حياكم الله زائرنا الكريم في شبكة الربانيون العلمية، إذا كنت قد اشتركت معنا سابقًا فيمكنك تسجيل الدخول بالضغط هنا، وإذا لم تسجل عضوية من قبل فيمكنك إنشاء حساب جديد بالضغط هنا، تقبل الله منا ومنكم.


الرئيسية
نتائج البحث


نتائج البحث عن ردود العضو :عبد الغني الجزائري
عدد النتائج (2) نتيجة
18-07-2012 07:43 مساء
icon | الكاتب :عبد الغني الجزائري |المنتدى: جــامع الـــتـــصـــحـــيـــح والـمــراجعـــــات
 لقد عدلتُ هذه الجملة بنقلها إلى موضعها الصحيح ، وهي ما تحته سطر
  
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة: عبد الغني الجزائري;15069
·فمنهم مَن رأى أنّ الأُولى: «لا أنصح به»سبقت الثانية: «لا أعرفه»؛فتُقدَّمُ المتأخّرة على الأُولى، كما يُفعلُ في النّسخ؛ فيُؤخذ الناسخ دون المنسوخ، ويبقى المسؤول عنه -عندهم- مجهول الحالwink_3! ·ومنهم مَن عضّ على الأُولى وطار بها -شرقا وغربا- يُشيعُها، وأنّها جرحٌ يُسقطُ المسؤول عنه جملةً، ويُطوّحُ به في كهف النسيان لا يُلوى عليه أبداً! ·ومنهم مَن ارتأى الجمع بين الاثنين -وأنّى له ذلك؟!- ويُخرِج الشيخَ ممّا به أُوخِذَ؛ مُفسِّرا الثانية بالأولى! أي أنّه لمّا كان «لا يعرفه» صار «لا ينصح به»!! [size=6][color=#000000]وهذا غير مُتحقّقٌ؛ لأنّ كل واحدة منهما مُسقِطةٌ للأُخرى! لِما اشتملتا عليه مِن المعنى المُعارِض عند المقابلة.[/color][/size]

16-07-2012 04:14 مساء
icon | الكاتب :عبد الغني الجزائري |المنتدى: جــامع الـــتـــصـــحـــيـــح والـمــراجعـــــات
 

السؤال:
مَن مِن علماء السعودية تنصحون بالأخذ عنهم، وحبذا لو ذكرت لنا بعض الأسماء؟
الجواب:

«أما الذين أنصح بالأخذ عنهم والذين أعرفهم فهو الشيخ: عبد العزيز بن باز -حفظه الله-، والشيخ محمد بن صالح بن عثيمين -حفظه الله-، والشيخ ربيع بن هادي -حفظه الله-، والشيخ عبد المحسن العباد -حفظه الله-، والشيخ صالح الفوزان -حفظه الله- مذكورٌ بالخير وإن كنت لا أعرفه، ويمكن أن يستنصح الشيخ ابن باز لأنه أعلم وأنا بعيدُ عهد بتلك البلاد»(١٤wink_3.

انظر -أخي الأريب- كيف أحالَ الشيخُ -رحمه الله- على مَن هو أعلم به (ابن باز)، وأبرأ ذمّته بقوله: «مذكورٌ بالخير وإن كنتُ لا أعرفه» ولا زيادة. فلم يقُلْ: «لا أنصح به»؛ لأنّه لا يعرفهُ.
قد يقول قائلٌ:
الشيخ مقبل لم يقل: «لا أنصح به»؛ لأنّه مذكورٌ لديه بالخير -كما قال هو-! فلا تطابق بين الصورتين -أي: ما يخص الشيخين عبد الغني ولعويسي، والعلاّمتين مقبل والفوزان-؛ لأن الشيخ لعويسي ربما لم يُذكر بخير لدى الشيخ عبد الغني!!
أقول:
لا؛ بل المُتّصل بالشيخ عبد الغني قال له -قبل أن يقول الشيخُ ما قال-: «... وكما لا يخفى عليكم بأنّا يعني نحن نأخذ عنه العلم [يعني: الشيخ لعويسي]؛ لأنّ الشيخ محمد بن ربيع (الشيخ ربيع) يعني نصـحـنا بـه، وكذلك الشيخ ربيـع، وكذلك الشيخ العتيبي، وكذلك الشيخ جمال أبو فريحان، وكذلك الشيخ وصـي الله عبّاس... هؤلاء المشايخ والآخرين نسيتُهم».
فهل من ينصح به هؤلاء مع مَن نساهم المُتّصل يُقال عنه: ليس مذكورا بخير لدى الشيخ عبد الغني؟!
سبحان الله!

السؤال:
بعض الناس ينصح الإخوة الغرباء بالدراسة في كلية الإيمان لأجل الحصول على الإقامة؟
الجواب:
«أنا لا أنصح بهذا؛ لأنه سيأتيك عبد الكريم زيدان، حالق اللحية، لابس الكرفتة والبنطلون ولا تميز بينه وبين النصراني، وهكذا آخرون من أمثال عبد الكريم زيدان، وأناس من أصحاب السنة انحرفوا كعبد الله الحاشدي؛ فأنا لا أنصح بالالتحاق بهذه الكلية.
وأنا أعجب كثيرًا، فكلية الإيمان لا بأس بالدراسة فيها ويعطى الطالب إقامة، وأما دار الحديث بدماج فلا يسمحون إلا لمن أذنت له سفارته. ولكننا سنصبر ويبارك الله في الموجودين
»(١٥wink_3.
أمّا هنا؛ فانظر كيف فسّر عدم نصحه بالدراسة في كليّة الإيمان بتدريس مَن لا يؤخذ عنهم العلم ومَن انحرفوا وقد كانوا على السنّة، ثمّ أتبع مكررا -مؤكدا- بقوله: «فأنا لا أنصح بالالتحاق بهذه الكلية».

فمَن له أن يقول: الشيخ مقبل -رحمه الله- لا يُريد بـ: «لا أنصح بـ...» عدم التحذير؟!!

السؤال:
هل يجوز الاطلاع على كتب الكفار المحرفة، مثل: التوراة والإنجيل؟
الجواب:

«لا ننصح بهذا؛ لأن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- يقول كما في «صحيح البخاري» من حديث أبي هريرة: «لا تصدّقوا أهل الكتاب ولا تكذّبوهم، و{قولوا آمنّا بالله وما أنزل إلينا} الآية». وفي «مسند الإمام أحمد» من حديث جابر: «فإنّكم إمّا أن تصدّقوا بباطل أو تكذّبوا بحقّ».
والله -عز وجل- يقول في كتابه الكريم: {أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثمّ يحرّفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون}. فأنا لا أنصح بهذا، ويجوز للعالم المتبحر في العلم الذي يريد أن يأخذها ويرد عليها، ويبين أخطاءها وتناقضها، فلا بأس، ويكون متضلعًا من العقيدة الإسلامية، وفي باب الأسماء والصفات وتوحيد الألوهية، ولا يكون مقصوده أن يرد على أولئك حتى ولو خالف عقيدة المسلمين
»(١٦wink_3.

وهذه كسابِقتِها؛ دلّل الشيخُ عدمَ نصحه (مُحذّّراً) أن يُطّلَعَ على كتب الكُفّار بالأحاديث الصحيحة والآيِ القرآنية...
فهل بعد هذا الوضوحِ مِن غموض؟
قلتُ:
إنّ قولَ الشيخ عبد الغني: «لا أعرفه»، وقوله: «لا أنصح به» في شخص واحد لتناقُضٌ صريح، وهو اصطلاح خاصٌّ به وحده لم أعلم من سبقه إليه قطّ، خاصّة إذا فسّر عدم النُّصح بعدم المعرفة! أو عدم التحذير بعدم النصح!
والله أعلم.

قلتُ هذا صدعاً بالحق ورأباً للصدع؛ بسبب ما تكرّر من إطلاق هذه العبارة مِن الشيخ عبد الغني من غلط -في ما عرضتُ أعلاه-؛ حيثُ إنّه: «... لم يجز إطلاق هذه العبارة إذا عنى بها المتكلم معنى صحيحاً، وهو يعلم أن المستمع يفهم منها معنى فاسداً؛ لم يكن له أن يطلقها لما فيها من التلبيس؛ إذ المقصود من الكلام البيان دون التلبيس...»٧)؛ عسى الله أن يوفقه للرجوع عنها فترجع وراءه شبيبة أنهكها الجدال وشتّتها التّعصُّب طرائقَ قِدَدا.
فـ:

[CENTER]مَن قالَ لا أغلطُ في أمر جرى ** فإنها أوّل غلـطـة تُرى
[/CENTER]
«نقول هذا الكلام، ونعلم أنّنا سنتعرَّضُ لألسنة حِداد مِن أقوام لم يتربَّوْا على دِين الله ربّ العالمين، وهُم يدّعون التّمسُّك به وتطبيقه؛ كيف؟!»٨).
وأختِمُ بقولي:
إن هذا المقال في حاجة لزيادة بيان وتعليق وتنسيق في مُجمله، وإنّما هو تذكرة لِمَن وُفِّق للفهم بالإشارة؛ تُنبِّه الغافلَ، ولا تُغني ذا الهِمّة المستزيد.
فـ:

[CENTER]أرجو وأخشى وأدعو اللهَ مُبتغيا ** عفوا وعافية في الرُّوح والجسد
[/CENTER]

وصلوات ربّي على نبيّنا مُحمّد، سيد ولد آدم، وآله وأصحابه وإخوانه إلى يوم القيامة.


[CENTER]


وكتب:

عبد الغـــني الجـــزائري

-عفا الله عنه وغفر ذنبه-

صبيحة يوم الإثنين ٢٦ شعبان ١٤٣٣هـ

١٦ جويلية ٢٠١٢م
[/CENTER]



___________________
wink_3 «سير أعلام النبلاء» للذهبي (٩/ ٤٣٤wink_3.
wink_3 قال الشوكاني -كما في «أدب الطلب» (ص ٦٦wink_3؛ نقلا عن واسطة-: «ومن الآفات المانعة عن الرجوع إلى الحق أن يكون المتكلم بالحق حدث السن بالنسبة إلى من يناظره، أو قليل العلم والشهرة في الناس، والآخر بعكس ذلك؛ فإنه قد تحمله حمية الجاهلية والعصبية الشيطانية على التمسك بالباطل أنفة منه عن الرجوع إلى قول من هو أصغر منه سنًّا، أو أقل منه علما أو أخفى منه شهرة؛ ظنا منه أن في ذلك عليه ما يحطّ منه وينقص ما هو فيه. وهذا الظن فاسد؛ فإن الحط والنقص إنما هو في التصميم على الباطل، والعلو والشرف في الرجوع إلى الحق، بِيَدِ من كان، وعلى أيّ وجه حصل».
wink_3 «العواصم والقواصم» لابن الوزير (١/ ٢٢٤wink_3.
wink_3 انظر «الصواعق» (٣/٩٢٨wink_3.
wink_3 وهذا لا يستقيم بحال؛ لأنّ عدمَ النّصح بالشخص يستلزم معرفته المُسبَقة لِشَر فيه، أمّا عدم معرفته به فلا تُجيزُ له أن لا ينصح به؛ بل ليس له بعدها غيرها في المعنى؛ أي له أن يقول مثلا: أجهلهُ، أو مجهولٌ عندي... وما سيأتي سيُبيّن الخلل الحاصل إن شاء الله ربُّ العالمين.
wink_3 والشيخ عبد الغني ليس من العلماء، ولم أعتقد فيه مرتبة العالم مرّة، وهذا -ربما!- يجعل البيان لخطئه آكد؛ رقعا للثّلمة وإزالة للزّلل. أمّا مَن يُلزِم إخوانَه بأن يُنزِلوا الشيخ مرتبة العالم استنادا لِتَزكِيَتَيْ الشيخ عُبيد الجابري الأخيرتين؛ فلا يذهب بالهم بعيدا؛ فقد هممتُ أن أكتُبَ مقالا بعنوان:

[CENTER]«غَلقُ باب التّخرُّصات والتّأويلات على أصحاب الأهواء والأوهام قدر الإمكان

بالتعليق على تَزكِيَتَيْ الشيخ الجابري عبيد بن سُليمان».
[/CENTER]
أسأل الله أن يُيَسِّر ويكون قريبا...
wink_3 قاله العلامة أحمد النجمي في «التنبيه الوفي على مخالفات أبي الحسن المأربي».
wink_3 «صيد الخاطر» لابن الجوزي (ص ١٦-١٧wink_3.
wink_3 «صيد الخاطر» (ص ٢٢wink_3.
(١٠wink_3 مُفرّغ من «شرح كتاب الإيمان -صحيح البخاري-».
(١١wink_3 كذا يُسمّيه أكثرهم، والصواب (عوسات) بدون ياء بعد الواو.
(١٢wink_3 للعلم: المسائل التي يُؤاخذُ بها ليست من الضرورة أن تكون قادحة في صاحبها قولا واحدا، إلاّ إذا بُيِّنَت وفُسِّرت بما هو قادِحٌ، ولمّا تبيّنّا بخصوصها لم نجد ما يقدح أو يجرح؛ لأن ما يراه قادحا هذا قد لا يراه الآخر كذلك، فلو كان ما يراه الشيخ عبد الغني -في هذه الحالة- يجرح لعويسي؛ لحذّر منه بلا شك، وهو قد نفى بنفسه أنّه يُحذّر منه.
إذا فمنشأ الخلل في استعمال العبارتين بمعنى واحد! هذا ما قد كان والله المستعان.
(١٣wink_3 إلى هنا انتهى المقصود من المكالمة المسجّلة، وقد نُشرت العام الماضي ١٤٣٢هـ.
(١٤wink_3 جوابه على السؤال (رقم ١٤٠wink_3.
(١٥wink_3 جوابه على السؤال (رقم ٢٢٢wink_3.
(١٦wink_3 جوابه على السؤال (رقم ٤٨wink_3.
(١٧wink_3 قول شيخ الإسلام ابن تيميّةَ في ردّه على البكري؛ نقلته عن واسطة لبُعد المصدر عنّي.
(١٨wink_3 مِن كلام مَن يحترمُهُ المقصودون؛ نتركه لهم كمفاجأة!

[CENTER]
[/CENTER]





الساعة الآن 10:31 مساء