حياكم الله زائرنا الكريم في شبكة الربانيون العلمية، إذا كنت قد اشتركت معنا سابقًا فيمكنك تسجيل الدخول بالضغط هنا، وإذا لم تسجل عضوية من قبل فيمكنك إنشاء حساب جديد بالضغط هنا، تقبل الله منا ومنكم.




07-12-2011 04:52 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [0]
أبو عمر عادل سري
rating
معلومات الكاتب â–¼
تاريخ الإنضمام : 08-03-2011
المشاركات : 113
قوة السمعة : 10
 offline 
look/images/icons/i1.gif إنباء أبناء العصر بشطحات كتاب الصوفية والسياسة في مصر
الفهارس
=====


([B][COLOR=red][1][/COLOR][/B] ) وأقول : إن " الأموال التي تقدم لأصحاب الضرائح جعلت السدنة الذين حول القبورية وأسرهم ومن له صلة بهم أغنياء, يصل إليهم من الأموال الفاخرة والمتنوعة الشيء الكثير، حتى قال الشاعر المصري حافظ إبراهيم:
[CENTER]أحياؤنا لا يرزقون بدرهم *** وبألف ألف يرزق الأموات

من لي بحظ النائمين بحفرة *** قامت على أحجارها الصلوات
[/CENTER]
وقال كاتب عصري وهو يتحدث عن الأموال التي تنفق على سدنة ضريح الجيلاني : " وينفقون الأموال على خدمته وسدنته وفي موالده وحضراته ما لو أنفق على فقراء الأرض لصاروا أغنياء..." "تحذير المسلمين من الغلو في قبور الصالحين"ص(38)

قلت : وهذا على سبيل التنزل والتندر، وإلا فالواجب مزايلة تلك المواقع، بل هدم تلك الأوثان والأخذ بأيدي وعلى أيدي عابديها الجهال، وتحريم أكل تلك القرابين، ومردّ ذلك إلى ولاة الأمر، أسأل الله تعالى لنا ولهم تسديدا وتوفيقا .


([B][COLOR=red][2][/COLOR][/B] ) يقال للكاتب : هل هذا هو أول مطلب الصوفي البسيط الجاهل؟! أم أنه الأساس الذي قام عليه المنهج الخبيث وعُدّ أصل أصوله، أعني منهج الإمامية الأثنى عشرية الرافضية المرفوضة، والتي من بوارها رفعت رأسها تدعو لنفسها فكان وما زال وسيظل خنقها حتى حتفها، لعظيم جرمها، وفحش قدحها في الشريعة وصاحبها وأهلها، نسأل الله تعالى لأربابها الهداية .


([B][COLOR=red][3][/COLOR][/B]) السياسة : هي الرعاية - رعاية شؤون الشعب وحفظ مصالحه ... وهي علم إدارة الدولة أو فن السلطة وهي فن الممكن، لا التمسك بالمستحيل ...
والسياسة عمل إختصاص لا يدخله ويمارسه الجاهلون بقواعده وأسسه بل وآدابه ... تماماً كما هو حال كل الاختصاصات الاخرى مثل الطب والهندسة والبايولوجي والجيولوجي ... الخ
وللسياسة لغة تختلف كل الاختلافات عما تواضع عليه الناس إذ
من المهارة السياسية أن تصل الى أهدافك ولو بوسائل ملتوية على قاعدة : الغاية تبرر الوسيلة كما يرى نيقولا ميكافيللي مؤسس الفكر السياسي الحديث ...
ومن المهارة السياسية عدم الالتزام بالعهود ما دامت تعارض مصالحك...
ومن المهارة السياسية أن تقنع الآخرين بالسير في ركابك ولو بالكذب والخداع، أو بالاخضاع والقهر.
ومن المهارة السياسية أن تقصي المخالف وتمنعه من إبداء الرأي أمام الناس..
هذا ما يراه البعض ممن يقولون بأن لغة السياسة غير لغة الدين، الذين يريدون ابعاد الدين والمتدينين عن السياسة ليخلوا الميدان السياسي لهم فقط ...
اما السياسيون المتشرعة فيعترفون بأن لغة السياسة لغة خاصة بها ولكنها لغة مرتبطة بالحق والعدل والصدق واحترام الناس وحقوقهم وكراماتهم ومشاركتهم في أمورهم وعدم نقض العهود والعقود التي يلتزمونها ...
نعم هي لغة خاصة من حيث المصطلح ومن حيث المفهوم ومن حيث الاسلوب في الاداء، واستخدام لغة الحوار الملتزم بالحجة والدليل لغة الاستماع للآخر والدفاع عن حقه في ابداء رأيه ...
إن للسياسة آداب كذلك :
ومن مظاهر آداب السياسة أن تكون لغتها من الرقة والسمو بمكان بحيث لا تشعر المخاطب بالرغبة في السيطرة عليه أو استغلاله.
فلغة ( الأمر ) قد تستبدل بلغة ( النصح ) والنصح لا يفيد المنصوح برأي الناصح، ولغة ( الأستذة ) تستبدل بلغة ( المشاركة ) والمشارك لا يفيد شريكه بغير إقناع ورضا.
من آداب السياسة مثلاً : أن تبدي ( رفضك الشديد ) باظهار الضجر وعدم الرضا .
ومن السياسة : أن توقف المتحرك وتحرك الساكن وأنت معتدل القامة خافض الصوت رافع الرأس هاديء الملامح ...
" ان من غرائب الصدف أن لغة السياسة- من نصائح مسداة وآراء مبذولة وإمتيازات مطلوبة- لا تتخذ هذا المعنى الرفيع الخاص إلا إذا جرت على لسان قوي يتحدث بها الى ضعيف أو الى من يظن أن فيه الضعف.
إن السياسي الماهر هو الذي يقف من خصمه موقف المدقق والمفسر للاحلام كذلك الذي استدعاه أحد الملوك ليفسر له حلماً أفزعه . وعلم أن قد سبقه في هذا الامر آخرون قربت المقصلة آخرتهم لأنهم أخبروا الملك أن جميع أفراد أسرته سيموتون قبله وسيموت هو بعد ذلك. فلما أحضره الملك بين يديه وسأله عن تعبير رؤياه أجابه: ستكون أطول أفراد أسرتك عمراً.
وإن الدبلوماسي البارع هو الذي لا يضع السيف في موضع الندى . فلا يقتل البعوض بالسيف، ولا يواجه الأسد بقصبة .
وإن السياسي هو الذي يصل بمعول ألفاظه الى ما لم تصل إليه القنابل .
وإن السياسي من يتخد لنفسه صديقاً من بين خصومه ليكسبه أو ليحيّده أو ليناور به.
إن السياسي الناضج هو الذي يمنح الاخرين الثقة ويجعلهم يطيعونه برضا لا بخوف.
إن السياسي الناضج هو السياسي المبدئي الذي لا يخرق مبدأه فيظهرعيبه وتسقط مصداقيته.
إن السياسي هو من يتعامل مع الوقائع والمواقف المعلنة ولكن لا يهمل النوايا والمؤامرة.
والسياسي يهتم بمظهره كما يهتم بلغته وخطابه وأدبه، فالشكل يعبر عن المضمون"إهـ "أدب السياسة وأهلها" لعبد الجبار الحجامي [B][COLOR=gray]http://alahadnews.com/ar/modules.php?name=News&file=article&sid=34[/B][/COLOR]
وأقول متمما : في قوله تعالى" ولولى دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض" سورة "البقرة" الآية(251) وفيها :
نقل بدر الدين ابن جماعة عن الطرطوشي – رحمهما الله تعالى- قوله : " قيل في معناه : لولا أن الله تعالى أقام السلطان في الأرض يدفع القوي عن الضعيف، وينصف المظلوم من ظالمه، لتواثب الناس بعضهم على بعض، فلا ينتظم لهم حال، ولا يستقر لهم قرار، فتفسد الأرض ومن عليها، ثم امتن الله تعالى على عباده بإقامة السلطان لهم بقوله "ولكن الله ذو فضل على العالمين"" تحرير الأحكام في تدبير أهل الإسلام "ص(49) بواسطة"معاملة الحكام"ص(54)
وقال الحسن البصري- رحمه الله تعالى : "... والله لا يستقيم الدين إلى بهم، وإن جاروا وظلموا والله لما يصلح الله بهم أكثر مما يفسدون، مع أن طاعتهم والله لغبطة، وإن فرقتهم لكفر""آداب الحسن البصري"لابن الجوزي ص(121) و"جامع العلوم والحكم"(2/117)
وقال الإمام بدر الدين بن جماعة - رحمه الله تعالى- في مساق ذكر حقوق ولي الأمر " الحق الرابع : أن يعرف له عظيم حقه، وما يجب من تعظيم قدره، فيعامل بما يجب له من الاحترام والإكرام، وما جعل الله تعالى له من الإعظام، ولذلك كان العلماء الأعلام من أئمة الإسلام يعظمون حرمتهم ويبلون دعوتهم مع زهدهم وورعهم وعدم الطمع فيما لديهم، وما يفعله بعض المنتسبين إلى الزهد من قلة الأدب معهم، ليس من السنة""تحرير الأحكام في تدبير أهل الإسلام"ص(63) بواسطة"معاملة الحكام"ص(48)
نقل الإجماع على ما تقدم : هذا وقد نقل العزّ بن عبد السلام- رحمه الله تعالى في"القواعد"(1/104):"إجماع المسلمين على أن الولايات من أفضل الطاعات" و"أنها من أعظم واجبات الدين" كما قال شيخ الإسلام- رحمه الله تعالى- في"مجموع الفتاوى" (28/390) وانظر في الباب "عظيم الحاجة إلى كبح جماح العواطف العواصف ..." و"زجر الخاطل عن جرّ الأمة إلى المخاطر بالباطل" و "إتمام الحجاج وإقامة الاعوجاج" و"لا تسبوا ولاة الأمر هداكم الله" وغيرها للمؤلف – كان الله تعالى له .


([B][COLOR=red][4][/COLOR][/B] ) أيجهل مؤمن قول الله تعالى : " { أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاء الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ} سورة "النمل"(62)
وقوله تعالى { وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ} سورة "غافر" (60) في آيات
وحديث الحبر البحر عبد الله بن عباس - رضي الله تعالى عنهما- " احفظ الله يحفظك" وفيه : " ... وإذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله ...إلخ" الحديث في حصر وقصر تعلقة بالباب، قاض على ما تقدم بالإشراك .


([B][COLOR=red][5][/COLOR][/B] ) وهنا نؤكد : أن التصوف كله هزلي همجي هجين، كما نعدُّ طرح الكاتب هنا من الهزل الذي كان الواجب التنزه عنه .




















































الساعة الآن 12:56 صباحا