حياكم الله زائرنا الكريم في شبكة الربانيون العلمية، إذا كنت قد اشتركت معنا سابقًا فيمكنك تسجيل الدخول بالضغط هنا، وإذا لم تسجل عضوية من قبل فيمكنك إنشاء حساب جديد بالضغط هنا، تقبل الله منا ومنكم.




07-12-2011 04:55 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [0]
أبو عمر عادل سري
rating
معلومات الكاتب â–¼
تاريخ الإنضمام : 08-03-2011
المشاركات : 113
قوة السمعة : 10
 offline 
look/images/icons/i1.gif إنباء أبناء العصر بشطحات كتاب الصوفية والسياسة في مصر
يتطاولون : قال الهالك أبو يزيد - أخمد الله تعالى ذكره : " وددت أن قد قامت القيامة حتى أنصب خيمتي على جهنم
فسأله رجل: ولم ذاك يا أبا يزيد؟
فقال: إني أعلم أن جهنم إذا رأتني تخمد، فأكون رحمة للخلق .
وقال: " إذا كان يوم القيامة، وأدخل أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار، فأسأله أن يدخلني النار .
فقيل له: لم ؟
قال: حتى تعلم الخلائق أن برّه ولطفه في النار مع أوليائه"" الشيخ عبد الرحمن الوكيل وقضايا التصوف" ص(252)

وهذا الهالك أبو يزيد البسطامي - أخمد الله تعالى ذكره :" ما النار! لأستندن إليها غداً، وأقول : اجعلني فداءا لأهلها وإلا بلعتها . ما الجنة ! لعبة صبيان، ومراد أهل الدنيا " "ميزان الاعتدال" للحافظ الذهبي(2/246)

التصوف الفلسفي الفاسق يزعم أن الجنة والنار - العظيمتين المعدّتين للعظماء- خلقتا لضعاف العقول :
قسم أبو حامد الغزالي أتباعه إلى ثلاث أصناف، ثم قال : " ... لما كان العقل الضعيف لا يقف على كنه المعنى وأكثر العقول ضعيفة، خلق الله الجنة والنار، ووعد الخلق بهما زجراً وحثاً..." "ميزان العمل" للغزالي ص(69)

وعليه .. فالجنة والنار عند هؤلاء النوكى خلقتا لضعاف العقول، بل يعتقدون أن لا جنة ولا نار أصلاً ، وما العذاب إلا من العذوبة، وفي هذا إهدار لحقائق عقائد المسلمين وجحود جاحد للنصوص؛ لو كانوا يعلمون هداهم الله
















الساعة الآن 12:58 صباحا