حياكم الله زائرنا الكريم في شبكة الربانيون العلمية، إذا كنت قد اشتركت معنا سابقًا فيمكنك تسجيل الدخول بالضغط هنا، وإذا لم تسجل عضوية من قبل فيمكنك إنشاء حساب جديد بالضغط هنا، تقبل الله منا ومنكم.



مجموع فتاوى العلماء السلفيين الثقات في مسألة الإنتخابات

مجموع فتاوى العلماء السلفيين الثقات في مسألة الإنتخابات [فتاوى-محاضرات-مقالات- كتب ] مختصر فتاوى العلماء الس ..



18-01-2012 10:03 صباحا
أبو عبد الله أحمد بن نبيل
مشرف عام - أعانه الله تعالى
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 02-03-2011
المشاركات : 5416
قوة السمعة : 110
 Online 

مجموع فتاوى العلماء السلفيين الثقات في مسألة الإنتخابات
[فتاوى-محاضرات-مقالات- كتب ]

مختصر
فتاوى العلماء السلفيين الثقات في مسألة الانتخابات

تعريف الانتخابات :
 الانتخاب معناه : الاختيار و هو : " إجراء قانوني يحدد نظامه و مكانه في دستور أو برنامج أو لائحة , ليختار على مقتضاه شخص أو أكثر لرئاسة مجلس أو نقابة أو ندوة أو لعضويتها أو نحو ذلك "
الانتخابات ليست من ديننا في شيء :
قال الشيخ العلامة صالح الفوزان حفظه الله في مقال بعنوان " حكم الانتخابات والمظاهرات" (وأما الانتخابات المعروفة اليوم عند الدول فليست من نظام الإسلام)
هل الانتخابات موافقة لشرع الله أم أنها متصادمة معه ؟

قال الشيخ العلامة المحدث ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله في مقال له بعنوان " ذكرى للمسلمين عموماً ولعلمائهم وحكامهم خصوصاً "
(وأذكرهم بأن الانتخابات التي هي إحدى مقومات الديمقراطية تصادم هدي النبي صلى الله عله وسلم في اختيار الرجال الأكفاء علماً وتقوى وعدالة واستبعاد من يحرص على المناصب ويطلبها .)

هل الانتخابات من الوسائل الشرعية ؟
سئل الشيخ العلامة أحمد بن يحيى النجمي رحمه الله : هل دخول الانتخابات البرلمانية , وسيلة شرعية لنصرة الدين أم لا ؟
فأجاب رحمه الله و غفر له : لا.

بعض مفاسد الانتخابات :
قال الشيخ العلامة ربيع المدخلي حفظه الله في رسالة بعنوان "حقيقة المنهج الواسع الأفيح"
(كم يرتكبون من المخالفات لدين الله في سبيل الانتخابات من التحالفات مع الأحزاب العلمانية والشيوعية والبدعية وما يتبع هذا التحالف من هدم الولاء والبراء ؟! كم يبددون من الأموال ويسلبونها من المسلمين باسم الإسلام والمسلمين يبددونها في الرشاوي وغيرها لمن يصوت لهم بالكذب والفجور؟!كم من الأموال تضيع ومن الأنفس تزهق ودماء تراق وأخلاق تضيع ؟ )

الأحاديث عن النبي صلى الله عليه و سلم الناهية عن سؤال الإمارة و التعليق عليها :
عن عبد الرحمن بن سمرة قال : قال لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم ( يا عبد الرحمن لا تسأل الإمارة , فإنَّك إن أعطيتها عن مسألة وُكِلْتَ إليها , وإن أعطيتها عن غير مسألة أُعِنْتَ عليها ) متفق عليه.
قال
العلامة ربيع المدخلي حفظه الله معلقا على هذا الحديث في ذكرى للمسلمين :
( ففي هذا الحديث ينهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أمَّته عن سؤال الإمارة إذ العبرة بعموم الألفاظ لا بخصوص الأسباب والأشخاص , ويُبّيِّنُ رسول الله صلى الله عليه و سلم أنَّ سائلها يُوكَلُ إلى نفسه ومن وُكِلَ إلى نفسه هلك لأنه يُحرَمُ العون من الله , فما هو مصير من يحرم من عون الله ولطفه ؟
ولافتقار العباد إلى عون الله تعبدنا الله أن نقول في كل صلاة { إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ } وعلَّمنا رسول الله أن نقول : ( لا حول ولا قوة إلا بالله ) متفق عليه . ) انتهى.
وعن أبي موسى قال : ( دخلت على النبي -صلى الله عليه وسلم- أنا ورجلان من بني عمي ,فقال أحد الرجلين : يا رسول الله أَمِّرْنَا على بعض ما وَلاَّك الله عزَّ وجلَّ، وقال الآخر مثل ذلك , فقال رسول الله إنَّا والله لا نُوَلِّي على هذا العمل أحداً سأله ولا أحداً حَرِصَ عليه ) متفق عليه.
قال
الشيخ العلامة ربيع المدخلي حفظه الله بعد أن أورد هذا الحديث :
( في حديث أبي موسى هذا تشريع للأمة وعلى رأسها الأئمة من خلفاء وغيرهم أن يحولوا بين من يسألون الولايات أو يحرصون عليها ولو كان السائل من أفضل الناس , فإن سائلها لا يوفق للنهوض بأعباء مسئولية الإمارة ويحرم من عون الله ولهذا كان أفاضل السلف يفرون من تولي المناصب كالقضاء وغيره , وكان بعض من يعطاها من غير سؤال أو يكره عليها من أروع الأمثلة للعدل والورع والدعوة إلى الله ونشر الخير في الأمة .
فإذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحرم من يسأل الولاية من أصحابه أو يحرص عليها وهم خير أمة أخرجت للناس فكيف بغيرهم ولو كان من أتقى الناس وأزهدهم ، بل وكيف ومن يسألها ويحرص عليها ويسعى في تحصيلها من الجهلة والمنحرفين والفساق ,ماذا ستكون النتائج وقد خذلهم الله فلم يمدهم بعونه ماذا سيلحق بالأمة من الظلم والعسف وسلب الحقوق ومصادرة الحريات والاستئثار بالأموال والوظائف والمصالح , لا سيما إذا كان هناك في المجتمعات تكتلات وتحزبات سياسية وغيرها.

وهذا أمر ملموس ومشاهد في البلدان التي آثرت الحكم بالقوانين الأجنبية على الحكم بما أنزل الله وآثرت الديمقراطية وما يتبعها من التعددية الحزبية والانتخابات على منهج الإسلام في الوصول إلى الولايات والمناصب وغير ذلك مما يخالف منهج الإسلام القائم على مراعاة حقوق الله في الدرجة الأولى وعلى العدل ومراعاة المصالح والمفاسد وإسناد الأمور إلى الأكفاء.)
حكم الانتخابات و المشاركة و التصويت فيها :
قال محدث العصر الإمام الألباني رحمه الله (إن المشاركة في الانتخابات هو ركون إلى الذين ظلموا ) في شريط " خطر الدخول في الانتخابات و البرلمانات " .
قال
العلامة مقبل الوادعي رحمه الله ( و نحن نقول : الانتخابات طاغوتية و محرمة من قبل و من بعد )
و قال
رحمه الله في كتاب مقتل جميل الرحمن (أما مسألة التصويت فهي تعتبر طاغوتية فليبلغ الشاهد الغائب فإن الله عز وجل يقول في كتابه الكريم: ( أَفَمَن كَانَ مُؤْمِناً كَمَن كَانَ فَاسِقاً لَّا يَسْتَوُونَ } ويقول : { أًمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أّن نَّجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاء مَّحْيَاهُم وَمَمَاتُهُمْ سَاء مَا يَحْكُمُونَ } ويقول مبينًا أن الفاسق لا يستوي مع المؤمن : (أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ }.
والتصويت يجعل صوت العالم الفاضل وصوت الخمار واحدًا، بل أقبح من هذا المرأة صوتها وصوت الرجل واحد، ورب العزة يقول حاكيًا عن امرأة عمران : { وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنثَى } والرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: ( لا يفلح قوم أسندوا أمرهم إلى امرأة ).
و قال
الشيخ العلامة ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله في " ذكرى للمسلمين" :
( وإذا كان سائل الإمارة هذا حاله فما هو مصير من يرسخ نفسه للإمارة ويبذل الأموال الطائلة يكثف الدعايات الكاذبة ويفعل الأفاعيل ليصل إلى قبة البرلمان أو ليكون عضواً في المجالس البلدية ، يفعل كل ذلك مخالفاً لهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ويتبع هدي اليهود والنصارى , ويدعي أن هذا من الإصلاح ومن أسباب النهوض بالأمة ومن تحقيق العدالة والحرية , ووالله إنه لمن الضلال والظلم والفساد ودفع الأمة إلى الهلاك والشقاء , قال تعالى { فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقَى * وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى * قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيراً * قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى } ) انتهى كلام الشيخ  .
حكم الذي يدعو و يشارك و يصوت في الانتخابات :
قال
العلامةالوادعي رحمه الله و غفر له (الذي يدعو إلى الانتخابات يعتبر ضالاً فاسقا) و قال كذلك رحمه الله ( و الذي يشارك في الانتخابات الطاغوتية يخرج من السلفية و لا كرامة )
حكم الذي يأخذ بفتاوى العلماء المجيزين للانتخابات :
قال العلامة ربيع في معرض رده على المفتون أبي الحسن المصري في اعتذاره للمجيزين للانتخابات بدعوى أن علماء أفتوا بذلك في رسالته " حقيقة المنهج الواسع الأفيح " :
( انظر كيف يعتذر لهم ، فهل تعلقهم بفتاوى بعض العلماء وعدم التفاتهم إلى أقوال الآخرين الذين بأيديهم الحجج والبراهين يعتبر عذراً عند الله ألا يدل عملهم هذا على أنهم من أهل الأهواء ألا ترى أنهم مخالفون لأمر الله فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول ألا تراهم مخالفين لقول الله ( فلا وربك لا يؤمنون حتى يحموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليما )
و قال
العلامةربيع حفظه الله في معرض كلامه عن الإخوان في رده على أبي الحسن (ثم ماذا تحمل خلافاتهم الكثيرة في طريق الدعوة وفي طريق إقامة الخلافة ؟
إنها تحمل في طياتها بدعاً قد يكون بعضها كفرياً كالدمقراطية التي تضم من المفاسد والشرور ما يطوح بهم بعيداً عن أهل السنة والجماعة .
وكالإنتخابات وما فيها من المخالفات والظلم والأكاذيب ما يجعلهم من أشد الناس مخالفة لهدي رسول الله صلى الله عليه و سلم وهدي الخلفاء الراشدين المهديين .
وهذه الأمور كلها لا يمكن أن يبقوا معها في دائرة أهل السنة والجماعة عند من يحترم منهج أهل السنة والجماعة وينصفه وينصف أهله . )

هل الانتخابات من المسائل الاجتهادية :
قال العلامة الوادعي رحمه الله (مسكين مسكين الذي يقول: إنها مسألة اجتهادية ... ) إلى أن قال رحمه الله :
(وكيف نقول إنها أمور اجتهادية؟! فإذا ارتد رجل يمني مسلم، فهل نقول إنه أمر اجتهادي، أم نقول: إن الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: « من بدل دينه فاقتلوه » ، فهل في الديمقراطية أن الرجل المسلم إذا ارتد يقام عليه الحد؟ لا يقام عليه الحد، فكيف يقال: إنه أمر اجتهادي. فالحزبية تعمي وتصم، فمنهم من يقول: واجب، ومنهم من يقول: أمر اجتهادي، ورب العزة يقول في كتابه الكريم: ( أفمن كان مؤمناً كمن كان فاسقاً لا يستوون } ويقول سبحانه وتعالى: ( أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون } ويقول: سبحانه وتعالى:{ أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض أم نجعل المتقين كالفجار }) انتهى  .

و أخيرا : ما هو البديل ؟!
قال الإمام الألباني رحمه الله ( وهنا أقول البديل هو قوله تبارك وتعالى :{ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ} البديل تقوى الله عز وجل ولا شك أن تقوى الله تتطلب قبل كل شيء علماً نافعاً ، وثانياً: عملاً صالحاً مقروناً بالعلم النافع فلا يغني عمل صالح عن العلم النافع ، ولا العلم النافع بالذي يغني عن العمل الصالح ،بل لا بد من الجمع بينهما ، ولكي يستطيع المسلمون أن يقوموا بهذه التقوى التي تتضمن العلم النافع والعمل الصالح هذا يحتاج إلى جهود جبارة متكافئة بين أهل العلم الذين يقومون بواجب التعليم والتبليغ للإسلام وبين واجب العمل بهذا الإسلام لجماهير المسلمين ، فحينما يتفاعل عامة المسلمين علماؤهم هؤلاء العلماء بنشرهم للعلم وأولئك بعملهم بالعلم فَيَوْمَئِذ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ تبارك وتعالى ، فالبديل إذن هو العودة إلى الإسلام فهماً وعملاً )

....

 
توقيع :أبو عبد الله أحمد بن نبيل

18-01-2012 10:06 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [1]
أبو عبد الله أحمد بن نبيل
مشرف عام - أعانه الله تعالى
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 02-03-2011
المشاركات : 5416
قوة السمعة : 110
 Online 
look/images/icons/i1.gif مجموع فتاوى العلماء السلفيين الثقات في مسألة الإنتخابات
 اللَّجْنَةِ الدَّائِمَةِ لِلْبُحُوثِ العِلْمِيَّةِ وَالإِفْتَاءِ
س5: هل يجوز التصويت في الانتخابات والترشيح لها، مع العلم أن بلادنا تحكم بغير ما أنزل الله؟
ج5: لا يجوز للمسلم أن يُرشِّحَ نفسه رجاءً أن ينتظم في سلك حكومة تحكم بغير ما أنزل الله، وتعمل بغير شريعة الإسلام، فلا يجوز لمسلم أن ينتخبه أو غيره ممن يعملون في هذه الحكومة، إلاَّ إذا كان من رشَّح نفسه من المسلمين، ومن يُنْتَخَبون يرجون بالدخول في ذلك أن يصلوا بذلك إلى تحويل الحكم إلى العمل بشريعة الإسلام، واتخذوا ذلك وسيلة إلى التغلب على نظام الحكم، على ألاَّ يعمل من رشّح نفسه بعد تمام الدخول إلاَّ في مناصب لا تتنافى مع الشريعة الإسلامية([ 1]).
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم  .

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو
عبد الله بن قعود
نائب الرئيس
عبد الرزاق عفيفي
عضو
عبد الله بن غديان
الرئيس
عبد العزيز بن عبد الله بن باز

[فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء؛ السؤال الخامس من الفتوى رقم (4029)]
الفَتْوَىَ الثَاَنِيَةَ
السؤال 3 : أرجو إفادتنا عن بعض المسلمين الذين يقسمون بالله على احترام القوانين الوضعية مع أن هذه القوانين تعارض الشريعة الإسلامية ، فهل هذا العمل من الأعمال المحرَّمة ، حيث جرت بعض المجالس التشريعية على أن يقسم العضو عند اختياره على هذا القسم ، يرجى بيان الحكم الشرعي في ذلك ؟
الجواب 3 : لا يجوز ذلك من غير يمين فكيف مع اليمين ؟! ولا شك أنه مع اليمين يكون أشد إثما !!
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو
عبد الله بن قعود
عضو
عبد الله بن غديان
نائب رئيس اللجنة
عبد الرزاق عفيفي
الرئيس
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
[فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء ؛ المجموعة الأولى تحت عنوان ( القَسَم باحترام القوانين ) ؛ رقم ( 1 / 791 ) السؤال الثالث من الفتوى رقم ( 7802 ) ]
...........................................
1 - اعلم - رحمك الله وألهمك رشدك - أن الفتوى تنص على الآتي:
أ - لا يجوز للمسلم أن يرشح نفسه رجاء أن ينتظم في سلك حكومة تحكم بغير ما أنزل الله، وتعمل بغير شريعة الإسلام، فلا يجوز لمسلم أن ينتخبه أو غيره ممن يعملون في هذه الحكومة.
ب - إلا إذا كان من رشح نفسه من المسلمين ومن ينتخبون يرجون بالدخول في ذلك أن يصلوا بذلك إلى تحويل الحكم إلى العمل بشريعة الإسلام، واتخذوا ذلك وسيلة إلى التغلب على نظام الحكم.
ت - على ألاَّ يعمل من رشّح نفسه بعد تمام الدخول إلاَّ في مناصب لا تتنافى مع الشريعة الإسلامية.
ففي الجزء ( أ ) لا يجوز الترشح ولا العمل في سلك حكومة تحكم بغير ما انزل الله وتحكم بغير شريعة الإسلام، ثم استثنت اللجنة الموقرة في الجزء ( ب ) في فتواها إلا إذا كان المترشح قد انتوى بدخوله أن يحول الحكم إلى الحكم بالشريعة الإسلامية؛ ثم في الجزء رقم ( ت ) تقييد وإلزام أن من دخل بعد ترشحه لا يعمل في مناصب تتنافى مع الشريعة الإسلامية!!.
قلت: من نظر في فتوى اللجنة الدائمة يظهر له أنها تجنح إلى التحريم، اللهم إلاَّ بقيدين اثنين:
الأول: تحويل نظام الحكم إلى إسلامي.
الثاني: عدم العمل في مناصب تتنافى مع الشرع.
وكلا القيدين لا يلتزم بهما من دخل في سلك الانتخابات! لأن هؤلاء الناخبين لم ولن يستطيعوا تغيير الحكم؛ لعدة أمور:
أولاً: قاعدة التغيير الهرمية ( الإخوانية! ) قاعدة بدعية لأنها تضاد المنهج النبوي منهج التصفية والتربية من كل وجه؛ وتصادم سنن الله الكونية؛ وشريعة رب البرية!؛ لأن الإصلاح لا يبدأ أبدًا من فوق؛ وإنما يُبدأ به على مستوى الأفراد؛ وهذا ما فعله الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام، وقد عُرِض عليه الملك من قِبَل الكُفار؛ فرفض!.
وأدلل على صحة كلامي هذا بدليلين اثنين :
الأول: في قصة هرقل وحديثها عن ابن عباس رضي الله عنهما في الصحيحين حيث دعا هرقل بكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقرأه على الملأ من شيعته؛ فلمَّا انتهى من قراءته ارتفعت الأصوات وكثر اللغط!؛ قَالَ الزُّهْرِيُّ: فَدَعَا هِرَقْلُ عُظَمَاءَ الرُّومِ فَجَمَعَهُمْ فِي دَار لَهُ، فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ الرُّومِ، هَلْ لَكُمْ فِي الفَلاَحِ وَالرَّشَدِ آخِرَ الأَبَدِ، وَأَنْ يَثْبُتَ لَكُمْ مُلْكُكُمْ، قَالَ: فَحَاصُوا حَيْصَةَ حُمُرِ الوَحْشِ إِلَى الأَبْوَابِ، فَوَجَدُوهَا قَدْ غُلِّقَتْ، فَقَالَ: عَلَيَّ بِهِمْ، فَدَعَا بِهِمْ فَقَالَ: إِنِّي إِنَّمَا اخْتَبَرْتُ شِدَّتَكُمْ عَلَى دِينِكُمْ، فَقَدْ رَأَيْتُ مِنْكُمُ الَّذِي أَحْبَبْتُ فَسَجَدُوا لَهُ وَرَضُوا عَنْهُ!. اهـ
ووجه الشاهد هنا من إيرادي لهذا الكلام؛  :
والشاهد في الحديث أن هرقل مع كونه ملكًا لم يستطع أن يرغم قومه على الدخول في الإسلام!. اهـ
قلت: لأن عقلاء! الناس في كل زمان ومكان يعلمون أن طريق الإصلاح يبدأ من القاعدة الأفراد؛ فعلم بذلك بطلان القاعدة (الهرمية) الإخوانية.
الثاني: النجاشي الرجل الصالح لما مات صلى عليه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صلاة الغائب؛ وكان عظيم قومه؛ ومات وهو يكتم إيمانه! وما استطاع أن يواجه قومه أو أن يرغمهم على الدخول في دين الله تبارك وتعالى؛ لأنه يعلم أن قومه ليسوا مؤهلين أن يقبلوا هذا الحق الثقيل ويتركوا دين آبائهم وأجدادهم.
ثانيًا: هل يستطيع كل من دخل هذا البرلمان أن يغيِّر هذا الدستور من دستور علماني يحكم بغير ما أنزل الله إلى شريعة إسلامية تحكم بما أنزل الله ؟!
الجواب: لا؛ لن يستطيعوا أبدًا، غاية ما هنالك أنهم قد يقللون من الشر القليل أحيانًا؛ لأنه ربما يتم التصويت على أمر محرم فيعترضوا وهم الأكثرية مثلاً!؛ أما تغيير الدستور كاملاً فكلا وألف كلا!؛ لأن ديننا لا يؤمن بالمذهب الميكافيلي اليهودي؛ فكيف نحكم بغير ما أنزل الله ونتنازل عن بعض أصولنا وثوابتنا، ونُقْسِمُ على احترام هذا الدستور العلماني؛ وعلى تأييد ميثاق (الاَّ) الشرف في احترام عقائد من يعبدون غير الله بل من لا يؤمنون بالله أصلاً ثم نقول: إننا ما أردنا إلا تحكيم شرع الله ؟!!
فهل نَحكم بغير ما أنزل الله حتى نَحكم بما أنزل الله ؟!
تناقض عجيب، وكيلٌ بمكيالين، ولعب على حبلين!.
ثالثًا: هل الانتظام في سلك مجلس الشعب الطاغوتي عمل صالح يُحكَم فيه بحكم الله أم بحكم الأغلبية ؟!
فإن قلتم: دخلنا من أجل الأغلبية!.
قلنا لكم: وهل تؤمنون (بالأغلبية!) الآن بعد أن كنتم توردون الأدلة تلو الأدلة على إبطالها، وأنها قاعدة كفرية لا يجوز الأخذ بها أو التعويل عليها؛ لأنها لا تحترم كتاب الله، ولا تحترم سُنة رسوله عليه الصلاة والسلام، وتسوِّي بين صوت العالم والفاسق، والمرأة والرجل، والعلماني والسني!!.
الغاية في شرعنا - يا عباد الله - لا تبرر الوسيلة، والوسائل لها أحكام المقاصد؛ وما بني على باطل فهو باطل بلا أدنى شك!.
رابعًا، وأخيرًا: فتوى اللجنة الموقرة في واد وأنتم في واد آخر!؛ لأن بنود الفتوى ليست موجودة على أرض الواقع؛ فلمَّا لم تكن هذه الشروط موجودة ومتحققة فالعمل بالفتوى وإنزالها على واقعكم حيف وظلم وصد عن سبيل الله تبارك وتعالى؛ لأن هذه الفتوى الآن أصبحت عليكم لا لكم!؛ فما لكم كيف تحكمون ؟!.

[من كتاب "فتاوى العلماء الثقات في حكم المشاركة في الانتخابات" لسمير السلفي]
توقيع :أبو عبد الله أحمد بن نبيل

18-01-2012 10:51 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [2]
أبو عبد الله أحمد بن نبيل
مشرف عام - أعانه الله تعالى
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 02-03-2011
المشاركات : 5416
قوة السمعة : 110
 Online 
look/images/icons/i1.gif مجموع فتاوى العلماء السلفيين الثقات في مسألة الإنتخابات
الشيخ الإمام المحدث محمد ناصر الدين الالباني
لماذا لاتجوز الأنتخابات وكيف الوصول إلى إقامة الدولة الإسلامية؟
http://www.alalbany.me/files/split-399-13.mp3
سئل  ــــــ رحمه الله ـــــــ
لماذا لاتجوز الأنتخابات وكيف الوصول إلى إقامة الدولة الإسلامية؟
فأجاب رحمه الله: هذا بحث طويل نقول بإيجاز الأنتخابات طريقة أوربية شركية وثنية لأنها قائمةً علي خلاف المنهج الإسلامي في كثيراً من الأمور من ذلك أن قوله تعالي (وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ) لايشمل كل المسلميين صالحهم وطالحهم عالمهم وجاهلهم وإنما يقصد (وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ) الخاصة منهم.... إيماناً وعلماً وفهماً ومعرفةً بأحوال الناس وحاجاتهم فضلاً عن إن هذه الاية الكريمة التي هي الأصلُ في مجلس الشورى لا يعني المؤمن والكافر أما الأنتخابات المعروفه فهي لا تفرق أولاً بين مسلم وكافر وثانياً بالاولي والأحره ألا تفرق بين المؤمن الصالح والطالح بين المؤمن العالم والمؤمن الجاهل وهذا أمر معروف ومشاهد في كل الدول التي تتبنا نظام الأنتخابات على طريقة البرلمانات لذلك نعتقد أنه لا يجوز للدولة المسلمة أن تستن بسنة هؤلاء المشركين الذين يصح لنا أن نخاطبهم بقول رب العالمين {أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ.مَالَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ}أما كيف يمكن أستناف الحياة الإسلامية وإقامة الدولة المسلمة فهذه في الحقيقة من أهم المسائل التى تشغل بال الدعاة المسلمين اليوم وهم مختلفون مع الأسف الشديد أشد الأختلاف ونحنُ من منطلقنا من قول نبينا في خطبه كلها [وخير الهدي هدي محمد]. نرى أن استئناف الحياة الإسلامية وإقامة الدولة المسلمة يجب أن تكون بنفس الطريقة التي جرى عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى مكّنا الله له و لأصحابه في الأرض وأقام دولة الإسلام وقضي على دولة الكفر . ذلك بالنسبة إلينا يتلخص في كلمتين وشرحهما يحتاج الي محاضرات عديدة وهناك تسجيلات متكرره في تفصيل هاتين الكلمتين وهما التصفية والتربية .تصفية الإسلام مما دخل فيه في كل النواحي الشرعية ما يتعلق بالعقائد ما يتعلق بالرقائق ما يتعلق بالأحاديث تمييز صحيحها من ضعيفها ما يتعلق بالفقه وما دخل فيه من آراء مخالفة للسنة الصريحة ثم أخيراً تصفية الإسلام من التصوف الذي فيه كثير من الأنحرفات وأخطرها القول بوحدة الوجود هذا القول الذي هو كُفراً باتفاق علماء المسلمين لكنه مع الأسف الشديد يلتقى مع قولً لبعض الفرق الإسلامية ولا تزال قائمةً في عصرنا هذا هم الذين يقولون أذا سئلوا السؤال النبوي( أين الله )؟ قالو الله في كل مكان!! هذه هي فكرة وحدة الوجود .حينئذ لابد من تصفية هذا الدين من هذه الأمور الدخيلة في الإسلام على هذا التفصيل المجمل الذي ذكرتهُ والشيء الثاني قلتُ التصفية والتربية . التربية تربية المسلمين على هذا الإسلام المصفي..يوم يسير المسلمون على هذه التصفية ويُربون أنفسهم وأهليهم على ذلك يومئذً تبدأ تضهر تباشير تحقيق المجتمع الإسلامي ثم إقامة الدولة المسلمة . أما بقاء كل شيء على ما ورثنهُ وفيه الغث والسمين كما يقال هذا مثله كَمَثَلِ الدواء الذي خلط فيه الداء فهو إلالم يزد المريض مرضاً فسوف لا يحصل به الشفاء ذلك مثل الإسلام اذا لم يصفي مما دخل فيه من هذا التفصيل الموجز الذي ذكرتهُ آنفاً. هـ [سلسلة الهدى والنور شريط رقم 399 ].
الرد علي شبهة من يقول إن تبليغ الحق لا يكون إلا بالدخول في المجالس النيابية أو الإضرابات
أو
كلامٌ نفيسٌ في حكم الانتخابات للإمام الألباني.mp3

السائل: شيخنا، شيخنا معلوم رأيكم فيما يتعلق بدخول المجالس النيابية ومجلس الشعب وإباحة المظاهرات والإضراب عن الطعام في السجون ونحو ذلك، لكن قالوا إن الحكومات القائمة الآن أصبح لا يُنال الحق إلا باتخاذ مثل هذه الإجراءات، فلا أستطيع مثلاً أن أواجه رئيس الجمهورية بكلمة حق فأقول له: (اتقِ الله وطبق شرع الله) إلا إذا كنت نائباًَ في البرلمان، فيقولون: وتبليغ هذه الكلمة واجبة بالنسبة للحاكم أو غيره وكذلك الحكومات تهاب المظاهرات وهياج الشعب فذاك يستجيبون لمطالبهم فيقولون وهذه الأشياء واجبه واجب التبليغ، وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب فلذلك هذه الأشياء مباحة في هذا الباب. فما قولكم جزاكم الله خيراً.
الشيخ الألباني -رحمه الله تعالى-:
أولاً: لا نُسلِّم بقولهم بأنه لا سبيل إلى تبليغ كلمة الحق إلى الحكام الذين لا يحكمون بما أنزل الله إلا بأن يكون الرجل نائباً في البرلمان, وبخاصة إذا أُلحِقَ بذلك أن تكون المرأة أيضاً نائبة في البرلمان, لا أسلم بصحة هذه الدعوى فإنه من الممكن أن يتكلم الإنسان بكلمة الحق بطريق الجرائد والمجلات والوسائل و.. و.. إلى آخره.
فالطُرق لإبلاغ كلمة الحق إلى المسئولين وبخاصة أن الملك أو رئيس الجمهورية أو من يشبهه من رؤساء أنهم هم يتستَّرون بمن دونهم من الوزراء ثم هؤلاء يتستَّرون بمن دونهم من النُّوَّاب, ونحن نعرف في هذه الحياة البرلمانية التي نعيشها في كثير من البلاد الإسلامية أنها -وهذه يمين بالله وقَلَّما أحْلِف- أنها تُكَآت وستائر يعتمدون عليها لتنفيذ ما يريدون من مخالفة الأحكام الشرعية، فوجود هؤلاء في البرلمانات لا يفيدهم شيء والتاريخ والتجربة في نحو نصف قرن من الزمان أكبر دليل على أن وجود المسلمين الطيبين الصالحين في البرلمانات هذه لا يفيدون شيئاً بل قد يضرون أولاً بأنفسهم؛ لأنهم يدخلون ليصلحوا غيرهم فإذا بغيرِهم قد أفسدهم، وهذا يُشَاهَد في كثير من المظاهر, يدخل مثلاً المسلم التقى الصالح الملتزم للسمت والدل والهدي الإسلامي له لحية جليلة وله قميص ولا يتشبه بالكفار بلبس الجاكيت والبنطال ونحو ذلك وإذا به بعد مضي شهر أو شهور أو سنة أو سنتين تراه قد تغيَّر مظهره لماذا؟ لأنه لم يستطع أن يثبت شخصيته المسلمة تجاه هذه الشخصيات التي أقل ما يقال فيها أن مظاهرهم ليست إسلامية، فإذاً هو دخل في سبيل الإصلاح وإذا به أفسد نفسه فضلاً عن أنه لم يتمكن من أن يصلح غيره.
لا أريد أن أستطرد في هذا ولكني أريد أن أقول بأن هذه الحجة أولاً حجة داحضة فبإمكان المسلم الغيور الحريص على تبليغ كلمة الحق إلى المسئولين في البرلمان بأي طريق من النشر وما أكثر وسائل النشر في العصر الحاضر.
ثانياً: طريقة الانتخابات واختيار النواب هذه ليست طريقة إسلامية أبداً، هذه الطرق برلمانية أوروبية كافرة, لو افترضنا الآن أن حُكْماً إسلامياً قام على وجه الأرض ما بين عشية وضحاها وعسى أن يكون ذلك قريب بهمة المسلمين وليس بتواكلهم عن العمل، قام الحكم الإسلامي أترون أن هذا الحكم الإسلامي سيقر هذه البرلمانات التي تفتح مجال ترشيح الصالح والطالح, وليس هذا فقط بل والمسلم والكافر الذي له دين وليس هذا فقط بل الكافر من أهل الكتاب الذين لهم حكم خاص في بعض المسائل في الإسلام, والملاحدة والزنادقة والشيوعيين كل هؤلاء يُعطى لهم الحرية في أن يرشِّحوا أنفسهم وأن ينتخبهم مَن شاء مِن أفراد الأمة, أهذا هو النظام الإسلامي؟!
لا والله، ليس من الإسلام بسبيل إنما هذا نظام من لا يخضع لمثل قول رب العالمين: {أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ (35) مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ} [القلم: 35-36].
إذاً انضمامنا إلى البرلمانات هذه القائمة على غير النظام الإسلامي مثلُنا دون المثل الذي يقول: ((مثل فلان كمثل من يبنى قصراً ويهدم مصرأ)) هؤلاء يهدمون قصراً ومصراً في آن واحد لأنهم لا يفيدون شيء بمثل هذا الانتماء للبرلمانات، والحق والحق أقول إن للنفس هنا دخلاً كبيراً لأن النفس تحب التميز والترفع والتورط في الكراسي العالية ليقال: فلان وزير, فلان نائب الوزير إلى آخره.
النفس تسوِّل لصاحبها بمثل هذه التأويلات أنها تدخل لتبليغ كلمة الحق إلى الحاكم الذي لا سبيل لنا إليه إلا بطريق البرلمان. الجواب هذا الكلام أولا غير مُسَلَّم وثانياً أن هؤلاء الذين يدخلون البرلمانات في أي بلاد الإسلام لا يستطيعون أن يغيروا شيئاً من النظام القائم لأن هذا النظام القائم هو الذي سيحول الأفراد الذين انضووا تحت هذا النظام وقد يستطيعون أن يعملوا شيئاً من الشكليات أما التغيير الجوهري فهذا لا سبيل للوصول إليه بطريق الانضمام كنواب في هذه البرلمانات.
أخيراً أريد أن ألفت النظر إلي شيء أدندن حوله كثيراً وكثيراً جداً: هل هذا هو سبيل إعادة الحكم الإسلامي وتحقيق المجتمع الإسلامي أن ننضم تحت دستور لا يحكم بما أنزل الله -وفاقد الشيء لا يعطيه-؟ لا.
أنا أعتقد أن الطريق لتحقيق المجتمع الإسلامي وبالتالي إقامة الدولة المسلمة إنما يكون على طريقة محمد -عليه الصلاة والسلام- الذي وضع لنا منهجاً عاماً وعبَّر عنه بكلمة موجزة: ((خير الهدى هدى محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلّم)).
فهل انضَمَّ الرسول -عليه السلام- إلى كفار مكة في سبيل إصلاحهم بالطريقة الناعمة اللطيفة -كما يفعل هؤلاء الذين يريدون أن ينضموا إلى البرلمانات- أم صَدَع بكلمة الحق خاصة كلمة التوحيد: {فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ}؟! [محمد:19].
لقد استمر النبي -صلى الله عليه وسلّم- كما تعلمون جميعاً ثلاثة عشرة سنة وهو يدعو الناس إلى التوحيد وفي أثناء هذه السنين كان يرَبِّيهم -عليه الصلاة والسلام- على عينه بالأخلاق الإسلامية بأن يؤثروا الحياة الآخرة على الحياة الدنيا, فهل سلكنا هذا السبيل؟ الجواب: إن هؤلاء الذين يريدون الإصلاح بطريق الانتماء للبرلمانات لقد نسوا طريق الحق, وهو: التصفية والتربية.
كلمتان أدعو المسلمين إلى الوقوف عندهما وتفهمهما جيداً والعمل على تطبيقهما.
التصفية: نحن الآن في أول القرن الخامس عشر من الهجرة وبيننا وبين العهد النبوي الأطهر الأزهر الأنور أربعة عشر قرناً, دخل في الإسلام ما ليس منه ليس فقط في السلوكيات والأخلاق ولا في العبادات وإنما دخل أيضاً في العقيدة ما ليس من ذلك فأين المرشدون وأين المربون الذين يربون الجماعات الإسلامية التي تكون بالألوف المؤلفة على التصفية والتربية؟! لذلك أنا لا أرجو أبداً أن تنهض جماعة من المسلمين وتكون لهم الصولة والدولة إلا على الطريقة التي جاء بها الرسول -عليه السلام-.
وتلخيص ذلك العلم النافع, والعمل الصالح.
العلم النافع اليوم بيننا وبين الوصول إليه عقبات كَأْدَاء شديدة جداً, فيجب تذليلها وتقريب هذا العلم النافع إلى أذهان الناس بهذه الكلمة التي أسميها بالتصفية مقرون معها التربية, ونحن نجد الآن كثيراً من الدعاة الإسلاميين ليسوا هم أنفسهم لم يرَبُّوا على الإسلام الصحيح, بل ذويهم أيضاً وأهلهم وأولادهم ونسائهم، فإذا لم نحقق المجتمع الإسلامي على هذا الأساس الصحيح من التصفية والتربية فلن تقوم دولة الإسلام بطريق البرلمانات أبداً, وإنما هذا تعويق للمسيرة الإسلامية التي يجب أن نمشي عليها إن شاء الله. نعم.
السائل: شيخنا يقولون أيضاً في هذا أن البطانة والحاشية تحجب عن الحاكم الجرائد التي تنبهه وتأمره بتقوى الله -عزَّ وجلَّ- فلا يصل إلى الحاكم هذه الكلمة، ويقولون أيضاً سلِّم لنا أنه لا طريق إلى تبليغ الحاكم بشرع الله إلاَّ المواجهة الصريحة فهل هذا يسوغ أيضاً بالقاعدة السابقة دخول البرلمانات؟
الشيخ الألباني -رحمه الله تعالى-:
المواجهة قبل كل شيء يجب تحقيق ما أشرت إليه آنفاً من التصفية والتربية, وحينما توجد كتلة تُعد بالألوف المؤلفة رُبُّوا وعلِّموا وكانوا على قلب رجل واحد يومئذ يمكن أن تتحقق المواجهة المزعومة وهذا اليوم أبعد ما يكون بدليل أيضاً الحوادث التي وقعت هنا مثلاً بالحجاز وما وقع في مصر عندكم، وما وقع عندنا في سوريا وما قد سيقع لا سمح الله في بلاد أخرى بسبب هذه الثورات الإسلامية التي لم تقم على أساس من التصفية والتربية فسوف تكون عاقبة ذلك سوءاً وتكون غير مرضية؛ بل ستكون سبب لتعويق استمرار الدعوة الإسلامية إلى الإمام.
ولذلك فنحن ننصح إخواننا الذين يشاركوننا في الاهتمام بالرجوع إلى الكتاب والسنة أن لا يستعجلوا الأمر وأن يربوا أنفسهم وأن يربوا ذويهم على هذا الإسلام الصحيح, وأن يَدَعُوا الحكام يفعلون ما يشاءوا؛ لأننا لا سبيل لنا إليهم, ولنتصور الرسول وحياته في مكة وماذا كان يصيبه ويصيب أصحابه من الكفار, ما وقفوا أمامهم يجابهونهم ويواجهونهم لسببين اثنين:
أولاً: أنَّ التربية التي ينبغي أن تتحقق في المسلمين لمَّا تكن قد تحققت فيهم.
وثانياً: ربنا يقول: {وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّة} [الأنفال:60] إلى آخر الآية, لم يكن المسلمين يومئذ مما يمكنهم أن يجابهوا العدو أولاً بإيمانهم القوي وثانياً باستعدادهم المادي.
لذلك ننصح هؤلاء أن لا يتغلب عليهم الحماس والكره لهؤلاء الحكام -وحُقَّ لهم ذلك- لأنهم يحكمون بغير ما أنزل الله, وإنما عليهم أن يتأنوا وأن يربوا أنفسهم ومن حولهم على الإسلام الصحيح وإلا فقد قيل قديماً: (من استعجل الشيء قبل أوانه ابتلي بحرمانه). انتهى
[من سلسلة الهدى والنور - الشريط رقم (381)]
ما حكم الإنتخابات والتصويت فيها والدليل على ذلك.؟ وما البديل إن لم تكن جائزة .؟
http://www.alalbany.me/files/split-660-1.mp3
السائل : السؤال يا شيخنا الأول مطول شوية بس فيّ شرح إن -شاء الله- يقول نحن الآن مقبلينا على الانتخابات البرلمانية عفانا الله وإياكم وجل الناس في هذا العصر يعيشون فترةً قد عصفت فيها الفتن بل نكاد أن نقول بأن هذه الفتن صارت تصنع المجتمع وتقوده بتياراته الشديدة ، بأن يتكيف معها تكيفًا غير إسلامي . فصار صاحب الجبة قبل العامي يشير إلى مشروعية هذه الانتخابات بزعم أننا لو تركنا الأمر هكذا فإن المسلم الذي لا ينبغي أن يكون في السلطة ستكون له الهيمنة الكاملة .
الشيخ : لا ينبغي أن يكون ؟ .
السائل : المسلم الذي يعني يكون إما اشتراكيًا أو كذا يعني هو الكافر وأرادوا أ ن يغيروا أشياء ، الكافر ستكون له الهيمنة الكاملة وأركز على كلمة الكاملة ، بينما الاشتراك فيها للمسلمين يحيل إلينا جزئية من السلطة التي تمنح المسلم بعضًا من مطالبه وتصون له شيئًا من حقوقه ، فلذلك من منطلق القاعدة التي تقول " ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب " فالاشتراك في الانتخابات يكاد أن يكون واجبًا .
ولذلك أريد منكم جزاكم الله خيرًا أن تبينوا لنا الأدلة الشرعية في مسألة الانتخابات والاشتراك بها والتصويت عليها وما هو البديل فيّ هذه الحالة ؟ وجزاكم الله خيرًا .
الشيخ : نحن تكلمنا فيّ هذه المسألة مرارًا وتكرارًا وقلنا : إن المشاركة في الانتخابات هو ركونٌ إلى الذين ظلموا ؛ ذلك لأن نظام البرلمانات ونظام الانتخابات ، أعقد فيما أعلم كل مسلم عنده شيء من الثقافة الإسلامية الصحيح كل مسلم يعلم أن نظام الانتخابات ونظام البرلمانات ليس نظامًا إسلاميًا ولكن في الوقت نفسه أظن أن كثيرًا ممن له نوع من المشاركة في شيء من الثقافة الإسلامية يتوهمون أن البرلمان هو مثل مجلس شورى المسلمين ، وليس الأمر كذلك إطلاقًا ، بعضهم يتوهم أن البرلمان الذي ترجمته مجلس الأمة أنه يشبه مجلس الشورى , الشورى التي أمرنا بها في كتاب الله وفي حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ولي الأمر كذلك البتة وذلك يتبين لكل مسلم بصير في دينه من كثير من النواحي أهمها أن هذه البرلمانات لا تقوم على كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم بل نستطيع أن نقول إنها لا تقوم على مذهب من المذاهب الإسلامية المتبعة كما كان الأمر في العهد العثماني ، ففي العهد العثماني كانوا يحكمون بمذهب الإمام أبي حنيفة رحمه الله وهذا وإن كنا لا نؤثره ولا نفضله على ما ندعو الناس إليه من التحاكم إلى الكتاب والسنة ولكن شتان بين ذلك الحكم الذي كان يحكم بمذهب من مذاهب المسلمين الذي أقيم على رأي أحد المجتهدين الموثوق بعلمهم وبين هذه البرلمانات القائمة على النظم الكافاة التي لا تؤمن بالله ورسوله من جهة ؛ بل هم أول من يشملهم مثل قوله تبارك وتعالى (( قَاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ )) فيا عجبًا لمسلمين يريدون أن ينتموا إلى برلمان يحكمون بقانون هؤلاء الذين أمرنا بقتالهم ، فشتان إذًا بين هذا النظام الذي يحكم البرلمان والمتبرلمين إذا صح التعبير وبين مجلس الشورى الإسلامي ، هذا أولًا .
ثانيًا مجلس الشورى لا يشترك فيه كل مسلم مجلس الشورى إنما يشترك فيه خاصة الأمة ، بل لعلنا نستطيع أن نقول إنما يشترك فيه خاصة خاصة الأمة ، وهم علماؤها وفضلاؤها , أمَّا البرلمان فيشترك فيه ما هب ودب من المسلمين بل ومن المشركين بل ومن الملحدين ؛ لأن البرلمان قائم على الانتخابات والانتخابات يرشح فيها من شاء نفسه من الرجال بل وأخيرًا من النساء أيضًا من المسلمين من الكافرين من المسلمات من الكافرات فشتان بين مجلس الشورى في الإسلام وبين ما يسمى اليوم بالبرلمان ثم لو أن الأمر أمر الانتخابات كان يجري كما يقولون بحريةٍ كاملةٍ تامة أي إن الشعب كما يقولون يختارون بمحض حريتهم وإرادتهم من ينوب عنهم في أن يرفعوا إليهم قضاياهم ومشاكلهم فيما إذا عرضت لهم كان الأمر أهو بكثير مما هو الواقع ، فكيف وكل البلاد لا يستثنى منها بلدٌ لا مسلم ولا كافر تباع هناك الأصوات وتشترى الضمائر فكيف يحكم المسلمون بمثل هذه الانتخابات التي هذا شيءٌ من سوء وصفها هذا ما يمكن أن يقال بالنسبة لما فهمته من شق من السؤال أمَّا الشق الثاني وهو يعني أستطيع أن أقول إنها شنشنة في هذه الزمان يقال ما هو البديل ؟
كلمة سهلة جدًا ولسهولتها يلجأ إليها الضعفاء ضعفاء الناس والذين ابتلوا بالابتعاد عن هدي القرآن وسنة الرسول عليه الصلاة والسلام أو يريدون البديل أن يحققوه ما بين عشيةٍ وضحاها في الأمس القريب كنا في جلسة تحدثنا فيها عن البنوك والبنوك الإسلامية بخاصة وبيّنّا أنه لا فرق بين هذه البنوك التي ترفع شعارها الإسلامي ، فلا فرق بين بنك إسلامي وبنك بريطاني أو أمريكي إطلاقا لأن النظام واحد لكن مع الأسف قد يكون البنك الذي أعلن بأنه بنك إسلامي أخطر من البنوك الأخرى سواءٌ كان بريطانيًا أو أمريكًا ذلك ؛ لأن هذه بنود تتستر بستار الإسلام ، فهي تفعل فعل اليهود الذين حذرنا كتابًا وسنةً من إتباع سننهم وبخاصة الحديث الصريح المعروف فيّ البخاري في قوله عليه السلام ( لتتبعن سنن من قبلكم شبرًا بشبر وذراعًا بذراع حتى لو دخلوا جحر ضبٍ لدخلتموه ) قالوا اليهود والنصارى ؟ قال : ( فمن الناس ؟ ! ) قلت بهذه المناسبة هذه ليلة أمس أو قبل أمس قلنا كثيرًا ما يتساءلون في مثل هذه المناسبة عن البديل عن هذه البنوك التي نحن ننكرها لما فيها من تعاطي بالربا المحرم كتابًا وسنة ، يتساءلون ما هو البديل ؟ فقلت وهنا أقول أرمي كما يقولون عصفورين بحجر واحد البديل هو قوله تبارك وتعالى (( وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ )) البديل تقوى الله عز و جل ولا شك أن تقوى الله تتطلب قبل كل شيء علمًا نافعًا وثانيًا عملاً صالحًا مقرونًا بالعلم النافع ، لا يغني عملٌ صالح عن العلم النافع ولا العلم النافع بالذي يغني عن العمل الصالح ؛ بل لابد من الجمع بينهما ولكي يستطيع المسلمون أن يقوموا بهذه التقوى التي تضمن العلم النافع والعمل الصالح هذا يحتاج إلى جهود جبارة متكاتفة بين أهل العلم الذين يقومون بواجب التعليم والتبليغ للإسلام وبين واجب العمل بهذا الإسلام لجماهير المسلمين فحينما يتفاعل عامة المسلمين مع علمائهم هؤلاء العلماء بنشرهم للعلم وأولئك بعملهم للعلم فيومئذٍ يفرح المؤمنون بنصر الله تبارك وتعالى بهذا أنهي الجواب عن ذاك السؤال البديل إذًا هو العودة إلى الإسلام فهمًا و عملاً .
سلسلةالهدى والنور – 660

ما حكم الدخول في البرلمانات مع الدليل ؟.
http://www.alalbany.me/files/split-328-4.mp3
أو
تحميل مباشرrm

السائل : هنا مسألة حقيقة بالنسبة لدخول المسلمين أو بعض الأحزاب ، أو الجماعات الإسلامية البرلمانات ، هل هذا جائز ؟
الشيخ : أبدا لا يجوز .
السائل : ما هو الدليل ؟
الشيخ : الدليل بارك الله فيك ، أنّ هذه البرلمانات لم تقم على الدّستور الإسلامي ... اعتاد الحكّام المسلمون ، أن يدجّلوا على شعوبهم بأنّ دين الدولة الإسلام , اسما ، هذه البرلمانات ليست قائمة على الإسلام ، والتجارب تؤكّد أن تعامل المسلمين مع البرلمانات هذه هي من جملة النكسات التي تصيبهم ، والآن هنا صار عندنا انتخابات وصار ديمقراطية وما شاء الله نجح الأكثريّة السّاحقة من المسلمين لكن ما استطاعوا أن يعملوا شيئا ، فالدّليل أنّه لا يجوز ، أوضح من الشّمس في رابعة النهار ـ، لأنّه لا يجوز دعم الحكم الّذي يحكم بغير ما أنزل الله ، حسبنا بلاءا أن نحكم رغم أنوفنا ، بقوانين تخالف شريعة ربنا أمّا أن ننظمّ نحن إلى مجلس يحكّم فينا هذه القوانين ، فهذه بليّة أكبر من الأولى ، ثم من الدليل الآخر ، إنه هذا يعطي تخديرا للمسلمين ويصرفهم عما يجب أن يضلّوا مستمرّين فيه من جهة أوّلا تعلّم الإسلام وخاصّة بتعبيرنا نحن الإسلام الأوّل السّلفي على الكتاب والسّنّة ، وتطبيقه في نفوسنا ، وهذا يشغل النّاس وبعض الأحزاب لا تزال موجودة اليوم ، مضى عليها أكثر من نصف قرن من الزّمان ، ولم تستطع أن تصنع شيئا ولو أن تصحّح بعض المفاهيم التي ورثناها عن آباءنا وأجدادنا ، بخلاف الذين أخذوا بالخطّة المثلى ، تمسّكوا بقوله عليه السّلام في تعريفه للفرقة الناجية ( هي التي ما هي عليه أنا وأصحابي ) فهؤلاء ما شاء الله صلّحوا نفوسهم وصلّحوا وأحسنوا تربية أولادهم وإخوتهم وأخواتهم وانتشر الخير ما شاء الله ، حتى وصل إلى بلاد الغرب والكفر والضّلال ، بينما الجماعات السّياسيّة ما صنعت شيئا حتّى في ذوات نفوسها ، ولذلك لا يجوز الاشتراك في هذه الانتخابات وبخاصّة ، إنّه في هذه الانتخابات المبدأ فاسد لأنّه لا يوجد في الإسلام شيء اسمه انتخاب ، أي نعم فالانتخابات اليوم في كل البلاد التي تقع فيها الانتخابات لا نستثني منها بلاد إسلامية ، أو بلاد أوروبية ، كلها تشترى بالمال بالجاه إلى آخره ، ولذلك يخرج فيها الفاسق والفاجر والسكّير والخمّير والمرأة الفاجرة إلى آخره ، هؤلاء هل يستطيعون أن يصلحوا الشعب ويصلحوا الأمة خاصة الأمة الإسلامية !؟ هيهات هيهات ما توعدون .

السائل : جزاك الله خير .
الشيخ : وإيّاك .
السائل : يا أخي عندما تواجه بعض الناس بهذه الحقائق وهذا الكلام الطيب ، يقول لك هذه مسألة اجتهادية ، فهل هذا كلام مقبول ؟
الشيخ : مرفوض بالمائة مليون أوّلا نحن نقول لهؤلاء الّذين يقولون هذه مسألة اجتهادية ، من المجتهد فيها ؟ أين هؤلاء المجتهدون وهم أغلقوا باب الاجتهاد ؟ لا يحسن أحدهم أن يصلّي صلاة الرّسول عليه السّلام ، يلّي تتكرّر كلّ يوم خمس مرّات ، أين هذا المجتهد ؟ الله المستعان ، الله المستعان .
أبو ليلى : شيخنا إتماما للبحث أحيانا بعض الناس يعني يأتي بإشكال يقول هل نترك هذه الأشياء للنّصارى أو للشّيوعيّين أو للماركسيّين ؟
الشيخ : الرسول ماذا فعل ؟
السائل : ترك مكّة للكفّار .
الشيخ : إم ماذا فعل ؟
أبو ليلى : ترك مكّة للكفّار .
الشيخ : هم يظنون إنه هذا الكلام فيه حجة قوية جدا ، هم لو عرفوا الحقيقة كانوا سلكوا طريق الرّسول عليه السّلام ، وحنيئذ سوف لا يبقى على وجه الأرض شيوعي أو كافر أو ملحد يستطيع أن يقف أمام الدعوة ، صحيح الإسلام لا يقضي على هؤلاء الأفراد لأنّه عدل كلّه (( لا إكراه في الدّين قد تبيّن الرّشد من الغيّ )) لكنّهم لا يستطيعون أن يعملوا شيئا تجاه النظام الإسلامي ، فهم يظنّون إنه بمثل هذه الأساليب الوعرة يمكن القضاء على الشيوعيين والبعثيين والملاحدة ، والأمر ليس كذلك ، لأنّ فاقد الشيء لا يعطيه .
السائل : جزاك الله خيرا .
[سلسلة الهدى والنور-328 ]

ما حكم الدخول في البرلمانات من أجل الإصلاح .؟
http://www.alalbany.me/files/split-339-11.mp3
أو
تحميل مباشرrm

السائل : سؤال في السياسة؛ هناك إخوان لنا يطلبون منَّا أن ندخل للبرلمان هذا الذي يسمونه! ولكن بشرط وهو الإصلاح، إن انتفى الإصلاح خرجوا أو خرجنا، فما حكم هذا؟
الشيخ : لا يجوز الدُّخول في البرلمانات الموجودة -اليوم- فى الحكومات العربية، ولا أقول: الحكومات الإسلامية؛ لأنها ليست قائمة على النِّظام الإسلاميّ، "والغاية لا تبرِّر الوسيلة"؛ أي: الدّخول مِن أجل الإصلاح، هذا كلام خيالي، وهل يصلح العطار ما أفسد الدَّهر؟ والواقع أنَّ كثيرًا مِن النَّاس الإسلاميين حينما يدخلون مثل هذه البرلمانات من أجل أن يصلحوا هم يُصلَحون! أي: يُفسَدون؛ بسبب الخليط من النُّواب الذين جمهورهم ليسوا إسلاميين؛ فتجدهم مثلاً، جمهورهم حليقي اللحية، فإذا دخل المدَّعي الإصلاح لأجل الإصلاح وله لحية جليلة؛ فأول الإصلاح يبدأ بلحيته! فلا يزال يأخذ منها ويأخذ منها؛ حتى تصبح لحية على مذهب بعض العامَّة في البلادِ السوريَّة؛ حيث يقولون هناك: " خير الذقون إشارة تكون " مفهوم هذا الكلام عندك؟
السائل : نعم.
الشيخ : طيب، ويدخل وهو متلبِّس باللباس العربيّ الإسلاميّ؛ فحينما يجد المجتمع الذي حوله لباسهم أفرنجيٌّ أجنبيٌّ، فلا يزال يتطوَّر حتَّى يُغيِّر زيَّه الإسلامي؛ فهذا الذى نشاهده ونلمسه لمس اليد في هؤلاء الذين يدخلون البرلمانات -بزعمهم- للإصلاح، وإذا بهم يعودون إلى الإفساد فى ذوات أنفسهم. ولذلك أدَّبنا رسول الله صلَّى الله عليه وعلى آله وسلَّم فأحسن تأديبنا، وعلمنا وأحسن تعليمنا؛ من ذلك أنه قال لنا: ( إِنَّ الْحَلاَلَ بَيِّنٌ وَالْحَرَامَ بَيِّنٌ وَبَيْنَهُمَا أُمُورٌ مَُشَتبِهَاتٌ لاَ يَعْلَمُهُنَّ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ، فَمَنِ اِتَّقَى الْشُّبُهَاتِ فَقَدْ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ؛ أَلاَ إِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمَى، أَلاَ وَإِنَّ حِمَى اللهِ مَحَارِمَهُ، ألاَ وَمَنْ حَامَ حَوْلَ الْحِمَى يُوشِكُ أَنْ يَقَعَ فِيهِ ). فهؤلاء الذين يدخلون البرلمانات يحومون حول الحِمَى؛ فيقعون فيه .....
[سلسلة الهدى والنور- 339 ]

هل يفهم من حديث حذيفة : (اعتزلها كلها) ترك الدخول في المجالس النيابية والأحزاب الإسلامية .؟
http://www.alalbany.me/files/split-352-2.mp3
أو
تحميل مباشر
[سلسلة الهدى والنور-352 ]

هل يجوز دخول هذه التكتلات في مجالس البرلمانات والمنظمات .؟
http://www.alalbany.me/files/split-352-10.mp3
أو
تحميل مباشرrm
السائل : هل يجوز لهذه التّكتّلات الدّخول في مجلس الأمّة
الشيخ : لا يجوز
السائل : سمعنا يا شيخ
الشيخ : لأنّ تسمية هذه مجلس الامة إسلاميّة وهي الّتي تحكم بما شرع الله وإمّا أن تكون غير أمّة والجواب حينئذ على هذا التّفصيل فهو إذا كان لا يحكم بشرع الله فلا يجوز الانضمام إلى مثل هذا المجلس لأنّه لا يمثل الأمّة الإسلاميّة
السائل :
سمعنا أنّك قلت يجوز لكن بشروط
الشيخ : لا ما يجوز هذه الشّروط إذا كانت ستكون نظريّة وغير عمليّة فهل أنت تذكر ما هي الشّروط الّتي بلغتك عنّي؟
السائل : الشّرط الأوّل أن يحافظ الإنسان على نفسه

الشيخ : وهل يمكن هذا؟
السائل : ما جرّبت

الشيخ : إن شاء الله ما تجرّب -يضحك الشّيخ رحمه الله- طيّب
السائل : يعني هذه الشّروط لا يمكن

الشيخ : لا يمكن تحقيقها ونحن نشاهد كثيرا من النّاس الّذين كان لهم منطلق في حياتهم على الأقلّ في مظهرهم في لباسهم في لحيتهم حينما يدخلون ذلك المجلس وإذا بظاهرهم تغيّر وتبدّل وطبعا هم يبرّرون ذلك ويسوّغونها إنّ هذا من باب المسايرة لكن نحن قد ثبت لدينا بأنّ الظّاهر عنوان الباطن وأنّ صلاح الباطن مرتبط بصلاح الظّاهر فإذا بدأ الإنسان يفسد ظاهره بمخالفته لشرعه فذلك دليل على أنّ الفساد قد تسرّب إلى الباطن ومن ذلك قوله عليه الصّلاة والسّلام في حديث النّعمان بن بشير المعروف وفيه ( ألا وإنّ في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كلّه وإذا فسدت فسد الجسد كلّه ألا وهي القلب ) فرأينا ناسا دخلوا البرلمان باللّباس العربيّ الإسلاميّ ثمّ بعد أيّام قليلة غيّروا لباسهم وغيّروا زيّهم فهذا دليل فساد وإلا صلاح؟ ففي ما سبق من الكلام مثال لأنّ الدّاخل اليوم في المجتمعات الّتي يغلب عليها الفساد أنّه يفسد هو بدل أن يصلح غيره يا أخي.  [من  سلسلة الهدى والنور رقم (352) ]
ما حكم دخول بعض الاخوة في السياسة في الجزائر؟ هل هذا الفعل خاطئ ؟
http://www.alalbany.me/files/split-352-11.mp3
أو
تحميل مباشرrm

السائل : شيخ يعني الإخوة في الجزائر وعملهم هذا ودخولهم المعترك السّياسي , هذا خطأ؟
الشيخ : لا ننصح, لا ننصح بالعمل السّياسي في أيّ بلد من بلاد الإسلام لأنّ الّذين يريدون أن يعملوا العمل السّياسيّ يجب عليهم أن يكونوا قد تربّوا على الإسلام تربية صحيحة وآنفا قلت في الجواب المختصر أنّه الأساس هو التّصفية والتّربية فهل وجدتم جماعة ما نقول اثنا عشر ألفا وإنّما نقنع الآن مبدئيّا بألف علّموا التّعليم الإسلامي الصّحيح أي المصفّى سواء ما كان منه متعلّقا بالعقيدة أو بالعبادة أو بالسّلوك وربّوا على ذلك برهة من الزّمن طويلة واجتمعوا حتّى كانوا على قلب رجل واحد؟ أنا في علمي لا أجد هؤلاء على وجه الأرض اليوم فإذا ما دخلوا في العمل السّياسي جرّتهم السّياسة إلى الحظوظ النّفسيّة وكان ذلك مدعاة وسببا للانشغال عن الدّعوة وهي الّتي أوّلا التّعليم الصّحيح ثمّ على التّربية الصّحيحة فنحن لا نجد اليوم بلدة فيها أو قرية فيها ألف رجل مضى عليهم سنين طويلة وهم عندهم علماء وليس عالم واحد عندهم علماء وهم مشتغلون بالتّصفية وبالتّربية معا ولذلك أنا قلت في بعض الأجوبة الّتي وجّهت إليّ وأكرّرها أنا أرى اليوم من السّياسة ترك السّياسة ولا أعني أنّه ليس هناك في الإسلام سياسة وكيف وشيخ الإسلام بن تيمية قد ألّف رسالته المشهورة والمعروفة بالسّياسة الشّرعيّة لكن أريد من هذا أن لا نستبق النّتائج قبل أن نحقّق المقدّمات وإلاّ فالحكمة الّتي يقولها بعض النّاس هي تنطبق تماما اليوم " من استعجل الشّيء قبل أوانه أبتلي بحرمانه " ثمّ نحن خاصّة نحن معشر السّلفيّين دائما ندندن حول قوله عليه الصّلاة والسّلام ( خير الهدى هدى محمّد صلّى الله عليه وسلّم ) فهل اشتغل الرّسول عليه السّلام في أوّل ما بعث بالسّياسة؟ أم بالدّعوة؟ الجواب المتّفق عليه هو الدّعوة لكن الشّيء الّذي يغفل عنه كثير من الدّعاة الإسلاميّين فضلا عن غيرهم أنّهم لا يلاحظون الفرق بين العلم الّذي كان ينزل فورا من السّماء على قلب الرّسول عليه الصّلاة والسّلام مباشرة ثمّ هو ينقله من فمه إلى آذان الصّحابة ثمّ يربّيهم على ذلك تربية سنين طويلة لا يلاحظ الدّعاة الإسلاميّين اليوم الفرق بين ذلك الوقت وبين وقتنا الحاضر نحن قد ورثنا إسلاما مع الأسف الشّديد ليس هو الإسلام الّذي نزل على قلب محمّد عليه السّلام بل ورثناه إسلاما خليطا ممزوجا بأشياء يتبرّأ منها الإسلام وأظنّ أنّك والحاضرين جميعا لستم بحاجة إلى التّفصيل وضرب الأمثلة خاصّة في ما يتعلّق بالعقيدة ثمّ بالعبادة ثمّ بالسّلوك فاليوم نحن إذا أردنا أن نعمل عملا سياسيّا كما بدأ الرّسول عليه السّلام فيه في العهد المدني علينا أن نحقّق الخطوة الأولى وهي الّتي تجب علينا اليوم ممّا لابدّ منه وهو التّصفية , الإسلام يومئذ كان مصفّى اليوم ليس مصفّا فإذا أردنا أن نصفّي الإسلام ولكي يثمر ثمرته الأولى فلا بدّ أن يعود سيرته الأولى في صفائه ونقائه هذا من حيث العلم ثمّ لابدّ من قرن هذا العلم بتربية المدعويّن إليه تربية مديدة قد تأخذ سنين طويلة هذه النّقطة في اعتقادي كلّ الجماعات الإسلاميّة اليوم الّتي تحرص على العمل السّياسي والتّنظيم السّياسي يتغافلون أو يجهلون وأحلاهما مرّ كما يقال لذلك فيوم يتكتّل الألوف المؤلّفة من المسلمين على هذا الإسلام المصفّى الّذي لم يقدّم بعد إلى جماعة ما ويوم يربّوا هؤلاء الجماعة على هذا الإسلام المصفّى يومئذ نكون قد بدأنا النّواة للعمل السياسي نعم .
سلسلة الهدى والنور-352


هل يجوز للمسلم أن يرشح نفسه في الانتخابات البرلمانية .؟ وهل تجوز الإنتخاب عليه .؟
http://www.alalbany.me/files/split-287-3.mp3
أو
هل يجوز للمسلم أن يرشح نفسه في الانتخابات البرلمانية .؟
mp3  
الشيخ : سؤال الأخ فيما يبدوا أنه يعني ما حكم الشرع في انتخاب الإسلاميين الذين رشحوا أنفسهم لمجلس الأمة الذي يسمى بالبرلمان ؟ أنا وإن كنت ألاحظ أن مثل هذا السؤال والإنسان لا يسأل عادة إلا عما يهمه من أمر دينه فينبغي أن يكون هذا السؤال قبل هذا الوقت ؛ أما الآن فقد قضى الأمر الذي فيه تستفتيان ؛ لكن لا بأس من أجل المعرفة والعلم فنحن سئلنا مرارا وتكرارا عن مثل هذا السؤال قبل أن تنتهي القضية على ما انتهت إليه من نجاح كثير من الأفراد الإسلاميين فكان جوابي حينما كنت أسأل على النحو التالي وهو ينفصل إلى شعبتين ، شعبة تتعلق بالمرشحين أنفسهم ، والشعبة الأخرى تتعلق بالذين سيتخذونهم ؛ أما ما يتعلق بالطائفة الأولى فكان رأي ولا يزال أننا لا ننصح مسلما يخشى على نفسه قبل أن يخشى قبل أن يخشى على غيره أن يرشح نفسه ليكون نائبا في المجلس مادام أنه يعتقد أن هذا المجلس قائم على غير الإسلام وعلى القوانين والنظم الأوروبية وبخاصة أننا نسمع من الناس أن من النظام أن كل من نجح عضوا في البرلمان أنه لابد أن يحلّف يمينا غير شرعي ، هذا أقل ما يقال فيه ؛ فإذا ففاتحة عمل هذا الناجح هو مخالفة الشرع وهذه لا تبشر بخير ونحن نعلم أن الذين يرشحون أنفسهم إنما يظنون أنهم سيستطيعون تطوير شيء من النظام الحاكم سواء ما كان منه قانونا أو دستورا ؛ وفي اعتقادي تجارب البرلمانيين في كل العالم الإسلامي لم ينجح المسلمون إطلاقا في تبريرهم هذا ليطرحوا أنفسهم أعضاء في المجالس البرلمانية بل قد يكون الأمر يعود عليهم بضرر آخر غير الضرر الأول الذي ذكرناه آنفا ، من الحلف ليس لينصر الكتاب والسنة وإنما لينصر الحكم القائم وهم يعلمون يقينا بأن هذا الحكم فيه أشياء مخالفة للشريعة ، وهذه الأشياء هي التي حملتهم أو زينة لهم أن يرشحوا أنفسهم أعضاء في البرلمان ؛ أنا أخشى أن يكون وراء هذه الخطوة التي خطوها وهي الحلف بتأييد ما لا يجوز تأييده أن يكون من بعدها خطوات أخرى ، يعرّض هذا المنتخب نفسه لمخالفة شريعة الله عز وجل في قضية أخرى وأخرى وحينئذ كنت أستحضر قوله عليه السلام : ( مثل العالم الذي لا يعمل بعلمه كمثل السراج يحرق نفسه ويضي غيره )، الذين ينتسبون من الإسلاميين هم في خطر كبير جدا ، بشارة الخطر هو ذاك اليمين ، عاقبة الخطر يختلف باختلاف قوة إيمانهم وقوة شخصيتهم وثباتهم على دينهم وعقيدتهم وأخلاقهم ومبادئهم ؛ أنا أقول مثلا ... هناك ظاهرة تلفت النظر مع احترامنا للمبتلين بهذه الظاهرة نحترمهم لإسلامهم ، لا نحترمهم لظاهرتهم هناك ظاهرة أن عامة المسلمين أو الإسلاميين الذين ينتسبون إلى البرلمانات إنما يكونون غير متزين بالزي إسلامي ؛ فأكثرهم من حيث اللباس لا يلبسون اللباس العربي بل يعتبرون ذلك عارا ، إنه واحد يدخل بقميصه وجلابيته البرلمان ، يمكن هذه أول خطوة ، لو أراد أحدهم أن يفعلها أن يطرد من هذا المجلس لأن هذا المجلس قام على النظام الأوروبي ، هذه ظاهرة يقترن بها عادة مع احترامنا أيضا لأن الأرض مسكونة للإسلاميين ، إنه هؤلاء طائفتان أكثرهم حليقون ويعتبرون حلق اللحى هي من المدنية والقليل منهم ملتحون لكن لحيتهم ليست على السنة وإنما على المذهب العامي الذي يعبر عنه بعض العامة عندنا في الشام " خير الذقون إشارة تكون " خير الذقون إشارة تكون ؛ البعض من الإسلاميين الذين ينتمون إلى البرلمان قد يكون ملتحين ولكن على هذا المذهب العامي " خير الذقون إشارة تكون " الذي أريد أن أقوله قد يكون بعضهم قد وفر لحيته في حياته ما قبل البرلمان فإذا ما دخل البرلمان يشرذم منها ويأخذ منها حتى في زعمه يعني يتناسب وجوده مع الكثرة الكاثرة في هذا المجلس ، فبذلك يكون قد تحقق فيه ما أشرت إليه آنفا من قوله عليه السلام : ( مثل العالم الذي لا يعمل بعلمه كمثل السراج يحرق نفسه ويضيء غيره ) فهم انتموا إلى البرلمان ليخففوا بعض المشاكل التي تحيط بالمسلمين ولكن كما قيل قديما " وهل يستقيم الظل والعود أعوج " إذا كان الدستور لا يساعد البرلمان على تقويم ما اعوج من الأحكام فسيظل الأمر كذلك ؛ لذلك نقول لا ننصح مسلما أن يرشح نفسه لأن العاقبة من حيث شخصه سيكون أنه يخسر شيئا مما كان كاسبا له في حياته العادية ، ومن حيث الآخرين الذين رشحوه فسوف لا يفيدهم شيئا فيما يتعلق بدينهم ، قد يفيدونهم فيما يتعلق بدنياهم وحينئذ لا فرق بين أن يكون هذا المرشح إسلاميا أو غير إسلامي لأنهم كلهم يرشحون من يظنون بأنه أو بأنهم سيكونون قضاة لحوائجهم أو مصالحهم ؛ أما القسم الثاني وهم الذين ينتخبون هؤلاء فنقول هؤلاء عليهم أن يطبقوا قاعدة شرعية وهي أن المسلم إذا وقع بين شرين وجب عليه أن يختار أقلهما شرا ، فنحن أو أنا كشخص من الأمة يرى ذلك الرأي الذي خلاصته أن لا يرشح المسلم نفسه لأنه سيخسر منها شيئا كثيرا أو قليلا ولكن نحن يجب أن نعالج هذا الواقع على عجره وبجره ، فإذا تقدم جماعة من الإسلاميين ورشحوا أنفسهم وفي مقابلهم ناس إما مسلمين غير ملتزمين أو ليسوا بمسلمين وقد يكونون من المسلمين المرتدين عن دينهم حينئذ القاعدة المذكورة آنفا علينا أن نختار من إذا كان في البرلمان ما أقول يكون خيره أكثر من خير غيره وإنما يكون شره أقل من شر غيره ؛ على هذا كان الواجب على الناخبين جميعا أن يختاروا الإسلاميين مهما كانت اتجاهاتهم وحزبياتهم وا وا إلى آخره ، ويبدوا أن هذا الذي وقع والحمد لله يعني إنه تم اختيار جماعة من الإسلاميين لعلهم أكثر من الآخرين نسبيا ، فهذا أنا رأيي ؛ فإذا هو يتعلق بطائفتين طائفة رشحوا أنفسهم لا ننصحهم ؛ أما وقد رشحوا أنفسهم فهنا علينا أن نختار منهم من كان أقرب إلى العمل الإسلامي . سلسلة الهدى والنور-287
اشكال لبعض الإخوة في عدم جواز دخول البرلمانات ويوسف عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام كان تحت حكم كافر.؟  
http://www.alalbany.me/files/split-668-2.mp3
أو
الرد على من يجيز دخول البرلمانات قياسا على قصة يوسف عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام .؟
أو
تحميل مباشرrm 
الشيخ : في الأمس القريب كنا نتكلم حول الإنتخابات و أنها ليست شرعية و تورط بعض الجماعات الإسلامية في الدخول في البرلمنات القائمة على الحكم بغير ما أنزل الله فأحد الجالسين بيطرح إشكال يشبه إشكالك فيقول هذا يوسف عليه السلام (( قال اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم )) فإذا هو كان حاكما تحت سلطة حاكم وثني و هو العزيز فلماذا لا يجوز أن يدخل المسلمون البرلمنات هذه فأنا كان جوابي من ناحيتين أو أكثر الناحية الأولى أن يوسف عليه السلام لم يدخل و لم يصل إلى ذاك المقام السامي بطريقة انتخابات غير مشروعة و إنما الله عز و جل بحكمته البالغة ابتلاه بامرأة العزيز و وقع بينها و بينه و لا أقول بينه و بينها ما وقع و كان من آثار ذلك أن ألقي في السجن و كان من تفاصيل مكثه في السجن قصته مع الرجلين أخيرا أحدهما قتل و الآخر صار ساقيا للملك و كما تعلمون رأى الملك تلك الرؤية إني أرى سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف إلى آخره (( يا أيها الملأ أفتوني ف رؤياي إن كنتم للرؤيا تعبرون قالوا أضغاث أحلام و ما نحن بتأويل الأحلام بعالمين قال الذي نجى منهما و ادّكر بعد أمة أنا أنبأكم فأرسلون يوسف أيها الصديق أفتنا في سبع بقرات سمان )) إلى آخره نقل الفتوى هذه إلى الملك أعجبه و قال (( ائتوني به أستخلصه لنفسي قال اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم )) فيوسف عليه السلام ما سلك طريقا ليصل إلى هدف و إلى مكان رفيع و لا خطر في باله هذا الشيء و إنما ربنا عز و جل قدر عليه هذه الحوادث المتعددة الأشكال حتى اصطفاه الملك بنفسه و جعله وزيرا على دولته فأخذ يحكم بشريعته بوحي ربه و ليس بشريعة الكافر هذا من جهة أما نحن يوم فنطرق أبوابا شركية أبوبا وثنية كفرية حاش ليوسف عليه السلام أن تخطر في باله أن يطرقها فضلا عن أن يطرقها عمليا فالإنتخابات كما تعلمون تتناسب مع النظم الكافرة التي ليس فيها مؤمن و كافر ناس كلهم سواء عندهم و ليس فيهم رجل و امرأة فللمرأة من حق مثل ما الرجل إلى آخره و على هذا فالإنخابات حينما تفتح أبوابها يدخل و يرشح نفسه فيها المؤمن و الكافر و الرجل و المرأة و الصالح و الطالح و في النتيجة ما ينتخب إلى شرار الخلق عادة نحن هذا يناسبنا أن نسلك هذا الطريق الكافر و نحتج على ذلك بمثل قصة يوسف عليه السلام ؟ و شتان ما بينها و بين واقع حياتنا الإنتخابية اليوم هذا قلته ثم أضفت إلى ذلك أخيرا هذه شريعة من قبلنا و الرسول صلى الله عليه و سلم يقول ( و كان النبي يبعث إلى قومه خاصة و بعثت إلى الناس كافة ) فإذا ليس من العلم في شيء أن ينزع طالب العلم مستدلا بآية تتعلق بشريعة من قبلنا إذا عرفنا هذه الحقيقة نعود الآن لنقول نحن نحتج الآن بما قال عيسى عليه السلام و بعد أن عرفنا منبع الشبهة عندك نقول هل تعلم أنه كان في شرع عيسى عليه السلام مثل ما في شرعنا من قوله تعالى (( إن الله لا يغفر أن يشرك به و يغفر ما دون ذلك لمن يشاء )) بحيث أنه لا يجوز في شريعتنا أن نطلب من ربنا أن يغفر لكفار أمّتنا هل كان هذا موجودا في شريعة عيسى فيما تعلم ؟ إذا الشبهة تسقط من أصلها .[ سلسلة الهدى والنور » الشريط رقم : 668 ]
ما مدى صحة قول من يستدل بقصة يوسف عليه السلام على جواز العمل تحت نظام كافر؟
http://www.alalbany.me/files3/split-1023-2.mp3
أو

الرد على شبهة الحزبين في جواز دخول البرلمان بقصة يوسف عليه السلام مع العزيز
السائل : في " زبدة التفسير " للشيخ عمر الأشقر في تفسير سورة يوسف يقول فيها يعني توظيف يوسف عليه السلام تحت إمرة الملك استدل فيه يذكر في التفسير هذا مما يستدل على جواز أن يعمل المؤمن أن يشغل منصب في دولة كفر فإيش تعليقك؟
الشيخ : لا أستطيع أن أعلق إلا بعد أن أعرف ماذا وراء هذا لأني أنا سأقول نعم يمكن وأنا أضرب مثالا بسيطا يمكن كما هو الواقع الآن إذا ما قلنا كل الدول الإسلامية لا تحكم بما أنزل الله فعلى الأقل أكثر الدول الإسلامية لا تحكم بما أنزل الله, أفلا يمكنك أن تكون خطيبا تعظ الناس وتعلمهم هاي تحت حكم كافر.
السائل : شيخ أنا قصدت لما ذكرت البرلمان الجزائري ... .
الشيخ : أنا عارف يا أخي, لذلك أنا ضربت لك مثلا ينطوي عليه هذا الكلام ولكن قبل ذلك قلت ماذا وراء هذا الكلام فأنا أخشى وهذا الذي أظنه والله أعلم الأخ هو من إخواننا ولا نزكي على الله أحدا ولكني أخشى ما أخشاه أن يكون متأثرا بالأجواء الحاضرة الآن والأحزاب التي ترى الدخول في البرلمانات فيتخذون تؤكة أن يكون النص القرآني المذكور آنفا حجة لهم في العمل في البرلمانات تحت نظام كافر, فنحن جوابنا على وجهين كقاعدة أساسية وكتفريع أنا الحقيقة آنفا بدأت بالتفريع لنتأمل ما هو المقصود بهذه العبارة فضربت لك مثلا آنفا أنه بإمكان أي مسلم أن يكون موظفا في عمل ما ومثاله أن يكون خطيبا في مسجد من المساجد والحاكم كافر لكن هو في هذه الوظيفة لا يخدم الكفر ولا يخدم الصليب ولا يخدم الحكم بغير ما أنزل الله, فإذا كان المقصود من هذا المثال على هذا المنوال فلا إشكال, صح؟ الآن نحن نسأل المستدل بالآية الآية خلينا نقول الآية اليوسفية هل هو يتصور أن يوسف عليه الصلاة والسلام كان حينما طلب من عزيز مصر (( اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم )) أنه يحكم بنظام هو محكوم به من عزيز مصر أم هو يحكم بنظام محكوم من رب العاملين سوف لا يستطيع أن يجيب إلا الجواب الآخر أليس كذلك؟ الآن نقول الذين يدخلون البرلمانات يستطيعون أن يتمثلوا خطى يوسف عليه الصلاة والسلام في حكمهم؟! هيهات هيهات لما توعودن ولذلك فهذا الاستدلال يبيح شيئا ويخيفنا من أشياء أقل ما يقال أنه يخشى أن يستغل هذا الاستدلال لغير صالح الإسلام والمسلمين ثم أقول ولذلك فأنا سأقول من خصوصيّات الرسول عليه الصلاة والسلام قوله (( فضّلت على الأنبياء قبلي بخمس خصال ) وذكر منها ( وكان النبي يبعث إلى قومه خاصّة وبعثت إلى النّاس كافّة ) فشريعة يوسف ليست شريعة لنا وهنا يقضى على هذا الاستدلال من جذره ومن أصله واضح؟ الآن انتهى.
[ سلسلة الهدى والنور » الشريط رقم : 1023 ]
هل المشاركة في البرلمانات كفر أكبر يخرج كل من شارك في هذا البرلمان من الملة؟ 
http://www.alalbany.me/files2/split-284-3.mp3
أو
هل يكفر الذين يشاركون في البرلمانات .؟

سؤال: هل المشاركة في البرلمانات كفر أكبر يخرج كل من شارك في هذا البرلمان من الملة؟
 الشيخ: لا؛ المشاركة عمل، فإذا لم يقترن به ما يدل على أنه يستحل هذا العمل بقلبه فهو ذنب ومعصية، وقد يكون كبيرة وأقول وأعني ما أقول: قد يكون كبيرة، لأن بعض الذين يشاركون يضلون بسبب جهلهم بالإسلام، ولا يكونون يعني قاصدين معصية الله عز وجل؛ فعلى كل حال المشاركة في البرلمانات نحن نعتقد أولاً أنه لا يجوز إسلاميًّا، لأنه يعتبر من أوضح الموالاة للحكم بغير ما أنزل الله عز وجل؛ هذا عملي، هذا كقوله تعالى: (( وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ )) [المائدة: ٥١]، فهذا التولي هو كفر عملي، فإذا ما اقترن به كفر قلبي فهو كفر، كفر ملة يخرج به عن الإسلام؛ فالمشاركة بالبرلمانات بلا شك أنه معصية كبيرة، لكن لا يجوز القول بأنه كفر رِدَّة إلاّ حسب الأفراد، إذا بدر من أحدهم ما يدل على أنه يستحل الحكم بغير ما أنزل الله بقلبه؛ فهو كافر كما كنا شرحنا ذلك في جلسة سابقة. اهـ  [ سلسلة الهدى والنور »الشريط رقم : 284 ]
الرد على الذين يستدلون بجواز الدخول في البرلمانات بقصة أبي بصير في صلح الحديبية
تحميل مباشرrm
أو


 سئل الشيخ الألباني _رحمه الله_
شيخ بارك الله فيك،
التقيتُ ببعض مسئولي بعض الجماعات في مدينة الرياض، ودار النقاش حول دخول وجواز الدخول في البرلمانات، وهم يُجيزون الدخول فيها.
فكنتُ عارضتُه فقلتُ: إن هذا ما يجوز ولا يَسوغ في الإسلام، فأخذ المكرفون وبشدة، وقال: هذه رجعية، وتكلم عليَّ [كلاماً] لا يصلح أن يقال،
الشاهد _بارك الله فيك_ أنه مما استدل عليَّ به لجواز الدخول في البرلمانات قصة يعني [أبي] بصير [ "فتح الباري" ( 5 / 329 – 352).]، وإرجاع النبي صلى الله عليه وسلم لهم.
وأنه يعني هذا وجه الاستدلال به أنه مضطر، وأنه وقع في مسألة الصلح هذه الذي لابد أن يضطر عليها إنسان.

فيقول يصف النبي صلى الله عليه وسلم بأنه في حالة اضطرار، فردَّ الصحابةَ إلى المشركين، وها نحن نقبل بالدخول في البرلمانات لِوضعنا الحالي يعني حتى نصل إلى كرسي الحكم.
الشيخ: ما شاء الله!.
السائل: فما هو جوابكم عليه بارك الله فيك.

الشيخ: جوابي:
أوردها سعد وسعد مشتمل            ما هكذا يا سعد تورد الإبل.
نحن عُرف خطُّنا، مثل هذا الإنسان يُذكّر بطريقة الرسول صلى الله عليه وسلم بصورة عامة، وهذا ما لسنا بحاجة الآن للدخول في التفصيل.
ثم يقال له

أولاً: أنت تنسب الرسولَ صلى الله عليه وسلم إلى أنه ارتكب عملاً مخالفاً للشرع مضطراً، وهذا كذب على الله وعلى رسوله.
رسول الله صلى الله عليه وسلم ما فعل ذلك إلا طاعة لله عز وجل، لأنه كان تعاهد معهم _كما هو معروف في قصة صلح ذي الحديبة_، إذاً هو أرجع هذا المؤمن الفار بدينه وسلمه للمشركين تنفيذاً لنص القرآن {أَوْفُوا بِالْعَهْدِ}.
فالرسول صلى الله عليه وسلم وفى بالعهد هنا ولا يقال . .
هذا من جهلهم بالإسلام حينما يتأولون بعض الحوادث وبعض الوقائع بخلاف تأويلها الصحيح.
ثم نحن نقول أين اضطراركم أن تدخلوا في البرلمان الذي يحكم بغير ما أنزل الله، هذا خيال في خيال.
الضرورة _كما تعلمون جميعاً_ تقدر بقدرها.
ما الذي يرمون إليه بهذه الضرورة المُدعاة _وهي الدخول في البرلمان_ ؟
إقامة الحكم بالإسلام.
طيب، أهكذا يكون إقامة الحكم بالإسلام بمخالفة أحكام الإسلام؟، إذاً لا فرق بينكم وبين هؤلاء الذين تريدون أن تحلوا محلهم، وتقوموا مقامهم، لأنهم هم يحكمون بغير ما أنزل الله فأنتم تريدون _زعمتم_ أن تحكموا شرع الله، وابتداءً تُسوغون أن تحكموا بغير ما أنزل الله.
فإنه يعني حجة داحضة، إن لم أقل إنها من السخف بمكان أن يقال إننا نريد أن نصل إلى الحكم بطريق الدخول بالبرلمان.
وهذا أولاً ليس سبباً شرعياً _مشركة الكفار أو الضلال على الأقل في حكمهم_ هذا ليس سبباً شرعياً.

وثانياً: ليس سبباً كونياً، فقد جرّب المسلمون قرابة أكثر من نصف قرن من الزمان أن يَصلوا إلى الحكم بطريق مشاركة الفساق أو الفجار أو الذين يحكمون بغير ما أنزل الله _بأي نية كان ذلك_ ثم لم يستفيدوا شيئاً، لأن كل من خالف هدي النبي صلى الله عليه وسلم ولم يأخذ بأسباب النصر التي شرعها الله تبارك وتعالى للمسلمين، فلن يَصلوا أبداً للغاية المنشودة لأنهم ما نصروا الله عز وجل كما أمر في القرآن الكريم، بل خذلوا أنفسهم بأن شاركوا غيرهم من المخالفين لشريعة الإسلام.
فمثل هذا الكلام يعني من الواضح ضلاله في مكان، فما يحتاج إلى كثير من الكلام. . .).
 [ سلسلة الهدى والنور : رقم( 672 )]

   "ولكن ربما قال قائل: ألم يصرّح الشيخ الألباني رحمه الله بجواز الانتخابات عند الضرورة ؟!
نقول: نعم؛ جوّزها في نطاق ضيق جدًّا؛ وفي حالة الضرورة القصوى؛ وأنها من باب أخف الضررين؛ لأن أصلها عند الشيخ حرام!، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه الآن؛ هل إذا ثبت أن الشيخ قد تراجع عن هذه الفتوى تتراجعون عن كلامكم ؟!
أقول:
لقد ثبت رجوع الشيخ عن فتواه بما لا مجال للشك!.
قال الشيخ العلاَّمة مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله محدِّث الديار اليمانية؛ في كتابه القيم الماتع «تحفة المجيب على أسئلة الحاضر والغريب» في مبحث (حرمة الانتخابات) صحيفة (314 - 315)؛ طبعة دار الآثار بصنعاء؛ ما نصه:
وهكذا الشيخ ابن باز عند أن أفتى في قضية الخليج هاجموه، وعند أن أفتى بالصلح مع اليهود ونحن نتكلم على هذا مع قطع النظر عن صحة هذه الفتوى، فهاجموه وحملوا عليه ومنهم يوسف القرضاوي لا بارك الله فيه، فهم يريدون إحراق أهل العلم، فلا تصلح لهم حزبية إلا إذا احتيج إلى استفتائهم، فالحزبيون يذهبون إلى مشايخهم أمثال القرضاوي وفلان وفلان، أما العلماء فلا يذهبون إليهم بل يريدون إحراقهم.
وهذه الفتوى قد اتصلت بشأنها بالشيخ الألباني حفظه الله؛ وقلت له: كيف أبحتَ الانتخابات؟ قال: أنا ما أبحتها؛ ولكن من باب ارتكاب أخف الضررين!.
فننظر هل حصل في الجزائر أخف الضررين أم حصل أعظم الضررين؟! واقرءوا ترجمة أبي حنيفة تجدون علماءنا ينهون عن الرأي والاستحسان، ويرون أنه سبيل الاعتزال وسبيل التجهم، أما فتوى الشيخ الألباني فهم يأخذونها من زمن قديم.
وأما الشيخ ابن عثيمين فمن عجيب أمره أنه يحرِّم الأحزاب والجماعات، ويبيح ما هو أعظم وأخطر منها وهي الانتخابات التي هي وسيلة إلى الديمقراطية.
فأقول لهؤلاء الملبّسين: لو تراجع هؤلاء المشايخ أكنتم متراجعين عن هذا أم لا ؟. اهـ
فكما هو مُدَوَّن في فتوى الشيخ مقبل رحمه الله أنه اتصل على الشيخ الألباني رحمه الله بشأن فتواه، والشيخ يقول له: أنا ما أبحتها!، ولكن من باب أخف الضررين.
 ففي
مجلة الأصالة الأردنية؛ والتي أسسها وكان يُشرف عليها سليم الهلالي ، وفي العدد الثاني صحيفة (16 - 24)؛ والتي عليها توقيع الشيخ الألباني ورجوعه عن فتواه السابقة بجواز الانتخابات للضرورة كما قال شيخنا حفظه الله، والتي عُنون لها بـ [مسائل عصرية في السياسة الشرعية ]، وفيها عناوين وتعاليق على العناوين، وهذه العناوين هي:
1- الديمقراطية.
2- التعددية.
3- التحالف والتنسيق مع الأحزاب العلمانية.
4- الانتخابات السياسية.
5- العمل السياسي.
وسوف أكتفي بذكر نقطتين مهمتين من الرسالة؛ وهما النقطتان الأخيرتان (4، 5)، ثم أذيل إجابتي بإمضاء الشيخ ومن معه؛ وبهذا أكون قد أنهيت بحثي هنا؛ وأثبتُّ أن الإمام الألباني رحمه الله تراجع عن فتواه بالدليل والبرهان والحجة والبيان:
النقطة الأولى: الانتخابات السياسية:
فهي بالطريقة الديمقراطية حرام أيضًا لا تجوز، لأنه لا يشترط في المنتخب والناخب الصفات الشرعية لمن يستحق الولاية العامة والخاصة، فهي بهذه الطريقة تؤدي إلى أن يتولى حكم المسلمين من لا يجوز توليته ولا استشارته ولأن المقصود بالمنتخب أن يكون عضوًا في مجلس النواب التشريعي والمجالس النيابية التي لا تحتكم إلى كتاب الله وسنة رسوله، وإنما تتحاكم إلى الأكثرية؛ فهي مجالس طاغوتية لا يجوز الاعتراف بها فضلاً عن أن يسعى المسلم إلى إنشائها ويتعاون في إيجادها وهي تحارب شرع الله، ولأنها غريبة من صنع اليهود والنصارى ولا يجوز التشبه بهم.
ومن يقول: إنه لم يثبت في الشرع طريقة معينة في اختيار الحاكم فمِن ثَمَّ فلا مانع من الانتخابات.
يقال له: ليس صحيحًا أنه لم يثبت ذلك في الشرع فما فعله الصحابة من كيفيات الاختيار للحاكم فكلها طرق شرعية.
وأما طريقة الأحزاب السياسية فيكفي في المنع منها أنه لا يوضع لها ضوابط وتؤدي إلى تولية غير المسلم وليس أحدٌ من الفقهاء يقول بجواز ذلك.
النقطة الثانية: ميثاق الشرف!.
مضمون هذا الميثاق اتفاقهم على أن لا يكفّر بعضهم بعضًا، وترسيخ مَبدِئ الديمقراطية!، وحكم الإسلام في هذا أنه يكفّر من كفّره الله ورسوله، ويفسِّق من فسقه الله ورسوله، ويضلل من ضلله الله ورسوله، وليس في الإسلام صكوك حرمان وغفران، وتكفير المسلم العاصي ليس من منهج أهل السنة والجماعة ما لم يستحل المعصية.
وأما الدساتير الوضعية ومنها دستور الجمهورية اليمنية فقد بيَّن علماء اليمن ما فيه من ثغرات ومخالفات بما أغنى عن إعادته.
طريقة دعوتنا إلى الله التي يجب أن يفهمها الجميع:
1 - ندعو إلى كتاب الله وسنة رسوله بالحكمة والموعظة الحسنة على فهم السلف.
2 - نعتبر أهم واجباتنا الشرعية مواجهة الأفكار المستوردة والبدع الدخيلة على الإسلام بالعلم النافع والدعوة إلى الله ونشر الوعي وتصحيح المعتقدات والمفاهيم، وجمع كلمة المسلمين على ذلك.
3 - نرى أن الأمة الإسلامية ليست بحاجة إلى ثورات واغتيالات وفتن، ولكنها بحاجة إلى التربية الإيمانية والتصفية الفكرية، وهذه من أنجح الوسائل لإعادة الأمة إلى عزها ومجدها.
وختامًا نحب أن ننبه إلى أن من دوافع هذا البيان أننا رأينا بعض العلماء يتكلم باسم الإسلام، وعلماء اليمن في مسائل تبنتها بعض الأحزاب الإسلامية، وأرادت بذلك أن تعطيها الصفة الشرعية في توجيهها السياسي على رغم ما فيه من تناقضات وأخطاء شرعية؛ علمًا بأنهم لا يمثلون إلا أنفسهم وحزبهم الذي ينتمون إليه والعبرة إنما هي بالدليل لا بالكثرة والقال والقيل.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
والحمد لله رب العالمين . صدرت هذه الفتوى من بعض علماء أهل السنة والجماعة إلى عوام المسلمين، وها هي توقيعاتهم.
الاسم:

مقبل بن هادي الوادعي. محمد ناصر الدين الألباني.
إسماعيل بن إبراهيم. عبد المجيد بن محمود علي الريمي.
عبد الله محمد. عبد العزيز بن يحي البرعي.
محمد بن عبد الوهاب الوصابي. محمد بن عبد الله الإمام.
حسين عمر محفوظ.

لتحميل
[مجلة الأصالة
العدد الثاني]
 أضغط هنــــــــــــــــــــــــا
توقيع :أبو عبد الله أحمد بن نبيل

18-01-2012 11:04 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [3]
أبو عبد الله أحمد بن نبيل
مشرف عام - أعانه الله تعالى
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 02-03-2011
المشاركات : 5416
قوة السمعة : 110
 Online 
look/images/icons/i1.gif مجموع فتاوى العلماء السلفيين الثقات في مسألة الإنتخابات
  فَضِيلَةِ الشَّيخِ العَلامَة الفقِيه مُحَمَّد بنِ صَالح العُثَيْمِينَ رحمه الله
قال"وقوله: «الإمام» هو وليُّ الأمر الأعلى في الدولة، ولا يُشترط أن يكون إمامًا عامًّا للمسلمين؛ لأن الإمامة العامة انقرضت من أزمنة متطاولة، والنبي صلّى الله عليه وسلّم قال: «اسمعوا وأطيعوا ولو تأمَّر عليكم عبد حبشي(صحيح: البخاري )» فإذا تأمَّر إنسان على جهة ما صار بمنزلة الإمام العام، وصار قوله نافذًا، وأمره مطاعًا، ومن عهد أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه والأُمَّةُ الإسلامية بدأت تتفرق؛ فابن الزبير في الحجاز، وبنو مروان في الشام، والمختار بن عبيد وغيره في العراق، فتفرقت الأمة، وما زال أئمة الإسلام يدينون بالولاء والطاعة لمن تأمّر على ناحيتهم، وإن لم تكن له الخلافة العامة، وبهذا نعرف ضلال ناشئة نشأت تقول : إنه لا إمام للمسلمين اليوم، فلا بيعة لأحد !! - نسأل الله العافية - ولا أدري أيريد هؤلاء أن تكون الأمور فوضى ليس للناس قائد يقودهم ؟! أم يريدون أن يقال: كل إنسان أمير نفسه؟!هؤلاء إذا ماتوا من غير بيعة فإنهم يموتون مِيتةً جاهلية - والعياذ بالله -؛ لأن عمل المسلمين منذ أزمنة متطاولة على أن من استولى على ناحية من النواحي، وصار له الكلمة العليا فيها، فهو إمام فيها، وقد نص على ذلك العلماء: مثل: صاحب «سبل السلام»، وقال: إن هذا لا يمكن الآن تحقيقه.وهذا هو الواقع الآن، فالبلاد التي في ناحية واحدة تجدهم يجعلون انتخابات ويحصل صراع على السلطة، ورشاوي، وبيع للذمم... إلى غير ذلك؛ فإذا كان أهل البلد الواحد لا يستطيعون أن يُوَلُّوا عليهم واحدًا إلا بمثل هذه الانتخابات المزيفة فكيف بالمسلمين عمومًا؟!! هذا لا يمكن.[«الشرح الممتع على زاد المستقنع» (8/10)، طبعة دار ابن الجوزي - السعودية].
وقال (الذين يدعون الديمقراطية في البلاد الغربية وغيرها لا يفعلون هذا وهم كاذبون حتى انتخاباتهم كلها مبنية على التزوير والكذب ولا يبالون أبدا إلا بأهوائهم فقط الدين الإسلامي متى اتفق أهل الحل والعقد على مبايعة الإمام فهو الإمام شاء الناس أم أبوا فالأمر كله لأهل الحل والعقد ولوجعل الأمر لعامة الناس حتى للصغار والكبار والعجائز والشيوخ وحتى من ليس له رأي ويحتاج أن يولى عليه ما بقى للناس إمام لأنهم لابد أن يختلفوا )) [شرح رياض الصالحين حديث رقم 1835 ]

"ولربما قال قائل، وسوف يقول: أليس الشيخ ابن عثيمين رحمه الله هو من أجاز الانتخابات بله أوجبها ؟!
نقول: نعم؛ قد أجازها بل وأوجبها؛ ولكنه هنا يذمها؛ وذمه لها هنا متقدم على وجوبه لها في موطن آخر؛ وهذا يدل على أمور:
أولها: أن هذا يُشعِر بأن الشيخ رحمه الله قد أحاط علمًا بمفاسدها؛ ولاسيما وأن كلمته هذه متأخرة عن فتواه بالوجوب.
ثانيها: أن الشيخ رحمه الله عاش منابذًا للأحكام الوضعية ومحذرًا منها؛ فكيف يحذَّر من الحكم بغير ما أنزل الله وينكِّل بأصحابه ثم يفتي بجوازه؛ ومعلوم أن هذه الانتخابات قائمة على التصويت لا على حكم الله ؟!.
ثالثا: أن الشيخ رحمة الله عليه ممن ينكر بشدة الخروج على الحاكم الجائر الفاسق بله والكافر إلاَّ بشروط سَبَقَ له رحمه الله أنْ بيَّنَهَا في أكثر من موضع من كتبه وفتاويه وأشرطته؛ كما هو منوط هنا بذمه للانتخابات؛ فهي سبيل من سبل الخروج على ولي الأمر المسلم.
رابعها: أن الشيخ كان ممن يرى حرمة التحزب؛ فهل أخذ بهذه الفتاوى متحزبة زماننا؛ أم أنهم يأخذون من فتاوى العلماء ما وافق أهواءهم فيصدق فيهم قول الله تبارك وتعالى: {أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْض فَمَا جَزَاء مَن يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللّهُ بِغَافِل عَمَّا تَعْمَلُونَ} [البقرة: 85]؛ فلزم من يستدل بفتاويه في الأبواب التي توافق هواه أن يستدل أيضًا بفتاويه في الأبواب الأخرى التي لا توافق هواه؛ طالما أنها توافق الكتاب والسنة ؟!فهو ممن حرَّم الخروج على أولياء أمور المسلمين من العصاة والفسَقة؛ فهل أخذوا بفتاويه في هذا ؟!وهو ممن حذَّر من الديمقراطية وذمَّها وبيَّن عوارها؛ التي يتغنَّى بها دعاة الأحزاب اليوم!، فهل أخذوا بفتاويه في هذا ؟!وهو ممن حرَّم المظاهرات وذمَّها على الإطلاق؛ فهل أخذوا بفتاويه في هذا ؟!وهو ممن حرَّم الثورات؛ وحرم الاختلاط الماجن السافر الذي يكون بين الرجال والنساء فيها؛ فهل أخذوا بفتاويه في هذا ؟! وهو ممن حرَّم التحزب، وذمَّه وشنَّع بأهله؛ وقال: لا يحل التعاون مع الأحزاب الإسلامية من أجل مواجهة العلمانية والشيوعية بملء فمه!؛ فهل أخذوا بفتاويه في هذا ؟!
وهاكم نص فتواه في هذا الصدد حتى تعلموا أنكم لا تأخذون من فتاوى العلماء إلا ما وافق أهواءكم.

هل من الحكمة .......mp3.
سائلٌ يقول: هل من الحكمة العمل مع الأحزاب الإسلامية التي تواجه العلمانية والشيوعية وغيرها من المبادئ الهدَّامة؛ أم الحكمة ترك هذه الأحزاب وترك العمل السياسي مطلقًا؛ جزاكم الله خيرًا؟
الجواب: الحكمة في هذه الأحزاب؛ أن نعمل بما كان عليه السلف الصالح من سلوك الطريق الصحيح في أنفسنا أولاً؛ ثم في إصلاح غيرنا؛ (وفي هذا كفاية في رد الأعداء)، والعمل مع الفرق الأخرى الضالة التي تنتسب إلى الإسلام قد لا يزيد الأعداء إلاَّ شدة! لأنهم سوف يدخلون علينا من البدع الضالة؛ ويقولون: أنتم تقولون كذا وكذا؛ لأننا أمامهم طائفة واحدة!!؛ فيحصل لنا الضرر في هذا الاجتماع المشتمل على البدع والسُنة، لكننا نجانب هذا كله وندعُوا من طريق واحد؛ وهو طريق السلف الصالح وكفى به كفاية؛ وما هذا الفكر الذي يقول نجتمع كلنا من أهل السُنة وأهل البدع في مقابلة الأعداء؛ ما هذا النظر إلاَّ كنظر من يقول: هات الأحاديث الضعيفة واجمعها في الترغيب؛ واجمع الأحاديث الضعيفة في الترهيب من أجل أن يرْغب الناس في الطاعة وأن يرْهبوا من المعصية، وهذا خطأ (!! ).ولهذا لا نرى إيراد الأحاديث الضعيفة لا في الترغيب ولا في الترهيب؛ لا نرى إيرادها إطلاقًا!؛ إلاَّ مقرونة ببيان الضعف؛ لأن في الأحاديث الصحيحة الكفاية.كذلك في طريق السلف الصالح (الخالص) من شوائب البدع فيه كفاية؛ نعم.اهـ
بواسطة كتاب «إرشاد أولي الألباب إلى حكم تعدد المناهج الدعوية والأحزاب»، جمع وإعداد عبد الله بن محمد بن حسين صغير النجمي؛ صحيفة (18)، طبعة الدار الأثرية للنشر والتوزيع.وهنا سؤال: إذا تعارض حاظر ومبيح؛ ومتقدم ومتأخر؛ فأيهما يقدم ؟!نترك الإجابة للقارئ الكريم اللبيب!.

[من كتاب "فتاوى العلماء الثقات في حكم المشاركة في الانتخابات" لسمير السلفي]
...
توقيع :أبو عبد الله أحمد بن نبيل

18-01-2012 11:08 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [4]
أبو عبد الله أحمد بن نبيل
مشرف عام - أعانه الله تعالى
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 02-03-2011
المشاركات : 5416
قوة السمعة : 110
 Online 
look/images/icons/i1.gif مجموع فتاوى العلماء السلفيين الثقات في مسألة الإنتخابات
  مَعَالِي فَضِيلَةِ العَلامَة الشَّيْخِ صَالح الفَوْزَان حفظه الله
 
الانتخابات ليست من نظام الإسلام
http://www.alfawzan.af.org.sa/sites/default/files/e-027.mp3
أو
http://ar.alnahj.net/sites/default/files/audio/fo-283.mp3
السؤال: ذكرتم في المحاضرة أربع طرق لاختيار الإمام في الإسلام ولم تذكروا الانتخابات، فلماذا وما حكم ذلك؟
الجواب: ما هي من أنظمة الإسلام، الانتخابات ما هي من نظام الإسلام، هذا الذي ذكره أهل العلم في تنصيب ولي الأمر ولا ذكروا الانتخابات ما وجدناه، نعم.
هل يجوز التصويت في الإنتخابات
هل يجوز التصويت في الإنتخابات

السؤال : فضيلة الشيخ - وفقكم الله - يقول السائل هل يجوز التصويت للانتخابات القائمة على الديمقراطية والقوانين الوضعية ؟
الجواب : هذ اليس من عمل المسلمين ، عمل المسلمين أن أهل الحل والعقد يبايعون من يصلح للإمامة ؛ تنعقد بذلك ولايته ؛ والناس تبع لهم ؛ الناس تبع لأهل الحل والعقد من العلماء والقادة مهو بكل واحد لازم يبايع ! ؛ هذا نظام غربي ما هو نظام إسلامي ! ، نعم .اهـ [ أسئلة درس مختصر زاد الميعاد ؛ الأحد : 27 / 3 / 1433ه]ـ
حكم الانتخابات والمظاهرات
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وأصحابه أجمعين، وبعد:
فقد كَثُرَ السؤال عن حكم الانتخابات والمظاهرات بحكم أنهما أمر مستجَدٌّ ومستجلب من غير المسلمين
فأقول وبالله تعالى التوفيق:

أما الانتخابات ففيها تفصيل على النحو التالي:
أولا: إذا احتاج المسلمون إلى انتخاب الإمام الأعظم فإن ذلك مشروع بشرط: أن يقوم بذلك أهل الحل والعقد في الأمة. والبقية يكونون تبعًا له، كما حصل من الصحابة رضي الله عنهم حينما انتخب أهل الحل والعقد منهم أبا بكر الصديق رضي الله عنه وبايعوه، فلزمت بيعته جميع الأمة، وكما وكَّل عمر بن الخطاب رضي الله عنه اختيار الإمام من بعده إلى الستة الباقين من العشرة المبشرين بالجنة، فاختاروا عثمان بن عفان رضي الله عنه وبايعوه؛ فلزمت بيعته جميع الأمة.
ثانيًا: الولايات التي هي دون الولاية العامة، فإن التعيين فيها من صلاحيات ولي الأمر بأن يختار لها الأكفاء الأمناء ويعينهم فيها: ﴿إن الله يأمركم أن تؤدوا الامانات إلى أهلها﴾     [النساء: ٥٨]، وهذا خطاب لولاة الأمور، والأمانات هي: الولايات والمناصب في الدولة، جعلها الله أمانة في حق ولي الأمر، وأدائها اختيار الكفء الأمين لها، وكما كان النبي صلى الله عليه وسلم وخلفاؤه وولاة أمور المسلمين من بعدهم يختارون للمناصب من يصلح لها ويقوم بها على الوجه المشروع.
وأما الانتخابات المعروفة اليوم عند الدول فليست من نظام الإسلام، وتدخلها الفوضى والرغبات الشخصية، وتدخلها المحاباة والأطماع، ويحصل فيها فتن وسفك دماء ولا يتم بها المقصود، بل تصبح مجالا للمزيادات والبيع والشراء والدعايات الكاذبة .[«البيان لبعض أخطاء الكُتَّاب» المجلد الثاني، صحيفة رقم (153 - 154)]  
 
س89: هل البيعة واجبة أم مستحبة أم مباحة ؟ وما منزلتها من الجماعة والسمع والطاعة ؟
ج89: تجب البيعة لولي الأمر على السمع والطاعة عند تنصيبه إمامًا للمسلمين على الكتاب والسنة، والذين يبايعون هم: أهل الحل والعقد من العلماء والقادة. أما غيرهم من بقيّة الرّعية فهم تَبَعٌ لهم، تلزمهم الطاعة بمبايعة هؤلاء، فلا تُطلَب البَيْعَةُ من كُلِّ أفراد الرعية؛ لأن المسلمين جماعة واحدة، ينوب عنهم قادتهم وعلماؤهم.هذا ما كان عليه السلف الصالح من هذه الأمة، كما كانت البيعة لأبي بكر رضي الله عنهم ولغيره من ولاة المسلمين.وليست البيعة في الإسلام بالطريقة الفوضوية المسمّاة بالانتخابات التي عليها دول الكفر، ومَن قلّدهم من الدول العربية، والتي تقوم على المساومة، والدعايات الكاذبة،وكثيرًا ما يذهب ضحيّتها نفوس بريئة.والبيعة على الطريقة الإسلامية يحصل بها الاجتماع والائتلاف، ويتحقق بها الأمن والاستقرار، دون مزايدات، ومنافسات فوضوية، تكلّف الأمة مشقّة وعنتًا، وسفك دماء، وغير ذلك .
[«الأجوبة المفيدة عن أسئلة المناهج الجديدة» ص(204 - 207)].
وقال العلامة الفوزان -حفظه الله- أيضا:
سئل الشيخ صالح الفوزان حفظه الله مانصه: ا
حسن الله اليكم صاحب الفضيلة : هذا سائل يقول : ألا تدل مبايعة أهل الشورى لعثمان رضي الله عنه على صحة الانتخابات وأنها شرعية ؟
فأجاب حفظه الله: انتخابات من أهل الحل والعقد نعم ، من أهل الحل والعقد ماهي من الغوغاء والعامة ،شراء الاصوات والفوضى لا هذه ماهي من الاسلام ، أما أهل الحل والعقد نعم ينتخبون نعم ، العلماء والامراء والقادة وجهاء الامة يختارون واحد ،هذا نظام الاسلام في الانتخابات ، أما الفوضى والغوغاء والنساء والاطفال هذا نظام الغرب ،نظام غربي. عنوان الفتوى:حكم الانتخابات رقم الفتوى:8027 انظر موقع الشيخ حفظه الله
هل يجوز للمسلم أن ينضم إلى الأحزاب المنتسبة للسلفية أو يصوت لها في الانتخابات

لتحميل المادة الصوتية
 قال السائل:هذا شخص من مصر يقول: لا يخفى عليكم الأحداث القائمة في مصر من مسارعة بعض الشيوخ المعروفين لدى الكثير من الناس من إنشاء حزب سموّه حزب النور السلفي من أجل مقاومة التيارات الليبرالية والعلمانية، فهل يجوزللمسلم أن ينضم إلى هذه الأحزاب أو يعطيها صوته في الانتخابات، أتمنى أن تبسطوا الجواب لحاجتنا لذلك بارك الله في أعمالك ؟
فأجاب الشيخ حفظه الله:
الواجب على المسلم في وقت الفتن أن يتجنبها وأن يبتعد عنها إلى أن تهدأ، ولا يدخل فيها، هذا الواجب على المسلم.
والأحزاب هذه والتكتلات قد تجر إلى شر وإلى فتنة وإلى اقتتال فيما بينها، فالمسلم يتجنبالفتنمهما استطاع، يسأل الله العافية ويدعو للمسلمين بأن يفرج الله عنهم؛ ويزيل عنهم هذه الفتنة وهذه الشدة، نعم .اهـ

الإعلام بكيفية تنصيب الإمام في الإسلام
http://www.alfawzan.af.org.sa/sites/default/files/ls--1434011.mp3
أو
الإعلام بكيفية تنصيب الإمام في الإسلام
كتاب
562
الإعلام بكيفية تنصيب الإمام في الإسلام

 الإعلام بكيفية تنصيب الإمام في الإسلام
أو
أضغط هنـــــــا.pdf
...
توقيع :أبو عبد الله أحمد بن نبيل

18-01-2012 11:09 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [5]
أبو عبد الله أحمد بن نبيل
مشرف عام - أعانه الله تعالى
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 02-03-2011
المشاركات : 5416
قوة السمعة : 110
 Online 
look/images/icons/i1.gif مجموع فتاوى العلماء السلفيين الثقات في مسألة الإنتخابات
  فَضِيلَةِ الشَّيْخِ العَلامَة عَبدِ المحسِنِ العَبَّاد حفظه الله
السؤال يقول: لقد انعدمت الشورى في أكثر البلدان في اختيار الحاكم، فهل تقوم الانتخابات بديلا عنه وتعتبر من السواد الأعظم؟
الجواب: طريقة الإسلام هي التي يعني تولية الخليفة، جاء في الإسلام طريقتان، إحداهما: هي التي ولي بها أبو بكر رضي الله عنه واجتماع أهل الحل والعقد.
والثانية: كان الخليفة يعيِّن خليفةً مِن بعده، وهو عهد أبي بكر لعمر، وفيما يتعلق بالنسبة بعد عمر رضي الله عنه جُعل الأمر في ستة، وهؤلاء الستة يختارون واحدًا منهم، يختارون واحدًا منهم، وانتهى الأمر إلى عثمان وعليّ، ثم انتهى الأمر إلى عثمان رضي الله عنه حيث بايعه الناس، ولما توفي أو قتل عثمان رضي الله عنه صار الناس إلى علِيّ لأنه هو الذي كان له دائرًا بينه وبينه في وجودهما معًا، فلمَّا ذهب عثمان انتهي الأمر إلى علِيّ.
فطريقة الإسلام هي هذه، يعني إما يعني كون أهل الحل والعقد يقومون بهذا، وأن الذين هم مرجع الناس ووجهاء الناس وكبار الناس، أما هذه الانتخابات، يعني: ينتخب، وإذا حصلت الأغلبية لأناس، يعني: ضررهم أكثر من نفعهم فإن منتخبهم يكون من جنسهم . اهـ

[شرح الشيخ عبد المحسن العباد حفظه الله سنن ابن ماجه، الشريط رقم (283)].
س: جاءت أسئلة متعددة عن مسألة الانتخابات هل تعتبر من الطرق الصحيحة الشرعية ؟
ج: لا ليست من الطرق الصحيحة هذه طريقة يعني وافدة جاءت من الكفار ,إلى المسلمين ونتيجتها ومؤداها أن الناخبين إذا كانوا أشرار سينتخبون واحدا من جنسهم ولا ينتخبون إلا من يعني يكون من شكلهم وكما قال : الطيور على أشكالها تقع في المثل الصقور تقع على الصقور والرخم على الرخم والبوم على البوم.
[سنن الترمذي - كتاب الفتن - شريط رقم 243 ].  

  "الوصول إلى السلطة في الديمقراطية ينبني على التحزب، فيترشح من كل حزب واحد منهم ثم يكون التصويت مِنْ كل مَنْ أراد من الشعب لمن شاء من المترشحين، وعند تمييز الأصوات يقدم من كثرت أصوات منتخبيه، وهذه الطريقة التي استوردها بعض المسلمين من أعدائهم مخالِفَةٌ للإسلام من وجوه.... اهـ.
قلت: ثم سرد الشيخ بعض هذه الوجوه وعلَّق عليها، ولولا الإطالة لسردتها لما فيها من فائدة عظيمة، ثم قال:
الثالث: الوصول إلى السلطة فيها بكثرة الناخبين كيف كانوا:
اختيار الخليفة في الإسلام يكون باتفاق أهل الحل والعقد على اختيار الخليفة وبعهد الخليفة إلى آخر يلي الأمر من بعده، وقد تقدم بيان ذلك.
فاختيار الخليفة في الإسلام ليس لكل أحد بل لأهل العلم والرأي الذين هم أهل الحل والعقد وغيرهم يكون تبعًا لهم، أما الديمقراطية المزعومة فالوصول فيها يكون بكثرة الناخبين لواحد من الأشخاص المترشحة للسلطة، ولا فرق في ذلك بين أهل العلم والرأي وغيرهم، فإذا كانت كثرة الناخبين من السَّفلة يكون الذين ينتخبونه من جنسهم!، والطيور تقع على أشكالها!، فالصقور مع الصقور، والرخم مع الرخم، والبوم مع البوم، وهكذا .

[من مقال بعنوان: «العدل في شريعة الإسلام وليس في الديمقراطية المزعومة»] 
توقيع :أبو عبد الله أحمد بن نبيل

18-01-2012 11:14 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [6]
أبو عبد الله أحمد بن نبيل
مشرف عام - أعانه الله تعالى
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 02-03-2011
المشاركات : 5416
قوة السمعة : 110
 Online 
look/images/icons/i1.gif مجموع فتاوى العلماء السلفيين الثقات في مسألة الإنتخابات
   العلامة مقبل بن هادي الوادعي -رحمه الله تعالى-
ما العلة في تحريم الانتخابات
http://www.muqbel.net/files/fatwa/muqbel-fatwa2434.mp3

 
نص السؤال:
ما العلة في تحريم الانتخابات وما صحت قول أن ابن عثيمين أجازها لليمن ؟
نص الإجابة:
عندنا شريط في الإنتخابات يا أخي.
- نتكلّم كلمات مادام فيها شريطا ونهدي للأخ إن شاء الله شريطا من الذي عندنا لأنّ الكلام العابر ليس كالكلام الذي هو مقصود ومعدّ له.
فالإنتخابات تعتبر طاغوتيّة جاءتنا من قبل أعداء الإسلام ، وربّ العزّة يقول في كتابه الكريم : " أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا ۚ لَا يَسْتَوُونَ " [السجدة:18] ويقول سبحانه وتعالى : " أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ " [الجاثية:21] ويقول سبحانه وتعالى : " أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ " [ص: 28]، ويقول سبحانه وتعالى : " وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ " [سبأ:13] ، ويقول " وإن تَطع أَكْثَرَ مَنْ فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللهِ " [الأنعام:116] ، ويقول : " وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ " [يوسف:103] ، ويقول الله سبحانه وتعالى في عراصات القيامة : " ياآدم أخرج بعث النّار " فيقول : من كم يا رب ؟ ، فيقول : " من كلّ تسع مئة وتسعة وتسعين واحداً " ، فهنالك يوم يجعل الولدان شيبا ، ويوم تذهل كلّ مرضعة عمّا أرضعت .
فإذا كان القلّة هم المستقيمون ، والكثرة هم الفاسدون ، فمعنى هذا أنّنا نعرّض الإسلام للمساومة ، وأنّنا نعرّض الإسلام للسقوط ، وبعد هذا الله عزّ وجلّ يقول في كتابه الكريم : " وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ " [الشورى:10] ، ماهو حكم الأكثريّة !! .ديمقراطيّة، الحكم للأكثريّة ديمقراطية ويقول : " فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ " [النّساء:59] ، وهؤلاء إلى الأكثريّة.
المهمّ أن الإنتخابات والتصويتات أمر طاغوتيّ جاءنا من قبل أعداء الإسلام ، فربّما بعد أيّام يصوّتون أنّ الخمر حلال ، ويصوّتون أنّ الزنى حلال ، في بعض البلاد الكفريّة صوّتوا أنّ اللّواط حلال .
الأمر خطير والنّاس لا يشعرون ، يقول قائلهم أنترك المجال للشيوعييّن ؟ أنتم تاركوه من زمان للشّيوعيّين ، أيّ خير قد عملتم للبلد ؟ الإنتخابات وكل واحد من المنتخبين يضرب صدره ويقول : أبشروا بالمشاريع ، وأبشروا بالخير وأنا إن شاء الله سأخرّج لكم حقوقكم من الحكومة ، وبعدما يعطى السّيارة ، سيّارة أبادبه أو أبا كفر ، بعدما يعطى السّيارة ويعطى المرتّب لا يبالي بالآخرين خلاص قد انتهى .
أي خير عملتموه لنا أيّها المنتخبون ؟ انتخبكم النّاس لا نقول انتخبناكم الحمد لله لم نشارك ، انتخبكم النّاس بالتصويت ، وانتخبكم النّاس في المجالس المحليّة ، وانتخبكم النّاس في اللّجنة الدّائمة ، وانتخبكم النّاس في مجلس الشورى ، وانتخبكم النّاس في مجلس النّواب ، فأيّ خير كسبتموه للبلد ، ظلمات بعضها فوق بعض .
فالمهم يضحكون على لحيتي ولحيتك ، والنّاس الآن في شدّة ونتوقّع بسبب هذه الإنتخابات لا جزى الله خييرا من أتى بها إلى بلاد المسلمين ، لا جزى الله خيرا من أتى بالتصويتات إلى بلاد المسلمين ، لا جزى الله خيرا من أتى بالحزبيّة إلى بلاد المسلمين ، لا جزى الله خيرا من أتى بالديمقراطيّة إلى بلاد المسلمين، الله يكفينا شرّهم .
العلماء هؤلاء العملاء، العملاء لأمريكا لأنّهم يتكلّمون بالحق ، وأنتم ماذا عملتم للمجتمع ؟ ، يتوقع انفجارها بين عشيّة وضحاها والله المستعان.
فالقصد ننصح كلّ أخ سنّيّ أن يبتعد عن هذه الإنتخابات ، انتخب لك حديثا أو حديثين من مسند أحمد ، ومن صحيح البخاري واحفظها وقم وحدّث النّاس بها ، ودعهم ينتخبون لهم ينتخبون لهم ما يشاؤون ، ما يحتاج ألى انتخاباتكم ، الرئيس معدّ قد أعدّ ، نائب الرّئيس قد اعدّ ، وزير الماليّة قد أعدّ ، وزير الدّاخليّة قد أعدّ، وزير الزّراعة قد أعدّ، كلّ واحد جاهز لمركزه وقد وعدوهم من زمان من قبل انتخاباتكم بس يضحكون على لحاكم ويشعرون الآخرين بأنّ عندنا ديمقراطيّة. ماذا عندنا؟ عندنا والله بارود الرّصاص يخشى انفجارها في الشعب ثمّ لا يستطيع أحد أن يلملمها ، مافي إلّا هذا .
فيجب على المسؤولين أن يتّقوا الله سبحانه وتعالى ـ وأن يلغو هذه الإنتخابات ، ويلغو هذه التصويتات ، ويلغو هذه الحزبيّات ، وما المظاهرات التّي أهلكت الحرث والنّسل الموجودة في تعزّ وفي ذمار وفي صنعاء منا ببعيد ، ولكن ما سببها ؟ الانتخابات ما سببها ؟ سببها الحزبيّة التّي بحّت أصواتنا ونحن نقول : الحزبيّة دمار ، وصدق الله إذ يقول ، رأيتم بأعينكم ما قال الله بعد أن ذكر في سورة الأنفال ولاء المؤمنين للمؤمنين وولاء الكافرين للكافرين : " إِلاَّ تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ " [الأنفال: 73] ، فساد كبير ، ربّ عمارة يقولون تتكلّف ثلاثة مليار في تعزّ رجموا زجاجها ، وأخرى بذمار اقتحموا المعرض ، وأخرى أيضا معرض لأبي زرعة اقتحموه ، وهكذا يا إخواننا فساد ، إذا لم يؤخذ على أيدي السّفهاء : " وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً " [الأنفال:25] لا بدّ من الأخذ على أيدي السّفهاء وإلّا فالأمر كما يقول النّبيّ-صلّى الله عليه وسلّم- : " فإن أخذوا على أيديهم نجوا جميعا وإن تركوهم هلكوا جميعا " .

---------------
وراجع كتاب : ( غارة الأشرطة 2 / 285 - 286 )

بالانتخابات لن يصل الصالحون إلى الحكم
http://www.muqbel.net/files/fatwa/muqbel-fatwa1410.mp3
نص السؤال:
إذا كنتم تحذرون من المشاركة في الانتخابات فكيف يصل المسلمون إلى الحكم وتحكيم الشريعة ؟
نص الإجابة:
الذي يظن أنه سيصل بالانتخابات فهو مغفل! مغفل! مغفل! .
الذي يصل إلى الانتخابات هو الذي يكون عنده ملايين الدولارات الأمريكية، وفي الليل يذهب إلى مشايخ القبائل وإلى الضباط وإلى كذا وكذا، فهذا هو الذي سيفوز في الانتخابات، وعلى فرض أنه فاز في الانتخابات الصالح، فالحكومة ستوجه له المدافع والرشاشات، فهم ليسوا مستعدين أن يعطوها بالانتخابات، فنحن نعلم إن شاء الله في حدود ما نستطيع، والوصول إلى السلطة تكون بتقوى الله والعلم والعمل والدعوة إلى الله وإعداد العدة في حدود ما يستطاع والله المستعان.
------------------

راجع كتاب : ( مقتل جميل الرحمن ص 54 )
كيف نستطيع أن نكون حكومة إسلامية إذا لم نرد الكراسي ونتركها للشيوعيين؟
http://www.muqbel.net/files/fatwa/muqbel-fatwa1437.mp3
نص السؤال:
كيف نستطيع أن نكون حكومة إسلامية إذا لم نرد الكراسي ونتركها للشيوعيين؟
نص الإجابة:
إذا كان الكراسي تحكّم الكتاب والسنة فذاك. أما أن ندخل في المناصب على أنصاف حلول فهذا لا يجوز، فنغض الطرف ونرحب بالديمقراطية، واحترام الرأي والرأي الآخر، والقوانين الوضعية نقضي بها إذا كنا قضاة، فهذا لا يجوز.
أما إذا كنا نحكم بالكتاب والسنة ونمكّن فذاك، وأما أن يطلب منا أن نحكم بالقوانين الوضعية فالله عز وجل يقول: {أفحكم الجاهليّة يبغون ومن أحسن من الله حكمًا لقوم يوقنون }، ويقول: {ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون }.
-------------

راجع كتاب : ( مقتل الشيخ جميل الرحمن ص 51 )

بعض أهل العلم ممن يدعون إلى الانتخابات
يعتبر أن ما جرى من عبدالرحمن بن عوف في سؤال الناس عن عثمان يعتبر نموذجاً فيما يحصل في الانتخابات الآن ؟

http://www.muqbel.net/files/fatwa/muqbel-fatwa1890.mp3
نص السؤال:
بعض أهل العلم ممن يدعون إلى الانتخابات يعتبر أن ما جرى من عبدالرحمن بن عوف في سؤال الناس عن عثمان وعلي أن هذا يعتبر نموذجاً فيما يحصل في الانتخابات الآن من أن يرشح اثنان أنفسهما مع ذكر كل واحد لبرنامحه الانتخابي فما قولكم في هذا ؟
نص الإجابة:
قلنا : إنه فرق بين علي بن أبي طالب ، وعثمان ، وبين الخماريين والفسقة وأصحاب الشهوات ، فأؤلئك أثنى الله عليهم في كتابه " لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة " ، وأثنى عليهم النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - بقوله : " خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يأتي أقوم يشهدون ولا يستشهدون ويخونون ولا يؤتمنون ، وينذرون ولا يوفون ، ويظهر فيهم السمن " وفي بعضها : " تسبق الرجل يمينه ، ويمينه شهادته " .
فهل نحن الآن خير أم عصر البخاري في القرن الثالث ؟ عصر البخاري في القرن الثالث الذي قال فيه النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - فيهم هذا ، وفي بعضهم أنه في العصر الرابع فيما بعد البخاري ، دع عنك الصحابة الذين زكاهم الله سبحانه وتعالى ، وزكاهم رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - .
أما الآن فهي مساومة بالإسلام ، فمتى نجح الإسلام بالانتخابات والديمقراطية ؟ فالحكام ليسوا مستعدين أن يسلموها بورقة ، بل لا بد من تربية الشعوب على الكتاب والسنة .
------------------

راجع كتاب غارة الأشرطة ( 2 / 150 - 151 )




حرمة الإنتخابات(1).
 أضغط هنــــــــــــــــــــــــا1.mp3

أو

حرمة الإنتخابات (2)
 أضغط هنــــــــــــــــــــــــــــــــــا2.mp3
أو

 تحريم الانتخابات على النساء
 أضغط هنــــــــا.mp3
 الكواشف الجلية في الإنتخابات النيابية.
http://aloloom.net/upload/w/mohadrat/62.mp3
أو
 أضغط هنــــــــــــــا.rm
...
 
توقيع :أبو عبد الله أحمد بن نبيل

18-01-2012 11:15 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [7]
أبو عبد الله أحمد بن نبيل
مشرف عام - أعانه الله تعالى
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 02-03-2011
المشاركات : 5416
قوة السمعة : 110
 Online 
look/images/icons/i1.gif مجموع فتاوى العلماء السلفيين الثقات في مسألة الإنتخابات
 فَضِيلَةِ الشَّيْخِ المحدِّثِ أحمدَ بْنِ يَحْيَى النَّجْمِيِّ رحمه الله
السؤال17: هل دخول الانتخابات البرلمانية وسيلة شرعية لنصرة الدين أم لا ؟
الجواب: لا([1]).
الفَتْوَى الثَّانِيَةُ
أقول: إن من الاغترار بالأكثر أو الكثرة ما يسمى بالانتخابات أو الاقتراع أو ما أشبه ذلك، فمن حاز أصواتًا كثيرةً كان هو المقدّم حتى لو كان من أفجر الناس، وهذه طريقة الكفار التي يسيرون عليها في انتخاباتهم لرئاسة الدولة، أو للوزراء أو لغير ذلك. والنبي صلى الله عليه وسلم ما كان يرسل أحدًا أميرًا على سَرِيَّة أو غزوة إلاّ مَنْ تفرّس فيه الأمانة والقوة، ولهذا قال لنصارى نجران لما قالوا: أرسل معنا رجلا أمينا؛ قال: «سأرسل معكم رجل أمينًا حق أمين»، فاستشرف لها كثير من الصحابة، فقال: «قم يا أبا عبيدة»... أو كما قال([ 2]).
الفَتْوَى الثَّالِثَةُ
السائل: أحسن الله إليكم السؤال الثالث من هولندا، هل يجوز التصويت في بلاد الكفر إن كان فيه مصلحة للمسلمين؟
الجواب: أقول: أنا لا أرى هذا، ولا أستطيع أن أفتي به
فتوى الشيخ العلاَّمة أحمد بن يحي النجمي رحمه الله نقلتها من موقع زاد السلفي في الفتاوى؛ وهاكم رابط الفتوى:

الفَتْوَى الرَّابِعَةُ
يقول السائل: أئمتنا يفتون بوجوب انتخاب المسلم لصالح الكفّار! وأننا نأثم إذا لم نفعل ذلك بحجة كتمان الشهادة، وعلى قاعدة المصالح والمفاسد، وأنه رفع أحد الضررين عن المسلمين، ويزعمون أن الشيخ العلاَّمة ابن باز أفتى بجواز ذلك، فما حكم تصويت المسلم لصالح الكفار؟
الجواب: الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أنا لا أرى هذا، ولا أستطيع أن أفتي به وإن كان بعض المشايخ قد أفتى به، ما أدري، نعم ([ 3]).
فتوى الشيخ العلاَّمة أحمد بن يحي النجمي رحمه الله، نقلتها من موقع زاد السلفي في الفتاوى؛ وهاكم رابط الفتوى:

الفَتْوَى الخامِسَةُ
تاسعًا: إيمانهم بالنظام الديمقراطي الغربي في الاستفتاء، وأن من أخذ أصواتًا أكثر كانت له الشرعية في نظرهم، حتى ولو زاد صوتًا واحدًا أو صوتين واعتقادهم أن هذا يوجب الشرعية!!، فما هي الشرعية التي اكتسبها بذلك ([ 4])؟
...............................................................

1 - «الفتاوى الجلية عن المناهج الدعوية» (الجزء الأول) لفضيلة الشيخ العلاّمة أحمد بن يحي النجمي رحمه الله. جمع وتعليق حسن بن منصور الدغريري، صحيفة (25)، طبعة دار المنهاج المصرية.
2- «تعليقات العلاّمة النجمي على مسائل الجاهلية» وهو معنون بـ [الأمالي النجمية على مسائل الجاهلية]؛ جمعه أبو عبد الله علي بن يسلم بن حنش النعماني؛ وهو منشور على الشبكة؛ صحيفة (12)
3- «المورد العذب الزلال فيما انتقد على بعض المناهج الدعوية من العقائد والعمال» تأليف الشيخ العلاَّمة أحمد بن يحي النجمي رحمه الله. صحيفة (238)؛ طبعة دار الآثار - صنعاء.
4- هذه الغرامة تمويه تقوم به بعض الحكومات، وهو مصادم للديمقراطية التي يُقْسِمُون على احترامها ويجعلونها دين الدولة! فكيف يجبرون الناس عليها ؟! فإذا رجعت إلى مثل هذا الإجبار والذي ينص على أن المتخلِّف عليه غرامة وجدته كسراب بقيعة ليس له وجود في أرض الواقع، ولو ثبت حقًّا؛ فهل هذا من الديمقراطية التي يزعمونها وينادون الناس بها؟!! أجيبوا يا عقلاء... كيف يمكن إجبار الشعب على مالا يريد في ظل ديمقراطيتكم؟!!
 
توقيع :أبو عبد الله أحمد بن نبيل

18-01-2012 11:20 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [8]
أبو عبد الله أحمد بن نبيل
مشرف عام - أعانه الله تعالى
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 02-03-2011
المشاركات : 5416
قوة السمعة : 110
 Online 
look/images/icons/i1.gif مجموع فتاوى العلماء السلفيين الثقات في مسألة الإنتخابات
  فَضِيلَةِ الشَّيْخِ العَلامَة مُحَمَّد بْنِ أَمَان الجامِيِّ رحمه الله
حكم الإنتخابات
حكم -الانتخابات-الجامى.mp3
أو



السؤال: سائل يسأل فيقول: هناك جماعات كثيرة في عالمنا الإسلامي والعربي أصبح جُلّ هدفهم الآن الدخول في البرلمان من طريق الانتخاب، ونعلم أن هذه الحكومات، هي حكوماتٌ جاهلية، بماذا توجهنا بارك الله فيكم .. إلخ ؟
الجواب: فأسأل الله تعالى التوفيق والسداد؛ الحياة البرلمانية، ومجلس الشعب، ومجلس الأمة، هذه المجالس مجالس في الأصل أوروبيةٌ أجنبيةٌ غير إسلامية، البرلمان يصل العضو إلى البرلمان بالانتخاب، ونحن نعلم معنى الانتخاب، وإِن سمَّوا الانتخاب الحر، أو الانتخاب النزيه، لا يوجد انتخابٌ حرٌّ ولا نزيه، شراءٌ للأصوات، ومحاباةٌ، ومجاملاتٌ، ومعان كثيرة، هذا شيءٌ معلوم، ثم إذا وصل العضو إلى البرلمان وصار عضوًا في البرلمان يُقْسِم على احترام القانون، قَسَمًا!، وهذا الاحترام، وهذا القانون الذي أقسم على احترامه ليس قانونًا إسلاميًّا، قانونٌ وضعي لو سألت عضوًا في البرلمان: هل برلمانكم هذا سلطةٌ تشريعية أو سلطةٌ تنفيذية، ماذا يكون الجواب ؟!سلطة تشريعية، تُشَرِّع، أي: سلطة تشارك الله في التشريع، وتنافس الله في التشريع! وهل يجوز لمسلم أن يسمي نفسه أنه مشرِّع ؟!يسمون الأعضاء الآن: العضو التشريعي! عضوٌ في اللجنة التشريعية! ماذا تشرِّع ؟! أما نكتفي بشريعة الله ؟!!شريعة الله موجودة في الكتاب أنزلها كاملةً، إذا شرَّعنا تشريعًا مخالفًا لشريعة الله معنى ذلك لم نرضى بشريعة الله؛ إذًا تلك المجالس يُكفر فيها بكتاب الله، ويُستهزؤ بكتاب الله! لا يجوز لمسلم يرحمُ إيمانه أن يشترك في البرلمان اليوم! البرلمان هو .. هو ! وإن كان قد تختلف الدول التي تعيش الحياة البرلمانية في تطبيقها في الديمقراطية، وفي الغالب كلهم يطبقون الديمقراطية، والديمقراطية معناها: حكم الشعب نفسه بنفسه، أي: يتركون الله، ويتركون دين الله، يحكمون أنفسهم بأنفسهم، ويرون أن أحكام الله التي فيها القصاص، وفيها قطع اليد، وفيها ضرب الظهور، أحكام قاسية!! غير مناسبة مع هذا العالم المتطور، والعالم المتطور بحاجة إلى قوانين مرِنة تخفف هذه الأحكام القاسية بأن تشرِّع بدل القِصاص السجن المؤبد! ثم تُنشأ مادة في القانون تخفف السجن بدلاً أن يكون مؤبد عشر سنوات! وبعد أيام ترى قاتل أبيك يمشي أمامك رأسه فوق كتفه لأن القانون سمح له بالخروج! أليس هذا تلاعبٌ بكتاب الله، وكفرٌ بأحكام الله؟! هذا هو حكم البرلمان، والأمر واضحٌ جدًّا لا يحتاج إلى الاختلاف، والله أعلم . اهـ [
فتوى صوتية منشورة على الشابكة؛ بعنوان: (البرلمانات والانتخابات) لفضيلة الشيخ ] .

الديموقراطية والعدالة !  
http://ar.alnahj.net/sites/default/files/audio/sh-aljammy-ademocratiyah.mp3
"ندعو إلى الله على بصيرة ولا نتخبط، ولا نخلط، ومن عدم البصيرة ما يحصل كثيرًا من بعض الكتاب والمثقفين في هذا الوقت خصوصًا في(باب الحاكمية)، من الخلط في هذا الباب في الناحية الدستورية، الناحية الدستورية تحتاج دراسة خاصة، ليس كل متعلم أو كل دارس يصلح أن يكون داعية في هذا الباب.
فمن باب المثال: دعوة كثير من الناس إلى الديمقراطية، ظنًا منهم أن معنى الديمقراطية: (العدالة)وهذا خلط وخبط، الديمقراطية كما أن اللفظة أجنبية، مسألة أجنبية أو موضوع أجنبي وليس بإسلامي، نظام أوروبي كافر.
معنى الديمقراطية هو: (حكم الشعب نفسه بنفسه).
وأصل هذه المسألة: إن الغرب النصراني عاش فترة من الزمن تحت ضغط واضطهاد وظلم ملوكهم ورؤسائهم وكنائسهم، وأخيرًا انتفض انتفاضة تشبه انتفاضة إخواننا الفلسطينيين في وجه اليهود، انتفضوا فرفضوا أوامر ملوكهم ورؤسائهم وتسلط كنائسهم، فروا من هذا الظلم لكن إلى أي شيء فروا؟، فروا من حكم البشر إلى حكم البشر، (كمستغيث من الرمضاء بالنار)، قرروا أن الشعب يحكم نفسه بنفسه، ويتمتع بحرية كاملة.
معنى ذلك: إنهم لم يفروا إلى الله، وإلى أحكام الله، ولكن فروا من الظلم إلى أحكام أنفسهم البشرية الظالمة، الإنسان من حيث هو إنسان مركب فيه الظلم والجهل، إلا إن أنقذه الله من هذه الصفات، وهذه الديمقراطية التي هذه أساسها وصفتها وأصلها لا تصلح للمسلمين، لأنها تتنافى مع الإيمان بالله، ومن الإيمان بالله(الإيمان بشرع الله وبأحكام الله).
إذًا: الديمقراطية ليست من الإسلام فضلًا من أن تكون هي العدالة، وليست بعدالة، لكنها همجية وفوضى، لأنها أطلقت ما سمَّته بالحرية لكل إنسان.
في إمكان الإنسان في حرية الأديان: أن يعيش فترة من الزمن في دين معين(كاليهودية والنصرانية والإسلام)ثم يتحول إلى أي دين يختاره باختياره.
بمعنى: لا يوجد عندهم حكم الردة، حرية القول، حرية الأديان، حرية التنقلات، جميع الحريات بمعنى الفوضى لا الحرية التي في الإسلام المقيدة بتعاليم الإسلام، هذه هي الديمقراطية.
الدعوة إلى هذه الديمقراطية من الكتَّاب المسلمين ووصفها بأنها العدالة هذا من عدم البصيرة.

كذلك: الدعوة إلى الحياة البرلمانية من هذا القبيل، لأن الحياة البرلمانية معناه: إتباع كإتباع الأحبار والرهبان لأنه إتباع حكم الأشخاص، نواب منتخبون ولهم رئيس فيشرعون تشريعًا يرضى المجتمع، بصرف النظر إن هذا التشريع موافق لتعاليم الإسلام أو مخالف، وهذا يتنافى مع توحيد الحاكمية، (اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ....)(التوبة/31).
لا فرق بين رجال البرلمان وبين أولئك الأحبار والرهبان لأن كل ذلك تشريع شرعً غير شرع الله.
ومن الخطأ: تسمية بعض الأشخاص برجال التشريع، لا يوجد في الإسلام رجال تشريع، بل لا يوجد في الإسلام التشريع مطلقًا، المشرِّع هو: (الله)، المبلِّغ عن الله هو: (رسول الله-عليه الصلاة والسلام-)، الله شرَّع ورسول الله بَلَّغ، فشريعة الله موجودة في كتابه وفي سنة رسوله-عليه الصلاة والسلام-.
إذًا: الدعوة إلى ما يسمى بالديمقراطية والحياة البرلمانية من عدم البصيرة، ومن الخبط والخلط في هذا الباب العظيم في باب-الحاكمية-، يتنافى مع توحيد الحاكمية، هكذا نتجنب إن شاء الله في دعوتنا عدم البصيرة، وعدم الدعوة إلى مثل هذه النظم التي تتنافى والإسلام.

[من شريط بعنوان : كيف ندعوا الى الله التي أقييمت في جامعة الملك فهد للمعادن عام 1413 للهجرة].
 
توقيع :أبو عبد الله أحمد بن نبيل

18-01-2012 11:22 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [9]
أبو عبد الله أحمد بن نبيل
مشرف عام - أعانه الله تعالى
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 02-03-2011
المشاركات : 5416
قوة السمعة : 110
 Online 
look/images/icons/i1.gif مجموع فتاوى العلماء السلفيين الثقات في مسألة الإنتخابات
الشيخ صالح اللحيدان حفظه الله
السائل: نحن على أبواب انتخابات بلدية في المنطقة، ما رأي فضيلتكم في المشاركة فيها ؟
وهل المشاركة فيها تقدِّم مصلحة للأمة ؟
وهل من امتنع عن المشاركة فيها فوَّت مصلحة للمسلمين بالمشاركة بصوته؟

الجواب:
بالنسبة لي أرى أنها (...كلمة غير واضحة في الشريط) إجراءات غير حميدة ، والمصالح لا تتحقق بأصوات الجمهور، فإن الجمهور – في الغالب – همج رعاع أتباع كل ناعق، لكن إذا ابتلي الناس بذلك وجب أن يحتاطوا وأن لا يفسحوا المجال ليتولى العمل من ليس أهلاً له، يدخلوا في المشاركة لتحقق بذلك المصلحة وتنتفي المفسدة.
الشريعة الإسلامية ما جاءت بأن يصوِّت عامة الناس لمن يتولى الأمر الفلاني ، وإنما يقو أهل الرأي والمشورة والمعرفة والبصيرة والنصح للأمة والعلم بجوانب المصالح ودوافع المفاسد فيختارون من يرون أن اختياره أرضى لله جل وعلا، لكن إذا ابتلي الناس بهذا الأمر لا يصح أن يتركوه ليتسابق الناس لتولية إما من يحبونه عصبية ، أو لمن يطمعون في أن ينتفعوا من ورائه ، فلا بد أن يُحرَص .
ثم لا بد أن يختار من يخاف الله ويتقيه ، ينبغي أن يُعرَف ليُختار من تَظهر عليه علامات الصدق والوفاء والإخلاص لهذا الدين والولاء لهذه العقيدة، ونسأل الله أن يوفق هذه البلاد وأهلها وجميع المسلمين في كل مكان.
  [مقتطف من اللقاء المفتوح بمحافظة البكيرية يوم الأربعاء 14 محرم 1426 ه]ـ
توقيع :أبو عبد الله أحمد بن نبيل

18-01-2012 11:23 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [10]
أبو عبد الله أحمد بن نبيل
مشرف عام - أعانه الله تعالى
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 02-03-2011
المشاركات : 5416
قوة السمعة : 110
 Online 
look/images/icons/i1.gif مجموع فتاوى العلماء السلفيين الثقات في مسألة الإنتخابات
  فَضِيلَةِ الشَّيْخِ العَلامَة رَبِيع بنِ هَادِي المدْخَلِيِّ حفظه الله.
مع الأسف الشديد الأُمَّة الآن في حال عجيب إلا ما شاء الله مفتونين بأفكار الغرب! ومناهج الغرب! وسياسات الغرب! والله يقول لرسوله عليه الصلاة والسلام: (وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللّهُ إِلَيْكَ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيراً مِّنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ *أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ حُكْماً لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ) [المائدة: ٥٠] الغرب أفسد عقائدنا من فجر التاريخ، جاءت الفلسفة والمنطق من أين؟ من اليونان؛ فأفسدت عقائد كثير من المسلمين، وجاءت القبورية والخرافات من الغرب، من أين؟ مِن اليهود والنصارى؛ عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم: «قال لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع حتى لو دخلوا جحر ضب تبعتموهم» قلنا يا رسول الله: اليهود والنصارى؟ قال: «فمن »[متفق عليه]إذا فَتَّشْتَ عقائد المسلمين تجد الغالبية الساحقة في واد، والعقائد التي جاء بها الأنبياء وجاء بها محمد رسول صلى الله عليه وسلم في واد آخر! العقائد في الله، وفي أسمائه وصفاته، والعقائد في عباداته من دعاء وذبح ونذر ... إلخ، هذه أمور يتساهل فيها الناس ما يرونها شيئًا! يرونها قشورًا! وهي مهالك. لو نذرت لغير الله لوقعت في الشرك، لو ذبحت لغير الله لوقعت في الشرك! ولم ينفعك حضارة غرب ولا حضارة شرق ولم تغن عنك شيئًا؛ فلنحذر من الشرور العقائدية والسياسية ... إلخ.
(وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللّهُ إِلَيْكَ ) [المائدة: ٤٩]، (وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ) [البقرة: ١٢٠] هذا تحذير منهم، اليهود والنصارى لن يرضوا عن المسلمين حتى يخرجوا من الإسلام نهائيًا.
انظر الآن انقادوا لكثير من أفكارهم ومناهجهم وسياساتهم، وهم ليسوا راضين إلى الآن حتى يخرجونا بالكلية، ثم نصير منهم؛ فهل نسير في هذا الطريق حتى نصل للنهاية التي يريدونها ؟! {وَاحْذَرْهُمْ} هذا تحذير للنبي والأمة كلها {أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللّهُ إِلَيْكَ} سواء في العقيدة، أو في العبادة، أو في السياسة، أو في غيرها.
ترى صحف المسلمين اليوم ومجلاتهم وإعلامهم: الغرب! .. الديمقراطية! ..، الديمقراطية ذبحت شعوبهم وأهلكتهم وأبادتهم، وهم: الديمقراطية .. الديمقراطية!
ماذا استفادوا من الديمقراطية؟! مذابح في كل مكان، حتى في الانتخابات الديمقراطية يُذبِّح بعضهم بعضًا، ويأكل بعضهم مال بعض! وما أفاقوا، هذه الآية تكفي لو تدبروها، وصمَّموا ووطَّنوا أنفسهم على تطبيقها لنَجَوا من كل المهالك، واللهِ لو طبقوا هذه الآية وحدها، إذا طبَّقوها طبَّقوا القرآن كله.
{وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ} وكثير من أهل الفتن يحرص على أن يفتنك سواء كان مسلمًا مبتدعًا، أو كافرًا ضالا يحرص كل الحرص على أن يفتنك!، ويبذل كل ما يستطيع لفتنتك، وينحرف بك عن المنهج الصحيح والصراط المستقيم، كل صاحب مبدأ يخالف هذا القرآن، يحاول أن يفتن من استطاع من المسلمين عن دينه وعمَّا في هذا الكتاب من الخير، وما فيه من التحذير من الشر.
{واحذرهم} هذا تحذير، انتبهوا من اسم المحاضرة! أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله، واللهِ لو فتنوك في آية واحدة، أو حديث واحد خالفته لوقعت في الهلاك، إذا طاوعتهم قالوا: سنطيعكم في بعض الأمر، لا تطع الكفار والمجرمين، ولا في شيء، خليك مؤمن صادق منقاد لله، لا تساوم على شيء من هذا الدين أبدًا، ولو أُعطيت الدنيا بحذافيرها، ولو أُعطيت مُلْك الدنيا، فإن نهاية ما تناله من هذه الدنيا إذا كان على حساب دينك فمعناه والعياذ بالله ما هناك إلا العذاب ينتظرك والشقاء!؛ فاحذروا أيها المسلمون من فتنة أعداء الله أن يفتنونا عن ديننا، ومن عنده مخالفة لما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم فليحتكم إلى الله، إلى كتابه، إلى سنة نبيه عليه الصلاة السلام
(فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيماً)   [النساء: ٦٥]([2]). اهـ [مقال بعنوان «التحذير من الشر»]

الفَتْوَى الثَّانِيَةُ
1- قولك: أما الانتخابات فمسألة اجتهادية.
أقول: مسألة الانتخابات لا يجوز أن يقال: إنها مسألة اجتهادية، بل هي من مسائل الضلال، وإحدى ركائز الديمقراطية الكافرة، ومن اختراع اليهود والنصارى، وقد ذمّ رسول الله صلى الله عليه وسلم متابعتهم أشد الذم، فقال: «لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ مَنْ قَبْلَكُمْ شِبْرًا بِشِبْر وَذِرَاعًا بِذِرَاع حَتَّى لَوْ سَلَكُوا جُحْرَ ضَبّ لَسَلَكْتُمُوهُ» قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ: الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى؟ قَالَ: « فَمَنْ »؟ أخرجه البخاري في صحيحه، حديث رقم (3456)، ومسلم في صحيحه، حديث رقم (2669).
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أما بعد فإن خير الحديث كتاب الله وخير الهدى هدى محمد وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة» أخرجه مسلم في صحيحه، حديث رقم (867)، وأحمد في مسنده، حديث رقم (3/371).
وقال: «وَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ فَسَيَرَى اخْتِلاَفًا كَثِيرًا فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِى وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ، وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الأُمُورِ فَإِنَّ كُلَّ بِدْعَة ضَلاَلَةٌ».
وأهل الانتخابات الديمقراطية من أزهد الناس في سُنَّة رسول الله صلى الله عليه وسلم وخلفائه الراشدين.
وللانتخابات مفاسد لا تحصى، وقد أُلِّفت في ذلك بعض المؤلفات، والله ينهى عن الفساد، وإن منهجك هذا في جعلِ الضلالات والبدع من مسائل الاجتهاد والتهوين منها ليفتح الباب على مصراعيه لجعلِ ضلالات الروافض والخوارج والقبورية من مسائل الاجتهاد.
2- قولك: أما هذه المسائل ففي داخل قادة السلفيين اختلاف فيها من قبل، السلفيون في الكويت يرون الانتخابات ونحن كنا في اليمن لا نرى بها، واليوم أصبح منا من يراها ومن لا يراها.
أقول: أنت الذي تراها ومن يتابعك متابعة عمياء، ممن هو على منهجك.
أما السلفيون فلا يزالون على موقفهم الإسلامي الثابت.
فلا تُلبِّس، ولا تجعل الانتخابات الديمقراطية من مسائل الاختلاف السلفية.
وقد دمغ العلاَّمة الألباني رحمه الله جمعية إحياء التراث في الكويت المتحزبة بالضلال، من أجل تحزبها الذي أوقعها في الخوض في الانتخابات الديمقراطية، وقد زادت كثيرًا على ما كانت عليه في عهد الألباني . اهـ
[من مقال بعنوان: (تنبيه المغرور إلى ما في مقال أبي الحسن ومنهجه من الضلال والشرور) الحلقة الأولى]
جلسة جديدة بخصوص الإنتخابات
 حمل المادة الصوتية من هنا

والمادة بحجم صغير مع الإبقاء على جودة الصوت ووضوحه( 2 ميجا )
rabee-new-Intikhabat-msaled-w-mafased.mp3
جودة أعلى وحجم أقل ورابط مباشر ..
http://ia600404.us.archive.org/35/items/alenlll/121212.mp3
 
التفريغ :
السائل : هل يجوز الإنكار على من يدخل الأنتخابات ؟
الشيخ : على من ؟
السائل : على من يدخل الأنتخابات ، هل يجوز الإنكار عليه فهناك بعض الذين يضعون الشبه ، ويقولون نحن عندنا فتاوى الشيخ ابن باز ، وعندنا فتاوى الشيخ العثيميين ، وعندنا فتاوى الشيخ الألباني (1) يتحججون بهؤلاء الأعلام ؟
الشيخ : الألباني مايجوز الأنتخابات،(2)خلاص حاربها حرب شعواء ، وابن باز وابن عثيميين فتواهم قديمة ، يعني مبنية على تلبيسات الأخوان وكذبهم ودجلِهم ، بارك الله فيك ، ونحن إذا دخلنا نزيح الأعداء (3) ، بارك الله فيك من البرلمان ، خلاص ويصبحون هم الأسلام ، فإذا كان كذلك ، كذابين ، والأن من ثمانين سنة يدخلون في الأنتخابات ما يسون شىء (4) مايزيدون إلا أنحرافاً بارك الله فيك .
السائل : ياشيخ الله يحفظكم ، نحن نعلم هذا الكلام ، لكن هم يتحججون ياشيخ ، ترةً بكلام مبثور .
الشيخ : ((كلُ محدثةً بدعة وكل بدعة ضلالة )) هذا هو المقياس (5) وهذه ، وعليه الصلاة والسلام ((لتتبعن سنن من كان قبلكم شبراً بشبر، ودراعاً بدراع ))، فهذا من التبعية الخبيثة العمياء لأعداء الأسلام (6) ، والطريق الأسلامي للوصول إلى رئاسة الحكم ، هو أن هناك علماء أتقياء ، عدول ، فضلاء ، ينتخبون شخصاً عالماً ، عاقلاً ، فاضلاً ، يَصلح لقيادة الأمة ، هذه الطريقة الأسلامية ، تركوها ورائهم (كلمة غير واضحة) طرق أروبا ، ويقولون ، قال الألباني قال فلان ، بارك الله فيك ، (كلمة غير واضحة ) منهم بناء على تلبيسات وحيل ، بارك الله فيكم ، ما يحققون شيئاً ، مايزيدون مبادي الغرب إلا ترسيخاً (7) ، وأبعادً عن الأسلام ، بارك الله فيكم .
السائل : الله يحفظكم ياشيخ .
الشيخ : أما الأنكار إذا كان علانية ويترتب عليه مفاسد فبتعدو عن الأشياء ، لا يكلف الله نفساً ألا وسعهاً ، شرط المنكر لتغيير المنكر أن لا يترتب عليه منكر أكبر منه ُ، إذا كان يترتب عليهِ أسكات السلفيين ؟؟ من الحركة والدعوة ، يعني الذي يجلس عندكم يبين لهُم .
السائل : بارك الله فيك سماحة الوالد ، يعني سؤال يعني ربما يكون منشق من سؤال الأخ بارك الله فيك ، يعني الأن بعض الأخوة يقولون إذا تركنا الساحة الأن لي الحزبيين .
الشيخ : ها
السائل : إذا تركنا الساحة إلى الأخوان والحزبيين(8)، ودخلو في الأنتخابات ، فالسلفيين أو السلفييون لن تكون لهم شوكة ، ينزلونهم من المنابر ويوقفونهم عن التدريس وتوعية الناس ، إذا السلفييون وقفوا صف واحد ، ودخلوا في الأنتخابات ، ورشحو من يضنون فيه خير ، ويتركهم يدعون الناس فهذا يكون أفضل .
الشيخ : إذا رشحو واحد فيه خير يقدر يغيير ، ما قام عليه الدستور وهذا الفساد؟!!(9).
الحضور : ما يقدر ،ما يقدر
الشيخ : الذي يدخل معهم سيمسي معهم رغم أنفه إذا نجح في الأنتخابات ، سيُسايرهم في كل ما يريدون ، ولايقدر يعارضهم في شيء ، هذا كذب ياشيخ ، لاتصدق الأكاذيب.
السائل : نحن رددنا عليهم هذا الكلام ، وقلنا لهم أن أول مايدخل في الأنتخابات ....
الشيخ : الألباني ما شارك في الأنتخابات في سوريا ، وكانت دعوتهُ ماشيه ، ودعوتكم في ليبيا أن شاء الله تمشي ، أن شاء الله (كلمة غير واضحة).
السائل : أنهم يقولون ياشيخ ال......
الشيخ : أنت من المروجين للأنتخابات باين عليك ، مش كذا لا لا (كلمة غير واضحة)
شخص أخر من الحضور : هو يئتي بحججهم لترد عليها ....
السائل : منذ قليل كنت أناقش بعض الشباب في المسجد الحرام أخوه ليبيين ، يعني حججهم أنهُ لو تركنا الساحة ، السلفييون سيكونون كما كانوا في العهد الماضي في الفترة الماضية المدة الماضية ....
الشيخ : وإذا دخلو ؟!! وإذا دخلو ؟!!
السائل : وإذا دخلو يضنون أنهم يعني أنهم ياشيخ يدرئون المفاسد .
الشيخ : هذا كذب في كذب ، والذي يدخل معهم في الأنتخابات أول شيء يُقسم على أحترام الدستور وتطبيقه ، أول شيء يفعلهُ القسم على أحترام الدستور الكفري وتطبيقه وإلتزامه بارك الله فيك ، وسيمشي مع القوم ، إذا كان بارك الله فيك السلفيين عندهم قدره بارك الله فيك يبعدون هؤلاء ، ما عندهم ماعندهم .
السائل : ياشيخ الناس العامة تقول (كلمة غير واضحة ) .
الشيخ : موسى بنو أسرائيل ، فرعون لو أراد يفتح عليهم الباب ، كان في ( كلمات غير واضحة ) مو في الدولة بارك الله فيك ، ولو كان عندهم رغبة ، دخل فرعون دخل قارون في الدولة ، وصار (كلمة غير واضحة ) قارون فأصحبنا يصيحون مثل قارون ، في المجلس الأنتقالي والمجلس هذا بارك الله فيك ، يعطوهم سياره ، يعطوهم فلوس بارك الله فيك ، ها خلاص مشىء معهم ، مايقدر ما يأخذ مصاري .
شخص أخر من الحضور : قد جُِربت عندنا ، عند بعض الزعماء أنصار السنة عندما دخلو مع البشير ، جرت .....
الشيخ : جرت في كل مكان في الكويت ، في سوريا ، في اليمن ، في كل مكان ، ((وأعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا))،((أتبعوا ما أنزل إليكم )) ، حذر رسول الله من البدع وهذه من أخبث البدع ، بارك الله فيكم ، يقولون أدخل معهم في المولد وبعدين أصلحم !! أدخل معهم في الطواف على القبور وأصلحهم !!! ، ها مثل هذه الأشياء ، جماعة التبليغ يطوفون مع الناس مع القبوريين وهم قبوريين ، ليش تطوفون معهم ؟!! قال نصلحهم !! ما أصلحوهم بارك الله فيك ، منذ قامت دعوتهم إلى الأن ، ما أزدادو إلا فساداً (كلام غير واضح).
السائل : شيخنا عندما قام طلبة العلم بالأنكار ...
الشيخ : عندما ما قامت ايه
السائل : قام طلبة العلم بالأنكار على الأنتخابات ، وبعض الخطباء قامو بإيقافهم وإنزالهم من المنابر ، وإيقاف بعض طلبة العلم ،قاموا بإيقاف طلاب العلم .
الشيخ : قامو بإيقافهم ؟...
السائل : ايه منهم أبو مصعب وأبو حذيفة ....
الشيخ : أنا قلت لكم من الأول ، إذا كان يترتب عليها شيء يضركم أتركوهم ، لا تجهرو ، أنكرو إلى يسألكم أخبروه ....
السائل : قام المستشار مصطفى عبدالجليل بأرجاع .....
الشيخ : طيب لو كان واحد في المجلس ما يوقفُهُم ، لو كان واحد في المجلس ما يوقفُهُم ؟!
الحضور : يوقفُهُم
السائل : قام المستشار ، شيخنا ، بأرجاع هؤلاء طلبة العلم .....
الشيخ : شوف الدعوة السلفية في حكم ليبيا المستبد أنتشرت .
الحضور : الله أكبر ، الله أكبر
الشيخ : بالأخلاص ، أخلِصو لله والتزمو منهج السلف ، ((ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب ))
بارك الله فيكم ، أنتشرت الدعوة السلفية في ليبيا ، أكثر من أى بلد .
الحضور : الحمد لله
الشيخ : كثير ما يشتد عليهم ، قدر ما يقبلون على الأسلام والسنة بارك الله فيكم ، مش كذا وإلا لا ....
السائل : قام المستشار مصطفى عبدالجليل رئيس المجلس .....
الشيخ : هـــا
السائل : المستشار مصطفى عبد الجليل بإرجاع .....
الشيخ : ما أفهم كلامك ؟!! ما أفهم كلامك ؟!! سمعي فيه خلل ، أنت تتكلم باللهجة الليبية ، ما أفهم أيش تقول ؟!
السائل : المستشار مصطفى عبد الجليل رئيس المجلس ...
الشيخ : أيش تقول ؟!!
السائل : سعادة المستشار مصطفى عبدالجليل ، قام بأرجاع ....
الشيخ : المستشار ؟! هــــا ، ما ضبطها .
السائل : قام بأرجاع طلبة العلم .
الشيخ : بأرجاع طلبة العلم ، أرجعهم إلى أين ؟
الحضور : إلى المنابر
الشيخ : الله يتبثو ، نحن نطلب منهُ ، ومن عقلاء ليبيا أن يطبقو الأسلام ، وأظن أن التكفريين قاموا بمضاهرات وحركات أمس في بنغازي ، يطالبون تطبيق الشريعة الأسلامية بارك الله فيكم ، ((كلمة غير واضحة )) وأن كانوا ضالين في تطبيق الشريعة الأسلامية ، بارك الله فيك ، إذا أستجاب هؤلاء ، الحمد لله ولو كان (( كلمة غير واضحة )) إذا فيه ضغوط السلفيين عندهم كثرة ((كلمة غير واضحة)) من الدولة تطبيق الأسلام نحن مسلمون ، بارك الله فيك ، وشريعتنا أسلامية وما نريد أي شريعة أخرى ، هذا تشريع الغرب ، تشريع الكفرة والماسون ، بارك الله فيك ، لا نريد ، إذا شعرو بالجد يمكن يخضعون إذا كان سواد الناس ، وكثرة الناس يطالبون بتطبيق الشريعة ، ولو على المنابر طيب جداً .أهــ
أقول :
جزا الله الأمام الوالد المحنة
ربيع بن هادي المدخلي خير الجزاء
عن السلفيين خاصة والأمة الأسلامية عامة على هذه الدرر وهذا المنهج المبارك وهذه الأجابات الأثرية الثبتة بأصولها من أمام
تبث فالله درهُ ورفع الله قدرهُ ومنزلتهُ في الجنة بكل حرف قاله لبيان الحق ورد الباطل
آمين آمين
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1)_ هنا زعمو أن الشيخ الألباني رحمه الله ويزعمون أنهُ يقول بهذا !! وأقول لهؤلاء أين كلام الشيخ مقبل الوادعي رحمه الله في هذه المسألة المبني على الكتب والسنة والأدلة والبرهين !!!
(2)_ وهنا رد الشيخ حفظه الله على هؤلاء القائلين بأن الألباني رحمه الله يقول بها ؟!! فماذا سيقولون ؟
(3)_ بل العكس تماماً زادو الأمة بلاء فوق بلاء أسال الله العافية والسلامة .
(4)_ ولو يتعض هؤلاء بهذه السنين ولكن لاجدوى ولا حول ولا قوة إلا بالله .
(5)_ يفهم من كلام الشيخ حفظه الله أنها من البدع والضلال وفي موضع أخر قال من أخبث البدع .
(6)_ قلت : لا حول ولا قوة إلا بالله وحسبنا الله ونعم الوكيل ، ونسأل من الله المسامحة.
(7)_ صدق الشيخ حفظه الله والواقع يشهد بذلك لاسيما من قبل الجهال وأصحاب الهوى .
(8)_ وهذ جواباً للشيخ حفظه الله حول هذه الشبهه [
أضغط ]
(9)_ كيف يغيير والواقع من هؤلاء يشاهد منهم التنازلات زالمداهنة في أحكام الله عز وجل ولا حول ولا قوة إلا بالله .

 
توقيع :أبو عبد الله أحمد بن نبيل

18-01-2012 11:30 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [11]
أبو عبد الله أحمد بن نبيل
مشرف عام - أعانه الله تعالى
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 02-03-2011
المشاركات : 5416
قوة السمعة : 110
 Online 
look/images/icons/i1.gif مجموع فتاوى العلماء السلفيين الثقات في مسألة الإنتخابات
  فَضِيلَةِ الشَّيْخِ عَبْدِ السَّلامِ بْنِ بَرْجَس رحمه الله
وما مستند هذا القول إلا القاعدة اليهودية الحاكمة بأن (الغاية تبرر الوسيلة)، قال تعالى {وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُوا آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ} [آل عمران: ٧٢].
ومن أمثلة ذلك:
تجويز الدخول في البرلمانات الكافرة بقصد الدعوة إلى الله تعالى وإصلاح العباد والبلاد، ومن المعلوم أن الدخول في تلك البرلمانات الكافرة هو في حقيقته تضييع لمقاصد الشرع في الضروريات، فضلا عن الحاجيَّات فضلا عن التحسينيات، إذ هو هدم للدين من أساسه وتنازل عن أسمى غايته، وهي تحقيق توحيد الله تعالى .
["الحجج القوية على أن وسائل الدعوة توقيفية"ص (46 - 47)]
  
توقيع :أبو عبد الله أحمد بن نبيل

18-01-2012 11:32 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [12]
أبو عبد الله أحمد بن نبيل
مشرف عام - أعانه الله تعالى
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 02-03-2011
المشاركات : 5416
قوة السمعة : 110
 Online 
look/images/icons/i1.gif مجموع فتاوى العلماء السلفيين الثقات في مسألة الإنتخابات
  فَضِيلَةِ الشَّيْخِ العَلامَة الفَقِيه زَيْد بْنِ محمَّد المدْخَلِيِّ رحمه الله
س59: في بلدنا هذا تُفرض علينا الانتخابات التشريعية، وقد نؤدي غرامة مالية لتخلفنا على (كذا !) أداء هذا العمل، فهل لنا أن نتغيب عن التصويت وأن نؤدي الغرامة المالية؟ أم نصوت على أقرب حزب يُنتظر منه خدمة الإسلام والمسلمين علمًا أن بعض الأفراد لا يستطيعون أداء الغرامة المالية؟
ج59: الحمد لله، وصلى الله وسلّم على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن آمن به واتّبع هداه، أما بعد:
إن الانتخابات بوضعها الحالي في الدول سواءً كانت دولا كافرة أو مسلمة أمر محدَث لا دليل عليه من شرع أو عقل!؛ لأن الانتخابات للولاية إنما تكون من قوم مخصوصين هم أهل الحلّ والعقد في البلد، ويلحق بأهل الولايات العامة أهل الولايات الخاصة، إذا طلب التصويت على شخص أو أشخاص لولاية خاصة فإن الحق في الترشيح لأهل الحلّ والعقد لا عموم الناس، فالناس فيهم المؤمن العادل، والمسلم الفاسق، وفيهم العالم، وفيهم الجاهل، لذا فإن الانتخابات يجب أن تكون محصورة في أهل الحلّ والعقد في البلاد الإسلامية، وأما الكفَّار فلا يستغرب منهم أن يخضعوا للأمور المحدثات، وإذا فرض التصويت على جماعة ما فرضًا فليصوتوا للصالح من المتنافسين على الولاية .
أما إذا أجبروا على التصويت لمن ليس أهلا للولاية فدفع الغرامة هو المخرج من الوقوع في الإثم، فإن لم يجد ما يدفعه فليعتذر بفقره وعدم قدرته على الدفع  
{وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً{2} وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً} [الطلاق: 2- 3] والله أعلم وبالله التوفيق .[من كتاب«العقد المنضدد الجديد في الإجابة عن مسائل في الفقه والمناهج والتوحيد»] .
 
توقيع :أبو عبد الله أحمد بن نبيل

18-01-2012 11:43 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [13]
أبو عبد الله أحمد بن نبيل
مشرف عام - أعانه الله تعالى
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 02-03-2011
المشاركات : 5416
قوة السمعة : 110
 Online 
look/images/icons/i1.gif مجموع فتاوى العلماء السلفيين الثقات في مسألة الإنتخابات
  فَضِيلَةِ الشَّيْخِ صَالح بنِ عَبْدِ العَزِيزِ آلِ الشَّيْخِ حفظه الله
"مثال آخر من الحريات الحرية التي تسمى الحرية السياسية، والحرية السياسية هذه لفظ ورد، وموروث في الغرب، ويريدون به الانتخابات الديمقراطية، والانتخابات الديمقراطية تارة تكون عادلة، وتارة تكون بتأثير، لأن من الذي ينتخب؟ الناس. وأنتم ترون الآن الدول المتقدمة التي تمارس هذه الانتخابات بسعة، ترون أنها يؤثر في الانتخابات هذه بالدعايات، فصاحب المال هو الذي يكون أكثر دعاية ويستطيع أن يقنع الناس، فإنه يكسب الأمر، وقد لا يكون الأصلح فعلا، لكن الناس انتخبوه لظنهم أنه هو الأصلح، وهم يُخدَعون، والناس جميعا لأنهم لا يعلمون مصالحهم، ولا يعرفون من يختارون، الناس إدراكاتهم مختلفة، بل إن أكثر الناس ليسوا من ذوي العقول الواعية، وليسوا ممن يعرف مصالح العباد ويعرف مصالحهم الدنيوية، ومصالح الأمة الخاصة، ومصالح الأمة العامة، أكثر الناس لا يدركون هذا.
ولهذا دخل التأثير في نتائج هذه الانتخابات، وكان ممن يؤثر في الانتخابات بالمال الجهات اليهودية والصهيونية التي تمتلك من المال ما يفوق الوصف، فتؤثر في الانتخابات هنا وهناك، حتى يأتي مَن يؤيدهم إذا نجحوا في ذلك.
المقصود أن الحرية السياسية التي هي وجود الانتخابات، ووجود البرلمان لا تخدم دائمًا صالح الأمة في تلك البلاد.
أما في الشريعة الإسلامية، أما في تاريخ الإسلام، وفي تطبيق الإسلام في عهد خلفائه الراشدين فإنه جُعل أمر الولاية لأهل الحل والعقد، ما جُعل للناس جميعًا، يستوي في اختيار الوالي، وفي اختيار الإمام وانتخاب الأصلح، واختيار من يصلح لهذه الأمور، الشريعة لم تجعل الناس سواسية في هذا، يستوي أجهل الناس مع أعقل الناس، يستوي الذي لا يعرف أحكام الشريعة مع العالم في اختيار الوالي، هذا له صوت، وهذا له صوت، هذا لم تأت به الشريعة!، ولو كانت المساواة بهذا الفعل لكان هذا من المساوئ، بل جعلت الشريعة الأمر إلى أهل الحل والعقد، ولهذا أبو بكر رضي الله عنه نصّ عَلَى عمر، وعمر رضي الله عنه جعل الوِلاية في أهل الشورى، وهذا موضوع يطول.
إذن فالحريات السياسية التي يزعمون، والبرلمانات والانتخاب على هذا النحو الموجود، هم لم يطبقوه في كل مكان أولا، وأيضًا ليست المصلحة حتى في بلادهم إلا في إرضاء الناس، أما المصلحة الفعلية فقد تولي مِن الرؤساء ومَن يلي أمور البلاد الغربية من ليس أصلح الموجود، لكن الناس هكذا أرادوا ([1]). اهـ

[من محاضرة بعنوان" حُقوق الإنْسَان"].
  وقال حفظه الله (الشورى في الشرع معروفة في معالم معروفة في الحدود مؤصلة أما الديمقراطية والبرلمانات والتجارب النيابية هذه،ليست من الشورى في شيء)
[من محاضرة بعنوان "المصطلحات وأثرها على العلم والثقافة والرأي العام"]
توقيع :أبو عبد الله أحمد بن نبيل

17-02-2012 10:54 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [14]
أبو عبد الله أحمد بن نبيل
مشرف عام - أعانه الله تعالى
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 02-03-2011
المشاركات : 5416
قوة السمعة : 110
 Online 
look/images/icons/i1.gif مجموع فتاوى العلماء السلفيين الثقات في مسألة الإنتخابات
newbar

an_niza_fi_masalat_il_intikhabaat

binhadi1
حفظه الله تعالى ورعاه، وثبته على الإسلام والسنة، وجزاه عنا خير الجزاء
nujom
كلمة توجيهية ألقاها فضيلته ليلة الاثنين الموافق 23 جمادى الآخرة من عام 1433ه حول النزاع بين أهل العلم في حكم الانتخابات والإنكار على من يرى إباحتها في بلاد المسلمين الذين ابتلوا بهاللضرورةنسأل الله جل وعلا أن ينفع بها المسلمين في سائر أنحاء الأرض
nujom


download1
أو

النزاع في مسألة الانتخابات والإنكار فيها

nujom

وإليكم تفريغ المادة الصوتية:
قال فضيلة الشيخ الدكتور محمد بن هادي المدخلي -حفظه الله تعالى ورعاه-:
الذي أقول وأدين الله به في الانتخابات أنها لا تجوز، وذلك لما ذكرته في فتواي القديمة، وليست بقديمة جداً، وإنما كانت في الدورة السابقة في مسجد بني سلمة، وهي مسجلة وأحيل إخوتي الذين يسجلون الآن عليها، فليرجعوا إليها، ومع قولي هذا الذي أدين الله به وأنها غير جائزة ذَكَرتُ بعد ذلك أن علماء العصر، وأشرت إليهم: «وبعض علمائنا ومشايخنا...»، وهؤلاء الذين قالوا فيها بالجواز لهم مآخذ -رحمهم الله- ولهم أسباب ذكروها، وهي: دفع الشر، أو تقليل الشر، وسد الباب على أهل الباطل، وذكروا ذلك، وعلى رأس هؤلاء: سماحة شيخنا شيخ الإسلام في هذا الزمن الشيخ عبد العزيز بن باز -رحمه الله-، والشيخ ناصر الدين الألباني -رحمه الله-، وغيرهم، الشيخ محمد بن عثيمين له رأي آخر، قول أقوى من هذا، على كل حال: الذي أدين الله به أنا قلته، وحكيتُ في المسألة القول الآخر وأشرت إليه، ومع ذلك جاء سفيه من السفهاء في هذا العصر في بلاد اليمن، لا نعرفه ولم نسمع به إلا في هذه الكتابة التي كتبها وسمى نفسه فيها -لا ندري تحت أي قُفّ هو-: السِّوَري، كتب: «الرد على محمد بن هادي "الانتخابي"»، بعد أن بينتُ أنا عدم جواز الانتخابات عندي من خمسة أوجه، وحكيتُ القولَ المخالف الآخر، فهذا من الأمانة: أنه إذا كان في المسألة خلاف تذكره وتشير إليه، وإذا قلتَ ذلك فليس معنى ذلك أنك تقول به، فإنك قد قدمت قولك، والوجه والتعليل الذي بنيت عليه اختيارك بالمنع، ثم حكيت القول الآخر في المسألة، فهل بعد هذا الوضوح من وضوح في عدم رضاك للقول الآخر وإن قال به علماء؟! فبعد هذا كله يأتي صاحب الهوى الكذاب ويزعم أنك "انتخابي"! فإذا كان بعد هذا البيان والوضوح يقال فيك هذا فما عسى أن يقال لو جئت بكلام مشتبه، بل ما عسى أن يقال لو سكتّ؟! فنحن نسأل الله سبحانه وتعالى العافية والسلامة، وأن يرزقنا الصدق في المقال والاتباع في الأقوال والأعمال، كما نسأله جل وعلا أن يخلصنا من حظوظ أنفسنا، وأن يجعلنا ممن يدور مع الدليل وجوداً وعدماً.
فهذه المسائل النازلة التي نزلت بالمسلمين إذا تكلم فيها أهل العلم المعروفون بالدين والتقى والأصل الذي يجعلهم يتكلمون منه وهو العلم -وهؤلاء أئمة هذا الزمان- لا يقال: إنهم ما فهموا، ولا يقال: إنهم ما نظروا، ولا يقال: إنهم ما فَقَهوا الواقع، بل هم أعلم الناس بالواقع، والذي آتاه الله فهماً وعقلاً سليماً يجد فقههم للواقع في كلماتهم، يجده ساطعاً بيناً ظاهراً، فرحمهم الله تعالى ورضي عنهم، وجعلنا ممن قيل فيهم: ﴿وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا، وأن نقول: ﴿رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ، فهؤلاء إخواننا في الإسلام نعم، لكنهم شيوخنا وآباؤنا في الدين والعلم -رحمهم الله تعالى-، فيجب أن يُعْرَف لهم قدرهم، وأن تصان حرمتهم، وأن تبقى مكانتهم في قلوب المسلمين عالية، وأن يُعْمَل على إعلائها دائماً ورفعتها؛ فإنهم قد بذلوا أوقاتهم وأعمارهم في نصرة هذا الدين حتى لقوا الله جل وعلا، وهذا الذي نشهد به بناء على ما رأيناه منهم، وعشناه حينما كنا بين أيديهم -رحمة الله تعالى عليهم أجمعين-، ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يسدد الجميع. وأنا قد أحلت على فتواي الأولى، من أرادها فإنه يعاد إليه.
قال سائل: بناءً على كلامك الطيب يا شيخنا: هل أستطيع أن أقول أنكم تقولون بعدم الإنكار على من يقول بالجواز مستنداً في ذلك على أئمة الهدى الذين ذكرتموهم؟
الشيخ: أقول: إذا كان مقصد هذا الذاهب إلى هذه الفتيا أو الفتوى من هؤلاء العلماء الأعلام مقصده هو ما ذكروه فأنا لا أنكر عليه، وأما إن كان يأخذ كلامهم تستراً ويفضحه بعدُ عملُه، كما يفعله "خُوَّان المسلمين" -كما قال الشيخ حامد فقي-، الذين هم "الإخوان المسلمين"، ورأينا كذبهم وإفكهم وزورهم وفجورهم في هذه المرحلة التي قد فضحهم الله فيها؛ فتنازلوا عن الإسلام في تونس، وتنازلوا عن الإسلام في مصر، وصرح "الإخوان المسلمون" -ولما يأتيهم نصر بعدُ- في سورية بأنه لا مانع لديهم أن يحكمهم نصراني أو امرأة، كما هو مسموع، وكما هو في الجرائد -رأيناه عنهم- مطبوع، وكذلك ما سمعناه من المنحرف الكذاب عدنان عرعور، وقد قلت فيه قبل ثلاثة وعشرين عاماً: إنه عرعور كاسمه، فتجاوز الأمر به إلى دعوة حرية الأديان، وأخوة الأديان، ومساواة الأديان، بل زعم أن الإسلام أوسع مما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم، فض الله فاه.
فأقول: إذا كان مقصد من أخذ بفتوى هؤلاء العلماء مقصد هؤلاء "خوان المسلمين" فالله يحول بين المرء وقلبه، وفتوى هؤلاء العلماء إنما هي لدفع الشر أو تخفيفه، لا لوصول "خوان المسلمين" بها إلى الكراسي، ويتنازلوا عن الإسلام، وبعد ذلك أنت "ماشي"، فنحن نعوذ بالله من هذا، ونسأل الله العصمة من الزلل، والتوفيق لصالح العمل.
فإذا كان المقصود من أخذ فتاوى هؤلاء العلماء ما نصوا عليه من العلة: دفع الشر، سد باب الشر على العلمانيين، واللبراليين، وهؤلاء المجرمين وأمثالهم إذا وصلوا يحاربوا الإسلام ويطبقوا القوانين الكافرة فلا شك أن هذا مقصد طيب، وهي من باب الضرورة، قالوها من باب الضرورة لا من باب جواز الأصل، فإن الله جل وعلا يقول: ﴿وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ، فالعلماء ما قالوا بالجواز مطلقاً -هؤلاء المذكورين-، وإنما قالوا بها من باب الضرورة دفعاً للشر وإغلاقاً وسداً لبابه أو تخفيفاً له، ولكن "خوان المسلمين" قلبوا الصورة فحذفوا الضرورة وصوروا المشايخ كلهم انتخابيين، نسأل الله العافية والسلامة، ولعلنا نختم بهذا، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
ويمكنكم تحميل المادة المفرغة منسقاً من
هنا.
وهذه فتوى الشيخ الأولى التي أحال إليها

download1
حكم المشاركة في الإنتخابات
حكم المشاركة في الإنتخابات

ما حكم الانتخابات ؟

http://miraath.net/files/fatawah/questions/q&a_Almadkli_9_17.mp3
السؤال

هذا يسأل من تونس يسأل عن الانتخابات كأنه، وعن حركة النهضة والتصرف معهم، ويسأل عن أشياء أخرى 

الجواب :
أما الانتخابات فلا تجوز لأنها على طريقة الغربيين الديموقراطيين كما يقولون، وهم في الحقيقة حتى الديموقراطية التي يعرفونها هم لا يطبقونها هم مع المسلمين، فعلى كل حال هذه المسألة مسألة معروفة والكلام فيها لأهل العلم معروف.

 
فنقول إن هذه الانتخابات غير جائزة؛ لأنها يدخل فيها من ليس معنيًا بالأمر وقد يرشح المجرم الذي لا يجوز أن يرشح على طرائق الغربيين الكفار، ومفاسدها أضعاف أضعاف أضعاف منافعها، إن قيل إن فيها منفعة.
 
...
توقيع :أبو عبد الله أحمد بن نبيل

17-02-2012 07:36 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [15]
أبو عمر عادل سري
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 08-03-2011
المشاركات : 113
قوة السمعة : 10
 offline 
look/images/icons/i1.gif مجموع فتاوى العلماء السلفيين الثقات في مسألة الإنتخابات
جمع طيب مبارك
بارك الله فيك أخي الحبيب وهدي الله ضال المسلمين وخاصة المتسلفون الجدد .

21-02-2012 03:53 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [16]
أبو عبد الله أحمد بن نبيل
مشرف عام - أعانه الله تعالى
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 02-03-2011
المشاركات : 5416
قوة السمعة : 110
 Online 
look/images/icons/i1.gif مجموع فتاوى العلماء السلفيين الثقات في مسألة الإنتخابات
الشيخ عبيد الجابري حفظه الله

ما نصيحتكم لامرأة تريدُ أن تدخل للترشيح في الانتخابات ؟

http://miraath.net/files/fatawah/questions/qa_obaid_15_18.mp3
السؤال:
أحسن الله إليكم شيخنا في السُّؤال الثامن عشر من المغربِ يقول السَّائلُ:
شيخنا - بارك الله فيك -
امرأة تريدُ أن تدخل للترشيح في الانتخابات وقد حصل شيخنا نصح لها من بعض الإخوةِ لكِنَّها أبَت واستدلَّت وقالت أن المغراوي له فتوى يدعو فيها أتباعهُ للدخولِ في الانتخابات وإقامَةِ أحزاب ، السّؤال نريد نصيحة لهذه المرأة هداها الله وجزاكم الله خيرا.
الجواب:
أوّلا: صحّ عن النّبي - صلّى الله عليهِ وسلَّمَ - لعنُ المُترَجِّلاتِ من النِساءِ ، فتقديمُ المرأة نفسها مُترشِحة للدُخولِ في الانتخاباتِ النِيابيِةِ بلدِيةِ أو غيرها وذلك من منَاصِبِ الرِّجَالِ هوَ تَرجُّلٌ فمن نصحها بهذَا فقد أعَانَها على سُلوكِ مَسلكِ الملعوناتِ على لِسانِ رِسولِ الله - صَلَّى الله علَيهِ وسلَّم - ومَا كانَ مِن رسُول الله فهوَ وَحيٌ من الله قالَ الله تعالى:﴿وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ ﴿٣﴾إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ﴾ وقال تعالى: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا ۚ وَاتَّقُوا اللَّـهَ ۖ إِنَّ اللَّـهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾، وقال- صلَّى الله عليهِ وسلَّم- (( أَلَا إِنِّي أُوتِيتُ الْقُرْآنَ وَمِثْلَهُ مَعَهُ)) وفي بعضِ طُرُقهِ قال: (( أَلا إِنَّ مَا حَرّمَ رسُولُ اللهِ مِثْلُ مَا حَرّمَ الله))
ثالثًا: إذا أبت النَّصيحَةَ وسلكَت هذا المَسلكَ وتَمَّ ترشيحُها من قِبلِ مُصوِتينَ لَها فإنَّها آثمةٌ وهم آثمونَ وإن كانت هي المهَيئة لهُم فعَلَيها مثلُ أوزارِهم لا ينقصُ من أوزارهِم شيئا وإن كانوا هُم مُهَيئِينَ لَها فعلَيهِم مثلُ وُزرِها لاَ ينقُصُ من وُزرِهَا شيئٌ.
ورابعا: ولعل فيه الموعظة لها.
أقول لها: يا بنتي مكسبك جراء هذا المسلك هو من المكسب الحرام ، من مطعم وملبس ومشرب ومسكن وغير ذلك ، فكلما تكسبه هذه من مكاسب جراء دخولها في المنصب الذي هو من خصائص الرجال فكل ذلك محرم.

وخامسا وأخيرا: قال - صلى الله عليه وسلم – (( لَنْ يُفْلِحَ قَوْمٌ وَلَّوْا أَمْرَهُمْ امْرَأَةً )) ولهذه القصة سبب وهو أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بلغه أن بنت كسرى وُليت الحكم بعد أبيها ، والعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب ، والمعنى عند أهل العلم كما هو مقرر في علم الأصول إذا ورد لفظٌ عام على سبب خاص أو في حادثة خاصة فإنه لا يسقط عمومه بل يشملها ويشمل ما هو نظيرها ، ولا يخرج من ذلك العموم إلا ما دل الدليل على تخصيصه به ، فأرجو أن تبلغوا إن كانت مسلمة أن تبلغوها سلامي وهذه النصائح
قولكم شيخنا في فتوى المغراوي في الدخول في الانتخابات وإقامة الأحزاب.
الشيخ: أولا: بالنسبة هل هذا صح عنه أو لا.
ثانيا: إذا صح عنه فالرجل غير موثوق به فهو من جهة التكفير متواتر عنه.
ومن جهة أخرى يظهر أن السياسة لعبت به، مثل الحلبي ومن شابهه، ففتواه غير معتبرة هذا على التسليم بصحتها، ولا ندري

المصدر:  موقع ميراث الأنبياء

 
السؤال : أحسن الله إليكم ؛ يقول السائل : هذا سؤالٌ أيضًا من مصر ؛ يقول : جزاكم الله خير الجزاء ؛ وجعل الجنة مثوانا ومثواكم ؛ يقول : شيخنا عبيد نُسب إليكم أنكم قلتم - حفظكم الله - بجواز الانتخابات ؛ ولا يخفاكم ما يحدث عندنا في مصر من صراعٍ شديد بين الأحزاب التي تنتمي للإسلام زعمت ؛ والسبب أنهم يستشهدون بفتوى بعض العلماء الأفاضل أمثالكم ؛ فنرجو منكم توضيحًا لصحة نسبةِ هذه الفتوى لكم ؛ ثم نريد منكم تعريجًا حول ما يحدث في مصر ؛ وهل يجوز الانضمام لهذه الأحزاب ومناصرتها ؛ علمًا بأن هناك بعض الدعاة يقولون بوجوب الانتخابات ؛ وأن تاركها آثمٌ ! ؛ حتى قال بعضهم : إن الوقوف في طابور الانتخابات أفضل من قيام الليل ! ؛ وعذرًا على الإطالة ؟ .
الجواب : آمين ؛ وأسأل الله لك مثل ما دعوت لي به .
أولاً : لم أُفتِ قط بجواز الانتخابات فتوى مطلقة ، ولكن حرَّف الكلام ؛ حرَّف كلامي ؛ أو نقله محرَّفًا يحي الحجوري الضال المفتون الأهوك الأعوج ؛ فنسبة القول إلي على إطلاقه هو كذبٌ وافتراء .
ثانيًا : أنا أفتي بدخول الانتخابات فتوى مقيدة ؛ وقد لخصتها سلفًا قبل سؤالك بزمنٍ يسير ؛ ولنا فيها فتوى مفصلة منشورة في موقع سحاب ؛ فليراجعها من شاء .
أمَّا ما ذكرته من قول بعضهم أن الوقوف في طابور الانتخابات أفضل من قيام الليل فهذا من القول على الله بلا علم ( ! ) ؛ وأظنه من العقلانيين المتحذلقين من المنتسبين إلى العلم كالقرضاوي ومحمد حسان وهما مصريان ؛ ولكن الأول في قطر ؛ مقيم في قطر ؛ والثاني عندكم .
هذا ما أمكن قوله الآن ؛ وراجع الفتوى المنشورة في سحاب ؛ ثم اعلم أن لي سلفًا في الفتوى بجواز الانتخابات بنحو ما ذكرته من الشروط ؛ ومن سلفنا المبارك سماحة الإمام الأثري الفقيه المجتهد شيخ الإسلام في هذا العصر بلا منازع ؛ وهو الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز - رحمه الله - .
الانضمام يستدعي المناصرة في الانتخابات ؛ والأحزاب نصيبها سياسيًا ؛ ولا ترفع شعار الإسلام ؛ سواء الإخوان المسلمين وغيرهم ؛ وأمَّا أهل السُنة فهم بعيدون عن هذا الأمر ؛ نعم .اهـ
[تاريخ السؤال : لقاء مفتوح عبر غرفة ميراث الأنبياء - الأحد 15-المحرم-1433هـ ].

أهلنا يسألوننا هل نعتزل جميعنا الإنتخابات و نترك الساحات للنصارى ...، فبماذا نرد عليهم؟

http://miraath.net/files/fatawah/questions/qst6.mp3
السؤال

أحسن الله إليكم هذا السؤال السادس من مصر، يقول السائل: عندنا فى مصر بدأت الإنتخابات البرلمانية وبفضل الله لم نشارك فيها بأي شكل من الأشكال لكن أهلنا يسألوننا هل نعتزل جميعنا الإنتخابات و نترك الساحات للنصارى والعلمانيين و اليبراليين فبماذا نرد عليهم؟

الجواب :

خلاصةُ ما توصلت إليه فى أمر الإنتخابات :

أولاًأنها ليست من شرعنا الذي جاء به محمدٌ – صلى الله عليه و سلم – وبلغه عنه أصحابه التابعين ، وبلغ التابعون من بعدهم ، ولايزالُ أهلُ العلمِ و الفضل يتوارثونه ويعلمونه عباد الله - عزوجل –

وثانياً : مادامت وافدة فلها حالتان :

إحداهما : أن تفرض علينا فرضاً إما إلزاماً من الحكومة القائمة , أو يخشى أهل القُطر غلبة من ذكرت من النصارى و العلمانيين  هاتان حالتان :

الأولى : إلزامٌ من الحكومة.

والثانية : غلبة الظن أو اليقين على أنه سيحكم البلد من ليس منا من يهودي أونصراني أو علماني ، ففي هذه الحال تكون ضرورة فننتخب من نتيقن أو يغلب على ظننا أنه يخدم الإسلام وأهله ، وإن كنا لا ننصح أهل العلم بالدخول فيها ولنا فتوى منشورة في موقع سحاب على ما أظن فليراجعها من شاء .

....
توقيع :أبو عبد الله أحمد بن نبيل

21-02-2012 04:24 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [17]
أبو عبد الله أحمد بن نبيل
مشرف عام - أعانه الله تعالى
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 02-03-2011
المشاركات : 5416
قوة السمعة : 110
 Online 
look/images/icons/i1.gif مجموع فتاوى العلماء السلفيين الثقات في مسألة الإنتخابات
 فَضِيلَةِ الشَّيْخِ عَبْدِ العَزِيزِ الرَّاجِحِيِّ حفظه الله
  حكم المشاركة في الانتخابات البرلمانية وحكم الديمقراطية
أضغط هنــــــــــــــــــــــــــــا

بحث مهم: انتبهوا الخلافة والولاية بماذا تثبت؟ يعني متى تثبت الخلافة والإمامة على الناس؟ متى يكون خليفة على الناس؟ ومتى يكون واليًا على الناس؟ ومتى يكون إمامًا يجب له السمع والطاعة؟
الخلافة تثبت بواحد من ثلاثة أمور:
الأمر الأول: الاختيار والانتخاب من أهل الحل والعقد، الاختيار والانتخاب من أهل الحل والعقد يعني: أهل الحل والعقد يختارون الإمام فتثبت له الإمامة باختيارهم وانتخابهم، وليس المراد كل أحد يختار! مثل ما تسمعوا في الانتخابات كل من هَبَّ ودَبَّ النساء والأطفال والعقلاء والمجانين كلهم يكون لهم انتخابات لا هذا ما هو شرعي.
الاختيار والانتخاب لأهل الحل والعقد العقلاء، ورؤساء القبائل والعشائر، والعلماء، والوجهاء يكفي إذا اختار واحد من القبيلة فالقبيلة كلها تكفى.
إذًا الاختيار من أهل الحل والعقد.
ومثال ذلك: ثبوت الخلافة لأبي بكر الصديق، ثبتت بالاختيار والانتخاب من أهل الحل والعقد، كذلك أيضًا ثبتت الخلافة لعثمان رضي الله عنه لما جعل عمر الأمر في الستة شورى، فصار عبد الرحمن بن عوف يشاور الناس المهاجرين والأنصار، واقتصر عليهم، وسهر ثلاث ليال لم ير غمضا حتى رأى وجوه الناس كلهم إلى عثمان ثم بايعه وبايع بقية الستة وبايعه المهاجرون والأنصار، فثبتت له الخلافة بالاختيار والانتخاب من أهل الحل والعقد([1]).
[من شريط «شرح العقيدة الطحاوية» رقم (366)]
 
توقيع :أبو عبد الله أحمد بن نبيل

21-02-2012 05:10 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [18]
أبو عبد الله أحمد بن نبيل
مشرف عام - أعانه الله تعالى
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 02-03-2011
المشاركات : 5416
قوة السمعة : 110
 Online 
look/images/icons/i1.gif مجموع فتاوى العلماء السلفيين الثقات في مسألة الإنتخابات
  فَضِيلَةِ الشَّيْخِ صَالح بنِ سَعْدِ السُّحَيْمِيَّ حفظه الله

يقولون إذا تركنا الانتخابات والبرلمانات سبقونا عليها أهل الباطل،ونشروا أباطيلهم

http://miraath.net/files/fatawah/questions/q&a_suhaimy_1434-03-10_3.mp3
السؤال
أحسن الله إليكم يقول السائل:

يقول بعض الإخوة إذا تركنا الانتخابات والبرلمانات سبقونا عليها أهل الباطل ، ونشروا أباطيلهم، وعملوا على ألا تكون كلمة الله هي العليا، ونحن لا ندخلها إلا مضطرين، فهل يكون تركه أولى في هذه الحالة ؟
الجواب :
يا أخي الكريم قلنا أكثر من مرة، أن الغاية لا تبرر الوسيلة، وأما كون نقول إذا تركنا سيحصل كيت وكيت، أنا أقول ربي طلبتك على طاعة الله وعلمهم الإسلام الصحيح وبإذن الله سيتحول المجتمع ضد هؤلاء بإذن الله -تبارك وتعالى-، اجتهد في ذلك والله يتولاك ويسددك، أما أن نفتي بجواز الإقسام على تطبيق الطواغيت والقوانين الوضعية، والذي يدخل الانتخاب هو ملزم بأن يرضى بالنتيجة مهما كان وضعها ومهما كان شكلها، ثم إن الذين يفوزون ملزمون أن يقسموا على تطبيق هذا القانون بغض النظر عن بُطلانه أو عن فساده أو صلاحه، فالغاية لا تبرر الوسيلة عليكم بالعلم والتعلم والفقه في دين الله وسيحصل خيرٌ كثيرٌ بإذن الله.
http://miraath.net/questions.php?cat=15&id=2851

دعهم يتصارعون حتى يقضي الله أمراً


السائل: أحسن الله إليكم، يقول السائل الكريم: في بلد فيه انتخابات هذه الأيام، يقول : الحزب الذي فاز كان يوزع ورقات ينقل فيها فتاوي للشيخ ابن باز وابن عثيمين تجوز الانتخابات، فهل هذا صحيح ؟
الجواب: لا أعرف عن المشايخ إجازة هذه الانتخابات مطلقًا!، لأن الانتخابات تعني الإقسام على الدستور والتسليم له ولو كان طاغوتًا!، ومعنى ذلك أن الذي يشارك في هذه الانتخابات يقطع عهدًا على نفسه أن يقبل النتيجة حتى ولو كانت حكم الطاغوت، ولو فاز اليهود والنصارى!!، نعم، ويكفي أنها مبادئ غير إسلامية، نعم. اهـ
الفَتْوَى الثَّانِيَةُ
السائل: ذكرتم، بارك الله فيكم.
الشيخ: وفيكم بارك.
السائل: حكم الانتخابات وأنها لا تجوز، يقول .. لكن.
الشيخ: هذا تكرار.
السائل: هل نترك هذا الأمر للعلمانين والفِرَق الأخرى؟
الشيخ: أنا أسأل سؤال الآن: لو أنَّ العلمانيين أو غيرهم أقدموا جميعًا على إعفاء لحاهم مثلاً، نقول: نحن نحلق لحانا؟!!
لو أقدموا على تشريع شيء في الدين لم يأذن به الله نشرِّع مثله؟!
يا أخي أنا قلت هناك علة خطيرة، وهي أنك ملزمٌ بقبول ماذا؟
السائل: النتائج.
الشيخ: أجب، بقبول النتائج، حقًّا كانت أم باطلا، شرعًا كانت أم طاغوتًا، حتى ولو كان فوز نصراني من النصارى! أنت تقطع عهدًا على نفسك في هذه الانتخابات أن تقبل النتيجة، ومساهمتك فيها يعتبر إقرارًا لها!، وهذا من التعاون على الإثم والعدوان، والله تبارك وتعالى يقول:
(وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ)
 [المائدة: ٢]، دعهم يتصارعون حتى يقضي الله أمرًا كان مفعولا، نعم([1]). اهـ
 حكم الانتخابات من باب ارتكاب اخف الضررين   
http://ia601202.us.archive.org/18/items/asoheme-lebi/AsohemeAlantkbat.mp3
لقاء الشيخ مجدي أبو مصعب حفالة مع الشيخ صالح السحيمي والسؤال عن الانتخابات
الشيخ أبو مصعب وفقه الله:
... في الانتخابات ، إذا كان الأمر بين اختيار شخصين :
أحد هما : صالح .
و الآخر : طالح .
أو هذا شرّ و ذاك أشرّ منه ، فمن باب ارتكاب ( أخفّ الضررين ) أُصوِّتُ للأخْيَرِ و الأفضل .
هذه الآن ينشرونها هناك ، إدخالا للسلفيين فيما يتعلق بموضوع التصويت للانتخابات .
الشيخ صالح السحيمي حفظه الله :
أبدًا ـ و الله ـ لا يلتفتون لهذا ، هذا دسّ؛ و من رأى هذا من مشايخنا فالبعض منهم رجع عنه ، و البعض منهم ربطه بشروط لا يمكن أن تتحقق ، و هي ـ أظن ـ خصوصا ـ شيخنا ـ ( الألباني ) رحمه الله ، أظنه شدّد في المسألة ، يعني إذا كان ــ يعني ـ ربطها بما إذا كانوا يقدرون على شيء ــ و ماذا تقدر عليه ، إذا كنت ستنافس تيّارات منحرفة ستفرض عليك حكم الطاغوت غدًا ، و تُقسِم عليه في نهاية المطاف !! كيف تفر من القَسَم بعد ذلك و التطبيق ؟!! .
لذلك أمس اضطرّ أحد زُعماءهم ــ محمد سليم العوّا ـ في مصر ، أمس اُضطُرّ أن يقول : "" إنّ القرآن لا يصلُحُ أن يكون دستورًا لمصر "" !! ـــ و الله ـــ بصوته ! قال : " القرآن أُنزل للمؤمنين بس " !! ؛ طيّب ، و أنت ؟!! مصر ما هي بالبلد اللي ... أن يكون مؤمنًا ؟!! أليس فيه مؤمنون ؟! ، يقول " القرآن لا يصلح يكون دستور لمصر "!؛طيب ... تعليله مع كونهم أطياف و طُرُق ، لكن أنت وش دخلك !ما الذي جعلك تدخل في هذا الباب أصلا حتى تضطرّ إلى هذه الفتوى ؟!! ، التي إن كان عندك ذرّة من عقل ــأعرف أنك لم تقلها عن اقتناع ــ و إنما قُلتَها من أجل أن تُرضيَ الليبراليين !!،أليس كذلك ؟ ، و الشيوعيين ، و الناصريين ، و الغربيين و الأفرنجيين !!يريد أن يُرضيَهم بهذه الكلمة !! ، كلمة خطيرة جدًا ؛ "" القرآن لا يصلُحُ أن يكون دستورًا لمصر" !! ؛ المسلمون حكموُا المسلم و غير المسلم بكتاب الله عز و جل و عدلوا، وارتبط حتى غير المسلمين بحكم المسلمين آنذاك.
يأتي ــ هذا ــ من أجل أن يفوز ــمن أجل أن يصوّت له ــ الليبراليون ، وهو من زعماء ( الأخوان المسلمين ) من أجل أنيصوّتوا له (...) هذه الكلمة !! ما نتيجته ؟ ثار الشباب عليه، و على فكره ، و عوقب بنقيض قصده !و حصل مسيرات !ــ هم علمو هم المسيرات ــ بأنك تنازلت عن الدين ، مع كراهية المسيرات لكن صدقوا في ردودهم عليه ؛ هم مستعدين ـــ هات تلك الأحزاب ــمستعدّة أن تبيع الدين كله من أجل أن يصلوا إلى الكراسي !!.
احذروا ، ثم احذروا، ثم احذروا من الانتماء إلى هذه الأشياء .
قد يكون بعض المشايخ ــ يعني ــ رأى رأيًا في الانتخابات لا يعني هذا أننا نُغلّب هذه الفتوى على الفتاوى العامّة التي هم أنفسهم ـ أيضا ـ جزاهم الله خير رجعوا عنها أو ــ كثير منهم ــ رجع عنها وتركها .
الشيخ / أبو مصعب وفقه الله :
هل هي من مسائل الاجتهاد التي يسوغ فيها الاجتهاد ؟
الشيخ صالح السحيمي حفظه الله :
و الله لاأرى أنها من مسائل الاجتهاد ، أنا أرى الانتخابات هذه [...]أرى أنها طاغوت [هذه العبارة غير مفهومة ]
الشيخ / أبو مصعب وفقه الله :
... إذا ما دار الأمر بين اختيار الأصلح و من باب ارتكاب أخف الضررين ،هل هي ـ في هذه المسألة بعينها ـ تعتبر اجتهادًا ؟
الشيخ صالح السحيمي حفظه الله :
أبدًا ، لا أرى أنها اجتهادًا ، لماذا ؟ ألم تعرض قريش على النبي صلى الله عليه و سلم كثيرا من العروض التي بإمكانه أن يستغلها ، حتى يتمكن ، ثم يأطر الناس على الحق أطرًا ؟!!أليس كذلك؟ ؛ عرضوا عليه المُلك ، عرضوا عليه ما شاء من النساء يتزوّجهُنّ ، عرضوا عليه ماعرضوا ؛ قالوا : نجعلك علينا ملِكًا !لمَ لمْ يقُل : أنا آخذ المُلك ثم بعد ذلك أحكمهم بالسيف على دين الله عز وجل ؟!! .
بينما رفض ذلك كله ، مع ثقته بنصر الله عز وجل و أن الله سيعلي كلمته وسينصر دينه ، لكن الناس يستعجلون النتائج ؛ لأن مشكلة بعض الجماعات الإسلامية هي استعجال ماذا ؟ النتائج ، لذلك أرادوا أن ينظروا إلى غاياتهم بأقرب الوسائل و لو كانت وسائل محرّمة ! ، حيث أن أحدهم ــ و له شريط عندي مسجل ــ أحد دعاتهم ــ عندنا في الداخل ــ يقول :
" نحن قد نضطرّ في دعوتنا إلى تطبيق نظرية (ميكافيللي ) " !!
نظرية ( ميكافيللي ) يعني ( الغاية تبرر الوسيلة ) !يعني إذا كنت تريد مثلا ـــ أنا أريد إقامة حكم الله عز وجل ــ فأنا أرتكب أي شيء من أجل أن أصل إلى هذا المقصود ! هذه نظرية ( ميكافيللي) ! و ــالعياذ بالله ـ نظرية خطيرة جدا ، إنما الرسول بدأ بالتدريج و علم الناس حتى تكوّنت دولة الإسلام الحقّة في المدينة النبوية و ما كان هدفه إقامة الدولة إذ قامت تلقائيا ؛ كما قال أحد زعمائهم ــ زعماء ــ بعض الأحزاب و قد صدق في هذه المقولة ،هم يطالبون بإقامة الدول فقط ، ولم يركزوا لا على التوحيد و لا على العلم و لا على التعلم !! [ عبارة غير مفهومة] ... قال صاحبهم هذا : " أقيموا دولة الإسلام في نفوسكم تُقَمْ لكم في أرضكم " هذا قاله ( حسن البنا ) و هي كلمة صحيحة ؛ هو يريد الدولة الإسلامية و هو لا يصلي !و لا يحافظ على صلاة الجماعة ! و عنده الغاية تبرر الوسيلة !و مستعد يتعاون حتى مع الشيطان للوصول إلى هدفه !!مستعد يتعاون مع كل شيء ! ؛ الآن تنازلوا عن كل شيء من أجل أن يصلوا إلى ...كيف فاز حزب النهضة في تونس ، وإلا في المغرب ، و إلا في مصر ،؟ فازوا لأنهم أعلنوا تخليهم عن الدين !، كيف ؟ أنا أضرب لك مثال ، هم لهم عقيدة ــ مبدأ ــ لو طبقوها على أنفسهم الآن لكانوا ( كفار) !ـــ انتبهوا :أنا ما قلت أنهم كفار ـــ انتبهوا لهذا القيد ــ أقول عندهم قاعدة ،عندهم حكم على الناس لو طبقوه على أنفسهم الآن لكانوا ماذا ؟ لكانوا كفارًا !! ماهي ؟هيّا من يعرف هذامنكم؟
أحد الحضرين :
{ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ }[المائدة44].
الشيخ صالح السحيمي حفظه الله :
أحسنت ، أحسنت ...[غير مفهومة] ، { وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُالْكَافِرُونَ}[المائدة44].دون تفصيل ،فهم كانوا يرون أن جميع حكام العرب بمن فيهم هذه الدولة المباركة التي تقيم شرع الله ( المملكةالعربية السعودية ) كانوا يحكمون على حكامها بالكفر!! و أنا قد سمعت من أفواه عددمنهم ؛ منهم واحد لعلكم تعرفونه إسمه ( طارق الزبيدي أو ازبيّد) هذا أظن من العراق، و كان معه واحد من الكويت من (جمعية الإصلاح ) كانوا عندنا في ...[غير مفهومة] فحكموا على جميع ـــ البلاد ــ بأنهم كفار حتى حكومة دولة التوحيد في هذا البلد( المملكة العربية السعودية ) !.
طيب أنا أسأل سؤال ـــ الآن أعلنوا تخليهم عن هذه المبادئ و قالوا سنقيم دولة ديمقراطية كما أعلن ذلك حزب العدالة ، و حزب التحرير ،و ما ادري إيش !، وحزب النهضة في تونس [ جملة غير مفهومة ] زعيمهم ( الغنوشي ) وغير الغنّوشي: لن نقيم حكمًا إسلاميًا !! يعني ارتاحوا يا ليبراليين ! اطمئنّوا!!.
أنا أسأل سؤال : و انتبهوا ـ لي تحفظ حتى لا يُقال إني كفّرتُ القومـ !! [...].
أقول : لو ثبّتنا هذا الحكم على ما يفعلون الآن ألا يكفرون به بناء على حكمهم هم ــ على الناس؟!! استوعبتم المسألة ؟؛ الآن شخص يقول : فلان كافر،ثم الآن هو يقع في أسوأ مما كفّر به فلان ، يكون هو أوْلى بالكفر؟!!.
أحد الحاضرين : على قاعدته هو .
الشيخ صالح السحيمي حفظه الله :
على قاعدته هو ، أنا أتكلم على قاعدتهم هم !، نحن ما نكفرهم ، إلا من وقع منهم في الكفر مثل عُبّاد القبور و نحو ذلك ـ المشركون ـ .
لكن السؤال أنه هو : الذي يُكفّر الناس بالأمس يقع فيما يُكفّر به الناس [ غير مفهومة ] !!
بل أسوأ من ذلك : كلمة ( الديمُقراطية ) التي يعدُون بها ، هي عين الكفر ـ و الله ـ هي عين الكفر ( حكم الشعب بالشعب ) هو عين الكفر و ليس من دين الله في شيء ؛ معنى ذلك أنك تقول أن القرآن و السّنّة لا يصلُح للتطبيق و إنما يكفينا ( حكم الشعب بالشعب ) !!.
يعني ـ لذلك ـ لما تستمعون للمقاطع ــ أنا ليست عندي هذه الفضائيات و لله الحمد و المنّة ــ في بيتي ، لكن أسمعُوني مقاطع مُسجلّة عن بعض الفضائيات عن بعض البلاد التي نجح فيها البعض الثورات ـ يعني ـ تسمع كلام يندى له الجبين! ، من هذه الجماعات تسمع عجايب جدًا ![...] الجماعات الإسلامية ، يعني تسمع أشياء ــ خلاص يعني ــ تنازل تماما عن حكم الله الذي كانوا يدّعون أنهم سيقيمونه !و هذا مُجرّب ـيا شيخ ـ منذ عشرات السنين كلما قامت ثورة على أكتافه تنكّر كثير منهم لما كانوايعِدُون به من إقامة حكم الله ! لأن كل ثورة قامت على أساس الوصول للحكم و المال ثِقْ بأنها لن تقيم حكم الله أبدًا إلى يوم القيامة .
فرّغه / خميس بن إبراهيم المالكي
منقول من منتديات الاخوة اللبيين
 
توقيع :أبو عبد الله أحمد بن نبيل

21-02-2012 05:12 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [19]
أبو عبد الله أحمد بن نبيل
مشرف عام - أعانه الله تعالى
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 02-03-2011
المشاركات : 5416
قوة السمعة : 110
 Online 
look/images/icons/i1.gif مجموع فتاوى العلماء السلفيين الثقات في مسألة الإنتخابات
الشيخ الوالد حسن بن عبد الوهاب البناء - حفظه الله -
هذه الفتوى كانت في أحدى دروس شيخنا الوالد حسن بن عبد الوهاب البناء - حفظه الله - حيث أعلن تراجعه عن فتواه بجواز الانتخاب ؛ وأثنى - حفظه الله - على رسالة ( فتاوى العلماء الثقات في حكم المشاركة في الانتخابات ) لراقم هذه السطور - عفا الله عنه - وبذلك يعلم أن أي فتوى من فتاوى الشيخ القديمة قبل هذا التأريخ تنص على جواز الانتخابات ؛ ولاسيما الانتخابات الرئاسية ؛ فهي باطلة ملغية ! ؛ ومن احتج بشيء منها فإنه بذلك يفتأت على فضيلة شيخنا الوالد - حفظه الله وسدد خطاه - .
تفضل أخي الكريم من هنا (
تنزيل ) .
ولمن يجد صعوبة في سماع الصوت فهذا هو ملف التفريغ (
تنزيل ) و ( عرض ) .

فَتْوَى
يقول السائل : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
 الشيخ : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
السائل : إني احبك في الله .
 الشيخ : أحبك الله الذي أحببتني فيه .
 السائل : ما حكم الانتخابات ؛ مع ذكر الدليل ، وجزاكم الله خيرًا ؟
 الشيخ : منا قلت الكلام دا ، الذي أعرفه أنا المشايخ قالوا لا تنفع ! ، ولا تصح تحت مظلة الديمقراطية ؛ لأن الديمقراطية هيجي ريس متمسك بالديمقراطية ، والديمقراطية ليست من الدين ؛ ضد الدين لأنها حكم الشعب للشعب ؛ يا بسم الله ! ، يا بسم الشعب !! ، نترك ربنا ؟! ، فهذا كله مخالف .
ونتيجة الديمقراطية أيه ؟ ما ترى مما في أوروبا وأمريكا ، وأخيرًا واحد كبير ؛ وريس كبير جدًا من رؤساء الدول أباح الشذوذ الجنسي وجعل الناس يصوتون به !! ، ويقرروا الحكومات توافق عليه ، فهتكون معاهم انت يوم من الأيام لا قدَّر الله إن مشيت في الديمقراطية هتمشي وراهم ! ، فإياك أن تكون أنت من هؤلاء ؟! بس مش عايزين إلاَّ الهدوء والسكينة كل واحد في نفسه ، مش عايز يروح يسكت ؛ ينصح الناس ويسكت بس ، يعمل فتنة ؛ لأ .اهـ

[ الأجوبة البنائية على الأسئلة المنهجية لشيخنا حسن البناء - حفظه الله - بمسجد الرحمن بمنشأة ناصر ؛ يوم الجمعة ؛ الموافق : 11 / رجب / 1433هـ ]
...........
توقيع :أبو عبد الله أحمد بن نبيل

26-02-2012 11:11 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [20]
أبو عبد الله أحمد بن نبيل
مشرف عام - أعانه الله تعالى
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 02-03-2011
المشاركات : 5416
قوة السمعة : 110
 Online 
look/images/icons/i1.gif مجموع فتاوى العلماء السلفيين الثقات في مسألة الإنتخابات
فضيلة الشيخ الدكتور محمد سعيد رسلان -حفظه الله
نبذة مختصرة عن المحاضرة : تكلم الشيخ - حفظه الله تعالى - عن ما يحدث الآن من محاولات لتشويه صورة الإسلام واستغلال اسم الإسلام واسم الدين , وجعل ذلك بديلاً يُقترع عليه في إطار الديموقراطية المزعومة ومحاولة المفاضلة بين الإسلام وغيره من المذاهب المنحرفة من العلمانية والشيوعية,.... وغيرها ; و بيان للحكم الشرعي في ذلك.
أصوات الناخبين
ولتحميل التفريغ PDF
و
شبهات حول دخول البرلمانات
وفيها رد على شبهات من يجيزون دخول البرلمانات وابطال استدلالهم بقصة نبى الله يوسف عليه السلام

http://www.rslan.com/vad/items_details.php?id=3319
 

....
توقيع :أبو عبد الله أحمد بن نبيل



المواضيع المتشابهه
عنوان الموضوع الكاتب الردود الزوار آخر رد
مجموع فتاوى العلماء السلفيين في التحزب والانتماء إلى الجماعات الإسلامية أبو عبد الله أحمد بن نبيل
35 14875 أبو عبد الله أحمد بن نبيل
فتاوى العلماء في حكم الضرائب والجمارك المكوس التي تأخذها الدول الإسلامية اليوم. أبو عبد الله أحمد بن نبيل
2 1236 أبو عبد الله أحمد بن نبيل
(استحضار الأرواح بدعة وضلالة عصرية!) رد على (حزب التحرير)، ومعه ملحق لفتاوى العلماء حول هذه المسألة. أبو عبد الله أحمد بن نبيل
1 474 أبو عبد الله أحمد بن نبيل
تهاون العُمَّال والموظفين في أمر الدَّوام الوظيفي مجموعة فتاوى لبعض العلماء الربَّانيين رائد علي أبو الكاس
0 499 رائد علي أبو الكاس
فتاوى العلماء في ( خاتم الخطوبة ) أم عبد العزيز
0 427 أم عبد العزيز

الكلمات الدلالية
لا يوجد كلمات دلالية ..


 







الساعة الآن 09:38 صباحا