروا هذا كلام الشّيخ موجود فيه فقد تكلّم على هذه المسألة ومسألة تمييع الإنسان حتّى يذوب في غيره تكلّم عليها الشّيخ ناصر –رحمه الله- في مسألة ميوعة المرء حتّى يُشابه أعداء الله.
وهكذا أيضاً الشّيخ ابن عثيمين –رحمه الله- استخدم هذا اللّفظ وتكلّم عليه في مسألة التّميّع في دين الله تبارك وتعالى وأنّ الإنسان قد يلين ويلين حتّى تأخذه الميوعة حتّى يخرج ويترك ما عليه من الصّلابة في دين الله تبارك وتعالى ويخرج على الذّكورة والرّجولة وحزم الرّجال إلى التّميّع الذي ليس من طباع الرّجال وهكذا الشّيخ الفوزان استخدمه وهكذا...، بل بعض هؤلاء إلّي الآن يُنكرونه في كلماتهم القديمة موجود استخدام هذا اللّفظ فما بالهم اليوم يُنكرونه!! لأّنهم قد وقعوا في مدلوله، فلمّا وقعوا في مدلوله ذهبوا يُنكرونه، فافهموا هذه –بارك الله فيكم-.
فأقول: إنّ هؤلاء الذين يصفونكم ويقولون عنكم إنّكم حدّاديّة لأنّهم هُم تميّعوا وتركوا السُنّة وذهبوا وأصبحوا يُمالئون أهل الأحزاب والبدع.
فكما قُلتُ لكم: بالأمس إحياء التّراث لا يُؤخذ منها واليوم جمعيتنا المباركة، نعم.
بالأمس: فلان إخواني اليوم لا صاحبهم سلفي وتاب، اليوم يراه على مرأى ومسمع من عينيه ومن العالم كلّه، ويسمع صوته أنّه ( كلمة لم أفهمها) في المظاهرات ويقول عنها: هذه المظاهرات إلّي فيها وإلّي فيها ويمدحها ويقول عن الذين خرجوا فيها من الغوغاء والهمج والرّعاع يقول عنهم: هذا الشّباب المؤمن التقيّ الطّاهر ومع ذلك يمدحه، ثمّ يأتي ويقول: وخرجت أنا وزوجتي وأولادي ومع ذلك يمدحه، وبعد ذلك العذر أقبح من ذنب يقول: لا، أنا أذنت بالردّ عليه، أنتَ أنتَ الذي مدحته مُطالب بأن تُبيّن موقف الإسلام من هذا وأمثاله الذين يُضلّون النّاس، دَعكَ من غيرك، أنتَ الذي تكلّمت أمس الآن يجب أن تُبيّن موقفك هذا هو الذي نقوله.
فالحدّاديّة ما ردّ عليهم إلاّ نحن ولا بيّن أمرهم في أوّل الأمر إلاّ نحن ومشايخنا في المدينة لأنّهم تركوا طريق السُنّة إلى الغلوّ، وهؤلاء تركوا طريق السُنّة إلى البدع والميوعة وترك ما عليه السّلف الصّالح –رحمهم الله تعالى-، فبين تبذير وبُخل رُتبة وكِلا هذين إن زاد قتل
فلا تغلو في شيء من الأمر واقتصد *** كِلا طرفي قصد الأمور ذميمُ
والله سُبحانه وتعالى قد بيّن لنا ذلك، والنبيّ –صلّى الله عليه وسلّم- قد بيّن لنا ذلك فقال –صلّى الله عليه وسلّم-sadإنّ من إجلال الله إكرام ذي الشّيبة المُسلم، وذي السّلطان المُقسط وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه) فلا غلوّ ولا جفاء فلا إفراط ولا تفريط وأهل السُنّة وسط في جميع الأمور في إثبات ذات الله –تبارك وتعالى- وأسمائه وصفاته وإثبات توحيده وفي اتّباع رسوله -صلّى الله عليه وسلّم- ومحبّته وفي باب القدر وفي باب الصّحابة وفي باب الأقوال والأفعال بإدخالها في مسمّى الإيمان إلى غير ذلك من أبواب العقيدة كما ذكر ذلك علماء السُنّة وعلماء الحديث –رحمهم الله تعالى-.
لكن هؤلاء لمّا رأوك تُحذّر منهم وصفوكَ بالغلوّ ولا يضيرك بإذن الله -تبارك وتعالى-، فاثبت على ما أنت عليه من التّمسّك بالحقّ والسُنّة ولن يضرّك بإذن الله جلّ وعلا.(1)
وفرّغه:/ أبو عبد الرحمن أسامة

ومن هنا:
(المادة الصوتية للتحميل)
وصلى الله وسلم على نبينا محمد والحمد لله رب العالمين
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــ

(1) سؤال وُجّه للشيخ العلاّمة محمد بن هادي المدخلي -حفظه الله- في لقاء يوم الأربعاء 28 ربيع الثّاني 1433 هـ.

وهذا يسأل أيضًا سؤال، يقول: هل تعتبر تزكية الشيخ العباد لعلي حسن مقدمة على نقد العلماء؟.
الجواب:
نحن نقول: إذا تعارض الجرح والتعديل قدِّم الجرح، لأن المعدِّل غاية ما عنده أنه يقول: لا أعلم إلا هذا، أمَّا الجارح فإنه قد قال: أنا أعلم أكثر مِمَّا تعلم.
فحقيقة الأمر كما قال الحافظ ابن الصلاح في مقدمة علوم الحديث، حقيقة الأمر أنه لا تعارض بينهما، إذ هذا شهد بغاية ما يعلم أنه لا يعلم إلَّا هذا، فأنا جئت وقلت لكم: أنا عندي علم ليس عندك!، فما اختلفنا أنا وإياك، أليس كذلك؟، هذا هو، هذا موجود الآن في كتب علوم الحديث.لكن للأسف كثير من أبناءنا وإخواننا يلقفون الكلمة وهم لا يعلمون معناها، ولا يدرون ما تحتوي هذه الكلمة عند أرباب الفن.
فأقول: إذا تعارض الجرح والتعديل من أي عالمين ينظر إلى الجرح.
هل هو مُفَسَّر؟.
الأصل: تقديم الجرح.
فكيف إذا جاء الجرح مفسرًا؟، فإنه أقدم وأقدم، وما سمعنا في التشكيك فيه على هذا النحو إلَّا من هؤلاء الذين ركبوا طريقة أهل الأهواء، وعلي حسن ممن ركب طريقة أهل الأهواء.
وأذكر لكم مثالًا: في طبعته لنزهة النظر الأولى-طبعة دار ابن الجوزي-، على نخبة الفكر للحافظ ابن حجر، جاء الحافظ ابن حجر-كما تكلم-، قال: (...ولا يقبل الجرح إلا من عالم بأسبابه...)، ما علق عليه ولا بشيء!!.
الطبعة الجديدة التي صدرت العام الماضي قال: (...وقد لا يقبل...)، ليش؟، لأن العالمين بأسباب الجرح من تكلموا فيه فلا بد أن يمهد-طبعة العام الماضي-، نعم، فالهوى يعمي ويصم.
وأنا ما تتبعت النسخة وإلَّا لو تتبعتها ممكن أجد أشياء أخرى، لا أدري لا أقطع بشيء لكن هذا وقفت عليها موافقة، فتحتها في المجلس في الدمام وإذا بي أجد هذا، فوجدت المفارقات، أول ما علق على كلام الحافظ ولا بحرف!!، لِمّ؟، لأنهم على السند، وهو أيضًا ماشي ما قدرت ركب اللف والدوران.
فلمَّا جاء بعد ما ركب اللف والدوران قال: (...وقد لا يقبل ولو كان من عالم بأسبابه...)، ليش؟، يرد على من تكلموا فيه وهم عالمون بأسباب الجرح والتعديل، ولكن الحق يبقى وهو يردد هذه العبارة دائمًا وأبدًا وأنا أحب أن يسمعها هو: (أن الحق أبلج والباطل لجلج)، وعلي الآن يلجلج، ما نسمع له في الردود على أهل الأهواء والبدع والمبطلين في هذه الأحداث الأخيرة ولا بحرف، وباري لسانه في الرد على أهل السنة والطعن فيهم، وفاتح موقعه الذي فتحه (كل السلفيين) وهو (كل الفلسيين) عندي، للرد على أهل السنة، ويتكلم في أهل السنة ويسميهم (غلاة)، ويسمونهم في هذا الموقع (غلاة الجرَّاحين والمتشددين)، وإذا نظرت بالعكس وجدتهم لا اشتغال لهم إلَّا بعلماء السنة، وقد سكتوا عن أهل الأهواء والبدع.
بل كلامهم الأول في تزكيتهم والذب عنهم ما سمعنا لهم حرفًا واحدًا في إنكاره لَمَّا كشفهم الله-تبارك وتعالى-، فما سمعنا حرفًا واحدًا لعلي حسن في محمد حسان! بل الدفاع عنه والتبرير له، وانظروا ماذا يقول في السلفيين عمومًا، الشيخ ربيع وغيره.
ما سمعنا له حرفًا في القوصي الذي قال وجاء بالعظائم وهو صاحبه وصديقه وخدينه، في الشام ومصر وأوروبا، وهذا قد أجاز حتى تولي الكافر على المسلمين، وطعن في السلفية طعنات خبيثة، كان منه كل البواقع وما سمعنا حرفًا واحدًا غيرة لله-تبارك وتعالى-وذبًا عن السلفية من علي حسن.
وكم له من ردود هو وقومه وجماعته في هذا الموقع على الشيخ ربيع وعلى عموم السلفيين، وعد ما شئت والمجال إنما هو محل تمثيل لا للحصر، فنحن نسأل الله العافية والسلامة.
الشاهد: أن العبرة بمن ذكر الجرح وزاد على ذلك بتفسير أسبابه، علي حسن عنده القول بتزكية رسالة عمَّان، والثناء عليها في خطبتين وفيها القول بوحدة الأديان، وحرية الأديان، وأخوة الأديان، ومساواة الأديان، ووجوب التحاكم إلى الأمم المتحدة، خمسة أشياء.
والآن يدندن علي حسن على أنه ينكر وحدة الأديان، هو صدق تكلم على وحدة الأديان! بقي كم؟، أربعة مسائل، ويقول عن هذه الرسالة: أنه زكاها العلماء الأمناء!، شوف! والحكام الثقات!، هذه الرسالة الخبيثة.
وطلابه يشرحونها-شرح بمجلد-، وينشر في هذا الموقع (المفلس) إلى غير ذلك من البوائق التي عنده، فنحن نسأل الله العافية والسلامة.
وما كان بالأمس منكرًا أصبح اليوم عنده معروفًا، وما كان بالأمس معروفًا أصبح اليوم عنده منكرًا، والبلية والرزية أن تعرف ما كنت تنكر وتنكر ما كنت تعرف.
فمن أدلى بالجرح وأسبابه وفسَّره فقوله مقدم يجب قبوله على قول المعدل.

لسماع المادة الصوتية:

(وعلي حسن ممن ركب طريقة أهل الأهواء)

أو
تحميل

قام بتفريغه: أبو عبيدة منجد بن فضل الحداد

السبت الموافق: 12/ شوال/ 1432 للهجرة النبوية الشريفة.

كلمة منهجية ألقاها فضيلة الشيخ الدكتور محمد بن هادي المدخلي -حفظه الله تعالى- حين لقائه بأبنائه بمدينة جازان يوم الثلاثاء 8 من شهر شوال 1432هـ، وبعدها تفضل بالإجابة على بعض أسئلة الحاضرين، نسأل الله سبحانه و تعالى أن ينفع به الجميع.

الحلبي قد ملأ الدّنيا بالصُّراخ والضّجيج)،(هذا يُضلّ النّاس الآن)
وهذا يقول: السؤال الأول:
كيف يُردّ على من يقول إنّ الجرح والتّعديل من ضياع الوقت، وبأنّ المرء لا يُسأل يوم القيامة عن الحلبي ولا عن المغراوي؟
نقول: أمّا أنّ الجرح والتعديل من ضياع الوقت فنقول لقائل هذه المقالة (ليس هذا عُشُّكِ فادْرُجي) كما تقول العرب، فالقائل لهذه المقالة يهرف بما لا يعرف، الجرح والتّعديل حفظ الله به الدّين، وأقام به الملّة، واستقامت بسببه الشّريعة –ولله الحمد-، حفظ الله به الدّين فلم يأتنا في الأحكام إلاّ ما صحّ عن رسول الله –صلّى الله عليه وسلّم-، أليس كذلك؟؟ أليس كذلك؟؟ ما صحّ أخذناه وما لم يصحّ رددناه، وما كان ضعيفاً ويحتاج إلى جابر أوقفناه؛ فإن وجدنا الجابر وإلاّ تركناه، هذا أوّلاً؛ حفظ الله به الدّين، حفظ الله به سُنّة رسوله –صلّى الله عليه وسلّم- وهذا تمثيل الوعد ﴿إنّا نحنُ نزّلنا الذِّكر وإنّا له لحافظون﴾ والذّكرُ ذِكران: مَتْلُوٌ: وهو القرآن، وغير مَتْلُوّ: وهو السُنّة، وهذا قد جُمع في قوله تعالى خطاباً لنساء النبيّ –صلّى الله عليه وسلّم- -ورضي الله عنهُنّ- :﴿واذْكُرْنَ مَا يُتْلَى في بُيُوتِكُنَّ﴾ -إيش- ﴿مِنْ آيَاتِ اللهِ وَالحِكْمَةِ﴾ فآيات الله هي القُرآن، والحِكمة هي سُنّة رسولِ الله -صلّى الله عليه وسلّم- ﴿وَمَنْ يُؤْتَ الحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا﴾، فهذا حِفظٌ لهذه الحِكمة؛ حفِظ الله هذا الذِّكر غير المَتْلُو الذي قال الله فيه ما سمعتم ﴿واذْكُرْنَ مَا يُتْلَى في بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللهِ وَالحِكْمَةِ﴾ –تصحيح الآية- ﴿واذْكُرْنَ مَا يُتْلَى في بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللهِ وَالحِكْمَةِ﴾ آيات القرآن والحِكمة هي أحاديث رسول الله –صلّى الله عليه وسلّم-، فحفظها الله -(فيه هُنا شيء يشتغل يا أبنائي)- فحفظ الله –تبارك وتعالى- هذا الدّين بالجرح والتّعديل فأُخذت روايات من تُؤخذ روايته، ورُدّت روايات من تُردٌّ روايته،
فأوّلاً: حفظ الله به الدّين،،،
وثانياً: حمى به الشّريعة من وضع الوضّاعين، وإِفك الأفّاكين،
فسُنّة النبيّ وحيٌ ثاني **** عليهما قد أُطْلِق الوحْيانِ
وإنّما سبيـلُـها الرّوايــــه **** فافْتقرَ الرّاوي إلى الدِّرايه
لِصِحّة المروي عنِ الرّسولِ *** ليُعلم المردودُ من مَقْبولِ
لاسِيّما عند تظاهر الفِتن *** ولبس إفكِ المُحْدِثينَ بالسُّنَن
فقام عند ذلك الأئمّه *** بنُصرةِ الدّين ونُصحِ الأمّه
وميّزوا صحيحها من مُفترَى *** حتّى صَفَتْ نقيّةً كما ترى
فحمى الله –جلّ وعلا- الشّريعة بهذا.
والجرحُ والتّعديل أقام الله به المِلّة، وذلك يقول لك: فلا هذا خارجي اِحذرهُ، فلان هذا ناصبي اِحذرهُ، فلان هذا رافضي اِحذرهُ، فلان هذا شيعي اِحذرهُ، فلان هذا قَدَرِي اِحذرهُ، فلان هذا مُرجي اِحذرهُ، ما معنى ذلك؟؟ معناه: تحذر أَهل الأهْواء، فتسير-إيش- على الطّريق وهذا هو امتثالٌ لِقولِ ربّنا – تبارك وتعالى-: ﴿وأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقْيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ والنّبيّ –صلّى الله عليه وسلّم- قد حذّرَ من ذلك قبلَ وُقوعِه فقالsadإنّهُ من يَعِش مِنكم فسيرى اختلافاً كثيراً فعليكم بسُنّتي وسُنّة الخلفاء الرّاشدين المهديّين تمسّكوا بها وعضُّوا عليها بالنّواجذ وإيّاكم ومُحدثاتُ الأمور فإنّ كلّ مُحدثة بدعة، وكلّ بدعة ضلالة)، ويقول –عليه الصّلاة والسّلام- عن القدريّة (القدريّة مجُوس هذِه الأُمّة إن مَرضوا فلا تَعُودوهُم وإن ماتوا فلاَ تُشيّعُوهم) فحذَّرنا من القدريّة –صلوات الله وسلامُهُ عليه- وهكذا بقيّة النّصوص التي وردت عنه في هذا الجانب وليس هذا بمكان بسطِها، وإنّما نذكر مثالاً وبه يُستدلّ على الباقي من بقيّة الأمثلة الواردة عنه –صلّى الله عليه وسلّم- في التّحذيرِ مِن البدع وأهلها.
وابن عُمر –رضي الله تعالى عنهما- قد حذّر مِمَّن؟ حذَّر مِن هؤلاء القدريّة وتبرّأ منهم وعلى هذا نشأ أئمّة الإسلام –رحمهم الله تعالى- من التّابعين وأتباعهم، رأيتُك تمشي مع طَلق؛ قال: نعم؛ قال: إنّه مُرجي لا تُماشيه، يا بنيّ لأن تخرج من حانة أراك تخرج من حانة – يعني- محلّ شُرب الخمر أحبّ إليّ من أن تمشي مَع طلق، طَلق يُصلّي ويصوم ويتعبّد مُتزهّد وو... لكن إيش؟ بدعته أعظم ينسبها إلى الدّين، أمّا الذي يشرب الخمر ما ينسب شرب الخمر إلى الدِّين، لو نسبه إلى الدّين عُموم المسلمين يرُدّون عليه بأنّ الخمر حرام، لكن صاحب البدعة يُلبِّس على النّاس فيخفى أمره لا يعرفه إلاّ العلماء فشدّدوا في هذا الباب فَحفظ الله به إيش؟ المِلّة وحفظ الله به الأُمّة؛ هذا الجرح والتّعديل.
فإذن: نخلُص من هذا إلى أنّ الجرح والتّعديل على قسمين:
قِسم: يتعلّق بالرّواية؛ وقِسم: يتعلّق بالدّيانة، فأمّا المتعلّق بالرّواية فهو وإن كان قد انتهى بذهاب رجال الرّواية فنقول: هذا ضعيف وهذا ثقة وهذا صدوق وهذا يُخطي وهذا ..إلى آخره؛ إن كان قد ذهبَ هؤلاء ودُوّنت الرّوايات لكنّ الاشتغال بها باق إلى يوم القيامة، فنحنُ –الآن- نُصحّح ونُضعّف ونُضعّف أقوام قد صاروا تُراباً ورماداً واستحالوا ما بقي منهم إلاّ عَجْب الذّنَب، هل هذا تشهّياً للطّعن فيهم؟! هل هذا المقصود من هذا؟! لا، المقصود منه حِفظُ سُنّة رسول الله –صلّى الله عليه وسلّم- فنحنُ نقول هذا حديثٌ ضعيف فيه عليّ بن زيد بن جدعان الهاشمي الكوفي ضعيف وكبر فتغيّر وصار يتلقّد، علي بن زيد بن جدعان أين هو الآن؟ تراب؛ قد اندقّ تُرابه حتّى ما بقي إلاّ عجب الذّنب الله أعلم به أين مكانه من الأرض الآن، فهل نحن نتكلم في علي بن زيد بن جدعان مثلاً لأجل هذا؟ أو لأجل حِفظ الرّواية؟ لأجل حفظ الرّواية ولا يُثبت بها حُكم مادام لا يوجد متابع لها فتقوّى به فلا يُمكن أن نقبله، فالجرح والتّعديل للرّواية وإن كان مات أصحابه إلاّ أن العمل باق إلى يومنا هذا، كلّما بقي إنسان يستدلّ بحديث فالجرح والتعديل لرجال الرّواية باقي،أليس كذلك؟ نحنُ الآن بأنفسنا حينما ندرّس أبنائنا في الكلّيّات؛ كلّيّة الشريعة كلّيّة الدعوة وأصول الدين كلّيّة الحديث من باب أولى نأتي إلى المسائل الفقهية ونقول اختلف العلماء في المسألة على ثلاثة أقوال: القول الأول: كذا واستدلّ صاحبه بكذا، الثاني كذا واستدلّ صاحبه...،الثالث: كذا واستدلّ صاحبه بكذا، أمّا القول الأول فضعيف ودليله كذا لأن في إسناده فلان، أليس كذلك أو لا؟ أبنائي أجيبوا! أليس كذلك؟! إلى يوم الناس هذا، وإلى أن يرث الله الأرض ومن عليها ما بقي في الدنيا مُستدلّ يستدلّ بالأحاديث عن الرسول –صلى الله عليه وسلم- على حُكم من الأحكام فالطعن في الرّواة باق وإن كانوا قد ماتُوا، فهو من ناحية: رجاله ماتوا، والكلام فيهم كأشخاص قد انتهى مدوّن لكن الكلام فيه كحكاية لهم تضعيفا لرواياتهم وتصحيحاً لروايات الآخرين باق إلى أن تقوم السّاعة.
القسم الثاني: الكلام في الجرح والتّعديل لأجل الدّيانة، وهذا باق ما بقيَ على الأرض مُسلم، فإنّ هذه البسيطة تجمع بين أهل السنة ومخالفيهم من أهل الأهواء والبدع فلا بدّ من التحذير منهم لاسيّما وهم معنا اتّباعاً لرسول الله –صلى الله عليه وسلم- الذي حذّر منهم ومن بدعهم قبل حدوثها، فإذا كان النبي –صلى الله عليه وسلم- يُحذّر من البدع قبل حدوثها ومن أهلها قبل أن يراهم فكيف بنا نحن وقد رأيناهم وعاشوا معنا!ألا يجب علينا أن نكون أشدّ تحذيراً؟!
إذن: فالقول: بأنّ الجرح والتّعديل ضياعٌ للوقت أقول: قائله: ضائع العقل، قائل هذه العبارة ضائعُ العقل، ومادام ضائع العقل فمثل هذا لا يفهم الحجّة، ومن كان لا يفهم الحُجّة فالعلماء مُجمعون على عبارة واحدة في هذا وهي قولهم من لا يفهم الحُجّة لا ينبغي أن يُخاطب بها) بس، هذا لا يفهم ضائع العقل، وإمّا أن يكون صاحب هوى وصاحب الهوى يكون جوابه بالحقّ الذي سمعتم وقد قال ربّنا جلّ وعلا:﴿بَلْ نَقْذِفُ بِالحَقِّ عَلَى البَاطل فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ﴾ نعم.
وأمّا كونه: الله لا يسألني عن فلان ولا عن فلان؛ نعم، إذا سُئلت عنهم ورأيت النّاس يضلّون بسبب ذلك الإنسان إذا سُئلت عنه فقد توجّب، وإذا رأيتُ النّاس يضلّون بضلاله فقد وجب عليّ بيان الحقّ للنّاس وتحذيرهم منه لأن هذا من باب الأمر بالمعروف والنّهي عن المُنكر ودعوة النّاس إلى الخير وتحذيرهم من الشّرّ، فإن سُئلتَ عنهُ فقد توجّب عليك وإن لم تُسأل عنه وقام المُوجب فقد توجّب عليك، ولكن هؤلاء يُريدونك أن تكون ممّن يقول: (اُسكتوا عنِ الباطل وأهله)، والله جلّ وعلا يقول: ﴿وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ﴾ –إيش- ﴿يَدْعُونَ إِلَى الخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ المُنْكَرِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ المُفْلِحُونَ﴾ هذا أمر ربّنا لنا، فإذا رأيت المُنكر والباطل ينتشر فأنت ممّن يندرج تحتَ هذِه الآية أو لا؟ وأنت تعلم أن هذا باطل ويتأكدّ الأمر إذا زاد ورأيت من يغترّ به ويقول ربّنا جلّ وعلا واصفاً عباده المؤمنين:﴿وَالمُؤْمِنُونَ وَالمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بعض يَأْمُرُونَ بِالمَعْرُوفِ ويَنْهَوْنَ عَنِ المُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللهُ إِنَّ اللهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ هذه صفات المؤمنين.
نسأل الله جلّ وعلا أن يجعلنا وإيّاكم منهم.
والحلبي قد ملأ الدّنيا بالصُّراخ والضّجيج، والسّؤال عنه يتكرّر فنحنُ نُجيب عليه، فإذا سُئلنا أجبنا، لا يجوز لنا أن نكتم والحلبي إلى الآن ما تبرّأ إلاّ من وِحدة الأديان في رسالة عمّان، والقول بحُرّيّة الأديان وأخوّة الأديان ومُساواة الأديان ووجوب التّحاكم إلى الأمم المُتّحدة ما رجع عنهُ ولا بِحرف، ويمدح صنوف الُمبتدعة من المتحزّبين محمد حسّان سلفي وعدنان عرعور سلفي والمغرواي سلفي وفلان سلفي وهؤلاء قد تكلّم فيهم العلماء وتبيّنت أباطيلهم وهو لا يزال إلى الآن يُدافع عنهم، بل إلى المظاهرات وهو يمدح محمّد حسّان ورأيتُ له بعد ذلك مقالاً قال: أنا أذِنتُ لطُلاّبي أن يرُدّوا عليه؛ ما شاء الله! وأنت الذي مدحته ألا يجب عليك أن ترد عليه؟! لاسيّما وقد مدحته ما هو يجب عليك أن تردّ عليه؟! أنا أسألكم باللّه أنتم: رجل يمدح شخصاً ويُزكّيه وبعدين يأتي يسكت ويقول: أنا قلت للنّاس رُدّوا عليه هذا يُقبل؟! هذا ما يُقبل، أنت بالذّات خاصّةً الذي نظر النّاس إليك وأضللتهم بِمَدْح هذا الخارجي المُبتدع المُنحرف علينا يا إخوان الذي يتبجّح بالثّورة التي فيها الاختلاط والمظاهرات التي في الاختلاط ويتبجّح بأنّه خرج حتّى حُرمته وأولاده وتقول: أنا خلاص سكت وقُلْتِلهُم خلاص ردُّوا عليه! هذا كلام! لا أبداً هذا كلام من يريد أن يلعب على الحَبْلِي؛ ويَأْكُل على الشِّدْقِي، هذا لا يمشي عندنا، أنت مدحته أنت الآن مُطالب بأن تُبيّن حاله، أحمد –رحمه الله- في أحمد بن صالح العتكي أوّل الأمر قال: هذا يحبّ آل بيت النبّي –صلّى الله عليه وسلّم- ما ذا أقول له؟بعدين قال: بلغني ذلك عنه فنصحته فجعل يقول ويقول -يعني يعتذر- فلقِيتُه بعد ذلك فلم أُسلّم عليه ذكر هذا أحمد عن أحمد بن صالح، هات بيّن لنا موقفك كموقف أحمد إذا كُنت تزعم أنك على طريقة أحمد، ما دُمت قد مَدَحْتَ فبيّن حقّ الله في هذا وأمثاله، فنحنُ إذا سُئلنا عن هذا نُبيّن، هذا يُضلّ النّاس الآن وأضف على ذلك الجرح والتّعديل كلّه ما فيه وكتابه السّخيف الذي رأيتموه النّصائح والقبائح والمصالح سجع الكُهّان، هذا كلّه نسف للجرح والتّعديل هذا لا بدّ أن...، هُو يكتب ويتكلّم ويُسجّل والموقع ينشُر وبعد ذلك يأتي يتباكى عند بعض المشايخ؛ نقول لهؤلاء الذين لا يعرفونه: اِعقدُوا لنا جلسة مُحاكمة إن كان ولا بُدّ، خَلُّوه هُو خصم ونحنُ خُصومُه، خلاص يعقد جلسة محاكمة، يأتي بما عنده ونأتيكم بما عندنا ونحنُ على يقين أنّكم ما قرأتم ولا رأيتم ولا سمعتم ولا اطّلعتم على عُشر مِعشار ما قال وكتب، فإمّا أن تحكُموا بالعدل بعد سماع الفريقين وإمّا أن تكُفّوا ألسنتكم عمّن يُدافع عن الحقّ والسُنّة.
الرّجل ينسف الجرح والتّعديل كُلّه ويقف في وجه الطّعن في أهل الأهواء والبدع والمُنحرفين ويأتي إلى قضية جُزئية وهي ردّ بعض الجُزئيات في الجرح المُفسّر ويردّ الجرح المُفسّر كُلّه خلافاً للعلماء، ويأتي يفعل هذه الأفاعيل كلّها ومع ذلك سلفي والذين يُبيّنون الحق ويردُّون عليه هُم أهل الغُلوّ! هذا باطل، فنحنُ إذا سُئلنا عن هذا وأمثاله نُجيب وإلاّ والله لا نتكلّم عنه ابتداءً، لنا في أعمالنا من الشّغل ما يكفينا يأتي إلينا بعض أبنائنا يتمنّى يدرس ولو متناً يسيراً ويرى هذا...ما نجد وقتاً، لكن إذا سُئلنا هذا من الأمانة التي ائتمننا الله عليها لاسيّما وهؤلاء ينشرون وفي العالم كله ينتشرون فلا بُدّ من بيان الحقّ يغضب من غضب ويرضى من رضي، أي نعم.
يقول هذا: أهل البدع يطعنون على أهل السُنّة بأنّهم تلفيّة، ما المقصود بهذا الكلام؟
نقول: الله يتولاّه، هُم سلفيّة وإن رغمت أنوف، أهل السُنّة ولله الحمد هُمُ السّائرون على طريقة رسول الله –صلى الله عليه وسلم-،نعم.
والمُراد بالتّلفيّة هذا تهكّم بهم وسبّ لهم –يعني- تالفين أو أنّهم يُتلفون، فنسأل الله العافية والسّلامة.
ولعلّنا نكتفي بهذا القدر معشر الإخوة والأبناء؛ والله أعلم.
وصلّى الله وسلّم وبارك على عبده ورسوله نبيّنا محمد وعلى آله وأصحابه وأتباعه بإحسان إلى يوم الدّين.اهـ
وفرّغه/: أبو عبد الرحمن أسامة
ومن هنا:

(المادة الصوتية للتحميل)
أو
وصلى الله وسلم على نبينا محمد والحمد لله رب العالمين  
لقد وفق الله الامام الالباني رحمه الله عندما سئل هل لك تلاميذ فقال لا ولكن هناك
( مستفيدين ) ولم يضرب مثالا الا ( علي حسن ) للمستفيد فسبحان الله

للاستماع والتحميل
قال العلامه المجاهد محمد بن هادي المدخلي حفضه الله و الالباني قد ضرب مثالاً بأن من المستفيدين وليس من طلابه من المستفيدين علي حسن عبد الحميد و انا سمعت هذا الشريط و قلت الحمدلله الذي لم يجعل الشيخ ناصر رحمه الله يجعل مثالاً للمستفيد الذي هو مستفيد و ليس من تلاميذه مستفيد لكن طالب تلميذ لا ما جعل مثلاً إلا علي حسن فقلت الله اكبر كأن الله و فق هذا الامام لأن ينطق بهذه الكلمه لما يعلمه الله في مستقبل العصر و الدهر مما سيكون من هذا الرجل هذا موجود مسجل بصوت الشيخ ناصر و هو موجود في النت ...
هذا الكلام مفرغ من اللقائات السلفيه بالمدينه النبويه ...
اللقاء الاول : و اليوم يتباكى الحلبي بأنه من تلاميذ العلامه المحدث محمد ناصر الدين الالباني رحمه الله و العلامه المحدث محمد ناصر الدين الالباني رحمه الله بصوته يقول ان علي حسن من المستفيدين و لم يقول ان علي حسن من تلاميذه و كيف تدعي يا حلبي انك من تلاميذ العلامه المحدث محمد ناصر الدين الالباني رحمه الله و الامام الالباني لم يقل انك من تلاميذه و هذا المبتدع الضال علي الحلبي يمشي خلف ابو الفتن المبتدع الضال القطبي المحترق ابو الحسن المعربي و كل هؤلاء يوجهون سهامهم إلى شيخنا العلامه المحدث حامل لواء الجرح و التعديل ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله لان شيخنا العلامه ربيع بن هادي المدخلي كسر باطلهم بالحجه و البرهان والله الذي لا إله إلا هو ولا رب سواه إن الذي اطفى فتنت ابو الفتن القطبي المحترق المأربي هو شيخنا العلامه المحدث ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله فجزاه الله خيراً
...

الشيخ محمد بن هادي المدخلي
يقرِّع ( ع.الحلبي ) وخِدنه الرحيلي، ويكشف زيفهم
http://www.fileden.com/files/2012/8/15/3337271/liqa_muftooh_bayna_ash_shaykayn_rabee_wa_mohamed_6-11-1433%2000_24_48-00_38_31.mp3

أو
للاستماع والتحميل
التفريغ :
( وأعجب من هذا فهؤلاء أمرهم ظاهر، أعجب من هؤلاء من يزعم السنَّة وهو يحارب أهلها في كلِّ مجال ويدَّعي أنَّه الذي يحمل راية الوسطيَّة بينما تجده مع الخوارج في مظاهراتهم وفي ساحاتهم، تجده مع المختلطين وأهل الاختلاط ودعاة الاختلاط، قل ما شئت: مختلطين، مخلِّطين، دعاة إلى الخلط والاختلاط، تجده معهم ويدافع عنهم ويحسِّن من أمرهم، ولَمَّا كشفه الله إذا به يسكت؟، لا ما يسكت يرفع عقيرته ويزعم أنَّه قد أذن بالرد عليه.
طيب أنت الذي أضللت كثيرًا من الناس بمدحك له أين توبتك؟ ، أين قول الله-جلَّ وعلا-: (إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ وَأَصْلَحُواْ وَبَيَّنُواْ...) ما قال بيِّن عنهم، قال: وَبَيَّنُواْ، (...فَأُوْلَـئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ)(البقرة:160).
وقوف مع دعوة وحدة الأديان ونحوها ضد أهل السنَّة والقرآن، ظهور في قنوات الروافض ورَّاث الشياطين، ودعوة الروافض معروفة يظهر في قنواتهم ومع ذلك يزعم أنَّه سلفي!، أي سلفيَّة هذه؟، تظهر في قناة الرافضة-قناة حزب الشيطان-وتحارب أهل السنَّة وبعد ذلك تزعم أنَّ هؤلاء غلاة.
والله لقد برَّأهم الله من الغلو، وما حارب الغلو إلَّا هؤلاء ، فهم أول من وقف لغلاة الخوارج في هذا العصر الحديث، مشايخ السنَّة ودعاة السنَّة الحقيقيين شيوخ المدينة هم أوَّل من حارب غلو الخوارج المعاصرين في هذا العصر، وهم أول من حارب غلو المبدِّعين المتمثِّل في الحدَّادية ومن معها، فلا تركوا غلاة الخوارج من الإخوانيين السروريين القطبيين المعاصرين، ولا تركوا أيضًا غلاة المبدِّعين بالباطل، مبدِّعين لأئمَّة الإسلام، وطاعنين في أئمَّة الإسلام، فوقفوا في وجه غلاة المكفِّرين-خوارج هذا العصر-، ووقفوا في وجه غلاة المبدِّعين بالجهل، فقاموا بنصرة السنَّة.
ولَمَّا ركب هؤلاء سلَّم الضياع والانحلال في صفوف الإخوان المسلمين والصوفيَّة والروافض ودعاة الأحزاب السياسيين فأنكر عليهم هؤلاء الأشياخ رموهم بأنَّهم غلاة، وهم والله هم القائمون بنصرة الدين حقًّا وما بالوا في هذا بقول قائل، ومواقفهم ولله الحمد شاهدة ناصعة.
يدعون إلى كتاب الله وإلى سنَّة رسول الله-صلى الله عليه وسلَّم-، يدعون إلى ما كان عليه أصحاب رسول الله-صلى الله عليه وسلَّم-، لِمَا كان عليه سعيد بن المسيِّب-رحمه الله-والزهري وعمر بن عبد العزيز والحسن البصري وابن سيرين والحمَّادين والسفيانين والنخعي إبراهيم وعلقمة والأسود أصحاب ابن مسعود والاوزاعي.
ثمَّ بعد هؤلاء أحمد بن حنبل-رحمه الله-ومن كان معه كابن مهدي وابن المديني وابن معين والبخاري ومسلم وأبي داوود والترمذي وابن ماجة والآجري وعبد الله بن أحمد وهكذا إلى عصر شيخ الإسلام ابن تيميَّة-رحمه الله تعالى-ومدرسته مِمَّن ذكرت أسماءهم آنفًا، وهكذا إلى عصر شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهَّاب-رحمه الله تعالى-ومدرسته من أبنائه وتلاميذه وأحفاده كعبد الله بن محمد بن عبد الوهَّاب الحبر بن الحبر، وسليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهَّاب.
والمجدد الثاني عبد الرحمن بن حسن بن محمد بن عبد الوهَّاب، والشيخ حسين والشيخ علي هؤلاء أبناء الشيخ محمد بن عبد الوهَّاب، والشيخ حمد بن معمَّر وهلمَّ جرَّا إلى الشيخ حمد بن عتيق والشيخ سعد بن عتيق والشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن، عبد الله بن عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن، ومحمد بن عبد الرحمن بن عبد اللطيف، سليمان بن سحمان.
وهؤلاء وأمثالهم وخاتمتهم في هذه البلاد من فحول العلماء شيخ الإسلام في هذه الأعصار شيخنا الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز-رحمهم الله تعالى جميعًا-، الشيخ ابن عثيمين-رحمه الله-، ومحدِّث هذا العصر على الإطلاق وإن رغمت أنوف حامل راية السنَّة والحديث وباعث نهضته ومعلي علومه بأمر الله في هذا العصر الشيخ ناصر الدين الألباني-رحمهم الله جميعًا-.
هؤلاء هم الذين يسيرون على طريقهم، لأنَّهم متَّبعون لا مبتدعون سائرون في ذلك على قول ابن مسعود: (من كان مستنًّا فليستنَّ بِمَن قد مات فإنَّ الحي لا تؤمن عليه الفتنة)، فنسأل الله-جلَّ وعلا-أن يثبِّتنا وإيَّاكم.
هؤلاء هم الذين قاموا بنصرة السنَّة والدفاع عنها والذبِّ عنها، وهؤلاء الذين يتَّهمونهم بالغلو لا نجد منهم إلَّا الدفاع عن الإخوان المسلمين وعن التبليغ وعن الصوفيَّة وعن الروافض وعن التكفير، وللأسف ويزعمون أنَّهم يحاربون التكفير.
بل بعد ذلك رأينا في هذه الآونة وللأسف وهذا من أعجب العجب بل هو من نصرة الله لأهل السنَّة الصادقين، رأينا من يزعم أنَّ من لا يبدِّع جهم بن صفوان فخذ العلم عليه، السلف أطبقوا على كفره واستجهلوا من لم يكفِّر الجهميَّة، البخاري في خلق أفعال العباد يقول: أنا أستجهل من لم يكفِّر الجهميَّة، إذا كان يعرف أمرهم يستجهل من لم يكفِّرهم.
وهذا يقول: لا بأس خذ العلم عمَّن لم يبدِّع جهمًا !، ما هو الجهميَّة، الجهم رأس الكفر والضلال ويزعم أنَّه مختص في العقيدة وأنَّ غيره لا يعرف العقيدة، جهم بن صفوان الذي أجمعت الأمَّة على كفره.
لله زائرة بالليل لم تخـــف......عسس الأمير ومرصد السجــان
سارت وكان دليلها في سيرها......سعد السعود وليس بالدبـــران
وأتت على وادي العقيق فجاوزت......ميقاته حـــلا بلا نكــران
وأتت على الجمرات ثم تيممت......ذات الستور وربة الاركــــان
إن كنت كاذبة الذي حدثتني......فعليك إثم الكاذب الفتــــــان
جهم بن صفوان وشيعته الألى......جحدوا صفات الخالق الديــــان
بل عطلوا منه السموات العلى......والعرش أخلوه من الرحمـــــن
هذا هو الجهم وبشر وجعد وأمثالهم، الجهميَّة هؤلاء لا بأس تأخذ العلم عمَّن لم يبدِّعهم.
وأعجب من ذلك وأعجب أن يقال: إذا كان هذا عالم وعنده علم وعنده سنَّة وصاحب سنَّة ومعرفة بالسنَّة فلا بأس أن تأخذ عليه العلم ولو لم يبدِّع جهم بن صفوان، أين يكون هذا العالم وبهذه الصفات وبهذه الشروط؟، عالم صاحب سنَّة وعنده علم بالسنَّة وما يبدِّع جهم بن صفوان؟، والسلف استجهلوا من لم يكفِّر الجهميَّة.
وهذا يدافع عمَّن لم يبدِّع جهمًا، السلف ما قبلوا تبديع جهم كما ذكر ذلك الإمام أحمد-رحمه الله-حينما قيل له في مسألة اللفظ أنَّ أبا ثور قال: هذا مبتدع، قال: مبتدع؟!، إيش هذا مبتدع؟!، هذا قول جهم، يعني أعلى من مبتدع هذا كفر، وهذا يقول: من لم يبدِّع الجهميَّة خذ عنه، فهؤلاء والله أشد وأنكى على أهل السنَّة.
فكما أنَّ أهل البدع أشد على أهل الإسلام من العدو الظاهر الخارج من الكفَّار والمشركين فهؤلاء أشد على أهل السنَّة من أهل البدع الظاهرين، لأنَّ فتنتهم في صفوف أهل الإسلام والسنَّة العظيمة، وفتكهم في صفوف أهل السنَّة عظيم، ولكن الله-جل وعلا-ينصر دينه ويعلي سنَّة نبيِّه-صلى الله عليه وسلَّم-.
هؤلاء يتبجَّحون بأنَّهم يعرفون السنَّة، وأنَّهم يخدمون السنَّة وقد مضى على احدهم ثلاثين سنَّة في تحقيق كتب السنَّة، وإذا به يأتي كما قال الإمام الشوكاني بسلحة كسلحة الديك، بل هي أنجس عندي فيزعم أن البخاري كان مرجئًا، حينما يقول البخاري-رحمه الله-: (المعرفة عمل القلب)، فيختلط على صاحبنا الذي يزعم لنفسه ويزعم أنَّ هذه العبارة مثل قول المرجئة (الإيمان هو المعرفة).
وهذا يدل إن دل على أنَّ العلم لا يؤخذ بالمصاحبة فقط هكذا من غير تعلُّم، لا بدَّ من علم، وإنَّمَا التعليم بالتعلُّم والحفظ والتدقيق والتَّفهُّم، لا بد من تعلُّم، هؤلاء ما تعلَّموا، نعم أخذوا الثقافة العامَّة نعم، أمَّا تعلُّم علم على أصوله ما أخذوه.
نعم محقِّقون لأنَّ باب التحقيق أصبح الآن سلعة وظيفة يتكسَّب من ورائها، فهؤلاء هم وأمثالهم أشد على السلفيين على أتباع السلف الصالح على أهل الأثر أشد عليهم من المبتدعة الظاهرين.
لأنَّهم يرفعون راية الوسطيَّة كما يزعمون، ويحاربون كما يقولون الغلو ويقعون في هذا الذي ذكرت لكم الجهميَّة يقعون فيها مع هذا، ومع رؤوس الخوارج في هذا العصر، ومع هذا كلُّه يزعمون أنهم على السنَّة وأنَّهم هم الذين اختصُّوا في العقيدة.
فالمختص في العقيدة يقول مقالته في الجهميَّة ! ، والمختص بخدمة السنَّة لا يفرِّق بين قول المرجئة وقول البخاري الذي هو اعتقاد أهل السنَّة قاطبة ! ، فإلى الله المشتكى.
وقديمًا قيل:
تَصَدَّرَ للتَّدريسِ كُلُّ مُهَوّس......بَليد يسَمَّى بِالفَقيهِ الْمُدَرِّسِ
فَحُقَّ لأهلِ العِلمِ أنْ يَتَمَثَّلُوا......بِبَيْت قَديم شاعَ في كُلِّ مَجْلِس
لَقَدْ هَزِلَتْ حتى بَدا مِنْ هُزَالِها......كُلاها وحتى سامَها كُلُّ مُفْلِسِ
فأي إفلاس بعد أن لا تعرف الفرق بين قول أهل السنَّة في الإيمان وقول المرجئة؟! وأي إفلاس بعد أن تخالف إجماع أهل السنَّة في تكفير الجهميَّة وعدم قبولهم للتبديع فقط؟! مجرَّد التبديع قاموا على صاحبه ولم يرض منه إلَّا بالتكفير، فهذا يصل إلى هذا المستوى ويزعم أنَّه هو الذي على العقيدة الصحيحة ويدَّرس العقيدة ومختص في العقيدة!!.
فإذا كان هؤلاء هذا حالهم فأمرهم في التلبيس على الناس عظيم، فيجب القيام عليهم بنصيحتهم فإن أبوا مثل من ذكرت في هاذين المثالين فيجب الاحتساب لله-جلَّ وعز-في نصرة سنَّة رسول الله-صلى الله عليه وسلَّم-، وإذا علم الله منك الصدق والله ما يخذلك أحد وليهيِّأن الله لك من ينصرك، ولو خذلت في حين النصر لك بإذن الله-تبارك وتعالى-.
أسأل الله-جلَّ وعلا-أن يرزقنا وإيَّاكم جميعًا العلم النافع والعمل الصالح والفقه في الدين والبصيرة فيه والثبات على الحق حتَّى نلقاه إنَّه جواد كريم، وصلَّى الله وسلَّم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين )

مقطع صوتي
للشيخ العلامة الدكتور محمد بن هادي المدخلي حفظه الله
يرد على تلبيسات المبتدع علي الحلبي
الرابط من هنا
https://www.box.com/...n1h7khz6v5sx7fm

...

من أبي الحسن الى علي حسن!!
الشيخ محمد بن هادي المدخلي-
تحميل 
علي حسن لحق بابي الحسن
للشيخ العلّامة محمد بن هادي المدخلي
تحميل 
الردّ على الحلبي وأتباعه
للشيخ محمد بن هادي المدخلي
تحميل
ثناء الشيخ محمد بن هادي على الشيخ أحمد بازمول وكتابه الصيانة.mp3‏
...

وقفات مع مقال الحلبي «لا دفاعا عن الشيخ محمد حسان»
http://www.box.net/shared/tqo0pveqq7

ولمن أراد الملف منسقًا:
(وقفات مع مقال الحلبي: لا دفاعًا عن محمد حسان)

...
 

21-02-2012 09:52 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [9]
أبو عبد الله أحمد بن نبيل
مشرف عام - أعانه الله تعالى
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 02-03-2011
المشاركات : 5222
قوة السمعة : 110
 offline 
look/images/icons/i1.gif مجموع: الكلم الأبي في الرد على علي الحلبي ـ هداه الله ـ

ردود الشيخ صالح الفوزان حفظه الله
العلامة الفوزان يكذب من زعم أن اللجنة تراجعت عن نقدها للحلبي
download1

أو
 تحميل
التفريغ

يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله تكلمتم عن ظهور ظاهرة الإرجاء ,وقد سمعنا أن اللجنة الدائمة قد تراجعت عن نقدها لكتاب الحلبي وشكري ,وأن الحلبي قد قام بزيارة اللجنة وأبان أن الخطأ في هذه الفتوى فهل هذا صحيح!؟

الجواب :

( هذا كذب كله ,اللجنة ما تراجعت ,ولاتَراجُع إن شاء الله عن الحق وبيان الباطل ، ولا زار اللجنة أحد ولو زارها ؟! ,ثم ماذا إذا زارها ؟!,اللجنة ماتتراجع عن الحق أبداً ,ومن الواجب إنه هو اللي يتراجع عن الباطل ويتوب إلى الله عز وجل.نعم )

divider1 

نصيحته للحلبي بترك بلبلة الأفكار و ترك بتر كلام أهل العلم
قال - حفظه الله تعالى - : (على الشيخ علي وإخوانه لما كانوا ينتسبون إلى السلف في مسألة الإيمان أن يكتفوا بما كتبه السلف في هذه المسألة ففيه الكفاية فلا حاجة إلى كتابات جديدة تبلبل الأفكار وتكون موضعاً للأخذ والرد في مثل هذه المسألة العظيمة ، فـالفتنة نائمة لا يجوز إيقاظها لئلا يكون مدخل لأهل الشر والفساد بين أهل السنّة.
على الأخ الشيخ علي بن حسن إذا كان ولابد من نقل كلام أهل العلم أن يستوفي النقل من أوله إلى آخره ويجمع كلام العالم في المسألة من مختلف كتبه حتى يتضح مقصوده ويرد بعض كلامه إلى بعض ولا يكتفي بنقل طرف ويترك الطرف الآخر لأن هذا يسبب سوء الفهم وأن ينسب إلى العالم مالم يقصده .
وختاماً أسأل الله للجميع العلم النافع والعمل الصالح . وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه)
تقريظه لكتاب رفع اللائمة
divider1
العلامة الفوزان يتهم الحلبي بلخبطة الناس بأفكاره و جهله و تخرصاته و بالتعالم و شغل الناس بكتاباته

 
http://sites.google.....attredirects=0


التفريغ
أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة ، هذا سائل يقول ما رأيكم فيمن يجعل الكفر المخرج من الملة بالاستحلال فقط ، وهل صحيح أن خلاف اللجنة الدائمة مع علي الحلبي خلاف صوري ؟ .
الجواب
اتركونا من الكلام هذا ، مسألة الردة بيّنها العلماء من قبل وفي كتب الفقه وفي كتب التوحيد مبينة ، ماحنا بحاجة لإنسان جديد يأتي ويلخبط الناس بأفكاره وجهله وتخرصاته ، ماحنا بحاجة لأمثال هؤلاء، يكفينا قول علمائنا وما دونوه في الكتب الصحيحة من كتب الفقه وكتب العقيدة يكفيناهذا ونمشي عليه ، ونترك ها لكتابات الجديدة وها لتعالم الجديد الذي شغل الشباب وشغل الناس) .
اللقاء الأسبوعي للشيخ ، شريط رقم 25
divider1
نفي العلامة الفوزان نسبة الأسئلة العراقية إليه

 

 

 
التفريغ :
السؤال :
صاحبِ المعالي والفضيلة الشَّيخُ الوالـد صالح بن فوزان بن عبدالله الفوزان - حفظه الله -
سَّلامٌ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاتُهُ ؛ وبعد ُ :
فقد رأيتُ كتابا ً مطبُوعا ً بعنــوان ( الأسئلةُ العراقية في مسائل الإيمانِ والتكفير المنهجية ؛ وأجوبة فضيلة الشَّيخُ صالح بن فوزان الفوزان - حفظه الله - ))ـ ، ضبطٌ وتعليقُ علــــــي حسن بنعبدا لحميد الحلبي ، ونشرُ دارِ { المنَّهاج ِ } بالقاَهِرةِ عام 1426 هـ في نحو " 38 " صفحة .
وزعمَ الضابطُ والمعلِّقُ عليه : أَنَّها أسئلةٌ وجّهها بعضُ طلبةِ العلمِ العراقيين عليكم في حجِ عام ِ (( 1424 هـ )) في مكة المكرمة ، وأجبتم عليها، وكتبتم عليها اسمكم وتوقيعكم أخرها بخط اليد (( 7 - ذي الحجة - 1424 )) كما هومرفقٌ بخطابي ؛ وهي خمسة أسئلة ٍ :
1 / فيمن يصح منه إطلاق لفظة التكفير ،وفيمن يصح تحقُقهُ فيه .
2 / مسألة العذر بالجهل في العقيدة .
3 / في حكم مجالسة أهل البدع كالصوفية و " الإخوان " .
4 / في حكم تكفير المنتسبين لحزب " البعث " .
5 / في كون العمل شرطا ً في صحة الإيمان أو لا .
وتلت هذه الأسئلة أجوبة ٌمنسوبةٌ إليكم ، ثم تلتها ثلاث ورقات فيها أن الذي وجَّه هذه الأسئلة لكم ، وسمع منكم إجاباتها ، عراقيٌ يُسمــّــ(( أبا البخاري محمود يونس عيسى ))ـــي ، وأن تسعةً من طلاب العلم العراقيين كانوا بصحبته ِ معه في تلك الرحلة ، ثم تزكية رجلٍ يُكنَّى بـــــــــ((أبي المنار العَلَمي )) لهؤلاء التسعة المُسمَّين ، وهذا الكتاب المذكور مرفقٌ لسعادتكم نسخةٌ منه ، بخطابي هذا لتطلعوا عليه .
وسؤالي : هل من ذُكرَ سابقا ً صحيحٌ ؟ وأن الإجابات المذكورة هي إجاباتكم أو لا ؟ وهل التوقيع الموجود عليها بخط اليد لكم أو مكذوب عليكم ؟
أفيدونا مأجورين ؟
الجواب :
هَذِهِ الأجوبةٌ لا أذكُر أنََها صَدرْت مني ، وهَؤلاءِ الأشخاص الَمذكُورةُ أسمَاؤُهُم فيْها لا أعرفهُم وَ لا أذكُر أنَّهم اجتَمعُوا بِي في مَكةَ ولا فِـي غيرها ، وعَلى مَن ينسبُ إلىّ هَــذِهِ الأجوبةِ أَن يبرز ما يُثبتُ ذلك من كتابة بخطي أو بتسجيل بصوتي ، والتوقيع الموضوع في آخرهــا لايدل على صحة تلك الـنسبة لأنه يُوضع بواسطة التصوير المدبلج ، وليس كلُّ مافي هذهِ الأجوبةِ أَقُولُ بهِ .
وَأَمـــــــــا الشَّيخُ الألبـــــــــانيُّ - رحمهُ الله ُ - فَمَنْ أَرَادَ معرِفةَ قوْله ِ فَليَرْجِعْ إِلى ُكتُبه ِ وأشرِطَتِه ِ ، ولايعتمدُ على مُجرَدِ النِّسبة ِ إِليْهِ دُوْنَ مَا يُثبت ُ ذلِكَ . "
قالهُ وكتبهُ : صَالح ٌ بنْ فوزانٍ بنْ عبْدالله الفوْزان ِ
( 12 - 4 - 1426 هـ ) اهـ
download1
أو

تحميل 

...
 
توقيع :أبو عبد الله أحمد بن نبيل

22-02-2012 12:10 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [10]
أبو عبد الله أحمد بن نبيل
مشرف عام - أعانه الله تعالى
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 02-03-2011
المشاركات : 5222
قوة السمعة : 110
 offline 
look/images/icons/i1.gif مجموع: الكلم الأبي في الرد على علي الحلبي ـ هداه الله ـ
العلامة محمد بن عبدالوهاب البنا -رحمه الله-
كلام
[في] المبتدع الضال علي الحلبي
الرابط الصوتي
http://www.archive.org/download/Hath...FeeAlhlbee.wav

هذا جزء من مكالمة سجلتها مع الشيخ محمد بن عبدالوهاب البنا رحمه الله في الحرم المكي في شوال من عام 1423 هـ
وفيها إنتقاد شديد على المبتدع علي الحلبي وأتباعه ...
قال الشيخ رحمه الله :
لكن علي الحلبي في إسبانيا ...
كلمني واحد ... إما إسبانيا أو جزء من أمريكا ...
كلمني قالي عاوزينك ... عندنا إجتماع تتكلم على مسألة علي حسن ... أبو الحسن ...
قلتُ ما أتكلم !!!
لأن أبو الحسن غلطان ... وهذا علي الحلبي غلطان !!!
فقال : أنا أجيب لك علي الحلبي ...
فجاب لي علي حسن في التلفون ...
قُلتلوه يا أخ علي لا أدري والله إيش حالكم أنتم ؟؟؟
يعني تيجوا تؤييدوا ... تكتبون في الانترنت تؤيدون أبا الحسن !!!
ولا ترجعون إلى ربيع هادي !!!
هل هذا إسلام ؟؟؟
شققتم العصا !!!
وذكرت لهم حالة أبي الحسن وأنه يكذب ...
( أذن مؤذن الحرم المكي وقال الشيخ رحمه الله البقية تأتي بعد ... أي التكملة بعد الأذان )
(هنا التكملة )
قال الشيخ رحمه الله :
الحلبي بارك الله فيكم ...
كلمني في التلفون ...
قلتله يا علي اتقوا الله ... أو هذا معناه ...
الآن أنتم كتبتم تؤيدون أبا الحسن ... ويستشعر الذي يقرأ كتبه أن ربيع هادي المخطئ !!!
فأنتم زدتم النار اشتعال !!!
وأججتم نار الحدادية !!!
زدتم انشقاق العصا !!!
هل هذا يجوز ؟؟؟
لا ترجعون إلى ربيع هادي !!!
أهل الضلال ... أهل الضلال يقولون كفوا دفعا ً عن بعض ...
وأنتم إيش !!!
 
توقيع :أبو عبد الله أحمد بن نبيل

25-02-2012 06:47 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [11]
أبو عبد الله أحمد بن نبيل
مشرف عام - أعانه الله تعالى
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 02-03-2011
المشاركات : 5222
قوة السمعة : 110
 offline 
look/images/icons/i1.gif مجموع: الكلم الأبي في الرد على علي الحلبي ـ هداه الله ـ
الشيخ فلاح مندكار - حفظه الله -
كلمة الشيخ فلاح مندكار بين يدي العلامة ربيع المدخلي تتبعها كلمة موجزة له
كلمة الشيخ فلاح مندكار بين يدي العلامة ربيع المدخلي تتبعها كلمة موجزة له.MP3

هذا الحلبي يريد أن يستعدي الناس كلهم على الشيخ ربيع ، هو ليس بمأمون فيما ينقل
السائل : يوجد الآن بعض الاشخاص ينشرون على الانترنت أن الشيخ ربيع يقول أن الشيخ رسلان متأثر بالصوفية و الاشاعرة ، هل هذا صحيح ؟
الشيخ فلاح :هذا كذب يا شيخ هذا كذب ما نعرف هذا أبدا ، أقول ما نعرف هذا . وين قال الشيخ ربيع هذا الكلام ؟
السائل : هم ينقولونه كلام في منتدى كل السلفيين
الشيخ فلاح : الناقل من ؟ السائل :هو من تلامذة الحلبي
الشيخ فلاح : و هل الحلبي مأمون في نقله عن الشيخ ربيع ؟
السائل : لا يا شيخ
الشيخ فلاح : الحمد لله ، يا إخوان الأمور بيّنة الامور واضحة ، الأمورة بيّنة هذا الحلبي يريد ان يستعدي الناس كلهم على الشيخ ربيع ، تعرف الغريق - مثل ما يقولوا- يتشبث بكل شيء ، هو ليس بمأمون فيما ينقل ، هل انت سمعته من صوت الشيخ ربيع ؟
السائل : لا يا شيخ
و لذلك سألتك انت لا ابدا لا لا لا أبدا والله انا قبل سنة أو قليل سنتين تقريبا لما دعينا الشيخ رسلان عندنا في الكويت و كان فيه مجموعة كبيرة جدا يحاولون التأثير على الشيخ ربيع و يقولي هو يقولي : جاءوني عدة مرات واش اسمو ما ادري ابراهيم واش اسمه تعرفه ؟
السائل : نعم محمد ابراهيم المصري
نعم محمد بن ابراهيم ما ادري ابراهيم ايه نعم ، قال يا شيخ كل مرة ياتوني باوراق ان هذي أوراق احنا طلعناها من كلام رسلان و الاوراق أنا ورالي إياها الشيخ الاوراق يقول الاوراق كثيرة جدا قال كل هذي اوراقهم لكن ما قرأت منها حرفا واحدا ، يقول و الذي استوقفني _بعد رحمة الله جل و علا_ أنهم في كل مرة معهم شريط بسّ يريدون كلمة مني في هذا الرجل ، أنا ما أعرفه _ يقول _ يقول : لكن الذي استوقفني انه في اخر مرة قالو لو ترى تلميذك فلاح اسماعيل في الكويت داعيه عنده و هو الان ضيفه في الكويت يلقي المحاضرات . يقول : قلت الحمد لله اذا أنا اتوقف عن القراءة و عن الكلام حتي يأتي فلاح إسماعيل و قدر الله بعدها يمكن بشهر انا كنت عنده فأخذني و وراني الاوراق و قال :يأتوني عدة مرات يريدون التسجيل ، من الرجل؟ قلت له الرجل شيخ سلفي فاضل له جهود و له كلام في الاخوان المسلمين و في الحزبيين و الكل يعاديه صغيرهم كبيرهم ، و قتله ايضا استشهدت له بشيخنا الشيخ سعد الحصين الشيخ سعد كان ضيفا عندنا مع الشيخ رسلان ، قلت و الله يا شيخ كلما دخل عليه ولا إلتقينا على غدا ولا عشا يقول لي: جزاك الله خير جمعتني مع هذا الرجل يقول للشيخ رسلان و الله تذكرني بأحمد بن حنبل في زهده في كذا، قال الشيخ سعد قلت له هذا الشيخ سعد و هذا انت تتصل به دائما اسأله ، ابدا دق على الشيخ سعد و استوثق منه . الرجل الحمد لله شيخنا معروف انه يتثبت . و بعدين علي ما يُقبل منه هذا الكلام ، علي خصم ، علي خصم اليوم للشيخ نصب نفسه يعني مخاصما للشيخ ، و الله قلنا له يا شيخ روح للشيخ و اجلس مع الشيخ و نجي معك للشيخ تجلسون تنتهي الامور و المشاكل ، ما يريد! . لا لا لا ما يحصل الكلام هذا يا شيخ الشيخ رسلان على ثغرة و الآن الاخوان يهددونه بالقتل الاخوان المسلمين و حنا نجي نقول هذا الكلام فيه تصوف؟ نعم الرجل من أزهد من رأينا و لذلك كان الشيخ يقوله تذكرني بأحمد بن حنبل يعني في زهده في ثيابه في جلوسه في تواضعه في طعامه و الله لا يأكل إلا لقيمات يا شيخ الرجل عاش معنا خمسة عشر يوما في الكويت هكذا رأيناه ما له و ما للتصوف و الحمد لله على السنة و الحمد لله على السلفية ، نسأل الله ان يثبتنا و إيّا و إيّاكم .

فلاح رسلان ربيع.mp3
توقيع :أبو عبد الله أحمد بن نبيل

02-03-2012 12:02 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [12]
أبو عبد الله أحمد بن نبيل
مشرف عام - أعانه الله تعالى
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 02-03-2011
المشاركات : 5222
قوة السمعة : 110
 offline 
look/images/icons/i1.gif مجموع: الكلم الأبي في الرد على علي الحلبي ـ هداه الله ـ
الشيخ  حسن بن عبد الوهاب البناء - حفظه الله -
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وكفى ؛ وسلامٌ على عباده الذين اصطفى ؛ وآله وصحبه المستكملين الشرفا ؛ وبعد :
فقد سألت شيخنا - شيخ السلفيين في مصر - حسن بن عبد الوهاب البناء - حفظه الله - عن الكذوب اللعوب علي الحلبي ؛ وعرضت عليه - حفظه الله - بعض عبارات الحلبي في مقالاته الأخيرة المثيرة ! ، فجرحه شيخنا ؛ وعرض به وأثبت أنه صاحب دنيا ! ؛ وصاحب هوى من أيام الإمام الألباني - رحمه الله - ! ؛ وأثبت أنه منذ زمن وهو يعرض بالربيع هو ومن معه من جلاوزته ، ثم قال الشيخ : علي الحلبي أظهره الله ! ، وصدق شيخنا ؛ فإن علي الحلبي خبيث مطعون عليه في دينه وفي عدالته ؛ فهو مخروم ! من الجهتين ؛ من جهة الضبط ؛ ومن جهة العدالة ، وهذا كلام شيخنا - أطال الله عمره على طاعته - في المجرم الخبيث المبتدع علي الحلبي
(
من هنا ) .

 
توقيع :أبو عبد الله أحمد بن نبيل

10-03-2012 08:17 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [13]
أبو عبد الله أحمد بن نبيل
مشرف عام - أعانه الله تعالى
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 02-03-2011
المشاركات : 5222
قوة السمعة : 110
 offline 
look/images/icons/i1.gif مجموع: الكلم الأبي في الرد على علي الحلبي ـ هداه الله ـ
الشيخ صالح بن سعد السحيمي - حفظه الله   

هؤلاء قطاع طرق فاحذرهم"كل السلفيين"

http://mp3.get.az/mp3-load/JlF99tiFwok/______.mp3
أو




كل السلفيين من المواقع المشبوهة

http://mp3.get.az/mp3-load/Qv87s76FeVA/.mp3
أو



...

 
توقيع :أبو عبد الله أحمد بن نبيل

17-03-2012 06:03 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [14]
أبو عبد الله أحمد بن نبيل
مشرف عام - أعانه الله تعالى
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 02-03-2011
المشاركات : 5222
قوة السمعة : 110
 offline 
look/images/icons/i1.gif مجموع: الكلم الأبي في الرد على علي الحلبي ـ هداه الله ـ


تم تحرير المشاركة بواسطة :أبو عبد الله أحمد بن نبيل
بتاريخ:29-07-2016 08:11 صباحا

توقيع :أبو عبد الله أحمد بن نبيل

17-03-2012 06:07 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [15]
أبو عبد الله أحمد بن نبيل
مشرف عام - أعانه الله تعالى
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 02-03-2011
المشاركات : 5222
قوة السمعة : 110
 offline 
look/images/icons/i1.gif مجموع: الكلم الأبي في الرد على علي الحلبي ـ هداه الله ـ

الشيخ محمد بازمول
نماذج من صبر الشيخ ربيع على علي الحلبي
بشهادة الشيخ محمد بازمول وقسم الشيخ على ذلك




...
 
توقيع :أبو عبد الله أحمد بن نبيل

17-03-2012 06:08 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [16]
أبو عبد الله أحمد بن نبيل
مشرف عام - أعانه الله تعالى
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 02-03-2011
المشاركات : 5222
قوة السمعة : 110
 offline 
look/images/icons/i1.gif مجموع: الكلم الأبي في الرد على علي الحلبي ـ هداه الله ـ
  الشيخ الفاضل أحمد بن عمر بازمول ـ حفظه الله ـ
علي حسن الحلبي انتفخ بلا علم
باسم الله الرحمان الرحيم
من هُنا :
http://www.youtube.com/watch?v=jNshJxK-5rA&feature=related
التفريغ :
... انتبهُوا ، من أسباب إنحراف الشباب السلفي ، التفَافُهم حول من لم يتأهل علميا ؛ ولم ينضج أو يتكون سلفيّا ولم يعرف بطلب العلم عند العلماء ... مجرّد ردّ ، ويقرأ كتب الألباني ، وجلس عند كذا .. ثمّ تصدّر !!! طيب ، فبالشهرة التفوا حوله ، هذا إيش مشكلته ؟
مشكلته أنه يتخبط يميناً شمالاً في مسائل العلم ، أضرب لكم مثالين :
المثال الأول : عدنان عرعور بكلام الفوزان .
المثال الثّاني : علي الحلبي ؛ وأنا أقُولها وأنا جازم . إنَّ الحلَبي كانَ كتُبِي ـ يحقق الكتب ـ
في مكتب شعيب الأرنؤوط ، وكان يميل للأدب . ثمّ مع شعيب الأرنؤوط تعلم الحديث جالس الألباني ـ جلسَات متَنوِّعة ـ خلاص ، طيب .
علميّاً ما تأصل وما درس العلوم ثم بوقوف مع الألباني في بعض الردود وكذا ... (( انْتفَخ ))
عند الشباب وهو أيضا عجبته النفخة ، واستمر على هذه النفخة وهو في الحقيقة ـ كما يقال ـ حمل كاذب ، وبالعبارة الأخرى : نفخ كـاذب . فين يتميّز ؟ يتميّز في المواقف ، ولذلك جاءت عنه تخبطات عجيبة تدل على أنه ما يعرف العلم !!! من عباراته مثلا :
قال : علمُ الجرحِ والتعديلِ ليسَ له ُ دليل في الكتابِ والسنة ، وهوعلم حادث ! .
هذا الكلام تقوله وأدلته في الكتاب والسنة متكاثرة ... السلفيُّ الصَّغير يعرفها لأنه جالس العلماءَ ، أمّا الحلبي فلم يجالس ولذلك أنا أقولها وأكررهـا ... وقلتها أمام الشيخ ربيع فهزَّ رأسه وقال : نعم . (( أنَّ الْحلَبِي انْتفَخ بِلا عِلم )) . فانظر إلى المصائب التي جرها إلينا !!
فكيف لو ضمّ مع جهله موافقة أهل الأهواء ...
وحدةِ الأديان ؛ والرّوافض إخوَاننا ؛ ولا نَقول للكَافر كَافر ؛ وقل مَا شِئت ... والطعن على أهل السُّنَّة ، فهم مصّاصوا دماء . والشباب السلفيين كالخنازير !!! ـ أجارنا الله وإياكم ـ !!
وكالذباب !!! شوف ! فوالله إنو الحزبيّين في قوة شوكتهم ما وصفونا بهذا الوصف !!!!
والحلبي وصفنا بهذا واضح .اهـ
فرّغه أخُوكم :
أبوشعبة محمد القادري المغربي
غفر الله له ووالديه لجميع المسلمين
صبيحة يوم الأربعاء ١٨ محرّم ١٤٣٣ من هجرة الرسول
عليه من الله أفضل الصلاة وأزكى التسليم .


كتاب
Page1

صيانة السّلفي مِن وسْوَسَة وتَلبِيسَات عَلي الحَلبيّ

لفضيلة الشيخ احمد عمر بازمول

 
لتحميل الكتاب كاملاً بصيغة pdf
الواجهة
الكتاب


 


 
توقيع :أبو عبد الله أحمد بن نبيل

17-03-2012 06:31 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [17]
أبو عبد الله أحمد بن نبيل
مشرف عام - أعانه الله تعالى
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 02-03-2011
المشاركات : 5222
قوة السمعة : 110
 offline 
look/images/icons/i1.gif مجموع: الكلم الأبي في الرد على علي الحلبي ـ هداه الله ـ
الشيخ علي الحذيفي
الردّ على علي الحلبي
تحميل


....
توقيع :أبو عبد الله أحمد بن نبيل

17-03-2012 06:51 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [18]
أبو عبد الله أحمد بن نبيل
مشرف عام - أعانه الله تعالى
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 02-03-2011
المشاركات : 5222
قوة السمعة : 110
 offline 
look/images/icons/i1.gif مجموع: الكلم الأبي في الرد على علي الحلبي ـ هداه الله ـ
الشيخ الدكتور عبد الله بن عبد الرحيم البخاري
الرد على من يدافع عن الحلبي و يطعن في الشيخ ربيع حفظه الله


....

 
توقيع :أبو عبد الله أحمد بن نبيل

17-03-2012 06:57 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [19]
أبو عبد الله أحمد بن نبيل
مشرف عام - أعانه الله تعالى
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 02-03-2011
المشاركات : 5222
قوة السمعة : 110
 offline 
look/images/icons/i1.gif مجموع: الكلم الأبي في الرد على علي الحلبي ـ هداه الله ـ

 بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن أهتدى بهداه

أما بعد:

فهذا شريط بعنوان:

الجمع السلفي لكلام العلماء والمشايخ في علي حسن الحلبي

مدة الشريط:

1:08:50

 
  

ردود العلماء والمشايخ على علي حسن عبدالحميد الحلبي
1- الشيخ العلامة مفتي الجنوب أحمد بن يحيى النجمي
2- الشيخ العلامة محمد بن عبدالوهاب البنا
3- الشيخ العلامة ربيع بن هادي عمير المدخلي
4- الشيخ العلامة عبدالله بن عبدالرحمن الغديان
5- الشيخ العلامة صالح بن فوازن الفوزان
6- الشيخ العلامة صالح بن سعد السحيمي
7- الشيخ العلامة عبيد بن عبدالله الجابري
8- الشيخ العلامة محمد بن هادي المدخلي

انتهى

 
توقيع :أبو عبد الله أحمد بن نبيل

18-03-2012 11:19 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [20]
أبو عبد الله أحمد بن نبيل
مشرف عام - أعانه الله تعالى
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 02-03-2011
المشاركات : 5222
قوة السمعة : 110
 offline 
look/images/icons/i1.gif مجموع: الكلم الأبي في الرد على علي الحلبي ـ هداه الله ـ
كتاب
attachment
تَنْبِيهُ الفَطِينِ لِتَهَافُتِ تَأْصِيلَاتِ
عَلِيٍّ الحَلَبِيِّ المِسْكِين

والَّتِي خَالَفَ بِهَا نَهْجَ السَّلَفِ الأَوَّلِينَ
تَأْلِيفُ
سَعْد بنُ فَتْحِي بنُ سَعِيدٍ الزَّعْتَرِي

أَثْنَى علَى الكِتابِ فَضِيلةُ الشَّيْخ العَلاَّمَة
رَبِيعٌ بنُ هَادِي عُمَير المَدْخَلِيُّ
 


تنبيه الفطين لتهافت تأصيلات علي الحلبي المسكين والتي خالف بها نهج السلف الأولين .pdf

...


 
توقيع :أبو عبد الله أحمد بن نبيل




الكلمات الدلالية
لا يوجد كلمات دلالية ..


 







الساعة الآن 09:34 مساء