حياكم الله زائرنا الكريم في شبكة الربانيون العلمية، إذا كنت قد اشتركت معنا سابقًا فيمكنك تسجيل الدخول بالضغط هنا، وإذا لم تسجل عضوية من قبل فيمكنك إنشاء حساب جديد بالضغط هنا، تقبل الله منا ومنكم.


الرئيسية
نتائج البحث


نتائج البحث عن ردود العضو :أبو عمر عادل سري
عدد النتائج (43) نتيجة
07-12-2011 04:44 مساء
icon | الكاتب :أبو عمر عادل سري |المنتدى: مــنــبــر الـتـنـاصـح والـتـواصــي والردود على الصوفـيـة
  فصل
ثم إن فى اتخاذ القبور أعياداً من المفاسد العظيمة التى لا يعلمها إلا الله تعالى ما يغضب لأجله كل من فى قلبه وقار لله تعالى، وغيرة على التوحيد، وتهجين وتقبيح للشرك.
* وَلكِنْ مَا لِجُرْح بمَيت إِيَلامُ *

فمن مفاسد اتخاذها أعيادا :
الصلاة إليها، والطواف بها، وتقبيلها واستلامهاً، وتعفير الخدود على ترابها، وعبادة أصحابها، والاستغاثة بهم، وسؤالهم النصر والرزق والعافية، وقضاء الْديون، وتفريج الكربات، وإغاثة اللهفات، وغير ذلك من أنواع الطلبات، التى كان عباد الأوثان يسألونها أوثانهم.

فلو رأيت غلاة المتخذين لها عيداً، وقد نزلوا عن الأكوار والدواب إذا رأوها من مكان بعيد، فوضعوا لها الجباه، وقبلوا الأرض وكشفوا الرؤوس، وارتفعت أصواتهم بالضجيج، وتباكوا حتى تسمع لهم النشيج . ورأوا أنهم قد أربوا فى الربح على الحجيج .
فاستغاثوا بمن لا يبدى ولا يعيد، ونادوا ولكن من مكان بعيد .

حتى إذا دنوا منها صلوا عند القبر ركعتين ورأوا أنهم قد أحرزوا من الأجر ولا أجر من صلى إلى القبلتين، فتراهم حول القبر ركعاً سجداً يبتغون فضلا من الميت ورضوانا، وقد ملئوا أكفهم خيبة وخسرانا .

فلغير الله، بل للشيطان ما يراق هناك من العبرات، ويرتفع من الأصوات، ويطلب من الميت من الحاجات ويسأل من تفريج الكربات، وإغناء ذوى الفاقات، ومعافاة أولى العاهات والبليات .

ثم انبثوا بعد ذلك حول القبر طائفين، تشبيها له بالبيت الحرام، الذى جعله الله مباركاً وهدى للعالمين .

ثم أخذوا فى التقبيل والاستلام، أرأيت الحجر الأسود وما يفعل به وفد البيت الحرام ؟

ثم عفروا لديه تلك الجباه والخدود، التى يعلم الله أنها لم تعفر كذلك بين يديه فى السجود.

ثم كملوا مناسك حج القبر بالتقصير هناك والحلاق، واستمتعوا بخلاقهم من ذلك الوثن إذ لم يكن لهم عند الله من خلاق
وقربوا لذلك الوثن القرابين. وكانت صلاتهم ونسكهم وقربانهم لغير الله رب العالمين
فلو رأيتهم يهنئ بعضهم بعضاً ويقول : أجزل الله لنا ولكم أجراً وافراً وحظاً
فإذا رجعوا سألهم غلاة المتخلفين أن يبيع أحدهم ثواب حجة القبر بحج المتخلف إلى البيت الحرام، فيقول : لا، ولو بحجك كل عام.

هذا، ولم نتجاوز فيما حكيناه عنهم، ولا استقصينا جميع بدعهم وضلالهم. إذ هي فوق ما يخطر بالبال، أو يدور فى الخيال.

وهذا كان مبدأ عبادة الأصنام فى قوم نوح، كما تقدم.
وكل من شم أدنى رائحة من العلم والفقه يعلم أن من أهم الأمور سد الذريعة إلى هذا المحظور، وأن صاحب الشرع أعلم بعاقبة ما نهى عنه لما يئول إليه، وأحكم فى نهيه عنه وتوعده عليه. وأن الخير والهدى فى اتباعه وطاعته، والشر والضلال فى معصيته ومخالفته.

ورأيت لأبى الوفاء بن عقيل فى ذلك فصلاً حسناً، فذكرته بلفظه ، قال :
" لما صعبت التكاليف على الجهال والطغام، عدلوا عن أوضاع الشرع إلى تعظيم أوضاع وضعوها لأنفسهم، فسهلت عليهم، إذ لم يدخلوا بها تحت أمر غيرهم .

قال : وهم عندى كفار بهذه الأوضاع، مثل تعظيم القبور وإكرامها، بما نهى عنه الشرع: من إيقاد النيران وتقبيلها وتخليقها، وخطاب الموتى بالحوائج، وكتب الرقاع فيها : يا مولاى افعل بى كذا وكذا. وأخذ تربتها تبركا، وإفاضة الطيب على القبور. وشد الرحال إليها، وإلقاء الخرق على الشجر، اقتداء بمن عبد اللات والعزى.

والويل عندهم لمن لم يقبل مشهد الكف، ويتمسح بآجرة مسجد الملموسة يوم الأربعاء. ولم يقل الحمالون على جنازته: الصديق أبو بكر، أو محمد وعلى، أو لم يعقد على قبر أبيه أزجاً بالجص والآجر، ولم يخرق ثيابه إلى الذيل، ولم يرق ماء الورد على القبر" انتهى .

ومن جمع بين سنة رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم فى القبور، وما أمر به ونهى عنه وما كان عليه أصحابه، وبين ما عليه أكثر الناس اليوم رأى أحدهما مضاداً للآخر، مناقضاً له، بحيث لا يجتمعان أبداً .
فنهى رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم عن الصلاة إلى القبور، وهؤلاء يصلون عندها.
ونهى عن اتخاذها مساجد، وهؤلاء يبنون عليها المساجد، ويسمونها مشاهد، مضاهاة لبيوت الله تعالى.
ونهى عن إيقاد السرج عليها، وهؤلاء يوقفون الوقوف على إيقاد القناديل عليها.
ونهى أن تتخذ أعياداً، وهؤلاء يتخذونها أعياداً ومناسك، ويجتمعون لها كاجتماعهم للعيد أو أكثر.
وأمر بتسويتها، كما روى مسلم في "صحيحه" عن أبى الهياج الأسدى قال: قال على بن أبى طالب رضى الله تعالى عنه : " أَلا أَبْعَثُكَ عَلَى مَا بَعَثَنِى عليهِ رَسُولُ صلّى اللهُ تَعالَى عَليْهِ وآله وَسلّم أَنْ لا تَدَعَ تِمْثَالاً إِلا طَمَسْتَهُ، وَلا قَبْرًا مُشْرِفاً إِلا سَوَّيْتَهُ" .

وفي "صحيحه" أيضاً عن ثمامة بن شُفَى قال : " كنا مع فضالة بن عبيد بأرض الروم برودس. فتوفى صاحب لنا، فأمر فضالة بقبره فسوى، ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم يأمر بتسويتها .
وهؤلاء يبالغون فى مخالفة هذين الحديثين. ويرفعونها عن الأرض كالبيت، ويعقدون عليها القباب .

ونهى عن تجصيص القبر والبناء عليه، كما روى مسلم في "صحيحه" عن جابر قال : " نَهَى رَسُولُ اللهِ صلّى اللهُ تعالى عليهِ وآله وسلم عَنْ تَجْصِيصِ الْقَبْرِ، وَأَنْ يُقْعَدَ عَلَيْهِ، وَأنْ يُبْنَى عَلَيْهِ بِنَاءٌ ".
ونهى عن الكتابة عليها، كما روى أبو داود والترمذى في "سننهما" عن جابر رضى الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم : " نَهَى أنْ تُجَصَّصَ الْقُبُورُ، وَأَنْ يُكْتَبَ عَلَيْهَا" قال الترمذى: حديث حسن صحيح . وهؤلاء يتخذون عليها الألواح، ويكتبون عليها القرآن وغيره.

ونهى أن يزاد عليها غير ترابها، كما روى أبو داود من حديث جابر أيضاً : أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم : " نهى أن يجصص القبر، أو يكتب عليه، أو يزاد عليه " وهؤلاء لا يزيدون عليه سوى التراب الآجر والأحجار والجص.
ونهى عمر بن عبد العزيز أن يبنى القبر بأجر، وأوصى أن لا يفعل ذلك بقبره .
وأوصى الأسود بن يزيد : " أن لا تجعلوا على قبرى آجرا " .
وقال إبراهيم النخعي : " كانوا يكرهون الأجر على قبورهم " .
وأوصى أبو هريرة حين حضرته الوفاة : " أن لا تضربوا على قبرى فسطاطاً " .
وكره الإمام أحمد أن يضرب على القبر فسطاطاً .
07-12-2011 04:43 مساء
icon | الكاتب :أبو عمر عادل سري |المنتدى: مــنــبــر الـتـنـاصـح والـتـواصــي والردود على الصوفـيـة
 فصل : ومن ذلك اتخاذها عيداً. 
والعيد : ما يعتاد مجيئه وقصده: من مكان وزمان.

فأما الزمان، فكقوله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم : " يَوْمُ عَرَفَةَ وَيَوْمُ النَّحْرِ وَأيَّامُ مِنًى، عِيدُنَا أَهْلَ الإِسْلاَمِ ". رواه أبو داود وغيرهُ.

وأما المكان، فكما روى أبو داود فى سننه أن رجلا قال : " يَا رَسُولَ اللهِ، إِنى نَذَرْتُ أَنْ أَنْحَرَ إِبِلاً بِبُوَانَةَ، فقالَ: أَبِها وَثَنٌ مِنْ أوْثَانِ المُشْرِكِينَ، أَوْ عِيدٌ مِنْ أَعْياَدِهِمْ؟ قالَ: لا. قال: فَأَوْفِ بِنَذْرِكَ" وكقوله : " لا تَجْعَلُوا قَبْرِى عِيدًا" ...

والعيد: مأخوذ من المعاودة، والاعتياد، فإذا كان اسما للمكان فهو المكان الذى بقصد الاجتماع فيه وانتيابه للعبادة، أو لغيرها، كما أن المسجد الحرام، ومنى، ومزدلفة، وعرفة، والمشاعر، جعلها الله تعالى عيداً للحنفاء، ومثابة، كما جعل أيام التعبد فيها عيدا.

وكان للمشركين أعياد زمانية ومكانية. فلما جاء الله بالإسلام أبطلها، وعوض الحنفاء منها عيد الفطر، وعيد النحر، وأيام منى، كما عوّضهم عن أعياد المشركين المكانية بالكعبة البيت الحرام، وعرفة، ومنى، والمشاعر.

فاتخاذ القبور عيداً هو من أعياد المشركين التى كانوا عليها قبل الإسلام، وقد نهى عنه رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم فى سيد القبور، منبها به على غيره .

فقال أبو داود: حدثنا أحمد بن صالح قال: قرأت على عبد الله بن نافع أخبرنى ابن أبى ذئب عن سعيد المقبرى عن أبى هريرة رضى الله تعالى عنه قال : قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم : " لا تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قُبُورًا، وَلا تَجْعَلُوا قَبْرِى عِيداً، وَصَلُّوا عَلَىَّ فإِنَّ صلاَتَكُمْ تَبْلُغُنىِ حَيْثُ كَنْتُمْ ". صلى الله تعالى عليه وآله وسلم، وهذا إسناد حسن، رواته كلهم ثقات مشاهير.

وقال أبو يعلى الموصلى، فى مسنده: حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة حدثنا زيد ابن الحباب، حدثنا جعفر بن إبراهيم، من ولد ذى الجناحين، حدثنا على بن عمر عن أبيه عن على بن الحسين : أنه رأى رجلاً يجئ إلى فرجة كانت عند قبر النبى صلى الله تعالى عليه وآله وسلم فيدخل فيها، فيدعو، فنهاه، وقال : ألا أحدثكم حديثا سمعته من أبى عن جدى عن رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم ؟ قال : " لا تتخذوا قبرى عيدا، ولا بيوتكم قبوراً، فإن تسليمكم يبلغنى أينما كنتم" رواه أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد المقدسى فى مختاراته .

وقال سعيد بن منصور في "السنن" : حدثنا حبان بن على، حدثنى محمد بن عجلان عن أبى سعيد مولى المُهْرى قال : قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم : " لا تتخذوا بيتى عيداً، ولا بيوتكم قبوراً، وصلوا على حيثما كنتم، فإن صلاتكم تبلغنى " .

وقال سعيد: حدثنا عبد العزيز بن محمد أخبرنى سهيل بن أبى سهيل قال: رآنى الحسن بن الحسن بن على بن أبى طالب عند القبر، فنادانى، وهو فى بيت فاطمة يتعشى فقال: هلم إلى العشاء، فقلت: لا أريده، فقال: مالى رأيتك عند القبر؟ فقلت: سلمت على النبى صلى الله تعالى عليه وآله وسلم، فقال: إذا دخلت المسجد فسلم. ثم قال: إن رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال : " لا تتخذوا بيتى عيداً، ولا تتخذوا بيوتكم مقابر، لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد، وصلوا على فإن صلاتكم تبلغنى حيثما كنتم" ما أنتم ومن بالأندلس إلا سواء.

فهذان المرسلان من هذين الوجهين المختلفين يدلان على ثبوت الحديث، لا سيما وقد احتج به من أرسله به، وذلك يقتضى ثبوته عنده، هذا لو لم يكن روى من وجوه مسندة غير هذين، فكيف وقد تقدم مسندا؟.

قال شيخ الإسلام قدس الله روحه : " ووجه الدلالة : أن قبر رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم أفضل قبر على وجه الأرض، وقد نهى عن اتخاذه عيداً، فقبر غيره أولى بالنهى كائناً من كان، ثم إنه قرن ذلك بقوله "ولا تتخذوا بيوتكم قبوراً" أي : لا تعطلوها من الصلاة فيها، والدعاء والقراءة، فتكون بمنزلة القبور. فأمر بتحرى النافلة فى البيوت، ونهى عن تحرى العبادة عند القبور، وهذا ضد ما عليه المشركون من النصارى وأشباههم .
ثم إنه عقب النهى عن اتخاذه عيداً بقوله : "وصلّوا عليّ فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم" يشير بذلك إلى أن ما ينالني منكم من الصلاة والسلام تحصل مع قربكم من قبرى وبعدكم، فلا حاجة بكم إلى اتخاذه عيداً ] .

وقد حرّف هذه الأحاديث بعض من أخذ شبهاً من النصارى بالشرك، وشبهاً من اليهود بالتحريف، فقال :
هذا أمر بملازمة قبره، والعكوف عنده، واعتياد قصده وانتيابه، ونهى أن يجعل كالعيد الذى إنما يكون فى العام مرة أو مرتين، فكأنه قال : لا تجعلوه بمنزلة العيد الذى يكون من الحول إلى الحول، واقصدوه كل ساعة وكل وقت .

وهذا مراغمة ومحادة لله ومناقضة لما قصده الرسول صلى الله تعالى عليه وآله وسلم وقلب للحقائق، ونسبة الرسول صلى الله تعالى عليه وآله وسلم إلى التدليس والتلبيس، بعد التناقض .

فقاتل الله أهل الباطل أنى يؤفكون .

ولا ريب أن من أمر الناس باعتياد أمر ملازمة إتيانه بقوله : " لا تجعلوا عيداً " فهو إلى التلبيس وضد البيان أقرب منه إلى الدلالة والبيان .

فإن لم يكن هذا تنقيصاً فليس للتنقيص حقيقة فينا، كمن يرمى أنصار الرسول صلى الله تعالى عليه وآله وسلم وحزبه بدائه ومصابه وينسل كأنه برئ .

ولا ريب أن ارتكاب كل كبيرة، بعد الشرك، أسهل إثما، وأخف عقوبة من تعاطى مثل ذلك فى دينه وسنته.

وهكذا غيرت ديانات الرسل.

ولولا أن الله أقام لدينه الأنصار والأعوان الذابين عنه، لجرى عليه ما جرى على الأديان قبله .

ولو أراد رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم ما قاله هؤلاء الضلال؛ لم ينه عن اتخاذ قبور الأنبياء مساجد، ويلعن فاعل ذلك. فإنه إذا لعن مِن اتخذها مساجد يعبد الله فيها، فكيف يأمر بملازمتها والعكوف عندها، وأن يعتاد قصدها واتيانها، ولا تجعل كالعيد الذى يجئ من الحول إلى الحول ؟

وكيف يسأل ربه أن لا يجعل قبره وثنا يعبد ؟ وكيف يقول أعلم الخلق بذلك : "ولولا ذلك لأبرز قبره ، ولكن خشى أن يتخذ مسجداً " ؟ وكيف يقول : " لا تجعلوا قبرى عيداً، وصلوا على حيثما كنتم" ؟ وكيف لم يفهم أصحابه وأهل بيته من ذلك ما فهمه هؤلاء الضلال، الذين جمعوا بين الشرك والتحريف؟

وهذا أفضل التابعين من أهل بيته على بن الحسين رضى الله عنهما نهى ذلك الرجل أن يتحرى الدعاء عند قبره صلى الله تعالى عليه وآله وسلم، واستدل بالحديث .

وهو الذى رواه وسمعه من أبيه الحسين عن جده على رضى الله تعالى عنه وهو أعلم بمعناه من هؤلاء الضلال. وكذلك ابن عمه الحسن بن الحسن، شيخ أهل بيته، كره أن يقصد الرجل القبر إذا لم يكن يريد المسجد، ورأى أن ذلك من اتخاذه عيداً .

قال شيخنا : فانظر هذه السنة كيف مخرجها من أهل المدينة وأهل البيت، الذين لهم من رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قرب النسب، وقرب الدار ؟ لأنهم إلى ذلك أحوج من غيرهم، فكانوا له أضبط.
07-12-2011 04:42 مساء
icon | الكاتب :أبو عمر عادل سري |المنتدى: مــنــبــر الـتـنـاصـح والـتـواصــي والردود على الصوفـيـة
  وفى هذا إبطال قول من زعم أن النهى عن الصلاة فيها لأجل النجاسة، فهذا أبعد شئ عن مقاصد الرسول [FONT=Arial]صلى الله تعالى عليه وآله وسلم،[/FONT] وهو باطل من عدة أوجه :

منها : أن الأحاديث كلها ليس فيها فرق بين المقبرة الحديثة والمنبوشة، كما يقوله المعللون بالنجاسة.

ومنها : أنه صلى الله تعالى عليه وآله وسلم لعن اليهود والنصارى على اتخاذ قبور أنبيائهم مساجد.

ومعلوم قطعاً أن هذا ليس لأجل النجاسة. فإن ذلك لا يختص بقبور الأنبياء، ولأن قبور الأنبياء من أطهر البقاع، وليس للنجاسة عليها طريق البتة، فإن الله حرم على الأرض أن تأكل أجسادهم فهم فى قبورهم طريون.

ومنها : أنه نهى عن الصلاة إليها.

ومنها : أنه أخبر أن الأرض كلها مسجد، إلا المقبرة والحمام. ولو كان ذلك لأجل النجاسة لكان ذكر الحشوش والمجازر ونحوها أولى من ذكر القبور.

ومنها : أن موضع مسجده صلى الله تعالى عليه وآله وسلم كان مقبرة للمشركين، فنبش قبورهم وسواها واتخذه مسجداً : ولم ينقل ذلك التراب، بل سوى الأرض ومهدها وصلى فيه، كما ثبت في "الصحيحين" عن أنس بن مالك قال : " لَمّا قَدِمَ النبىُّ صلى الله تعالى عليه وآلهِ وسلم المدِينَة فَنزَلَ بأَعْلَى المدِينَةِ فى حَىّ يُقَالُ لَهُمْ : بَنُو عَمْرو بْنِ عَوْف، فأَقَامَ النّبىُّ صلى اللهُ تعالى عليهِ وآله وسلمَ فيهِمْ أَرْبَعَ عَشَرَةَ لَيْلَةً، ثُمَّ أَرْسَلَ إِلى مَلاء بَنىِ النَّجَّارِ، فَجَاءُوا مُتَقَلدِى السُّيُوفَ، وَكَأَنى أَنْظُرُ إِلى النَّبى صلّى اللهُ تعالى عليْه وآله وسلّم عَلَى رَاحِلَتهِ، وأبو بكر رِدفَهُ، ومَلأُ بَنِى النَّجَّارِ حَوْلَهُ، حتى أَلْقَى بِفناءِ أبي أَيُّوبَ. وكان يُحِبُّ أَنْ يُصَلِّىَ حَيْثُ أَدْرَكَتْهُ الصَّلاةُ، وَيُصَلّى فى مَرَابضِ الْغَنمِ، وَأنّهُ أَمَرَ بِبِنَاءِ المَسْجِدِ، فأَرْسَلَ إِلى مَلإ بَنى النَّجّارِ، فَقَالَ: يَا بنِى النجّارِ، ثَامِنُونى بحَائِطِكُمْ هذَا. قَالُوا : لا واللهِ، مَا نَطْلُبُ ثَمَنَهُ إِلا إلى اللهِ فكَانَ فيه ما أقُولُ لكُمْ: قُبُورُ المُشْرِكِينَ. وفيه خَرِبٌ. وفيه نخْل. فأمَرَ النّبىُّ صَلّى اللهُ تَعَالَى عَليْهِ وَاله وسلّم بِقُبُورِ المشْرِكِينَ فَنُبِشَتْ، ثُمَّ بِالْخْرِبِ فَسُويَتْ. وَبالنَّخْلِ فَقُطِعَ. فَصَفُّوا النَّخْلَ قِبْلَةَ المَسْجِدِ، وَجّعَلُوا عِضَادَتَيْهِ الْحِجَارَةَ. وَجَعَلُوا يَنْقُلُونَ الصَّخْرَ. وهم يَرْيَجِزُونَ، وذكر الحديث ".

ومنها : أن فتنة الشرك بالصلاة فى القبور ومشابهة عباد الأوثان أعظم بكثير من مفسدة الصلاة بعد العصر والفجر. فإذا نهى عن ذلك سدا لذريعة التشبه التى لا تكاد تخطر ببال المصلى، فكيف بهذه الذريعة القريبة التى كثيرا ما تدعو صاحبها إلى الشرك ودعاء الموتى، واستغاثتهم، وطلب الحوائج منهم، واعتقاد أن الصلاة عند قبورهم أفضل منها فى المساجد. وغير ذلك، مما هو محادة ظاهرة لله ورسوله. فأين التعليل بنجاسة البقعة من هذه المفسدة ؟

ومما يدل على أن النبى صلى الله تعالى عليه وآله وآله وسلم قصد منع هذه الأمة من الفتنة بالقبور كما افتتن بها قوم نوح ومن بعدهم.

ومنها : أنه لعن المتخذين عليها المساجد. ولو كان ذلك لأجل النجاسة لأمكن أن يتخذ عليها المسجد مع تطيينها بطين طاهر، فتزول اللعنة، وهو باطل قطعاً.

ومنها : أنه قرن فى اللعن بين متخذى المساجد عليها وموقدي السرج عليها. فهما فى اللعنة قرينان. وفى ارتكاب الكبيرة صنوان. فإن كل ما لعن رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم فهو من الكبائر، ومعلوم أن إيقاد السرج عليها إنما لعن فاعله لكونه وسيلة إلى تعظيمها، وجعلها نصبا يوفض إليه المشركون، كما هو الواقع، فهكذا اتخاذ المساجد عليها. ولهذا قرن بينهما. فإن اتخاذ المساجد عليها تعظيم لها وتعريض للفتنة بها ولهذا حكى الله سبحانه وتعالى عن المتغلبين على أمر أصحاب الكهف أنهم قالوا: {لَنَتَّخذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِداً} [ الكهف: 21]

ومنها : أنه صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال : " اللهُمَّ لا تجْعَلْ قَبْرِى وَثَناً يُعْبَدُ. اشْتَدَّ غَضبُ اللهِ عَلَى قَوْم اتّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ"

فذكره ذلك عقيب قوله : " اللهم لا تجعل قبرى وثنا يعبد" تنبيه منه على سبب لحوق اللعن لهم. وهو توصلهم بذلك إلى أن تصير أوثانا تعبد.

وبالجملة ..
فمن له معرفة بالشرك وأسبابه وذرائعه، وفهم عن الرسول صلى الله تعالى عليه وآله وسلم مقاصده، جزم جزماً لا يحتمل النقيض أن هذه المبالغة منه باللعن والنهى بصيغتيه : صيغة " لا تفعلوا " وصيغة " إنى أنهاكم " ليس لأجل النجاسة، بل هو لأجل نجاسة الشرك اللاحقة بمن عصاه، وارتكب ما عنه نهاه، واتبع هواه، ولم يخش ربه ومولاه، وقل نصيبه أو عدم فى تحقيق شهادة أن لا إله إلا الله.

فإن هذا وأمثاله من النبى صلى الله تعالى عليه وآله وسلم صيانة لحمى التوحيد أن يلحقه الشرك ويغشاه، وتجريد له وغضب لربه أن يعدل به سواه. فأبى المشركون إلا معصية لأمره وارتكاباً لنهيه وغرهم الشيطان.

فقال :
بل هذا تعظيم لقبور المشايخ والصالحين. وكلما كنتم أشد لها تعظيما، وأشد فيهم غلوا، كنتم بقربهم أسعد، ومن أعدائهم أبعد.

ولعمر الله، من هذا الباب بعينه دخل على عبَّاد يغوث ويعوق ونسر، ومنه دخل على عباد الأصنام منذ كانوا إلى يوم القيامة. فجمع المشركون بين الغلو فيهم، والطعن فى طريقتهم وهدى الله أهل التوحيد لسلوك طريقتهم، وإنزالهم التى أنزلهم الله إياها: من العبودية وسلب خصائص الإلهية عنهم. وهذا غاية تعظيمهم وطاعتهم.

فأما المشركون فعصوا أمرهم، وتنقصوهم فى صورة التعظيم لهم .
قال الشافعي : " أكره أن يعظم مخلوق حتى يجعل قبره مسجداً، مخافة الفتنة عليه وعلى من بعده من الناس".

وممن علل بالشرك ومشابهة اليهود والنصارى:
الأثرم فى كتاب "ناسخ الحديث ومنسوخه" فقال - بعد أن ذكر حديث أبى سعيد أن النبى صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال : " جعلت لى الأرض مسجدا إلا المقبرة والحمام" وحديث زيد بن جبير عن داود بن الحصين عن نافع عن ابن عمر: أن النبى صلى الله تعالى عليه وآله وسلم : " نهى عن الصلاة فى سبع مواطن، وذكر منها المقبرة"

قال الأثرم : إنما كرهت الصلاة فى المقبرة للتشبه بأهل الكتاب، لأنهم يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد".
07-12-2011 04:41 مساء
icon | الكاتب :أبو عمر عادل سري |المنتدى: مــنــبــر الـتـنـاصـح والـتـواصــي والردود على الصوفـيـة
     قال شيخنا : " وهذه العلة التى لأجلها نهى الشارع عن اتخاذ المساجد على القبور هى التى أوقعت كثيراً من الأمم إما فى الشرك الأكبر، أو فيما دونه من الشرك . 

فإن النفوس قد أشركت بتماثيل القوم الصالحين، وتماثيل يزعمون أنه طلاسم للكواكب ونحو ذلك .

فإن الشرك بقبر الرجل الذى يعتقد صلاحه أقرب إلى النفوس من الشرك بخشبة أو حجر.

ولهذا نجد أهل الشرك كثيراً يتضرعون عندها، ويخشعون ويخضعون، ويعبدونهم بقلوبهم عبادة لا يفعلونها فى بيوت الله، ولا وقت السحر.

منهم من يسجد لها. وأكثرهم يرجون من بركة الصلاة عندها والدعاء ما لا يرجونه فى المساجد.

فلأجل هذه المفسدة حسم النبى صلى الله تعالى عليه وآله وسلم مادتها حتى نهى عن الصلاة فى المقبرة مطلقا، وإن لم يقصد المصلى بركة البقعة بصلاته، كما يقصد بصلاته بركة المساجد، كما نهى عن الصلاة وقت طلوع الشمس وغروبها، لأنها أوقات يقصد المشركون الصلاة فيها للشمس. فنهى أمته عن الصلاة حينئذ، وإن لم يقصد المصلى ما قصده المشركون، سدا للذريعة ".

قال : وأما إذا قصد الرجل الصلاة عند القبور متبركاً بالصلاة فى تلك البقعة، فهذا عين المخادعة لله ولرسوله، والمخالفة لدينه، وابتداع دين لم يأذن به الله تعالى.

فإن المسلمين قد أجمعوا على ما علموه بالاضطرار من دين رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم أن الصلاة عند القبور منهى عنها، وأنه لعن من اتخذها مساجد.

فمن أعظم المحدثات وأسباب الشرك : الصلاة عندها، واتخاذها مساجد، وبناء المساجد عليها.

وقد تواترت النصوص عن النبى عليه الصلاة والسلام بالنهى عن ذلك والتغليظ فيه .

فقد صرح عامة الطوائف بالنهى عن بناء المساجد عليها، متابعة منهم للسنة الصحيحة الصريحة.

وصرح أصحاب أحمد وغيرهم من أصحاب مالك والشافعى بتحريم ذلك .

وطائفة أطلقت الكراهة. والذى ينبغى أن يحمل على كراهة التحريم إحسانا للظن بالعلماء، وأن لا يظن بهم أن يجوزوا فعل ما تواتر عن رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم لعن فاعله والنهى عنه .

ففى "صحيح مسلم" عن جندب بن عبد الله البجلى قال : سَمعتُ رسولَ الله صلى اللهُ تعالى عليهِ وَآله وسلم قبل أنْ يَموتَ بخمْس وَهوَ يقول : " إِنى أبْرَأُ إِلى اللهِ أَنْ يَكُون لِى مِنْكمْ خَلِيلا. فَإنَّ اللهَ تَعَالى قَدِ اتَّخَذَنِى خَلِيلا، كما اتّخَذَ إِبْرَاهِيم خَلِيلاً، وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذا مِنْ أُمَّتىِ خَلِيلاً لاتّخَذْتُ أَبَا بكْر خَليلا ألا وَإِنَّ مَنْ كانَ قَبْلَكُمْ كانُوا يَتَّخِذُونَ قُبُورَ أَنْبِيَائهِمْ مَسَاجِدَ، أَلا فَلاَ تَتَّخِذوا الْقُبُورَ مَسَاجِدَ، فإِنى أَنْهَاكُمْ عَنْ ذلِكَ ".

وعن عائشة وعبد الله بن عباس قالا : " لمّا نُزلَ بِرَسُولِ الله صلى اللهُ تعالى عليه وآله وسلم طَفِقَ يَطْرَحُ خَمِيصَةً لهُ عَلَى وَجْهِهِ. فَإِذَا اغْتَمَّ كَشَفَهَا فَقَالَ: وَهُوَ كَذلِكَ، لَعْنَةُ اللهِ عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى، اتّخَذُوا قُبُورَ أنْبِيَائهِم مَسَاجِدَ، يُحذرُ مَا صَنَعُوا " متفق عليه .

وفى "الصحيحين" أيضا عن أبى هريرة رضى الله عنه-أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى اللهُ تعالى عليه وآله وسلم قالَ: " قَاتَلَ اللهُ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى، اتّخَذُوا قُبُورَ أنْبِيَائهِمْ مَسَاجِدَ " . وفى رواية مسلم : " لَعَنَ اللهُ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى، اتّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائهِمْ مَسَاجِدَ" .

فقد نهى عن اتخاذ القبور مساجد فى آخر حياته، ثم إنه لعن وهو فى السياق من فعل ذلك من أهل الكتاب، ليحذر أمته أن يفعلوا ذلك.

قالت عائشة رضى الله تعالى عنها : قال رسولُ الله صلى اللهُ تعالى عليه وآله وسلمَ فى مَرَضِه الَّذِى لَمْ يَقُمْ مِنْهُ : " لَعَنَ اللهُ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائهِمْ مَسَاجِدَ، وَلَوْلا ذلِكَ لأبْرِزَ قَبُرهُ غَيْرَ أنَّهُ خُشِىَ أنْ يُتَّخَذَ مَسْجِداً" متفق عليه وقولها sadخشى) هو بضم الخاء تعليلا لمنع إبراز قبره.

وروى الإمام أحمد فى مسنده بإسناد جيد عن عبد الله بن مسعود رضى الله تعالى عنه أن النبى صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال : " إِنَّ مِنْ شِرَار النَّاسِ مَنْ تُدْرِكُهُمُ السَّاعَةُ وَهُمْ أَحْيَاءٌ، وَالَّذِينَ يَتَّخِذُونَ القُبُورَ مَسَاجدَ" .

وعن زيد بن ثابت أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال : " لَعَنَ اللهُ الْيَهُودَ اتَّخَذُوا قبُورَ أنْبِيَائهِمْ مَسَاجِدَ " رواه الإمام أحمد.

وعن ابن عباس قال : " لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صلّى اللهُ تعالى عَليْه وآله وسَلمَ زَائرَاتِ القُبُورِ وَالمُتَّخِذِينَ عَلَيْهَا المَسَاجِدَ وَالسُّرُجَ " رواه الإمام أحمد وأهل السنن.

وفي "صحيح البخارى" أن عمر بن الخطاب رضى الله تعالى عنه رأى أنس بن مالك يصلى عند قبر، فقال: القبر، القبر.

وهذا يدل على أنه كان من المستقر عند الصحابة رضى الله تعالى عنهم ما نهاهم عنه نبيهم من الصلاة عند القبور.

وفعل أنس رضى الله تعالى عنه لا يدل على اعتقاده جوازه، فإنه لعله لم يره، أو لم يعلم أنه قبر، أو ذهل عنه. فلما نبهه عمر رضى الله تعالى عنه تنبه .

وقال أبو سعيد الخدرى رضى الله تعالى عنه : قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم : " الأرْضُ كُلهَا مَسْجِدٌ إِلا الْمَقبَرَةَ وَالْحَمامَ " رواه الإمام أحمد وأهل السنن الأربعة، وصححه أبو حاتم بن حبان.

وأبلغ من هذا : أنه نهى عن الصلاة إلى القبر، فلا يكون القبر بين المصلى وبين القبلة.

فروى مسلم في "صحيحه" عن أبى مرثد الغنوى رحمه الله تعالى أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال : " لا تجْلِسُوا عَلَى القُبُورِ وَلا تُصَلوا إِلَيْهَا" .
07-12-2011 04:40 مساء
icon | الكاتب :أبو عمر عادل سري |المنتدى: مــنــبــر الـتـنـاصـح والـتـواصــي والردود على الصوفـيـة
  [FONT=Arial]ما عبادة الصوفية ؟! [/FONT]
أهي تلك النذور يحفدون بها إلى الجيف؟
أهي هذا السجود على عتبات الأصنام دوخها وطء النعال؟!
أهي هذا التقبيل الملهوف العاشق لأحجار الأوثان رجاء سلسبيل رحمة منها ومغفرة ؟
أهي هذا التوسل إلى الله بعظام نخرة ؟
أهي هذا الدعاء العريض بالهامدين في القبور، ينشدون منها مدد الحياة وروح الخلود ؟
أهي تلك الأوراد الشركية ينعق بها الصوفية تحت سجوات ليليهم ؟
أهي هذا الحلف بالقبور والهامدين فيها، وجعل الحلف بالله عرضة للفرار من ذنب أو جريرة ؟" انتهى بتصرف من"هذه هي الصوفية"للوكيل ص(147-148)

ولأجل ذلك : قام الشيخ الوكيل - رحمه الله تعالى- فقال " دعوا المواخير مفتحة الأبواب، ممهدة الفجاج، ومباءات البغاء تفتح ذراعيها الملهوفتين لكل شريد من ذئاب البشر، وحانات الخمور تطغى على قدسية المساجد، وأقيموا ذهبي الهياكل للأصنام، وارفعوا فوق الذُّرى منتن الجيف، ثم خروا ساجدين لها، مسبحين باسم ابن عربي وأسلافه وأخلافه .
فقد أباح لكم أن تعبدوا الجيفة، وأن تتوسلوا إلى عبادتها بالجريمة!!
ذلكم هو دين التصوف في وسائله وغاياته، وتلك هي روحانيته العليا!!
ألا فاسمعوها غير هيابة ولا وجلة، واصغوا إلى هتاف الحق يهدر بالحق من أعماق الروح:
إن التصوف أدنأ وألأم كيد ابتدعه الشيطان ليُسخّر معه عباد الله في حربه لله ولرسوله
إنه قناع المجوسي يتراءى بأنه رباني، بل قناع كل صوفي العداوة للدين الحق، فتش فيه تجد برهمية وبوذية وزرادشتية ومانوية وديصانية، تجد أفلوطينية وغنوصية، تجد فيه يهودية ونصرانية ووثنية جاهلية" مقدمة "مصرع التصوف" ص(8)

ونقل الإمام شمس الدين أبو عبد الله محمد بن مفلح- رحمه الله تعالى-عن ابن عقيل- رحمه الله تعالى- في سلف المتصوفة الطالح وعبادتهم للقبور والقباب والمشاهد وتبرأه منها كما تبرأنا منها :
" أنا أبرأ إلى الله تعالى من جموع أهل وقتنا؛ في المساجد والمشاهد ليالي يسمونها"إحياء"لعمري إنها لإحياء أهوائهم، وإيقاظ شهواتهم، جموع الرجال والنساء مخارج، الأموال فيها من أفسد المقاصد وهو الرياء والسمعة، وما في خلال كل واحد من اللعب والكذب والغفلة.

ما أحوج الجوامع أن تكون مظلمة من سراجهم، منزهة عن معاصيهم وفسقهم، مردان ونسوة وفسق"أفحكم الجاهلية يبغون"سورة"المائدة"الآية(50)"ما لكم لا ترجون لله وقارا"سورة"نوح"الآية(13)

وقال : أترى بماذا تتحدث عنك سواري المسجد في الظلم، وأفنية القبور والقباب، بالبكاء من خوف الوعيد والتذكرة للآخرة ؟ بنظر العبرة إذاتحدثت عن أقوام ختموا في بيوتهم الختمات وصانوا الأهل اتباعاً للنبي - صلى الله عليه وسلم- حيث انسل من فراش عائشة- رضي الله عنها- إلى المسجد، لا جموع ولا شموع .
طوبى لمن سمع هذا الحديث فانزوى إلى زاوية بيته فانتصب لقراءة جزء في ركعتين بتدبر وتفكر .

فيا لها من لحظة ما أصفاها من أكدار المخالطات وأقذار الرياء، غداً يرى أهل الجموع أن المساجد تلعنهم، والمشاهد والمقابر تستغيث منهم""الآداب الشرعية والمنح المرعية"(3/266-267) دار الكتب العلمية- الطبعة الأولى 1417هـ

نسف الشبهة الإبليسية أن عبادة القبور مسألة مصيريه :
جاء في كلام العلامة الفهامة شمس الدين ابن القيم – رحمه الله تعالى– إذ قام مبيناً ومحذراً من مصايد الشيطان لأرباب القبور، قائلا :
"ومن أعظم مكايده التي كاد بها أكثر الناس، وما نجا منها إلا من لم يرد الله تعالى فتنته : ما أوحاه قديما وحديثا إلى حزبه وأوليائه من الفتنة بالقبور.

حتى آل الأمر فيها إلى أن عبد أربابها من دون الله، وعبدت قبورهم، واتخذت أوثانا، وبنيت عليها الهياكل، وصورت صور أربابها فيها، ثم جعلت تلك الصور أجسادا لها ظل، ثم جعلت أصناما، وعبدت مع الله تعالى.

وكان أول هذا الداء العظيم فى قوم نوح، كما أخبر سبحانه عنهم فى كتابه، حيث يقول : {قَالَ نُوحٌ رَب إنهم عَصَوْنِى وَاتَّبَعُوا مَنْ لَمْ يَزِدْهُ مَالُهُ وَوَلَدُهُ إِلا خَسَارًا * وَمَكرُوا مَكْرًا كبَّارًا * وَقَالُوا لا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلا تَذَرُنَّ وَدا وَلا سُوَاعًا وَلا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا * وَقَدْ أَضَلُّوا كَثِيرًا} [نوح: 21-24] ...

وقال غير واحد من السلف: كان هؤلاء قوماً صالحين فى قوم نوح عليه السلام، فلما ماتوا عكفوا على قبورهم، ثم صوّروا تماثيلهم، ثم طال عليهم الأمد فعبدوهم.

فهؤلاء جمعوا بين الفتنتين : فتنة القبور، وفتنة التماثيل. وهما الفتنتان اللتان أشار إليهما رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم فى الحديث المتفق على صحته عن عائشة رضى الله تعالى عنها : " أَنَّ أُمَّ سَلمَةَ رَضىَ اللهُ تعالى عَنْهَا ذَكَرَتْ لِرَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ تَعالى عليهِ وَآلِه وَسلمَ كَنِيسَة رَأَتْهَا بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ، يُقَالُ لهَا: مَارِيَة. فَذَ كَرَتْ لَهُ مَا رَأَتْ فِيهَا مِنَ الصُّوَرِ.

فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله تعالى عليه وآله وسَلّم : أُولِئكَ قَوْمٌ إذَا مَاتَ فِيهِمُ الْعَبْدُ الصَّالِحُ، أوِ الرَّجُلُ الصَّالِحُ، بَنَوْا عَلَى قَبْرِهِ مَسْجِدًا، وَصَوَّرُوا فِيهِ تِلْكَ الصُّوَرَ، أُولِئكَ شِرَارُ الْخَلقِ عِنْدَ اللهِ تَعالَى". وفى لفظ آخر فى "الصحيحين" : " أنَّ أُمَّ حَبيبَةَ وَأُمَّ سَلمَةَ ذَكَرَتَا كنَيِسَةً رَأَيْنَهَا " فجمع فى هذا الحديث بين التماثيل والقبور، وهذا كان سبب عبادة اللات .

فروى ابن جرير بإسناده عن سفيان عن منصور عن مجاهد : {أفَرَأيْتُمُ الَّلاتَ وَالْعُزَّى} [النجم: 19]. قال : " كان يلت لهم السويق. فمات، فعكفوا على قبره". وكذلك قال أبو الجوزاء عن ابن عباس رضى الله تعالى عنهما : " كان يلت السويق للحاج" .

فقد رأيت أن سبب عبادة وَدّ ويغوث ويعوق ونسراً واللات إنما كانت من تعظيم قبورهم ثم اتخذوا لها التماثيل وعبدوها كما أشار إليه النبى صلى الله تعالى عليه وآله وسلم.
07-12-2011 04:38 مساء
icon | الكاتب :أبو عمر عادل سري |المنتدى: مــنــبــر الـتـنـاصـح والـتـواصــي والردود على الصوفـيـة
  وذكر بعض المؤلفين العصريين أنه يوجد مقام الشيخ خنيزير " بالقرب من عمان وأصله خنـزير بري قتله صياد . 

وذكر صاحب كتاب "الانحرافات العقدية والعلمية" ص(300) أن البلدية في مصر عزمت على نقل ضريح من إحدى الطرق ففوجئت أن القبر فيه عظام حمار.
وذكر غير واحد من المؤلفين العصرين أنه يوجد حيّة في مصر تنسب إليها المعجزات وتعبد بكل أنواع العبادات"."تحذير المسلمين من الغلو في قبور الصالحين" للشيخ محمد الإمام اليماني-زاده الله توفيقا ص(25-26)

و"يصف الجبرتي ما كان يحدث في مولد العفيفي- وكأنما يصف موالد اليوم :
" ينصبون خياماً كثيرة، وصواوين ومطابخ وقهاوي، ويجتمع العالم الأكبر من أخلاط الناس وخواصهم وعوامهم، وفلاحي الأرياف، وأرباب الملاهي، والملاعيب، والغوازي، والبغايا، والقرادين، والحواة، فيملئون الصحراء والبستان، فيطئون القبور، ويبولون ويتغوطون، ويزنون ويلوطون، ويلعبون ويرقصون، ويضربون بالطبول والزمور ليلاً ونهاراً، ويجتمع لذلك الفقهاء والعلماء، ويقتدي بهم الأكابر من الأمراء والتجار والعامة من غير إنكار، بل يعتقدون أن ذلك قربة وعبادة! ولو لم يكن ذلك؛ لأنكره العلماء!!! فضلاً عن كونه يفعلونه!!!! فالله يتولى هدانا أجمعين" "هذه هي الصوفية"ص(161)حاشية

يقول سيد سابق – عفا الله تعالى عنه- صاحب "فقه السنة" : " وكم نرى عن تشييد أبنية القبور و تحسيينها مفاسد يبكى لها الاسلام... منها إتقاد الجهلة فيها كأعتقاد الكفار في الاصنام و عظموا ذلك فظنو أنها قادرة على جلب النفع ودفع الشر فجعلوها مقصدا لطلب قضاء الحوائج وملجأ لنجاح المطالب وسألوا منها ما يسأل العباد من ربهم و شدوا لها الرحال و تمسحو بها و استغاثوا

وبالجملة : أنهم لم يدعو شيئا مما كانت الجاهلة تفعله بالاصنام إلا فعلوا فإنا لله وإنا اليه راجعون ومع هذا الكفر الشنيع لا تجد من يغضب لله ويغار حميه للدين الحنيف .

وقد تواترت إلينا الأخبار ما لا يشك معه أن كثيرا من هؤلاء القبوريين أو اكثرهم إذا توجهت عليه يمين من جهة خصمة حلف بالله فاجرا فإذا قيل بعد ذلك بشيخك ومعتقدك الولي الفلاني تلعثم وأبى واعترف بالحق وهذا من أبين الأدلة على أن شركهم قد بلغ فوق شرك من قال إنه تعالى ثاني اثنين أو ثالث ثلاثة" "فقه السنة" ص(1-549)

حقيقة عبادة الصوفية : " هي لأصنام القبور سجود وتسابيح، ولجلاميدها الصم عبودية، تطفح بالخشية منها والتقوى لها واللياذ بها، والذهول المستغرق إلا عنها !
ألا ترى مساجد الله خراباً، ومعابد القبور تمور بالحشود المحشودة فيها من كل صوب وحدب؟
ألا ترى مساجد الله التي طهرها الله من أوثان الأضرحة، خاوية على عروشها، أما المعابد التي جثم على صدرها قبر ميت، وثوت فيها رمتها، أو وهمه، فتضيق على رحابها الفساح - بالآمين لها رجاء بركات القبر، والرمة البالية، أو الوهم الخرافي المشيد عليه القبر، أو العظام المنوعة من حيوانات شتى لتنصب النذور على السدنة؟!
ألا ترى تلك المعابد ينفق على فرشها وإضاءتها وتبخيرها الألوف؟! أما مساجد الله فتهجر.
07-12-2011 11:24 صباحا
icon | الكاتب :أبو عمر عادل سري |المنتدى: مــنــبــر الـتـنـاصـح والـتـواصــي والردود على الصوفـيـة
  وذكر بعض المؤلفين العصريين أنه يوجد مقام الشيخ خنيزير " بالقرب من عمان وأصله خنـزير بري قتله صياد . 

وذكر صاحب كتاب "الانحرافات العقدية والعلمية" ص(300) أن البلدية في مصر عزمت على نقل ضريح من إحدى الطرق ففوجئت أن القبر فيه عظام حمار.
وذكر غير واحد من المؤلفين العصرين أنه يوجد حيّة في مصر تنسب إليها المعجزات وتعبد بكل أنواع العبادات"."تحذير المسلمين من الغلو في قبور الصالحين" للشيخ محمد الإمام اليماني-زاده الله توفيقا ص(25-26)

و"يصف الجبرتي ما كان يحدث في مولد العفيفي- وكأنما يصف موالد اليوم :
" ينصبون خياماً كثيرة، وصواوين ومطابخ وقهاوي، ويجتمع العالم الأكبر من أخلاط الناس وخواصهم وعوامهم، وفلاحي الأرياف، وأرباب الملاهي، والملاعيب، والغوازي، والبغايا، والقرادين، والحواة، فيملئون الصحراء والبستان، فيطئون القبور، ويبولون ويتغوطون، ويزنون ويلوطون، ويلعبون ويرقصون، ويضربون بالطبول والزمور ليلاً ونهاراً، ويجتمع لذلك الفقهاء والعلماء، ويقتدي بهم الأكابر من الأمراء والتجار والعامة من غير إنكار، بل يعتقدون أن ذلك قربة وعبادة! ولو لم يكن ذلك؛ لأنكره العلماء!!! فضلاً عن كونه يفعلونه!!!! فالله يتولى هدانا أجمعين" "هذه هي الصوفية"ص(161)حاشية

يقول سيد سابق – عفا الله تعالى عنه- صاحب "فقه السنة" : " وكم نرى عن تشييد أبنية القبور و تحسيينها مفاسد يبكى لها الاسلام... منها إتقاد الجهلة فيها كأعتقاد الكفار في الاصنام و عظموا ذلك فظنو أنها قادرة على جلب النفع ودفع الشر فجعلوها مقصدا لطلب قضاء الحوائج وملجأ لنجاح المطالب وسألوا منها ما يسأل العباد من ربهم و شدوا لها الرحال و تمسحو بها و استغاثوا

وبالجملة : أنهم لم يدعو شيئا مما كانت الجاهلة تفعله بالاصنام إلا فعلوا فإنا لله وإنا اليه راجعون ومع هذا الكفر الشنيع لا تجد من يغضب لله ويغار حميه للدين الحنيف .

وقد تواترت إلينا الأخبار ما لا يشك معه أن كثيرا من هؤلاء القبوريين أو اكثرهم إذا توجهت عليه يمين من جهة خصمة حلف بالله فاجرا فإذا قيل بعد ذلك بشيخك ومعتقدك الولي الفلاني تلعثم وأبى واعترف بالحق وهذا من أبين الأدلة على أن شركهم قد بلغ فوق شرك من قال إنه تعالى ثاني اثنين أو ثالث ثلاثة" "فقه السنة" ص(1-549)

حقيقة عبادة الصوفية : " هي لأصنام القبور سجود وتسابيح، ولجلاميدها الصم عبودية، تطفح بالخشية منها والتقوى لها واللياذ بها، والذهول المستغرق إلا عنها !
ألا ترى مساجد الله خراباً، ومعابد القبور تمور بالحشود المحشودة فيها من كل صوب وحدب؟
ألا ترى مساجد الله التي طهرها الله من أوثان الأضرحة، خاوية على عروشها، أما المعابد التي جثم على صدرها قبر ميت، وثوت فيها رمتها، أو وهمه، فتضيق على رحابها الفساح - بالآمين لها رجاء بركات القبر، والرمة البالية، أو الوهم الخرافي المشيد عليه القبر، أو العظام المنوعة من حيوانات شتى لتنصب النذور على السدنة؟!
ألا ترى تلك المعابد ينفق على فرشها وإضاءتها وتبخيرها الألوف؟! أما مساجد الله فتهجر.
07-12-2011 11:08 صباحا
icon | الكاتب :أبو عمر عادل سري |المنتدى: مــنــبــر الـتـنـاصـح والـتـواصــي والردود على الصوفـيـة
 وذكر بعض المؤلفين العصريين أنه يوجد مقام الشيخخنيزير " بالقرب من عمان وأصله خنـزير بري قتله صياد . 

وذكر صاحب كتاب "الانحرافات العقدية والعلمية" ص(300) أن البلدية في مصر عزمت على نقل ضريح من إحدى الطرق ففوجئت أن القبر فيه عظام حمار.
وذكر غير واحد من المؤلفين العصرين أنه يوجد حيّة في مصر تنسب إليها المعجزات وتعبد بكل أنواع العبادات"."تحذير المسلمين من الغلو في قبور الصالحين" للشيخ محمد الإمام اليماني-زاده الله توفيقا ص(25-26)

و"يصف الجبرتي ما كان يحدث في مولد العفيفي- وكأنما يصف موالد اليوم :
" ينصبون خياماً كثيرة، وصواوين ومطابخ وقهاوي، ويجتمع العالم الأكبر من أخلاط الناس وخواصهم وعوامهم، وفلاحي الأرياف، وأرباب الملاهي، والملاعيب، والغوازي، والبغايا، والقرادين، والحواة، فيملئون الصحراء والبستان، فيطئون القبور، ويبولون ويتغوطون، ويزنون ويلوطون، ويلعبون ويرقصون، ويضربون بالطبول والزمور ليلاً ونهاراً، ويجتمع لذلك الفقهاء والعلماء، ويقتدي بهم الأكابر من الأمراء والتجار والعامة من غير إنكار، بل يعتقدون أن ذلك قربة وعبادة! ولو لم يكن ذلك؛ لأنكره العلماء!!! فضلاً عن كونه يفعلونه!!!! فالله يتولى هدانا أجمعين""هذه هي الصوفية"ص(161)حاشية

يقولسيدسابق – عفا الله تعالى عنه- صاحب "فقه السنة" : "وكمنرىعنتشييدأبنيةالقبوروتحسيينهامفاسديبكىلهاالاسلام...منهاإتقادالجهلةفيهاكأعتقادالكفارفيالاصناموعظمواذلكفظنوأنهاقادرةعلىجلبالنفعودفعالشرفجعلوهامقصدالطلبقضاءالحوائجوملجألنجاحالمطالبوسألوامنهامايسألالعبادمنربهموشدوالهاالرحالوتمسحوبهاواستغاثوا

وبالجملة: أنهملميدعوشيئامماكانتالجاهلةتفعلهبالاصنامإلافعلوافإناللهوإنااليهراجعونومعهذاالكفرالشنيعلاتجدمنيغضبللهويغارحميهللدينالحنيف .

وقدتواترتإليناالأخبارمالايشكمعهأنكثيرامنهؤلاءالقبوريينأواكثرهمإذاتوجهتعليهيمينمنجهةخصمةحلفباللهفاجرافإذاقيلبعدذلكبشيخكومعتقدكالوليالفلانيتلعثموأبىواعترفبالحقوهذامنأبينالأدلةعلىأنشركهمقدبلغفوقشركمنقالإنهتعالىثانياثنينأوثالثثلاثة""فقهالسنة"ص(1-549)
07-12-2011 11:02 صباحا
icon | الكاتب :أبو عمر عادل سري |المنتدى: مــنــبــر الـتـنـاصـح والـتـواصــي والردود على الصوفـيـة
 رابعا : نفي عجب من تعجب [FONT=Arial]– وحُقّ له ذلك-[/FONT] من قولهم (... وفي جنة الخلد قاسوا لهم فدادين ) ببيان أنه إفراز الخطل والخبل ونتاج الشطط والشطح، تلكم السمات التي تميز به المنهج الصوفي خصوصا، ومناهج الابتداع عموماً .

هذه الشركيات والخبالات ينقلها الكاتب دون خجل ولا وجل ولا حياء، ينقلها الدعي في زمن العلم، وجولة التوحيد والسنة، فما أحمق من يسعى بنفسه إلى حتفه! ما أشبه بالنعجة التي سعت بظلفها إلى زبحها .

على كل حال : إن تعجب، فالعجب الأشد إذا علمت أن لهم فيما سلف : سلف كَسَند([FONT=Arial][B][COLOR=red][FONT=Arial][6][/FONT])[/COLOR] . [/FONT][/B]

( شطح ) وفي 180وقوع الكاتب في الشرك القولي إذ قال : "ولولا نضال مشايخ الصوفية مثل ... لتغير التركيب الديني الراهن لإفريقيا تماماً "
وفي ص(81) ذكر "فالإنسان المقهور يكون بحاجة إلى قوة تحميه تجسدت في الأولياء، فهم المحامون والملاذ"إهـ قلت : معاذ الله! فالقوة قوى مطلقة هو الله تعالى كما هو الحفيظ المستعاذ المستعان .
وكذلك قوله في ص(184) وهو يتحدث عن أحد كهنة التصوف : " واستطاع بعلمه وتقواه أن يجذب الناس إليه ..." إهـ وكان الواجب أن يقال : واستطاع بالله تعالى .
أما عن تعليله ونصب مناط نصرته وتمكينه : العلم والتقوى، فلا علم عند التصوف ولا تقوى، ولو كان ما كان .
إذا علمت هذا، واستصحبت معه إقراره مه تبجحه كيف أنه مارس طقوسهم، وقفت على أن الكاتب وقع في الشرك القولي والفعلي، والآفة الجهل ! اللهم سلّم سلّم .

( شطح ) التصوف والقبور، ودعواه أنها مسألة مصيرية :
وفي ص(144) قال الكاتب وهو يتكلم عن تسامح الطرقيين ( !!! ) مع القوة الإسلامية الأخرى المخالفة لهم بل والمجتمع عامة كما ادعى : " فكانت الإجابات تدلّ على التسامح اللهم إلا ما يتعلق بالتشكيك في كرامات الأولياء وفائدة الأضرحة، فقد كان هذا هو الأمر الوحيد الذي لا يقبل المتصوفة فيه نقاشاً ويبدون فيه تعصباً نسبياً وربما يعود هذا إلى أن تلك المسألة تتعلق بوجودهم ونفيها أو التشكيك فيها هو تشكيك فيهم ونفي لهم في البداية" .

وأقول : في بيان حقيقة قبور التصوف وتنوع آلهتها :
" لقد هان على بعض المسلمين دينهم؛ حتى صار من السهل عليهم أن يعبدوا ضرائح الكفار، وقد تستبعد أن يحصل من بعض المسلمين التوجه إلى قبور وضرائح دفن فيها كفار قائلا : إذا كان الإسلام يحارب توجه المسلمين إلى قبور الأنبياء والصالحين، فكيف يهون على هؤلاء أن يذهبوا إلى عبادة قبور الكافرين؟! .

قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله تعالى- كما في "مجموع الفتاوى"(27/460) : " وكذلك بدمشق الجانب الشرقي مشهد يقال إنه قبر أبي بن كعب وقد اتفق أهل العلم على أن أبي لم يقدم دمشق وإنما مات بالمدينة فكان بعض الناس يقول : إنه قبر نصراني وهذا غير مستبعد فإن اليهود والنصارى هم السابقون في تعظيم القبور والمشاهد..."

ولقد ذكر صاحب كتاب "الألوهية في العقائد الشعبية"ص(29) قال : فعندنا قبر أبي حصيرة ذلك الولي اليهودي الذي انكشف انتماؤه لليهود ـ فقط ـ بعد أن بدأ اليهود يترددون على قبره في عمق الدلتا"

وقال في نفس المصدر : " كما رأيت المسلمين في بعض المناسبات يرسمون الصليب على جباه المحسودين والمرضى, ويذهبون إلى الكنيسة ليستخرج لهم القسيس جنيا استعبد أحدهم..."
و ذكر : أن بعض المسلمين في الهند يعبدون ضريحا من الهندوس عبّاد البقر"

وفي ص(30) "وفي مصر يقصد المصريون المسلمون والنصارى على السواء كنيسة (سانتا تريزا) بشبرا للتبرك وقضاء الحاجات"

وفي ص(31) ذكر زيارة بعض المسلمين للضريح القبطي (العجايبي) بمنطقة (المنيا المصرية) وفي إحدى قرى المنيا يذهب المسلمون إلى ضريح (أبي ناعون) وهو من الأصنام الفرعونية،.
وذكر بعض المؤلفين العصريين أن (بوذيا) كان يعبد في الهند ثم تحول إلى ولي .
وفي السودان عملت قبة على قبر الشيوعي (يانغ تشي تشنغ) في مدينة (ودمدتي)
وفي الجزائر ضريح يعبده المسلمون ثم اكتشف أنه قبر مسيحي وجدوا عليه الصليب في قبره .
وقد تقدم ذكر تحويل قبر نصراني في مصر إلى مشهد للحسين بن علي رضي الله عنهما.
ولو تتبعنا هذا لطال بنا المقام ولكن ما ذكر فيه الكفاية" بتصرف من كتاب"تحذير المسلمين من الغلو في قبور الصالحين" ص(24-25)

ولما استقر في النفوس من أنه ليس للبدع حدّ، تبدأ صاغرة صغيرة ثم تصير كبيرة حقيرة، فقد وجد للتصوف
" أولياء من الكلاب والحمير والخنـازير وسائر الحيوانات .
إن عباد القبور لا يعافون شيئا بل يجعلون لهم أصناماً من أحقر أنواع الحيوانات كالكلاب والحمير .
قال صاحب كتاب "الألوهية في العقائد الشعبية" : " العقلية العامية استباحت طواف حمار سيدي عبد العالي...".
وقال ص(29) : "رأيت بعيني قبر كته شاه" الكلب البنغالي .
وفي ص(22) قال : "وقد حُدِّثتُ عن حمير وكلاب يطاف حولها" .

وقال أيضا : "رأيت بنفسي في بنجلاديش (دكا) مزارا لكلب يدعوه العامة هنالك (كته شاه)
وهناك أيضا : ضب، وتمساح، وسلحفاه، تعد من الأولياء .
07-12-2011 11:02 صباحا
icon | الكاتب :أبو عمر عادل سري |المنتدى: مــنــبــر الـتـنـاصـح والـتـواصــي والردود على الصوفـيـة
  ( شطح ) ومن عجيب فهم الكاتب - ذي القفا العريض - أنه يُرجِع تلك الممارسات الشركية إلى ولاة الأمر، ففي ص81  يقول :  "فظاهرة التعلق بالأولياء واللجوء إليهم لاستجلاب الخير ودرء الشر تسري بكثرة في القطاعات المقهورة من السكان، وخصوصاً حين يعم الجهل والعجز وقلة الحيلة وحيث يتعرض الإنسان لدرجة عالية من الإستلاب، فالإنسان المقهور يكون بحاجة إلى قوة تحميه، تجسدت في الأولياء فهم المحامون والملاذ...  ولذا نرى أن الجماهير المقهورة تتجمع حول أضرحة الأولياء كما يتجمع أعضاء حزب معين حول شخص زعيمهم" 

سبحان الله ! أهذا طرح مسلم ؟ أهذا فهم مسلم ؟ أهذا يقوله مسلم ؟ أيجهل خطر هذا مسلم([FONT=Arial][B][COLOR=red][FONT=Arial][4][/FONT])[/COLOR] ؟ [/FONT][/B]
بل أيقبل هذا سياسي أو اجتماعي أو حتى همجي، أم يصرخون في وجه قائله موبخين ومقرعين، منكرين ومنبهين، قائلين : دعنا من هذه الدروشة، انخلع من تلك الشركيات، انقشع واستغفر .
نذكر هذا ونذكر معه قول الأول : " ضرطت فلطمت وجه زوجها "

ولا يفوتنا هنا تدوين إقراره بأن تلك الممارسات الشركية ناتجة عن جهل يتعاطها كل جهول! – مع غض الطرف عن كون مقصوده الجهل الاجتماعي لا الشرعي .
وهنا يبرز سؤال بل أسئلة : ما تأثير ذلك على الناحيتين : الاجتماعية والسياسية؟
وآخر : ما حكم من يدعو أولئك – والحالة هذه- لذاك ؟ وما الثمرة ؟
أَمَا كان الواجب أن يدعوهم – أول ما يدعوهم- إلى العلم – ليرتفع عنهم الجهل – فيبصروا؟! وأنا بدوري – أؤكد للكاتب وللمتصوفة ومن لف لفهم- لو أبصروا؛ لرجموكم والتصوف .

( شطح ) ثم بعدها يدور في رحاه فيرجع إلى تزيين الشرك ثانية إذ يقول : "إن الإنتماء إلى إحدى الطرق الصوفية يعني إتاحة الفرصة للمريد ليجد نموذجاً اجتماعياً يقيه من الشعور بالعداوة وعقد النقص والذنب الفردي أو الجماعي" إهـ

قلت : وهذا وما تقدم جهالات وشركيات يتنزه عنها مجتمعنا وإن كان شرذمة قليلون متلوثون بوحلها فعمَّا قريب يكون - بعد هداية الله تعالى - على السنن تطهيرهم .. والله المستعان .

( شطح ) وفي ص83 يقول : "وسمحت الصوفية بأفكارها وطقوسها بتجنيد المهمشين والمسحوقين في المدن وفتحت الطريق أمام حركات الفتوات مثل الشطار والعيارين، وانظم إليها القتلة وقطاع الطرق واللصوص وأصبحوا من مريديها متكئين على سماحتها المفرطة وأغانيها وأناشيدها التي تعطيهم الأمل في التوبة وتقلل من استهجان أفعالهم فها هو نشيد صوفي يقول:
[CENTER]قولي على ناس حرامية وناس نشالين

يقوموا في الضبب والناس غفلانين

إن كنت ولد شاطر تعرف الألف من الميم

هات لي خبر دول اللي حارسهم مين

حارسهم الخضر وإلياس ومرسي أبو العباس، وفي جنة الخلد قاسوا لهم فدادين" .
[/CENTER]

بادئ ذي بدء : أستهل المقام بسؤال استقراري استنكاري :
فأقول للكاتب : أيا هذا .. هذا المذكور عاليه - وقد سيق في معرض الثناء لا الذم، المدح لا القدح، الإقرار لا الإنكار - مندرج - وفق تقسيمك - تحت التصوف الانفعالي أم الانكفائي الهزلي([FONT=Arial][B][COLOR=red][FONT=Arial][5][/FONT])[/COLOR] ؟ استح ! .[/FONT][/B]
سبحان الله .. ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون ليوم عظيم .
ألم يعلموا أن الله تعالى لا يغفر أن يشرك به ؟
ألم يعلموا أن الشرك ظلم عظيم، وأثم مبين، وضلال بعيد ؟

ثانياً : بيان أن أولئك "ما لهم من دليل على حبهم للرسول – صلى الله عليه وسلم- وآل بيته – رضي الله تعالى - سوى تلك "التواشيح" التي يتغزلون بها في العيون الحوالم النُّعس، والشفاه الظوامئ اللُّعس والأهداب المسبلات في إغراء على لهب من الورد يتوهج في الخدود النضّر، تلك هي أدلتهم ! ويا لها من أدلة !
حياة كلها خطايا، وقلوب أربابها رمم معبودة، ونفوس آلهتها جيف، وأفكار كلها للأساطير، وحياة ميتة، ووجود يفزع منه العدم، ودنيا خمول خامد تعصف بها الذلة" "هذه هي الصوفية"ص(162)

ثالثاً : تساءل : متى كانت الأغاني والأناشيد والشركية خصوصاً طريقاً للتوبة والقبول؟! ولم لم يأت نص لإبراز هذا الفصّ؟ وهل وسائل الدعوة حمى مستباح لكل نبّاح وسفاح ؟ .
على كل حال : نظرت فلم أجد أجمل وأجمع مما ذكره شيخ الإسلام العلم الإمام – رحمه الله تعالى- في الباب، فإليكموه :
قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى- وقد : "سئل عن جماعة يجتمعون على قصد الكبائر من القتل وقطع الطريق والسرقة وشرب الخمر وغير ذلك، ثم إن شيخاً من المشايخ المعروفين بالخير واتباع السنة قصد منع المذكورين من ذلك، فلم يمكنه إلاّ أن يقيم لهم سماعاً يجتمعون فيه بهذه النية، وهو بدف بلا صلاصل وغناء المغني بشعر مباح بغير شبابه، فلمّا فعل هذا تاب منهم جماعة، وأصبح من لا يصلي ويسرق ولا يزكي يتورع عن الشبهات ويؤدي المفروضات، ويجتنب المحرمات، فهل يباح فعل هذا السماع لهذا الشيخ على هذا الوجه، لما يترتب عليه من المصالح؟ مع أنه لا يمكنه دعوتهم إلاّ بهذا ؟

فأجاب - رحمه الله تعالى – بإسهاب دال على استيعاب، نستل منه قوله : " ... إن الشيخ المذكور قصد أن يتوب المجتمعين على الكبائر، فلم يمكنه ذلك إلاّ بما ذكره من الطريق البدعي، يدلّ أن الشيخ جاهل بالطرق الشرعية التي بها تتوب العصاة، أو عاجز عنها، فإنّ الرسول- صلى الله عليه وسلم- والصحابة والتابعين كانوا يدعون من هو شرٌّ من هؤلاء من أهل الكفر والفسوق والعصيان بالطرق الشرعية، التي أغناهم الله بها عن الطرق البدعية" أهـ انظر "مجموع الفتاوى" (11/620 –635)






































07-12-2011 10:53 صباحا
icon | الكاتب :أبو عمر عادل سري |المنتدى: مــنــبــر الـتـنـاصـح والـتـواصــي والردود على الصوفـيـة
 
[CENTER]((( أولاً : الناحية الإيمانية )))
[/CENTER]

( شطح ) في تزيين الشرك والتبجح به، والتجني في الحكم تبعا لفساد التصور وجريا مع شريعة الهوى ينقل الكاتب في سكرة هواه في ص42 : " لقد حدثت ثورة تامة في التقاليد والديانات والعادات الاجتماعية، ومع ذلك ظلت ضفاف النيل كما في الماضي هي المكان الذي تحترم فيه أجداث الموتى وترابهم أكثر من أي مكان آخر"

قلت : ومقصده بالقبور - كما دلّ عليه مشربه، مع السباق والسياق واللحاق- الأضرحة وما يطاف بها من مظاهر شركية لا شرعية .
ومرامه بالتعظيم المزعوم ذاك الممنوع لا المشروع، في محاداة حادة للشرع، وظلم ظالم لأربابه المصريين .
والسؤال :
هل يعدّ ذا ( ثورة في التقاليد والديانات والعادات... )؟!
وهل ما أثمرت الثورة المزعومة إلا الاحتفاظ بالشركيات! بل واحترامها كما زعمت؟!
وهل يعدّ ذا نصر يفرح له ويتبجح به؟! وإن كان، هل يعدّ منقبة لمصر والمصريين؟!!! خبت وخسرت، وخاب سعيك - وأشباهك - ولا بدّ .

( شطح ) وفي ص56 : ينقل لنا أثر الموالد والنذور على أهل المكس والفجور فيقول : "ويروي الجبرتي في تاريخه ما يفيد بهيمنة السادات ( أحد كهنة التصوف ) الكاملة على الطرق الصوفية، وقد استولى على نظارة المشهد الحسيني والشافعي والزينبي والنفيسي وبقية الأضرحة، وكان يحاسب القائمين على خدمة الأضرحة وجامعي النذور حساباً عسيراً فاستولى بذلك على أغلب ما تضره الموالد من عطايا، وما تجمه الأضرحة من أموال، فاغتنى وبتر، اقتنى كل ما لذ وطاب وعاش عيشة تشبه حياة الأمراء والملوك"

قلت - منبها للكاتب ومن على شاكلته : وهكذا هي عيشة كهنة التصوف في القديم والحديث، مملكة من الأوهام والخرافات، عُمُدُها الأشباح، أدواتها - مع ما تقدم من استحلال المحرمات - تسخير مجانبو الفلاح أرباب الطلاح ليكونوا عندهم خولا، يغدون ويرحون عليهم بالقينات والأقداح وهم في مرح فساح ودون مؤونة أو عناء .

فهل - أيا غافل - يتركون عروشهم وما تضخم به كروشهم وفروشهم دونما عناء، لبلاء السياسة ولولائها ؟
وإن، فهل هم - وهموا مستحلوا المجون أهل الجنون- أربابها ؟
فإن أقررت : خُصمت .
وإن كابرت وأبيت، فأنت والحالة هذه قمِنٌ أن تكون آحادهم أو تحتهم!! والله تعالى العاصم([FONT=Arial][B][COLOR=red][FONT=Arial][1][/FONT])[/COLOR] .[/FONT][/B]

( شطح ) وفي الإساءة إلى الدين الحنيف - كما الإساءة إلى الموحدين من المصريين - ينقل لنا الكاتب ما يستحى ذكره، ويخجل من تدوينه، وما ينبغي قبره استحياءا من الله تعالى ثم صالحي خلقه، فيقول في ص(42-43) وهو يتكلم عن مدى التجذر الصوفي في المجتمع المصري -زعم - بتحليله لظاهرة إرسال الرسائل للإمام الشافعي - أي : وهو في قبره، قد بلى - والتي : " تأتي من كل أنحاء مصر تقريباً ودراسته للخلود في حياة المصريين فقد أحصى مئات الخطابات التي تجيء إلى ضريح الشافعي بالقاهرة، وحلل مضمونها فوجدها تطلب منه ( !!! ) الحكم العادل في قضايا الناس ورفع الظلم عن كاهلهم والانتقام لهم ممن آذوهم([FONT=Arial][B][COLOR=red][FONT=Arial][2][/FONT])[/COLOR] كم تطلب منه شفاء الأمراض، وتشغيل العاطلين، وإصلاح المتخاصمين، وتزويج العوانس والعزاب، وإعادة الغائب والمسافر، بل تتجاوز كل هذا إلى طلب مساعدته في إفناء إسرائيل[/FONT][/B]" أهـ .

سبحان الله!!! وأمام هذا الانحطاط الشركي والفكري يخرس الكاتب وما كان ينبغي له ذلك!!! كيف وقد ساقه في معرض الثناء؟!
فأي سياسة هذه التي يدعو إليها هذا الكاتب، وما علاقة ما ذكر بالسياسة ؟ وهل السياسة تقبل هذا الشطح ؟! ([FONT=Arial][B][COLOR=red][FONT=Arial][3][/FONT]) [/COLOR]وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب سنقلبون .[/FONT][/B]

( شطح ) وفي ص (43-44) ينقل : "إن الطقوس والأفكار الصوفية تمكنت من المجتمع المصري تمكناً بارزاً لدرجة أن الحياة المصرية لا تفهم على وجهها الصحيح إلا بدراسة الأثر الاجتماعي للتصوف، إذ أصبح لأرباب الطرق أثر عميق في تشكيل الوجدان العام للإنسان المصري وبصمة واضحة على كل قيم، ونظرة سريعة على القاهرة مثلاً كفيلة بأن توضح هذا الرأي وضوحاً كاملاً، فعدد كبير من أحيائها مسماة بأسماء الأولياء مثل السيدة زين والحسين والإمام الشافعي وبولاق أبو العلا وباب الشعرية نسبة للإمام عبد الوهاب الشعراني ... إلخ بل إن تسمية القاهرة بمصر المحروسة يبدو أنه راجع إلى معتقد شعبي لا يزال سائداً وهو أن العاصمة المصرية مشمولة برعاية وبركة بعض رموز آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم- وأولياء الله الصالحين"

قلت : سبحانك هذا بهتان عظيم! نقول هذا وننزل إلى الكاتب - اضطرارا لا اختيارا- لنرى مع انحطاطه تقهقره، فيقول بُعَيد النقل المتقدم – ودعوى التمكن- مستدركاً، بل ومبطلاً هادماً لبنيانه! أشبه حالاً بالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثاً إذ يقول : "ولكن هذا لا يعني على الإطلاق أن أغلبية المصريين منضوية تحت راية التصوف، بل العكس هو الصحيح"

ويأتي السؤال : لما ؟ ومن أين استقت الغالبية المُنكِرة قيمها ؟ وبما سما وجدانها ؟ وما صلته ورتبته إزاء ما ادعاه - جهلا- أنه نتاج التصوف ؟ وسيأتي .

ثم يعود في اضطرابه لغلبة هواه فيقول : " فالجيل الجديد على الأقل يجهل الكثير عن الطرق الصوفية وإن كان ولعه بالموالد وزيارة الولياء لا يزال متواجداً"

قلت : أيا هذا الحب فرع المعرفة، فالمرء لا يحب ولا يبغض إلا بعد معايشة – سمعية أو بصرية- فكيف تدعي ولعا مع جهل؟! إنه الجهل .
والحق : إن من ذكرت ممن يذهبون إلى تلكم الموالد؛ يذهبون لغفلتهم كما هو معلوم للقاصي والداني- لكونها مواقع الرذيلة ومواطن الفجور وتعاطي المجون و...
فأي قيم هناك؟ وما طبيعة ذاك الوجدان؟! وهل من ذكرت أهل للاستبيان؟! قد يقبلوا! لكن عند أشكالهم .

( شطح ) وفي ص 55 ينقل : "ولهذا كان الشيخ يعطي عقول المريدين الفكر، وقلوبهم الحكمة، وأرواحهم النور، وأنفاسهم الشذى"

قلت : لا إله إلا الله! هداكم الله، ماذا بقي لله تعالى ورسالاته؟!! .
07-12-2011 10:43 صباحا
icon | الكاتب :أبو عمر عادل سري |المنتدى: مــنــبــر الـتـنـاصـح والـتـواصــي والردود على الصوفـيـة
 
[CENTER]((( الموضوع )))
[/CENTER]


تقدم معنا القول بأننا سنتعرض بالنقد والنقض لهذا الكتاب ذي الشطحات ، تخصيصا فيما يتعلق بالناحيتين الإيمانية والأمنية للتلازم بينهما – قوة وضعفا - من جهة، ولأن في حفظهما وتقويتهما صلاح الصدور والدور من جهة أخرى، فنقول مستعينين متوكلين، راجين التسديد والتوفيق، مقدمين ما حقه على الدوام التقديم :
07-12-2011 10:42 صباحا
icon | الكاتب :أبو عمر عادل سري |المنتدى: مــنــبــر الـتـنـاصـح والـتـواصــي والردود على الصوفـيـة
 
[CENTER]((( ملاحظات عامة بين يدي التفصيل والتدليل )))
[/CENTER]


الملاحظة الأولى :
مما لوحظ في هذا الكتاب الذي رَبَت عدد صحائفه على 220 صحيفة خلوّه من الآيات والأحاديث، اللهم إلا أية وحديث على استحياء ودون تخريج؟! – حسب استقرائي- وهذا عجيب غريب .

كذا خلت مقدمته بل مقدماته من بسملة أو حمدلة أو حوقلة - استعانة؟
ويتساءل المرء : أوليس الكاتب مسلم يخاطب أمة مسلمة ؟
فإن تذرع بأن موضوعه اجتماعي سياسي، يقال له : وهل إسلامنا السامي خلا ؟ أم أنه الفكر أو المكر؟

الملاحظة الثانية :
البحث أحيط بهالة من التفخيم! بل التدليس مما يورث التلبيس، ويغرر بالأغرار والأغمار والذين هم من العلم مفاليس، متمثلاً في :
أولاً : رتبة كاتبه ( دكتور ) مع إضمار .
ثانياً : وجاهة الناشر، وكون المشرف عليه حرم رئيس الجمهورية – حفظهما الله تعالى وتقبلهما في الصالحين- ومشاركة عدة وزارات .
بل وإرداف صورة حرم الرئيس وما كان ينبغي ذلك- وكلمتها -وقد كانت كافية-([FONT=Arial][B][COLOR=red][FONT=Arial][1][/FONT])[/FONT][/COLOR][/B] في ديباجة البحث الخلفية حتى يلبسه مسوح القبول، في الوقت الذي أخرج فيه أضغانه، وتقيئ أحقاده على الولاة وهو يزعم تبعيته { إن الله لا يصلح عمل المفسدين } .
ثالثاً : خليط اللغة والاصطلاحات الأجنبية! التي ألقمها أقطاب بحثه ؛ تشبعا .
رابعاً : كثرة الاستبيانات والإحصائيات ودعوى المعايشة والمخالطة لواقع بعض الصوفية، مما كان لها الدور في استسمان كتابه دونما استثمان .
خامساً : السعر الزهيد للكتاب ( جنيهان ) الساعي لنشر الكتاب - للعامة والخاصة على حد سواء- على ما فيه من خلط وخبط وخطل

الملاحظة الثالثة :
يُعدّ هذا الكتاب من الكتب المملة المرهقة مع كونه من المارقة؛ إذ يدعو التصوف إلى المشاركة في السياسة! لا لشيء إلا لمقارعة الحكام، بعدما زعم أن المتصوفة أهل جهاد، وذلك لمجاهدتهم! أي للحكام– ([FONT=Arial][B][COLOR=red][FONT=Arial][2][/FONT])[/COLOR] والشواهد شواهق، وسيأتي . [/FONT][/B]

الملاحظة الرابعة :
هذا الكتاب يعلم أرباب العلم أنه غير مأمون ولا مقبول؛ ذلك بالنظر إلى موضوعه ومؤلفه ومراجعه وطرحه .

فبالنظر إلى موضوعه : نستهله بالنظر إلى عنوان الكتاب "الصوفية والسياسة في مصر" نجد أن مضمونه الحديث عن قبول التصوف – الإيجابي بزعمه- وتأثيره الاجتماعي – ولم يكن أمينا ولا صادقا في مقدمته هذه- كتوطئة للمطالبة بمشاركته الناحية السياسية .
ويأبى عليه منهج التصوف ذلك، إذ قام الأخير على أساس قطع العلائق عن الخلائق زعماً، وفي حقيقته الجنوح إلى المجون حتى الجنون، فماذا يثمر ما هذا حاله؟ وهل يصلح أن يسُوس فضلا أن يُساس؟ ومن أشد جنونا : هو، أمّن يدعو إليه ؟!

لقد سعى الباحث سعياً حثيثاً لإثبات أن التصوف جماعة اجتماعية لا دينية من باب عنز ولو طارت، ثم سعى لتوجيهها نحو السياسة؛ تكثراً واستقواءاً، غايته : صدّ الاستبداد وسدّ الفساد في النظام الحاكم - زعم- فلم يستقم له الأصل! فماذا يجني؟
إنها جناية على العقول من أناس أشبه بالعجول، فمتى تنتهي هذه الفوضى؟ متى تعظم الشعائر؟ متى تحترم العقول؟ متى يخرص من لا يعلم حتى تسلم لنا معتقداتنا وننعم بإسلامنا ؟

وبالنظر إلى كاتبه : المدعو "د/ عمار علي حسن" لم يسفر عن تخصصه ولا غرو، فقد بدا في طرحه وطفح في طبيعة عمله، بيد أنه في تضاعيف كتابه ص(113) أخبرنا أنه يعمل بوكالة أنباء الشرق الأوسط .
وأرى أن الرجل رافضي – هوى أو انتماءا- تكلم بما ظاهره الثناء على التصوف وحقيقته الإجهاز عليه، وسوق أتباعه إلى التشيع في أحطّ مناهجه "الإمامية" في الوقت الذي طعن في مخالفه طعناً معلناً وخفياً، وهو المطعون

وبالنظر إلى مراجعه : فقد اتكأ الكاتب في سيره على عَوير وكُسير، واستقى سيرته من مطعون وغير مأمون ومأفون، فقد نقل عن الكفار والجهال والمتصوفة المجان الغاية في الخبال، فأورثه تناقضا واضطرابا، وأولده ما يردّ وينكر، ويلحق به المذمة والمسبّة، وبسببه يُقبِر قبل أن يقبَر .

وبالنظر إلى طرحه : فطرحه لا يحق حقاً ولا يبطل باطلاً، إنما هو توصيف شابه التطفيف، وهو عندي من باب إعجاب كل ذي رأي برأيه، نذكره ونذكر معه قول مؤرخ الإسلام الحافظ شمس الدين الذهبي – رحمه الله تعالى "كل من تكلم في غير فنّه أتى بالعجائب" ([FONT=Arial][B][COLOR=red][FONT=Arial][3][/FONT])[/COLOR][/FONT][/B] هذا أولاً .

ثانياً : مما لوحظ أيضاً في طرحه : أنه تارة يعول في الحكم - على التصوف والمتصوفة- من خلال النهج - الأتباع، وتارة يعول على المنهج، فتراه قد فرق بين التصوف الإيجابي – وهو مرامه، ويعني المشارك له في مشربه، ولا يوجد- والآخر الإنكفائي الإنهزامي الهزلي – كما وصف في مواطن .

فالاستبيانات والإحصائيات التي تبجح بها وزعم أنه تفرد بها؛ مردها لاعتباره النهج، ثم تراه ص(41) يعول على المنهج لا النهج([FONT=Arial][B][COLOR=red][FONT=Arial][4][/FONT])[/COLOR] في اضطراب [/FONT][/B]- من اضطرابات - في المنهجية، دال على ضعف في الناحية العلمية والعقلية، ولو عقل وعلم لوقف على أنه لا يسلم له التصوف كمنهج ولا نهج، وسَلم وسُلم منه .

ثالثاً : ومما لوحظ أيضاً على هذا الكتاب ومنهجيته أنه يأتي بالقبول ثم يردفه بالردّ! متسربلا ومتسرولا بأسلوب القدح بما يشبه المدح! موافقة لثعلبية كل ذي غِلّ على الإسلام وأهله – حكام ومحكومين - في منهجية نافرة عليه ثائرة، ولك أن ترجع للمقدمة([FONT=Arial][B][COLOR=red][FONT=Arial][5][/FONT])[/COLOR] [/FONT][/B]ص (8) لتقف على محصلة تطوافه الأعمى حول رَحى التصوف .

رابعاً : لقد أبى البحث أن يسطّر لنا انفراد أو استقرار صوفي بمنصب سياسي، كما امتنع المنهج الصوفي عن موافقته على ذلك، بل أورد الكاتب نفسه ما يخالف ذلك تتبعاً واستقراءا :
فمن قبيل الأول : ينقل في ص44 دراسة ميدانية عن عدم معرفة الشباب للطرق الصوفية أو عن أسمائها بل وينقل عنهم أن وجودها غير ضروري!!
قلت : كيف لو وقفوا على مفردات مناهجها ؟!!! .
ومن قبيل الثاني : نقل الكاتب ص(49) عن مؤرخ التصوف الدجال الهالك الشعراني – أخمد الله تعالى ذكره- حمدهم لله تعالى على سلامته من السياسة !!!
وبذا - وذا فقط - ينهدم بنيان بحثه ويظهر تناقضه واضطرابه – وهما فرعا الجهل - ويأبى هؤلاء إلا الحديث عن "التصوف والسياسة" "التصوف والجهاد" "التصوف والإصلاح" !!!

الأمر الذي حَدَى بنا إلى القول أن هؤلاء في الحقيقة لم يعرفوا التصوف، مع كونهم لم يستضيؤا بنور الوحي، فوقع منهم الخلط ، وفحش فيهم الخطأ، وكان حقهم الصمت، وواجبهم السؤال .
بَيد أنهم ركبوا العناد واعتلوا اللجاج وصاحوا – تواريا- مشهرين أسنة : منهجية البحث تارة، وأدب الخلاف تارة، واحترام الرأي الآخر تارة أخرى!!!

وبدورنا نقول :
تباً تباً .. لأدبيات البحث العلمي إذا كان يقبر الحقائق ويقلل من البوائق؛ استعلاءاً بالباطل .
سحقاً سحقاً .. لأدبيات الخلاف إذا كانت تُهول الباطل وتُهون من الخلاف العقدي، وتُميع كبرى القضايا؛ مراعاة للوشائج .
الخسار الخسار .. على عبدة الذوات والجاه، الذين يصرفون الوجوه إليهم تشبعاً، ويظنون أنهم على شيء .

نحن – يا هذا وكل هذا - نريد طرحاً خالصاً لله تعالى متبعاً للحق أينما توجهت ركائبه، طرحاً أميناً رصيناً، قوياً بالدليل، متيناً في التدليل، واضح المباني جليّ المعاني، ينصر الحق وأهله ويبطل الباطل وأهله.

واجب علينا أن نستصحب الصدق في سيرنا إلى الله تعالى، في كل أحوالنا، في جميع أعمالنا، فإن رام ناصح أو كاتب التحول بالتصوف إلى الخير، لا يلقي به إلى غيابات ودهاليز ومدارك السياسة، بل -وهو فصيل محسوب على الدين- يرشده إلى الاتباع ونبذ الابتداع، ولكن كيف يقود أعمى أعشى؟!

أيا خفافيش : احذروا شمس الحق ونور الدليل! ألا .. فتحسبوا للقيام والمثول للسؤال بين يدي الجليل!.




([B][COLOR=red][FONT=Arial][1][/FONT][/COLOR][/B] ) وكان مما جاء فيها، القول "... فالمعرفة أهم وأغنى وأقوى ما يمكن أن نمتلكه في الحياة..." والمقصود : " فالمعرفة – بعد الإيمان- أهم ..."


([B][COLOR=red][FONT=Arial][2][/FONT][/COLOR][/B]) نذكر هذا ونذكر معه قول النبي –صلى الله عليه وسلم- في كلاب أهل النار : " إن من ضئضئ هذا قوما يقرءون القرآن لا يجاوز حناجرهم يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد" "صحيح الجامع" برقم (2227) من حديث أبي سعيد – رضي الله تعالى عنه .

([B][COLOR=red][3][/COLOR][/B] ) وعنه الحافظ ابن حجر - رحمه الله تعالى - انظر "الفتح" كتاب الحج :باب الدُّعَاءِ عِنْدَ الْجَمْرَتَيْنِ (3/584) قال الشيخ أحمد محمد شاكر - رحمه الله تعالى : "هي كلمة حكيمة ، وحكمة نادرة ..." "كلمة الحق" ص(114) .


([B][COLOR=red][4][/COLOR][/B]) وذلك قوله : "... فالطقوس التي كانت تقام داخل معبد الأقصر للإله آمون أيام الفراعنة، هي الطقوس ذاتها التي تتبع في مولد الشيخ الصوفي أبو الحجاج في الوقت الراهن والذي يقع ضريحه في الأقصر أيضاً، ويعتقد فيه المسلمون والمسيحيون معاً مما يشير إلى توالي الطقوس، واستمرار الفكر، وإن تغير صاحبه"
وكذلك في ص(173) يزعم أن هناك ثمة فرق بين التصوف كفكر وبين الطرق الصوفية فيقول عن الطرق : "أضحت جماعات اجتماعية عادية وإن تأسست على جذور دينية" وسيأتي .


([B][COLOR=red][FONT=Arial][5][/FONT][/COLOR][/B]) وقد عُلم أن المقدمة هي أول ما تقرأ وآخر ما تكتب .






































































07-12-2011 01:56 صباحا
icon | الكاتب :أبو عمر عادل سري |المنتدى: منبر العلم وفضله وآداب حملته
 الي المضي قدما نحو ربانية علمية سلفية والحمد لله أن خلف لنا الشيخ أشبالا أسود المستقبل الباهر ان شاء المولي عز وجل .
[color=magenta]رحم الله شيخنا الحبيب[size=2][color=#990000]الشيخ أبي عبد الله محمد بن عبد الحميد حسونة -[size=7][color=red] [color=seagreen]و أسكنه فسيح جناته في الفردوس الأعلي[/color][/color][/size][/color][/color][/size]
06-12-2011 01:01 صباحا
icon | الكاتب :أبو عمر عادل سري |المنتدى: جامع الذب والتحذير والردود ( للنساء )
 فاتحة خير إن شاء الله [color=yellowgreen]ولعل من غشيتهم غاشية يبصروا ويستبصروا _ ليس فقط تحت أقدامهم ولكن بعين البصيرة يدركوا ماّلات الأمور والنظر في عواقبها ونسال الله أن يمن علينا بعلماء ربانيين بما استحفظوا من كتاب الله يعالجون أمور أمتهم بسياسة شرعية حكيمة مستمدة من شرع الله القائم علي كتاب الله عز وجل وسنة رسول الله محمد صلي الله عليه وسلم[/color]
جزي الله خيرا كل من ساهم في نشر هذا الموضوع الذي أتي في وقته وحينه
[color=red][/color]
05-12-2011 04:42 مساء
icon | الكاتب :أبو عمر عادل سري |المنتدى: منبر العقيدة ومسائلها
 حكم دخول البرلمانات للامام الالبانى رحمه الله .wmv 

[B]عادل سري
http://www.youtube.com/watch?v=v9kPoVN7g8I&feature=related

[/B]



05-12-2011 04:41 مساء
icon | الكاتب :أبو عمر عادل سري |المنتدى: منبر العقيدة ومسائلها
 الالبانى ما حكم دخول الاسلامييين البرلمان؟ 

[B]عادل سري
http://www.youtube.com/watch?v=DYuqbZTD9Gg&feature=share

[/B]



03-12-2011 01:40 صباحا
icon | الكاتب :أبو عمر عادل سري |المنتدى: حـــوارات شبكة الربانيون
 نعم الأمر كذلك تعلمين علي المرشحين كلهم فيبطل الصوت أعزكم الله


03-12-2011 01:19 صباحا
icon | الكاتب :أبو عمر عادل سري |المنتدى: حـــوارات شبكة الربانيون
              quot-top-left              اقتباس              quot-top-right 
quot-by-left viwالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم عبد العزيز quot-by-right
quot-top-right-10



-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بالنسبة بارك الله فيكم لمسألة الغرامة

هل فعلًا كل من لم ينتخب سيدفع 500 جنيه عند تجديد البطاقة ،أو تخصم من راتبه إن كان موظفًا ؟
----------------------------------

يمكنكم الذهاب وإفساد الصوت حتي لا يستغله اّخرون[COLOR=DarkOrchid]

[/COLOR]


-

quot-bot-left quot-bot-bg quot-bot-right







03-12-2011 01:03 صباحا
icon | الكاتب :أبو عمر عادل سري |المنتدى: جامع الذب والتحذير والردود ( للنساء )
 أين رابط الموضوع
نريده للأهمية القصوي
كما نتمني أن نري توجهات طلبة العلم عندكم
نحو هذا الشأن

الصفحة 2 من 3 < 1 2 3 > الأخيرة »





الساعة الآن 02:09 صباحا