حياكم الله زائرنا الكريم في شبكة الربانيون العلمية، إذا كنت قد اشتركت معنا سابقًا فيمكنك تسجيل الدخول بالضغط هنا، وإذا لم تسجل عضوية من قبل فيمكنك إنشاء حساب جديد بالضغط هنا، تقبل الله منا ومنكم.




18-08-2017 10:32 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [6]
أبو عبد الله أحمد بن نبيل
مشرف عام - أعانه الله تعالى
معلومات الكاتب â–¼
تاريخ الإنضمام : 02-03-2011
المشاركات : 9505
قوة السمعة : 140
البلد : مصر
 offline 
look/images/icons/i1.gif مجموع طوام القطبي محمد عبدالملك الزغبي والردود عليه
ثناء الزغبي
على محمد عبد المقصود والحويني وياسر برهامي ومحمد عمرو عبد اللطيف
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ربِّ العالمين ؛ والعاقبة للمتقين ؛ ولا عدوان إلا على الظالمين ( ! ) ؛ وبعد :
ففي أثناء مروري على بعض المنتديات الحزبية [ منتديات ( أنصار ) البدعة ] وجدت هذا المقطع الذي تبجح به ناقله ؛ ووضعه في منتداهم التكفيري ، من باب ثناء العلماء بعضهم على بعض ( !! ) ؛ فقمت بتفريغه حتى يراه الذين لا يزالون يطلقون على هذا الرجل الحزبي التكفيري أنه سلفي !! ؛ وياليت شعري فهل هناك سلفي في الدنيا يثني على محمد عبد المقصود التكفيري ؟!!
ويصفه بأنه من أئمة أهل الأرض في الفقه ؟!!
أو يثني هذا الثناء [ المبالغ فيه ! ] على محمد عمرو عبد اللطيف - زعيم المليبارية المصرية !! - ويصفه بأنه إمام الأئمة في الحديث ؟!!
وأنه بعد الشيخ الألباني - رحمه الله - في علم الحديث ؟!!
فإلى المقطع الصوتي ؛ ثم نعلق عليه بما فتح الله - عز وجل - علينا وهو الفتَّاح العليم :
طيب إلـ .. الأخت اللي طلبت الدعاء لـ .. لبنتها ! ؛ أسأل الله - جل وعلا - أن ينبتها نباتًا حسنًا ؛ وأن يجعلها من الصالحات ؛ وأن يرزقها ولدًا أفضلَ - هي تقول مثل أبي إسحاق - أسأل الله - جل وعلا - أن يجعل حظه أفضل من الشيخ أبي إسحاق ؛ وأفضل من [ حظي !! ] ومن حظ الشيخ محمد حسان ؛ ومن حظ [ العلماء جميعًا !! ] ؛ ويا أختي ! مصر ولاَّدة ، على فكرة عندنا في الحديث الشيخ أبو إسحاق ؛ وعندنا إمام الأمة في الحديث حاليًا ( ! )
[ محدسمع !! ] عنُّه ؛ ولا انتوا تعرفوه في الفضائيات ؟!!! ؛ الشيخ محمد عمرو عبـ [ ! ] لطيف ( !! ) ؛ [ أعظم ؟!! محدِّث في العالم !! ] ؛ بعد الشيخ الألباني - رحمه الله - ؛ وعندنا [ يعني ] الرجل الريحانة المحدِّث الحبيب والأخ الكبير ليَّه ( ! ) الشيخ أبو اسحاق ؛ وعندنا أيضًا من أئمة أهل الأرض في الفقه ( !!! ) عندنا الدكتور محمد عبد المقصود ؟!!! ؛ عندنا من العلماء الكبار !! ؛ عندنا أشياخ اسكندرية الدكتور ياسر ؛ الدكتور محمد بن إسماعيل المقدم ؛ عندنا ما شاء الله مصر ولاَّدة لكن الناس ما تعرف عن هؤلاء شيئًا على الإطلاق .اهـ
لا ريب ولا شك أن هذا الكلام ساقط ومتهافت يعرفه كل من عرف السلفية النقية ؛ وكلامه هذا لي معه عدة وقفات :

الوقفة الأولى : كان ينبغي عليك يا محمد الزغبي أن ترشد هذه السائلة أن تتمنى أن يكون ولدها مثل الرعيل الأول ! ؛ أصحاب القرون المفضلة ؛ أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - ؛ ثم الذين يلونهم .. ثم الذين يلونهم ؛ فلله در ابن مسعود - رضي الله تعالى عنه - حينما قال : من كان مستنًا فليستن بمن قد مات ( ! ) ؛ فإن الحي لا تؤمن عليه الفتنة .
ولكن الله - سبحانه وتعالى - قد ألهمك رشدك في الدعاء الذي دعوت به لهذه السائلة : بأن يكون حظ ولدها أعظم من حظ من ذكرت !! ؛ وبناء عليه أقول : اللهم آمين ؛ فاللهم طهر ولد هذه السائلة من الحزبية المسَّاخة ؟!! .

الوقفة الثانية : صدقت يا زغبي وأنت كذوب !! ؛ لما قلت : أن مصر ولاَّدة ؛ لكنها عبارة حق أريد بها باطل - ألهمك الله رشدك وأعانك على نفسك - ؛ فكيف تزعم أن محمد عمرو عبد اللطيف ( أعظم محدِّث في العالم ؟!! ) ؛ ومن أنت حتى تقول هذه العبارة ؟ فأنت كنت بالأمس القريب تكفيري تجهر بكفر الحاكم كفرًا أكبر مخرجًا من الملة ؟!
ولمَّا تبت - على حد زعم الزاعم - ما سمعنا بهذه التوبة حتى يقال فلان رجع وتاب ؟
فكيف حكمت على محمد عمرو عبد اللطيف أنه أعظم محدِّث في العالم دون تقييد لهذا العَالمَ الذي تدعيه ؟! ؛ يبدو أنك لست تتخيل أنك من ساكنيه ؟
فمحمد عمرو عبد اللطيف كان تكفيريًا من حيث المنهج العلمي التطبيقي ؟
لمن لا يعلم شيئًا عن حاله ؛ وكان يخادن أصحاب هذا المنهج التكفيري ؟!
ودونك كتاب القطبي عبد الحميد هنداوي الذي عنون له بـ [ دراسات حول الجماعة والجماعات ( كيف الأمر إذا لم تكن جماعة ؟ ) ] الذي ينضح بتكفير ولاة أمر المسلمين ؛ ويقرر فيه أن لا جماعة ولا إمام ( !!! ) في هذا الزمان ؛ وأن هذه الجماعات الموجودة على الساحة الدعوية كلها داخلة في إطار أهل السنة والجماعة ( !!! ) ؛ ويحنق على دولة التوحيد - حرسها الله - ويتكلم عنها بمنتهى السوء والحقد ؛ وعلى ولاة أمرها - عليه من الله ما يستحقه - ؛ فمحمد عمرو ممن قرأ الكتاب وأثنى عليه !! .
أما عن منهجه الحديثي .. فقد كان - رحمه الله - أحد القادة الذين تنكروا للإمام الألباني بعد استفادتهم من علمه وكتبه ؛ حتى قال متبجحًا : كل ما تعلمته فقد محوته بأستيكة !! ؛ أو كما قال ؛ وهذا مدون في بعض كتبه ؛ يعني : ما تعلمه من منهج حديثي تابع لمنهج الإمام الألباني فهو متبرأ منه ؟!
وإلا فمن الذي ربى طارق عوض الله وغيره على التفريق بين منهج المتقدمين والمتأخرين ؟!
ومن الذي شوش على منهج الإمام الألباني واتهمه بالتساهل في علم الحديث وتنكر لجهوده في خدمة السُنة النبوية ؛ وتعقبه في كثير من مؤلفاته وكتبه ؟!!
ومن الذي شكك في تقوية الحديث بالشواهد والمتابعات ؛ وشكك في مسألة الحديث الحسن لغيره ؟!!
إنهم خوارج الحديث يا زغبي ( !! ) كما أطلق عليهم الإمام الألباني هذا اللقب - يرحمه الله - ؛ فإن كنت قد تبت إلى الله من القطبية التي كنت عليها كما يزعم الذين يثنون عليك ! ؛ فارجع عن هذا الثناء - المبالغ فيه جدًا - واستغفر الله وقل : ما كنت أعرف أن الرجل جمع بين [ السيئتين = الخروجين !! ؛ المنهجي = والحديثي ] فأستغفر الله من ثنائي هذا على الرجل وأتوب إليه ؟!! .

الوقفة الثالثة : فيها تلبيس وتدليس وكذب ( ! ) ؛ فمحمد عبد المقصود هذا طبيب = دكتور بشري ؛ فلماذا تصفه بالدكتور محمد في معرض الثناء - العلمي - فيتوهَّم السامع أنه دكتور في العلم الشرعي ؟!!
ثم .. أليس محمد بن عبد المقصود هذا من رمى الإمام الألباني بفرية الإرجاء تبعًا لبعض الخوارج في المملكة ؟!
أليس هذا الرجل الذي قال على منبر مسجد العزيز بالله : اللهم عليك بطاغوت مصر الأكبر ( ! ) ، يعني ولي أمرنا في مصر ؟!!
أليس هذا الرجل الذي كفَّر طائفة من الممثلين في مسلسل [ أوان الورد ] وحكم على كل من فيه بالردة ؟!!
أليس هذا الرجل أحد قادة تنظيم [ الوعد الخارجي الجهادي ] في مصر ؛ والذي كان سببًا في هلاك كثيرٍ من الشباب وتخوضهم في باب الفتن والتكفير والجهاد بغير حق ؟!!
أليس هذا الرجل الذي أبى أن يصلي صلاة الجنازة يوم مات السيد سابق لأن الذي كان يؤم الناس يومها محمد السيد الطنطاوي ( !! ) ؛ ولمَّا سئل عن سبب عدم صلاته مأمومًا خلف الطنطاوي - عفا الله عنه - قال : بأن الصلاة لا تجوز خلف المرتد ( !!! ) ؟!!
فكيف تثني عليه يا زغبي وتلمعه للناس وأنت على خلاف عقيدته كما يدعي الذين يزكونك ؟

فأنت يا زغبي أحد رجلين لا ثالث لهما :
الأول : إما أن تكون على عقيدة الرجل وفكره ومنهجه وتظهر خلاف ذلك لأجل السياسة المزعومة التي تضمرها أنت وأخدانك ؛ فيكون لك نصيبًا كبيرًا من قوله تبارك وتعالى : " قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً * الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً " [الكهف : 103 - 104]
الثاني : وإما أن تكون جاهلاً بحاله ولا تعرف من هذا الذي تثني عليه ؛ فيلزمك بعد معرفة حاله والوقوف على هذه الطوام وكلها منشورة متداولة على الشابكة أن ترجع إلى رشدك وأن تتوب من غيك ؛ وأن تتذكر قول ربك : " إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ وَأَصْلَحُواْ وَبَيَّنُواْ فَأُوْلَـئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ " [البقرة : 160] ؛ فلابد بعد التوبة من الإصلاح والبيان حتى تكون من أتباع النذير العريان ! .
الوقفة الرابعة : أما من أثنيت عليهم من أصحاب المدرسة [ السلفقطبية !! ] ؛ فهؤلاء يقولون بشغور الزمان عن الإمام ؛ ويتهمون الأئمة الموجودين بأنهم كفار لا ولاية لهم ؛ وينتظمون تحت سلك العمل الجماعي البدعي الذي له سمع وطاعة !! ؛ وعندهم كل الجماعات على خير ! ؛ وكلها تصب في إناء واحد وحسنها حسن وقبيحها قبيح ؛ ودونك كتاب الإنصاف في نقد فقه الخلاف وغيره من الكتب التي ردت على هؤلاء القوم بالحجة والبيان ؛ فحالهم أظهر من أن يحذر منه ؛ فقد ظهر لكل ذي عينين حال مدرسة الأسكندرية القطبية ؛ فما لكم لا تعدلون ؟!! .
الوقفة الخامسة والأخيرة : الحويني محدِث لا محدِّث ؛ ولعن الله من آوى محدثًا يا زغبي ؛ فكما أن الخروج يكون بالكلمة ؛ فإيواء أهل البدع أيضًا يكون بالكلمة ؛ بنصرتهم والدفاع عنهم ؛ وحتى تعرف من هو الحويني من قرب فإني أحيلك إلى كتاب [ الأصول التي خالف فيها الحويني أهل السنة ] للأخ الشيخ خالد بن محمد بن عثمان أبي عبد الأعلى المصري - حفظه الله - ؛ فقد قال الشيخ الوالد العلاَّمة عبيد الجابري في هذا الكتاب :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، الملك الحق المبين ، وأشهد أن محمَّدًا عبده ورسوله سيد ولد آدم أجمعين ، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه الطيبين الطاهرين وسلم تسليمًا كثيرًا على مرِّ الأيام واللَّيالي والشهور والسنين .
أما بعد : فقد اطلعت على ما كتبه أخونا أبو عبد الأعلى خالد بن محمد بن عثمان بعنوان " المسائل التي خالف فيها أبو إسحاق الحويني أصول منهج السلف الصالح - أهل الحديث والأثر - ، ووافق فيها منهج القطبية السرورية "؛ فألفيته بحثًا نفيسًا جميلاً كشف الكاتب فيه - جزاه الله خيرًا - بالدليل عن جملة من مخالفات أبي إسحاق الحويني لأهل السنة ، ومن تلك الجمل :
تكفيره المصر على المعاصي ؛ لأنه في زعمه مستحل والمستحل كافر .
ومنها : ثناؤه على رموز في السرورية القطبية ، مثل : محمد حسَّان .
إلى غير ذلك من التقريرات الشنيعة التي ضمنها الحويني كثيرًا من خطبه ودروسه فيها - مخالفات لعلماء السنة والجماعة - .
فمثل هذا الرجل لا يجوز أخذ العلم عنه ، بل يجب الحذر منه ؛ وإن زكَّاه من زكَّاه من المنتسبين إلى العلم .
فجزى الله أخانا أبا عبد الأعلى خيرًا لقاء ما كشف لنا عنه من انحرافات الحويني ...
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
كتبه: عبيد بن عبد الله الجابري
المدرس بالجامعة الإسلامية سابقًا
حرر صباح الإثنين السادس من رجب عام ثلاثين وأربعمائة وألف
بالمدينة النبوية
وكتب
طالب العلم الشرعي
أبو عبد الرحمن سمير بن سعيد السلفي الأثري
غفر الله له ولذريته ولوالديه
15 / جمادى الأولى / 1431 هـ



الساعة الآن 12:02 مساء