حياكم الله زائرنا الكريم في شبكة الربانيون العلمية، إذا كنت قد اشتركت معنا سابقًا فيمكنك تسجيل الدخول بالضغط هنا، وإذا لم تسجل عضوية من قبل فيمكنك إنشاء حساب جديد بالضغط هنا، تقبل الله منا ومنكم.




08-12-2011 07:08 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [2]
أبو محمد عبد الله
اللهم إرحم أبي وأكرم نزله
rating
معلومات الكاتب â–¼
تاريخ الإنضمام : 25-02-2011
المشاركات : 488
قوة السمعة : 10
 offline 
look/images/icons/i1.gif الشيعة والتشيع في الجزائر:حقائق مثيرة عن محاولات الغزو الفارسي !!
ربما سؤال يتبادر إلى الذهن: لماذا أطنب في الحديث عن الجزائر واكتفى بمجرد الإشارة للدول الأخرى؟

وأكثر من ذلك ماهي هذه العمليات التي استطاع أن يصل الى أخبارها المالكي وعجز أن يصل لمن ضرب مقر برلمانه؟… على كل وان كان حديث المالكي جاء للاستهلاك الإعلامي فهو يكشف طبيعة الطائفية القادمة لدول المغرب العربي، فقد فشل من قبل في إذكاء فتنة قبلية بين البربر والعرب والطوارق، هاهي أجندة جديدة وتتمثل في الفتنة الطائفية التي توازي المد الشيعي القادم للجزائر، بدعم شيعي صفوي كشف عنه نوري المالكي من حيث لا يدري…

فكما لاحظنا من خلال التعليقات التي رافقت الحلقات الماضية من هذه الدراسة ومستوى العنف اللفظي الذي آل اليه حال الجزائريين، فأنه لا محالة لو تمكنت العقيدة الشيعية وتجذرت أكثر في العمق سيصل بالبلد إلى حرب طائفية تأتي على الأخضر واليابس، فالقاعدة تصنع الأجندة الأمريكية وتبيح لها التواجد العسكري، والشيعة يصنعون لها الغطاء والحماية عن طريق تحويل الحرب ضد المحتل إلى حرب طائفية تستنزف قدرات المقاومة من كل الأطراف، وطبعا لا يتحقق لها ذلك الا في وجود اشخاص من اصناف المالكي في الجزائر وغيره من عملاء أمريكا، لأن العقيدة الشيعية تبيح التحالف مع الشيطان لأجل ابادة من يسمونهم “النواصب” وهذا الذي ابرزناه في حلقتنا…

لقد تلقى الإسلاميون الجزائريون خلال العشرية التي مضت دعما ماليا ايرانيا، وكما عرفنا من قبل الدعم العسكري ايضا من خلال تدريبات تلقاها اسلاميون في معاقل الحرس الثوري وحتى ما يسمى “حزب الله”، ونجد آخر التصريحات التي تتهم ايران علنا مثل ما قامت به أنيسة بومدين زوجة الرئيس الجزائري الراحل هواري بومدين، وذلك في مؤتمر للمعارضة الإيرانية بباريس لدعم المجلس الوطني للمقاومة (خلق)، وشارك في المؤتمر عدد من نواب الجمعية الفرنسية وحقوقيون وشخصيات مدافعة عن حقوق الإنسان، حيث اتهمت ايران بالدعم المالي للإسلاميين في الجزائر خلال الحرب الأهلية، ومما يعني ان الأطماع الإيرانية في المنطقة لن تتوقف، وخاصة في الآونة الأخيرة حيث صارت الثلاثية التي تحكم العالم (الإرهاب – العمالة – القوة)، فالأول صارت تمثله القاعدة والثاني يمثله الشيعة والثالث تقوده أمريكا، ولا يمكن الوصول الى النفط الا بوجود هذه الثلاثية الخطيرة، فالجزائر لها تجربة كبيرة في محاربة الاسلاميين أو ما يسمى بالإرهاب، والآن صارت في مواجهة القاعدة التي ألقت بظلالها على المشهد السياسي في الجزائر عن طريق تحول الجماعة السلفية للدعوة والقتال الى ما يسمى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، ولم يبق سوى العمالة والقوة،

فقد رفضت الجزائر عن طريق تصريحات رسمية التواجد العسكري الأمريكي في صورة قاعدة عسكرية، وان كان التواجد في صور أخرى اثبتتها بعض وسائل الإعلام بالصوت والصورة، لذلك جاءت تصريحات المالكي تصب في هذا الإطار، ويكفي ما بلغنا من مصادر مختلفة عن محاولات أجنبية لتوريط سياسيين جزائريين مقيمين بالخارج في أجندة أمريكية، صنعت من قبل من المعارضة العراقية كتيبة موت تذبح الشعب العراقي…

بروتوكولات خبثاء الفرس

في الحقيقة أن الملف الذي تناولناه في هذا الوقت بالذات فتح المجال لنقاشات واسعة ومختلفة، فبغض النظر عن تلك الردود والتعاليق الواردة في الموقع عن القضية، وتلك النقاشات العقدية التي حدثت بين مختلف التيارات، وقد اثبت أن الجدل واسع بين الجزائريين، وقد يصل مع مرور الأيام إلى ما لا يحمد عقباه، وهذا طبعا يندرج ضمن مخطط فارسي صفوي لأجل ما يسمى بـ “تصدير الثورة”، وفي وثيقة تعتبر سرية نشرتها رابطة أهل السنة في إيران عن طريق مكتبها في لندن، والتي فيها من الحيثيات والمخططات ما يعري حقيقة هذا المد الفارسي الذي نلام نحن في الحديث عنه من أطراف مختلفة، خاصة ما يتعلق بالشأن الجزائري في هذا الظرف بالذات، ومما جاء في الوثيقة نجد أن “تصدير الثورة” يعتبر من أهم الأولويات، حيث تقول الوثيقة: (نحمل واجبا خطيرا وثقيلا وهو تصدير الثورة)، وهذا يدفع المرجعيات التي خططت لذلك حتى أنه أعتبر بمثابة الهدف المقدس، لذلك جاء الحديث عن الحكومة القول: (فهي حكومة مذهبية ويجب أن نجعل تصدير الثورة على رأس الأولويات)، والسبب المباشر لهذا المخطط وهو (الخطر الذي يواجهنا من الحكام الوهابيين وذوي الأصول السنية أكبر من كثير) وطبعا أعتبر اكبر من كل الأخطار حتى تلك القادمة من الغرب والصهيونية، ليعرج عن الطرق التي بها يتم تثبيت أركان الدولة، ومن خلالها يستطيع الفرس تقويضها وتحقيق دولتهم وثورتهم، ووفق تصور مرجعي يصل لحد القداسة في ظل ولاية الفقيه المعمول بها، والتي لا يمكن تجاوزها ابدا، أما هذه الطرق فهي:

- القوة التي تملكها السلطة الحاكمة.

- العلم والمعرفة عند العلماء والباحثين.

- الإقتصاد المتمركز في أيدي أصحاب رؤوس الأموال.

فوفق هذه النظرة الملالية الصفوية، أملت بعض المهمات الواجب اتباعها، ومنها زلزال الحكومات بإيجاد الخلاف بين الحكام والعلماء، وتشتيت أصحاب رؤوس الأموال في تلك البلاد وجذبها إلى ايران أو حتى لبلاد أخرى، ولا يهم طبعا حتى ولو كانت إسرائيل، والتي تعتبر العدو الثانوي للشيعة والصفويين الفرس عبر تاريخهم الطويل… أما النجاح الباهر والملفت للنظر حسب الوثيقة فهو اسقاط الأنظمة عن طريق إختراقها بالعلاقات الدبلوماسية، إنطلاقا من مبدأ “إسقاط ألف صديق أهون من إسقاط عدو واحد” وطبعا المخطط يتواصل بعد منعطف تمت الإشارة اليه ببروز وهو إسقاط نظام صدام حسين، في ظل ذلك فإن أهم مراحل المخطط الصفوي هي حث الشيعة والمتشيعين على السعي من أجل التراخيص الرسمية للإحتفالات المذهبية وبناء المساجد والحسينيات، والأخطر في هذه البروتوكولات هو دفع من سمتهم الوثيقة “أهل السنة” إلى السخط والتمرد على أنظمة الحكم بسبب إزدياد قدرة الشيعة في الدوائر الحكومية، وهذا الذي يدفعهم إلى أعمال مناوئة وخطيرة، ليأتي في هذه الأثناء دور الشيعة في الوقت المناسب وهو الوقوف إلى جانب الحكام ومؤازرتهم، لتصل الوثيقة بعد تلك المراحل المختلفة التي عدت بإحكام لأجل تصدير الثورة الخمينية، هو تمكن من سمتهم (عملاء ايران) من شراء الممتلكات والإستحواذ على عقارات الفارين السنة من جحيم البطش الحكومي بهم، وهذا يسهل طبعا ويحقق النفوذ والإستحواذ على بعض دوائر القرار، في الأخير يأتي الإنقلاب على الحكام وطردهم ليتم الإعلان الرسمي عن دولة الملالي ومجد الصفويين الجديد !! …

لو تأملنا البعض مما حدث في أقطارنا العربية ومنها الجزائر طبعا، فقد تم إختراق الجبهة الإسلامية للإنقاذ من طرف ما سمي بجناح الجزأرة الذي أغلب اقطابه متشيعين ويمارسون التقية، ووصلوا إلى سلطة القرار فيها، ودفعهم للشباب المتحمس حينها إلى المواجهة الدموية ضد النظام القائم، أوصله إلى البطش بهم وإلى حرب أهلية أتت على الأخضر واليابس، وطبعا نحن نعرف الدعم الإيراني إلى الجبهة وهذا الذي تحدثنا عنه في حلقاتنا الماضية، ثم تم إختراق التنظيمات المسلحة بعناصر موالية لإيران وتلقت الدعم العسكري والمادي، وعلمنا من محاولات بعض التجار الذي يترددون على دمشق وتلاحقهم شبهة التشيع من أجل الإستحواذ على أملاك عائلات تمت إبادتها بسبب التحاق جميع أفرادها بالجبال، فضلا عن الدعم المالي للكثيرين حتى يصبح لهم شأن بين قومهم، والجميع يدرك مدى سيطرة المال على السياسة في الجزائر، وهنا يجب الإشارة إلى أمر مهم لم يتم التعرض له من قبل أن حركة “حمس” المحسوبة على التيار الإخواني الإسلامي، وهو أهمهم ممن ينادي بالتقارب مع الشيعة، عملت بهذا المبدأ الذي فرض نفسه على الساحة الجزائرية، روى لي جمال وهو صهر محفوظ نحناح وكان يعمل إطارا في الخطوط الجوية الجزائرية بمطار تبسة، توفي فور تعيينه مديرا لمطار ولاية الوادي بسكتة قلبية، من أن نحناح إجتمع مرة ببعض إطارات حركته في فيلته بإقامة الدولة نادي الصنوبر، ومن بين الحاضرين الوزير وخليفته الحالي بوقرة سلطاني والوزير عمار غول والوزير بن بادة والوزير مناصرة وغيرهم، حيث طلب منهم تسهيلات تقدم لشباب حركته من أجل الحصول على قروض ضخمة لإنشاء مؤسسات وشركات خاصة، والسبب حسب رايه أن ذلك يمكن لهم النفوذ بين أهلهم ويجعل كلمتهم مسموعة، لأن المسجد ما عادت له سلطة وما عاد للمتدين أدنى قدر منذ الحرب وتمرد ملتحي الفيس على حد إعتقاده طبعا، وفي ظل النقاش الذي جرى اعطاهم أمثلة عن نفوذ الشيعة في ولاية باتنة بسبب الثراء والدعم الإيراني الذي يتلقونه، ليزيد حينها سلطاني أمرا آخر وهو ما أكدته بروتوكولات حكماء صهيون من السيطرة على المال والإقتصاد والإعلام، ليعقب عليه نحناح: (بالمال نستطيع أن نملك حتى القنوات الفضائية)…

إذا الدور الإيراني في الحرب الأهلية الجزائرية الذي جاء عن طريق الدعم وتحريض الموالين بالإختراق لا غبار عليه، وينضوي ضمن هذا المخطط المحكم، الذي بسببه تم إبادة الشباب المتدين والسني، الذي دفعته ظروفه للفرار من إضطهاد العسكر لهم، وبينهم من تم إستغلاله من طرف جهات لها مختلف الولاء عندها إما للغرب أو للفرس الشيعة…

فقد تمت الإشارة للعراق وإسقاط صدام ووصول عملاء ايران للحكم، وهو ما تم فعلا، والدور الآن على كل الأنظمة التي ساندت صدام حسين في حربه مع إيران، وهذا الذي لن يغفر لهم أبدا ما دامت ثورة الخميني هي التي تحكم، وهي الآن تعمل على قدم وساق من أجل التمكن العسكري عن طريق إنظمامها للدول التي تملك السلاح النووي،

وهذا لم يأت جزافا بل بدعم سري امريكي صهيوني، وإن كانت أطراف أخرى لا تزال تشكك في كل ما يتناول بين مختلف الجهات والسبب ان الموضوع النووي الإيراني طرح فقط للإستهلاك الإعلامي، ودفع الأضواء نحو مشاكل أخرى، بدل خيبة أمريكا في العراق التي دمرتها بسبب شبهة السلاح الكيماوي،

فكيف سيكون الحال مع إيران التي صارت تسير العراق مرة عن بعد وأخرى عن قرب بواسطة العملاء المزدوجين، الذي نهارهم لأمريكا وإسرائيل وليلهم لإيران وأمريكا…

والسؤال الذي وجب أن يطرح الآن، هل يعتبر الجزائريون مما حدث للعراق بسبب خيانة شيعية وعمالة فارسية أوصلته الى الحال التي هو عليها، خاصة أن الجزائر تنام على براكين من الطائفية التي لو استغلت سيحدث ما لا يمكن توقعه، من قبائل وشاوية وتوارق وإباضيين وعرب… الخ، وبعدها يصبح الشيعة الذين يحملون مشاريعا سياسية خطيرة وهدامة تخدم في مقاصدها المشروع الأمريكي بالمنطقة الذي راح ينفضح أمره بقصة “الإرهاب” وما يسمى بـ “القاعدة” وجاء الآن بعمالة شيعية تدين بالولاء للشيطان لأجل إبادة السنة من على وجه الأرض…

عقائد الغلاة وأنصار للغزاة

نرى من الضرورة إعطاء صورة مختصرة لأهم عقائد الشيعة، لأن أي مشروع حتى تفهم أبعاده يجب الرجوع لأصله، وهذا لا يمكن فهمه الا من خلال مراجعه وكتب شيوخه ورجال دينه، وان كان الجميع يعلمون حقيقة العقيدة الشيعية وما تنطوي عليه من افكار ومواقف عبر التاريخ، لكن من الضروري حتى نكون منصفين أن نعطي صورة مختصرة شديدة الإختصار لهذا الدين الفارسي الذي يراد تسويقه للعالم بصفة عامة، وللجزائر التي هي محل دراستنا وبحثنا، خاصة أن بعض الكتب التي توزع عن طريق السفارة الإيرانية في الجزائر تعتبر المراجع الاساسية، ومنها نستوحي بعض المقاربات الهامة في الجانب العقدي الشيعي، هذا فضلا عن وقفات نستجليها من المسيرة السياسية للمد الشيعي عبر التاريخ، ووقائع لا تحتاج الى جدال عن العمالة التي حفل بها تاريخهم وماضيهم، مما يعطي الفهم الواضح لبعد مدهم الفارسي ودعوتهم الشيعية التي تحاك ضد الجزائر وغيرها من بلدان المغرب العربي، وإن كانت العمالة والخيانة وجدت عند المسلمين بصفة عامة، ولكن ما كانوا ينطلقون فيها لأجل تحقيق دين وإسقاط دين آخر أو إبادة طائفة عن بكرة أبيها، بل كانت أطماع مادية او للحفاظ على الكرسي والمنصب وما الى ذلك من الأسباب الآنية المدودة، غير أن العمالة لدى الشيعة كانت ولا تزال تنطلق من مبدأ واحد هو إبادة أهل السنة والجماعة بأي طريقة ومهما كانت حتى ولو بالتحالف مع الشيطان، هذا منذ خيانتهم للحسين رضي الله عنه إلى الخيانة التي نعيشها الآن وتتمثل في العراق المحتل، هنا ليعرف كل من يتابع ملفنا أو حتى له علاقة بالقضية أبعاد هذه الحركة الشيعية التي إستشرت في الآونة الأخيرة ومنذ سقوط بغداد على يد هولاكو جديد وعلقمي شيعي متجدد…

فبعد إعتقادهم بتحريف القرآن وقصة مصحف فاطمة وهذا ما أشرنا اليه في الحلقات الماضية، وورد منه الكثير في تعاليق القراء، وكذلك ردهم للسنة الصحيحة وتكفيرهم للصحابة وسبهم ونعتهم لهم بابشع النعوت، هذا إلى جانب ما يعتقدونه من تأليه لأئمتهم وعصمتهم وربوبية يتمتعون بها على غير المخلوقات الأخرى…

فلهم إعتقادات نجملها بإختصار هنا، حيث أنهم يدينون بكفر من لا يؤمن بولاية الأئمة الإثني عشر، وتعتبر الإمامة عندهم اصل من أصول الدين، نورد ما تحدث به رئيس محدثيهم القمي الذي يلقبونه بالصدوق لما يتمتع به من منزلة،

ففي رسالة الإعتقاد (ص103) قال: (… إعتقادنا فيمن جحد إمامة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمة من بعده – عليهم السلام - أنه كمن جحد نبوة جميع الأنبياء، وإعتقادنا فيمن أقر بأمير المؤمنين وأنكر واحدا ممن بعده من الأئمة أنه بمنزلة من أقر بجميع الأنبياء وأنكر نبوة نبينا محمد صلى الله عليه وآله…)،

ثم يستشهد بما نسبه للإمام الصادق قوله: (المنكر لآخرنا كالمنكر لأولنا)… هذا تواتر في كتبهم ومراجعهم نذكرمثلا إبن الطهر الحلي في كتابه الألفين في إمامة أمير المؤمنين ص 13،

بل يوجد من جعل انكار إمام بمثابة الكفر بالله كمحدثهم يوسف البحراني في موسوعته المعتمدة عندهم (الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة) 18/153، وهو ما يقره المجلسي في بحار الأنوار 23/390، والنجفي في جواهر الكلام 6/62،

بل ذهب لتكفير المخالف الطباطبائي في مستمسك بالعروة الوثقى 1/392، والخوئي في مصباح الفقاهة في المعاملات 12/11… ولهذا ذهبوا في إعتقادهم من أن أهل السنة يعتبرون أعداء لأهل البيت،

وهذا الذي يؤجج فيهم الحقد والخيانة، ويعتبرونهم ألد وأكبر الأعداء أكثر من اليهود والنصارى ويطلقون عليهم اسم “النواصب” لأنهم ينصبون العداء لآل البيت حسب اعتقادهم، وهذا الذي قال به آل عصفور الدرازي البحراني في “المحاسن النفسانية في أجوبة المسائل الخراسانية” ص 147، وكذلك علي آل محسن في “كشف الحقائق” ص 249، محسن المعلم في “النصب والنواصب” ص 259 ذكر أسماء من يزعم بأنهم “نواصب” بينهم الخلفاء الراشدين وعائشة أم المؤمنين وخيار الصحابة، وحتى ائمة الفقه وعلى رأسهم الإمام مالك ومذهبه هو المعتمد في المغرب العربي،

ومن المعاصرين نذكر التونسي محمد التيجاني في كتابه “الشيعة أهل السنة” ص 161 قال: (… أن مذهب النواصب هو مذهب أهل السنة والجماعة)…

دفعهم هذا الحقد الذي يكنونه لأهل السنة من إعتقادهم بما لا ولم يختلف فيه اثنان، بان دماءهم وأموالهم حلال، وأنهم نجس وكفار وقتلهم وإغتيالهم من الأعمال المقربة لله، بل حتى تقليب الحيطان عليهم…



الساعة الآن 04:52 صباحا