حياكم الله زائرنا الكريم في شبكة الربانيون العلمية، إذا كنت قد اشتركت معنا سابقًا فيمكنك تسجيل الدخول بالضغط هنا، وإذا لم تسجل عضوية من قبل فيمكنك إنشاء حساب جديد بالضغط هنا، تقبل الله منا ومنكم.




08-12-2011 07:08 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [3]
أبو محمد عبد الله
اللهم إرحم أبي وأكرم نزله
rating
معلومات الكاتب â–¼
تاريخ الإنضمام : 25-02-2011
المشاركات : 488
قوة السمعة : 10
 offline 
look/images/icons/i1.gif الشيعة والتشيع في الجزائر:حقائق مثيرة عن محاولات الغزو الفارسي !!
وقد وردت الكثير من النصوص التي تنسب لأئمتهم كالمعتاد في هذا الباب نذكر مواطن بعضها على سبيل الإشارة لا الحصر، مثلا ما جاء به ابن بابويه القمي في “علل الشرائع” ص 601، والحر العاملي في “وسائل الشيعة” 18/463، نعمة الله الجزائري في “الأنوار النعمانية” 2/307 حيث قال بجواز قتلهم وإستباحة أموالهم، ونجد فتوى الخمس من مال السني الذي يذهب للقاتل الشيعي أما الباقي فهو للمراجع، هذا موجود في تهذيب الأحكام للطوسي 4/122، الكاشاني في الوافي 6/43، الخميني في تحرير الوسيلة 1/352… الخ، أما بالنسبة لنجاستهم وكفرهم فهو محل إجماع بين مراجعهم وكل كتبهم تزخر بالنصوص والأحكام حوله…

في ظل الحملات التي يقوده الغزاة ضد العالم الإسلامي نجد أن الشيعة والمتشيعين يقفون كالمتفرجين إن لم يكن لهم يد العمالة والخيانة، وهذا بسبب إعتقادهم من أنه لا جهاد قبل ظهور ما يسمونه “المهدي”،

وطبعا هذا المهدي هو إمامهم الثاني عشر الذي يعيش في سرداب منذ قرون، فتجد روايات كثيرة تقر بذلك مثلا ما أورده الكليني في الكافي 8/295، والحر العاملي في وسائل الشيعة 11/37، الطبرسي في مستدرك الوسائل 2/248، الكاشاني في الوافي 9/15، النجفي في جواهر الكلام 21/40… الخ،

وطبعا ما ورد من إعتقادات في حق اهل السنة والجماعة دفعهم إلى الكثير من المواقف المخزية عبر التاريخ، من خيانات وعمالة للغزاة والمحتلين،

وقد بدأ منهج الشيعة السياسي الذي ينبني على الخيانة لأهل السنة ولو لصالح اليهود والنصارى، منذ أولى أعمالهم في ذلك وتمثل في خيانتهم لعلي بن ابي طالب وخذلانهم له (الكامل في التاريخ لإبن الأثير 3/349، تاريخ الطبري 5/89)، كذلك خيانتهم للحسن بن علي (تاريخ الطبري 5/90، 5/135)،

كذلك ما إقترفوه في حق الحسين بن علي الذين يقيمون له طقوس العزاء ويبكونه وهم في الأصل قاتلوه (تاريخ الطبري 5/347-348، الكامل في التاريخ 4/37، مروج الذهب 3/67)،

وعبر التاريخ ومحطاته المختلفة نجد خيانة الوزير علي بن يقطين في خلافة هارون الرشيد، وقد إعترف بذلك الشيعة أنفسهم (نعمة الله الجزائري في الأنوار النعمانية 2/308)،

ما يروى أيضا عن تشيع الخليفة العباسي الناصر لدين الله وعمالته للتتار (البداية والنهاية 13/106 – 107)،

ثم المواقف المخزية للدولة الفاطمية في المغرب العربي التي جاءت بالمذهب الإسماعيلي الشيعي بعدما سهل لها الأمر من دولة الأدارسة،

وقد لعب الدور الكبير العبيديون وزعيمهم ابو عبدالله الشيعي وهو يتحدر من اليمن

، ومما يذكر عن جرائمهم في حق أهل السنة المغاربة أنهم يرغمونهم على ممارسة طقوسهم الدينية ومن يخالف يذبح ويمثل بجثته، وصل الحال من أجل إستفزازهم أن الحاكم بأمر الله نقش سب الصحابة على جدران المساجد وفي الأسواق وبالشوارع،

لقد كادوا لصلاح الدين الأيوبي عندما تحالفوا مع الفرنجة، وخيانات الفاطميين كثيرة جدا نذكر ما حدث عام 562 هجري ضد مصر لما تعاونوا مع الفرنجة لنزع الإسكندرية من يد الناصر صلاح الدين الأيوبي، الذي حاولوا تصفيته في مرات متعددة (البداية والنهاية 12/252)…

ايضا خيانات الطواشي في مصر، القرامطة الذين يدعون نسبهم لإسماعيل بن جعفر الصادق الذين راحوا يعتدون على الحجاج مثل ما جرى عامي 294 هجري و 312 هجري، والسبب له بعده العقدي ويتمثل في عدم حرمة الحجيج، فزيارة واحدة لقبر الحسين تعادل حجة لبيت الله الحرام كما يعتقدون، والحوادث كثيرة أهونها إقتلاعهم للحجر الأسود عام 317 هجري…


كذلك البويهييون، وما فعله الوزير محمد بن أحمد العلقمي في معاونته للتتار حتى إحتلوا بغداد عام 656 هجري بقيادة هولاكو (البداية والنهاية 13/164)، وقد بلغ عدد ضحايا هذه الخيانة ما يتراوح بين 800 الف و أكثر من مليون و 300 ألف قتيل مسلم،

ولعبوا الدور البارز في دخول التتار ايضا الى الشام عام 658 هجري وبتواطؤ القاضي بدر التفليسي الشيعي، وكذلك ما فعل بحلب عام 657 هجري…

عاونوا الصليبيين على دولة السلاجقة السنية (البداية والنهاية 12/68-79)، حتى أن المؤرخين يجمعون على إحتلال بيت المقدس عام 492 هجري من طرف الفرنجة كان بسببهم (البداية والنهاية 12/156)…

الأحداث كثيرة وقد جمعها الدكتور عماد علي عبد السميع حسين في كتابه (خيانات الشيعة وأثرها في هزائم الأمة الإسلامية)،

حتى أنهم في عصرنا الحديث الذي يشهد فيه عالمنا الإسلامي أرذل وابخس مراحله واذلها على الإطلاق، والدور في كل هذه الهزائم هو شيعي صفوي فارسي بحت،

لقد تحالف شيعة لبنان مع النصيريين، فحركة أمل الشيعية التي يقودها نبيه بري رئيس البرلمان اللبناني حاليا إقترفت مجازرا مروعة في حق السنة كمجزرة 20/05/1982 في حق المخيمات الفلسطينية، فاقت في فظاعتها ما تفعله إسرائيل فيهم، وقد اوردت صحيفة “صنداي تايمز” في عددها الصادر بتاريخ 03/06/1985 من أن حركة أمل منعت المصورين من الدخول للمخيمات وهددتهم بالموت بعدما إقترفت مجازرا مروعة وإبادة يندى لها الجبين،

بل وصل بهم الحال إلى التعاون مع اليهود الذين يزعمون حاليا وحتى من قبل أنهم يحاربونهم ويقاتلونهم، فقد سمحت القوات الصهيونية لمنظمة أمل الشيعية بالنشاط حسب تقرير لوكالة رويترز (01/07/1982)،

بل ذهب إلى أبعد من ذلك وزير خارجية السويد بيير أوبيرت بجنيف في 24/06/1985 من أنه قام شخصيا بنقل رسالة من نبيه بري للقيادة الإسرائيلية رفض أن يكشف عن محتواها…

لقد وصل امرهم حتى للهند وصاروا أنصارا للهندوس والسيخ والمستعمر الإنجليزي من أجل إبادة السنة،

أما في البلاد العربية فالأحداث لا يمكن حصرها في هذه الدراسة وتحتاج لمجلدات، لكن نذكر على سبيل الإستدلال والإشارة فقط الثورة التي أشعلوا فتيلها في البحرين، وذلك من أجل إيران التي كانت ولا تزال تريد أن تضم البحرين لها، وما ظل يقوم به من دور قذر لصالح الخميني المسمى عبدهادي المدرسي وهو إيراني يعيش في البحرين، ولهم ما لا يمكن تخيله في الكويت والسعودية واليمن، والعراق ليس ببعيد حيث أدخلوا الأمريكان لأجل إسقاط نظام صدام حسين السني، وكله بدعم إيراني ونحن نعرف مدى تدخل طهران في الشأن العراقي وأطماعه التاريخية فيه،

بل وصل حتى اشياء بسيطة للغاية فقد أوردت صحيفة الشرق الأوسط اللندنية في عددها الصادر بتاريخ 02/01/2007 من أن عبدالعزيز الحكيم أثناء صياغة الدستور ظل بين الفينة والأخرى يغادر القاعة لتلقي الأوامر من إيران، هذا فضلا عن دعمها لميليشيات ما يسمى جيش المهدي وزعيمه مقتدى الصدر لأجل إبادة أهل السنة، بلغ ما تخصصه إيران له 80 مليون دولار شهريا… ربما اعطينا صورة عن معتقدات الشيعة حول تلك الأقطار التي يحكمها السنة، والوسائل التي تستعمل من أجل تصدير ثورتها، وطبعا الشأن الجزائري يندرج ضمن هذا المخطط التوسعي الفارسي…

رؤية لا بد منها

الحديث عن التشيع الذي يزحف على الجزائر ووفق أجندة ايرانية، يقتضي منا الحديث عن هذا الغزو الذي لا يستهدف الجزائر فقط بل استهدف قبلها المغرب وتونس وليبيا، وحتى أننا لاحظنا مدى تمركز الظاهرة في الحدود الغربية والشرقية، وأكدت لنا مصادر أمنية من أن المد في الغرب جاء بدعم من طرف شيعة المغرب، بل مصادر أخرى تتهم نظام المخزن في هذه العملية، بعدما أتهم من قبل في الدعم للإسلاميين المتمردين، طبعا جاء ذلك بسبب الصراع القائم بين البلدين على خلفية ما يسمى بمشكل الصحراء الغربية، كما اعترف عبدالحق العيايدة عن عروض المملكة المغربية من أجل تجنيد أشخاص من البوليزاريو في “الجيا”، للتذكير أن العيايدة هو أمير سابق لتنظيم الجماعة الإسلامية المسلحة ألقي عليه القبض بالمغرب ليتم تسليمه للجزائر في إطار صفقة سرية، استفاد من ميثاق السلم والمصالحة الوطنية وأفرج عنه في مارس 2006 بعد سنوات طويلة قضاها بسجن سركاجي… كما ذكرنا سابقا من أن المغرب يشهد نشاطا واسعا، فقد ذهبت بعض المصادر إلى إعتبار الزعيم عبدالسلام ياسين متشيعا يمارس التقية كما ورد في عدة مقالات نذكر على سبيل المثال مقال نشر بصحيفة (العرب) اللندنية عن (الأطماع الفارسية التوسعية تلعب بالورقة الشيعية) للباحثين المغربيين محمد سعدوني وعبدالعزيز حبيبي،

ومما جاء فيه: ( وحتى عندنا في المغرب بواسطة نادية ياسين وأبيها الذي مازال في ثوب التقية، لأن انخراطه في المشهد السياسي المغربي يلزمه أولا وقبل كل شيء التقيد بمذهب أهل البلد الذي هو سني مالكي أشعري، والاعتراف بقلعة إمارة المؤمنين وهو ما يصر على عدم الاعتراف به الشيخ عبد السلام ياسين وينافس السلطان في الحقل الديني الحساس، وهو الأمر الغامض والخطير في “إصرار” “العدل والإحسان” على البقاء في خانة المعارضة واستفزاز النظام حتى يقمع أكثر أتباع ياسين!

وهو نفس النهج الذي سلكه الخميني مع شاه إيران لتضخيم شعبيته والاستيلاء على الشارع، وإن أى قراءة أو تحليل أو نقذ لجماعة ياسين خارج هذا الإطار، لا يخدم إلا مشروع الياسينيين)،ويوجد آخرين لهم نشاط بارز في الدعوة ويحاولون ربط علاقات واسعة في المغرب العربي نذكر إدريس هاني، الذي يعتبر باحثا وعنصرا نشيطا في هذا الميدان تربطه علاقات وثيقة بالنظام الإيراني، وهو عضو منتدى الحكمة للمفكرين والباحثين المغاربة…

ومن المصادفة التي تثير التساؤلات أنه في الوقت الذي أوقفت فيه وزارة التربية الجزائرية 11 مدرسا بسبب التشيع، راحت مصالح الأمن المغربية تترصد خطوات 6 مغاربة إلتحقوا بايران وهم يتحدرون من مدينة مكناس وتتراوح أعمارهم بين 24 سنة و 33 سنة، وقد أكدت بعض المصادر بتموين ايراني لرحلتهم نحو قم عن طريق جمعيات في ظاهرها خيرية وفي الأصل هي تعمل تحت الوصاية الإيرانية ودعم من المرجعيات، ربما تبدو صدفة غريبة لكن مصادر أخرى مطلعة من البلدين ذهبت إلى وجود تنسيق أمني إتخذ بعده الرسمي منذ ما أقدمت عليه أمريكا بدعم شيعي ايراني في حق الرئيس العراقي الأسير صدام حسين، وصباح يوم عيد الأضحى حيث كان المسلمون يحتفلون به في كل أنحاء العالم، فضلا عما توصلت له أجهزة البلدين من نشاط واسع لإيران داخل شرائح المجتمع ومستندات تثبت التموين لجماعات سرية تنشط في إطار إحياء الفكر الشيعي…

على كل ليس موضوع بحثنا التفاصيل ولكن أردنا فقط أن نؤكد بأن المشروع الفارسي لم يقتصر على الجزائر فقط بل بسطت جناحاه على المغرب وتونس

وهذه الأخيرة التي حسب الكثير من النصوص المنشورة والملفات المتداولة تؤكد أن الشيعي التونسي محمد التيجاني السماوي الذي يعد من أبرز الشيعة التونسيين له نشاط بارز، يمتد حتى الى الجزائر، وخاصة ما أوردناه سابقا من تحركات له لأجل ما يسمى “حزب الله المغاربي”، والذي يراد به الواجهة السياسية لذلك حتى يتحقق النفوذ الفارسي وهو تمهيد لنفوذ غربي مؤكد، ونحن نعرف ذلك جيدا وتطرقنا له من قبل، فمنذ القديم الغابر وللشيعة الدور البارز في المؤامرات التي يحاكها الغرب ضد الأمة الاسلامية، ربما توارثوا العمالة من عهد العلقمي الذي أوصل هولاكو إلى الإطاحة ببغداد…

نعود إلى تونس فقد إتهم زعيم حركة النهضة الإسلامية راشد العنوشي النظام التونسي بالتحالف مع ايران لأجل نشر التشيع في المغرب، حسب ما صرح به لوكالة قدس برس على هامش رفض ايران دخوله لترابها ضمن وفد للمؤتمر القومي الإسلامي… وقد اشرنا الى ما يدخل في هذا الإطار وهو إهتمام القذافي بالتشيع من أجل إعادة ما سماها الدولة الفاطمية الجديدة في المغرب العربي،

ولهذا يجعلنا نؤكد من أن التشيع الذي يضرب المغرب العربي، هو مد شيعي حسب له في مخابر الظل وبدعم أمريكي لا محالة، فالوجود الشيعي في الشمال الإفريقي وعلى بوابة اوروبا فيه مقاصد لإبادة السنة الذين يبقون الهاجس الكبير الذي ينغص صفو الغرب ومن يحذو حذوهم، فقد صارت إيران الآن القوة العظمى في منطقة الخليج بعد سقوط العراق وسيطرة ايران عليه بواسطة العملاء المزدوجين، وهذا ما يجعل الحلم الصهيوني في دولة تمتد من النيل إلى الفرات على ابواب التحق

وخاصة ان الشيعة لا يزالون ينتظرون ما يسمى بالمهدي حتى يخرج من السرداب ويشرع الجهاد، وهذا الذي لن يتحقق لأنه خرافة لا تنطلي حتى على الحمقى والمعتوهين فضلا عمن له أدنى تفكير وعقل، فزمن المعجزات قد ولى ولن يعود بعد آخر المعجزات في الأرض والمتمثلة في القرآن الكريم…

نسجلها لله ثم للتاريخ

لقد قرعنا ناقوس الخطر وكشفنا ما يجري في بعض جهات الوطن من نشاطات لتشييع الجزائريين، ووزارة الشؤون الدينية نفسها إعترفت بوجود هؤلاء الدعاة

وكشفت مصادر تابعة لها من أن القضية تقف وراءها مجموعات نعتتها بالصغيرة، وقال مصدر لصحيفة الشرق الأوسط انهم يلتقون في محيط ضيق، ويقيمون حلقات سرية داخل البيوت

هذا فضلا مما كشفته بعض المصادر من أن المتشيعين حاولوا التسلل لقائمات الترشح للإنتخابات المحلية المزمعة في 30 نوفمبر 2007، ومصدر جديد إعترف لنا مؤخرا من أن مصالح الأمن الجزائرية تتابع نشاطات جديدة في وهران حيث يتم توزيع كتب شيعية بمسجد السلام الذي يحاولون الإستيلاء عليه… ومن دون أن نغفل ما يجري في منطقة الشريعة (ولاية تبسة – الشرق الجزائري) من نشاط واسع النطاق، وبالرغم مما أثرناه عنهم وعن مواقع نشاطهم إلا انهم لا يزالون يمارسونه تحديا، مما يوحي بدعم قوي لهم من طرف شخصيات نافذة في السلطة له الولاء لإيران مع العلم أن الوزير وزعيم حركة حمس من ابناء هذه المدينة وله أقارب وابناء عرشه ينشطون في الدعوة للتشيع، ومما يروى لنا من أن يونس بوطورة وقف متحديا حيث يعمل استاذا بالتكوين المهني على اساس انه لا يستطيع أي أحد أن يتعرض له أو يوقفه عن دعوته، أما الصيدلي عبدالعالي زهاني فقد حاول الظهور في بعض صلوات الجمعة بمسجد الفرقان إلا أنه سرعان ما عاد إلى نشاطه مدعيا انه تلقى ضمانات عليا، لم يكشف عن طبيعتها ولا طبيعة الأشخاص الذين يدعمونه…

ان ما كشفته التعاليق على حلقاتنا والتي حطمت الأرقام القياسية في عددها ومحتواها، أوحت من أن الذين يدعون إلى التقارب وجعل الشيعة كمذهب خامس واهمون لحد بعيد، لأن الإختلاف ليس في بعض سنن الوضوء أو أحكام الحيض والنفاس، إنما الإختلاف جوهري، والصراع قائم على وجوب الإبادة، والمعارك لها أبعاد تاريخية وحضارية لا يمكن تجاوزها مهما كان الأمر ، ومهما حاول دعاة ما يسمى التقريب بسمى التقريب بين المذاهب التنازل، لأن المسألة صارت تخدم الجانب الشيعي الذي عرفنا البعض من ملامح عقيدته في ما تقدم، فضلا من أن الوجود الشيعي في الجزائر يهددها بفتنة طائفية خطيرة للغاية، فقد لاحظنا من أن هذا المد يتحرك بناء على أجندة تأخذ التوزيع الجغرافي القبلي والطائفي أو العروشي للجزائريين، فإن كان التبشير يركز على القبائل فإن التشيع يركز على الشاوية، وهذا بعينه هو الطائفية التي تنام على بركان ينذر بالشؤم… فحول زعم التقارب هذا الذي يتبجح به البعض يقول الدكتور علي أحمد السالوس: “بدأت دراستي بالدعوة إلى التقريب بين السنة والشيعة بتوجيه من أستاذي الجليل الشيخ محمد المدني، على أن التشيع مذهب خامس بعد أربعة أهل السنة؛ غير أنني عندما بدأت البحث واطلعت على مراجعهم الأصلية وجدتُ الأمر يختلف تمامًا عمَّا سمعت.. فدراستي إذن بدأت بتوجيه من الشيخ المدني من أجل التقريب، ولكن الدراسة العلمية لها طابعها الذي لا يخضع للأهواء والرغبات”، ويقول محب الدين الخطيب: “إن استحالة التقريب بين طوائف المسلمين وبين فرق الشيعة هي بسبب مخالفتهم لسائر المسلمين في الأصول، كما اعترف به وأعلنه النصير الطوسي، وأقره عليه نعمة الله الموسوي الخونساري ويقره كل شيعي، وإذا كان هذا في زمن النصير الطوسي فهو في زمن باقر المجلسي الآن أشد وأفظع”.

لقد عانت الجزائر من ويلات الدم خلال حربها الأهلية التي اشعل فتيلها لصوص دين وقراصنة دنيا، لما تمكن الفكر الجهادي من أبنائها وساعده إستغلال أطراف في السلطة تريد لنفسها الدوام والخلود والسيطرة على خيرات الأمة، وها هو اليوم خطر آخر لمسناه عن قرب وأحطنا ببعض جوانبه في هذه الدراسة، يهدد بالفعل مستقبل البلد في ظل أطماع أمريكية مكشوفة ربما فشلت في إستغلال ما يسمى بـ “تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي” الذي شارف على النهاية

وهاهي تدعم مد فارسي يركض في فراغنا ونحن غارقون في أعداء وهميين يمكن إحتواءهم بجرة قلم… ليس ما وصلنا إليه هو الأخير من المعلومات والملفات لكن يوجد ما لا يمكن إحتواءه في مجلدات، سنعود الى ما سيصلنا من جديد عن هذا الملف الملغوم، وإن كنا أتهمنا بإثارة نعرات الفتنة بين الجزائريين واننا عملاء مرة لليهود واخرى للمغرب

وهكذا راحت جهات مدعومة إيرانيا في شن حملة علينا أو تهديدنا برفع دعاوى قضائية ضدنا، وذنينا أننا وصلنا إلى مخططاتهم السرية في بلدنا الجزائر… فإثارة الفتنة في مهدها من أجل القضاء عليها أفضل بكثير من أن تثار علينا لوحدها لأجل القضاء علينا، وهذا الذي فعلناه من خلال الحلقات التي مضت، والتي لقيت كل الرواج والإهتمام وطبعا نلنا حظنا من الشتم والسب، ذلك ما زادنا إلا إصرارا على المضي قدما في كشف الخبايا والخفايا التي وصلنا إليها أو حتى نصل إليها مستقبلا، أعترف أنني لست رجل فقه أو دين حتى أكون طرفا في ما يثار عبر التعليقات التي تتهمنا بالتخفي وراء اسماء مختلفة كابي هند مثلا، بالرغم من أنه لا علاقة لنا بذلك ولا نحن جندناه لأجل تلك المعارك التي كشفت حقية الفتنة التي تنام في الجزائر، لن نكون ملعونين إن أيقضناها لأننا فعلنا ذلك من أجل مصلحة البلد الذي هو بلدنا ومصالح الجزائريين الذين ملوا بالفعل منظر الدم المراق وروائح الجثث المتعفنة…

إن كان مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر حظر كتاب الدكتور أحمد راسم النفيس أحد أقطاب الشيعة في مصر، والذي عنوانه (رحلتي مع الشيعة والتشيع في مصر) بسبب ما ينطوي عليه من دعوة وأفكار وعقائد تهدد مستقبل الأجيال في مصر،
فترى ماهي الإجراءات التي ستتخذ حيال هذا الخطر الداهم الذي يزحف على الجزائريين وخاصة أبنائهم وبناتهم في المدارس، في ظل ما قدمناه من قبل عن خفايا مد ايراني له اليد الطولى في كل ما حدث بالجزائر وما سيحدث مستقبلا

ان لم يتم تدارك الأمر قبل فوات الأوان؟، لقد قلتها لله أولا ثم للتاريخ من أن الفرس قادمون عسكريا بعدما صاروا يزحفون بعقائدهم على قلاع الجزائر…

فهل من مجيب؟ !!! .

نقلا عن
http://www.doroob.com/?p=22754



الساعة الآن 06:57 صباحا