حياكم الله زائرنا الكريم في شبكة الربانيون العلمية، إذا كنت قد اشتركت معنا سابقًا فيمكنك تسجيل الدخول بالضغط هنا، وإذا لم تسجل عضوية من قبل فيمكنك إنشاء حساب جديد بالضغط هنا، تقبل الله منا ومنكم.




13-10-2012 11:07 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [0]
أبو عبدالرحمن حمدي آل زيد
موقوف
rating
معلومات الكاتب â–¼
تاريخ الإنضمام : 27-06-2011
المشاركات : 303
قوة السمعة : 10
 offline 
look/images/icons/i1.gif جمع ردود العلماء والمشايخ على أسامة القوصي .
   الخرف أسامة القوصي:
(الشروط العمرية) لا تصلح لكل زمان ومكان!!! 

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدُ لله، والصلاةُ والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومَن اتبع هداه... وبعدُ:


اضغط هنـــا لسماع هذيانه

التفريغُ:
لذلك (صلح الحديبية) لا ينبغي تعميمُه!!
(الشروطُ العمرية) -عندما دخلَ بيت المقدس- لا ينبغي تعميمُها!!، هذه شروطٌ مناسبةٌ لهذه الحالة!!
لا ، (الشروطُ العمرية) ماضيةٌ إلى يوم القيامة.. ليس صحيحًا!!! اهـ

قلتُ:
كذبتَ يا قوصي؛ فالعملُ بهذه الشروط ماض حتى نزول سيدنا عيسى -عليه السلام-، قال الإمامُ ابن القيم -رحمه الله-: (فَإِنَّ الْأَئِمَّةَ تَلَقَّوْهَا بِالْقَبُولِ وَذَكَرُوهَا فِي كُتُبِهِمْ وَاحْتَجُّوا بِهَا، 
وَلَمْ يَزَلْ ذِكْرُ الشُّرُوطِ الْعُمَرِيَّةِ عَلَى أَلْسِنَتِهِمْ وَفِي كُتُبِهِمْ، وَقَدْ أَنْفَذَهَا بَعْدَهُ الْخُلَفَاءُ وَعَمِلُوا بِمُوجَبِهَا). [أحكام أهل الذمة (3/1164)]

هذا، وقد حكى شيخُ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- إجماع الصحابة -رضوان الله عليهم- على العمل بهذه الشروط، فقال: (فَصْلٌ: فِي شُرُوطِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- الَّتِي شَرَطَهَا عَلَى أَهْلِ الذِّمَّةِ لَمَّا قَدِمَ الشَّامَ وشارطهم بِمَحْضَرِ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ-، وَعَلَيْهِ الْعَمَلُ عِنْدَ أَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ لِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: (عَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ مِنْ بَعْدِي تَمَسَّكُوا بِهَا وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ؛ فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَة بِدْعَةٌ وَكُلَّ بِدْعَة ضَلَالَةٌ)، وَقَوْلُهُ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: (اقْتَدُوا بِاَللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي؛ أَبِي بَكْر وَعُمَرَ)، لِأَنَّ هَذَا صَارَ إجْمَاعًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- الَّذِينَ لَا يَجْتَمِعُونَ عَلَى ضَلَالَة عَلَى مَا نَقَلُوهُ وَفَهِمُوهُ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَسُنَّةِ نَبِيِّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-).[مجموع الفتاوى (28/651)]

وختامًا، نسأل القوصي سؤالاً: مَن سبقكَ إلى هذا الفهم؟!!! 



الساعة الآن 01:58 مساء