حياكم الله زائرنا الكريم في شبكة الربانيون العلمية، إذا كنت قد اشتركت معنا سابقًا فيمكنك تسجيل الدخول بالضغط هنا، وإذا لم تسجل عضوية من قبل فيمكنك إنشاء حساب جديد بالضغط هنا، تقبل الله منا ومنكم.




07-12-2011 04:54 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [0]
أبو عمر عادل سري
rating
معلومات الكاتب â–¼
تاريخ الإنضمام : 08-03-2011
المشاركات : 113
قوة السمعة : 10
 offline 
look/images/icons/i1.gif إنباء أبناء العصر بشطحات كتاب الصوفية والسياسة في مصر

([B][COLOR=red][6][/COLOR][/B] ) غشاشوا التصوف : يبيعون جنة ونارا في سوق المغفلين : قال كاهنهم الهالك الشعراني – أخمد الله تعالى- وهو يتحدث عن الأولياء عند المتصوفة: " ومنهم الشيخ مدين بن أحمد الأشموني ... كان من أكابر العارفين وانتهت إليه تربية المريدين في مصر وقراها وتفرعت عنه السلسلة المتعلقة بطريقة أبي القاسم الجنيد - رضي الله تعالى عنه - وجاءته امرأة - رضي الله تعالى عنه - فقالت: هذه ثلاثون ديناراً أو تضمن الجنة ؟
قال لها الشيخ - رضي الله تعالى عنه - مباسطاً لها ما يكفي .
فقالت: لا أملك غيرها .
فضمن لها على الله تعالى دخول الجنة، فماتت، فبلغ ورثتها ذلك . فجاءوا يطلبون ديناراً من الشيخ، وقالوا: هذا الضمان لا يصح؛ فجاءتهم في المنام وقالت: اشكروا لي فضل الشيخ، فإني دخلت الجنة، فرجعوا عن الشيخ" "الطبقات الكبرى" للشعراني(2/101) و"جامع النبهاني" (2/436)
والشاهد في النص واضح حيث أنها ضمن لها الجنة وأدخلها فيها وهذا فيه ادعاء على أن الأولياء لهم التصرف في الدنيا والآخرة ونحن نقول لا يستطيع أحد أن يدخل الجنة بعمله الصالح إلا أن يتغمده الله تعالى برحمته فضلاً عن أن يدخل الجنة عن طريق شيخ دجال وقد قال الرسول -صلى الله تعالى عليه وآله وسلم- وهو أفضل الخليقة على الإطلاق: " ... لا يدخل أحدكم بعمله الجنة" فقالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال:" ولا أنا إلا أن يتغمدني الله تعالى برحمته..." متفق عليه
فإذا لم يضمن الرسول – صلى الله تعلى عليه وآله وسلم- الجنة لنفسه، فكيف بغيره دعوى إدخال الجنة وضمانها لأحد من الخلق""مظاهر الانحرافات العقدية عند الصوفية. (2/637-638)
في سوق المغفلين : التسول الممزوج بثعلبية التصوف الماكرة : يزعم طاغوت التيجانية الأول ما يأتي : "
" أخبرني سيد الوجود يقظة لا مناماً ، كل من أحسن إليك بخدمة أو غيرها، وكل من أطعمك يدخلون الجنة بلا حساب ولا عقاب""جواهرالمعاني..."لعلي حرازم(1/97) والنقل عن" الشيخ عبد الرحمن الوكيل وقضايا التصوف ص(198)
وتنظره كذلك في "مظاهر الانحرافات العقدية عند الصوفية..." إدريس محمود إدريس(3/1161).
في سوق المغفلين :[COLOR=gray] [/COLOR]"ينقلون عن عبد الله العيدروس في "المشرع الروي" أنَّه قال: غفر الله لمن يكتب كلامي في الغزالي ! وقال : مَن حصَّل كتاب "إحياء في علوم الدين " فجعله في أربعين مجلَّداً ضمنْتُ له على الله بالجنة .
فتسارع النَّاس إلى ذلك ، منهم العلامة عبد الله ابن أحمد با كثير، فزاد في تبيينه، وتزيينه، وجعل لكلِّ جلد كيساً
فلمَّا رآه العيدروس قال: قد زدتَّ زيادةً حسنةً، فيحتاج لك زيادة يعني: لك زيادة عن الجنة! بعد أنْ وعده بالجنة! - فما تريد ؟ قال : أريد أن أرى الجنَّة في هذه الديار" "الرد على الخرافي محمد على المالكي"
دجاجلة التصوف يستعبدون أتباعهم ويمنونهم سرابا خادعاً : يقول أحمد التيجاني فيما نقله صاحبه "جواهر المعاني" : " وليس لأحد من الرجال أن يدخل كافة أصحابه الجنة بلا حساب ولا عقاب ولو عملوا وبلغوا من المعاصي إلا أنا وحدي"إهـ "جواهر المعاني" ص(3) والنقل عن "موازين الصوفية" ص(130)


















الساعة الآن 01:55 صباحا