حياكم الله زائرنا الكريم في شبكة الربانيون العلمية، إذا كنت قد اشتركت معنا سابقًا فيمكنك تسجيل الدخول بالضغط هنا، وإذا لم تسجل عضوية من قبل فيمكنك إنشاء حساب جديد بالضغط هنا، تقبل الله منا ومنكم.


الرئيسية
نتائج البحث


نتائج البحث عن ردود العضو :أبو مقبل المصري السلفي
عدد النتائج (16) نتيجة
17-11-2012 11:43 مساء
icon | الكاتب :أبو مقبل المصري السلفي |المنتدى: منبر التحذير من الفرق
 جزاكم الله خيرًا 
17-11-2012 07:13 مساء
icon | الكاتب :أبو مقبل المصري السلفي |المنتدى: منبر التحذير من أعيان
 كل ما أستطيع أن أقوله : يا نادر يا بكار شوفلك لعبة مع الشطار .
16-11-2012 10:42 صباحا
icon | الكاتب :أبو مقبل المصري السلفي |المنتدى: الوثائق
 وإن شاء الله سأبين جهله وكذبه وتلبيسه وتدليسه  في مجمل الدروس السابقة - قريبًا إن شاء الله - ،
ثم بعد ذلك آتيكم بالمزيد .
16-11-2012 10:30 صباحا
icon | الكاتب :أبو مقبل المصري السلفي |المنتدى: الوثائق
 
الدرس الرابع والسبعين:




ليلة الخميس الموافقة للحادي عشر من شهر ربيع الأول لعام ألف وأربعمائة وستة وعشرين من الهجرة.



[/font][font=traditional arabic]«وبعض الناس الجهلة الجهلة اللي بتحاول تُسقط العلماء، يرتكبون أكبر جرم في حق الدين، اللي عمّالـ .. اللي عاوزين يسقطوا أبا إسحاق، ويسقطوا محمد يعقوب ويسقطوا محمد حسان، ويسقطوا مصطفى العدوي، ويسقطوا... لمين؟ لصالح مين؟!
هؤلاء أقسم بالله يرتكبون أكبر جرم في حق الدين، حين يُصَّر ويُصَمَّم على إسقاط هؤلاء الأفاضل، أنا مش من الأفاضل يعني، أسأل الله بس أنا أقصد إخوانا والله العظيم أكبر جرم يرتكب في حق الدين، وأسأل الله -سبحانه وتعالى- أن يبصرنا، وأن يردنا إلى الحق ردًا جميلا.

فياخوانا العلماء هم صمَّام الأمان -بفضل الله تبارك وتعالى- لهذه الأمة، والأمة التي لا تقدر علماءها لا شك أنها أمة ستُحرم من خير كثير، بل إذا رفع العلم، ولا يرفع العلم إلا بقبض العلماء، يقع الناس في الضنك والشقاء -إلا من رحم رب الأرض والسماء- كما في الصحيحين من حديث عبد الله بن عمرو أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "إن الله لا يقبض العلم انتزاعًا ينتزعه من صدور الناس ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يبق عالم اتخذ الناس رءوسًا جهالاً فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا"

نسأل الله -عز وجل- أن يقر أعيننا جميعًا بنصرة الإسلام وعز الموحدين»
16-11-2012 10:19 صباحا
icon | الكاتب :أبو مقبل المصري السلفي |المنتدى: الوثائق
 
الدرس الثالث والستين



من دروس السيرة لمحمد بن حسان المصري.




ليلة الخميس الموافقة الأول من شهر ذي الحجة لعام ألف وأربعمائة وخمسة وعشرين من الهجرة.


«وأنا بئول الطالب يبدأ بالقرآن، طالب الحديث بالذات يبدأ بالقرآن، ويبدأ بحفظ السنة؛ لأنو هيبئى تربى، تربى وتعلم، وهُذبت أخلاقه، إنما أول مَيِبْدأ في علم الحديث بجانب التحقيق، أو بجانب الجرح والتجريح، مش الجرح والتعديل، لأ، الجرح والتجريح، سيخرج طالبًا متأسدًا متنمرًا، لا أدب معه، ولا خلاق له.
المفروض يرتقي إلى هذه الدرجة، درجة الجرح والتعديل مَن يعني جاوز القنطرة، من جاوز القنطرة، وحفظ كتاب الله، وزكى نفسه، وطهَّر سريرته، ووصل إلى مرتبة من التهذيب للنفس .. كعلي بن المديني، والذهبي، وابن حبان، وغيرهم من هؤلاء الجهابذة الصيارفة النقاد، أما أن يرتقي الطالب فلا يحفظ شيئًا من كتاب الله، ويبدأ بعلم الجرح والتجريح، أو بعلم التحقيق، ثم بعد ذلك لا تراه حافظًا لكتاب الله، ولا حافظًا لألف حديث أو لخمسمائة حديث من أحاديث رسول الله، تراه متأسدًا، متنمرًا، سيء الخلق، سيء الأدب، لا يعرف الفضل لأهل الفضل، لا يعرف الفضل لأهل الفضل.

وقد ذكرت لكم يومًا أني رأيت طالبًا لمّا تنبت لحيته، ولمّا ينبت شاربه، أقسم بالله على ذلك، وقد جلس يحقق، لا أقول يُخرِّج، يحقق حديثًا، ففرحت به ما شاء الله، تعالى يا بني، بتعمل إيه؟

آل: والله بحقق حديث، ما شاء الله، بتحقق حديث إيه؟ فبقرأ الحديث ألَّه!!

يا بني الحديث دا صحيح، آللِّي: مين اللي صححه يا شيخ؟

أُلْتِلُه: شيخنا الشيخ ناصر الدين الألباني.

الواد من إلة أدبو بئولي: لأ معلش أصلو الشيخ متساهل في التصحيح.

طبعًا دا سوء أدب، وإلّة أدب متناهية، وجهل، فطبعًا أُلتِلُه إإفل الكتب يا ولد، لِمّ الكتب اللي أُدّامَك، إإفل يا وله، فَبُص، أُولتِلُه إإفل الكتب، أَفَل الكتب، مسكت ودنه، ماهو دا مش محتاج بئى يعني ما .. دا مَتْرَبَاش، ... ومحتاج يتربى، أولتله سمَّع سورة المطففين يابني، والله حصل، سمَّع سورة المطففين، سمَّع سورة المطففين، بدأ يقرأ، أخطأ في السورة خمس أخطاء، مِسِكْت ودنه التَنيه، أُلتِلُه مين اللي رباك التربية السيئة دي؟

فدي كارثة ياخوانّا، الطالب ده أول مهيطعن هيطعن في شيخه الذي علمه، والله وقد كان، وقد كان بس مبفسرش أنا، الطالب اللي اتربّى على التربية دي، دا طالب سيء الأدب وسيء الخلق.

ألباني متساهل في التصحيح؟!

وانت يابني أقسم بالله متعرف حاجه!!

ألَّه، كل طالب ياخوانا قرألي كتابين شرشر نط أكل البط بئى علي بن المديني، القضية مبئتشي يعني مش محتاجة فزلكة ياخوانا، النهاردا أي حديث في الدنيا، أي حديث عاوز تعرف تخريجه وتحقيقه، في دئيئة واحده، في دئيئة واحده في اسطوانة عالكمبيوتر تعرف تحقيقه، في دئيئة واحدة، معدتش محتاجة فزلكه، عشان تئعد تتأسد بهذا على أقرانك في المجالس، عَوزين نصدق النية كده، وأسأل الله أن يطهر نوايانا، وأن يصفي سرائرنا إنه على كل شيء قدير.

نعم؟

المشايخ والعلماء ياميجيش، مشُفش خِلْئِتُه، والله مانا عَوزُه، أقسم بالله مانا عَوزُه يحضر لي.

اللي يجي هنا ويتأدب ويتعلم الأدب مع .. أنا مَبَقصِدش الأخ والله، خلي بالك، اللي يجي هنا ويتعلم الأدب مع أهل العلم على راسي، يجي يتأنزح ويتفزلِك، ميجيش، خليه هناك مع العلماء بتوعه، ميجيش هنا.

المجلس دا ياخوانا للتربية، للتأديب، عَوزين نتأدب مع اللي علمونا الأدب، مع اللي ربونا، مع أصحاب الفضل على الأمة بعد الأنبياء، العلماء، العلماء، مبنغلطش في علمائنا أبدًا، بنكرَّم علماءنا، مش بنقدِّس علماءنا، لأ، احنا لا نقول بالعصمة للصحابة، لا نقول بالعصمة للصـ .. نقول بالعصمة للنبي فقط، ويوم ممات النبي دفنت العصمة مع رسول الله، لكن نكرم علماءنا.

بزعل أوي ياخوانا، بزعل أوي لمّا ألائي طالب صغير من طلابنا بيئول: ابن باز بئول، والله أقسم بالله، لئيت أخ جاي بئولي إيه، هوَّ الأخ ابن باز بيئول في المسألة دي إيه، أقسم بالله كده، أُلتِلُه نعم ياخويه، أخ بئى هيتفزلك عليَّ ويئولي يا شيخ مهوّا أخ بَردو، مش ربنا بئول: (إنما المؤمنون إخوة) يا راجل خليك خليك مؤدب، انت بتستدل بدليل .. دا هو دا مناط الدليل بَردو؟!

أي إنما المؤمنون إخوة آه حق، بس مش عاوزين فزلكة، مش عَوزين نسحب الأدلة في غير مناطتها، ينفع تئول الأخ ابن باز، دا شيخك وشيخ شيخك، وأستاذ أساتذتك، تئول شيخنا الشيخ عبد العزيز بن باز -رحمه الله- شيخنا الشيخ الألباني -رحمه الله- شيخنا الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله- يبئى في أدب كده ياخوانا.

ولمّا عالم من العلماء أو راجل من طلبة العلم .. يئول الألباني تُحمل على ما عنده من توقير للشيخ، مش يئولك: أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم، أصل في إخوة كتير عاسئطه واللئطة، وبيفهموا الأمور بطريئة غريبة جدًا، فانا بئول ياخوانا: مجلسي ده بإذن الله يتيجي فيه مؤدب، وتتعلم فيه الأدب، وتتربى على الأدب مع أهل العلم يمتجيش، لازم تخرج من هنه تعرف الفضل لأهل الفضل.

وأنا أقسم بالله، أقسم بالله، اللي بيُسيء الأدب مع العلماء ورب الكعبة والله يُختم له بسوء، والله والله يُختم له بسوء، وهتلائيه عمّال يتنطط مع الفرئه دي شويه، ومع الفرئه دي شويه، وكان بيزكي دول شويه، وهيطعن فيهم بكره، وانتو عَرفين الواقع بدون تفاصيل، لإن انا مليش في المسائل دي، مانيش فاضي ليها أصلاً، مش فاضي للعكعكه اللبتحصل دي، والله مانا فاضي»
16-11-2012 09:25 صباحا
icon | الكاتب :أبو مقبل المصري السلفي |المنتدى: الوثائق
 طبعًا ، أسامة القوصي معلوم أنه منحرف فلا يعنينا - فنحن في زمن فتن ، نسأل الله أن يثبتنا وإياكم على التوحيد والسنة حتى نلقاه [size=6]سبحانه وتعالى - .
[color=red]وأترك للعقلاء المنصفين الحكم على هذا الكلام .
[/color][/size]
16-11-2012 08:56 صباحا
icon | الكاتب :أبو مقبل المصري السلفي |المنتدى: الوثائق
 وهذا الكلام قد سمعتُه بنفسي كاملًا وحاولتُ تفريغ[size=6] بعضه بالقلم ، وقام بقص المقطع الصوتي وبكتابته كاملًا وبمراجعته وتنسيقه بعض إخواننا .
ومن شاء أن يرجع إلى الشريط فليرجع رجوع من يريد معرفة الحق من الباطل ورجوع المنصفين ، لا على سبيل الاستماع إلى الرجل .
[/size]
وإن شاء الله نأتيكم بالمزيد شيئًا فشيئا .
16-11-2012 08:50 صباحا
icon | الكاتب :أبو مقبل المصري السلفي |المنتدى: الوثائق
 وأزيدكم بيانًا عن حال هذا الرجل من قديم في دروسه دروس السيرة بمسجد التوحيد بالمنصورة :

[color=purple][font=traditional arabic] الدرس التاسع والخمسين[/font][/color]



[font=traditional arabic][color=navy]ليلة الخميس الموافقة: الثالث من شهر ذي القعدة لعام ألف وأربعمائة وخمسة وعشرين من الهجرة.[/font][/color]


قال محمد بن حسان :
ا

[font=traditional arabic]«[color=red]...وغَصبِن عن عينك هتكرهني لو أراد الله لي أن أُبغض عندك أو في قلبك، مش بِكِيفَك، عشان كده أنا دايمًا يعنى بئول لاخوانّا اللي زعلانين جدًا، وكتير من طلابنا يئولك يا شيخ والله الناس بتسيء إليك، وبعض الطلبة على الانترنت، يا أخي مَبنِزعَلش، والله مَبنزعل. [/font][/color]


[color=red][font=traditional arabic]جالي أخ من أحبابنا الأسبوع قبل الماضي، وآَل إنه كان في عمرة، والشيخ فلان .. يعنى والشيخ ربيع، والشيخ فلان، والشيخ فلان، يعنى يسيئون إليك وإلى فلان وإلى فلان، فأنا ياخوانا والله، ثم والله، ثم والله، لا ألتفتُ لهذا، وأنا أولتلكو أَبْل كده، يعنى إن كان إخواننا الشيخ ربيع أو الشيخ أسامه القوصي أو أي حد من إخوانا، إن كان هؤلاء إخواننا قد أساؤوا إلينا، وعصوا ربنا فينا، فلن نكافئهم بأكثر من أن نطيع الله فيهم، مش هتلائي عندي تجريح لحد، ولا إلة أدب على حد، مش هتلائي عندي، مهما تثِرني، مش هتلائي عندي، بفضل الله عز وجل، إنما كل ما أدين الله به أن أبين الحق الذي علمنيه ربي، والذي أدين الله به، لكن أجرح وأسيء الأدب مع أي حد من إخوانا، ودول إخوانا، بئول إخوانا، وبئول من أهل السنة، أهُو بئول أهوه، من إخوانا ومن أهل السنة، لن تجد ذلك مني أبدًا، وأسأل الله أن يجعل عملي كله خالصًا لوجه، وأن يجعل قولي كله خالصًا لوجه، وخللي بالك بس اللي عاوز أأولهولك إن ده ليس ضعفًا منى، بفضل الله، بفضل الله أرد على ألف، وانت عارف، بفضل الله أرد على ألف، بفضل الله بس دا بفضل الله مش منهجي، مش منهجي، وعمره مهيكون منهجي، فأنا بئولك إحنا منهجنا إن احنا نبين الحق[font=decotype naskh special]{[/font]فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ[font=times new roman]}[/font]إن بعض الإخوة متصور إن الشيخ يعني أضعف من إنو يرد، لا والله، بفضل الله أرد، أرد أوي بفضل الله، وعندي الأدلة وأقوال، وانتو .. وأُلنا كتير لكن مش هو ده المنهج، مش هي ده الغاية، مش هو دا الهدف، مش هو دا الهدف، إن احنا نمزق الشمل، نشتت الصف. [/font][/color]


[font=traditional arabic]يعنى علي رضوان الله عليه قال في الصحابة الذين قاتلوه: إخواننا بغوا علينا، إخواننا بغوا علينا، مع إنهم كانوا رافعين السيف في وجهه، رفعوا السيف في وجهه، ومع ذلك لم يخرجهم من دائرة الأُخوَّة، قال: إخواننا بغوا علينا، ومتنتظرش يا أخي إن الناس كل الناس سترضى عنك، متنتظرش دي، يبئى إنت مفهمتش ولا استوعبت لا قرآنًا ولا سنة، في أبيات كانت حلوة أوي، يا رب ذكرني بها يا رب، اللهم صلي على محمد، آه: [/font]



[color=red][font=traditional arabic]والله لو صحب الإنسان جبريلا [color=black]*** لم يسلم المرء من قال ومن وقيلا[/color][/font][/color]


[font=traditional arabic]في في أخطر من كده، لو انت صَحْبَك جبريل، لو نِزِل جبريل وماشي معاك، بَردو هيكلموا عليك. [/font]



[color=red][font=traditional arabic]والله لو صحب الإنسان جبريلا [color=black]*** لم يسلم المرء من قال ومن قيلا[/color][/font][/color]


[color=red][font=traditional arabic]قد قيل في الله أقوال مصنفـة [color=black]*** تتلى إذا رتـل القرآن ترتيـلا[/color][/font][/color]


[color=red][font=traditional arabic]قد قيل إن له ولدًا وصاحبـة [color=black]*** زورًا عليه وبهتـانًا وتضليـلا[/color][/font][/color]


[color=red][font=traditional arabic]هذا قولهـم في الله خالِقِهـم [color=black]*** فكيف لو قيل فينا بعض ما قيلا[/color]»[/font][/color]























15-11-2012 08:29 صباحا
icon | الكاتب :أبو مقبل المصري السلفي |المنتدى: مــنــبــر الــمــنــهــــج
 
[size=6]ومن توقير العلماء والكبار أيضًا أن لا يتم نشرُ كلام المبتدعة المغمورين فيهم ، فيكون نشرُ السب والشتم للعلماء إظهارًا للأمر مع خفائه ، وإظهارًا للمبتدع المغمور أيضًا، لئلا يُفهم من هذا جملة
[color=red]( قومٌ يقومون بالتفجير وآخرون يُعلنون النكير )
، والله المستعان .[/color]
[/size]
30-10-2012 09:44 صباحا
icon | الكاتب :أبو مقبل المصري السلفي |المنتدى: مــنــبــر الــمــنــهــــج
 
أقول : طبعًا يُحمل قول الشيخ : ( العلماء والكبار ) في عصرنا هذا على أهل السنة والجماعة ( وهم على سبيل العموم : الفرقة الناجية والطائفة المنصورة - إن شاء الله - ) ، وهم من كان على مثل ما كان عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه - رضي الله عنهم أجمعين - ، ونرجو أن يكون من هؤلاء - في عصرنا هذا - ا[size=6]لإمام المحدث العلامة محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله ، سماحة الشيخ العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله ، الشيخ العلامة الفقيه محمد بن صالح العثيمين رحمه الله ، الإمام المجدد مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله ، الشيخ العلامة محمد أمان الجامي رحمه الله ، الشيخ العلامة أحمد بن يحيى النجمي رحمه الله ،الشيخ العلامة ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله وأطال في عُمره ، معالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله ، الشيخ العلامة زيد بن هادي المدخلي حفظه الله ، الشيخ الفاضل محمد بن هادي المدخلي حفظه الله ، وغيرهم - ولستُ في مقام إحصاء لأسماء كل العلماء وأهل الفضل ،بل هذا على سبيل المثال وليس الحصر -، و من كان على نهج هؤلاء - علميًا وليس تحزبًا ولا تعصبًا - من العلماء والمشايخ وطلبة العلم وغيرهم في كل مكان في بقاع الأرض - أسأل الله عز وجل أن يرحم الأموات منهم ويجعلهم من أهل الفردوس الأعلى ،وأن يحفظ ويُثَبِّت الأحياء َمنهم على السنة حتى الممات - .
[color=red]ولا يُحمل
قوله ( العلماء والكبار ) - في عصرنا هذا - على أهل البدع والأهواء المنحرفين كالمدرسة الحزبية بالإسكندرية ، من أمثال ياسر برهامي ، أحمد فريد ، محمد بن إسماعيل المقدم ، و سعيد بن عبد العظيم ، وغيرهم ، وكذلك المدرسة الحزبية بالقاهرة من أمثال المجرم محمد بن عبد المقصود ، فوزي السعيد ، نشأت أحمد ، سيد العربي بن كمال ، وأبي الأشبال الزهيري ، وكذلك الفتَّان المفتون الملبِّس المتلون محمد بن حسان - كفانا الله شره وشر أمثاله - وغيرهم من المفسدين .
أقول : حتى ولو تسمَّوا باسم السلفية زورًا وكذبًا وبهتانًا وتضليلًا وتلبيسًا على الجهلة والعوام كمثل أسرة سفينة النجاة المنحرفة التي هي امتداد للمدرسة الحزبية بالاسكندرية التي ملأت الجامعات المصرية بالانحراف والفساد والتلبيس على عوام الطلبة .
وهم - أعني : أسرة سفينة الهلاك - يستغلون أي فرصة لنشر باطلهم على الطلبة باسم الجداول الدراسية وغيرها ، وكذلك الإخوان المفلسين باسم مذكرات امتحانات أعمال السنة وغيرها ، والله المستعان .[/color][/size]
27-10-2012 04:59 صباحا
icon | الكاتب :أبو مقبل المصري السلفي |المنتدى: مــنــبــر الــرقــائـــق
 وجزاكم اللهُ مثلَه وبارك فيكم 
26-10-2012 04:23 صباحا
icon | الكاتب :أبو مقبل المصري السلفي |المنتدى: مــنــبــر الــرقــائـــق
 أود أن أنبه على أن هذا التفريغ منقول من موقع الشيخ - رحمه الله - وقد قمتُ بتعديل بعض الشيء فيه طبقًا للمادة الصوتية الموجودة على موقع الشيخ - رحمه الله - .
وأرجو من بعض إخواني أن يساعدوني في وضع المادة الصوتية لعدم خبرتي بذلك .
25-10-2012 10:40 صباحا
icon هذا تعديل بعض الشيء للمنقول من موقع الشيخ رحمه الله | الكاتب :أبو مقبل المصري السلفي |المنتدى: مــنــبــر الــرقــائـــق
 ( هذا تعديل - بعض الشيء - في المنقول من موقع الشيخ - رحمه الله - )
الحمدُ للهِ الذي جَعَلَ جناتِ الفِردوسِ لعبادِه ِالمؤمنين نزلًا ونوَّع لَهمُ الأعمالَ الصالحةَ ليتخذوا منها إلى تلك الجناتِ سُبلًا وأشهدُ أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له خلق الموتَ والحياةَ ليبلوكم أيُّكم أحسنُ عملًا وأشهد أن محمداً عبده ورسوله الذي شمَّر للِّحاق بالرفيقِ الأعْلى والخلودِ في جنَّات المَأْوَى ولم يتخذ سوى ذلك سبلًا صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان ما تتابع القَطْر والندى وسلَّم تسليما …
أما بعد
أيها الناسُ اتقوا الله َتعالى وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضُها السماواتُ والأرض سارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يُصروا على ما فعلوا وهم يَعْلمون ، سارِعوا إلى دار أعدها الله لعباده الصالحين ،
لهم فيها ما تشتهي أنفسهم ولهم فيها ما يدَّعون ،فيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين وهم فيها خالدون ،فيها ما لا عينٌ رأت ولا أذن ٌسمعت ولا خطر على قلب بشر فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاءً بما كانوا يعملون ،أبوابها ثمانية فمن أنفق زوجين في سبيل الله دعي من أبوابِ الجنة يا عبد الله هذا خير ،ومن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة ، ومن كان من أهل الجهاد دعي من باب الجهاد ،ومن كان من أهل الصدقة دعي من أبواب الصدقة ،ومن كان من أهل الصيام دُعي من باب الريَّان ،ومن كان من أهل هذه الخصال كلها ، دعي من أبوابها كلها، بناؤها لَبِنَةٌ من ذهب ولبنة من فضة ،مِلاطُها المسك ،وحصباؤها اللؤلؤ والياقوت ، وترابها الزعفران ،فيها غُرفٌ مِنْ حُسْنِها يُرى ظاهرُها من باطنها وباطنُها من ظاهرها ،للمؤمن فيها خيمةٌ من لؤلؤة واحدة مجوفة طولها ستون ميلا ،فيها أنهار من ماء غير آسن وأنهار من لبن لم يتغير طعمُه وأنهار من خمر لذة للشاربين وأنهار من عسل مصفى ولهم فيها من كل الثمرات ومغفرة من ربهم ،فيها من كل فاكهة زوجان ،فيها فاكهة ونخل ورمان . ولا تظنوا أن هذه مثلُ ما في الدنيا ؛ فإنه لا يعلم حقيقتها وحسنها ولذتها إلا من أدركها ، الإسم هو الإسم ولكنَّ المُسمَّى غير المُسمَّى، قطوفها دانية -أي : ثمرتُها دانيةٌ لمن أرادها - ،يتناولُها المؤمنُ بكل سهولة يتناولها قائماً وقاعدا ،كلما أَخَذَ منها شيئاً خَلَفَه آخرُ في الحال ،لا مقطوعة ولا ممنوعة ،يدعون فيها بكل فاكهة، يدعون فيها بكل فاكهة فتَحضُر لهم ،يدعون فيها بكل فاكهة آمنين، آمنين من الموت ،آمنين من الهَرَم ،آمنين من المرض ،آمنين من انقطاع تلك الفاكهة أو نقصها ،آمنين من كل خوف ؛فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون ، كلما رُزقوا منها من ثمرة رزقاً قالوا هذا الذي رُزقنا من قبل وأُتوا به متشابهاً ، متشابهًا في اللون والهيئة ، مختلفاً في الطعم والمذاق ،لهم رزقهم فيها بكرة وعشيا ،ولحم طير مما يشتهون ،وحور ٌعين كأمثال اللؤلؤ المكنون ،قاصرات الطرف ،مقصورات في الخيام ،قاصرات الطرف ؛فلا ينظرن إلى غير أزواجهن ولا يتطلع أزواجهن إلى غيرهن ،أنشأهن اللهُ إنشاءً فجعلهن أبكارا ، كلما جامعها زوجها عادت بكراً في الحال ،عُرُباً والعُرُب جمع عَروب والعَروب هي المتوددة إلى زوجها ،أترابًا: أي على سن واحدة ليست إحداهن بأكبر من الأخرى لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان ، هم وأزواجهم في ظلال على الأرائك متكئون ، لهم فيها فاكهة ولهم ما يَدَّعون سلام قولاً من رب رحيم ، يطوف عليهم غلمان لهم كأنهم لؤلؤ مكنون بأكواب وأباريق وكأس من معين لا يُصدَّعُون عنها ولا يُنزِفُون ،إنها دار مطهرة إنها دار مطهرة من كل خبث وقذر فلا غائط فيها ولا بول ولا مخاط ولا نتن وإنما يخرج الطعام والشراب غشاءً ورشحاً من جلودهم كريح المسك ، يجمع الله فيها الأولاد إلى آبائهم وإن كان الأولاد أقل منزلة في الجنة ليتم بذلك نعيمُهم (وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَان أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْء كُلُّ امْرِئ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ) (الطور:21) قد يطعم كل واحد منهم واطمأن بما رزقه الله فلا يرى أحداً أكمل نعيماً منه ( خالدين فيها لا يبغون عنها حولا ) قد لقَّاهم الله تعالى نظرة في وجوههم وأبدانهم وسروراً في قلوبهم فجمع الله لهم بين نعيم الظاهر والباطن نعيم البدن ونعيم القلب ينادي مناد إن لكم أن تصحوا فلا تسقموا ابدا وإن لكم أن تشبوا فلا تهرموا أبدا وإن لكم أن تحيوا فلا تموتوا أبدا ، سكانها سكانها الذين أنعم الله عليهم من النبين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا ،لا يسمعون فيها لغواً ولا تأثيماً إلا قيلاً سلاما سلاما ،يتحدثون بما أنعم الله عليهم من هذا النعيم وبما من الله به عليهم فوقاهم عذاب الجحيم ، تحيتهم فيها سلام وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين ، يُلهَمون التسبيح كما يُلهَمون النَفَسَ ؛فالتسبيح دأبهم دائماً كما أن النَفَسَ دأب الحي دائما ،قد أحل الله عليهم رضوانه فلا يسخط عليهم أبدا ، وقد منحهم رؤية وجهه الكريم ؛فهم يرونه عِياناً بأبصارهم وينظرون إلى الله كما يشاء الله ولا يجدون نعيماً اكمل من النظر إلى وجه ربهم ؛لأنهم ينظرون إلى وجه من هو أحب إليهم ينظرون إلى وجه من مَنَّ عليهم فأوصلهم إلى ما هم فيه من النعيم المقيم .
عباد َالله - واللهِ - إن هذا لعلمُ اليقين إنه لخبرُ اليقين إنه لوصف رب العالمين ووصف رسول رب العالمين إنه لحقٌ أرجو الله لي ولكم أن نصل إليه بمَنِّه وكرمه .
عباد الله إنما وصفنا - إنما وصفنا - من نعيم تلك الدار إنه لحق ، وإن الوصول إليه لسهلٌ يسيرٌ على من يسَّره الله عليه من العالمين .
إن هذه الدار -واللهِ- إنها - واللهِ - لرخيصةٌ بكل ثمن فهنيئاً للمشترين إنها - واللهِ - لو وُصف للواحد منا بستان من أكمل بساتين الدنيا لبذل الجهد وبذل النفيس وعانى المشقة في الوصول إلى ذلك البستان ؛ مع أن نعيم الدنيا ناقص مُنغَّص بكل كدر ؛ ولكن النفوس أسأل الله أن يعينني وإياكم على أنفسنا ، النفوس فُتِنَت بالدنيا فأعرضت عن الآخرة ، وران على القلوب ما كسبت فأصبحت محسوبة قاسية .
أيها المسلمون إنَّ هذه الدار التي سمعتم أوصافَهَا مفتاحُها لا إله إلا الله ، وأسنانُه شرائعُ الإسلام ، وغِراسُها قولُ سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ، من قال واحدة منها غُرس له بها شجرةٌ في الجنة .

أيها المسلمون فإن سألتم عن أهل هذه الجنات وعن ساكني تلك الغرفات فاستمعوا إلى وصفهم في محكم الآيات : ( قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون والذين هم عن اللغو معرضون والذين هم للزكاة فاعلون والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون والذين هم على صلواتهم يحافظون أولئك هم الوارثون الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون ) .
ن نسألك في مقامنا هذا - في انتظار فريضة من فرائضك ، في هذا الجمع الكثير ، نسألك اللهم بأسمائك الحسنى وصفاتك العليا وفضلك وإحسانك ومنِّك وكرمك - نسألك اللهم أن تجعلنا من أهل هذه الجنات اللهم اجعلنا من أهل هذه الجنات اللهم اجعلنا من أهل هذه الجنات وممن وقيتهم السيئات اللهم إنا نسألك أن لا تحول بيننا وبين الوصول إليها بذنوبنا اللهم اغفر ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار اللهم اجعلنا ممن ينعمون بالنظر إلى وجهك الكريم اللهم إنا نسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى اللهم هب لنا من لدنك رحمة إنك أنت التواب اللهم اغفر لنا إنك أنت الغفور الرحيم …
الحمدُ لله على إحسانه وأشكره على توفيقه وامتنانه وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له لا شريك له في ألوهيته وربوبيته وأسمائه وصفاته وسلطانه وأشهدُ أن محمداً عبده ورسوله المؤيد ببرهانه الداعي إلى جنته ورضوانه صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وأنصاره وأعوانه وسَلَّم تسليماً كثيرا …
أما بعد
أيها الناس فإنه قد بَلَغَكُم ما حلَّ في بعض جهات أفريقيا من الجدب والقحط والجوع والعري ولا شك أن هذا بقدرة العزيز العليم وبتقدير العزيز الحكيم فلله الحكمة في فعله وله العدل في حكمه - سبحانه - هو أحكم الحاكمين وأرحم الراحمين هذه الأمور التي يصيب بعض جهات الأرض ما هي إلا ذكرى لمن أنعم الله عليهم بالمال الكثير والأمن الوبي إننا في هذه البلاد قد أنعم الله علينا بنعمتين عظيمتين إحداهما نعمة الإسلام والإيمان وهي أكمل النعم وأغلاها وأثمنها إنها النعمة التي تُبذل من أجلها النفوس والقلوب إنها النعمة الكبرى التي يتوصل بها الإنسان إلى سعادة الدنيا والآخرة .
إن الإسلام والإيمان لا يتحقق بالعقيدة فحسب إن العقيدة رصيدة ولا شك لكن الإيمان والإسلام له فروع يوشك إذا فسدت تلك الفروع أن تيبس أن ييبس الأصل وهو العقيدة ثم بعد ذلك يموت .
إن العقيدة لا يدل على صدقها إلا أن تُقارَن بالعمل الصالح الذي هو نتيجتها وثمرتها أصلها ثابت وفرعها في السماء .
إن كثيراً من الناس يعتمد على ما في قلبه من الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره يظن أن ذلك كاف في الإيمان ولا شك أنه كاف ولكن لابد من وجود أركان الإسلام وهي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت الحرام لا يمكن أن يكمل الإيمان إلا بأن يقوم الإنسان بطاعة الله واجتناب معصيته حسب الإمكان هذه النعمة الأولى التي من الله علينا بها في هذه البلاد وإني أقول وأُشهِدُ الله - والله يعلم ما في قلبي - أني لا أعلم بلاداً خيراً من هذه البلاد في تحقيق التوحيد وإخلاصه ، لا أعلم بلاداً ولله الحمد أكمل من هذه البلاد في البعد عن الخرافات والبدع لكن هذه النعمة إذا لم تُراقَب وإذا لم تُصن بالمحافظة عليها والقيام بما يجب فيها فإنه يُوشك أن تزول فإن الله يقول (وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ) (ابراهيم:7) ويقول جل ذكره (وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ)(محمد: من الآية38) .
إني أرى المعاصي قد بدأت تفتك بنا شيئاً فشيئاً حتى أصبحنا وكأن حياتنا حياة اللهو واللعب لم نلتفت إلى الجد والكدح في العمل والله يقول (يَا أَيُّهَا الْإنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلاقِيهِ) (الانشقاق:6) إنك كادح إلى ربك ، عامل إليه ، عامل عملاً موصلك إليه . والعمل الذي يوصل إلى الله تعالى هو طاعته بامتثال أمره واجتناب نهيه إني أوصي نفسي وإياكم بالتمسك بديننا تمسكاً حقيقياً ظاهراً وباطناً حتى نسعد به في الدنيا والآخرة وتكونَ لنا العزة والكرامة (هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ) (الصف:9) أما النعمة الثانية في هذه البلاد فهو الرخاء والرَغَد والأمن ، كثرة العيش ، كثرة الملابس ،طيب المساكن ، طيب المراكب نعم لا يمكن إحصاؤها (وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوهَا)(النحل: من الآية18) لكن هذه النعمة تحتاج إلى شكر وذلك بالقيام بطاعة المُنعِم ، تحتاج إلى شكر ؛وذلك بصيانتها عن الإمتهان ، تحتاج إلى شكر ؛ وذلك بالإمتناع عن الإسراف فيها والله عز وجل يقول (َكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ)(الأعراف: من الآية31) .
إننا نرى الإسراف والبذخ في كثير من أحوالنا في ملابسنا ومراكبنا ومساكننا ومآكلنا ومشاربنا . والإسراف مُحَرَّمٌ موجب لبغضاء الله وكراهته ، ولا تسرفوا : هذا نهي ، والنهي للتحريم إنه لا يحب المسرفين ، وإذا زالت المحبةُ حَلَّ البُغض .
فيا عباد الله اقتصروا وانتظروا وانظروا واعتبروا إنكم قبل سنوات إنكم فقراء لا تجدون في الكساء إلا ثوباً واحداً يواري سوءاتكم ، إنكم قبل سنوات فقراء لا تجدون ما تأكلون إن وجدتم الغداء لم تجدوا العشاء وإن وجدتم العشاء لم تجدوا الغداء .
ولقد حدثني شخص أثق به وهو الآن على قيد الحياة أنه بقي هو وأمه العجوز بقوا بقيا ثلاثة أيام لا يذوقون ذَوَاقَاً فلما كانت الليلة الثالثة أو الرابعة - نسيت أنا - قالت له أمه يا بني إن النوم لا أستطيع أن أنام من الجوع فاذهب إلى الحِيالة - والحِيالة كما يعرف الكثير منكم كانت موضع العلف واللحم - لعلك تجد شيئاَ يمكننا أن نأكله حتى ننام قال فذهبت فأخذت من بقايا العلف أوراقاً وأخذت أربعة خفاف -خفاف إبل - ليس فيها لحم فأتيت بها إلا البيت فشوينا الخفاف ثم سكبناها ثم غلينا هذا العلف على النار فلما غلى بدأْنا نأخذ من حَرَق هذه الخفاف ونجعله في هذا الماء حتى صار كالسَويق أي كالشربة ( أو نحو هذا ) ثم بدأنا نلحسه لحساً وحين إذن ردت علينا أرواحنا بعض الشئ فنمنا ، هذا شئ يحدثني به مَنْ وقع عليه - وهو الآن على قيد الحياة - .
وحدثني آخر أنه كان يأتي قيِّمُ البيت بالعَدَس بالنوى - نوى التمر - يُشترى من السوق ، قال : فنجتمع عليه ونحن صبيان لنجد نواة عليها شرب تمرة نمصها هذا ما وقع لكم قبل سنوات قليلة .
والآن أصبح بعضكم - والعياذ بالله - يُلقي اللحم ، يُلقي الطعام في مكان الزبالة .
حدثني إنسان أنه وجد تحت أكل في مكان ، وجد لحماً وطعاماً ومصحفاً وقذراً في مكان واحد ، تأملوا أيها الناس هل يقع هذا في مجتمع مسلم ؟!! نعمة الله تُلقى على القاذورات ؟!!، نعمةُ الله يُفعل بها هكذا ؟!!، كلامُ رب العالمين يُلقى في القاذورات ؟!!، كلامُ رسول رب العالمين يُلقى في القاذورات ؟!! ، كلامُ أهل العلم يُلقى في الأسواق تطأها الأقدام ؟!! أهذا يليق بنا ونحن شعب مسلم نخشى الله تعالى ونخافه ؟!! .
إن الله لُيملي للظالم حتى إذا أخذه لم يُفلته ، وانظروا قول الله عز وجل (وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ*أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتاً وَهُمْ نَائِمُونَ*أَوَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا ضُحىً وَهُمْ يَلْعَبُونَ*أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ) (الأعراف:96-99) .
اللهم عفواً ، اللهم عفواً ، اللهم عفوًا وغَفْراً ، ربنا لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا ، اللهم اجعل حليمنا يأخذ على أيدي سفيهنا، اللهم هب لنا من لدنك رحمة تُصلح بها ما فَسد من أحوالنا - إنك على كل شئ قدير- .
عبادَ الله تذكروا هذا، ثم تذكروا ما وُصف لكم من الجدب في بعض جهات أفريقيا ، واعلموا أن من هذه الجهات ، أقول: من هذه الجهات من هذه الجهات أناسٌ مسلمون يحتاجون إلى عونكم ومددكم ، فلو تبرعتم لهم بشئ من مالكم ؛ لأن من أطعم مسلماً على جوع أطعمه الله تعالى من الجنة، ومن كسا مسلم على عري كساه الله من حُلل الجنة ، ومن سقى مسلماً على ظمأ سقاه الله من الرحيق المختوم ، تبرعوا لإخوانكم بما تجودُ به أنفسُكُم ، تبرعوا به صدقةً لله . واعلموا أن كل امرئ يكون في ظل صدقته يوم القيامة . إن المسلمين من هؤلاء المتضررين في حاجة إلى مساعدتِكُم ومدِ يدِ العونِ إليهم ؛ فَتَصَدَّقوا - بارك الله فيكم - واعلموا أن من عَمِلَ عملاً صالحاً يبتغي به وجهَ الله فإن الله تعالى يُثيبُه على ذلك ؛ وقد ثَبَتَ عن النبي- صلى الله عليه وسلم - أن من تصدق بِعِدْل تمرة - أي : بما يعادلُ تمرة - مِنْ كسب طيب - ولا يَقبلُ الله تعالى إلا الطيب - فإن الله يأخذها بيمينه فيربيها كما يربي أحدُكم فَلُوَه – أي : حصانه الصغير - حتى تكون مثلَ الجبل.
اللهم إنا نسألك كسباً حلالًا ، ونسألُك نيةً صادقة ، ونسألك اللهم أن تقينا شُحَّ أنفُسِنا ، وأن تجعلنا من المُصْلِحين يا ربَّ العالمين .
وسيكونُ على أبوابِ المسجد رجالٌ يستلمون الصدقةَ منكم؛ فنسألُ اللهَ للجميع التوفيقَ والقبول .
عبادَ الله إنَّ الله يَأْمُرُ بالعدلِ والإحسانِ وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاءِ والمُنْكَرِ والبغي يعظكم لعلكم تذكَّرون وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتُم ولا تنقضوا الأيْمانَ بعد توكيدها وقد جعلتم الله عليكم كفيلا إنَّ الله يعْلمُ ما تفعلون واذكروا الله العظيم َالجليلَ يَذكُرْكُم واشكروه على نعمه يزدْكُم وَلذكرُ اللهِ أكبرُ واللهُ يَعْلَمُ ما تَصْنَعون …
17-10-2012 09:22 مساء
icon | الكاتب :أبو مقبل المصري السلفي |المنتدى: منبر العقيدة ومسائلها
  من رأى أي خطأ عقائدي في هذا الموضوع فلا يبخل علينا؛ فأهل السنة يستفيد بعضهم من بعض ، وجزاكم الله خيرًا 
20-09-2012 12:34 مساء
icon | الكاتب :أبو مقبل المصري السلفي |المنتدى: منبر العقيدة ومسائلها
 أود أن أنبه إلى أنني قد  وُفقت قدرا  للوقوف على هذا الموضوع وما كنت أبحث عنه ولا أتتبعه  ،
فهو موضوع طيب في بابه - إن شاء الله - ، مع أنني لا أعرف منهج صاحبه حق المعرفة ولكن يستفاد منه - إن شاء الله - في بابه ، والله الموفق والمستعان .
ومن رأى أي خطأ عقائدي في هذا الموضوع فلا يبخل علينا؛ فأهل السنة يستفيد بعضهم من بعض،وجزاكم الله خيرًا.
18-09-2012 08:33 مساء
icon | الكاتب :أبو مقبل المصري السلفي |المنتدى: منبر العقيدة ومسائلها
 كل من استطاع أن ينشر  هذا الموضوع  فليفعل  مأجورا مشكورا ليعم النفع وليكون ذلك في ميزان حسناته ، وجزاكم الله خيرا ، ومعذرة على طول الغياب فقد كنت منشغلا  والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .





الساعة الآن 12:19 صباحا